عقد السماء
انفرطتْ حبات دررها ...
من خيوط شرنقة مزنها..
لبستْ الأرض گفنها...
انتظرتِ الغراب لتشييعها...
حُشر أهلها في أوگارها...
تاهتِ الگائنات دروبها...
غمر الحزن قلوبها...
احتارت في إبعاده ألبابها...
طلبتِ المحبة إمتلاک أحبابها...
لما تناهتْ ما طلبتْ غير ذاتها...
تفنى الحياة بضن مالها وحبها...
يسعد من يهباهما ويحياها ...
بقلم كاظم أحمد _ سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق