أتعلمين ...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛&&&&؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أتعلمين أم لا تعلمين
ما زلت أذكرك
رغم الفراق اللعين
كلا .. لم ينسني الهجر
و لا تمكنت السنين
ما زال القلب
... ينبض بالحنين
ما زالت الروح تتقلب
ذات الشمال ...
... و ذات اليمين
تبحث عن طيفك
في أفق الأحلام
تتمسّك ببقايا حبل متين
من يقطع خيوط الذكريات
من يقتل الشكّ باليقين
اتعلمين أم لا تعلمين
بأنّ اوتاري بها شجنٌ
تعزف في ألمٍ لحناً حزين
نعم ..
ما زال ذكراك يطوّقني
يخترق صمتي
بصدى الأنين
صحراء هي أيامي
بعد فراقك
لا تنبت فيها زهور الاماني
و لا فيها قطرات
من ماء معين
كيف ترتوي الاحلام
و فصل الجفاف
قد حلّ بأيامي
كيف تورق الاشجار
على لوحات اوهامي
و فرشاتي عاجزة
عن رسم الوان زاهية
و ملامح الاماني شاحبةٌ
كخيالات الجنون
نعم ما زلت ارسمك بالكلمات
و قصائدي باكيات
و الحبر دمع من حزن الوتين
همساتي وحيدة
فلست لها تقرأين
عباراتي صراخات بلا صدى
تنتظر عيونك و الشفتين
لا يتذوق الحرف
الّا من به المٌ
و لا تتغلغل القصائد
في الاعماق
الّا بنبضات الشجون
أتعلمين .. ام لا تعلمين
بأنّي أخفي إشتياقي
.. باعماقي ..
و قد ينفجر بركان الشهقات
فاكتب لك بألمي لا بقلمي
بين الحين و الحين
تناديك الحروف جزافاُ
و لكن .. لا تسمعين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛&&&&&&؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صلاح الشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق