الأربعاء، 10 مارس 2021

لو بقلم// بقايا حلم

 لم تكن تتوقع ان تلتقيه صدفة فقد كان من نسج الخيال ، ترسمه لحظات الشرود خلف افاق البعد، لكن الصدف لم تهبها الاختيار فقد رسمت طريقا لا خطى فيه وصل نبض القلوب لبعضها،لتمتزج الروح بالروح ولا غنى ،ما كانت تدرك ان لكل شرود استفاقة تمحو كل تفاصيل الخيال ليختفي طيفه ويعود من حيث استحضرته ، لكنه ما لبث ان جاء ليحي مراسم الشوق بعد ان خبت فما كان منها الا ان تهبه الباقي من عمرها فلا حياة لها بدون وجوده فهو النبض الذي يملا حنايا الفؤاد ولا غنى لها عنه مهما توارى الحلم واستفاق الخيال وتاه الشرود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق