الصمت القاتل
عذراً سيدي ...
كيف تريدني
أن أفسرَ لك ما ليس يُفَسرْ
كيفَ تُريدني
أن أشرح لك الفرقَ بين المسكِ و العنبرْ
و أوضِحَ الفرقَ بين صمتك القاتلْ
و عشقيَ الأكبر
كلماتٌ كثيرةٌ سأبوحها لك
فلا تستعجل و تتهور ...
سأبوحُ لك مابينَ ذاتي و بيني ...
ما بين رموشَ العينِ و عيني ...
سأفتشُ عن مفرداتٍ
بحجمِ عشقي
و سحرِ حبكَ الأبتر
سأبوحُها بالحرف و بعضِ الصور
أو برذاذِ دمعٍ كالمطر
أحبكَ جداً
كلماتٌ أقولُها و أنا لها غيرُ ملومة
فالقلبُ لكَ نابضٌ
و العين بكَ مفتونة ...
أأشرحُ لكَ ما أعني
أم أصمتُ مثلَك و لا أُبالي ...
أُراقبُ أحزاني ...
و أنسى ما أعاني ...
أترقبُك كلَّ ليلةٍ
لنلتقي ...
لقاءٌ ساحرٌ فتَّان
للنبضِ و الأشواقِ سحرُ ألحان
أما الأرواح فلها حديثٌ آخر
كحديثِ النحلِ لوجناتِ ورود الجنان
أأشرح أكثر أم أصمت و أتململ ...!
لا سأبوح أكثر
أقمتُ لك عرش السلاطين في قلبي
و أنرتُ لك كلَّ دربٍ بأوردتي
علَّك مع نسائمِ عشقي تجوبه
لكنك كنت دائماً تحيدُ و تخذله
و طريق النسيانِ كنتَ تؤوبه
أأطولُ لك بالشرح
أم أصمت و أتململ ...
لا ... لا
سأخبِرُكَ أكثر
كلما أوجعتك الحياة
و بالحزنِ شحُبت أيامك
و للقدر و الحظ كان ملامُك
حينها كانت أُمنيتي...
شالاً من السعادة
أُطرزه لك بنبض قلبي
ليلُفَّ قوامك
و أدعو الربَّ
أن تُصيبني الأحزان قبل أن تعرف عنوانك
هل فهمت أم أشرح لك أكثر
لا أعتقد أنك لعشقي
قد أدركت ...!?
و لمعنى حرفي قد قدَّرت
فعشقي صعبٌ
لا يفهمه من لم يذق طعم الهوى
فشكرا ...
شكرا لك سيدي
هذه آخر تراتيل عشقي أكتبها لك
ففي محرابك
قد خُذِلت و تمرمرت
Amine Aliالصمت القاتل
عذراً سيدي ...
كيف تريدني
أن أفسرَ لك ما ليس يُفَسرْ
كيفَ تُريدني
أن أشرح لك الفرقَ بين المسكِ و العنبرْ
و أوضِحَ الفرقَ بين صمتك القاتلْ
و عشقيَ الأكبر
كلماتٌ كثيرةٌ سأبوحها لك
فلا تستعجل و تتهور ...
سأبوحُ لك مابينَ ذاتي و بيني ...
ما بين رموشَ العينِ و عيني ...
سأفتشُ عن مفرداتٍ
بحجمِ عشقي
و سحرِ حبكَ الأبتر
سأبوحُها بالحرف و بعضِ الصور
أو برذاذِ دمعٍ كالمطر
أحبكَ جداً
كلماتٌ أقولُها و أنا لها غيرُ ملومة
فالقلبُ لكَ نابضٌ
و العين بكَ مفتونة ...
أأشرحُ لكَ ما أعني
أم أصمتُ مثلَك و لا أُبالي ...
أُراقبُ أحزاني ...
و أنسى ما أعاني ...
أترقبُك كلَّ ليلةٍ
لنلتقي ...
لقاءٌ ساحرٌ فتَّان
للنبضِ و الأشواقِ سحرُ ألحان
أما الأرواح فلها حديثٌ آخر
كحديثِ النحلِ لوجناتِ ورود الجنان
أأشرح أكثر أم أصمت و أتململ ...!
لا سأبوح أكثر
أقمتُ لك عرش السلاطين في قلبي
و أنرتُ لك كلَّ دربٍ بأوردتي
علَّك مع نسائمِ عشقي تجوبه
لكنك كنت دائماً تحيدُ و تخذله
و طريق النسيانِ كنتَ تؤوبه
أأطولُ لك بالشرح
أم أصمت و أتململ ...
لا ... لا
سأخبِرُكَ أكثر
كلما أوجعتك الحياة
و بالحزنِ شحُبت أيامك
و للقدر و الحظ كان ملامُك
حينها كانت أُمنيتي...
شالاً من السعادة
أُطرزه لك بنبض قلبي
ليلُفَّ قوامك
و أدعو الربَّ
أن تُصيبني الأحزان قبل أن تعرف عنوانك
هل فهمت أم أشرح لك أكثر
لا أعتقد أنك لعشقي
قد أدركت ...!?
و لمعنى حرفي قد قدَّرت
فعشقي صعبٌ
لا يفهمه من لم يذق طعم الهوى
فشكرا ...
شكرا لك سيدي
هذه آخر تراتيل عشقي أكتبها لك
ففي محرابك
قد خُذِلت و تمرمرت
Amine Ali

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق