الأربعاء، 17 فبراير 2021

كتبت لك بقلم // أحمد محمد الحاج القادري

 كتبت لك:-

كتبت لك حبيبتي بمدونتي

وصفتك بأروع 

وأبدع  الكلمات.....

ولحنت لك معزوفات موسيقيه

وجميله بأ

جمل النغمات.....

وسطرت لك بمذكراتي اليوميه 

وبقلمي 

بأفضل العبارات...

وعشقت بنات وحوريات لامثيل

لها وصفتها

أحلى الآميرات.....

ونشرت إسمك الرائع والمتميز

في بدايات

كل الصفحات....

ونمت بجانبك كل الليالي في 

أحلاك وأشد

الظلمات......

لنصحى الصباح المشرق ونحن

نعيش في 

سكر ونبات....

جلسنا وشربنا وأكلنا وواجهنا

الحياة  في 

أصعب الأوقات.....

وأشعلنا شموع عدد سنين حبنا

وقرأنها 

في دفتر اليوميات......

وراجعنا الماضي عن طريق الصور

المحفوظه

 في الألبومات...

لنرى صغارنا يلعبون ويمرحون 

ويضحكون 

في أجمل اللحظات....

ولمن قراء  وأعجب وعلّق وكرّما هذه

العبارات

حقق له ياربي

أفضل الأمنيات.......

بقلم / أحمدمحمدالحاج القادري 

يوم الأربعاء ٢٠٢١/٢/١٧ ميلاديه

سأكتب دون ذكر إسمها بقلم // رسمي خير

 سأكتب دون ذكر إسمها 

............................

المهم إنها إمرأة لا مثيل لها هكذا أراها 

جنون جمالها حديث تلك المدينة 

من صغيرها إلى كبيرها 

تجدها في كل مكان 

لوحة على ذلك الجدار 

اعزوفةبيد ختيار 

بصوت طفلة على ارجوحتهاتلعب 

بأغنية على موج بحر بصوت صياد 

بطير يحلق بحرية في السماء

عجوزا تبكي حبيبا رحل عن الديار 

ببندقية بيد سائر على الأشواك 

طفل ينثر الورود في ازقتهاعطرا للمقام 

عروسا تحني كفيها تيمما بالجمال 

أبو غسان فرحا بالغيث القادم من السماء 

وقمرا يحاور ابو جميل أنا لكم ضياء 

تشرق شمس الصباح

يختبئ ذلك الجندي الأسود 

خلف عامود منكسر الجناح 

وهديل الحمام على اسوارها عهد ووفاء 

يحج لها الناس من كل مكان 

فيها العطار وبائع الكعك وذلك الجان 

خصيلات شعره كامرأة مقفلة على نفسها الأبواب 

لا يلام ما دام الحارس خالي اليدين 

لا يملك إلا الكلام 

قالت لي جدتي 

وهي لا تزال قابعة هناك 

تبيع الفجل والنعنع والرمان

لا عليك يا ختيار 

أيها العازف على يرغولك 

أنا هنا رمزا السلام لمن جاء زائرا 

أما هؤلاء اتقن فن الرد 

الا ترى بضاعتي نصفها خضراء 

ورماني بلون الدماء 

هكذا يعود المكان 

ويكون حديث تلك المدينة المنسية 

من زمان

=============

بقلمي الاديب رسمي خير

ثمالة الأحلام بقلم // عبد الرزاق الرشاد

 


كلمتني بقلم // محمد.كاظم القيصر

 كلمتني 

وكلمتها أين 

لا أدري 

قالت مابيننا كان 

تخاطر 

حضرت عندي 

وقصصت لك كما

طفلي 

وكان الحوار  بيادر 

شي نما بداخلي 

وكبر حتى أضحى 

من النوادر

لا تذهب بعيدا 

فأنني موطنك 

وأنت ملاذي 

فأحتويني كما السحاب 

ولامس روحي 

يا شاعر 

ولتجعل من همساتك 

سحر في الأعماق 

يطيرني 

وما كان قبلك 

ساحر 

دعني أفرد جناحي 

لأطير بين النجوم 

أعتنق السماء 

كالطير فرح 

حائر 

أعطيني فيك ومنك 

حرية أراها 

بين عينيك 

أجمل ما للطبيعة

من مناظر 

ولتكن فيك ومنك 

ثورتي على نفسي 

لتراني أقود 

زمن التظاهر 

وأحمل نبراس حبك 

عاليا 

وأعود بين أحضانك 

يا عاشقي 

الساهر 

حيث تكن فارس 

ليلي 

وللنهار حارسي 

كظلي 

ناطر 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

افئدة مهإجره بقلم // ليلى العامريه

 افئدة مهإجره:

كالطيور نغإدر اعشاشنآ صباحآ ...لا ندري اين الرزق واين المصير نعتصر قلوبنآ لاخر قطرة صبر فيهآ ونلوذ باشجار اليقين نستضل تحتهآ من حر اليأس اذا امتدت امامنأ صحاري الدنيأ ومتاهاتهآ خالية من غصن لنتمسك به وعندمآ يمزق حناجرنا الضمئ الى الامان نستسقيه من خآلق رحمآن فيرسل سحاب السكينة تمطر رحمة على قلوبنآ فتنبت في افئدتنا الصغيرة الامل ونعآود الطيران من جديد .ليلى العامريه اليمن

تعسف بقلم // عبد الزهرة كاظم الدرجال

 تعسف

قصة قصيرة جدا

قدرها ان تكون فصلية،دية القتيل، تزوجت اخاه فاذاقها مر العيش وهوانه، هربت مستنجدة بأهلها،اعادوها من حيث اتت،تفاقمت عليها الامور ،قررت الخلاص  بطريقتها الخاص


عبدالزهره كاظم الدرجال العراق .

الحب جنون بقلم //عطر محمد لطفي

 الحب جنون


كن أحمقا، بحبك هذيان ولا تخشى لوم 

فالحمق ما أحلاه بين دقات قلبك الجميل

فالجنون فنون بين يديك يا محدثي 

أحببتني حرفا وقلما ،،، 

موطنا وسكنا ،،، 

روحا ممتدة على مد البصر

سذاجتك تجعلني أعشق المطر

وأعانق قمة المستحيل

وأكون المميزة بين البشر

في صراعات الحب حنان معطر

وفي أبجدياته إحياء قلوب ممزقة

ظلت الطريق وظلمت نفسها 

بعدك عني


لا يعني انك بعيد

بروحك أعيش بل أتنفس حبا 

ففي القلب لمعان وبريق 

لا يعرف معناه سواك يا حبيب


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي

فصاغ لي من الكلام بقلم // نبيل شريف

 فصاغَ لي من الكلام و روَّضَ بخاطرٍ نمى بين الرّبيع أطوارا يقولُ البُعدُ غربةٌ قد قَضَّ أوجاعي و قطع أوصالي وسيّبني بين صحراء الظّنون حصيرا فهلّم سرّحني و سلطانك أعدني فقد قاسيتُ بين أرض الظّنون فزعا و صَليتُ نَزَعا فأفرد لي عزّا و ناولني بين حماك يقينا.............

...................................صَبْوَةُ الظّنون تُفقدُ المرء توازنه فلربّما اختار عدما ...........................

.......................................................نبيل شريف ..

تعالي نلعب النرد...بقلم // أحمد حسين

 تعالي نلعب النرد ...


مالكي ومال الهجر 

قلبي لفراقك يحتضر ...

أحب فيك خصال كثيرة 

ويتصدرها العناد ...

لكن ليس في كل مرة 

أشاور نفسي في ٱتخاذ القرار 

أتذكر كل شيء جميل بيننا ...


تعالي معي ...

لنلعب النرد ونرى 

لمن ستكون الغلبة ...

فأنا حين أرمه 

سيفصح هو بدلا عني 

وتخسرين لامحال ...

فكل نقاطه السوداء تحسم لي 

وأولها أخلاصي ووفائي لك 

لك أنت وحدك ...

ضيعتي كل وقتي وليال طويلة 

أفكر حتى في كلماتك  ...


ولو قبلت الرهان ورميت أولا ...

فكفتي لها الرجحان في معادلة الحب 

أعلم أنك لن تقبل 

فنتيجتك الخسران لامحال ...

لكني فقط أردت أن أقول 

لن تجدي حبيبا يفي بحبه 

ولاأحد يصبر على عنادك ...

إلا أنا الذي ٱنتصرت في حبه .


أحمد حسين / العراق


فكي وثاقي بقلم //شفيق علي القوسي

 * فُكــِّـي وَثــَـاقـي*


وبدون خيل تصهل الأشواق في كبدي وتبتلع التجافي

وأنا أرصّع في طريق العشق

قلبي بالتعافي

وأصوغ من لحن التداني

والتفاني كل شاردة القوافي

وأقول يا رباااااااه

ما هذا الجمال الساحر الأخّاذ

ما هذا التباهي

هل شمسنا انسكبت على عينيك

أم بدر المسا الماسيّ

استولى على قلل المآقي...

وصواع آمالي أنا من دسه

في جيب هذا البين

من أجل أن أستخرج اللحظات

والهمسات والآهات أشرع في انتظارك

وارتشاف البوح من شفتيك

أشرق بالتلاقي

وأذيب أحلامي وآلامي

بسحر عيونك النجلاء

أستل السخيمة من صدور العشق

أزرع في فضاء الحب أقمار التساقي

لا يأس لا أوجاع لا أطماع لا أنات

لا كدر يغوص اليوم في فرح التراقي

لك يا حياة الروح ما ألقاه من شغف

ومن لهف ومن دنف ويا رباه

ماأندى الذي في درب حبك قد ألاقي

بالله يا روحي الحبيبة

أقبلي فكّي وثاقي

             فكّي وثاقي

                    فكّي وَثَاقي....


شفيق علي القوسي

    ٢٠٢١/٠٢/١٦م

شكوى بقلم // خالد اغبارية

 شكوى


الشاعر خالد اغباريه


جوهرتي تشكو الشتاء


تشكو الصقيع 


الوجدُ تحملهُ الرياحْ


تشكوه لي في بوحها


شجنُ المنادي للصلاةْ


ترتيلةُ الألمِ التي في صوتها


تجري بروحي


مثلما تجري الجداولُ من الصباحِ إلى المساءْ


تعدو لتحتضنَ المسافاتِ الطويلةِ


في تضاريسِ الجراحْ


جوهرتي


تشكو المواجعَ


حين يباغتها السحابْ


يجرجرُ الآهاتِ


يسكبُ في الرياضِ أنينَ أوجاع ٍ تداعتْ


في ربى المشتاق ِ.. 


في تيار ِأمواج ِ التباعد ِ


كلما سنح اللقاءْ


تشكوه لي


وأضيعُ في ذاتي


وأنسى أنني بين الرفاقْ


إذا اشتكت أمسيتُ في قلق ٍ


وفي هيام ٍ بين أطياف التوجع


واحتضار البكاءْ


جوهرتي


تشكو الشتاءْ


تشكوه لي  فأذوبُ بين أنينها


وأنين قطرات ِ السماءْ


بين زخات ٍ لزفرات ٍ وآهات 


وشرفات ٍ تطل على الحنين ِ العذب ِ 


في لهف ٍ إلى المحبوب ِ 


من وجد ٍ ومن شوق ٍ تحلى بالصقيع 


فزاد من لهب ِ التحري للقاء


على الروابي


في عيون ِ الظامئين


يجولُ في ليل ِ الشتاء


على غمامات ٍ بإشفاق ٍ شفيف 


للتلاقي في ربوع ِ الوصل ِ 


 يزهر ُ في الربيع 


وصال من لا ترتجي لقياه 


في صولات ِ إحساس 


 يؤججُ في الشغاف ِ


مزيج َ أنات ٍ وهمسات ٍ


وفي الأعماق تغري بالبكاءْ


جوهرتي


أَوَ تأذنين ؟


ليؤذن َ المشتاقُ في غسق ِ التباعد 


حينها يهمي الشروقُ


يغيبُ عن وجع ِ المحبين الشتاءْ

تطريز(دروب الصدق) بقلم // لمياء فرعون

 تطريز(دروب الصدق)


دروبُ الصدق ِعنوانُ الكـمـال ِ

ووجهُ الصدق ِموفورُ الجـمـال ِ


رجـوتُ الله أنْ يـحمي فـؤادي

من البهتـان ِمن حـمْـل ِالـوبـال


وأبـقى مـثـلـمـا رُبّـِيـتُ أخـطـو

على درب المعالي في خصالي


بـنـاءُ النـفـس ِتـلـزمُــه جـهـودٌ

لـتـصعـدَ بـالبناء الى الأعـالـي


إذا ما الكذبُ جـال بأرض قـوم ٍ   

تـردَّى الـناسُ في بُـؤَر ِالضلال   


لعمـرُكَ فـابـتـعـد عن كلِّ وغـد ٍ

وعاشرْكلَّ مَن في الخُلْق عـالي


صديـقُـكَ مَن يُجـنّـِبـُكَ الـرزايـا

ويُـبـعـدُ عـنـكَ تـُجَّـارَ الـلـيـالي


دِنـانُ الشرّ ِقـد غـزت ِالـبـرايـا

وضاعَ الخيـرُ إذ رحـلَ الأوالي


قلـيـلٌ من بـلاد العُـرْب ِتـحظى

بـبـعض ِالقوم ِمن خير ِالرجـال ِ

17\1\2021 

لمياء فرعون

سورية-دمشق

عقد السماء بقلم// كاظم أحمد

 عقد السماء

انفرطتْ حبات دررها ...

من خيوط شرنقة مزنها..

لبستْ الأرض گفنها...

انتظرتِ الغراب لتشييعها...

حُشر أهلها في أوگارها...

تاهتِ الگائنات دروبها...

غمر الحزن قلوبها...

احتارت في إبعاده ألبابها...

طلبتِ المحبة إمتلاک أحبابها...

لما تناهتْ ما طلبتْ غير ذاتها...

تفنى الحياة بضن مالها وحبها... 

يسعد من يهباهما ويحياها ...

بقلم كاظم أحمد _ سوريا


ذوبان بقلم // طالب حميد

 ذوبان 

جاء ليقول  ، لكنه وَارَى حكايته بصمتٍ مريب وشهادة مرتبكة ، فاحتضنته زوايا ومشاهدشاحبة، لم يفلح صاحبه باختراقها فتراكم الغبار بينهما ؛فصار من الصعب التنفس وسط ذاك النشيج المكتوم . هكذا ابتعدا وهم جِوار. وفجأةً انطفأ كل شىء يوم   قرر الرحيل بعيداً ، تاركاً صاحبه لإِضْطِرام شديد واحلام ٍعارية ، تُرى كيف سيكمل المشوار وحده ؟ وهل سيكون قادراً على اقناع عصافيره مواصلة الزقزقة ؟ 


طالب حميد / العراق

ققج تصحر بقلم // أسماء المصمودي

 قصة قصيرة جدا


تصحر


 أقعده الكبر وقد أحصد الزرع، اجتمع بأبنائه.. تحصن الابن الأكبر بالغياب،قال الأوسط :

- ستقوم بالحصد والدرس بينما أتولى البيع.

رد الاخ الأصغر:  

-لن أعفر يداي بالأتربة وسوق السنابل.. .

اختلفا، تُرِك المحصول لشأنه...هبت ريح سموم؛ أحرقت الزّرع وأجدبت  الأرض.

أسماء المصمودي /تونس

قصة قصيرة I سمكة سابحة في الهواء بقلم // محمد الصباغ

 قصة قصيرة I سمكة سابحة في الهواء


كانت قصة عبثية استغرقت من حياتنا وقتا ضائعا ؛ استهلك من حياتنا في لغو فارغ  : كنت قد عَرفت قصتهم من مصدرها نفسه ؛ حين إشتعلت الحرب بين الشاعر المشهور والقاص المجيد فجأة . وقد رواها ليٌ القاص بحكم صداقتنا وقد سمعتها أيضاً من الشاعر ولكن برواية أخري ؛ حين وسطني هو في إنهاء حرب التلاسن بينهما ؛ بعد أن إنتقلت إلي ساحات القضاء ومنتديات النميمة ؛ بعد أن سب القاص : الشاعر بأنه دعي“ قواد “ . 

وقد أراني “ القاص” ما يؤكد صدق روايته التي كانت “السيدة المهاجرة “هي مصدر التفاصيل التي إستعان بها القاص في سب الشاعر ووصفه بالقواد ؛ بعدما كان الشاعر قد بدأ مسلسل الحماقات ووصف السيدة المهاجرة في ديوانه “ العاهرة “ بأنها كانت : 

"عاهرة بائسة ماتت مشردة ؛ خائنة وطنها " .

وقد وصف القاص أيضاً في هذا الديوان بأنه : " لم يكن إلا مغفلاً أبدياً قد لوت عنقه وأخلاقه العاهرة " . 

ولكنه لم يذكر الأسماء المعنية ؛ فبقي حقه أمام القضاء محفوظاً بأنه المجني عليه وأن "القاص" هو الجاني المُشهر به . 


زرت "القاص" في منزله ؛ حيث كان مازال يعيش وحيداً وقد قص عليٌ قصتهم ؛ ثلاثتهم وكيف بدأ التراشق بينه وبين "الشاعر" ورغم أنه مجني عليه فهو مهدد بحكم بعدما سب "الشاعر" ووصفه بالقواد الأقرع وحدد أسمه ومهنته التي سبه بها ؛ بناء علي قصة حياته مع السيدة المهاجرة . وقد قص علي القصة من البداية  :

 

"كانت " خَرطة" جسمها غير مَسبوقة فيما سبق وخرط " خراط البنات " وقد حَافظت علي جمال خرطتها ؛ حتي بعد أن تخلصت من عذريتها ، وكانت "صَبٌة " روحها تَشع إشعاعا عَجيبا بقدرتها علي إستيلاب روح من يُخضع نفسه لها ، كانت في غير حاجة إلي خِبرات أو معلومات أي من أصدقائها أو صديقاتها ؛ فقد خَبرت الحياة بنفسها ومنذ طفولتها وبعد أن شبت في أسرتها التي فككها الأب ؛ عرفت كثيراً مما كان لا يجب أن تعرف وفي وقت قصير ، ومنذ أن قدمت إلي "القاهرة "من بلدتها في الجنوب ؛ كانت لا تُقيد نفسها : لا بموروث ولا بتقليد يقتل الروح ، وكان في مُعتقدها أن الأرض كلها هي مَوطن الإنسان ؛ وليس البُقعة التي ولد بها ولا البُقعة التي نشأ بها ولا الوطن الذي لا يُشبع الإنسان ؛ وكانت تقول بكل كيانها :

 " الوطن حيث يجد الإنسان نفسه "مُشٌبَعا " وطالما أن الطبيعة ليست فقيرة  ولكن حينما يكون الفقر حاضراً فلابد أن يرحل الإنسان ".


"كانت تصنع صداقاتها في أيام فتكون في متانة صداقات السينين الطويلة ؛ وكانت تعيش بكل كيانها تجاربها ، ولكن ما أن تنتهي فكأنها لم تعشها إلا لحظة أو كأنها لم تكن من الأساس لتبدأ غيرها . وكانت تنهي علاقاتها من طَرفها ، ولم تكن تسمح للطرف الآخر أن يكون هو مُنهي العلاقة ؛ فإذا ما انتهي الشخص بالنسبة لها لسبب من أسبابها ؛ فكأنه أصبح عدماً وأصبح أقل من أن يُري أو يُتذكر حتي ولو كان من مخالطيها في العمل . وما كانت تخشي ما يقال في عرف الناس أنه “ فضيحة “ فقد كان الناس في نظرها “ قَذافون “ بالطوب ليس لسبب إلا الأذي والقذف المعتاد .

لقد صنعت خبرتها في الحياة بنفسها ؛ ولم تَفِد من أحد بقدر إفادتها من نفسها ؛ فقد قَبض الثمن منها كل من إدعوا أنهم أساتذتها وكل الذين إشتروا منها نفسها مقابل بعض العطاء منهم لها . وحتي  ضابط المخابرات العامة الذي سهل لها الهجرة ؛ لتعمل معهم كان قد قبض منها الثمن لنفسه وبشكل خاص ؛ رغم أن التفاهم المشترك كان أنها سوف تقدم خدماتها للوطن مباشرة " . 

 

"كانت صدمتها الأولي التي أثرت فيها فعلاً والتي أفاقت علي وقعها حين أحبت “ قَواداً “ : وقعت في هوي شِعٌره ؛ فوقعت في هواه ، وحين بدأت تحس أنه بدأ التجارة بها لِحسابه بعد أن خًطبها للزواج؛ منها مباشرة ؛ لم تتمادي معه وفَسخت الخِطبة وقتلته من حياتها وكل أشباهه في الحياة .


 وقررت من وقتها أنها لن تُسلم نفسها إلا برغبتها هي ؛ ولأجل إستمرار حياتها علي النحو الذي يسعدها " . 

" كُنت محطة هادئة من مَحطات حياتها في الحياة ، وكانت هي “ قِطاراً “ جامحاً ؛ لم يتوقف عن التحرك بهدف وبغير هدف ، ولا يتوقف حتي لو رغب من عليه في التوقف ؛ ويتوقف في غير المحطات وعلي من يُريد النزول أن يقطع المسافة ما بين مكان النزول وأقرب محطة آمنة له ". 


"كانت منذ الأيام الأولي لعملها معنا ؛ قد أصبحت صديقة عادية ؛ لم تقدم نفسها لأي منا علي أنها أنثي ولا حتي كأنها أنثي ، وكانت تتردد علي شقتي كلما عَنٌ لها ودون أن تخطرني وكأن الشقة بيت أخيها أو من تأمنه تماما ولا تتخوف من حماقاته وفي يوم أتت مبكرة علي غير عادتها في الزيارة التي كانت تحدث أحياناً وكانت هذه هي الزيارة التي غيرت حياتي بعدها فعلاً . سألتني ماذا تريد أن تأكل علي الغداء ؛ أريد أن أطبخ لك ؛ وقلت لها ما ترغبين ؛ قالت أتريد أن تنزل معي لنشتري لوازم الطبخ ؛ قلت لها : طبعاً سأنزل معك ؛ وخلال وقت شراء لوازم الطعام ؛ فقد كانت تتصرف بطبيعية وثقة وكأننا زوجان يشتريان لوازم بيتهما . 

أعدت الطعام بمهارة وسرعة بينما كنت مشغولاً في قراءة أُتِمُها وأنا مُستلقي علي سريري بنفس ملابسي المعتادة للخروج ، ولما فرغنا من إلتهام الطعام وأخذنا في مسايرة الحديث كما كنا نفعل عادة ؛ فقد إقتربت مِني ؛ فلما لامستها خجلاً قبلتني وقالت : “ هل سيأتي أحد من أصدقاءك ليبيت عندك الليلة “ . فلما أجبتها بالنفي قالت : “ سأبيت هنا الليلة .. أريد أن أكون قريبة منك .. أنا محتاجاك ؛ أنت مناسب ليٌ جداً ".

 

-  أنا مناسب لأني أنا أفضل من غيري ؟؟ .. ولا لأنك إكتشفت فعلا إني حقيقي وإني مناسب جداً لك ؛ علشان تعيشي معاه ؟؟


- بس مش عايزة أغير لك نظام حياتك مع إصحابك ؛ زي ما كنت ؛ وحتي وجودي معاك هنا ما تخليهوش يأثر علي عادتكم مع بعض . وكمان هما هيعتادوا وجودي ؛ ويمكن أكون واحدة من شلة الأصدقاء بحكم علاقتي بيك : أخشي علي نفسي أن يصيبني المَلل من الحياة وأخشي علي نفسي أن يصيبني الملل بأسرع من قدرتي علي الحركة ؛ فيكتفني الملل فأقدم علي الإنتحار ؛ لقد أتيت إليك اليوم لأني أخشي فعلا علي نفسي من الإقدام علي الإنتحار ؛ فقط لكي أكسر رتابة الحياة : هل أجد عندك متسع في حياتك لإستيعابي" ؟ 


- يا أهلا بك : عندي حصانة ضد الملل وضد الزهق وضد الجنون . 

- لا تفسد حياتك بغير طبيعتها . 

- لست مثلك : انا أعيش يوم بيوم ودون خطة مُسبقة لفعل أي شيء ؛ ما أجده في الحياة فهو صالح للحياة وصالح لحياتي .

- “ لا تكن مثلي ولن أكون مثلك ؛ وهكذا سنعيش معاً” 

- دي أغرب حالة حُب بين إتنين .

- "إحنا هنعيش حالة مثالية ، أساسها التفاهم والإنسجام أعلي درجات الحب بين الأنثي والذكر" . 

ثم إبتسمت فضحكت : “مش برضو إنت ذكر ؟” 

- بحاول : وبحاول أكتر ما أكونش أنثي

- "أنت فاهم غلط . الأنثي أذكي من أنها تظهر قوتها كاملة ؛ لأن إظهار الضعف بيحقق ليها خضوع الذكر أكتر " .

- ولكن أنا غيور . 

- "سأعطيك كل حقوق الذكر وكل حقوق الزوج ودون زواج : عايز إيه أكتر من كده ؟ ،، سوف نكون في حالة “ رَفق مثالي “ وكمان لن ألزمك بحالة عدم الرفق الإضافي ، ولكن بشرط أن تقول ليٌ ؛ لو حدث الملل أو لو حدث “ الزيغ العاطفي “ داخلك وقد شعرت به “ .

- عندما يعشق إثنان بعضهما : ما الذي يجب أن يحققه الرجل لإمرأته وما الذي يجب أن تقدمه له مقابل ذلك ؟  

- "رباط الزواج يُعقد العلاقة بين الرجل والمرأة ؛ ولا يضمن أي حقوق أو إلتزامات لا للمرأة ولا للرجل " .

"العلاقة الناجحة تتم بالتفاهم" . 

"الزواج فسد عندما أصبح “ وثيقة وكونتراتو “ . 

عندما فرغت من جملتها الأميرة ؛ كانت وكأنها سحرتني فقد أصباتني رغبة في أكلها توا دون انتظار ؛ ولكنها لم تبادر بالقبول ؛ فصرت كأني أحبها من زمن ؛ بل صرت وكأني اعشقها وأحبها من طرف واحد ؛ وصرت كأني أتأملها كلها ؛ ومنذ وقعت عيناي عليها أول مرة ؛ وصرت وكأني أراها عذراء ؛ رغم تأكدي من أنها ليست عذراء . 

لقد رأيتها أبهي ورأيتها بعينيها ؛ وكما رسمت هي لي تلك الرؤية :


    

وصرت أراها رغم جرأتها وتماديها في ما تظنه صوابا وفيما تُحبه ؛ صرت أراها عذراء في ليلة دخلتها وكأني سمعتها قالت ليٌ : ” بي خوف ".

'  وكنت أظن أولا أنها تَهابني وتتخوف من إستسلامها ليٌ ؛ فقد أصبحت في  نظري : صديقتي الحالمة بالشمس ؛ قبل ميلاد الشمس ؛ وكانت هي أيضاً الشمس الدافئة وكانت هي الشمس الحارقة وكانت هي الشمس التي طلبت مِني الدفء . و قلت لها وأنا بلا ثقة فيما أقول ولكن ؛ دون أن يظهر في صوتي ولا في ملامحي ولا في الطاقة المُشعة بالرغبة من جسدي ومن روحي أي أثر لعدم الثقة فيما سأقول : "ستأتي الشمس القمرية” ؛ ثقي ستأتي الشمس التي سوف ندخر دفئها لكل ليال البرد القادمة ، إرمي الأثقال عن نفسك وتخلصي من اللاوازم ؛ ستصفو بك روحك عن كل مشاعر الخوف ؛ وسوف تحبين وحدتك ؛ حتي تذوبي في مثلي ؛ كان ينتظر مرورك في مداره ؛ أطلقي روحك فسوف تعلو وتحيا ؛ لا خوف من العلو ؛ إذا ما تواصلت مع من تحبين بلا خوف ".


- "لا بداية ولا نهاية لرحلة الأرواح ؛ وكل في الُفلك يَسبحون مع من يتوافقون ؛ حتي يتزاوجوا ؛ كل شبيهين معا فيصيرا " طاقة كلية واحدة ؛ لا تنفد " . ولا نهاية لعطش الأجساد حتي ينهكها الموت ؛ فتفني في الموت" .


ثم فجأت تبدلت وكأنها لعوب محترفة وقالت ليٌ ضاحكة وقد تخلصت من خوفها الظاهر : 

"لا تعبر علي جسدي ؛ لكي تعيش لحظة في حياتك ؛ ولا تشرب لوحدك ؛ وتخلص من وهم الذٌكر الأحمق بأنه هو من يفترس الأنثي وهو من يغزوها وهو من يقهرها . فإني أفكر جديا ؛ إن خذلتني فسوف أقتلك . أنت محطتي الأخيرة وأنا جد محطمة ".


بعدما أكلنا بعضنا أكثر من مرة وأسكرتني فعلا ودوختني وأجهدتني ؛ وهي لم تستكف من إشباعي مرة وراء مرة ؛ جلست علي الأرض في ركن شقتي الذي أحبه متأملها ومتأمل جسدها العاري ؛ جلست مستنداً بظهري إلي الحائط ؛ نَزلت إلي جواري وقالت إفرد رجليك وبعد أن دلكت قدماي وبطنهما قالت : مَدد رجليك أريد أن أسند رأسي عليهم ونامت علي الأرض مسترخية متوسدة أرجلي وقد بدأت في سرد قصة حياتها منذ مولدها ؛ وقد ملئت روايتها فجوات المعلومات التي لدي عنها واسترسلت طويلا ؛ حتي شَرعت في البكاء ؛ ثم اسٌترسلت ثم قطعت قَصُها بالبكاء وبمزيد من البكاء حتي توقفت من تلقاء نفسها عن البكاء والحكي ، وقد نامت وراحت في النوم وقد تركتها مستغرقا في تأمل روايتها وتعارفي بها ؛ ثم صداقتنا العادية ؛ ثم هذا اليوم العجيب الذي فاجئتني فيه هي بغزوها ليٌ فيه واستسلامي لها وكأنها كانت مشتهاة بالنسبة ليٌ وكنت أكتم إشتهائي لها تحت وقار الصداقة البريئة السخيف والذي أسقطته هي ؛ بمضاجعة جيدة لم أحظ بمثلها من قبل . 


تأملتها وهي نائمة عارية فاتنة وكأني في حلم ، وتركتها نائمة وقد تَخَدٌرت أنا مثلها فنمت ، وأفاقت هي من نفسها وأنا مازلت في غفوتي وقد صحوت علي قُبلاتها في كل أجزاء جسمي وهي تقول بعدما أفقت مخدرا منها من جديد : "ماذا سنفعل الآن غير معاودة ممارسة الجنس لو أردت ؛ حتي يهلك أحدنا ؟! ". 


"لم أخنها طوال عشرتنا معاً ، ولابد أنها كانت متأكدة أن هذا لن يحدث ، فقد تصرفت بثقة كاملة فيٌ وبثقة كاملة في تفاهمنا . وقد طالت معاشرتنا دون أن يَمل أحدنا ؛ ولكن فجأة لاح لها حلم الهِجرة الذي كانت تظن أنه محطة حتمية في حياتها ؛ لابد أن تتمها ؛ فهي حلقة قَدرُها التي لن يتم عمرها إلا بها وقد سافرت بعد أن يأست من أن أصحبها ؛ كانت حياتي هنا وكانت حياتها هناك كما رأت قدرها المرسوم ؛ وحين تأكد لها أني لن أصحبها في سفرها ، قالت ليٌ في إحدي المرات :

 “ لنتصارح بما لم أقله لك من قبل ؛ طريقتك في الحياة لن تجعلك تصطاد دائما إلا سمكة نافقة أو من نوع لن تحبه ؛ أنت لا تغامر بالنزول إلي البحر بملابسك كاملة وقت اللزوم ووقت الصيد السَنح ووقت إنتظار الصيد ووقت إشتهاء الصيد " . 

فلما رددت عليها حرصت علي أن أمرر لها أن طريقتي في الحياة هي ما جعلتها في شبكتي حتي الآن . فردت بغيظ وقالت مازلت ساذجاً ؛ لم أستمر معك إلا لأني : سمكة مُنهكة ؛ بعد أن عَافرت كثيراً في العمق وبعد أن داخت من الحياة في الأعماق الثقيلة الضغط " . 


في إحدي رسائلها بعد أن هاجرت قالت تذكرني بإنتقادها لشخصيتي عموماً وقالت : "مازلت كما أنت تهاب الصيد " .


 ولقد رددت عليها برسالة طويلة وقلت لها موبخاً : 

“ سأبذل وافر الجهد لكي تظل الذكريات باقية وسأبذل ما أستطيع كي نحافظ علي الوجود في ذاكرتنا كما طالعناه أول مرة وسأفني عمري لكي تبقي الحياة قدر ما أستطيع أجمل . سوف أعيش لكي أخلد نفسي وأخلد عالمي ومدني وأصدقائي وأشيائي ورغباتي ونزواتي وجنوني وضعفي ؛ وسوف أفني عمري لكي تظل الأشياء باقية مذكورة .

 وهي قد ردت هادئة ساخرة سخرية مُبطنة وقالت : 

“ حاول أن تكون مثل الماء المتدفق ؛ إذا ما سُد أمامه المجري المعتاد ؛ شق لنفسه مجري آخر ؛ ليس بعيداً كثيراً عن المجري الأول . لا تذكر ماض جميل وذكري جميلة ؛ بل إصنع واقع جميل ؛ فُك كلامك وأنت بتكلمني وبلاش تعقد نفسك ولا تعقد كلامك ؛ خليك بسيط وعبر عن نفسك في لغة بسيطة ؛ ما أنتاش بتكتب أدب للجماهير ؛ إنت بتكلم “ رِفقتك “ إللي كُنت دايما عريان بلبوص قدامها " .  


"أتذكرها الآن وقد أصبح لدي اليقين أنها كانت أكثر مني فهماً ونضجاً ؛ وأنها من المؤكد كانت تسمع مني ؛ مثل هذا الكلام وهي تضحك بشدة ؛ في داخلها مما أقول ؛ فعندما أتذكر الآن أقوالي لها ؛ أضحك وأضج بالضحك من سذاجتي ؛ وأتألم من سذاجتي ؛ فقد كانت تعلم هي وقتها مدي سذاجتي ؛ وربما كانت تسمع مني مثل هذا الكلام ؛ لأنها كانت تحب سذاجتي .


 بعد أن هاجرت فقد ظلت لأعوام تراسلني وتحدثني تليفونيا من وقت لآخر ؛ وتكتب ليً عن حياتها وما لم أكن حاضره من حياتنا معاً ؛ كانت تتوقع أن أكتب عنها “رواية” وقد أرادت أن تحكم مَسار الرواية بتدفق حكاياتها وحضورها في حياتي الحالية وبكثرة المعلومات التي توفرها ليٌ عن حياتها بعد أن هاجرت واستقرت . 

وكنت أري لسذاجتي أن تجربة الهجرة والهجر صعبة جداً علي الأنثي الوحيدة ولكني خبرت من مراسلاتها : أن المرأة أقوي علي القيام بالهجرة والهجر من الرجل وأن الحياة تتسع للأنثي بأكثر مما تتسع للذكر . كانت تصوب ليٌ حتي بعد بعادها الكثير من مفاهيمي ورؤيتي للأشياء ؛ وظل هذا عهدها حتي قُتلت .


 عندما ورطها ضابط المخابرات الذي تلاعب بها وورطها معه في إحدي لعباته الخاصة ؛ كُنت من لجأت إليه لتشكو فقط ؛ ولكني أوصلت شكواها لمرؤوسيه ؛ فنجت من إبتزازه وفازت بالهجرة والتعاون المرضي لها مع محطة الجهاز في البلد الذي إستقرت فيه ؛ وقد حصلت علي الجنسية الأجنبية التي كانت ترغبها وتسعي إليها وتعتقد أن فيها الحماية لها من كل جور وغباء يحدث لنساء الشرق ؛ ولكن : كانت نهايتها وموتها في نفس المكان الذي تخيلت أن فيه آمانها .


كانت هذه ذكرياتي عنها التي بقيت ليٌ ؛ قبل أن تهاجر هي وتتزوج في مهجرها ؛ وحين  قدمت عرضها ليُ بأن أصحبها في هجرتها ؛ ولكن منعني وقتها ظني بأنها هكذا تكون قد سلبتني قيادتي لها وسيطرتي عليها ؛ وأنها هكذا تكون هي قد ألغت ذكورتي بقيادتها ليً في رحلة الهجرة ؛ لأبقي حيث أنا هنا : أعاني لازلت من بعض سذاجتي التي لازال بها قدر كبير من توازني في الحياة . هي لم تكن بعيدة في البُعد حين هاجرت . ولم تكن في نظري عشيقة هَجرت ؛ ولكني دائما كنت أظن أنها “ سمكة سابحة في الهواء” وقد ظللت أتعامل معها حتي بعدما هَاجرت علي أنها سمكة سابحة في الهواء ". 


قلت له : أنت صديقي وخِصمك صديقي ، وهو يريد طي صفحة الخلاف والماضي ؛ فالماضي مضي وهي ماتت وأنتم قد جٌرحتم بعضكم بما لم يكن ينبغي أن يَحدث ؛ وهو يُريد المصالحة : فهل أنت تُريد المصالحة ؟؟

قال نعم : " أريد المصالحة ؛ لكي ترقد فعلاً روحها في سلام ؛ فلأيام كثيرة كانت روحها حاضرة في هذه الشقة التي أمضت فيها سنوات قبل هجرتها وعاشت هنا . وقد زارتني كثيراً منذ أن تفَجر التراشق بيني وبينه وأنا أريد أن أوقف هذه العداوة التي إستباحت حرمة الموتي والتي حَرقت أجمل ذكرياتنا وأشعلت النيران فيما كان يجب علينا أن نصونه أنا وهو ؛ فقد إنطلقت نيران الخصومة المجنونة لتأكل الجميل من حياتنا ولم تُبق إلا الرماد الأسود وأسوأ الذكريات المتفحمة ". 


                                     محمد الصباغ

وجع بلا بكاء بقلم // عبدالله عبده عجار

 وجع بلا بكاء


مهما تكالبت الحياه باوجاعها والآمها لن يكون للرجل صوت يصديه..... ومهما دقت نواقيس الخطر في داخله تبقى معارك الروح والجسد خافته...... ولا يسمع ضريمها تجريح أعضاء وتكسير اخرى ولها نزيف داخلي لا يقدر عليه طب ولا دواء لها ازيز كازيز المرجل في معاركها ولكن جعجه لا يرى طحنها هكذاء يتالم خلف قناع الابتسامة خشية المضي على عادته القاسيه ولايستطيع المرور عليها. 


عبدالله عبده عجار

" يا قلب لا تحزن بقلم//خالد محمد الشيخ عيد

 " يا قلب لا تحزن " 

وحياة إلّي خلقك، وفي قلبي 

رسمك..

ما بشوف غير اسمك.. وبألوان

 الطيف بلونك..

دوم ينادي عليّ طيفك.. ويصحيني 

من نومي لزورك..

كسرت جناحي بأمرك.. خايفة عليّ 

من فقدك..

ليش تقصيني، وتبعديني عن صدرك..

درعك، سلاحك، وحارس بستانك..،"

ليش تنكشفي للي يسوى ولّي ما يسوى

ذرة من ترابك..

ذئاب ما يشبعها غير اللحم الحي

وطقش عظامك..

وإنتِ الحياة الحلوة، والكل بيتربص 

بيك وبيتمناك..

أنا خايف عليك، وحاسس بيك..

ابن بطنك وبيعرف رطنك..

سامع أنينك، وكاشف غريمك..

ما ينجيه مني غير الموت لأجل عيونك..

عندي ألف جناح وجناح غير جناحك..

وما بنتظر النجدة منك، وأنا خيالك،

وحامي ترابك..

جاي لك أزأر على ترابك.. 

و بروحٍ رخيصة ماتبغِي منك غير

 ضمة بصدرك أو ضمة في قبرك..

 اترجعك لأحضاني من جديد في يوم

عيدنا السعيد يا دمك..

أ. خالد محمد الشيخ عيد( الزاملي ) فلسطين

لا يوجعني ...هذا المحامي بقلم.// سليمان كامل

 لا يوجعني ...هذا المحامي 

بقلم // سليمان كاااامل 

********************

تِلك البراءة........ ما ذنبها 

لا ...يُوجِعني هذا المحامي 


خاض حربا... لم يُدعَ لها 

أَحفيدي هذا هو الجاني ؟


أين أنت... من رب قدير ؟

يبتليك..فقداً.. حتي تعاني 


أدعو عليك بقلبِ مظلومٍ

أبثه شكوتي وهم وأحزاني 


ففي............. عين طفلي 

يُتمٌ تكلم ......فهز أركاني 


وجِلسة ............المذنب 

في ضمير ........المحامي 


أيعقل هذا ...نتهم البرئء؟

ونترك الجاني يزيد آلامي 


يلغ ...............في الطهر 

يؤسس كرها يعيش لأعوام 


من ينظر لطفلي.... يحن له 

أو يرى عينيه وجرحه الدامي 


وبؤس التفريق وغده المبهم 

يخطه كلبٌ يدعى محامي 


لأجل دريهمات وسبق إنتصار 

ماذا تغنيه ......دنيا الكلام 


قانون أصم.... وأبكم لايعي 

إلا الأوراق وشهادة الإجرام 


ذمم تشترى..... بمال زهيد 

ومحام رقيع ....من الأقزام 

......................................

سليمان كاااااامل .....2021/2/17 الأربعااااء

هايكو بقلم // مهدي الجابري

 وجها ً لوجه-

تعرت أمامي

الحقيقة.


هي هكذا-

ناصعة تماما؛

وجه الحقيقة.


مهدي الجابري.. العراق

أتعلمين بقلم // صلاح الشاعر

 أتعلمين ... 


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛&&&&؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


أتعلمين أم لا تعلمين

ما زلت أذكرك

رغم الفراق اللعين 

كلا .. لم ينسني الهجر 

و لا تمكنت السنين

ما زال القلب 

... ينبض بالحنين 

ما زالت الروح تتقلب 

ذات الشمال ...

...  و ذات اليمين

تبحث عن طيفك 

في أفق الأحلام 

تتمسّك ببقايا حبل متين

من يقطع خيوط الذكريات

من يقتل الشكّ باليقين

اتعلمين أم لا تعلمين

بأنّ اوتاري بها شجنٌ

تعزف في ألمٍ لحناً حزين

نعم .. 

ما زال ذكراك يطوّقني 

يخترق صمتي

 بصدى الأنين

صحراء هي أيامي

 بعد فراقك

لا تنبت فيها زهور الاماني 

و لا فيها قطرات 

من ماء معين 

كيف ترتوي الاحلام 

و فصل الجفاف 

قد حلّ بأيامي 

كيف تورق الاشجار 

على لوحات اوهامي 

و فرشاتي عاجزة 

عن رسم الوان زاهية 

و ملامح الاماني شاحبةٌ

كخيالات الجنون 

نعم ما زلت ارسمك بالكلمات

و قصائدي باكيات 

و الحبر دمع من حزن الوتين 

همساتي وحيدة

فلست لها تقرأين 

عباراتي صراخات بلا صدى 

تنتظر عيونك و الشفتين 

لا يتذوق الحرف

 الّا من به المٌ

و لا تتغلغل القصائد

 في الاعماق 

الّا  بنبضات الشجون

أتعلمين .. ام لا تعلمين 

بأنّي أخفي إشتياقي 

.. باعماقي ..

و قد ينفجر بركان الشهقات

فاكتب لك بألمي لا بقلمي 

بين الحين و الحين 

تناديك الحروف جزافاُ

و لكن .. لا تسمعين  


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛&&&&&&؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


صلاح الشاعر

كم فارقنا فى الدنيا أحباب بقلم // محمد كحلول

 كم فارقنا فى الدنيا أحباب.

و عجز أمام الموت طبيب.

لكل إمرء فى الحياة أجل .

ولكل منّا يوما فراق حبيب.

ما الموت إلاّ أجل محتوم

فرح بدايتها وآخرتها نحيب..

يا ساكن الدار أنت راحل.

والدنيا إن تنساها نصيب.

فرحا تارة يتلوها كدر.

يوم مشرق ويوم عصيبُ.

إنّه القدر وليس لنا طاقة.

ألوانه عديدة أكره عجيبُ.

من عاش فى الدنيا بلا هدف.

مسافر كالمهاجر يبقى غريبُ.

يعيش الإنسان يحذوه أمل.

لغد أفضل ناظره قريبُ .

فكر الإنسان مترجم لحاله.

لكلّ سؤال العقل له مجيبُ

فى البلاد تعددت الأصوات.

هل أنّ العيش معهم يطيبُ .


محمد كحلول

اشتقت اليك بقلم //حنان سلام

 إشتقت إليك 

========

إشتقت إليك فعلمنى كيف لاأشتاق

 علمنى كيف لايدق قلبى 

وأنت كل الدقات

علمنى كيف يكون لى قلب واحد 

وأنا أملك كل قلوب النساء

 لأحبك وأحبك أكثر

ولن أكتفى حب

 وعشق وشوق لك 

علمنى كيف أكف عن حبك

وأنت مجرى الدم 

بالشريان والقلب والوجدان

أنت الذات والهواء والحياة

إياك حبيبى أن تمنعنى أحبك

 وكأنك تطلب أن الأرض تتوقف عن الدوران 

ويجف الماء من المحيطات

 والبحار والانهار

لو فعلت أوعدك سأتوقف عن حبى لك

كف عن طلب المستحيل وعلمنى 

 كيف أكن كالماء والثلج والرعد

لا البركان والنار والجمر

مهما علمتنى حبيبى سأظل أحبك

أشتاق إليك حتى وأنا بين يديك 

حتى وأنا أنظر بعينيك وبالجوار

 أشتاقك ياكل العمر حتى آخر الأنفاس

فلاتحاول أن تعلمنى

 ماليس بقاموس حبى 

ولاتتجرأ أن تدخل معى

 فى نقاش وجدال عقيم

بعدى عنك هو المستحيل 

ومابعد المستحيل

 لم ولن تصل به لحل يرضيك

أحبك بكل دقة بقلبى 

أكثر وأكثر ولآخر العمر

ياحبى وغايتى بالحياة

إقترب أكثر وأكثر 

علمنى وإسقنى من حبك 

خمرا كأسا فكأسا حتى أثمل

 عشق وشوق وغرام

علمنى وتعلم كيف يكون 

العشق المنتهاهه 

فلا تخجل وتتمنع

فكل العاشقين على هذا الحال

فبين المنع والعطاء

حياة لا ألف حياة وحياة

 دعنى أولد على يديك

وأحيا من جديد ألف عمر وعمر

حتى بعد الممات

أحبك وأظل أحبك مهما تفعل 


بقلم / حنان سلام ...

انفصلنآ صيفآ بقلم // ليلى العامريه

 انفصلنآ صيفآ فلم اشعر بألم الفراق ....

بليالي الصيف الدافئه.... لم اكن اذكرك..... كثيرآ ولكن وحده الشتاء ....... فضح شوقي وتساقطت اوراق .....صمودي فاصبحت عآرية.... المشاعر تمر بي رياح .......الاشواق فتأخذني رعشة..... الحنين...... الزاحفة...... في ليالي..... الشتاء ....الطويله .....ولم اجد..... ما يواسيني..... سوى..... صوت .....المطر على نوافذي ....يجلدني..... بذكرى وشاحك.... يلف ..عنقي.... وببقايا عطرك..... تدفئ انفاسي...بدونك في خريف العمر ....تصحو اشواقي التي تغفو صيفآ..... وتستيقض تطالب بما فات قلبهآ في..... سباته 

فيآل فجيعتهآ برحيلك ويآل كسري بدونك....

ليلى العامريه اليمن

تاج الأمل بقلم // محمد الباشا

 تاج الامل 

= = = = = 

تلوح في أفق الشوق رغبة ساطعة

زرف العمر على الخمسين 

فراشة الهوى نشرت ألوانها على ارخبيل روحي

الخجل اسكت الشفاه وترك العيون تبوح بصمتها

كهف الغرام أظنه ملاذا ناعما لقلبي الحالم

أنفاسك الهادرة عرجت الى حصوني حبلى بالأمل 

زهد أحلامي يصارع بخل الزمن 

المرافيء الهادئة تنادي شتاتي الخائف 

عيون السهر 

اطالت بالنظر

تصفحت كل الصور

هل عندك النهاية والمستقر 

غبش العشق اتمنى ان احظى بلحظات احمرار وجهه

من انت 

من أين أتيت 

اي انسان بعدك تركتي 

غموضك واهم ان رسم لوحة ضبابية فأنا بت عاشق

شذرات سطوعك بدد عتمة الدروب الحائرة

ضجيج روحي تعالت صيحات سكوته 

مجهول مصير القداسة بزمن العبث الخداع 

صرت اناجي روحا ناديتها قبل اليوم بسنين

بشوق وحنين 

ولهفة عاشقين 

اين انت تختبئين 

راحت تتراقص فرحا روحي تناست خطوات العمر

أظنها وجدت مخبأ الصدق بعد الخداع .......


بقلمي .... محمد الباشا

سيل الدموع بقلم // عباس حسين العبودي

 .. سيل الدموع..

 من يوقف سيل الدموع

ويعد الأطفال أن لاتجوع

ويوقد للأفراح نار الشموع 

وينشر الفرح بالأزقة والفروع

ويسمع لأنين المشرد بخشوع

ويغني المحتاج من الذل والخنوع

وينشر السعادة بحشود

 المحرومين والجموع

ويحني لمهابة مشاعرهم ظهره والضلوع

وينهي قاموس كلمات العبودية والخضوع 

وينال بذلك أجر من أمضى عمره بالسجود والركوع 

ليحضى بعد ذلك برضى الله ثم أحمد والكليم ويسوع..

..عباس حسين العبودي..العراق..

17\2\2021...

قديسة قلبي بقلم // فادي العنبر

 .       قديسةُ قلبي


إلى روحك الجميلة يا ماما


أهديك ألفَ تحية  و سلاما


طيّب اللهُ ثراكِ الطاهرَ


و سقاه خيراً مطراً غماما


بكتِ العينُ و القلبُ معا


كلُّ الدنيا تقدّسك كِراما


(ماما ماما) نغماتٌ ثرّة


اللحن أغنى حياتي دواما


رافقْتِني ملاكاً في طفولتي 


و قديسةً ترجو لي السلامةْ


غابَ جسدُكِ عن دنيانا


و الروح منكِ أمست إِماما


رحم اللهُ قلبَكِ النقيَّ


و جعل لك في الجنة مقاما


كلماتُكِ مصباحُ لظلامي


فما عدت أخشى  الظلاما


+++ فادي العنبر +++

حرف سارينا بقلم // محمد الأهدل

 حرف سارينا  


أسعدني حرفُكِ سارينا  

حرفُكِ بـستانٌ أخـضر 


وورود حدائـق بـيروت

تشتاقُ لحرفِكِ إن أثـمر 


ما بـال أثيـنـا تـتـراقـص 

على نور أشعاركِ تسهـر


وروما تتباهى بكِ فخراً

أسارينا انتِ أم قيصر !!


وأسرابُ حمامٍ مِن بابل 

تُهديكِ المِسك والعنبـر 


تـتغـنى صنعـاءَ بأوزانك 

وتـحـلُم بـلقـائـكِ شَـمَـر 


وقمم الأوراس بكِ تسمو

لسحابٍ في يومٍ مـمطر


لكِ الحـرف يقـفُ إجـلالاً

ويسمو بِكِ لـعـلوٍ أكـبـر 


وبـحورُ الشعـرِ لها شـرفٌ

بِمُوسيقى أوزانكِ تفخر


د. محمدالأهدل

💜همس الحروف بقلم // ندي صبيحة

 💜همس الحروف

كلمات ليست كالكلمات

كلمات أمارة بالعشق

تثمل الفكر وتلاعب النبض

تثير الشّوق وتخرّض القلب

.. .  فتذوب الرّوح 

     عندمااا يعانق الحرف الحرف

كلمات نرتب نقاطهااا وفواصلهااا

  ونلمّع سطورهااا

لنصل إلى غايتنااا

نعزف بهااا سمفونيات عشق وهيااام

نروي قصصٌ وحكايات

نتذكر الماضي بأجمل الذكريات....

    يااااااه

ما اسهل الكلام 

وما أسرع العبارات.....ولكن

.......تبقى كلمات عقيمة

لا تحيي قلوب ميّتة

ولا تحقق الأمنيات

فقط تطرب مسامع القارئين

           بأنغام الحب

وتسعد قلوب العاشقين لأياااام

       وعند

المواقف تنتهي وتتبعثر

وتموت الكلمات

وتفضح خفاياااا القلب

      لأنّهاااا مجرد خربشات

فلا تحزن يا قلب💜

فقد إقتربت همسات الروح

        واختنقت الحروف

وأن الأوان لتصرخ في وجه الكلمات

كفااااك كذباً ونفاق................................أنتِ مجرد كلماااات

                              ندى صبيحة😥