سمراء!
بوجهٍ مَليحٍ يوم التقينا
تَبَدَّت أمامي كبدر اكتمل
وَمُلتُ ومالت حتى العِناق
وبين ثَديها اسْتَجَدَّ الأمل
وَمِن شَفتيها ذُقْتُ وذاقت
رحيق شَذاها وطعم العسل
خَمْرٌ تَعَتَّق قيد الظلال
فبتنا نُناوبُ رَشفَ القُبل
فما توقفنا نَعُبُّ الرُّضاب
ونشربُ نشربُ حتى الثَّمل
..........
... ماجد المحمد ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق