•••••لا سرور في الوداع •••••••
لقد قيل يا مشهود ودِّعْ ودادهـا
فقلت لهم هل في الوداع سروريا
وكم دقّت النّسوان أعماق خـاطري
عجزن إذا ألفـيْـنَ ما في فــؤاديا
وكـيف التّى أبــكى على اِنـتـظارها
لتشفى جـناني من مصيبة بـالـيـا
هي الحبّ واليسرى لـمن كان خائفا
ويا ليـتـها مــالـتْ إلى غير داريـــا
بــنـيت لــها في الـقلب أوسع جنّة
فـ واهًا لـها بـاتت خـلاف بِنائــيــا
وليت أبــاها ما رفـاها لــمثــلــنا
أ لستُ الذى أولى لها بـــصـفاتــيا؟
مشهود رائد الشوق✍️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق