حبات البرد -
صوت الجارة العجوز
يقدح شررا
احمدالعباسي
(((. ترانيم العشق. ))) جاءت فجأة تتهدهد
بحرف متلعثم يتنهد
موسيقى الحرف مرتجفه
لكن بريق الشعر فيها يتوقد
طرحت كلمات تشبه أبيات
أخذت تعيد فيها وتردد
قلتُ ما هذا شعراً سيدتي
ستجدين له الف مترصد
قالت أجعل منه قصيد
ضع عزفك أجعله يغرد
أحذف ما شئت أضف همسك
وأنره ببوحك الصافي وحدد
أجعل حرفي ساكن
وإن شئت نل منه و شدد
الليل قال نامي ان استطعت
وجمر الهوى ناره تتوقد
اخذت الحرف ونظمته
الحرف من نفسه يتجدد
ابعدت عنها صخور
اهديتها طريقا معبد
وجعلت في نهايته لها
محرابا فيه تتعبد
تتلو فيه ترانيم العشق
والعشق طريق لا يحدد
صلاة العاشق فيه
عن كل الصلوات تتفرد
بقلم الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر
٩/٣/٢٠٢١
أحببتك أكثر مني
أحبك نبض قلبي
فذهب إليك كلي
فأحببتك أكثر مني
تراك عيني
تذهب الروح مني
وترسل الشوق إليك
مني
ياكل كلي
كلما زارني طيفك
يلاحقني الشوق إليك
ويقف الدمع بعيني
ليس لي إلا الروح خذها
والروح تعشقك وقلبي
أنا الذى أصاب قلبي
بسهام رمشك
تراه حين رميته قتلني
وبقيت اسأل فؤادى عنك
ليكون دائما مسكنك
أراك تبعد اليوم عني
ياكل قلبي لما الهجر
قولي
عند رحيلك قلبي يؤلمني
ويزيد الشوق بعيني
وتلاحقك روحي أينما
تذهب فلا مفر مني
وتعود خطاك لي مرة
أخرى وتطلب الوصل
مني
يسامحك قلبي ❤
فلا لروحي راحه بعدك
ياروح قلبي ونور عيني
أحبك نبض قلبي
فقد ذهب إليك كلي
وتعانق قلبك 💚
بقلبي
Ahmed gadallah
بلادي ...
__________
في غرف التحقيق
حين سألني العسكر عن اسمي نسيت ....
كانت بلادي أمامي هذا ما رأيت
تراءت لي مزارع الرمان ...
التي أحرقتها بنادق العدوان
رأيت حبيبتي ...تذرع مزارع البستاك
رأيتها هناك ...
كنت مغمض العيبين. ..
حين إنهالوا علي بكل السنين ..
مرت على العتمة بكل الألوان
ما هذا الهوان ...
جردون من كل شئ. .
امي وابي ...وكل صديق
هوية ضاعت مع الزمان ...
كيف أذكر إسمي. .وهل لي غيره يوم ولدت
لا اسم لي ان لم تنادين به حبيبتي
حبيبتي التي تحب بلادها
بلادها التي سرقت في مراكز التحقيق
ليس لنا سواك ...
يا بلد العذارى ...كلنا فداك
اطلبي أي شئ. ...
عيني ودمي ....
فداك أمي وابي ....
ألسنا هائمين في هواك ...
_________________
على غالب الترهوني
بقلمي
ناطق باسم...
اليأس صار فيهم نسل
الجنون فيهم صار عقل
فرسان تدعي الهمامة..
تركب بالخيال خيل
عزمها العناد يجرفها سيل
خلف كل حلف يجرها ذيل
ناطق باسمها يعتريه ذل
💜💜💜💜
إبدأ بالرحيل
فوراً إبدأ بالغياب
ولا تقلق لن أرجو.....لقائك
ولن تتعلق روحي بالثياب
خذ قرار الهجر
والرّحيل .....وأنا سأفتح لك الأبواب
لن أكون عائقاً
وتأكد أمام قسوتك...عنادك
وربماااا أنانيتك
وفيك لن أغتاب
إن سألوني اين حبيبك.....
سأخبرهم
ما زال يعشق الغياااااب😥
ندى صبيحة.
شجون الزمن الضائع
قصة قصيرة
منذ عشرات السنين لم ير كفيه على هذه الحال المزريه. لطالما اجتهد أن تبقيا آيه في النظافه والليونه. حتى أظافره التي تعهدها بحرص تعلن عودتها لأيام الشقاوه. منذ وصل قبل شهر وضع خطه تكفل إقامه لائقه في دار أهله كلما عاد، وأخيراً أمضى مساء أمس في تلميع "معاميل" القهوه السادا المهجوره منذ سنين ثم صفها في "المنقل" وجعلها في موضعها من المضافه حيث كانت منذ وعى على الدنيا. راح يتأملها من كل جانب، وصارت تتقافز في ذاكرته وجوه كثيره ، وراح يمتلئ شوقاً إليها. أراد أن يعرك عينيه فانتبه الى اصطباغ يديه بالسناج وكلف النحاس فقرر أن يتحمم ويخلد للفراش. من جديد تناوبت قلقه أفكار وأحاسيس صارت تحاصره بإحساس خفي يسائله عن جدوى ما يقوم به. مراراً دفع هذا الإحساس بعناد، لكن سرعان ما كانت تأخذه نوبه أخرى وأخرى الى أن غيبه النوم. فتح كفيه وقلبهما أمام عينيه وابتسم. أحس برغبه في اقتعاد جذع الزيتونه الروميه القائمه الى جواره. اقترب من الجذع. تلمس خشونته وهبط. نظر الى القبر وتمتم: - إيه كم أحببتَ أن أتعلم!... أعرف اليوم كم قاسيتَ لذلك يا أبي، ثم غمر وجهه واستسلم لهواجس متداخله لا تثبت فيه الأمان. تقاعد ففكر في العوده إلى الوطن، له فيه اهل طيبون وسمعه حسنه. كان موظفاً مرموقاً بين شباب القريه وتزوج من فتاه جميله ومثقفه، ثم حمله طموحه للهجره والعلم فباع أبوه نصف أرضه ويسر له ولعائلته الصغيره عيشاً معقولاً في الغربه الى أن حصل على وظيفه مغريه واقتنى بيتاً يحسده عليه كل معارفه من المغتربين. امتدت به السنون ولم يزر موطنه إلا في أعراس أخواته الثلاث ومأتم والدته ثم والده. وكبر الأولاد وتعلموا ولم ترق لهم فكره العوده. كذلك زوجته لم توافقه. قالت : - أربعون سنه هنا ... صرنا من هذه البلاد... الأولاد تعودوا على هذه الحياه... لن يتأقلموا هناك. تذكر عندما ذهبنا لعرس نسرين كيف ظلوا غرباء ولم يعجبهم شيء... كانوا صغاراَ بعد ... في الابتدائيه! وظلوا يتندرون بما شاهدوه لسنوات بعد عودتنا. - ارمم الدار وأهيؤها لزياراتنا اذن. قال لنفسه يوماً. وافقه الجميع على الفكره ، وها هو منذ شهر يرمم دار الأهل ريرجع معالمها القديمه وينغمس في لذه استرجاع الأيام الخوالي ويعلن أنه من اليوم فصاعداً سيمكث نصف سنه هنا ونصفاً في بيته هناك. اليوم عند منتصف الليل سوف تقلع به الطائره، كم مشتاق الآن للزوجه والأولاد، سيقص عليهم كم شيء ...! سوف يفرحون، ستفرح سعاد كثيراً لأنها سترى أمها وإخوتها كل سنه... سيتعرف الأولاد على أقاربهم متى شاءوا... سيتعرفون كلهم على الأقارب وسيدرك الجميع هنا أن غربته لم تكن سدى. رفع وجهه ونظر الى القبر وعدل مجلسه وقال في نفسه: - بل سيعرفون أين يرقد جدهم وجدتهم... في المره القادمه أزرع زهوراً ونباتاً أخضر كما يفعلون عندنا. سأوصيهم بأن يدفنوني هنا... ستكون هنا زهور وخضره وروائح الأحباب!... فاضت مشاعره ودمعت عيناه فأرخى لهما العنان. شعر بعدها براحه لم يألفها في يوم من الأيام. آلمه الجذع فتململ وأخرج منديلاً ورقياً من جيب قميصه، مسح دموعه وأسند ظهره للساق وجعل كفيه تحته وضغط ليتقي الخشونه. استنشق هواء ملء رئتيه، نفخه وقرر أن يعود إلى نفسه... - سأعود، هنا أفضل. انا لن أقضي باقي العمر هناك. سيجنني ألبقاء في البيت بلا عمل. الأيام تمر ممله. على الأقل أعود كلما ضايقني الملل. الأولاد لن يعودوا.. أنا عارف أعمالهم جيده ولا تهمهم الزياره حتى... وسعاد لن تتركهم. ولن تبقى معي هنا لأكثر من أسبوعين أو ثلاثه كما تهددني مازحه كلما ناقشتها بالموضوع. هي عنيده وأنا متأكد من أنها تعني ما تقول.. والأولاد معها وهي تحتج بموقفهم في ذلك. إيه... وأنا وحدي هنا؟ لا لا يمكن ... لا بد من الاتفاق على شيء ما معقول. ثم إن أربعين سنه في الغربه غيرت كل شيء هنا. البيوت، الشوارع، الوجوه... حتى اللباس والطعام والكلام... كل شيء تغير. إيه... أربعون سنه مضت كلمح البصر قلبت الدنيا هنا. الكل يركض ولا وقت عند أحد. في الأسبوع الأول لوصولي تخيلت أن كل شيء على ما يرام... غمروني بفرحهم وحسبت أن ما تغير هو الوجوه والمشاهد فقط، لكن سرعان ما تبين لي أنهم مشغولون عني وأحسست من نظرات من ظل يطلطل من الأقارب والجيران استخفافاً لا أفهم مغزاه بما أحذّث وما أفعل. هل صدقت زوجتي إذن؟ تقول لما تضيق مني: - تظن أن الناس ملهوفين عليك لتعود؟ أكثرهم سمع عنك ولم يرك إنها أربعون سنه! أيه من هذا الإحساس الذي ينتابني في الأيام الأخيره... جئت مليئا بالحماس لما عزمت عليه... أهو إحباط هذا الذي أحس به في عودتي؟ هب واقفاً. بحلق في كفيه المصبوغتين بسناج النحاس ولحظ أثر الجذع الخشن فيهما. فركهما ببعض وتقدم نحو القبر مررهما على الرخام الدافئ الذي تم مركيبه منذ أيام وانتقل إلى الآخر ومررهما بحنان وبطء... تذكر كفي أمه في مواسم قطف الزيتون فعاوده الاختناق ودمعت عيناه فأرخى لهما العنان.
الاديب والشاعر سلمان يوسف فراج
"مرفأ الغرام"
سَأُبحِرُ إلى هواكِ
بِزَورَقِ العشق
ومجدافي الوئام
أمواج المشاعر
تُبحِرُ بي بِرِفقٍ
أنتِ الدليل
وَنُور عينيكِ
يرافق رحلتي
أضاء لي الطريق
وانقشع عني الظلام
سَأُبحِرُ إلى هواكِ
في ليلٍ ممطرٍ
شديد الرياح
عواصف ورعد
وبرق
وقَارِبّي يُبحِرُ في
انتِظام
الشوقُ دليلي
مُحال أن أغرق
إليكِ يَشُّدُني الهيام
سَأُبحِرُ إلى هواكِ
وجدانكِ شاطِئ
الأحلام
وقلبُكِ المرسى
أتوق لرؤياكِ
قلبي بنار الوجد
يُحرَق
زورَقي مازال
يُبحِر
يَدَّيَّ تُجَّدِفُ
بإنسجام
تجلى النهار وأشرق
زورقي مِنكِ يقترب
أنا البَّحَّار وأنتِ مرفأ
الـغـرام..
د. محمد الأهدل
قد قـارب الشَّـطَّ الحنينُ
..................
دعوتُ مسائي
إلى مائدة أفكاري
تدانى وقد غزاه
الشَّـغفُ
وعند منعطفِ السَّهر
راح قمري يغزل غلالةَ
الضَّياء ، يداعبُ وجنتي
بحلمٍ بهيجٍ
يحطّ فوق جفوني
يغسل وجهَه في
أحداقي ..
وعلى مرمى غيرةٍ
ثريّا تغالبُ الوقتَ
يتوسّعَ الزَّمن
أراكَ تزيِّن هالتي
تهاجرُ في أفقي
طائراً أغراه
الدفْءُ
يتغلغلُ في بستاني
كما النَّسمة الربيعيِّة
لا أقوى على الغياب
ماينفكُّ النَّـهرُ يشدو
أغنياتِ السَّنابل
ولونُ الوردِ يغزو
الفضاءَ
كيف لعينيَّ ألاّ تهَبَ
شاطئك الأمان ؟!
قد قاربَ الشطَّ الحنينُ
تزاورا ، والتحما
في مشهد الغروب
بإيقاع مختلف
سميرة عيد
أوعجزت النساء أن يلدن مثلها
رأيتها تتغافلني عمدا كلما وقع طرفي على محاياها
قد وَجَدت فيَّ بغيتها إنما حال دون مبادرتها حياها
فتنني ورعها وزادني رغبة في الكشف عن خفاياها
هي حقا المثال ما رام الشعراء في الوصف إلا إياها
أوعجزت النساء أن يلدن أقرانا تحمل مثل مزاياها
قد اختص أعزها جوهرا مكنونا في مداخل حناياها
فالمرأة أجمل سكن لنا وكلنا يشتهي سكنى سراياها
سبحان من أبدع الكوائن فكان سكنها أجمل هداياها
شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان . الدانمارك .
لملم اشعارك
بقلم الشاعر احمد حمدى شمعه
اوقف همساتك يا ولدى لملم اشعارك
وامكث مكتئبا ووحيدا واشجب اقدارك
وابك على حب قد هجرك واخلق اعذارك
واندم على عمرك يا ولدى والتزم ديارك
وانتظر الموت يباغتك واحمل اوزارك
واعتزل الناس بلا سبب واحجب اخبارك
وامض جثمان بلا روح واحمل اسفارك
امضيت حياتك فى عجز واسأت خيارك
وهجرت العشق بلا وعى اخطأت قرارك
بقلم الشاعر
احمد حمدى شمعه
مصر بنى سويف سمسطا
( نسمة حب )
بقلمي / جمال القاضي
-----------------
خذيني إليك
نسمة تملأ إتساع صدرك
وتتعطر بها شهقات أنفاسك
ويبقى شذاها في زفير رئتيك
عطرا بين الحنايا يدوم
خذيني إليك أنساما
تهاجر إليك في كل صباح
وموعدها مع كل شروق
وتغدو إلى قلبك كأنسام
هاربة لبساتين الحقول
وتسكن في وريقات الورود
خذيني إليك موجا خفيفا
يلامس شطآن قلبك بهدوء
ويعصف بما في قلبك من هموم
وفي مكان بعيد يلقي بها
من أعلى الأطراف المترامية للكون
ليصبح منتهاها في اللانهاية سكون
خذيني إليك فرحة تتبدل بها أحزانك
تسكن وجدانك إلى زمن معلوم
خذيني إليك حلما سعيدا
يتسلل من نوافذ حجرتك
وتصبح في خيالك كطير يحوم
يسكن فيه ويداعب أفكارك
ويفيق نوم مشاعرك
من ثباتها الصامت القاتل للكلمات
لتصبح مشاعرا لعاشق غيور
خذيني إليك طيفا
يتعلق بأغصان قلبك
ويسقط أوراق أحزانك الجافة
بغزل يجلب إليك السعادة
وينبت على وجهك الإبتسامة
كبراعم راحت تتفتح لها الزهور
خذيني إليك أملا جديدا
تعيش من أجله ويقبر الأوهام
لهجرك بين جدران القبور
ويبقى هذا الأمل فجرا جديدا
يشق طيات ظلامه بشعاع من النور
خذيني إليك مسافرا
عبر الدروب وفوق أمواج البحور
خذيني إليك سفينة وهي قلبي
الذي يحمل فيه مشاعرا لحبك
تقصد قلبك موانيا ومرفأ للوصول
يجنح على شطآن قلبك
وعلى جانبيه توقدت أنوارا للشموع
خذيني إليك مهاجرا
يطلب من قلبك إذنا وتأشرة للدخول
ويقيم حفل عرسك بليلة مقمرة وتعزف
جوارحك لحنا بموسيقا الرضا والقبول
----------------------------
مع أرق وأجمل تحياتي ( جمال القاضي )
تنبضين حياة
___________
أظلمك إن شبهتك بالقمر وكيف أشبهك
بجماد وانت تنبضين حياة
إن كان جمال القمر في انعكاس النور
فنورك يضئ قلبي صبحه ومساه
يأتي النور لعيني مع وجهك ويغيب حين
تلتفتي وبعودتك يعود ضياه
أبحث عن شبيهك في الكون فلا أجد سوي
الورد لكن شذاك يفوق شذاه
أنت أقرب لعصفور مغرد يحلق مع وليفة
سعيدا منطلقا في سماه
عيون هرة وشذا زهرة وضوء الشمس أنت
لي جمال الكون وبهاه
لا يجوز لي أن أشبهك بشئ ، فأنت نبع
للجمال بنضرته وصباه
مهرة تخطو بخفة ، وكأنها ملكة للأرض
وتعدو فتخطف الإنتباه
من يراك يعذرني فأنا أقرأ بعينيك شعري
وأستقي من قلبك معناه
أخشى أن يراك أحد بعيني لذا أريد أن
أحجبك بقلبي لايري غيرك ولا غيرك يراه
أحمد الأبيض
هناك أنا ما زلت ضائعة وحولي
أعقاب سجائرك،
عطرك،
أنفاسك،
قميصك الأبيض،
وبعض أوراق رسمت عليها أنتَ ظل امرأة
تتعبك،
تغرقك،
امرأة غزلت لها حروفاً من العشق
امرأة راودتها وعلّقت على شعرها وردتك حمراء
امرأة قطفت لها ألف وردة من حب
غازلتها بليلك الحائر آلاف المرات
رمت عليك أوجاعها
ورميت أنتَ عليها هذيان حروفك وابتعدت
ناريمان معتوق/لبنان
9/3/2021
كاريكاتير
الاديب والشاعر سلمان يوسف فراج
لا بأسَ...!
نَدِبُ على الطُرُقَاتْ
نتنفّسُ كالامسِ...
ونهفو كالامسْ...،
وَنُحرِّضُ ارجُلنا
عيداناً ترتجلُ الخُطُوَات
لا بأسَ
ندب على الطرقاتْ
أفواجاً لَمْلَمتِ الحكمةَ من قِدَمٍ:
من فوقِ جدار الصينِ أتَتْ،
من موسم بابلَ، والاهرامْ،
ومعابِد بوذا،
والوحي المهموسِ لوعيِ الذات...
ما زالت مثقلةً
بطيوب المعبدِ، خاشعةً
لجلالِ آتْ
لا بأسَ...
وتحملُنا الطرقاتْ
من فوقِ جدار الصين الى طوفان مدارجِنا
نَتَقَفَّى لوناً مرتعشاً في أحرف لهجتنا
ما بين الوعي
ويبن الحُلْمِ
وحنين الروحِ،
ولهفةِ طاقتها للبوحِ،
وابداعِ الغاياتْ.
وندُقُّ الارجلَ كالعيدانْ،
نتدافَعُ في شتى الطرقاتْ.
ونغني
كلُّ ليلاهُ،
وَنُخَيِّلُ عُري قوائمنا
بحروفٍ كالنمل تدِبُّ،
فَتُدْهِشُنَا،
وَنُهَذِّبُ في مددِ القول مقولاتْ
لحظات
تمضي سراعا سنوت العمر
ويتجدد في القلب الحنين
وتنطوي الليالي كالحلم
والروح أسيرة ذكري
تنساب تفاصيلها رقة وعذوبة
وعلي أرصفة الأماني
نذوب شغفا وحنينا
لحظات كانت هي الحياة
واليوم هي ذكري
حلوة مرة
تتمازجان سعادة وأسى
وتهمس الروح: ..
أنتظر الفجر ..
أمل عطية
غداً نمضي:
غـداً نمضي ونـتـركُكمْ
وفـي أمـس ٍ هـنـا كـنـا
نـجـومـاً في مـجالسكم
ونـعـطـي لـلورى فـنَّـا
وتـطـربُـكم حـكايــانــا
وتـرجـون الهـوى مِنَّـا
حروف الشعر تبهجكم
وعـاطـفـةٌ بها تُـبـنـى
فـكم مـن طائـر ٍيـشـدو
عـلـى ألـحـانـهـا غـنَّـى
وكـم أقـلامـُكـم شـَهِدتْ
بـحسـن اللحن ِوالمغنى
وشـعـري في نواظركم
سـما في اللفظ والمعنى
وقــد كــنَّــا بــنــاديــكم
إذا نــاديـتـمـوا جـئــنــا
نــوافــيــكـم نــلــبِّـيـكـم
ويــعـزف حـرفُـنـا لحـنا
فـهـل تـبـقـى مــحـبَّـتـُنـا
لــديــكم إن تــقـهـقـرنــا
سـنـيـنُ العـمـر ترهـقُـنـا
وتـسـرقُ وهـجَـنـا مــنَّــا
ربــيــعُ شــبـابـنـا ولَّــى
وفي الأمراض قد غصنا
وريــح الـمــوت قــادمـةٌ
بـرعـب الخوف قد عشنا
سيخبو الحـرف في وجـل ٍ
ويــَبْــعــُدُ ظِــلُــهُ عــنـَّـا
وتــنــســانــا نــواديــكـم
وذكـرى مـجـدنــا تـفـنـى
ويـمضي الوقت في عجلٍ
وغـيـرالـعـفـو ِمــا رُمْـنـا
فــيــا ربَّـــاهُ مــغــفــرةً
مــع الأبــرار فـاكـتـبـنــا
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
(مجزوء الوافر)
أحلام وأمنيات
كان العمر قبلك عدم
وكانت أيامي تذهب هباء
وكنت ميت وأنا حي
وكل احلامي كانت هراء
مثل أعمى لا يدرك اللون
او اصم لا يسمع النداء
أو ابكم لا يوصل الفكرة
الآن من خلالك وحدك
عادت كل الحواس تعمل
تشعر بوجودك حولي
إنتشلتني همساتك
وعطرك وأنفاسك
من ايامي الضائعة
ما كان عندي قيمة للوقت
ولا أهتم لضياع العمر
فلا قيمة للأيام قبلك
وبعدك سأعد الثواني
لأصنع لك من قلبي
إيقونة حب لا تنسى
عماد العروة /سامراء
نسمات ذكريات الفجر،
راجية نقش شاطئ،
رحم امانك،،
اذرف احرف متلالئه،،
تغرد العصافير المهاجره،،
تطل بانات نبض حزن،،
وترشد منارة
فتاة الحب ليدل
قلبك لتروي،،
باطلالتك وريد املي،،
د.ربا رباعي
•••••لا سرور في الوداع •••••••
لقد قيل يا مشهود ودِّعْ ودادهـا
فقلت لهم هل في الوداع سروريا
وكم دقّت النّسوان أعماق خـاطري
عجزن إذا ألفـيْـنَ ما في فــؤاديا
وكـيف التّى أبــكى على اِنـتـظارها
لتشفى جـناني من مصيبة بـالـيـا
هي الحبّ واليسرى لـمن كان خائفا
ويا ليـتـها مــالـتْ إلى غير داريـــا
بــنـيت لــها في الـقلب أوسع جنّة
فـ واهًا لـها بـاتت خـلاف بِنائــيــا
وليت أبــاها ما رفـاها لــمثــلــنا
أ لستُ الذى أولى لها بـــصـفاتــيا؟
مشهود رائد الشوق✍️
قف أيها العقل واخشع عند منتهاك
إن الذي خلقك يعرف قدر مبتغاك
قد يرزقك بنعمة و يستر كل حماك
وقد يسوق جهلك إلي خاتمة الهلاك
أقول لمن كذب الإسراء والمعراج منذ قرون
هلا قمت من مرقدك وذل وهول جحيمك الآن
لتري صنع البشر من هواتف جواله بكل مكان
صواريخ تسبق الصوت كثير وعجائب الألوان
و مشاهدة الحدث بالنت في نفس الأوان
كل هذا واكثر تم صنعه بواسطة عقل الإنسان
تنكر قدرة الله الذي خلق واحكم الجميع بإتقان
والإنسان والعقل صنع الله الذي أبدع الانسان
قف أيها العقل واخشع عند منتهاك
إن الذي خلقك يعرف قدر مبتغاك
قد يرزقك بنعمة و يستر كل حماك
وقد يسوق جهلك إلي خاتمة الهلاك
قلم أحمد مصطفى أحمد سليمان
مصر
(بَلاقِعُ العِناقِ الأَخِيْرِ
سـ ...
. أَنْوارُ الحَسِيْسِ الأَسْمَرِ الفَيالِقِ،
تَذُوْبُ عَلَى شِفاهِ وَعْدٍ مَسْرُوْقٍ، مِنْ وَجِيْف المَرايا،
حِيْنَ تُثَرْثِرُ باِمْجادِ عُزُوْفِها عَنِ انْثِيالاتِ التَّرانِيْمِ البَلْهَاءِ السَّرِيْرَةِ،
الكَرَوانُ المُشَيِّعُ قَصائِدَ بَرارِيْهِ،
لا يَسْتَرْزِقُ فِي فَضاءِ العَناقِيْدِ المُتَوَّجَةِ بالتَّبارِيْحِ،
شَهِيّ ذاتها القِسْمَةُ الَّتِي تَقْبَلُ الإِنْحِطامَ عَلَى اثْنَيْنِ،
ما زالتْ تَبُوْحُ بِمَأْساةِ الأَرْقامِ العَجْفاءِ الجُذُوْرِ،
وَالشَّوارِعُ يُغَطِّيْها حُلُمُ البرُوْقِ الإِنْكِشارِيَّةِ الأَشْداقِ،
الغَمامَةُ المَسْلُوْلَةُ المَطَرِ، تَأْبَى مُجاوَرَةَ الرَّاياتِ المُتْهَرِئَةِ القَسَماتِ،
تَغْزُو خيِامَ الرِّيْحِ المَمْشُوْقَةِ القَدِّ، وَتَسْتَحِي مِنْ سَبْيِ نُجُوْمِ الغِيْرانِ
المُؤَثَّثَةِ بِأشْلاء لَيْلَى الأَخْيَلِيَّة،
قَدْ مَرَّ دَهْرٌ عَلَى حِكايَةِ النَّوارِسِ
المُتاجِرَةِ ببِتِرْول الهَزائِمِ العَرَبِيَّةِ،
لَكِنَّها لَمَّا تَزَلْ تُزَقْزِقُ عَلَى أَغْصانِ الشِّعاراتِ المَفْتُوْلَةِ التَّحَدِّي،
وَأَعْناقِ البِشاراتِ المُتَسَكِّعَةِ فِي دِيارِ النَّدْوَةِ،
تُعانِقُ بُوْصِلَةَ ابْنِ زِياد،
وَلا تَسْتَدِلُّ عَلَى مَلاحِمِ الرَّاقِصاتِ فِي باراتِ التَّارِيْخِ الهِجْرِيِّ،
سـ ....
آخرُ أَخْبارِ الإِنْتِصارِ تتَمَطَّى
علَى لِسانِ المَحار، فَما يَقُوْلُ
بُرْجُكَ الْيَوْم ؟
..................ـ سـ..ابقى باسم العراقي ـ
لك أنت
باقات من النرجس
وبعض من رحيق الزهر
إلى فيروز أشعاري
إلى عشتار
إلى ملهمة الحرف
لعينيك ..سأرسم اليوم أغنيتي
ففي آذار ميلادي..
وفي نيسان ياعشتار ..
تفجر نبع عينيك ..
تذوقت عبير الحب بنيساني
من شعر..
تبلل من زيوت العطرعلى صدري
من قطرات شفتيك..
ارتشفت حروف العشق لأشجاني
سأكتب حروف قصتنا...
سأهديك بآذار..
قليلا من أحاسيسي ...
لأن الشمس يافيروز في آذارتحرقني
لأن الشوق في آذار يؤرقني
سأرسم هدب عينيك قصيدات
لتبقى حروف قصتنا تشع في قصيداتي
ليبقى عطرنيسان
يعانق وجهك الوردي
كما أعانق القهوه ...بفنجاني
بقلمي علي المعراوي
الحفر السبعة
"قصة مسلسلة"
بقلم:تيسيرمغاصبه
-------------------------------------------------------------
-٧-
صخر
بقي صخر منطويا على نفسه دائم الصمت ..
لايكلم احدا ..عقله لم يتقبل كل ماحدث،
وإذا خرج من منزله فإنه يخرج لزيارة قبور
أصدقائه الفارغة وهو يعتقد أنهم بداخلها فيزرع
الشتلات إلى جانب قبورهم ويسقيها بالماء ،
وكان يجلس أمام قبورهم ويتحدث إليهم هم
فقط ،
إلى أن كان يوم خرج من منزله وترك بابه مشرعا ،
ثم ترك القرية وسار...سار هائما في البراري .
* * * * * * * * * * *
قيل الكثير من الأقاويل عن صخر من قبل أهل
القرية:بعضهم قال انه ألقى بنفسه في المستنقع
وراء صديقه،
لكن ان خطواته على طين البحيرة قد تجاوزت
المستنقع بل وتجاوزت القرية إلى الجبال،
احد رعاة الأغنام قال انه رأى ملابسه ممزقة
وممتلئة بالدم مما يدل على أن الذئاب والوحوش
قد إفترسته،لكن أين بقاياه..أين عظامه.
* * * * * * * * * * *
مر أشهر على غياب صخر الغامض، وأخيرا قرر
مختار القرية إعتبار صخر ميتا وإغلاق قبره ووضع الشاهد عليه ،ومن ثم الصلاة عليه
وطوي صفحته،
* * * * * * * * * * * *
وبقيت الحفر السبعة فارغة وتناقلت أجيال القرية
حكايات هؤلاء الاصدقاء الأوفياء والابطال وحفرهم الفارغة وذلك زاد من مكانتهم، بل أن
البعض إعتقد أنهم لم يموتوا بل إختفوا..أو تركوا
القرية كما حدث لأكبرهم صخر،
وتمر السنين ويظهر أصدقاء جدد يقتدون بهم
ويحفرون حفرا لهم ..لكن مصيرهم بقي غير
معروفا،
ومصير حفرهم...ادفنوا بها ..أم بقيت فارغة
أيضا،
وهكذا تنتهي قصة الحفر السبعة.
تيسيرمغاصبه
10-3-2021
عذراء
عذراء
ياطهر الحروف
وتسنيم للروح العطشى
من سندسٍ
ستائر الحُسنِ
قُدتْ مطارفها
أستبرقٌ وسائدٌ للحلمِ
تغفو بطهارة عينيكِ
قريرة العين
شغافي يرويها
رضاب محياك
ماكنت أعلم
أنك الحلم
قد صحا
في غفوة العمرِ
ولم تخبرني الأيام
إن الأحلام لاتشيخ
فشاخت النفس
وهاج في الروح حلمٌ متصابي
أخجلني بخطوط الشيب
على الهام
ومن خلفة حبٌ وهيامِ
محمد الموسى
تائه شريد
حملي ثقيل
وقلبي من ثقل همي عليل
وليلي في الدموع على قلبي لا يمر
ودوما ثقيل
الحنين.. والعبرات
والدموع .. والحسرات
أثقلت قلبي
والفرح بعمري ..بات مستحيل
أيها العابرون حولي
من يهديني الضحكات
من يتفضل على قلبي بالبسمات
من يهديني.. من السعادة القليل
من يخفف عني ..ثقل بات يخنقني
من يشتري الفرح ويهديه لي بالمجان
فأني أحيا في سجيل
قد مات أبي ..وأمي عليلة
ولي أخوة الحياة ..نحيا في عيش ذليل
من يهديني منديل
أمسح به عرقي ..
من ينتشلني من غرقي
من يمنحني الحياة لأحيا
من يفتح باب فرح
لتائه شريد
لم يعرف بعد الفرح
ويحيا عمره يشبه قتيل
من يهديه من السعادة موجة
أو من بستانها أكليل
23/7/2020
قصيدة نثرية
الحب فنون
عبد الصاحب إ أميري
*********،،،
أحببتها
لمن أبوح
والحب سر بيني وبينها،
هكذا أتفقنا
سنعلن عنه باعياد الربيع
عيد الزهور والعطور
عيد
وما أجمله من عيد
نعلن عن سرنا
عن حبنا
أحببتها
والحب فنون، ان لم يكن جنون
أحببتها
دون أن أراها
اتصدقون؟
أشم عطرها
والقاها
أحببتها
قسما برب الكائنات
حب
عجن بكل الفنون
لا تصدقه العقول
حب قيس المجنون
أموت واحيا في جمال صبرها
في حلمها
في شعرها
في حلاوة العيون
غمرتني حبا
غمرتني ودا
زرعت قلبي وردا
رائحته تغمرني حين اهواها
اشمه واشمه حتى أراها
تسقي زهوري بدموع عينيها
هي معطفي
اتعلمون؟
يقيني البرد عند هبوب الرياح
هي مظلتي
تقيني الشمس من الضياع
هي لي ظلا
تراني واراها
ظلها يحتضن ظلي، عندالأشتياق
معي أينما أكون وتكون
حين اهواها
حين تهواني
أحببتها دون أراها
عبد الصاحب إ أميري
، ********،، ***
تمتمات الصبر
كثيرة هي :
* الغيوم التي تسبح وتتبدد في السماء دون أن تهطل ...
*الزهور التي تتفتح و تذبل ساقطة دون أن تحمل...
*الحروف التي تخرج من اليراع
هراءا دون أن تسبك...
*الأصوات التي تعلو وتضيع
دون أن تلمس الأوتار...
#ثمة ظروف زمكانية لا بد منها
للسحب و للحروف و الصدى والأنغام من نضجها ...
كي تمطروتبوح وتصدح بأروع الصور.
وعندما تتحجر مدامع الدرر
لا يفتحها إلا من به ردّ البصر
لا تيأس ...
لا تملّ ...
لا بد أن ...
نعمل ونصبر حتى يتغير القدر.
بقلم كاظم أحمد _ سوريا
ضيق الجواء
* يهطل مطر غيثك مساء
أمضي اللّيلة في سهاد
أحصي
كم قطرة ستروي
عطش اشتياقي
* وحدها الوحدة تؤنسني
وحين يحضر طيفك
تفسح له المكان باسمة
تشير
سأعود حين يرحل
* يبادهني صوتك على طلل الحكايا
يحمل سحر ناي
تهبّ ريح الواقع
تنام الحكايا
ويظلّ بلا عازف
النّاي
* كلّ لهفة تشعل نارا
كيف تخمد جذوة
وحطب حنينك
عنيد
لا يزاول الرّماد
* حتّى الأرصفة تنام في الشّتاء
لكنّك المؤرّق
ترقب النّجوم
إن ضلّت واحدة
تكون الدّليل
وحتّى اللحظة
الجميع في مدار
و وحدك الضّال
* سألني
ماذا تحمل من متاع
أجبته
تغريدة طير
ندبة خيبة
وهم حياة
ممتلكات غريب
* متّهم باغتيال قصيد أنت
قبض عليك بالجرم المشهود
أناملك محت الحروف
وحلقك خنق القوافي
والدّليل عبرة صمتك
روضة الدّخيل
مسافات الحيوان الهائل / إلى ميرنا
مسافات الحيوان الهائل (1)
جسمكِ الشفاف
جعلني أشاهد كل المسافات بيننا
مسافات الحيوان الهائل( 2 )
المسافات بيننا نصفها أحمر
ولعبة من حصى
وعشب ندي في كيس النفايات
يخرج من الحنجرة الأخرى
المسافات بيننا سنتمترات في شقوق كأس
وأخفي وجهها الذي يتضخم تحت إبطي
في الفانوس ندفىء حزن المتوقفين
ويخرج جسدها في القارة الحديثة
مسافات الحيوان الهائل(3 )
المسافات بيننا حيوان هائل
تقلبْتُ الليلة الماضية
وامتدت المسافات
ياسر حبش/الموصل/العراق
من كتابي (حيوان انتقالي)
الصمت القاتل
عذراً سيدي ...
كيف تريدني
أن أفسرَ لك ما ليس يُفَسرْ
كيفَ تُريدني
أن أشرح لك الفرقَ بين المسكِ و العنبرْ
و أوضِحَ الفرقَ بين صمتك القاتلْ
و عشقيَ الأكبر
كلماتٌ كثيرةٌ سأبوحها لك
فلا تستعجل و تتهور ...
سأبوحُ لك مابينَ ذاتي و بيني ...
ما بين رموشَ العينِ و عيني ...
سأفتشُ عن مفرداتٍ
بحجمِ عشقي
و سحرِ حبكَ الأبتر
سأبوحُها بالحرف و بعضِ الصور
أو برذاذِ دمعٍ كالمطر
أحبكَ جداً
كلماتٌ أقولُها و أنا لها غيرُ ملومة
فالقلبُ لكَ نابضٌ
و العين بكَ مفتونة ...
أأشرحُ لكَ ما أعني
أم أصمتُ مثلَك و لا أُبالي ...
أُراقبُ أحزاني ...
و أنسى ما أعاني ...
أترقبُك كلَّ ليلةٍ
لنلتقي ...
لقاءٌ ساحرٌ فتَّان
للنبضِ و الأشواقِ سحرُ ألحان
أما الأرواح فلها حديثٌ آخر
كحديثِ النحلِ لوجناتِ ورود الجنان
أأشرح أكثر أم أصمت و أتململ ...!
لا سأبوح أكثر
أقمتُ لك عرش السلاطين في قلبي
و أنرتُ لك كلَّ دربٍ بأوردتي
علَّك مع نسائمِ عشقي تجوبه
لكنك كنت دائماً تحيدُ و تخذله
و طريق النسيانِ كنتَ تؤوبه
أأطولُ لك بالشرح
أم أصمت و أتململ ...
لا ... لا
سأخبِرُكَ أكثر
كلما أوجعتك الحياة
و بالحزنِ شحُبت أيامك
و للقدر و الحظ كان ملامُك
حينها كانت أُمنيتي...
شالاً من السعادة
أُطرزه لك بنبض قلبي
ليلُفَّ قوامك
و أدعو الربَّ
أن تُصيبني الأحزان قبل أن تعرف عنوانك
هل فهمت أم أشرح لك أكثر
لا أعتقد أنك لعشقي
قد أدركت ...!?
و لمعنى حرفي قد قدَّرت
فعشقي صعبٌ
لا يفهمه من لم يذق طعم الهوى
فشكرا ...
شكرا لك سيدي
هذه آخر تراتيل عشقي أكتبها لك
ففي محرابك
قد خُذِلت و تمرمرت
Amine Aliالصمت القاتل
عذراً سيدي ...
كيف تريدني
أن أفسرَ لك ما ليس يُفَسرْ
كيفَ تُريدني
أن أشرح لك الفرقَ بين المسكِ و العنبرْ
و أوضِحَ الفرقَ بين صمتك القاتلْ
و عشقيَ الأكبر
كلماتٌ كثيرةٌ سأبوحها لك
فلا تستعجل و تتهور ...
سأبوحُ لك مابينَ ذاتي و بيني ...
ما بين رموشَ العينِ و عيني ...
سأفتشُ عن مفرداتٍ
بحجمِ عشقي
و سحرِ حبكَ الأبتر
سأبوحُها بالحرف و بعضِ الصور
أو برذاذِ دمعٍ كالمطر
أحبكَ جداً
كلماتٌ أقولُها و أنا لها غيرُ ملومة
فالقلبُ لكَ نابضٌ
و العين بكَ مفتونة ...
أأشرحُ لكَ ما أعني
أم أصمتُ مثلَك و لا أُبالي ...
أُراقبُ أحزاني ...
و أنسى ما أعاني ...
أترقبُك كلَّ ليلةٍ
لنلتقي ...
لقاءٌ ساحرٌ فتَّان
للنبضِ و الأشواقِ سحرُ ألحان
أما الأرواح فلها حديثٌ آخر
كحديثِ النحلِ لوجناتِ ورود الجنان
أأشرح أكثر أم أصمت و أتململ ...!
لا سأبوح أكثر
أقمتُ لك عرش السلاطين في قلبي
و أنرتُ لك كلَّ دربٍ بأوردتي
علَّك مع نسائمِ عشقي تجوبه
لكنك كنت دائماً تحيدُ و تخذله
و طريق النسيانِ كنتَ تؤوبه
أأطولُ لك بالشرح
أم أصمت و أتململ ...
لا ... لا
سأخبِرُكَ أكثر
كلما أوجعتك الحياة
و بالحزنِ شحُبت أيامك
و للقدر و الحظ كان ملامُك
حينها كانت أُمنيتي...
شالاً من السعادة
أُطرزه لك بنبض قلبي
ليلُفَّ قوامك
و أدعو الربَّ
أن تُصيبني الأحزان قبل أن تعرف عنوانك
هل فهمت أم أشرح لك أكثر
لا أعتقد أنك لعشقي
قد أدركت ...!?
و لمعنى حرفي قد قدَّرت
فعشقي صعبٌ
لا يفهمه من لم يذق طعم الهوى
فشكرا ...
شكرا لك سيدي
هذه آخر تراتيل عشقي أكتبها لك
ففي محرابك
قد خُذِلت و تمرمرت
Amine Ali
دمعة على الرصيف..................
بقلم // سليمان كااااامل ........
************************ منظر شاهدته بعيني اليوم
مالي أرى الوقار بيننا يستجدي
ويطلب الدريهمات بوجه التندي
....
ويلملم النظرات مرفقة بسخرية
وبعضها تنهش بخائنات التردي
....
من نحن .......حتى نلجئها لهذا ؟
ومن ذويها أليس فيهم كف تؤدي ؟
.....
كثرت فينا أيادي البؤس تشكونا
والأغنياء ...قد صموا الأذان باليد
.....
وأولي الأمر ...بالغوا في الضغط
فارهقوا الرجال وألجأؤا النساء للمد
.....
ياويلنا إن لم نقلها ونعلنها صريحة
ويسمعها العقلاء منا ليومنا والغد
.....
فبالإفقار خلقنا أجيالا هزيلة الفكر
واوجدنا ....البغاء سلعة لها ألف ند
.....
وكثر الخبث في أمة كانت قديما
تحسدها أمم فبنت أمجادها على مجدي
.....
ألم تنحب أمتنا كريما شهما يأخذنا
لحوض النبي جميعا بعزم التحدي
.....
يساوي بين أغنيائنا وفقرائنا فجوات
نبتت فيها كل ألوان العجز الحقد
.....
ألم يأتي لنا من صفحاتنا البيض
مثل هارون يأمر السحاب بالسعد
.....
يقول لها ياسحابة أمطري حيث شئت
سيأتيني خراجك إن شئت أو أبيت تردي
.....
من يمد يد العون خفية يلملم عرضا
على الرصيف يطلب بالكرامة أي نقد
......
من يمسح الوجه الصبوح بكف العفاف
من يرفع الثقل الذي يقصم الظهر ويفل بالكبد
......
من ومن...... قد جف ريقنا من النداء
ولم نسمع من يجيب النداء للجد
......
أبكتني دمعة قد تحجرت بمقلتيها سائلة
ألست رجلا وأوصاك ربي بنا فلما التعدي
......................................................
سليمان كاااااامل ......2021/3/6 الموافق السبت
* سنابلُ الشَّامِ ..*
شعر : مصطفى الحاج حسين .
تشتعلُ الابتسامةُ
تتفجَّرُ النَّسمةُ
ويحترقُ النّدى
الفضاءُ يُهَروِلُ
والهواءُ يتفحَّمُ
والبحرُ يُغمَى عليهِ
والأرضُ تستجيرُ بالظّلمةِ
تختنقُ الحجارةُ
وقِمَمُ الجبالِ ينتابُها السُّعالُ
الشّمسُ ترمّدتْ عيناها
والقمرُ ينأى عن مدارهِ
وحدَها الرّيحُ تتقافزُ كالثعلبِ
تشُمُّ رائحةَ الأنينِ
وتتعقَّبُ لمساتِ الرُّؤى
حينَ كانَ الزّيتونُ يعزفُ لحنَهُ
على أوراقِ الليمونِ المُشَاغِبِ
أمامَ تنهُّداتِ أشجارِ اللوزِ
التُّرابُ يتلَوَّى
والدُّروبُ خَمَدَتْ مفارِقُها
والنَّوافذُ شقَّتْ عن صدرِها زُجاجَها
وَتَعَرَّتْ أبوابُ التَّاريخِ
لتغتصبَ صلابةَ الجدرانِ
أمامَ شبقِ العاصفَةِ
نارٌ تَضُجُّ برعونةِ الحاقدينَ
نارٌ تموجُ بسُخريَةِ الطّامعينَ
نارٌ تحتضنُ أسوارَ بلادي
تأكلُ عسلَ مناجِلِنا
تلتهمُ رحيقَ فؤوسِنا
تشرَبُ بئرَ بياضِنا
وتلتفُّ حولَ نبضِ راياتِنا
أشعلَها الطّاعونُ الرَّابضُ
في سوادِ الجَشَعِ
حتّى يقضِمَ عُنُقَ وحدَتِنا
وتموت سنابلُ الشَّامِ .*
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
هل أنا مازلت على قيد الحياة،،،
أسير حافية القدمين،،
أقتفي أثر شعاع
ضوء يأتي من خلف الضباب
أسر بلا هوية
أرتدي ملابسي
حمراء بيضاء سوداء
لاأعلم أهى قطع من القماش
أم أوراق شجر تداري
عورات نفسي،،،
من أنا،،،
ضحكات تعتلي شفاهي
وأحزان تسكن روحي
سعادة وكأنها نوبات جنون
تذهب مع رياح التمني
ذلك الضوء الشارد
يداعبني كنسيم
فجر يتطاير معه ألمي
مازلت حافية القدمين
في طريق الأشواك
تدمي قدمي
أترنح من طعنات
غائرة تذبحني
كطائر مسكين
يدافع عن حياته
مكتوف الجناحين
يغرد بكل ألمي
تلك الحياة رحلة
بلا نهاية
طريق مسدود
ليس له بداية
رسومات وخربشات
على ورق، وأعوام
تمر بسنين عمري
أين أنا من ثقل كاهلي
فقد أوقعتني أحمالي أرضا
تتطاير أوراق الشجر
فيضحكوا من شكلي
يتهامزون ويتغامزون
أهذه من كانت
تملؤ الأرض طربا
اليوم تهذي وتهذي ووتهذي
من أنا،،،
تكسو الغمام نظري
وشحوب قد إعتلى وجهي
وشعر مشعث ونظرات خوفي
من يأتي ليمسك بيدي
فقد وقعت في الوحل،،
قف يازمن كفى
شراب العلقم فقد أحرق جوفي
زاد صبري وضجر مني
أين الشباب وأين الأحبة
رحلوا بدون أذن
فضلوا البعد عن قربي
أه يانفسي قد إشتقت لك
متى تعودي من غربتي
ويعود الأمل بعد يأسي،
أكتب كلماتي مزجت بدمعي
لاأعلم ماذا أصابني
حزن جم وهلاك لروحي
وكأن بصدري تفجر بركان غضبي
نيران توهجت جمرات
ودموع حفرت وديان على خدي
من يعرف من أنا
يدلني على نفسي
فقد سأمت الحياة
بعيدا عن نفسي،،،
أزيحوا عني التراب
فأنا مازلت على قيد الحياة
بقلم عبير جلال
مصر،،الإسكندرية
١٠/٣/٢٠٢١
الأربعاء،،
رؤيه لم تتحقق
في تخوم
النجوم
حيث تتسربل
الحوريات بالقمر
مع أزيز
الرياح
حين تداعب
حبات المطر
سأذكرك
في حنين
الغروب
حين يقبل
أوراق الشجر
وأشتياق الطيور
لعش
يأويها وقت
السفر
سأذكرك
عشقا لم يرى
سواده
ضياء الشمس
وطيفا لازم
أحساسي
بنجوى الهمس
رؤى سكنت
وجداني
وذكرى الامس
وسأكتب
للطيف الوفي
قصائد
من نور
وأرتل في
محرابه
أيات طهور
فلغير خيالي
لم ترى
ظهور
ولا في الوجود
قد صاحبك
حضور
لست وهما
ولا حقيقة
تثور
وأنما أيقونة
عشق
في عالم
مشطور
لم تولد فيه
ولا بمثيلك
حبور
فلن أعد أبحث
عنك
فانت
في ذاتي
حي
جسوووور
بقلمي مريم مجدي
جواب
يااااااااه وفين وفين
جانى جواب بعد سنه
......قالوا....فيه.....
انت الحبيب .....انت الطبيب
.........انت الدوا
نكتب اليك وحياة عينك
.....مشتاقين لاقانا زمن .
قال ايه غاب القمر ...
لما غبت عنهم انا
قال ايه يوم بعد ي
عنهم اليوم ....بسنه...
ياسلام ......ياسلام ..على الكلام
شكله جميل ....على الورق
ياناس حرام ....هوكلام والسلام
قلبى انحرق ...
بعتين كمان
فى الجواب .....صورة
.....تذكار لي انا .....
يمت خسارة .....ياخسارة
صورة لوردة حيرانه
قضت حياتها عطشانة
......احمد سكينه
يااااانتي يادرتي أعلم
انك .. تحبين
موسم الخريف
كي تغسلي لهفتك ..
بحضوري
وانا .اشتهي
موسم الربيع
لتزيني
بورودك.. جنوني
فلنكن عاشقان للخريف
يستقبلان الحب
بطريقة ماطرة
كي يهطلا ..
عذوبة ونشوة واكتفاء
فأنا ذاك العاشق الولهان
لاحد يضارني عشقآ
عيناك بحر لا ساحل لهما
فأنا اغرق اغرق
لانني لا املك بوصلة
فانتي كل الاتجاهات
دعيني اتدثر برموش عيناك
وزفير انفاسك.
اعتدال عبدالفتاح
السودان
نذرعُ الصمت جيئةً وذهابا
---------------------------
واقفان في الظلِّ نبكي السكونَ
نذرعُ الصمت جيئةً وذهابا
ندمن الحبّ للحضورِ ونجتا
زُ ونغتال في الخطايا الغيابا
لاحوارٌ نرقى اليه كأنّا
صورتان في الدربِ تشكو اغترابا
وخطوبٌ رتيبةٌ تزدرينا
وسمومٌ بعمقنا تتصابى
دخل الليلُ واستبدّت شجونٌ
وتنامتْ تزجي الينا اكتئابا
أيّها الخارفون فينا رويداً
إنّنا لم نزل نسفُّ الترابا
نحرثُ الحرف والفؤادُ عليلٌ
نرسم الروح في المطايا سرابا
ونغطّي قناعَنا بقناعٍ
ويضيءُ العذابُ منّا عذابا
ينشرُ الرعدُ حمقنا حين يتلو
من صلاة الخطوب قهراً كتابا
فاستميحوا الخطوب عذراً لأنّا
في دروبِ الأسى نعيشُ الضبابا
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
وحي عاشق
****************
ولوحي العشق
بت كاتب
وهجرت في أبواب
الشعر أبجديتي
أحتلني في لحظات
عمر مولدي
وصارت الحروف
في كنف الأنامل
مقلتي
ضرير ما أرى
لسواها قرينه
وأتحسس كلمات
القصيد بمهجتي
تماديت في رسم
ألأمنيات
أيا عشق لما بحت
بسجيتي
وأخذت خطواتي
لهفه
على مسامع
الروح ترنو أغنيتي
سنابل ذهبية
تراقصت في بستان
رجولتي
تحول الوحي
ملاك حارس
والأبيات باتت موطن
حبيبتي
أتنفس عطرها
ليكون للحياة
تنفسي
وأعود لأكتب في
دواوين مدينتي
بغداد إليك بات الأنتماء
منذ القدم
فضمي إليك الأن
طفلتي
ودعيها تكبر بين رحيق
زهرك
هي ليست كباقي
الورود
فهي أمنيتي
بقلمي
محمد كاظم القيصر
على شرفة رقص أحزاني...
وبين الرحى.. والنوى.. والأهدبي.................
ألوم نفسي..... نعم.... اللوم لنفسي.........
كم مره احترقت حولي النيران.....
وفي جمرها احترقتوا...........
وجعي.... صدى الخافق العالي..............
ومن قحط الغدر قلبي محبط............
ندى المزن....
لو كان لي
ــــــــــــــ
آه ما أكسلك ..
يا رفّ الحمام
ما زلتَ تحوم..
في نفس الفضاء
أسير الصفير ..
وتلويح تلك الراية
تعلّم ذراريك العبودية
ألا تشتاق أن..
تعيش على راحتك
وحلمك في جانحيك
خلقتَ لتطير على هواك
ملكك الأجواء
فمالك ترضى ببعض الفتات
وبيت من طوب
ما الفرق بينك وبين اللقالق
آه منك أيها الكسول
لو كان لي أجنحتك
لجبت الدنيا ..
من قطبها لقطبها
أريتك كيف يكون التحليق
كيف تكون الحرية
فأنا مللت القهر والزحف..
على هذا التراب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور 9/3/2021
رؤيه لم تتحقق
في تخوم
النجوم
حيث تتسربل
الحوريات بالقمر
مع أزيز
الرياح
حين تداعب
حبات المطر
سأذكرك
في حنين
الغروب
حين يقبل
أوراق الشجر
وأشتياق الطيور
لعش
يأويها وقت
السفر
سأذكرك
عشقا لم يرى
سواده
ضياء الشمس
وطيفا لازم
أحساسي
بنجوى الهمس
رؤى سكنت
وجداني
وذكرى الامس
وسأكتب
للطيف الوفي
قصائد
من نور
وأرتل في
محرابه
أيات طهور
فلغير خيالي
لم ترى
ظهور
ولا في الوجود
قد صاحبك
حضور
لست وهما
ولا حقيقة
تثور
وأنما أيقونة
عشق
في عالم
مشطور
لم تولد فيه
ولا بمثيلك
حبور
فلن أعد أبحث
عنك
فانت
في ذاتي
حي
جسوووور
بقلمي مريم مجدي
بينَ المساءينِ
مساءٌ يمتدُّ منْ سوريةَ إلى المغرب ثم يتهادى في المحيط،.. والضباب.
* * * * * *
بقلم بحر الشعر:
د.داغر عيسى أحمد.
سورية.
*-----*-----*-----*
شمسٌ ناعسةٌ..
مطرٌ ضنينٌ..
ونسمةُ ريحٍ دبورِ (1)
تطلُّ..
تلفحُ النَّفسَ.....
يَمُرُّ طيفكِ بينَ المساءينِ
- على أزاهرِ القلبِ-
حبورا...
وأنتِ...يا أنتِ..؟؟
قريبةً.....بعيدةً
تصنعينَ منَ الريحِ
لنا قيوداً
...لا سرورا
لظلينِ، رغمَ التنائي،
قدْ صارا رِتْقَا...
عميقةٌ !!!
كجوفِ المحيطِ... أنتِ،
غِصْتِ فتجذَّرنا... ،
عطاشاً صرنا...،
فارتشفنا الأملَ
طلَّا....
* * * * *
غائبةٌ..!!!
ندائي إليكِ في عَتَمَةِ الروحِ
موحشٌ...،
يوقظُ القلبَ والقلمَ...!!
غنائي!!!
غابةُ حنينٍ...
نسائمٌ...
تذوبُ وَجْدَا...
ولا يدٌ تُصَفِّقُ...
ولا الأفقُ...
فَهَلَّا ؟؟؟!!! .
* * * * * *
الدبور: ريحٌ لطيفةٌ تهبُّ من جهةِ الغربِ.
بقلم بحر الشعر:
د. داغر عيسى أحمد
سورية.
--------------------
عودة الفتى الأسمر
يقتفى الناحل الأسمر
طريق الشمس
ينسج للعشق خيطا من فرح
يبلغ الضوء الإرجاء
يستبيح عذرية المحيط
تحتفي به أزقة المدينة
فهو من يرفعها على كتفه
حارسا على معالمها الذهبية
قرب الشاطىء
فوق التلال
ينتظرنه النساء،
يتفحصن قاربه، حتى
تتضح الصورة
تختلط الزغاريد مع رائحة الفل
وتتهادى مآذن المدينة
تحاكي رقصة القوارب على الامواج
تلك الزرقة الآسرة،
تخفي، أسرار الكون
ولا شيء اعذب من صراع الأمواج
والاشرعة
عبدالله عوبل
قصة في ومضات
بعنوان : قصة حنين
تغربت عن أهلي؛ قوتي كانت زوجي.
ترسمت على وجهي ابتسامة؛ كانت هي العلامة.
تسرعت بحبي بحنيني؛ بقرار سافر حبيبي.
تنازلت بتشدد؛ عناد أصله تردد.
تسافر إليه نبضاتي ؛ صلواتي ودعواتي.
تصل لبلد ثاني؛ لقلب توأمي الأناني.
تنتظر رد الرسالة؛ تشتاق لحضن السلامة.
تطارده أمنياتي؛ لا تطل غيابك يا غالي.
بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي
.....قصة قصيرة .....
الغريب:
وما زلت أُبعِدُ طبق الطعام من تحت وجهه وفمه،
وهو يزحف ويُعيد الكَرة
هذا الرجل الغريب ذو الهيئة الغريبة دخل بيتي دون إذنٍ
استوحشت منه ومن تصرفاته
مع أنه في بعض الأحيان يُظهر المودة ممّ ادى إلى تعلق بعض افراد العائلة به،،
يارجل توقف عن زحفك هذا، قلت له:
وتابعت:
ودع طبق الطعام على مسافةٍ منك،
تطاير الرذاذ من فمه فوق الطعام بعد عطسةٍ مدوية،
عن طبق الطعام تراجعت قليلاً، وعلامات الغضب تظهر على وجهي
طلب ماءً أتيته بالماء لم يتناوله بالكأس إنما بدأ يعب من الإبريق مباشرة، وموجات من بقايا الطعام تتراجع وتدور في فلك إبريق الماء،
مالك يارجل ألا ترى أنك لوثت الطعام والماء وأثرت اشمئزازي ، قلت له:
وتابعت، إنهي طعامك كي نرمي مايتبقى في سلة القمامة،
لا داعي لذلك سأتناوله على العشاء ومايتبقى
سأتركه لفطوري غداً، قال:
كأنك مُقيمٌ إلى الغد ، ونحن في هذه القلّة والضنك، قلت له:
نعم وربما لبعد غد أو أكثر، قال:
هذا الرجل الغريب والغريب بِأطواره وتصرفاته، عند ظهوره في الطرقات كان يرمي بعض صبيان الحي بالورود ويعاملهم بلطف ومودة والبعض الآخر يكن لهم العداء ويعاملهم بعدوانية ، تباينت الفروقات وظهرت على السطح الغيرة والحسد وبعدها العداوة
ومابين أُولئك وهؤلاء تَشَرّب العداء وتسلل إلى النفوس وسكنت فيما بينهم الضغينة ، في كل يوم تقع أحداث بين أهل الحي وكان ومن البعيد ودون أن يظهر كلما خمدت نار الفتنة يقوم على تأجيجها
إنه الغريب هو بعينه وراء هذه الفتن قلت :
أصوات متفرقة كثيرة تعالت تصرُخ لا لا
القليل ممن يشيرون إليه قائلين هو هو بعينه
وما بين الأصوات العالية والكثيرة تضيع أصوات القلة ومعها يضيع الحي والكثير من سكانه .
............
... ماجد المحمد ...
لم تكن تتوقع ان تلتقيه صدفة فقد كان من نسج الخيال ، ترسمه لحظات الشرود خلف افاق البعد، لكن الصدف لم تهبها الاختيار فقد رسمت طريقا لا خطى فيه وصل نبض القلوب لبعضها،لتمتزج الروح بالروح ولا غنى ،ما كانت تدرك ان لكل شرود استفاقة تمحو كل تفاصيل الخيال ليختفي طيفه ويعود من حيث استحضرته ، لكنه ما لبث ان جاء ليحي مراسم الشوق بعد ان خبت فما كان منها الا ان تهبه الباقي من عمرها فلا حياة لها بدون وجوده فهو النبض الذي يملا حنايا الفؤاد ولا غنى لها عنه مهما توارى الحلم واستفاق الخيال وتاه الشرود
الى زوجتي نغمة ناي في صحرائي
الى كل النساء في عيدهنّ
************************
تاء التأنيث
دعني لتاء التأنيث
تؤنس وحدتي
ما عدت أقبل القسمة
وما عدت أأنس بمن أسقط
تلك التاء
وقلبي وروحي
وعقلي وجسدي
وجزئي وكلّي
ونهاري وليلي
وكلّ حروف أنوثتي
أعلنت العصيان
وبايعتني
دعني
فأنوثتي تسري بي
فوق عالم الرجال
أيقلقكم أن أضيف لمرّة واحدة
التاء لذكورتكم
وأن أسبح مجرّدة
دون أن تثيركم عورتي
أيرهبكم أن أقاسمكم فحولتكم
وتقاسمونني عذريّتي
ونسبح بين الضفّتين
ملاكين من الإنس
لا فحولة ولا أنوثة
دعوني
فأنوثتي أقدس من كتبكم
من شعاراتكم
أقدس من أن تهدهدها قصائدكم
وأنتم اعلم بأنّ " أجمل الشعر أكذبه"
رياض انقزو
مساكن/تونس
قف يازمن
بقلمي/إنعام علي
عد يازمن
حيث الأمان والأمن
عد يازمن
لا ترمي في بئري
الوسن
مانلت منك غايتي
إلا المنايا
والمحن
عد يازمن
أشواقي تزرع فكرة
فتدور في مدارات
الشجن
عد يازمن
لاتدعً ذاك المنتظر
لاتأتني بأي خبر
يكفيني منك
مااستعر
في قلبي قُطعت
الشجر
وكست شغافي ذي
الحفر
عد يازمن
أني امتلأت بالقهر
وتدور كي تجني ثمر؟؟
ثمار ماض مااندثر
فيه الخبايا وماظهر
لعيان ذاك المنتظر
إني وإن فارقته
يأتيني يحبو ويحتضر
قف يازمن
مايوم طأطأ ت البصر
ولا يوم ظهري
انكسر
أروي وريدي
والفكر
من ضادنا اللغة
البحر
إنعام علي
قصة قصيرة \ ( القــانـــون فـــوق الجـــمـــيـــع)
"أين حقيبتني ؟ آه. ها هي".
" أين هاتفي؟ تذّكرت. نسيته في الحمّام".
" أين الحمّام؟ ما بك؟ ستّةُ سنواتٍ في هذا البيت والآن تسأل؟".
" كم الساعة الآن؟ يا إلهي. تأخرّتْ".
زحمةُ الوقتِ في المنبّه أحدثت زحمةً مماثلة في أفكاره.
بسرعةٍ ، استلّ هاتفه الجوّال. حمل حقيبته . ركض نحو الشارع. واستقلّ أول تاكسي صادفها.
" إلى مدرسة التعايش حالاً ".
لديه إمتحان في مادة التربية الوطنية.
في التاكسي ، قرّر مراجعة ما درسَه ليلة البارحة.
فتح الصفحة 10 ، وراح يردّد :
" ألقانون فوق الجميع".
أعادها ثلاثة مرات في رأسه ومرة في معدته . وفي كل مرة ، كان يتخيّل آلة القانون وهي تصدح فوق رؤوس العازفين ، ويسأل نفسه :
" كيف تطال أصابعهم أوتارها وهي فوق رؤوسهم ؟ ".
ويفكّر ويفكّر ويفكّر. وبعد أن يخذله تفكيره يستنتج :
" دع ما لقيصر لقيصر... الموسيقيون أدرى بشؤونهم منّا ".
ثم يعود إلى الصفحة 4 :
" مثلما أن للمواطن حقوقٌ، فلديه واجبات أيضاً ".
" آخ ! واجب الرياضيات. كيف نسيته؟ يا لغبائي. ماذا ستقول المسز جونبون الآن؟ ممم. لا أحب المسز جونبون هذه. ستوبّخني بالطبع. ستجعلني أقف مثل الفلسطيني على الحائط ، وتأمرني أن أرفع يديّ. ألأنني طفلٌ ضعيف؟ كيف لو كانت تحمل بندقية؟ ماذا كانت لتفعل؟ بالتأكيد ستطلق عليّ الناري. تباً لهذا العالم الذي ليس فيه قانون... قانون؟... متى ينزل من فوق رؤوس العازفين ويصبح معنا هنا ، على الأرض؟ ".
يُدرك أنه يضيّع الوقت بأسئلته الغبيّة تلك ، فيعود بسرعة إلى المذاكرة.
الصفحة 5 : " الكل يتساوى أمام القانون".
"القانون مجدداً؟".
لطالما حيّرته هذه الجملة.
" كيف يقولون أن القانون فوق الجميع ، ثم يقولون الكل يتساوى أمامه؟
أين هو القانون؟ أفوقهم أو أمامهم؟
لا بد أن هناك خطأٌ ما. أكيد".
بعد هذا ، يقرأ في ذات الصفحة :
" مكان المهملات هو السلّة ".
تلك الجملة يكرهها. هي مثل زيت الخروع للسانه.
زيت الخروع. أقرف من الواجبات المدرسية.
لا. هناك أقرف. هذه الجملة بالتحديد : (مكان المهملات هو السلّة)...
لماذا يحتقرون كرة السلّة ؟" .
ثم يكمل : " ويحبّون كرة القدم؟ لماذا هذا التمييز العنصري؟ لماذا هذه التفرقة؟
أليس هذا وطن التعايش التي تتغنى به فيروز؟".
يتذكّر.
"الناظرة فيروز؟ تُرى كيف أصبحت؟ ".
يعود إلى الصفحة 2.
" في وطني ، لا فرق بين الأديان والطوائف".
ردّدها سبعة مرّات قبل أن يعود إلى الناظرة فيروز.
" مسكينة . لقد تأذّت كثيراً. لماذا دخلت حارةٍ ليست لطائفتها ؟ ألا تدري خطورة ذلك في بلدي؟" .
يردّد الجملة مرةٍ ثامنة : " في وطني ، لا فرق بين الأديان والطوائف".
ثم التاسعة : " في وطني ، لا فرق بين الأديان والطوائف".
ثم العاشرة : " في وطني ..."
مجدّدا يفكّر بالناظرة :
" الرمحُ المسنّن. بعد أن أُطلِق من أحد البنايات باتجاه جبينها ، أصاب عينها اليسرى... اليسرى؟ ... أو هي اليمنى؟ ...لا لا اليسرى ... ثم بترها إلى اثنين. مسكينة الناظرة فيروز... صار لديها ثلاثة عيون.
يا إلهي! ... يوم كان لها عينان ، كانت تراقبنا مثل الأقمار الصناعية ، كيف الآن ولها ثلاثة عيون؟".
وصلت التاكسي إلى المدرسة.
ترجّل الطالب. حقيبته على ظهره. جُمله في رأسه. أو العكس؟ ..لا أعرف.
دخل الصف بكل ثقةٍ.
وبكل ثقةٍ جلس على المقعد المعتاد.
حافظ درسَه جيداً.
انتظر دخول أستاذ التربية.
دخلت المسز جونبون.
" ما بها ؟ هذه ليست حصّتها ؟" ، قال في نفسه.
وقفت المسز جونبون أمام الطلاب وصدحتْ :
" لم يستطع أستاذ التربية أن يأتي اليوم. لذا ، أنا سأحلّ مكانه. هذا أفضل حلْ. أحللتم واجب الرياضيات؟".
تجرّاتُ وسألتها :
" مِــس. لماذا لم يأتِ الأستاذ ؟".
أجابتني، رافعةً أصابعها إلى الأعلى - لاحظنا وجود أذنا طالب معلّقةً فيها :
" ضُبِط وهو يحاول تعليق خط غير شرعي على كابل الكهرباء بهدف السرقة؟ ".
قفز أحد الطلاب صائحاً : " لكن يا مِس.ماذا يسرق؟ أهناك كهرباء ليسرقها؟".
صوت زمّور الخطر يزلزل أرواحنا.
خطأ في التشخيص.
هذا صوت المسز جونبون وهي توبخّ الطالب على إهانته الفظّة والعلنية لدولته".
تتساقط أقلامنا من أيادينا وآذاننا من جماجمنا.
تُنهي المسز جونبون سيمفونية رعدها ، بعد هدوء العاصفة :
" لقد وقع أستاذ التربية بشباك القانون".
ثم استدارت وراحت تصحّح على اللوح ، واجب الرياضيات.
وبينما كانت هي تكتب وتسألنا ،
كنتُ أنا أنقلُ وبدوري أسأل :
" ترى ماذا كان يفعل أستاذ التربية فوق رؤوس العازفين؟".
( بقلم ربيع دهام)
جاءت السكرة
ورايت أيامي تتوالى
أمامي فهمت زماني
باخر لحظاتي
قلبي ملكوم وعقلي مات
لين مرصع حكمة وأراء وأعذار
كثيرًا أذانــــــــــــــــــي ..
نار سعرت بجوفي
إبتسامتي في كنفها
كم كانت تداوي علاتي ..
الان تبكي كل إبتساماتي
كانت السعادة تلازمني
كـــ عروس تزف اليوم
او الغد لمجهول
كم احببتها واحبتني ..
وحدي ومن أحببته يكرهني
كيف هنت عليه ورماني
وكيف أثور على نبضي
ليكف عن ذكره لانساه وينساني
هل سأحكي بعد الان بالمرايه أحلامي
أردد أنني لحبيبي البعيد حين يلقاني
إنه الوعد والعهد من الله
( اذ تتقون اعطيكم ما ترغبون )
كيف لروحي ان تتجرع مرارة الخذلان مني
وانا يوما ابكي
ويوما اغني
أين كبريائي
بين حشود الدمع وجيوش الدفاع
من نبضاتي وأهاتي
وذاكرتي الممتلئة
بعثراتي وذلاتي وتوسلاتي
متي أقنع قلبي إن الأمر ليس بيدي
إنه الزمان قهر رغباتي
اسراء عبد الخالقجاءت السكرة
ورايت أيامي تتوالى
أمامي فهمت زماني
باخر لحظاتي
قلبي ملكوم وعقلي مات
لين مرصع حكمة وأراء وأعذار
كثيرًا أذانــــــــــــــــــي ..
نار سعرت بجوفي
إبتسامتي في كنفها
كم كانت تداوي علاتي ..
الان تبكي كل إبتساماتي
كانت السعادة تلازمني
كـــ عروس تزف اليوم
او الغد لمجهول
كم احببتها واحبتني ..
وحدي ومن أحببته يكرهني
كيف هنت عليه ورماني
وكيف أثور على نبضي
ليكف عن ذكره لانساه وينساني
هل سأحكي بعد الان بالمرايه أحلامي
أردد أنني لحبيبي البعيد حين يلقاني
إنه الوعد والعهد من الله
( اذ تتقون اعطيكم ما ترغبون )
كيف لروحي ان تتجرع مرارة الخذلان مني
وانا يوما ابكي
ويوما اغني
أين كبريائي
بين حشود الدمع وجيوش الدفاع
من نبضاتي وأهاتي
وذاكرتي الممتلئة
بعثراتي وذلاتي وتوسلاتي
متي أقنع قلبي إن الأمر ليس بيدي
إنه الزمان قهر رغباتي
اسراء عبد الخالق
افتخار
بقلمي....
رغم الألم
وعض الأصابع والتحمل
وماكينة الجوع لاترحم
والجسد نحل
وزاد الهم
غير أنني بكل حماس
بكل وقار
أقول رغم كل المحن
أنا سوري وأفتخر
لولا أهميتي وخطري المحدق
ماالتم الكون ليحاربني
في أصلي وفصلي
وطائفتي وقوميتي
وديني ودنياي
لكن سأبقى أبدا
شامخا كجبال كردستان
أبيا كعنفوان الساحل
طيبا كريما كأهل الحوران..
وطنيا غيورا كأهل الدير..
محبا للجميع كأهل الجزيرة...
باختصار..
كأهل كل السوريين جغرافيا وسكانيا وبيئيا..
أصيل ولا أبدل هويتي..
ولا أغادر موطني
هنا باقون على صدور الأوغاد
الأعداء ..
أعداء الإنسانية من كل الجنسيات
التي احتلت بلدي ..
باسلوب شيطاني خبيث
فرقنا ونهب ثرواتنا..
تنبهوا واستفيقوا أيها السوريون..
كل أجنبي محتل وكفى...؟؟؟؟
تعالوا من كل الطوائف والملل
نرجع للأصل ..
فالأبجدية من رأس الشمرة وأوغاريت..
ومنبع النبوة من عندنا ..ابراهيم وعيسى وغيرهم من الأنبياء والقديسين..
تعالوا نتصالح...نتصارح...نقسم الزاد..
ونحط الزيت على الزعتر ..
نحب بعضنا كما كنا ولازلنا وسوف نكون..
محمد علي بلال/سورية.