أوعجزت النساء أن يلدن مثلها
رأيتها تتغافلني عمدا كلما وقع طرفي على محاياها
قد وَجَدت فيَّ بغيتها إنما حال دون مبادرتها حياها
فتنني ورعها وزادني رغبة في الكشف عن خفاياها
هي حقا المثال ما رام الشعراء في الوصف إلا إياها
أوعجزت النساء أن يلدن أقرانا تحمل مثل مزاياها
قد اختص أعزها جوهرا مكنونا في مداخل حناياها
فالمرأة أجمل سكن لنا وكلنا يشتهي سكنى سراياها
سبحان من أبدع الكوائن فكان سكنها أجمل هداياها
شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان . الدانمارك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق