الأربعاء، 10 مارس 2021

الصمت القاتل بقلم // أمينة علي

 الصمت القاتل



عذراً سيدي ...

كيف تريدني 

أن أفسرَ لك ما ليس يُفَسرْ 

كيفَ تُريدني 

أن أشرح لك الفرقَ بين المسكِ و العنبرْ

و أوضِحَ الفرقَ بين صمتك القاتلْ 

و عشقيَ الأكبر

كلماتٌ كثيرةٌ سأبوحها لك 

فلا تستعجل و تتهور ...

سأبوحُ لك مابينَ ذاتي و بيني ...

ما بين رموشَ العينِ و عيني ...

سأفتشُ عن مفرداتٍ 

بحجمِ عشقي

و سحرِ حبكَ الأبتر

سأبوحُها بالحرف و بعضِ الصور

أو برذاذِ دمعٍ كالمطر

أحبكَ جداً

كلماتٌ أقولُها و أنا لها غيرُ ملومة

فالقلبُ لكَ نابضٌ

و العين بكَ مفتونة ...

أأشرحُ لكَ ما أعني

أم أصمتُ مثلَك و لا أُبالي ...

أُراقبُ أحزاني ...

و أنسى ما أعاني ...

أترقبُك كلَّ ليلةٍ

لنلتقي ...

لقاءٌ ساحرٌ فتَّان

للنبضِ و الأشواقِ سحرُ ألحان

أما الأرواح فلها حديثٌ آخر

كحديثِ النحلِ لوجناتِ ورود الجنان

أأشرح أكثر أم أصمت و أتململ ...!

لا سأبوح أكثر

أقمتُ لك عرش السلاطين في قلبي

و أنرتُ لك كلَّ دربٍ بأوردتي

علَّك مع نسائمِ عشقي تجوبه

لكنك كنت دائماً تحيدُ و تخذله

و طريق النسيانِ كنتَ تؤوبه

أأطولُ لك بالشرح

أم أصمت و أتململ ...

لا ... لا

سأخبِرُكَ أكثر 

كلما أوجعتك الحياة

و بالحزنِ شحُبت أيامك

و للقدر و الحظ كان ملامُك

حينها كانت أُمنيتي...

شالاً من السعادة 

أُطرزه لك بنبض قلبي

ليلُفَّ قوامك 

و أدعو الربَّ 

أن تُصيبني الأحزان قبل أن تعرف عنوانك

هل فهمت أم أشرح لك أكثر

لا أعتقد أنك لعشقي

قد أدركت ...!?

و لمعنى حرفي قد قدَّرت

فعشقي صعبٌ

لا يفهمه من لم يذق طعم الهوى

فشكرا ...

شكرا لك سيدي

هذه آخر تراتيل عشقي أكتبها لك

ففي محرابك

قد خُذِلت و تمرمرت


  Amine Aliالصمت القاتل


عذراً سيدي ...

كيف تريدني 

أن أفسرَ لك ما ليس يُفَسرْ 

كيفَ تُريدني 

أن أشرح لك الفرقَ بين المسكِ و العنبرْ

و أوضِحَ الفرقَ بين صمتك القاتلْ 

و عشقيَ الأكبر

كلماتٌ كثيرةٌ سأبوحها لك 

فلا تستعجل و تتهور ...

سأبوحُ لك مابينَ ذاتي و بيني ...

ما بين رموشَ العينِ و عيني ...

سأفتشُ عن مفرداتٍ 

بحجمِ عشقي

و سحرِ حبكَ الأبتر

سأبوحُها بالحرف و بعضِ الصور

أو برذاذِ دمعٍ كالمطر

أحبكَ جداً

كلماتٌ أقولُها و أنا لها غيرُ ملومة

فالقلبُ لكَ نابضٌ

و العين بكَ مفتونة ...

أأشرحُ لكَ ما أعني

أم أصمتُ مثلَك و لا أُبالي ...

أُراقبُ أحزاني ...

و أنسى ما أعاني ...

أترقبُك كلَّ ليلةٍ

لنلتقي ...

لقاءٌ ساحرٌ فتَّان

للنبضِ و الأشواقِ سحرُ ألحان

أما الأرواح فلها حديثٌ آخر

كحديثِ النحلِ لوجناتِ ورود الجنان

أأشرح أكثر أم أصمت و أتململ ...!

لا سأبوح أكثر

أقمتُ لك عرش السلاطين في قلبي

و أنرتُ لك كلَّ دربٍ بأوردتي

علَّك مع نسائمِ عشقي تجوبه

لكنك كنت دائماً تحيدُ و تخذله

و طريق النسيانِ كنتَ تؤوبه

أأطولُ لك بالشرح

أم أصمت و أتململ ...

لا ... لا

سأخبِرُكَ أكثر 

كلما أوجعتك الحياة

و بالحزنِ شحُبت أيامك

و للقدر و الحظ كان ملامُك

حينها كانت أُمنيتي...

شالاً من السعادة 

أُطرزه لك بنبض قلبي

ليلُفَّ قوامك 

و أدعو الربَّ 

أن تُصيبني الأحزان قبل أن تعرف عنوانك

هل فهمت أم أشرح لك أكثر

لا أعتقد أنك لعشقي

قد أدركت ...!?

و لمعنى حرفي قد قدَّرت

فعشقي صعبٌ

لا يفهمه من لم يذق طعم الهوى

فشكرا ...

شكرا لك سيدي

هذه آخر تراتيل عشقي أكتبها لك

ففي محرابك

قد خُذِلت و تمرمرت


  Amine Ali

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق