الثلاثاء، 4 يناير 2022

أنت لحن الوفاء بقلم هلال الحاج عبد

 أنت لحن الوفاء

وأنت لكل شيء ماء

أنت دائي ودوائي

وهل للداء

غير الدواء

يانغما يشدو

لإعذب الطيور

وشذى يفوح

من أطيب الزهور

أشجاري يابسة

وأرضي مجدبة

سئمت الإنتظار

لأنك أنت الربيع

تأخرت...

اقبل...

لتزداد خضرة

بقدومك الأشجار

فأنا بدونك

هائم..

كمن يجوب الفيافي

ويقطع القفار

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق

تغريدة بقلم/ دعاء الشاهد

 ## تغريدة : " السجن الداخلى "

        أصعب سجن هو أن يكون الإنسان مسجونا داخل نفسه تحوطه القضبان من كل جانب ولايستطيع الفرار بعيدا عنها أو التحليق خارجها وإذا شاهد طائرا يحلق فى السماء فإن إحساسه بسجنه يتزايد ، ويشعر بالظلام الذى يحوطه بين جدران هذا السجن ، ويتمنى لو أنه طائر لديه جناحان يخرج بهما إلى النور ليطير ويطير ويطير إلى أبعد مكان حتى ينال حريته من ذلك السجن الذى صنعه لنفسه . 

                                               بقلم/ 🍁دعاء الشاهد 🍁

هل قرات شجوني بقلم/ أبو محمد الحضرمي

 هل قرأت شجوني؟ 

============

أيها الدرب هل قرأت شجوني

وملأت الثرى بدمع عيوني

إنني عازف بنار انصهاري

أتوارى من خافقي وفنوني

ظامئ صادئ المّ شتاتي

من حطامي و يحتويني سكوني

وإذا ما توغّل العمر يوما

في غيوم الصّبا وغادر دوني

فضع الورد فوق أجداث قبري

و اطلق الحرف من عنان جنوني 

بحت بالصدق في نقاءٍ ولكنْ

عَالَم اليوم موغل في الظنونِ

لا يرى النور في غياهب صدقٍ

بل يرى النورَ في سبيلٍ خؤوني

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

نص بقلم/ السيد الحتاني

 في  ليلة  ٍ  عاتيه   غاب  َ  القمر ْ....

             ناحت ْ  ظِلال ٌ  على  أهدابها

أنواره ُ صابها  ليل ٌ غَدَرْ......

             أبْكَتْ عُيُون ٌ  على فقد ٍ  لها

السيد  الحتاني

صاحبة ذكاء ولباقة بقلم/ أمل شيخموس

 صاحبة ذكاءٍ و لباقةٍ تصرفيةٍ لا تساوم ، هكذا تقطرت عباراتها زيفاً و ختلاً اعتصرَ له فؤادي فالمصيرُ موصومٌ بالفشل ، و الزبدةُ الموجزة الرأي الرجيح سيكون لأم رمزي التي بلغت منزلنا متضاحكةً بسخريةٍ يشوبها الخبث تارةً و الجدية تارةً أخرى تقول : 

- لن نمنح صغيرتنا إلا لرجلٍ وراقٍ . ياللحسرة ! 

أبهذه السرعة ! ؟ إنها فاتنة و ذكية و . . . استفحلت المراوغة و حيكت المؤامرات و المجاملات ، و قد صرتُ سكراً مذاباً في أفئدتهم نعم دللوني بمكرٍ و ماذا أقول غير الذي قاموا به . راحت الخالةُ تعض شفتيها متصنعةً الألم قائلةً : كل الخسارة أن ينالها الغرباء و تحضّ ليمونة التي تكلفت الأمومة متغابيةً حيال الأمر ، فترد أم رمزي : 

- لا لا يا أختي إن كانوا من الموسرين سنوافق . 

أردتُ أخذ زينتي إلا أن ليمونة قمعتني بأن الطبخة مستويةٌ و الكل موقعٌ و موافقٌ ماعداهم . . أخذت مراسيم الاحتفال تشتد بمثول زهدية كي تسهم في إبداء النصح ، و عودة والدي من السوق فتخبرهُ أم رمزي بمجيء الغرباء لخطبتي لقد وردت الكوكبة التي حلم بها والدي شاعراً 


الصفحة - 101 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس 


إزاءها بالارتياح ، فقد ورد زوج زهدية و رمزي و رتيبة و من خلفهم مسيرةٌ حاشدةٌ بأولاد زهدية التي وصل صخبها إلى بيوت الجيران الذين استدلوا بأنَّ أمراً قد وقع في بيتنا الصامت فهبوا مستفسرين ما الخطب ؟ ! كما أخذت ليمونة تسألني كل خمس دقائق : 

- أين هم خطابك ؟ ! أجزم إنهم خذلوك . . . 

هرولت الساعة نحو الثامنة و أنا تحت وطأة الخزي مما يجول في هذه الرقعة التي أسكنها ، دقاتٌ متزنةٌ على الباب لقد أقبلت أم أحمد و سنية و أبو فضة و زوجته ومن خلفهم أحمد ، ومن الغرابة إنهم جيران زُهذية في الحارة القديمة . قادتهم أم رمزي مرحبة إلى حجرة الضيافة ، أما ابنتها زُهدية الماكثة في الحجرة الأخرى عندي فقد توثبت مستطلعةً و يبدو أنها دوت مقهقهةً حتى طفقت تمسك ببطنها المهتز و هي تقول بإزدراءٍ : 

- إنهم جيراننا . . . 

قدمت رتيبة لهم الشراب نيابةً عني ، أما أنا فقد جئتُ بالقهوة حيث لاحظ الجمع المحتشد تعلق عيني أحمد بطيفي فانصعتُ لأمر " لولو " بالانصراف ، اندفعت 


الصفحة - 102 - 


رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس

🌼✨

رقعة شطرنج بقلم/ عدنان غسان طه

 🍁☆رقعة شطرنج☆🍁

كحجر الشطرنج لعبت بنا 

أيها العام الراحل 

وأنت تختبر صبرنا وذكاءنا 

والقدرة على التكيف مع أهوالك 

وأيامك تقول العيب فينا

عجباً فهل نحن حقاً 

لا نجيد اللعب؟ 

أم كنت تنتظر أن تشتم 

رائحة شوائنا 

على مائدة أوهامك؟

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

قصة بقلم/سامر الشيخ طه

 بناءً على طلب أحد الأصدقاء  أعيد نشر هذا المنشور بعد ثلاثة أعوام


في الأسبوع الماضي غاب الهرُّ عن البيت مدَّة خمسة أيام 

الأمر الذي لم يحدث مسبقاّ منذ وُلِدَ قبل عامين ونصف في حديقة منزلنا

كدنا نفقد الأمل من عودته وأيقنَّا أنه لا بد أن يكون قد مات وحمدنا الله أنه مات بعيداً عنَّا حيث لم تره أعيننا

قبل أمسٍ الثلاثاء عاد الهرُّ الأليف مع الصباح إلى بيتنا وكانت الفرحة برجوعه عارمةً وخاصةً من ابنتي الوحيدة التي تطعمه وترعاه وتلاعبه 

ولكنه لم يكن كعادته قبل غيابه لقد بدا ذاهلاً وفي موائه حزنٌ كبير وكانت نظرته الذابلة توحي بشيءٍ لم نفهمه

وقد صار ودوداً بشكلٍ لم نعهده منه فهو يتنقَّل فيما بيننا واحداً واحداً ويتكئُ على أقدامنا وأيادينا ولا يرفع نظره عنَّا كأنه لم يعد يريد تركنا 

نام ليلتها بيننا وفي حوالي الواحدة ليلاً استيقظتُ على صوت النافذة وهو يفتحها ليخرج من البيت 

لم أره لكنني علمتُ أنه غادر البيت

استيقظنا مع الفجر للذهاب الى الصلاة في المسجد ولما فتحنا باب البيت الخارجي لفت نظرنا هرُّ مسجىً  على قارعة الطريق وقد مات

لقد كان هرَّنا الذي جاء بالأمس ليودعنا بنظراته الذابلة ثم ليغادرنا إلى الأبد

وجدت الدموع تنهال من عينيَّ سخيَّةً وفيَّةً لهرٍّ أليف ذكيٍّ عاش بيننا  شاركنا أحزان غربتنا وتركنا غرباءَ بعده

ولا تزال الدموع في عينيَّ تبكيه حتى هذه اللحظة التي أكتب فيها قصة موته التي عنونتها ( خرج ولم يعد ثم عاد ليموت )

         سامر الشيخ طه

ا

ثواب بقلم عادل هاتف عبيد

 ثواب


إقْبَلي كي أُجمعَ الأحلامَ

وأحتَسِبُ للماضي الثَوابا

وأنسى أوجاعَ إنتظاري 

وافتحُ لستحيائِي بابا

إقْبَلي كي أشكُرَ الشوقَ

وابني للميعادِ محْرابا

واستري أشكالَ خوفي

مخلوقةٌ من ألفِ سحرٍ

فيحتارُ للعينينِ وصفي

وكلَّ يومٍ تكثرُ الأسبابا

منذورةٌ الروحُ للمُلتقى

أَقْبَل وإن يأتي قصابا 

،،،،،،،*******،،،،،،،،،،،

بقلمي عادل هاتف عبيد

ياعااااامٌ بقلم/ جمال خليفة

 يا عـــــااااااااامُ

كلمات: جمال خليفة


أيـن أنـتَ مِـن سـعادتي يـا عـامُ ..

والحبيبُ بِقلـبي وعن عيني بعـيدُ

أُناجيـهِ بـروحي وأترَقَّبُ رؤيـاهُ ..

وأكـتُبُ لـهُ أجمـلَ وأروَعَ القـصيدُ

غابَ فرحي بغيابِ حبيبي عني ..

فـكـيـفَ أفـرَحُ وجـفـاهُ لـي يَـزيـدُ

هوَ علَّمني معنى الهوى والعِشقُ ..

وأنـا بجانـبـهِ ما زِلـتُ طفـلاً ولـيدُ

هوَ نبعٌ منَ الوفاءِ وبحرُ أشواقٍ ..

وأنـا نـهـرٌ يحتـاجُ بحـراً لـهُ رَفـيـدُ

يا عـامُ نَـوِّر دربي واطرُد هـمِّي ..

فالقلـبُ صدأَ ويُـريـدُ الآنَ تجديـدُ

فهـل يدري الحبيبُ ما جرى لي ..

فبُعدَهُ أعياني وأصبحَ ألمي شديدُ

وغابَـت ضحكـةً أفـرَحت قلوبـاً ..

ولا شيءَ بِحـياتي لـهُ طعـمٌ جديدُ

أريدُ أن أفرحَ بقـيَّةَ أيامي بِقُربهِ ..

وأنسى مُعاناتي وحـرماني العـتيدُ

أفرَحُ مِن كلِّ قلبي مع مَن أُحبُّـهُ ..

وأكونُ أنـا المُتيَّمُ بحُبِّـهِ والشهـيدُ

فهـوَ أغلى أحـبتي ونـورُ عيوني ..

وسأكونُ معهُ إنساناً مُهذَّباً وسعيدُ

يملأُ حياتي حُباً وهناءً وسعادةً ..

وأكونُ عاشقاً مُتيَّماً ولِقُربـهِ مُريدُ

فيا حـبيـباً لـوَّعـهُ الـزمنُ كـثيراً ..

متى سنلـتقي ويِكونَ عـنديَ عـيدُ

فتعالَ لتكـتَحِلَ عـيوني برؤياكَ ..

وأغـلِق عـليَّ بقـلبِكَ إغلاقـاً شديدُ

فأنا أهواكَ مُنفرِدَ الصَبا والشوقُ ..

فهل أنتَ مثلي، أم أنَّ قلبكَ عـنيدُ

إن كُنتَ هاوٍ فأنعِم عليَّ بجودِكَ ..

تجدُني بِأضعافِ ما أنـعَمـتَ أجودُ

أنـا لا أشـبَــعُ مِــن حُـبٍّ صـادقٍ ..

أكرِم وِفادةَ قلبي وامنحنيَ المزيدُ

جسر الحلم بقلم/ كوثر زنكنه

 *جسر الحلم*

خرج من الحفل مسرعاً , قاد سيارته بجنون دون ان يعرف الجهة التي سيذهب اليها , فكل مشاعره خارج السيطرة, كيف لا وقد ترك حلمه مكبلا اسيرا بين يدي رجل غيره , لا يصدق انه احتمل موقف كهذا , اذا يرى عشقه الاول والوحيد بثوب زفاف ولكن هناك غريبا بجانبها.


غريبُ بالنسبة له , غير ان الاخرين يرونه الاحق والاقرب , هو ابن عمها وهكذا اقتضى العرف , ان يتزوجها ابن عمها دون ان يكون لها  راي اصلا! هذا الحبيب تربطه صلة قرابة ايضا بها ولكنه ابعد من ابن العم .

اوقف سيارته وبقي متجمدا على مقعده خلف المقود الذي ضرب راسه به مرات عدة , اغمض عينيه للحظات فسرقته غفوة من كل هذا الضيق والاختناق الى رحاب جنة رآها في منامه اذ غفا على مقود السيارة, رآها بثوبها الابيض قد تركت كل شيء خلفها واتت راكضة نحوه بكل شوق المحبين , فتح ذراعيه واحتضنها بقوة , تنفسا نسيماً غريبا لم يعرفانه قبل هذه المرة , طارا بنشوة اللقاء والعودة الابدية , همس كل منهما للآخر, احبك الى ابدٍ , وسأكون لك كما وعدتك.

حملها بين ذراعيه ودخلا جنتهما .. ايقظه صوت بوق سيارة اخرى من حلمه الجميل , نظرة بحقد تجاه السائق وشعر انه يكرهه اكثر من ذاك الذي اخذ منه حبيبته, فكلاهما سرق منه حلمه .

لكن هذا لن يكون , كل الاشارات التي تصل اليً تنبأني بأننا سنكون سوية الى الابد , وما ذلك الحفل الا بداية الحلم وليس نهايته, تذكر ان عليه ايصال العروسين الى الفندق بعد الحفل, يا لوقاحتهم , بعضهم يعلم انني حبيبها واختارني لأكون من يوصلهما .

عاد بسرعة اقل من سرعة ذهابه, هادئا نشيطا متوهجا , صافح العريس دون ان يذكر كلمة تهنئة واحدة وهمس في أذنه ان عليهم الذهاب, هذا الاخير ما لبث ان يسمع تلك الكلمات حتى نهض من كرسيه ماسكا يد العروس , في السيارة لم يكن ينظر من المرآة الى الخلف كما يكون في المعتاد , فلقد كان يعرف انها رحلة صغيرة سيتخلى فيها صاحب البدلة الانيقة الذي بجانبها عنها , فيكون هو وحبيبته لوحدهما, فلا احد يفي بوعده لها كما افعل.

كانت تلك الافكار كفيلة بأن يكون غائبا عن الوعي رغم يقظته, وكافية لأن ترتطم السيارة في حاجز الجسر ثم تسقط  بقوة في النهر , لحظات السقوط كانت علامة فارقة ونقطة فاصلة بين حياتهما الماضية والقادمة , نظر احدهما الى الآخر بحبٍ وانتماء , ابتسما سوية ولم تكن لحظة الدخول في قاع النهر الا اعلانا لبداية الحلم , كانت قد توسطت احضانه فيما طفا العريس على سطح الماء مصابا ببعض الجروح ..استطاع بعض الشباب المنتشرين على حافتي النهر اخراجه حيا ومعتقدين انه الوحيد الذين كان في السيارة.. فيما انشغل العاشقان المتعانقان بترتيب اوراق الدخول الى الجنة عبر قاع النهر .

بقلم 👑 كوثر زنكنه/العراق

هواجس على امل اللقاء بقلم/ عادل العبيدي

 هواجس على امل اللقاء

—————————-

هجمت علي هواجس الخوف 

 عن عدم اللقاء..

طردتها بعزيمة..

 نفضت ..غبارها..

وتهيات

إرتديت بياض النقاء..

لاعيش زهو اللقاء..

جهزت سكائري

وقهوتي..

ووضعت العطر على

 بدلتي..ثم

اطفات نار ذاك الهاجس

المارد الجبار..

اللقاء كالثلج يذيب

 حرارة الاشواق..

سنحتفل

بذاك المكان..

وتهدأ ثورة الاحساس..

لا تتأخري يا حبيبتي

فإني 

متلهف للقاء

————————-

ب ✍️ عادل العبيدي

غردي ياحروفي بقلم/ سليمان كاااامل

 غردي ياحروفي

بقلم // سليمان كاااامل

*********************

غردي ياحروفي 

على أغصانها 

حان الربيع 

لتشدو العصافير 


قد مللت 

فصل الخريف

وما تساقطت 

به الأعاصير 


وأمنياتي نحيا 

بحب سويا 

نكتبها على 

الأوراق أساطير 


تحكي قصة 

ربيع لم ينتهي

ولن تنهيه

بيننا المحاذير 


أنا ....وأنتِ

والحروف تخطنا

تغني بحب 

لحنه الخرير 


كجندول ماء 

تحرر من علٍ

فيروي أجادب 

الأرض العبير 


ياحروفي وارسمي

قصتنا أشكالا

تتراقص مزهوة 

ينقلها الأثير 


فيسمع الحساد 

لحن ربيعنا 

ويلملم الواشي

لسانه فلا يُغِيرُ


فأنت ربيعي 

حينما يحل خريفي

وأنت ربيعي 

حينما الصيف 

يطير 


وأنت مواسمي 

المخلدة بالوفاء

بين أوراقك

يختبئ لبهجتي 

الكثير ..

..............................

سليمان كاااامل

الخميس

2021/12/30

رياضة بقلم/ حسان سليمان

 رياضة ...

        فجأةً .. بدأتُ الهرولةَ خلف من قفز من صدري ، وبدأ رحلةً نطّاطةً ، 

       منذ أن خطر لي أنّي خطرتُ لها ، 

وتحولت الهرولة إلى عَدْوٍ عندما سمعتُ صوتها الدافئ يتناثرُ عبر الأثير ليصل أذُني ،

 ومن ثمَّ تُثَبِّتُ استقرارها في قلبي . 

     ناوشني طيفُها ما بين آمِلٍ أن اراها ، أو أن اكتفي بأحلامي .

      يبدو أنَّ احلامي تغلّبت على كلامي ، 

فلا لحِقتُ بقلبي ، 

و انا .. ما أحببتُ انقطاع أحلامي .

                                           حسان سليمان

قصص بقلم/ تيسير المغاصبه

 (في عتمة الحافلة)

   الجزء الثالث

،،قصص،،

بقلم :تيسيرالمغاصبه 

      -٣-

-------------------------------------------------------------

             

"يدك الجميلة سلبت عقلي"

           ج-٣-


تسللت يدي ببطء لتستقر فوق يدها التي كان 

ملمسها كملمس الحرير ..كانت دافئة بحيث 

أخرجتني من جو الوحشة والوحدة،

بقيت يدها فوق قلبي بينما يدي ترجوها على 

البقاء لدقائق ثم بدأت لغة جديدة لم أكتشفها 

سوى في ذلك اليوم ..هي لغة اليدين ،

نعم..وهي لغة أجمل بكثير من لغة العيون المباشرة،

وقراءة ماتقول ..فأن تلك اللغة أبلغ بكثير  ..انها

 لغة اللمسات ..وجس النبضات،

فكرت في أن أستدير وأن أنظر خلفي لأرى وجهها 

الذي كشفت عن جمالة تلك اليد ..نعم.. إذا كانت 

بهذا الجمال فكيف سيكون وجهها ..وقوامها..و..

صوتها ،

لكني لااعرف ماذا ستكون نتائج إستدارتي و

نظرتي التي قد تكون ليست في صالحي ..قد 

تغير النظرة ذلك الوضع ..لماذا الطمع بأكثر ،

فبقيت أتساءل ..ياترى من تكون ..وماهو مبتغاها..

هل تعرفني ..أم أنه لقاء عابر ،هل ..يمكن أن تكون

هي ..لا..لا مستحيل ،

رفعت يدها ..تأملتها..كانت بيضاء ..لامعة..يزينها 

الكثير من المزايا الربانية والدنيوية كبعض النقاط السودا "الحسنات"..التي زادتها جمالا ،

والخاتم الذهبي وطلاء الأظافر ..رفعت يدها ..

وضعتها على وجهي كما وأني أتبارك بها .. فأستنشقت رائحتها الجميلة الممزوجة برائحة عطرها ولأني لاأراها 

ذلك منحني الجرأة والتمادي إلى تقبيلها 

على باطنها ..إرتعشت خجلة ..تكورت ..بقيت 

على شكل قبضة لبرهة من الزمن بينما انا لااجد 

أي طريقة للإعتذار..فتحت تلك الأصابع من جديد 

فبدت مثل الزهرة عندما تتفتح..سبحت على 

صدري ..إرتفعت ووقفت أمام وجهي ثم قامت 

بحركة عتاب ولوم وتحذير من تكرار ذلك الفعل 

ثانية وإلا غادرت بلا عودة ،

أمسكتها بكفي المرتعشتين معتذرا ..متوسلا أن 

تقبل إعتذاري..قبلت إعتذاري ..عادت للتجول 

مرة أخرى فوق صدري ثم وقفت ثانية فوق 

قلبي.. ثم عانقت يدي يدها من جديد.


*    *    *    *    *    *    *    *    *    *    *     *


أفاقت اليد فجأة من نومها مذعورة كما وأنها قد

افاقت من حلم مزعج عند وصول الحافلة إلى

مقر شركتها في عمان ،

تركت قلبي وغادرت من بين فتحتي المقعدين  تاركة الدفء ..أضيئت جميع أضواء الحافلة ..

فتحت أبوابها ..صعد السائق درجات الحافلة  

ومن على بابها قال لي :


-الحمد لله على السلامه استاذ ..تفضل؟


وقفت ..نظرت إلى المقعد الذي خلفي مباشرة 

لكني لم أرى احدا ..تجولت بنظري في جميع 

المقاعد الخالية من المسافرين بينما السائق ينظر

إلي بإشفاق ثم كرر قوله :


-تفضل ياأستاذ؟


ثم نزل ،


نزلت درجات الحافلة كانت المضيفة تقف إلى 

جانب السائق وقالت :


-الحمد لله على السلامة استاذ ؟


-الله يسلمك .


قلت :


-اين بقية المسافرين الذين كانوا معي ؟


صمتت المضيفة لكن السائق قال :


-لقد غادروا؟


تركتهم مغادرا وكنت كلما نظرت خلفي أراهما 

لازالا يراقباني حتى إبتعدت .


(يتبع...)

تيسيرالمغاصبه 

٤-١-٢٠٢٢

نص بقلم/ ليلى فرمي

 هنا خلوتي ورفعتي هنا تحضري وتمدني

هنا بفكرك ترتقي وبنفسك تكتفي

هنا تدخل التاريخ باحثا، وتزور الجغرافيا

سائحا

هنا وطني ،قوميتي ،عروبتي وملتي

هنا الجاهلية وحروبها

هناالخلافة وعدلها ،وبني اميةوعصرها

هنا الخنساء تبكي صخرها

هنا الكوفة و بطش حجاجها

هنا الاندلس وكيف اضاع الطيش ملكها

هنا روماوكيف احرقها نيرونها

هنا بلاد الهند والسند ،والعرب والعجم

هنا البشرية بعبوديتها واحداث تحررها

هناالاديان وتعايشها

هنا الحضارة وصدامها ،هنا الاجيال

 وحوارها

هنا العولمة ونظامها

هناالسياسة ومكرهاوالوسيلة وغايتها

هنا المجلدات والكتب والعلماءوالقلم

هنافي محراب المعرفة اخلعوا نعالكم 

واخفضوا اصواتكم وارفعوا مستوى 

عقولكم.....بقلم ليلى فرمي

أنا العربي بقلم/ صالح إبراهيم الصرفندي

 أنا العربي 

ما زلت أندب حظي

وما زالت خيمة الاعتصام في الميدان

يا صاحبي 

ماتت ليلى 

وما زلنا نبحث عن قيس في

الوديان 

مات قيس 

والعامرية تشتهي عشق

البيان 

ضاعت القدس ولحقت بها 

بلدان 

أيا صاحبي

هل مر صلاح مع

الركبان ؟

عشرات الأنهار في وطننا والعربي

ظمآن 

آلا تكفيكم دجلة والفرات و النيل 

والسودان

في كل درب طريد وشريد من الظلم

و الطغيان

وعدو يتربص بنا في المشرق والمغرب 

و لبنان 

ما أدفأ الحضن العربي لترامب وبوش 

الخوان

اسألوا عنترة لو عاد به

الزمان 

سيرثي عبلة أم سيرثي 

السلطان 

خوفي على أمة أضاعت نخوة

الفرسان 

خوفي أن يدونها التاريخ في مرتع 

النسيان 

يا أمتي 

لم بتنا نهوى الألم والنوم في

الأحضان

سئمنا لطم الخدود والنوم في

 الأكفان

الأديب#صالح-إبراهيم-الصرفندي

كذا العزائم في الأهوال تنتصب✍️أحمد عاشور قهمان

 كذا العزائم في الأهوال تنتصب

================

بيني وبينك يا طود اذاً نسبُ

تسمو كأشواق قلبي حينما تثبُ

هلاّ رأيت نسور الشوق تسكنني

في قمّة الحزن حيثُ الموج يضطربُ

تقسو عليّ خطا الأيام في صلفٍ

وتحتويني خطوب كلّها كُربُ

فوق السحاب ضباب العمر أحمله

ومن دموعي جنان الأرض تحتلبُ

الناس تفرح بالأعياد في ترفٍ

وقلبي الصبُّ فيه النار والحطبُ

ما مرّ عامٌ ولكنْ قد مضتْ سنةٌ

في إثرها سنة كالليل تكتئبُ

يا ليتني صخرةٌ صمّاء خالية

من المشاعر لا فكرٌ ولا أدبُ

فلي فؤادٌ به حسٌّ يزعزعهُ

أدقّ من قاطع يعيا به العَجَبُ

ما ذاق من فرح الدنيا وبهرجها

إلّا بقايا تناست ذكرها الحُقبُ

يا طود لا تبتئسْ فالعمر نقطعه

بالصبر والصبرُ سلطانٌ له عتبُ

نحن اغترابٌ لأرواحٍ بصائرها

في غابةٍ من ضبابِ البُعْدِ تغتربُ

فينا الطفولة ماتت عند مولدنا

فلا عزاءٌ ولا نوحٌ ولا قتَبُ

نسوق للناس بعض الابتسام وفي 

 شواطئ الروح نار الهمِّ تحتربُ 

وكلُّ حرف بهام السطر نكتبه

دمٌ تناجيه في إسرارها الكتُبُ

لا ينضج الفكر الّا في مواجعنا

كذا العزائم في الأهوال تنتصب

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

ذنوب هواك ✍️حسام الدين أحمد

 ❣️ذنوبُ هواكَ❣️


مـا لي ذنبٌ في الوجودِ سِـواكَ

فكيفَ أتـوبُ وقلبي 

لازالَ يهـواكَ ..

أَصبحتُ كالثـلجِ يعلوهُ نـارٌ متأَججٌ

كلمـا ذابَ! تسابقت 

مشاعري لملقـاكَ..

مـا الذنبُ ذنبٌ إلا حيـن فارقتنـي

فكيـف تتوبُ وجراحي 

بين يـديكَ ..

أَمسيتُ جليسـا للنجومِ! أَشكو جَفـاكَ 

ومـا في السمـاءِ 

كواكبٌ إِلاكَ ..

أَترضى أَن أَصطلي بالنـارِ حُبـا

لتـأكُلَ النـارُ كلي 

إلا ذِكـراكَ ..

يا ساكنًا في القلبِ مـا رقصُـكَ!

أُسكن فكم هاجـت جراحٌ 

بَعدَ ممشـاكَ ..

قـد كنتُ بالأمسِ أَرجـو نظرةً

واليوم لا يشفـي الفـؤادُ 

إلا .. شفـتيكَ ..

فافعل ما تـراهُ فإني ها هنـا

أَتلذذُ بجراحٍ تَشَقَقتْ 

لأَنـي أَهـواكَ ..


حسام الدين أحمد

العراق بغداد

مدن خربها العشق✍️ محمد محمود غدية

قصة قصيرة : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

مدن خربها العشق


كلماته تتماسك كلما توالت فى جمل مترادفة، تسرى خافضة راجفة، فيسرى الدفء والطمأنينة فى أعماقها، تعيش الحب الذى عصف بها، وأستقبلته بطريقة الذوبان فى أول نهر يصادفها، وهى لا تعرف بعد العوم، مستسلمة لوقدة الحلم، رسم لها لوحة فاتنة ألوانها دافئة صافية، شموسها تشرق لا تغرب، أشجارها مورقة مثمرة نضرة، تحيط بها فراشات ملونة وطيور مبهجة، تحلق نحو سماوات رحبة، 

لا تقدر جاذبية الأرض على الإمساك بها، تطوى الأيام وترجع بالذاكرة الى أول لقاء جمعهما، فى المنتدى الأدبى، جلس جوارها حين فرغ من إلقاء قصيدته، لديها قدرة مدهشة على إذابة الجليد، وإشاعة البهجة فى المكان، أهداها ديوانه الأول، وكتب فى الإهداء : الى من تعيش العصافير على مطر إبتسامتها، كلماته لها فعل السحر، تنساب فى سلاسة وعذوبة بالغة، محلقة فى أفاق البهجة الفردوسية، يراها امرأة منحوتة فى زمن الأساطير، موشاة برسم الطواويس وحوريات البحر، دافئة متوهجة رقراقة مموسقة، حتى كان يوما أسمعتها صديقتها صوت شاعرها وحبيبها بنفس السيناريو، وإنتهاء باإمرأة منحوتة فى زمن الأساطير، وإهدائه ديوانه الأول والمدهش نفس الإهداء مكتوبا ومنطوقا، لا تصدق ماتسمع وأنها حبه الأول والأخير، سحب داكنة ترعد لاتمطر، تستفق روحها من غشاوة الرؤى، كيف لم ترى عيناه الكاذبتان الباردتان ؟  

 إنها أمام أعجوبة مدهشة إسمها الحب

يحيل التراب الى ماس، والقبح الى جمال والعكس، غير قادرة على الرؤية فى الظلمة التى هبطت فجأة، تريد أن تغادر وتمضى، بعد أن إستولت المرارة على دهاليز روحها، لتتركها وحيدة فى مدن خربها العشق .

تراتيل للقاء آخر✍️ياسين موسى الغزالي

 《تراتيل للقاء آخر》:


قفا نفرح فهاهنا حبيبي الأول

من سنا نوره ظلامي ينجلي


قفا ففي القلب متسع لهيامه

و على شفتيه تم أمس تبدلي


قبل العناق كم لثمت خدا له

و نهلت من العين شرب الثمل


أناغيه كطير حب في وكناته

و هاهنا في القلب ثم المنزل


تتلاقى يدانا بلهف بعد غياب

فأرنو إلى شفاه عذبة المناهل


فأروي بها غليل قلبي الظمي

و على الجيد متفوق و معدلي


يسمو على الدرجات نبوغا كواله

في الحب يبكي حائط الهيكل


تأخذني عيناه حيث لهفة غراء

فأعدو خلف طيف ساحر متعجل


أناديه بكل حروف هيامي أيا من

سرقت مني نياط فؤادي فرد لي


قلبا أصابته سهام غرامك بالنوى

و روحا مستهامة بك فأين لي


صبر على فراقك أ سارق الفكر

فعد لحضني متيقنا بما حلفت لي


و اسق رضاب الشوق مني فإني

أبيت على الطوى ساغبا أ قاتلي


و جد باللحظ في سابغات المنى

ففيك شقيق الروح أضعت تجملي


و الصبر على لقياك نار تشعلني

و سلوان جمالك الفتان فاق تحملي


إلهي جئتك بالشاردات من دموعي

بحق دعائي و ابتهالي و تبتلي


فامنن بفضلك يا قيوم السماوات

لما تزل واسع العطاء و المتفضل


و احفظ حبيب روحي يا خالقي

بجاه حبيبك نبيك و الرعيل الأول


و اجمع شتات قلبين خافقين معا

ماخاب فيك يا رحمن حسن توكلي


 

بقلم:

ياسين موسى الغزالي

سورية

أحِـــبُّكِ ✍️ سلطان الوجيه

 أحِـــبُّكِ

    


                            أحِبُّكِ جدّاً

                      حُبّاً له تزْدانُ السّماء

                    بِسَنا النّجم وضَوءِ القَمَرْ


                        حُبّاً بَرِيئاً طاهِراً

                            عذْباً نقيّاً

                قَدْ شاقَ في إتيانِه كلَّ البَشَرْ


                     بِلا زَيفٍ هُو أوقناعٍ

                            قدْ سَرَى

              في حَنايا القلبِ تَمكّن واسْتعَرْ


                        سلْسَبِيلاً قدْ جَرى 

                        وترنّمَ على أنْدَائه

                   كلُّ يَتيمٍ منْ رنِينِ الوَترْ


                     حُبّاً تعمَّقَ فى المَدَى

                 حَاكتْه حتّى جُذورِ الشّجَرْ

                     بعيدٌ جدّا في أغَوارِه

              إلى القُطْبين حتّى حُدودِ القَدَرْ


                      حُبّاً شَهيّاً مَذاقهُ

                      شِهِدَ له أينعُ الثّمرْ

                       حُبّاً رَقِيقاً ساحِراً

            جَرتْ أنسامُه على جَبينِ السّحَرْ

 

                         حُبّاً شَذِيّاً عابقاً 

                       أشذتْ لهُ كلّ الزّهَرْ

                   مِنْ غيضِهِ فاضَ النّدى

                على الشّطِّ والتّلِّ والمنحَدَرْ


                 حُبّاً قويّاً عاتياً في مَوجِه

                  أعْرى عنْ صَميمِه الحَجَرْ

                         حُبّاً غَضّاً طريّا

                       رِقراقُه أخضرّ منه

                        كلُّ قَفرٍ قدْ صَحَرْ


                  حُبّاً تخطّى حُدودَ السّماء

            وعَلى النّفسِ أغلى مِنْ نُورِ النّظَرْ

                     حُبّاً تسمّرَ لهُ القلم

              مِنْ وَصفِه غَدا مشلولَ القُوى

                  قعيداً لاحِسّاًلهُ أو خَبَرْ


                        أحُبَّكِ بصدقٍ

                       كَصِدقِ المُحتَضِرْ

           كَصِدقِ الظلِّ إذا عنهُ الضّوءُ هَجَرْ

                  أُحِبّكِ جـــــــــــــدّا


                  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

                       إليكِ سيّدتي قلبي

                         مُترَعاً بالشّجوِ

                            ذابلاً مُضْنى

                       غزاهُ جيشُ الشّوقِ

                      وفيكِ أضْناه السّفر 


                       مُثخناً يشكو لَضَاهُ

                         مُطرقٌ قدْ ذَواهُ

                       طولُ ليلٍ والسّهرْ


                      يا لقِلاعِ اصْطباري!

                           كمْ تتهاوى

                   أمامَ جحافلِ اشتياقي

                          فيدمعُ يُراعي

                         يُساجلُ دمعي

                    لهُما يَحكي وقْعُ المطرْ


                   أما ترين النّفَسَ في لهجٍ

                     إليكِ تترى لواعجُها

                          كأسرابِ طيرٍ

                 قدْ سقاها الشّوقُ مُرّا أمَرّ؟


                   أما أحْسَسْتِي كلَّ ليلٍ

               كيفَ لصدركِ ترتمي رُوحي

                 إذا ما بِها الشّوقُ فجَرْ؟


                    متى تُجرين من لُقاكِ

                  عليه منٍ سحر عينيكِ؟

                             نهرَ فجرٍ 

                      لِتَرسُو سُفنُ التياعي 

                          على شاطئيهِ

                          يجمعُنا القدرْ


أ/ سلطان أحمد محمد الوجيه

٣/١/٢٠٢٢م

الثوب الناضر ✍️حمد عرنوس

 الثوب الناضر:


كلما ضاقت دروبي والذرا

جاد منك نهر حب وجرى

ماعرفت الشوق قبل نأيك

ثم جال الوجد فينا وانبرى

وكأن الوجد مكتوب لنا

أو كأن النوم غاب والكرى

كيف أغفو والخيال جاثم

قد حباني ثوب حلم ناضرا

كيف أجثو والخدود قد بدت

زهر ورد في عروقي أثمرا

كيف أنسى رسمك الغالي البهي

والرضاب فاض شهدا وسرى


( بقلمي: حمد سلامة عرنوس ، شهبا،3/1/2022)

أنت ✍️لينا ناصر

 "أنت"


شهيق وزفير.. 

ضجيج نبض صاخب

رغم السكون.. 

سيناريوهات تتجدد واخرى تتبلد

وجميعها تتبناك لرؤاها البطل.. 


انت ..

طبعا وكيف أضلّ صوتك وأسلو عن ملامحك الواثبة علي من كل ناحية...

وهل يعقل ان ينطق سواك حيث أنك الجمهور والرعية والوطن.. 

راودني صمت مريب

 وذهول شهب سقط هائما حين لامست ثغره نجمة.. 

كيف يمكنك التكاثر بداخلي

والتمدد بين ضلوعي

 بهذا الجنون رغم السكون الذي يغلف حضورك.. 

رغم وقارك وغطرستك،

 تشاغب نبضي وتتمرد على شهيق قرر ان يزفر الآه بصوت مرتفع.. 

يتلاشى كبريائي امامك.. 

 يحتلني احساس عميق بالفشل فلا املك شيئًا مني في حضرتك.. 

ماذا اجيب عقلي لو قرر فجأة استجواب قلبي واصطحابه لمحكمة الجزاء ومقاضاته على كل قطرة شوق بذلها فيك؟

كيف أقنع اجفاني بنكران قبائل الحنين التي انسكبت فوق سطحها  حارقة ثملة؟

كيف أبرر للأنامل ارتجافها وهي تلفظ اسمك وللعيون ارتجافها وهي تحتضن ملامحك

وللنبضة ارتجافها وهي تستحضرك على هيئة تنهيدة مع كل دورة دموية؟

قد يصبح هروبي وشيكاً فلا تنسَ حينها أن تضع في فراغ تساؤلاتك جلّها ،إجابة واحدة تقديرها :أنت!!


لينا ناصر

رياضة ✍️ حسان سليمان

 رياضة ...

        فجأةً .. بدأتُ الهرولةَ خلف من قفز من صدري ، وبدأ رحلةً نطّاطةً ، 

       منذ أن خطر لي أنّي خطرتُ لها ، 

وتحولت الهرولة إلى عَدْوٍ عندما سمعتُ صوتها الدافئ يتناثرُ عبر الأثير ليصل أذُني ،

 ومن ثمَّ تُثَبِّتُ استقرارها في قلبي . 

     ناوشني طيفُها ما بين آمِلٍ أن اراها ، أو أن اكتفي بأحلامي .

      يبدو أنَّ احلامي تغلّبت على كلامي ، 

فلا لحِقتُ بقلبي ، 

و انا .. ما أحببتُ انقطاع أحلامي .

                                           حسان سليمان

خاطرة بقلم/ صاحب ساجت

 خاطرة


       {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ }

               (الشعراءــ٨٠)

 ... وَ أخيـرًا، دَخلْتُ عِيادةَ طَبيبٍ أُجَرجِرُ أقدامي، وَ أَتَّكيءُ عَلىٰ أكـتافِ مَنْ جَـعَلَ اللّٰهُ تَعالىٰ، بَيني وَ بَينَهَا، مُـوَدَّةً وَ رَحمـَةً، أو مِــمَّنْ تَربَّىٰ وَ تَرَعرَعَ في كَنَفـي وَ تَجــمَعُني مَعَــهُ صِلـَـةُ رَحْـمٍ!

     أَنَــا لَســتُ عَجُوزًا، وَ إنَّني في السِّتِينَ وَ نَيَّفٍ، لٰكِنْ.. رَحَمَكَ اللّٰهُ يا أبا الطَّيِّبِ المُتَنبِّي! لـِقَولـِكَ:ــ

(وَزائِرَتـي كَـأَنَّ بِهـا حَـيـاءً  

       فَلَيـسَ تَـزورُ إِلّا فـي الظَـلامِ

بَذَلتُ لَها المَطـارِفَ وَالحَشايـا  

      فَعافَتهـا وَباتَـت فـي عِظامـي)

فَكمْ مَـرَّةً طارَتِ الأسـئلةُ مِـنْ فَـمٍ إلىٰ 

أُذنٍ واعيةٍ؟

ما سَببُ المَرضِ الفُلانـي؟

مـا الَّذي حَصلَ فَتبدَّلتْ أســبابُ وَ أعــراضُ وَ نتائجُ العِلَلِ؟ 

هَلْ ثَمَّةَ نِسبَةٍ بينَ الوَعي الجَمعي بالطِبِّ، وَ زيادةِ أعـدادِ الأطبَّاءِ؟

بَعضُ المُجيبينَ يَزعمُونَ:-

التَّربيَةُ وَالتَّعليمِ هُما مَصدَرانِ رَأسيّانِ لِاسْتفحالِ أمراضٍ فَتَّاكةٍ! 

وَ آخرُ يَعزُو السَّـببَ لِلتَغذيَةِ، وَ رُبَّما البيـئَةُ تَلعـبُ دَورًا كَبيرًا، وَ يَعـتَقِدُ الكـَثيرُونَ:-

إنَّ الحَربَ أُمُّ المَصائبِ وَالمَهالكِ وَالنَّوائبِ.

وَ نَـفَرٌ يَدَّعـي:-  لَو لـَمْ تَتْــمْ صَنــاعَةَ الجَراثيمِ وَ الفايروسـاتِ، لِأَكلَ بَعـضُـنـا البَعضَ! وَ لِشَرِبَ "الزُومْبِي" نَخْبَ أَخيهِ اللَّدُودِ دَمًا!

وَ يَقُولُون..  قِلَّةُ المَنـاعَةِ سَبَّبتْ ذٰلكَ!

أمَّـــا أَعداءُ الحَياةِ يَدَّعُونَ أنَّ ' الحُبَّ'.. نَعمِ الحُبَّ هوَ المُعادلَةُ الصعبَةُ في الأمراضِ الفَسلَجيَّةِ وَ السايكولوجيةِ، 

وَمِن أجلِ ذٰلكَ؛اِنبرَىٰ الوُعَّاظُ وَأَصدرُوا فَتوَىٰ تَحريمِ الحُبِّ في المجتَمعاتِ المَسـحَوقـَةِ، وَ زَرعُوا نَبتـَـةَ الحِقـدِ في قُلوبِ البسـطـاءِ وَ السُّــذَّجِ وَ الغَـوغـاءِ، 

وَ عَديمي الثَّقافَةِ، أو أنصافِ المُثقفين!

بَينمـا دعـاةُ الـزّمنِ الجَّمـيلِ يَلعنُونَ أبــا التكنولوجيا، وَ يَرفعونَ شعارَ "لَـعنَ اللّٰهُ أُمَّـةً تَـركَتِ الحَـميرَ وَ رَكبَتِ الشَّمَندَفرَ !" أي:- السياراتُ الحديثةُ...

وَ بسـببِ هٰذهِ اللَّعنـَةُ وَ أخـواتهـا تَكاثرَتِ الأمراضُ كَمًّــا وَ نوعًــا!

وَ هـناكَ مَـنْ يُلقـي اللَّـومَ عَلىٰ النَّفـسِ

الأمّــارَةِ بالسُّـــوءِ.. فَمَا يَســقطُ عَلىٰ رُؤوسـِنا مِنْ نَوازلٍ.. بِسـببِهـا، بِحــيثُ تَنــوخُ مِنهُ الجـبالُ الشَّــوامِخُ؛ فَـكيفَ بنا نحنُ أبناءَ الجِّنسِ البَشَـري؟

  وَ أَقــوالٌ أُخرَىٰ لا عَـدَّ لهـا وَ لا حَصرَ!

وَ لا يَهـُمُّني- هُنـا- مِنهــا إلَّا قَـدرُ مـا

يَتعلَّـقُ الأمـرُ بــ (وَعكَتـي الصِّـحيَّةِ)!

فَما أكثرُ ما مَرَّضْتُ المَـرضىٰ، وَ سَهرتُ عَلىٰ مُداواتِهـم وَالعنايةِ بهم وَمساعدتِهم، فَضلًا عَن عِيادَةِ كَثير مِنهُـم! وَ مـا أكثرُ النصائحِ وَ الإرشاداتِ المُتـواضعَـةِ، وَ هي في حينـِهـا ناجعـةٌ.

وَ لـمْ أَتـَوانَ في تلبيـةِ حاجـةِ الآخَــــرِ،

سـَواءً في الوقـتِ أو في الصحةِ أو في التَّحمّلِ كخدمةٍ تَطوعيةٍ تكررتْ في الـصيفِ وَ الشــتاءِ، في الشمالِ وَ الجنوبِ، للـقــريبِ وَ للـغــريبِ!

وَ اليومُ.. شَـيَّعتني كُلُّ القُلُوبِ وَضَربتِ الدُّفُوفَ لِمَوكبي بِاتِّجاهِ الأَطبّاءِ!

فَهـلْ يـا تـُرَىٰ..  يُجاري الأَطباءُ مَشـاعِرَ

الآخرينَ؟ 

أَنَــا أثِقُ باللّٰهِ سُبحانَهُ، وَ أَشـكّ في قِدرةِ الأطباءِ عَلىٰ مصـارَعـَةِ النَّفـسِ وَ الهَـوىٰ، 

وَيَركَبونَ مَرْكبَِ الإنسانيَّـةِ، بُغـيـةَ العُبـُورِ إلىٰ بَــــرِّ الأحسـانِ، وَ الرَّأفَـــةِ بالإنســـانِ!

 وَ رَحِــمَ اللّٰهُ مَــنْ قــالَ:ـ

ــ مـا زلـتُ أَذكرُهُم بخَــيرٍ، وَ يَحــدو بيَ الأَمَـلُ، أَنْ أجدَهُـم بالفِ خَيرٍ!

      (صاحب ساجت/العراق)


بحبها بقلم/ أزري زيدان

 بحبها ....

وبغير عليها من نفسها 

ومن شعرها اللي بيطير 

على خدها 

ومن أي حد غيري 

ينطق اسمها 

بحبها وعايش حياتي 

لأجلها 

ولحسنها ، ونظرة عيونها 

ورمشها كلها على بعضها 


بشتاق لها وارتاح لها 

بغير عليها من رشفة لشاي 

والكباية بين شفايفها 

احقد عليها يا قلبها 

من قبل منها غامرت 

كتير عشان اوصل 

لقلبها 

بوصالها كله انتهى 

لحظة ما عشت في حضنها 

فرحة حياتي بقربها 

بحبها وبغير عليها 

من نفسها


ألشاعرة أرزي زيدان

لست وحدي بقلم/ سارة إسماعيل

 لست وحدي

لا انا لست وحدي ها هي الأطياف تحوم حولي في كُل مَكان !

لا أنا لَستُ وحدي أطيافكم بجانبي أشُّمُ رَائِحة خَوفِكُم بعَدمِ وجودِكُم !

أنا لستُ وَحدي أطيافي تُحاصرني والهواء هَجرني 

خانني الشتاء ورَحل لَم يترك لي ولا حتى قطرةً تروي قَحلَ أيامي ..

لست وحدي وأنتِ بِجانبي تُعاتبيني على أني نَسيتُ مَوعِد دوائكِ وأمسيتُ جانب تُرابِك أبكي!

توقفَ الهواء عن التحرُكِ ..

أكان يتحرك؟

نسيتُ أن أنساكِ فنسيتني الأيام لِأبات بجواركِ 

وأتنفسُكِ بدَل الهواء الذي هجرني بسببك..

أطرَحُ قصائدًا لَكِ في الظلمةِ لتؤنسنا ..

فتضحكين ويعلو صوتَ ضُحكاتِكِ عنان السماء..

لا تخافي فأنا هنا أنتِ لستِ وحدك .. أنا معك ولك!

وأنا لستُ وحدي فأنت معي ولي .. لي أنا وللتراب

الذي بات رطبٌ آثر دموعي .. دموع الفرح بلا شك ..

دموع الفرح التي أحِبُكِ بها !

لا تخافي فأنا هنا بجوارك .. لا تحزني ها أنا أتلو لَكِ قصائدنا .. لا ..لا تبكي فأنا لستُ وحدي !

أنا لستُ وحدي ، أنا مع الهواء يُنشِدُني .. أنا مع أطيافكِ ألهو .. 

أنا وحدي لأبعد الحدود 

فعودي..!

إهداء إلى فَاطِمه .. أشتاقُك! 

٨ربيع الثاني ١٤٤٣

- سَاره إِسماعيل

بحبها بقلم/ أزري زيدان

 بحبها ....

وبغير عليها من نفسها 

ومن شعرها اللي بيطير 

على خدها 

ومن أي حد غيري 

ينطق اسمها 

بحبها وعايش حياتي 

لأجلها 

ولحسنها ، ونظرة عيونها 

ورمشها كلها على بعضها 


بشتاق لها وارتاح لها 

بغير عليها من رشفة لشاي 

والكباية بين شفايفها 

احقد عليها يا قلبها 

من قبل منها غامرت 

كتير عشان اوصل 

لقلبها 

بوصالها كله انتهى 

لحظة ما عشت في حضنها 

فرحة حياتي بقربها 

بحبها وبغير عليها 

من نفسها


ألشاعرة أرزي زيدان

غيث حياة بقلم/ عدنان غسان طه

 🍁☆غيث حياة☆🍁

أيها المطر 

اغسل وجه الأرض الكئيب 

واغث القلوب المتعبة 

من قحط الفرح.... 

من ضجيج الحياة.... 

أيها المطر.... 

يابسمة ثغر الأمل!! 

كم تهواك النفوس !! 

وطهرك شفاء لفوانيس 

الذاكرة وهي تحيي فينا 

وميض اللحظة الحالمة.... 

في هطولك سر مكنون 

قابعٌ في ورد الربيع... 

فالله أكرمنا بك 

غيث حياة  

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية }

هايكو بقلم/ سالم الوكيل

 مِنْ غَيْرِ اِسْتِئْذَانٍ ..

تَطْرُقُ نَافِذَتِي حَبَّاتُ المَطَرِ ! .

أَرْزَاقٌ ! .

تبعثر الكلام بقلم/ رمضان طه الهجرسي

 تبعثر الكلام 

فأين لي جديد ؟

اتترك القديم 

وتتبع  الجديد ؟!

وكيف لي بهذا 

وانت لي   "مريد "!!؟!

***

ملاكى  انت  حي    وتسكن  الوريد 

وتهوى فى وجود ى  وتعرف  المزيد 

ولكن قلبي    ليس  من حديد !!

ملاكى انت نور    تزين   القصيد !!

فدع ما كان  منى   تقبل    مايفيد! !

***

تبعثر  الكلام        فأين  لي  جديد؟ !

وما كان قلبي    حجارة    أو  حديد  !!

وأخشى ما اقول  لحسك     الشديد 

وكل مدح  منى   من  بحرك    المجيد  !!

فخذ ما جاء  منى  وعش فيه   السعيد !!

خنقة بقلم/ ريحانة بن شيه

 خنڨة


مؤنس 

هذا المدى

دون هم

دون دمع

جارف

 و دونك

درب موغل

درب موحش

دون حب

دون حلم 

دون نبض

مسلوب

في غيابك هذا العقل

مهموم

في غيابك هذا القلب

منسي

هذا العزف

مكسور ذينك العود

والوتر

مرمي على رف الإهمال


ذاك الوجد

وأنا هنا

وحدي جالسة

على كرسي اللهفة

أتلمس في وجوه العابرين

ملامحك

أتنفس في عطر المارين

عبقك

أتحسس في كلمات الجالسين

بقربي

صدى كلماتك

وأنزف حد الموت

على ذكرياتك

وأنا أرقص رقصة الفجيعة

في غيابك

لا تنسى 

كل شيء بخير إلا قلبي

إلا أنا 

يا أنا 

ريحانة_بن_شيه

هايكو بقلم/ محمود أبو جابر

 قبلة دافئة 

جمرة واحدة تكفي 

لاحراق غابة 


*****

محمود أبو جابر

طوى بقلم/ حسن ابراهيمي

 طوى  .

حين تجوع ، ولم يتبق لك  غير أكل فتات  الموت ، تتبدى شهية  الكفن كما أنها  تساوم  مخرجات الحوار  مع الذات  ،  غريزة الجوع  تساق  إلى  الشبق   المقدرعليك ،  سوق  الدرر  على خريطة الخريف  ، ونعل الموت يتكوم  وراء النعش  ،  ليعكر  صفو  كل حقيقة  تولول  ، بعد  كل   ناقوس  خطىياه     تتعقب  المجهول  ، ويتبدى  سرابا  نتئا  في   الطريق  .

حسن ابراهيمي 

 المغرب .

ق.ق.ج. بقلم/ محمد غازي النعيمي

 ق.ق.ج.

•أسلاك شائكة

في خيمتي المتواضعة،تسألني الصحافه،ما هي أقصى أمنياتك،

رحت أفكر ثم أبحث عن أجمل أيامي،

فلم أجد سوى ذلك اليوم،الذي يكون فيه رأسي خاليا من أي شئ،إلا رغيف الخبز.

م.غ.النعيمي/العراق.

نص بقلم/ مراد جمال

 كأريج الحبق البري..

ولون النعنع الاخضر...

تنعشني رائحة الشاي...

مذاق القرفة لي...

ونكهة البابونج....

واللوز المسكر لسواي....

اعتراف بقلم/ عبدالله دناور

 اعتراف

___________

سامحيني

ما سأقوله الآن

كان يجب أن أقوله منذ زمان

مذ أوّل النبض تقريبا

أمام البحر

بحضور الأمواج والنوارس

بالتحديد عندما رسمنا على الرمل

صورة قلبين

 لا أعرف كيف استبدلت البحر بالصحراء

الزهور بالأشواك

الغيوم بالكثبان

ما الذي جعل القلب صامتاً آنذاك

لا أعرف..لا أعرف

 كيف هربتُ من السعادة للمقت

بصراحة أكثر من الحياة للموت

كيف رفضت النهار وفضلت الليل

تلك غلطة عمري الكبيرة

أنا على شرفة الخريف

فأين أنت

هل أنت تحت التراب

عند النجوم

وراء البحار

آه لو عرفت مكانك

تأخرت جدا يا عزيزتي

ولكن يجب أن أقول

كل ما يجول في الروح

فإن قرأته ذات يوم كان به

وإلا سأقوله لك

حتى ولو في عالم الأرواح

___________________________

د.عبدالله دناور               ٤/١/٢٠٢٢


ولات حين مناص بقلم/ جاسم محمد الدوري

 ولات حين مناص


                        جاسم محمد الدوري


سأترك لعيناي 

ان تلملم الحروف 

تلك التي هربت 

من جيوبي ذات صباح

وراحت تبحث في الحانات

عن أشباه الرجال 

الذين يبيعون احلامنا 

في صالات اللهو

وعلى قارعة الطريق 

لمن يدفع اكثر

ولا هم لهم

سوى السحت الحرام

وكل هذي الجراح

تأن بلا فزع

 لكن حروفنا أبية

تطاول قاماتهم 

تطاردهم اين ما حلوا

تفزز احلامهم

وكأنها تقول لهم

نحن اكبر منكم جميعا

انتم لا شرف لكم

انتم تجار الدم

لا قيمة لكم عندنا

ستفضحكم اقلامنا

عاجلا غير اجل

فلا تفرحوا كثيرا

فلكل مجتهد منكم نصيب

فالوقت ازف

والساعة حان موعدها

ولات حين مناص

إني أحبك بقلم/ عابدين أحمد

 إني أُحبكَ


 رغم أنف قبيلتي ومدينتي

ورغم أنف كبريائي

و كل أنانيتي

أحبك وأبيع نفسي ...

.... في سوق النخاسة .... 

.... بأبخس الأثمان

أهبك روحي وجسمان

أحبك ....أحبك ....أحبك

وأبصم لك 

بالحبر ....بالدم

رقعت العبودية 

أرق لك قلبي 

مملوكا مطاع

رهن طوعك

ولكني ...ياأميرتي

أخاف ألا يرق قلبك 

فتهبينني للسفاح 

أو الجزار

ياأميرة الروح والجسد

دعيني احبك

دعيني أتلمسك 

كي أتفتق كالصبح

الضاحك 

الوارع

 بحضرة الشمس

كربيع مخضر 

مزين بالنرجس

بالإقحوان

دعيني أقبلك

فقبلة شفاهك 

نفحة ياسمين

أعزوفة ناي

بحنجرة ولهان

تلفظين نارا

تقطعين النوط 

تؤلفين أجمل الألحان


                         عابدين احمد

                                  سوريا

نص بقلم/ ليلى فرمي

 صمت وصراخ جمعتهما صاد ،وفرقتهما

 باقي الحروف

الصاد صوت مسموع او مكتوم

اماالسلوك رد فعل لفعل مستفز

طبيعة جمعت بين الاضداد

لو تشابهت الردود ماكان للمشهد معنى

لكن الاختلاف اعطى للصورة الف حكاية

احدهما استعرض عضلاته الصوتية

اما الاخر فابرز مهارته الصمتية

صراع من المنتصر فيه ؟ومن المهزوم؟

احيانا لايكون الكلام من فضة، ولا السكوت

 من ذهب

اظنه يحتاج لوساطة دبلوماسية.....بقلمlaila fermi

هايكو بقلم/محمد شداد

 كالنّدي؛

تُعطر الخدين صباحاً،

قبلة الشوق

محمد شداد

رمش العيون بقلم/ محمد كحلول

 ترمقك برمش العين قاتل.

كحدّ السيّف نصله بتّار .

ترى من العين شعاع مضيئ.

فى ظلام الليل يشعّ أنوار.

ترى هل حانت ساعتى....

هذا ما تفعل بنا الأقدار .

إذا أشادت على العين رسمها.

ساد الظلام و أسدل ستار.

إذا نظر إليها راهب أسلم.

ويبقى الإمام منها محتار.

هل صلّى خمس أم ثلاث .

يعيد صلاته و اللّه غفّار .

يعشقها كل محبّ للجمال.

الصغير و ما بالك بالكبار .

إذا ترجّلت تعزف لحنا جميلا .

من خيوط شعرها أوتار .

يسكت القلم عند وصفها.

وتصمت القصائد والأشعار.

لقد صار كل من يشاهدها.

من بعد عمق الإيمان كفّار.

تسيل العيون إذا ما أطربت

و تتشكّل فى الصحارى أنهار.

من لم يرى الجمال كاّنه ميت.

الحياة خسارة و للعمر إهدار


رمش العيون


محمد كحلول2022/1/4

كل الأعوام وأنت حبيبي بقلم/ زينب رمانة

 @@كل الأعوام وأنت حبيبي @@

هي الأه ترحل أليك

بذاك المدى المغزول بيننا.!..

 وتهمس رغم البعد حبيبي .. 

كم هي قاسية أيـامٌ متمردة   

تقصيك غربة

وصقيع الأيام   يغزوني  !

تنسى كبهرجة الأماني

سراب وعدٍ ..

أن أحضن يديك ألثمها!

هي ملاذي 

أزرع  بين خطوطها

غدي ووعيدي ..

تهرول الأيام  بيننا حبيبي 

وأنت بعيد ::::

والشوق يعبث بأنيني !

كم تهفو الروح وتشتاق 

لنظرة مسافرة من عينيك

تغفو على وجنتيَّ ..

تجني الرحيق 

وبواكير صيف صاخب 

وأوائل ورد على شفتيَّ 

تزغرد كهمسي  تغريدي ..

لدمي ثورة في الوريد  !

وعربدة على أطياف الرؤى 

حين ألمح عينيك

 تناديني !

تحتضن الأه بتكويني 

تُعريني :::

وثرثرة البوح تعذبني 

 يسري عرفك  في ولع .. 

كالغيث المنساب على جيدي 

يغســـلني !.

 وبصمت أنينك ترثريني  ..

فأين ألقاك الأن ياشــــغفي 

 ياسر وجودي  وحنيني ..

عام أخر يطرق  بابـي ..

يتوشح بصمت أقـــــداري !

روحك تعتنق وجعي !.

وأنت البلسم يشفينــــي

تغمرني ورودٌ  مجنونة 

حبــــــك غيث يرويني  ..

خيالات الأمس تعذبني    

أتشرد على هدب الليل ..

فألفاك هناك بلا أمل 

تحتجب  بضباب غجري

وأنت ضجيج في صمتي 

يسلبني نوراً يهديني

يناديني بلا هدف  

ويتعالى نحيب من قلبي

 نبذته أه شراييني ..

بعيــــــــــــد:::::

 كبعد شمسك عن أرضي

كنسمة تجتاح سكوني  

 كنبيذ تعشقه روحي

كتمتمة شفاه ترتعش

 أذروها  لهيباً يكويني  

هي أيام غربك أبكيها

بألم يغزو شراييني 

دعني أقول ولا أسأم  ..

كل عام وأنت حبيبي ..

مازلت أبكي فراقاً ؟

وأسري بذكرى جمعتنـــــا ..

لهاوقع السحر على الأشواق

على مضض أودع عاماً

وضجر الوله يناديني 

لاتثريب  حبيبي .!

أنين الشوق على شفتي 

أسعر ناراً بهشيمي...

يجهز على روحي الثكلـى  ..

 براح  الشوق تباريني 

 دعني اشدوها بلا ملل 

كل الأعوام وأنت  

حبيبي..

زينب رمانة ..

نص بقلم/ ليلى فرمي

 ابناء الحرف لايمارسون العقوق 

بارون بابوتهم الادبية

فاقلامهم صنعت لهم عالما جديا

على صفحات الاوراق.....بقلم ليلى فرمي

طيف الذكريات بقلم/ عبدالرزاق حبيب أولاليكن أبو أنيس

 طيف الذكريات 


تُذَكِّرُنِي الصَّبَا أَيَّامَ أُنْسِي

وَقَدْ وَلَّتْ وَلَمْ يُجْدِ التَّأَسِي


إِذَا مَرَّتْ بِبِالِي ذِكْرَيَاتِي 

شَرَدْتُ وَغَابَ عَنِّي كُلُّ حَدْسِي 


أَدُورُ وَهَذِهِ الْأَيَّامُ تَمْضِي

وَيوْمِي لَمْ يَطِبْ لِي مِثْلَ أَمْسِي 


وَأَعْلَمُ أَنَّ لِلْأَيَّامِ رَمْزًا 

وَلُغْزًا فِيهِمَا أَغْدُو وَأُمْسِي


أُبَايِعُ هَذِهِ الْأَيَّامَ عَلِّي

سَأَرْبَحُ ، لَمْ أَعُدْ إِلَّا بِبَخْسٍ 


وَلِي عَزْمٌ سَدِيدٌ تَعْتَرِيهِ

دَوَاهِي الدَّهْرِ مٍنْ قَلَقٍ وَيَأْسٍ


وَلِي رَغْمَ الظُّرُوفِ الْقَاسِيَاتِ

رَجَاءٌ يَنْجَلِي بِشُرُوقِ شَمْسٍ 


وَلَيْتَ الدَّهْرَ يُشْفِقُ بِي وَحَالِي 

فَكَدْتُ عَلَى شِفَاهِ الْغَمِّ أُرْسِي 


وَلَيْتَ الدَّهْرَ يَحْضِنُنِي كَطَفْلٍ

رَعَتْهُ الْأُمَّ مِنْ حَرٍّ وَقَرْسٍ 


وَلَيْتَ الدَّهْرَ يَصْفُو لِي صَفَاءً

وَمَا يَوْمٌ مَضَى بِي دُوْنَ دْرْسٍ


✍️عبد الرزاق حبيب أولاليكن 

أبو أنيس

حلم العمر بقلم/ سالي محمود

 حلم العمر

*****

زرعتك فى حديقة عمري زهرة برية 

تتعاقب عليك فصول العمر

موجات من ربيع يلاحقها خريف

تنتظر قطرات ندى مع إشراقة الفجر

أرويك من ألقي واحلامي 

أُزهر معك وأخبو معك

تحبو في طرقات حياتي 

ترنو إلى عيناي

أحملك جنيناً بين ضلوعي

ينبض بك الأمل داخل أركاني 

تحييني وتميتني في الساعة الف عام

مغروس انت في صدري 

تمتد جذورك عمق الشريان

تغضب فتبكب أزهار البستان

يخترق الوجع خاصرة العمر

أتمزق أتناثر ويفور البركان

وتعود تلملم أشلائي بإبتسامة

أحتضن العالم بين جفوني

وأجوب معك كل البلدان

أحياك ربيعاً لا يهدأ

وشتاءاً يعصف بالأركان

وسحابة صيف حانية

وخريف عصي على النسيان

احبك يا حلم العمر

****

سالى محمود

مشاعر حبيسة بقلم/ عادل العبيدي

 مشاعر حبيسة

———————

الوحدة مشاعر سوداء

قاتمة

تجردنا من كل شيء

حتى من انفسنا وتصفعنا

في كل مرة

تغيب فيه الشمس

لا احب هذا الشعور

الذي يقطر ألمًا 

من ذكرياتي

ما السبيل للخلاص

من تلك التفاصيل

أجلس وحيدا

بعد ان غدرني طيف

غريب

يحمل في يده

باقة ورد

جعلني احتضر على عتبات

الطرقات

لا من طبيب ولا من حبيب

يسعفني

وانا

على ذاك المقعد الرمادي

المتهالك

تتسرب ذكرياتي

واحدة تلو الاخرى

كانها لحظة

احتراقي

وحدتي

حديقة قاحلة مليئة

برائحة الاشواك ِ

تجري بها الذكريات 

البائسة

على عجل بين الزهور

فتزيدها ذبول

فيا عجبا من وحدتي

ففي كل حرف فيك

الف نبض ألم

ودمعة

تحرق ما في القلب

من تفاصيل

ساظل ها هنا ساكنا

على المقعد وبين الجدران

لحين ان تنفذ 

انفاسي

————————

ب ✍️ عادل العبيدي

همس جناح بقلم/ محمد رشاد محمود

 (همسُ جَناح) - (محمد رشاد محمود)

* سكنتُ قوقعةً ، ملأَتْ أذني هديرًا ، وأفهمتني أنها البحرُ ، فلما رأيتهُ خلَّيتُها بالسَّاحل جوفاءَ ، تُخاطِبُ الصَّخر !

*عَزَفَ الحزنُ على أوتار قلبي فولولَ وبكى وتلوَّى واضطربَ ، وأنَّ وشكا ، فأطربَ وأشجى

وبالأمس أمَرَّ البِشرُ أناملهُ على أوتارِ قلبي ، فإذا هو أبكمُ أخرس !

* في هذا الخِضَمِّ المتلاطِمِ من القِحة ، أرى الحياءَ جزيرةً من كَرَم !

*كثير من الألم إنذار للعلةِ ، وبِشارة بالشِّفاء .

* كم من الجواهرِ فوقَ هذه الأرضِ في عُلبةٍ من صفيح وكم من حصًى في صندوقٍ من الجواهر !

(محمد رشاد محمود)

إعصار بقلم/ راتب كوبايا

 إعصار 


 تايكون & هايبون 


المسيار  عكس التيار 

نجوب الشوارع نركب أمواج البحار ..

مطار ..

في كواليس السفر اسرار ..

ولطالما كانت ،

نزاهة الهدف مطرقة العدل سيل امطار ..

على سندان الحياة !

مدرسة نتعلم فيها سلوك الملوك ، 

وكيف حكموا الامصار..

وكيف اننا نعيش فيها مجرد زوار ..

بتجمعات يتحكم العقل والروح بأدائها الاخيار.. 

ولربما 

بقيت النسور تحلق وحيدة في فضاء النقاء ..

لا تبالي في أسراب

الخيبة تتجمع على فتات البحر تفتش عن لقاء ..

تقذفها الامواج الى الشواطئ المهجورة 

يتخفى في كثبانها دهاليز التشتت  العنقاء..

اما الزبد فمصيره التلاشي 

والانصهار في بوتقة العزلة ، بجدول لا ماء فيه 

ولا اصداء..!


مدرسة الحياة -

سيكرر بعض التلامذة لا محالة

عصيان الجهل !


مناجاة ،

كلما ضاقت .. تفتحت 

تراتيل السماء!

وكلما خذلتنا احلامنا 

هبت رياح الامل !


راتب كوبايا - كندا 

Rateb Kobayaa

في عتمة الحافلة بقلم/ تيسير المغاصبه

 (في عتمة الحافلة )

     الجزء الثالث

،،،قصص،،،

بقلم :تيسيرالمغاصبه 

      -٢-

-------------------------------------------------------------

"يدك الجميلة سلبت عقلي "

             ج-٢-


كان لابد لي أن ارضى بتلك الوظيفة البعيدة جدا ،

مع الإغراء بالمرتب والحوافز وإجازة يومين في

نهاية الأسبوع ،

فبلت بالوظيفة التي وجدها لي صديقي دون عناء

وهو له الكثير من المعارف هناك في خليج العقبة ،

وتلك الوظيفة بلا شك افضل من حياة البطالة 

والعوز لرجل في الثلاثين من عمره،

كانت إجازتي يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع

والحظ السيء أن صديقي بمجرد أن تواسط لي

بتلك الوظيفة حتى تم تكليفة للعمل في عمان 

لعدة اسابيع ..أي أنا حضرت وهو غادر ..هو في

مدينتي وانا في مدينته،

أمضيت الأسبوع الأول كعادتي في صمت وهدوء

دون تذمر وشكوى ..مثل البعض ..في مساء يوم 

الخميس غادرت السكن متوجها إلى شركة 

المواصلات الشهيرة كي أحجز تذكرة للسفر إلى

عمان في  صباح يوم الجمعة ..أخبروني أن العدد

قد إكتمل ،

قبل مغادرتي يائسا إستوقفتني الموظفة الجميلة

وسألتني :


-حضرتك جديد هنا ..لأني لم أراك سابقا؟

أجبت:


-نعم ..انا من سكان عمان .

قالت :


-والله كان بودي أن أخدمك ؟


-لاعليك ..سأبحث عن وسيلة أخرى.


في تلك اللحظة إقترب منها زميلها الشاب وهمس

إليها وهو مبتسم بحديث لم أسمعه ثم نظر إلي وقال:


-حسنا انا أريد مساعدته لأنه دائما في نهاية 

الأسبوع بكون ضغط علينا بسبب سفر الموظفين

منهم من يذهبون إلى عوائلهم ومنهم من يذهبون

برحلات ،لكن ....يوجد حافلة واحدة إحتياط ..هي

قديمة بعض الشيء من الداخل لكنها مريحة ..

إلا أن السفر يكون متأخر لأن السائق والمضيفة

يغادرون إلى عمان في إجازتهم ؟

نظرت الموظفة إلية بدهشة ثم نظرت إلي وصمتت،

قلت :

-غير مهم ..انا موافق المهم أن أعود إلى عمان في

أول إجازة لي على الأقل؟


إبتسمت الموظفة بإشفاق وقالت:


-تمام ..بكره في تمام الساعة العاشرة مساء تكون

هنا في الشركة..لكن ربما تكون وحدك في الحافلة

ولايوجد خدمات على الطريق ولا حتى نزول في

إستراحة وعليك اخذ مستلزماتك معك  قبل السفر؟


-حستنا .


نظرت الموظفة إلى زميلها تلومه ثم نظرت إلي  وإبتسمت  بينما انا استدير مغادر إلى سكن

الوظيفة.


(يتبع...)

تيسيرالمغاصبه 

٢-١-٢٠٢٢

قصص بقلم/ أمل شيخموس

 الطهر الذي سينجب للعالم صغاراً برائحة الياسمين و المسك و العنبر ، الطاعنون في السن لهم بالغ التبجيل هم البداية منهم كنا و لولاهم لم نكن . . . ارتفعت حرارتي فدلفت إلى الحمام كي أنعش جسدي . . سخنت الطعام و أمام إلحاح جدتي بتناول الطعام قذفت بعض اللقيمات إلى جوفي متصنعةً الهدوء ، آن أوان الرحيل إلى فخ القدر المنصوب بحكمةٍ متناهية حاكته لي الليالي الأزلية كي أرتديها فيما بعد ، ارتميت في حضن جدتي العسلي مثلي كانت قوةٌ مغناطيسيةٌ تجذبني إليها ، ودعتها و هي ماتزال تدعو لي بالتيسير . تدحرجت الحافلة و قلبي يخفق رغماً عني ، نظري معلق بالأفق عبر زجاج النافذة ، لم تشغلني أشكال البيوت الطينية ، هبطت من الحافلة و علو الأفكار في جمجمتي لا يقل عن ضجيج زحام الطريق الذي أمرُ فيه . . بلغت المنزل منهكةً من العناء الذي كان منبعه نفسياً لا جسدياً ، ذهلت ( لولو ) من هبوطي المباغت و طفقت تستطلع الأمر ، حقاً إنه مأزقْ لا أحسد عليه بتاتاً تعوزني الشجاعة أمام ليمونة التي تحاول استنطاقي بأية وسيلة - أوه - لم أعد أتجشم إنها لواقعة عظيمة . . 


الصفحة - 99 - 

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس

 

استجمعت قواي لأنبئها بالأمر الوجعُ لا يزال يضغط على صدغيَ ينبغي أن أخبرها فلم يبقَ لحلول المساء إلا القليل . . غصصت بالندم لأني لم أرجئ قدومهم ، لِمَ لم أحسم الأمر بالرفض المباشر ؟ لكن لِمَ أليس هو الدواء الناجع ؟ لساني كليلٌ و ليمونة ماتزال تحملقُ مستفسره بغرابةً نطقت بعد برهةٍ كثيفة التوغل في النتائج التي سيسفر عنها الخبر 

- حسنٌ جئتُ لأمرٍ هام هو أن قريباً لجارة جدتي سيفدُ لخطبتي مساءً ، اهتاجت زوجةُ أبي و مادت إلى الذروة 

- إن أباك ليس هنا لقد ذهب إلى السوق . . 

و انهالت الأسئلة غزيرةً تطرقني : 

- أين رآكِ ؟ و . . . 

أسرعت بتسوية المنزل المقلوب أشطف باحته على عجلٍ و طفقتُ هنا و هناك و زوجة أبي تصفرُ تارةً و تحمرُ تارةً أخرى تضحكُ بهزلٍ 

- ستتزوجين إذاً ؟ 

أخيراً توصلت ليمونة إلى حلٍ نافذٍ و هو أن تستنجد حيال هذا الموقف العسير بأم رمزي التي غدت في ناظرها 


الصفحة - 100 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس

عطايا بقلم/ عادل خطاب العبيدي

 عطايا

……………

على كف القدر

نمشي …

ولا ندري شيء عن المكتوب

اقدارنا عطايا مغلفة

لا نعلم ما بها …

من عسر ومن يسر

لا أخجل من الأخطاء 

فانا بشر اضعف خلق الله 

اخجل من تكرارها ودعي

انها من فعل القدر

لا أعتقد انه يصيب 

المرء اذا فعلوا

ولكن يصبهم …

اذا ما فعلوا ……

ويبقى القدر ماسكا احلامنا

مانعًا اياها …..

من التحليق ….

وسيأخذ كل مرء نصيبه

سعادة او حزن

ليست الحياة ثابتة

حتى ان وصلت 

لاعلى مراحل إلياس 

فبلحظة ….

نراها في مهب الريح 

لا تنوي الانتقام ابدا

فالبسمة أولى 

من تصفية جميع

الحسابات

اقدارنا …..

هي أحكام …

ولكل قسمته من الحياة

ومالنا فيها من اختيار

وما علينا ….

الا الرضا بالنصيب …..

———————————-

ب✍️ عادل خطاب العبيدي

الشك بقلم/ لمياء فرعون

 الشك:

لـمـاذا لاتجيبُ عـلـى اتصالي

أيا من كنتَ لي أغلى الغوالي

أصارع في هـواكَ غيوم شـكٍّ

وآلافُ الوساوس في خـيـالي

يئنُّ القلبُ من سـوء الـنـوايـا

فــحـبــُّك آيــلٌ نــحـو الــزوال

لمـاذا لا تـكـلـِّمُـنـي بـصــدق ٍ

وتـُبلغُني لدى قـطـع الـوصـال ِ

فـمـا بـي حـاجـةٌ لـنـوال ِحـبٍّ

عـقـيـم ٍسـوف تُـفـنـيه ِالليالي

فـهـل أحـبـبـتـنـي بـالله حـقـاً

فـكـنْ رجلاًوردَّ عـلى سـؤالـي 

فـإنِّـي غـيـر واهـبـةٍ فـــؤادي

لِمنْ ما صانَـه فـالقلب غالـي

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

20\8\2021