السبت، 22 مايو 2021

غنت فيروز بقلم // مروان العبسي

غنت فيروز

فرد قباني

فرد البرغوثي

فرد اخٌ لنا من العراق 

و رد اخٌ  من السودان الشقيق

 كذلك ردت اخت لنا ايضا من السودان 

الشاعره سناء عبدالعظيم 

واخٌ من اليمن 

وتوالت الردود تلو الردود 

فلابد ان نضع حد لهذه الردود الرائعه . 

بقصيدتي المتواضعه اخر القائمه

عندما غنت فيروز : 📣 🔔

الآن الآن وليس غداً ... أجراسُ العودةِ فلتُقرع .


--------------------

✍ رد عليها نزار قباني :

مِن أينَ العودة فيروزٌ .... والعودة ُ تحتاجُ لمدفع .

عفواً فيروزُ ومعذرة ً .... أجراسُ العَودة لن تُقرع .

خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا .... من شَرَم الشيخ إلى سَعسع ْ .

-------------------------- 

✍ أما تميم البرغوثي فيقول رداً على نزار :

عفواً فيروزٌ ونزارُ ..... فالحالُ الآنَ هو الأفظع .

إنْ گانَ زمانگما بَشِعٌ .... فزمانُ زعامتنا أبشَع .

أوغادٌ تلهو بأمَّتِنا ..... وبلحم الأطفالِ الرّضع ْ.

والمَوقعُ يحتاجُ لشعب ..... والشعبُ يحتاجُ المَدفع ْ.

والشعبُ الأعزلُ مِسگينٌ ..... مِن أينَ سيأتيگَ بمَدفع ْ؟ا

--------------------------

وتلاهم كثير من الشعراء من العراق والسودان واليمن وغيرهم من شعراء الوطن العربي وتطول القائمه و لايتسع المجال لنذكر كل تلك القصائد .. 

وكان ردي : 


قصيدة فيروز : 


فيروز صوتك زلزلني. ---------  والعالم ساكت يتمتع

هل حرك حاكم من ساكن ------ الماء الراكد مسنتقع 

أتميمُ اليوم ونِزارٌ ؟؟  ---------   من كان معنا فليسمع 

لِزمانٍ آتٍ يَجمَعُنَا    -----------   و زمانٍ قَفَّى لا يرجع

اليوم لا أحداً يدري  ---------   من منا التابع من يتبع

في زمانِ الموت لأمريكا --------- والموت يَنهَشنا يَبلع 

لايدري اللاعن من يلعن ------ والابيت الابيض يتربع 

 اللعنه اللعنه لمن دلس------ لُعِنَ التَطبِيعُ ومن طبع

الصِدقُ يُدعَ مَكذبةً   -------  العينُ تَضحكُ كي تدمع 

أقراص الحَملِ منعتنا ----- وَبِخُرمِ الشيخةِ مستودع

لسلاحٍ يحصد أمتنا ---------  يهدِمُ أوطاناً في المربع

أبناء المتعة والتخمه --- قد قسَّموا خُمساً بين اربع

الكل استلقى وانبطحَ ----- للناتو استدعى لكي يطلع

القولُ موجهُ بالإصبع ---------- للأوضع منهم والأقرع 

من منهم اسفل كي يُركل --من منهم أنذل كي يُصفع

و الكلُ في دارهِ مُحتلٌ  -------  تحتَ المُحتلِ بنا يقبع

بل منهم بعرة ؟من أبعر؟--كم منهم "ضافع من أضفع"

بنتَ السودانِ المصنع ---------- راودنا في زمن الأصمع  

المصنع مكتضُ رجالاً ---------  لا يحتاجَ غُثاءاً  أدوع

نحتاج عقولاً كي نصنع ----- كرجالٍ نجتاح المصنع

ياعراقٌ عِرقُكَ مستنزف -----  واليمنُ اليوم يتجرع

المشرقُ ضيع بوصلةً  -------والنيل يبحث عن منبع

المغرب حالٌ لا ترثى ---- في طنجه شمالٌ مُستقطع

ما منا أحدٌ في مأمن -----------   الرقعةُ تكبرُ تتوسع

الوطن الاكبر محتلٌ -----------  هل كُنا فعلاً نَتَوقع ؟؟

من يدفع عَنا محتلاً  ---------   القدسُ تحررنا أجمع 

في القدس رجالٌ لاتخضع  ---- أطفالٌ تقتلع المدفع 

الحمق الافظع في شغفٍ ------ الحوتُ الازرقُ لايُردع

اسطورة رامبو قد شُرخت -- يُمتهن الأرخص والأجدع

اليوم البحر يتضور  -------------  أصقاعُ البرِ تتصدع 

والحربُ الكبرى تتعجل  ----  الوضع الاسوى يتطلع


✒️  ...... الشاعر / مروان  سيف العبسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق