الثلاثاء، 4 يناير 2022

لست وحدي بقلم/ سارة إسماعيل

 لست وحدي

لا انا لست وحدي ها هي الأطياف تحوم حولي في كُل مَكان !

لا أنا لَستُ وحدي أطيافكم بجانبي أشُّمُ رَائِحة خَوفِكُم بعَدمِ وجودِكُم !

أنا لستُ وَحدي أطيافي تُحاصرني والهواء هَجرني 

خانني الشتاء ورَحل لَم يترك لي ولا حتى قطرةً تروي قَحلَ أيامي ..

لست وحدي وأنتِ بِجانبي تُعاتبيني على أني نَسيتُ مَوعِد دوائكِ وأمسيتُ جانب تُرابِك أبكي!

توقفَ الهواء عن التحرُكِ ..

أكان يتحرك؟

نسيتُ أن أنساكِ فنسيتني الأيام لِأبات بجواركِ 

وأتنفسُكِ بدَل الهواء الذي هجرني بسببك..

أطرَحُ قصائدًا لَكِ في الظلمةِ لتؤنسنا ..

فتضحكين ويعلو صوتَ ضُحكاتِكِ عنان السماء..

لا تخافي فأنا هنا أنتِ لستِ وحدك .. أنا معك ولك!

وأنا لستُ وحدي فأنت معي ولي .. لي أنا وللتراب

الذي بات رطبٌ آثر دموعي .. دموع الفرح بلا شك ..

دموع الفرح التي أحِبُكِ بها !

لا تخافي فأنا هنا بجوارك .. لا تحزني ها أنا أتلو لَكِ قصائدنا .. لا ..لا تبكي فأنا لستُ وحدي !

أنا لستُ وحدي ، أنا مع الهواء يُنشِدُني .. أنا مع أطيافكِ ألهو .. 

أنا وحدي لأبعد الحدود 

فعودي..!

إهداء إلى فَاطِمه .. أشتاقُك! 

٨ربيع الثاني ١٤٤٣

- سَاره إِسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق