الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021

قُلتُ لِمَن أحِب بقلم // (محمد رشاد محمود

 قُلتُ لِمَن أحِب (محمد رشاد محمود)

*كُوني حَيثُ تَشائينَ ، فَلاحِقٌ بِكِ مِن نُزاءِ الرُّوحِ - لا مَحالَةَ - طائِفٌ !

*شَيَّعتُ نفسي يَومَ جانَفتُ أنفاسي تُمازِجُ أنفاسَكِ ، وتَرشُفُ زفراتِكِ ، وتَنَدَّى بِريقِكِ ، وتَسَّاقَطُ على جِيدِكِ ، وتَعُبُّ عَرفَ بَهوِكِ ، وتَشتَفُّ شَذَى ناهِدَيكِ ونفحاتِ ضَمَّاتِك .

*فَزِعتُ إلى الصَّمتِ قَسرًا عِندَ احتِدامِ المَواجِد !

*ما على الخفَّاقِ عابٌ إذ وَجَفْ

دُونَ ذِي القُبْلاتِ كـابَدتُ التَّلَفْ

*عِندَما تَصدِفينَ يُخالِجُني شُعورٌ كشعورِ الفَطيمِ ، توَخَّى ارتِجافاتِ يَدَيكِ وافتِراراتِ شَفَتَيكِ وهَبَّاتِ مِئزَرِكِ ورَخَّاتِ أنفاسِكِ ونَبضاتِ تحنانِك واختِلاجاتِ مَرضَعِك !

(محمد رشاد محمود)

الرسالة المهنية والتوجه الإعلامي الهادف بقلم // علي سيف الرعيني

 الرسالة المهنية والتوجه الاعلامي الهادف؟!؟


علي سيف الرعيني


يؤكد أحد المفكرين الانجليز “تيونبي” مدللاً على أهمية الصحافة والإعلام وأثرها إيجاباً وسلباً في حياتنا قائلاً:”إن الحضارات الإنسانية لا تفنيها الحروب أو الكوارث الطبيعية

ولكن تفنى الحضارات بفعل انحراف النخب المستنيرة في هذه الشعوب أو في تلك الأمم فيقودون شعوبهم نحو طريق الهلاك والفناءكما يؤكد “تيونبي” في عبارة أخرى قائلا:أعطيني خبزاً نظيفاً وخبراً صحفياً صادقاً أضمن لك قيام ريادة حضارية لأي أمة من الأمم وفي أي زمانا ًأو مكان.

ولا ريب أننا أمام حقائق ووقائع تاريخية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك تلك الأطروحات والرؤية الثاقبة لهذا المفكر والتي لم يقلها من فراغ ولكن مستنداً إلى وقائع وتجارب إنسانية وتاريخية وبالتالي فإننا هنا نؤكد بأن الخطأ الطبي يمكن أن يقضي على شخص واحد في حالة ارتكابه من قبل طبيب ما في حق مريضه أما الخطأ الذي يرتكبه الصحافي أو الإعلامي يمكن أن يظلل كل الرأي العام لأمته وبالتالي يوجه أمته للسير نحو طريق الهلاك وفقاً لمعلوماته المضللة والخاطئة أي أن خطأ الكلمة قد يؤدي إلى قتل أمة كاملة وفناء كل مقدراتها الاقتصادية والثقافية وإلى ما هنالك من مهالك ومآلات لا يحمد عقباها بسبب انحراف النخبة المستنيرة في المجتمع ونقصد بهم وفي مقدمتهم كل المثقفين ولكن قادات الرأي العام وصانعيه هم الصحفيون والإعلاميون فهم قادات للرأي العام وصانعيه ويتحملون بالتالي معظم أوزار ما هو حادث لأمتهم اليوم من أزمات وشرور إذ هم من يحملون المشاعل الحضارية التي تنير لأمتهم الدروب والمسالك الآمنة للوصول بأمتهم إلى مصاف الدول المتقدمة حضارياً اليوم وعليه فإن الإعلام الوطني بشقية الرسمي والأهلي والحزبي والمستقل في الجمهورية اليمنية في المرحلة الراهنة يحمل أمانة أسمى رسالة إنسانية نبيلة ألا وهي الكلمة الصادقة خصوصاً أن اليمن يعيش مرحلة مصيرية ودقيقة أي مرحلة صراعات وحروب وعدوان والتي نناشد كل من ينتمي إلى مهنة الصحافة والإعلام أن يستشعروا جسامة هذه المسؤولية الوطنية الملقاة على عواتقهم وأن يعلموا يقيناً أنهم محاسبون أمام خالقهم على كل صغيرة وكبيرة وأن من يعمل خطأ حتى ولو كان بمثقال ذرة شراً سيحاسب عليه حساب عسيرا وأن يتساموا بأنفسهم إلى مستوى هذه المهنة المقدسة والواجب الوطني والإنساني وأن يدركوا أنهم قادة رأي عام وأصحاب أسمى رسالة إنسانية ألا وهي الكلمة وأن لا يكونوا مقودين أو تابعين للسياسي لأنهم هم من يصنعون الشخصية السياسية وليس العكس وهم أي الإعلاميون من يصنعون بكتاباتهم نمط وشكل ومضمون الرأي العام الذي تسير وفقه الأمم والشعوب وإذا اتبعوا أهوائهم في مهنتهم الصحفية والإعلامية انحرفوا عن طريق الصواب وبالتالي سينعكس هذا الانحراف على تشكيل رأي عام خاطئ قد يقود الأمة والوطن إلى الهاوية لا سمح الله إلا أننا بالمقابل ندعو كل صانعي القرار في اليمن اليوم إلى مزيد من حرية الصحافة والإعلام حرية لا سقف لها ولا حدود لأننا معشر الإعلام والصحافة نعتبر الحرية حاجة لنا بمثابة حاجة حياتنا للهواء لكي نستمر في الحياة المهنية وباعتبار أن مهنة المتاعب “الصحافة” لا يمكن لأي بشر مهما أوتي من قوة أن يرقى بمستوى أداءها مهنياً كما ينبغي عليه أن تكون الرسالة الإعلامية وهو لا يتمتع بالحرية الكاملة متحرراً مستقلاً من كافة قيود حاجيات حياته اليومية لا رقيب عليه في أدائة الصحفي والمهني إلا ضميره لا يخشى في قول كلمة الحق إلا خالقه وبالتالي وإذا استطاع صناع القرار في أي شعب من الشعوب أو امة من الأمم أن يصلوا بحرية الصحافة إلى هذا المستوى أي حرية صحافة بلا حدود ولا قيود فعلاً يكونوا قد حققوا لشعوبهم مبدأ الحكم الرشيد وأنهم خداماً لشعوبهم لا حكاماً متسلطون ناهيك عن أن حرية الصحافة المطلقة التي حدودها السماء سيكون مفعولها سريع في القضاء نهائياً على كافة مكامن الفساد والمفسدون في الجهاز الإداري للدولة وليس هذا فحسب بل أن حرية الصحافة وشفافية الأداء المالي والإداري والإنتاجي والصناعي والزراعي والخ.. ستجعل من كل فرد في المجتمع يضاعف إنتاجه اليومي في أدائه الوظيفي لأنه يشعر أنه مراقب في أدائه وإنتاجه اليومي من قبل كل أبناء الشعب من خلال عين الصحافة الحرة التي لا تنام وعليه سيصبح هناك خشية من المساءلة القانونية لأي شخص وفي أي منصب مهما كان في السلم الوظيفي في الجهاز الإداري للدولة وهو ما سيعكس حالة من احترام النظام والقانون وسيسود القانون فوق الجميع وستجد مباشرة انعكاس إيجابي في سلوك حياتنا اليومية بكل تأكيد وستختفي كل مظاهر السلوك الخشن الرجعي المتخلف في الشارع اليمني بشكل عام وسيحل محله سلوك حضاري تلمسه من قبل كافة العامة من الناس الأمر الذي يجعلنا هنا نقول ان حرية الصحافة صمام أمان لصناعة كل التحولات الديمقراطية والحضارية وتطوير النظام السياسي والنهوض بتحقيق المشروع الحضاري الديمقراطي وضمان تطبيق حقوق الإنسان وصون كرامته.

وبالتالي نصل هنا إلى حقيقة مفادها بأن دور الإعلام والصحافة في صناعة التحولات الوطنية التاريخية يمثل دوراً جوهرياً بل أهم عامل من عوامل الإصلاح والتغيير في حياة الشعوب والأمم وليس هذا فحسب بل إن الصحافة والإعلام هي البوصلة الحقيقية لتسيير متغيرات الحياة الإنسانية من حال إلى حال أفضل تطوراً وتقدماً ……….

قصائد قصيرة بقلم // كريم إينا

 قصائد قصيرة   

كريم إينا

 

إنبعاث 

في الشروق العجيب 

حين يختنقُ السقام 

               تهلّ الفرحة، 

يحكمُ النهار ليل الوداع 

تشرقُ الشمسُ للصباح 

حزمةً 

حزمةً وزيتونات..

لنورانية بيضاء.. 

ينسابُ منها الفجرُ الجميل 

حين ذاك 

يسمو الغصنُ 

              بينَ 

                 الصخور!.. 

***

المستقبل

 

دمٌ يلبسني كلّ مساء 

يتراقصُ في حلته 

                 الأبدية، 

يدنو كزخات مطر 

لزمان يغني 

مشرقاً راية خفاقة.. 

سيظهرُ اليوم 

          ليخطف المستقبل

هو الزمن الآتي 

          يزهو 

تلبسُ أطيافهُ 

       ضوء 

             الشمس!.. 

***

جشع

 

أقذىً بعيني 

أم بعينيك، 

أم 

  الزمان 

أصبح لك 

في كلّ 

       مكان؟.. 

***

إنقطاع

 

العمرُ كلّهُ 

قطع الجليد 

على شعري، 

خانني 

الزمان

كما حضيضُ 

             الظلام

يلغي الوجود.. 

صار دمي لوناً

               أبيض 

يرابضُ الموت، 

حين ودّعتها 

أرادت منّي 

            الخلود، 

وقبل الكبر

سلسلتي ذوت ثمّ 

                  إنقطعت!..

شمس المغارب بقلم // عبد العظيم كحيل

 * شمس المغارب * 

عبد العظيم كحيل/طرابلس لبنان 


وقفتُ على شرفتي

المطلة على البحر

وجهتي الغرب…

اتأمل شمسنا

عند المغيب

انظر إليها مُوَدعا

للغد صباح ويوم جديد

تمضي الأيام والسنون

نودع شمسنا

بسحرها

ينتهي يومنا بِنَوْمِنا

ونصحوا على يوم جديد


تمر الشهور والسنون

مَرَّ السحاب تَعْصُف بنا

بخيرها وشرها

تنتهي بنا بخريف العمر

تتساقط اوراقنا…

ورقة تِلْوَ الورقة

ننتهي وكأننا لم نكن

في الاصل لم يكن لنا وجود

وينتهى زماننا ونعود

إلى ما لا وجود…

نودع أحبابنا

ولن نعود!


كنا نظن اننا نودع الشمس

خُدعنا بغفلة السنين

خدعتنا أنفسنا…

وكأننا نحن خالدون

مِن بُرعُم رضيع

لِطفل صغير

لمراهق

لشاب يافع

فَرَجُل مُكتمل النمو

بفكر رائع مبدع 

او فكر متواضع 

نصارع الحياة

في اوسط العمر

العد العكسي يبدأ…

الدائرة علينا تدور

سنوات العمر تَمرُ

وكأننا نعيش في حُلُم

العمر غفلة لحظات

بل ثوانٍ معدودات !

بِعُمر الكون

نَمُرُ بِسِرداب

ما أن ندخل من باب

حتى نخرج من باب

نصحوا من غفلتنا!

لنجد اننا لا نُوَدع شمسنا

بل شمسنا من تودعنا!


ما نحن إلا ضيوف

بالدفء كانت تغمرنا

تنير نهارنا بذاتها

وبدر القمر نوره

من ضيائها

الخير منها والغزل لقمرها…

من ملايين السنين

ناس عبدتها

ناس أُذهلت بجمال غروبها

ناس قُتِلَت بِحَرِها

ناس ذُبحتْ قرباناً لها

مليارات الناس رحلتْ

من كان يُوَدع غروبها

ذَهَبَ ولم يَعُد

تبقى شمسنا

فاتنة!

لمليارات السنين

شمس الشروق باقية

ونحن نشيخ ونهرم ونموت

لِتُوَدعنا بِصَمْت الغروب…


* عبد العظيم كحيل *

هايكو بقلم// إسحق الحداد

 بين صخرتين

ترتوي من ظلهما

زهرة!!


اسحق الحداد

إلـَيـْكِ يـا مـُلـْهـِمـَتـي بقلم // فؤاد حلبي

 إلـَيـْكِ يـا مـُلـْهـِمـَتـي

وَعـَروسـَةُ شـِعـْري

كـَمْ تـَمـَنـَّيـْتُ أنْ أضـُمـَّكِ

 إلـى صـَدْري

وَأُسـْكـِنـَكِ أعـْمـاقَ أعـْمـاقِ قـَلـْبـي

مـُنْذُ أنْ وَقـَعـَتْ عـَيـْنـايَ

عـَلـى أشـْعـارَكِ

مـُنـْذُ أوَّلِ لـَحـْظـَة فـي عـُمـْري

وَشـَعـَرْتُ بـِكـَلـِمـاتـِكِ

تـَجـْتـاحُ روحـي

فـَتـَطـّهـَّرَتْ مـِنْ أدرانِ مـاضـِيَّ

وَانـْتِ بـَعـيـدَةٌ عـَنـّي 

وَعـَنْ دَرْبـي

فـَكـَفـَرْتُ بـأجـَلـي 

وَمـا خـَطـَّهُ قـَدَري

أخـافُ أنـّي قـَدْ وَصـَلـْتُ

إلـى مـَحـَطـَتـِكِ مـُتـأخـِراً

يـا وَيـْلَ قـَلـْبـي

إذا استـَقـَلَّ الـْقـِطـارَ غـَيـري

وَتـُرِكـْتُ عـلـى قـارِعـَةِ الـْرَّصـيـفِ

أنـْدُبُ حـَظـّي وَألـْعـَنُ قـَدَري

فـَبـَيـْنـي وَبـَيـْنـَكِ 

سـَدٌ سـامـِقَ الـْجـُدْرانِ

أقـامـَتـْهُ عـاداثُ الأقـْوامِ

وخـُرافـاتُ الأدْيـانِ

وَأنـا وَأنـْتِ بـَيـْنـَهـُمـا 

الـْضـَّحـِيـَّةْ

ضـَحـِيَّةَ الـْعـاداتِ الـْمـَقـيـتـَةِ

وَذَبـائـِحَ الـْوَهـْمِ الـْمـُقـيـمْ

أخـافُ أنْ أقـولَ أحـِبـُّكِ 

خـَوْفـاً مـِنْ ألـْسـِنـَةِ الـْسـوءِ

تـَلـوكُ بـِحـَقـِّكِ أقـْذَعَ الـْتـُّهـُمـاتِ

وَأنـا أحـِبـُّكِ مـِنْ أعـْمـاقِ كـِيـانـي

وَكـَيـْنـونـَتـي

لـَمْ أرَ وَجـْهـَكِ يـَوْمـاً

ولا أعـْرِفُ تـَفـاصـيـلَهُ

لـَكـِنـّي رأيـْتُ جـَمـالَ اروحـِكِ

فـي مـِرآةِ روحـي

وَلـَمْ أسـْمـَعُ لـَكِ صـَوْتـاُ

ولـَكـِنـّي أسـْمـَعُ نـَبـَضـاتِ قـَلـْبـِكِ

 تـَصـْرُخُ وَتـُنـاديـنـي

رِفـْقـا بـِجـِراحـي

 يـا حـَبـيـبـي

هـَلْ يـُرْضـيـكَ

أنْ تـَرى نـَزيـفَ دِمـائـي

تـَسـيـلُ فـَوْقَ هـَيـاكـِلِ

 عـِشـْقـِكَ الـْزّاهـي

وَتـَرى الـْكـاهـِنـاتِ يـَرْقـُصـْنَ

طـَرَبـاً

حـَولَ جـَسـَدي الـْمـُرْتـَعـِشِ

وَأنـا أتـَلـَوّى كـَثـُعـْبـانٍ

مـِنْ شـِدَّةِ الـْشـَّبـَقِ والـْشـَّوْقِ

أمـا زِلـْتَ تـَصـُمُّ أذُنـَيـْكَ 

عـَنْ سـَمـاعِ أنـيـنـي

أشـْعـِلْ ثـَوْرَةُ تـَدُكُّ مـَعـاقـِلَ

 الـْسـُّفـُهـاءِ

وَقـَدْ أبـْدَلـوأ سـُنـَنَ الـْحـَيـاةِ 

بـِأقـْوالِ الـْبـَغـاءِ

وَدَمـِّرْ أسـْوأرَ الـْقـُدَمـاءِ 

وَمـا قـالَ الأُلـى

لـِنـَبـْنـي عـالـَمـاً جـَديـداً

 فـيهِ لـِلـْحـُبِّ رايـَةً

وَلـِلـْسـَّعـادَةٍ مـَوْطـِئـاً

 وَلـِلـْسـَّلامِ آيـَةْ

فـَيـَتـَعـانـَقُ قـَلـْبـانـا 

وَتـَتـَشـابـَكُ أرْواحـُنـا

فـي مـَصـْهـَرِ الـْعـِشـْقِ الـْنـََّبـيـلِ

فـَتـَسـْمـَعُ الأطـْيـارُ نـَجـْوانـا

وَتـُسـَبـِحُ الـلـَهَ مـَوْلانـا

وَيـَعـودُ لـِلـْكـَوْنِ الـْجـَمـالُ 

كـَمـا كـانَ عـِنـْدَمـا خـَلـَقـَهُ الـخـالـِقُ

يـَومَ قـالَ لـِلْكـَوْنِ كـُنْ فـَكـانَ


بقلم فؤاد حلبي

سلاما إلى نعشي بقلم // السيد الحتاني

 سلاما" الى نعشي 

سلاما" الى لحدي

الشوق إليك يقتلني

سآتيك حتى تضمني

أنت ملاذي 

الذي يأويني

بعد أن تبرأ مني

أهلي وولدي

ومن لهم كدي 

بعد أن تبرأ مني

صحبي وصديقي

لفظتني الدنيا من أنفاسها

وتبقى أنت غاية َ مقصدي 

سلاما" الى نعشي 

السيد الحتاني

رواية ابنة الشمس بقلم//أمل شيخموس

 مهونةً عنها ربما ينتظرك غدٌ باسم . . دلفنا إلى الحجرة معاً محييةً أم رمزي التي نعتتني بعروسها . . ، جئتُ بالشاي مرغمةً نفسي على متابعة الحديث السخيف الذي لم أستسغهُ مطلقاً ، وسط الحرارة عينا ليمونة تتقدان زرايةً لشخصي أحسُ بهما كما لا يشعر بهما أحد فتولدُ لديَّ رغبة جامحة لإثبات وجودي ، فأخذتُ دفة الحديث ببراعةٍ ، و أم رمزي مأخوذة بكلماتي البيضاء التي تخترق أدمغة كلٍّ منهن بتأثيرٍ خاص ، فأم رمزي إعجابٌ جمٌ ، أما رتيبة فساكنة كأنها جماد لا يتحرك ، أما " لولو " فكنتُ أقرأُ صفحة وجهها حرفاً حرفاً ، تلك التعابير التي حفظتها عن ظهر قلب ، إزدارءٌ و حقدٌ كامنٌ في القلب ، رغم أنها تموه أمام ضيفتيها بيد أن ملامحها قست رغماً عنها . . جلبتُ الموالح التي زودتني بها جدتي بعد أن أعددت القهوة حيثُ امتدَ بهما المكوث إلى العاشرة . نهضت أم رمزي و ابنتها و قمنا بمرافقتهما إلى الباب الخارجي ، انتصبت رتيبة بقامتها الفارعة فبدوتُ قصيرةً ، استدرتُ لها جراء اتهامها لي بالخيانة ، ولم أعِ كيف انقلبت تعابير محياها و هوت بكفها تصفعني على 


الصفحة - 71 - 

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس 


وجهي بعنفٍ أسال الدمع من مقلتي مباشرةً ، وجمتُ في مكاني و قد تجمدت أعضائي ، عيناي تحدقان في عينيها المتسعتين حتى ندَّ صوتي :

- آه ماذا فعلت؟! كيف تجرأتِ ؟!! 

- فدنت بابتسامة واسعة تقبلني قائلةً : 

- إنها دعابةٌ لا أكثر . 

أما أنا فقد تجردت من كل التعابير سوى الوجوم أمام الصدمة و قهقهة ليمونة و أم رمزي التي طبعت قبلة حارة على وجهي معبرةً بأنَّ هذا دليل المحبة المفرطة ، أُرغمتُ على تهوين الموقف بأنهُ دعابةٌ وسط ابتساماتهم المصطنعة فهم مازالوا في ضيافتنا وعند الباب عبرت رتيبة بأني أستحق تلك الصفعة لأني لا أزورهم . .

بعد مغادرتها أسرعت " لولو " إلى حجرتها لأخذ زينتها ، أوصدتُ الباب ببطء و أخواتي يمرحن في فناء الحوش ، نظرتُ في المرآة و إذا بآثار أصابعها مطبوعةٌ في خدي بعمقٍ ، لم تكن حركةً وديةً لا أدري سوى أني اختلقت لها الأعذار في سريرتي ، و اتهمتُ روحي بالحساسية الزائدة حتى تهيأ لي أن الغيرة قد طفرت من عينيها بين الحين


الصفحة - 72 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس

ترفع عن الصغائر بقلم // حفيظة مهني

 تَرَفَّع عَنِ الصَّغَائِر !!!

بقلم د. حفيظة مهني 

_______________


إن رأيت الكلام بينكما قل...

وجذ حبل المودة ... 

عن الهجر دَل..

▪▪

 وإن صارت العيون صامتة 

و الدمع بأحداقها ولى...

▪▪

فاعلم أن ما بينكما إنتهى 

والفراق فصله حل...

▪▪

فانسحب ياصغيري رويداً ...

 فالبقاء بأرض من باعك...

مهانة و ذُل ....

▪▪

والكبرياء شيمة ... 

الصب بها يحلى ...

▪▪

والترفع عن الصغائر... 

 خصلة منها لا يُمل ....

▪▪

أُنفض غبارهم من نعليك .. 

إن يوما قدمك بوحلهم زَل...

▪▪

فأنت مخلوق من طين .. 

و الطين ينمو زرعه إن إبتل 

▪▪

وهم كالحديد يصدأ 

إن لامس الماء 

بأرخص الأثمان يترك و يخلى 

▪▪

هم كصحارِ قفار 

لا ينبت بجوفهم الكرم و النبل ...

▪▪

سافر فأرض الله واسعة 

والرزق نصيب بكتابك تجلى 

▪▪

سبحان من رزق الطير في السماء

و إن طار بين الغيوم و علا ّ

▪▪

وسبحان رب الأكوان 

 يرعى ما بقعر البحر 

والثمر بغصونه ان تدلى

▪▪

سبحان من يقلب الأرزاق 

ويطعم الجائع الضاري  

وان أظلم الليل و جن 

▪▪

فإن أج لهيب الحزن بين الضلوع

فابترده بسجدة تائب إن صلى   

▪▪

وأشكر ربك المانح الوهاب 

الذي خلقك فسوى 

▪▪

طهرك من كل عيب 

فكيف عن فرائضه تتخلى 

▪▪

ارجع الي الله و إستقم

يوما لا ينفع صاحبة ولا خل 

▪▪▪▪▪▪

الو بقلم // حليمة أحمد

 -الو 

-نعم 

- أترقبك

- لن آتي 

- لماذا ؟ اشتقت اليك 

- دعك مني 

- ابدا 

- دعك من سيجارتك اذن 

- حسنا اعدك. ولكن ما ضر لو دخنت ؟ 

- ستداعب السيجارة بإصبعيك 

ستقبلها بشفتيك 

ستشعر بها بداخلك 

ستنفث دخانها حواليك 

ستنتشي بذلك 

و عندما تحترق سيجارتك   

اكون قد رحلت


حليمة أحمد/تونس

انثى القمر بقلم // سعيد تايه

 أنـثــى   القـمــر

( هـذه   القصيدة كتبتها وأنا جالس أما منزل ابني في أوتاوا عاصمة كندا بتاريخ 12/ 7/2017  وكانت الثلوج تتساقط بغزارة أما ناظِريَّ فأردت أن أبثَّ الدفءَ فـي قلبي من برودة الطقس حيث  كانت درجة الحرارة متدنية جدا. وكانت برفقتي المرحومة بإذن اللـه زوجتي)

                                                             ( البخـر البسيـط )   أتـاوا في 12/7/2017  

   یا مَنْ هَدَرْتِ دَمِي مِنْ طَرْفِكِ الحَاكي أنَـا القَتیـلُ وَأنتِ القاتِـلُ الباكي  

رأیــتً طیفـــك فـي نـومي یًــداعِبـًـني وقد أنَــاخَ عَلَى أعتــابِ شُبَّاكي  

فَرحْتُ أغــزِلُ مِنْ شِعـــري لَــهُ طَبَقَــاً  مِـنَ الصَّبَــابَــة یَهدینـا لِمَغنـــاكِ  

وَرَأیْـتُ فیــكِ جَمَـالَ الكَــوْنِ مُختَصَـراً أحلى وَأجمَلُ ما في الكونِ عَیْناكِ

أهیــمُ شوقَـــاً إلــى دُنیَـــاكِ فــاتِـنَـتِـي  إنَّ الحَیَـــاةَ هَبَـــاءٌ دونَ دُنیَــــاكِ  

إنِّــي عَشِقـتُــكِ یَــا حُـلْمَــاً یُــراوِدُنـي   طــولَ اللَّیــالِـي وَلا أنسى مُحیِّاك   

یَجولُ في خاطِري دوماً یُذَكِّرُني بِـوَردِ خَــدِّكِ ذاكَ العَاطِـر الزاكي  

قَدِمتُ أحملُ في صَدري لَواعِجَهُ  وَقـد أتَیْتُــكِ أمشي فــوقَ أشواكِ  

أقَــدِّمُ الـرُّوحَ عُـربُونَــاً لِمَالِكَتِي  حَتَّى وَإنْ كانَ في ذا البَذلِ إهلاكي  

فَأنتِ عنْدي تَفُوقُ الكَونَ مَنزِلَةً وَأنـتِ حُسْنُكِ یَغْلُــو كُــلَّ أمـلاكي

حَمَلـتُ قلبي على كَفِّـي أُقَدِّمُــهُ رَهْنَــاً لِحُبِّــكِ یَا مِحـرابَ أفــلاكي

عَلَیْكِ أعلنْـتُ حُبِّي لا أُبَارِحُــهُ وَقد أردتُّـكِ لي مِنْ دونِ إشـراكِ    

إنِّي أُریدُكِ لِي وَحْدِي أُطَارِحُهَا فَیْــضَ الغَـــرامِ بِلا شَكٍّ وَإربَـاكِ  

فالرُّوحُ تَهتِفُ بالأشواقِ مُثْقَلَةً والعیْـنُ سَاهِــرةٌ والقلبُ یَهواكِ

وَأنتِ أنثى كَأُنثى البَدرِ مُشْرِقَةٌ النــورُ یسطُـعُ فـي آفـاقِ دُنْیَــاكِ

یَا أنتِ یَا نَبْـضَ أشعَاري وَقَافِیَتي  إنِّي وَشِعرِي أَسَارَى مِنْ أساراكِ  

هَمسَاتُ ثَغْرِكِ قد هَزّتْ نِوَى كَبِدِي  هَــزَّتْ قـَواعِـــدَ أركانِي وَأسْلاكِي  

ألا  رَفقْــتِ بِحَالِــي إنـِّنـي ثَـمِــــلٌ  وَأشتَهي الشُّربَ مِنْ أطیابِ نُعماكِ  

هَیَّا فَجودي عَلَى مُضناكِ یا قَمَري بالوصـلِ هَیَّا أجیبي قلبيَ الشَّاكِي  

الحبُّ أجمَلُ ما في الكونِ مِنْ نِعَمٍ والحـــب أجمـلُ منـهُ حیـنَ ألقـاكِ

 حَلِمْتُ أنَّ زَمَـانَ الحُبِّ مُنْـتَصِـرٌ  وَمَـا تَــزَوَّدَ إلاَّ الـحُــبَّ جَـفْـنَـــاكِ

 وَقَـد دَعـاهُ إليـكِ الفجـرُ مُنتَشِيَاً  وَلَيْـسَ مَعـنـاهُ إلاَّ بَعـضَ مَعنــاكِ   

 حَبيبَةَ القلبِ يَـا روحِـاً أعانِقُهَـا   تَهْواكِ نفسي وَأنتِ القلبُ مَـأواكِ           

أنا العشیقُ وأنــتِ الحــبُّ فاتِنَتي فَمـا أجَــلَّكِ فـي  قلبي وَأحــــلاكِ    

 

 شـعــر : سـعـيـد تـايــه 

 أوتأوا  -  كندا

 12/7/2017

كيف هنت عليك؟. بقلم // مجدي أحمد امام

 كيف هنت عليك؟!


تجلدني ذاتي و الذكرى

كل يوم بسؤالها 

تختفي الإجابات 

لا يبقى سوى 

عَبرة و عِبرة 

و لوم لا ينتهي

و عيون زائغة 

بين الوجود 

لعلني اعرف كيف 

لكن 

لا مجيب 

لا مجيب .


مجدي أحمد إمام

 مصر

قلوب بيضاء قصة مسلسلة بقلم // تيسير مغاصبة

 (قلوب بيضاء )

قصة مسلسلة 

بقلم : تيسيرمغاصبه 

-------------------------------------------------------------

    -١٢-

 ،،،الملاك،،،


 استطاعت سهام التوقف بسرعة قبل أن تتدعم 

لؤي الذي كان نائما ويفتح ساقيه على شكل 

مقص ،

أي لو كانت تركب دراجة نارية لكان قصمته إلى

نصفين هذا المتهور، حتى لم تستطع التحدث

من شدة الضحك ،

نهض لؤي وقال لها :

- انا اسمي لؤي ..وأنا مجنون فيكي وبطلب 

أيدك للزواج ؟

-ههههههههههههه. 

-أنا بتكلم جد وانا بعيش مع أمي لحالنا ووضعنا

المادي اكثر من ممتاز  وإذا وافقت علي 

أو حتى ماوافقتي مش رايح يبعدني عنك غير 

الموت ؟

-ههههههههههههه أبدا...هيك من الباب للطاقة؟

-اتركينا من الطاقة انا بدي ادخل من الباب ..

أو دخلت خلص ..بعدين هذا هو الحب بيجي 

من غير ميعاد؟

-طيب وأذا انا ماحبيتك مثل ماحبيتني شو 

بدك تعمل ؟

-بسيطة ممكن إني أكون خدامك.

-هههههههه ياعيني لهاي الدرجه؟

-والله العظيم إني بحكي جد.

-طيب وإذا ماقبلتك حتى خدام إلي ؟

-بهذه الحالة في حل ثالث وسهل كثير؟

-حلو هات أعطيني إياه ..شو هو الحل ؟

-إنتو في عندكو سياره ؟

-أه طبعا في سيارة لبابا ؟

-حلو ممكن تركبيها بكره وانا بكون نايم هون 

وبتدعسيني بيها وبموت وبتخلصي مني ؟

- ياساتر. 

-والله بحكي جد؟

-أنت مجنون.

-صح.. انا مجنون بيكي ؟

-هههههههه طيب خليني افكر .

ادارت دراجتها للانطلاق من جديد.. بتلك 

اللحظة مرت عربة مسرعة كادت أن تدهسها لكن 

لؤي أمسك بها وأبعدها بسرعة إلى جانب الطريق،

فتعثرت قدمه ليقع ويتدحرج في المنحدر الحاد

  على الصخور بين الأشجار ،

-نظرت سهام فوجدته قد استقر في أخر المنحدر..

نزلت مع المنحدر حتى وصلت إليه، وقد تعرض

لكثير من الكدمات وإتسخ وجهه الشديد البياض

بالطين ليبدو كالطفل فيزيده ذلك  جمالا ،

أمسكت بيديه لمساعدته على النهوض..لكنه 

عاد وسقط ثانية ..رفعته مرة ثانية ..وضعت 

ذراعه  على كتفها واحاطت  خاصرته بذراعها 

و تسلقا  معا ..وكان اسعد إنسان في 

تلك اللحظة ..بل تمنى أن يتوقف الزمن ..أو 

 أن يسقط كل يوم عندما يلتقيها،

فبدأ يتعمد الوقوع لتطول المسافة على ذلك 

الوضع ويستمر بإحاطة ذراعه على كتفها وهي 

تحيط بخاصرته الشديدة النحول،

كانت سهام تحاول كتم ضحكتها بينما تقول

في نفسها:

"من وين أجتني هذه المصيبة"

وصلوا إلى الشارع ..قال لؤي:

- انا تعبان ممكن توخذيني على البيت وهناك 

بالمره بعرفك على امي ؟

ردت سهام ساخرة بعد أن إنفجرت بالضحك من

جديد دون أن تستطيع التوقف عن الضحك وهي

ترى مراوغته الأقرب إلى البراءة:

-هههههههههه بالله عليك ؟

-طيب خلص مثل مابدك.

-يله يالؤي انا بدي ارجع على البيت أمبين أنه

الدنيا بدها تشتي؟

-طيب شو بالنسبة لحبنا؟

-هههههههههه حبنا..قصدك حبك ؟

-أه طيب حبي ؟

- انا حكيتلك بدي افكر يالؤي؟

قال وقد أصبح عنده امل كبير بالموافقة:

-طيب شوفي انا بدي آجي اليوم على بيتك 

ومعي ورد ..وبوقف عند شباكك ورايح أظل 

واقف تحت المطر . إذا حبيتيني بتعمليلي 

شكل قلب بئديكي ..وبروح بسرعه . واذا 

ماحبيتيني بتعمليلي حركة اوكيه مقلوبة بئيدك 

وبعرف إني صرت خدامك ..وكمان بروح؟

-هههههههه طيب وأذا ما عملتلك لأهيك ولا 

هيك ؟

قال بأسف وكانه يريد أن يبكي:

بهذه الحالة بظلني واقف تحت المطر حتى

اتجمد واموت شهيد؟

-هههههههه شهيد...شهيد شو ؟

-شهيد الحب .

كانت تنظر في وجهه الخالي من الشعر كوجه 

فتاة وتتخيله طفل صغير مدلل ،

لاتعرف ماالشيء الذي جعلها تحب أن تبقى معه

وتنظر في عينيه الواسعتين وتقاسيم وجهه 

الطفولية، وشعره الطويل المنسدل على كتفيه، 

والغرة المنسدلة فوق عينيه كستارة من الحرير، 

ماهو الشيء الذي جعلها تقف معه وتماطل 

طالما إنها لاتعترف بالحب ولا بالزواج..بل 

كانت قد حسمت هذا الأمر  سابقا..قالت 

بغنج مفتعل:

-لااااااااا لؤي ماتروح لعند البيت بعدين بزعل

منك ...انا بكره بردلك الجواب ؟

قال لها وهو كالطفل المتسرع:

-لا مابقدر اتحمل لبكره..اليوم ..من هون للمسا 

معك وقت اتفكري؟

ضحكت كعاتها وظهر صف اسنانها البيضاء 

 كصف اللؤلؤ وقالت :

-طب يله باي؟

قال :

-بدي اركض بجنبك على بين ماتوصلي بيتك 

وبعدين برجع ركض على بيتنا؟

-ماشي .

جرى لؤي إلى جانب سهام هي على دراجتها 

وهو على قدميه والهواء البارد  يداعب شعراته 

الملساء كالحرير.


*   *    *    *    *     *     *    *    *     *     *


في المساء دخلت سناء على  غرفة سهام وهي 

تفتعل حركات رقص ساخرة وتقول:

-ياعيني على البنت إلي بتقول إنها إتجوزت حالها

وبتطلع بتحب شب حلو مثل الكوري؟

تفاجأت سهام وصدمت بأن سناء قد شاهدتها 

مع لؤي ،لكن ردت بثقة:

-آآآه ...طيب..بفهم من هذا الحكي إنك شفتيني

مع هذا الولد مش هيك ..على كل حال فكري 

زي مابدك ،لكن بحب اقلك إني شفته بالصدفه 

في طريقي وعلق بي  وقلت بتسلى إشوي ؟

قالت سناء بغضب :

تتسلي بمشاعر غيرك ..شو بتحكي.. إنت ماعندك

إحساس ولا مشاعر قلتي مابدك اتحبي ولا 

تتجوزي قوليله إنك مابتحبيه وخليه يروح 

بحاله ،والله شب مابحكي هالحكي إلي إنت 

بتحكيه..قال تتسلى قال؟

قالت سهام ساخرة :

-شب بنت والله هاي حياتي؟

قالت سناء غاضبة ؟

-حياتك ..طيب قومي ياحياتي إنت إطلعي من 

الشباك ؟

وقفت سهام بسرعة ورأت لؤي يقف قريبا 

من الفيلا تحت المطر الغزير وبيده باقة أزهار،

ولم يكن يرتدي سوى بدلة رياضة خفيفة ،

أما لؤي السيء الحظ فما أن وصل إلى الفيلا 

حتى بدأت السماء برميه بالبرد كما  وإنها

كانت تترصد وصوله ،

إستمر هطول الأمطار والبرد وهو يقف 

كتمثال الحرية ينظر إلى نافذتها بانتظار إشارة

منها ،

ذهبت سناء إلى غرفتها اما سهام فلم تعطي 

أي إشارة ..فكانت تبتعد عن النافذة لنصف 

ساعة في كل مرة لعله يذهب  ثم تعود لالقاء نظرة عليه فتجده لايزال واقفا بعناد

 كما وأنه تحت تأثير سحر  ،فقد كان جادا فيما 

قاله لها ،

وكانت السماء مستمرة في قذف حجارتها دون 

رحمة ،

حتى دخلت سناء  مرة ثانية إلى غرفة سهام 

وقالت :

-شو صار للشب؟

قالت سهام :

-بهدوء مابعرف؟

نظرت سناء من النافذة وقالت صارخة:

-تعالي تعالي شوفي ؟

نظرت سهام فكان 

 لؤي واقعا على الأرض دون حراك في 

مستنقع الماء والطين . 


(يتبع.....)

تيسيرمغاصبه 

٢٣-١١-٢٠٢١


قناع خلف وجه الحب بقلم //ناريمان معتوق

 قناع خلف وجه الحب/ناريمان معتوق 


اخلع قناعك قبل أن تأتي

لم يعد يجدي نفعاً....

ضحكتك المزيفة،

تراتيل وجهك،

عذوبة كلمات،

لم تعد تجدي نفعاً....

بت انسان سطحي مزيف

تلبس من الأقنعة ما يحلو لك

وأنا بطيبتي أحببتك وتماديت

كم من الأيام تشاجرت مع طيفك الآتي من البعيد

كم حملت داخلي الحب والعشق 

وكم دونت لك من الهمسات ما يحلو السهر 

وكم آتيتك أرتجف وقلبي يدق أجمل نغم

آه من ضحكتك التي أسرت قلبي وعقلي

آه من حلو الحديث

وسهرات كانت تجمعنا

غريب الطبع بعيداً عن عالمي

لكن تائهة أنا دونك ومن بعادك،

أكتبك بشوق بين أوراقي أجمل نغم

وأهمس لك كم اشتقت إليك كم اشتقت

وكم غرني الحنين إليك

كم أحببتك سيدي.... وما انتهيت

أحبك....

(قناع خلف وجه الحب) 


ناريمان معتوق/لبنان

23/11/2021

هايكو بقلم // ولاء القواسمة

 دائرة صغيرة 

طلاؤها لامع 

ظفر المولودة! 


ولاء القواسمة 

23/ 11/2021

غرام الظل بقلم // سليمان كامل

 غرام الظل 

بقلم // سليمان كااااامل

************************

لا تقولي علي............ بأنني زير بل

أحسني بي....... في القول والعتب 


ماطاش عقل.... ولا أختل مقصده

إلا وخلف الطيش.... أسوأ السبب


حينما التقينا يوما.......... كنا بود 

ماذا جرى ليستحيل الود كالجرب


أفر منك .......وتفرين مني وكأننا 

 إن حضر القط... لاذ الفأر بالهرب


كنت حينما التقينا.... أشتم عطرا

يبقى شذاه ويشدني إليك بالشغب


وكنت..... كلما نظرت إليك أبتهج 

وكأن عيني تجدد نظرتها بلا طلب 


ماذا .حل بنا في أنس التلاقي سوى

التلاوم والشكوى بالإرهاق والتعب


إنها الحياة سيدتي تعلمنا بقسوتها 

فمن لم يتعلم بالنصح تعلم بالحرب


ومن ألهب جلده ..........حر الشمس 

فر للظل مجبورا ....من حرارة اللهب 


كوني على وعي ....ولا تشتكي أخرى 

لا تغش الأسد لبؤات إلا بمتعة الغلب 


وأنت هنا تستأسدين بلا وعي وفقه 

وكأننا في حرب ضروس بالمال والنسب 


وكأنها حرب إقتصاد خلت من المشاعر 

ولا اعتبار للرزق المقدر والجهد والنصب


أفر للظل........ إن أصابتني حمى لحب 

مشوه الكلمات والنبضات مهلهل بالريب

......................................................

سليمان كااااامل .....الثلاثااااء،

2021/11/23

يا من جمعتني الأقدار بك بقلم // سناء ثابت

 يا من جمعتني الأقدار بك 

كنت صغيره ورسمت ملامحي بريشتك 

بدأت حياتي بالكفاح معك

لأصنع تحدي لفهم أفكارك 

مضت كأنها رماد بين صمود وعطاء

ظللت أعاني من تفاوت خطواتك 

محيت كل الصعاب من أجلك 

عشت سنوات من عمري في سفرك

لكن علمتني كيف أقوي في بعدك 

مررت بحلوها ومرها من أجلك

انهارت كل السدود بعطاءك 

 رسمت وجهي بملامحك 

فغيرت ملامحي بأفكارك 

فجعلت ظلي يلاصق ظلك 

تمر ساعات الغضب متمنيه بسمتك 

تجعل قلبي ممزوج بكل الفرح في قربك 

تنهار سنواتي لو رأت لحظه تعبك 

ساعتها بحس عمري أنهار بمرضك 

اتمني العمر أعيش في ظلك 

 تنتهي أي جراح في قربك

مهما عدت سنوات حياتي لك

نفس الاشتياق والحب في ظلك    


( قدري)

بقلم سناء ثابت

أضغاث أحلام بقلم // الحسين صبري

 أَضْغاث أَحْلام


كم أرغب في البكاء على الحائط

وأركل بقدماى الذكرى

وأضرب الشوق في مَقْتل

وأنزَعُ رِيْشة الحنين

وألون اللَوْعَة بذات الريشة 

وأرسم عصفوراً صغير

كم أودٌ أن أقْرع باب الحبيب  

وأهْرَعَ لحضن الماضي البـعيـد

وأجعل الحاضر يـذهــب

فأن الزَّمن السَّالف لن يتكرر

ونكتب أسامينا على نفس المقعد

ياعزيزتي أصْبحنا كـبـار       

ومازلت أحتفظ بذاك الدفتر

مر العمر كأَضْغاثُ أَحْلام   

والأيام على الوقت تتحسر

كم حلمنا وبراءة الأطفال

كانت هي الـجَـوْهَـر

فالعمر لم يكن يوماً إختيار

ولم يكن البعد قرار

والحب نبع لا يَـنْـضـب 

لكن الحياة بإختصار

هي من تصغر و تقصر

والشوق فيها يكبـر و يـكثـر


🖊 الحسين صبري

وكنا معا بقلم // أحمد عاشور قهمان

 وكنّا معا

======

أحقا هو الوصل ام مأثُرةْ

بها الحُلمُ يغشى الخُطا المقفرَةْ

فقد أزهر البوح بعد الفراق

وكنّا نناجي هُنا أنهرَهْ

وكنّا معا في خيال الزمانِ

نعانق أغصاننا المثمرة

ونشرب منّا سلافاً زلالا

ونلهو بأنفاسنا المقمرةْ

وقلتُ وقالتْ وكان الظلام

على دوحنا غيمةً ممطرَةْ

و يملؤنا الحبُّ دفءَ الحياةِ

وتحتلُّنا بسمةٌ مزهرَةْ

ونادتْ بهمسٍ ولكنْ أفِقْتُ

فما أظلم الصحو ما أكدرَه

فياليت نومي أطال المكوثَ

لنقطف أحلامنا المشرقةْ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

عنه ندافع بقلم // هشام بدر عبد الحميد

 " عنه ندافع "

بمدح النبى تطيب المسامع

وحبا وعشقا تسيل المدامع

تملك قلبى وعقلى وروحى

وفى مدح طه نظمت الروائع 

وفى النور طه نقول ونشدو

ونثنى عليه وعنه ندافع

فعن كل نقص تنزه طه

وفيه الكمال جلى وناصع

جميل الصفات كريم السجايا

فطه لكل الفضائل جامع

وأصل الجمال وباهى المحيا

ورب الورى فى هواه يسارع

جميل جميل حبيبى جميل

وبدر أتم منير وساطع

أحب البرايا إلى الله طه

وخير نبى عظيم ورائع 

إلى العالمين أتى خير هاد

على الله دل وسن الشرائع 

لمدح النبى وهبت حياتى

لنيل رضاه وفى الوصل طامع

عليه الصلاة وأزكى سلام

وأهل وصحب نجوم سواطع

___

بقلمى

هشام بدر عبدالحميد 

جمهورية مصر العربية 

من البحر المتقارب

والقافية العين الساكنة

بين الرفات بقلم // القاضي خليفة محمد

 بين الرفات


سأبحث عن قبري بين الرفات

وأكتب عنوانا للذكريات

إن صاحب العنوان مات

إن صحاب العنوان مات

سأبحث عن شيء كان هنا وربما هناك

أو في أي أرض هلكت أو ضيعته المهلكات

شيء مات أو ربما مازال غافيا أو يبحث عني فلا يجدني فكيف لفؤادي أن يلقاك

كان هنا منذ أعوام مضت يملأ الدنيا ضحكات

وسفرا قاصدا واشتياقا وسكونا فوق دفات القمر وسطوعا لشمس ألهبتها تلك القبلات

كان حلماً أو خيالا أم واقعاً ضيعته تلك الحماقات

قدمت كل اعتذارات العاشقين الوالهين لكنها ضلت طريقها بين العظام والرفات

وما زلت أبحث عنك وعني فلا مجيب ولا حياة ولا ممات

مازلت أبحث عن قبري بين الرفات

وأكتب عنوانا للذكريات

إن صاحب العنوان مات

إن صاحب العنوان مات


بقلم القاضي خليفة محمد

سأختاره دائماً 💜بقلم // ندى صبيحة

 سأختاره دائماً

  💜

لأنه وحد من يلون خريفي الباهت..

     ويضيء سمائي....

   ويزرع وجنتي ..     ورداااا

سأختاره

لأنه وحده من يرمم حزني...

       ويسرق خوفي...

    ويبسط يداه...     لأغفو مبتسمة

                           وأصحو مبتسمة

   وما بين الإبتسامتين راحة.....

      لا تحكى

سأختاره

لأنه وحده كغيم السماء ....

     كلما شحب قلبي 

   أمطره  حنانا ودفئااااا

سأختاره دائماً

لأنني كلمااا نظرت في عينيه

   رأيت نفسي

وعيون  حبيبي لا تعرف الكذباااا

ندى@

٢٣/١١/٢٠٢١

المصير بقلم // محمد كحلول

 لو كنت أعرف متى ساعتى.

كنت نسجت من الساعات أكفانى.

وعزفت لحنا على وتر الحياة.

يكون من خيرة وأعذب ألحانى.

إنٌ الحياة فى الوجود لحنا .

كلما عزفت عليها تنقطع أوتارى.

إستقبلت الحياة بالبكاء صارخا.

أودٌعها صامتا ولا يسمع بكاءي.

محمولا على الأكتاف وحيدا .

من من الأحباب سيقبل عزائي .

رجوت من الله عطفا و رحمة

 أيا ترى هل سيقبل الله رجائى .

المرء يسجٌى فى القبر وحيدا .

من ظلمته لا أحد فيه يرانى .

يقال واللحد و التراب فوقه .

هذا فلان هو من أعز أصحابى.

أُصبِحُ للأحياء فى العيد مزارا.

أناجيهم لا أحد يسمع أشجانى.

إنٌ الموت والفراق علينا مقدٌر .

ما سبب الحياة والإنسان فانى.

حياتنا كتاب تعددت صفحاته .

كل يوم تتساقط منه أوراقى. 

أنا من أسأت إلى من أحترمه .

كان ذلك من فرط ألم وألامى .

أعتذر وأعتذر على كل إساءة.

ترى هل يقبل عندكم إعتذارى.


محمد كحلول: المصير.   

2021/11/23

عيناك شكل وعنوان. بقلم // إبراهيم مصطفى بدر

 عيناك شكل وعنوان

 بين نبضات تتكلم مع  نبضاتى كاإنسان

 اشعر بالحب دون اهات حب ولهان

حبك ليس فيه شك بل يقين وليس نسيان

وبين الالالم والاحزان

اجد منك الانين 

يولد الامل بالشفاء دون استياء باى مكان 

بين قلب وقلب تجد الاحساس والحب بأمان

تجد مشاعر الاحساس مثل زمان

عيناك  تقرا اى  كلام  افراح احزان

افهمها  تعرف جرحي ودواه تمام 

في حضن الليل الطويل 

‏ الوحدة تكون صعبه ليس لها مثيل 

‏و الأرض تشتاق للإرتواء 

تنتظر هطول المطر من السماء

‏خُلقنا لنكمل بعضنا البعض

 بالحب دون مكر ودهاء

بقلم د.ابراهيم مصطفى بدر

خاطرة بوح مشاعر بقلم // شهناز العبادي

 خاطرة

بوح مشاعر


جهزت لذلك أقلامي

ووضعت الأوراق أمامي

وحشدت جميع الآراء

تَبخَرت أفكاري.. تَبعثَرت.. 

حروفي

شُلت أوصَالي.. تَمزقَ مداد كلماتي 

جَفَ  حِبر.... قلمي

تَطايرت... أوراقي

أكتبُ عن مَاذا... 

بيتي الذي هجرته 

 أولادي في غربتهم

زوجي الذي خطفه الموت

عن أحلامي التي أعيشها معهم 

وحين  أستيقظ وحيدة

أدعهم في الحلم.. غائبين

في متاهات الذكريات 

أعيش بين صورهم

 وضجيج البيت مليئ.. بالمغادرين 

أناديهم يعود صدى صوتي

وأجلس بينهم في مقاعد

خيال الذكريات والحنين

وينتهي بي المطاف لبداية

 يوم جديد مشابه


شهناز العبادي

أمنيات بقلم // عادل هاتف عبيد

 أمنيات


سألتُكَ  تزرعُ حولي أحلامي 

تسقيها أملًا

 تعطيها أجلًا

 تولدُ فيه

وتقطع دابر أيامي

تمنيتُكَ تأتي تُلملِمُ روحي

تملكها خلًّا 

تهديها عملًا

يشرحُ للناظرِ آلامي

تمنيتُكَ تأتي

 تفتحُ عينيكَ بوجهي

تمسحُ بيديك على رأسي

توعدني فعلًا أو قولًا

بأنكَ ستسكنُ في حضني

وتخلعُ من يأسي أوهامي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمي عادل هاتف عبيد

دموع الشك بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

دموع الشك

تسير بهما مركب العمر فى بحر هادىء الأمواج، يلفهما الحب، لا تفارقهما السعادة، يدعوها للعشاء فى أفخر المطاعم،  يتسكعان على أبسطة الفرح، وهما يقضمان أكواز الذرة المشوية، طفلان لايكبران، نحن نكبر ونشيخ حين نتوقف عن الحب، 

تشاركه الإفطار قبل ذهابه إلى العمل، يثق فى ذوقها الرفيع، وهى تختار لون الكرافتة المناسبة لبدلته، تودعه بالإبتسام والدعوات الطيبه، كأنه طفلها، ماأجمل المرأة التى تكتشف الطفل فى أعماق زوجها وتدلله، هداياها له بسيطة، لكنها جميلة، يفضل أن يرتدى ساعتها المتواضعة، رغم مالديه من ساعات فاخرة، قائلا لها من بين إبتسامته  :   ساعتك تذكرنى بك وتزين معصمى، أشياؤها قريبة من قلبه، بل هى فى قلبه، 

ولأنه لابد من تعاقب الليل بعد نهار، فقد دارت به الدنيا، وأوقعته أرضا كأنه فى حلبة ملاكمة، حين وجد بين أوراقها التى تحتفظ بها، صورة شاب مكتوب بظهرها إهداء باإسم زوجته، أتناء بحثه عن قلم للكتابة، خرج دون إفطار، ودون أن يلقى عليها تحية الصباح، أغلق هاتفه حتى لايسمع صوتها، لم يذهب إلى عمله، 

بكى بشدة على صدر أمه،وقد رفض الإفصاح لها عن سبب بكائه، فى المساء أدار مفتاح الشقة ببطء حتى لايوقظها، وجدها مكومة فى وضع الجنين، فوق كرسى الآنتريه فى الصالة، غرقى فى دموعها، ألقت بنفسها عليه، وجدته يدفعها بعيدا، 

- سألته مابه  ؟  أجاب  :  تعبان  

 خاصمه النوم، راودته فكرة، إلقاء صورة الشاب على الأرض، دون أن تراها مقلبا فيها، متابعا مايطرأ على وجهها من تغيرات، أبصرت الصورة فى يده،

-  قائلة والدموع تنساب من عينيها  :  أحمد أخويا

 صارخا لماذا لم تخبرينى عنه من قبل  ؟

  أخفينا عنك مرضه العصبى، بعد  رؤيته أفراد طاقمه، وهم يتناثرون أشلاء من حوله، فى إنفجار لغم إرهابى، وهو الآن نزيل مصحة نفسية وعصبية،  لمحت فى عينيه، دمعة حائرة معتذرة، وهو يقول  :  سنذهب فى الغد لزيارته   .

صدى الصمت .. بداخلى بقلم // عبدالله محمد الحاضر

 صدى الصمت .. بداخلى..

يمزق الفصول ...

ينشر الرعب و الخراب ...

كالمغول ..

ينازع الحشاشة ...

يزرعنى

زهرة يتيمة ...

فى كل حقول الهشاشة ...

يخامر..

فى غفلة منى...

سديم العقول .....

وانت....

 مازلتى كانت.....

محراب صمتى ....

 وغاية اغترابى..............

ابن الحاضر.

ققج انعكاس بقلم // محم ولد الطيب

 قصة قصيرة جدا 


اِنْعِكَاس


الثَّأْرُ الذِي يَعْتَمِلُ فِي رُؤُسِهِمْ، غَلَّفَ أَعْيُنَهُمْ بالدَّمِ، اِتَّسَعَتْ دَائِرَتُه وَتَضَاعَفَتْ وَطْأَتُهُ؛ كَانَ أَعْظَمَ ضَحَايَاهُ اِغْتِيَّالُ حُبٍّ يَتَمَخَّض فِي قَلْبِ فَتَاتِهِم المُدَلَّلَة.


محم ولد الطيب/ موريتانيا

هل أنا من يغتابك أيها الليل بقلم // علي الوباري

 هل أنا من يغتابك أيها الليل 

ام ظلامك ما يزال يظلمني 

حين يداهمني النعاس

الأحلام عند بوابة السحر تنتظرني

ضاقت عيناي ذرعا

من امنيات النوم 

تاهت بين زوايا التمنيات

كل الآمال 

و هي تبحث عن ثقب 

يطل منه القمر 

ازح اثارك أيها المساء

عن أنفاس صدري 

قبل غروب الشمس

ارفع لحاف الوجع 

و داوي جروحي ببلسم النهار .

علي الوباري

ذاك الحبيب بقلم // أبو عبد الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طلبت مني إحداهن أن أكتب لها قصيدة وأنشرها في المنتدى الذي كنا ننشر فيه ففعلت علق على القصيدة الكثيرون وكانت من ضمن المعلقين أعجبت بالقصيدة وشكرتني كثيرا هذا على العام أما على الخاص عنفتني وغضبت مني لأني وصفتها كملكة جمال وهي حقا كذالك فأتبعتها بهذه 

قصيدة بعنوان

                 ذاك الحبيب

تبا إلى كل النساء ببعدك

                    لاخير في ود الأنام بهجرك

أواه من ظلم الحبيب إذا قسى

                رباه من ذاك الحبيب فأشتكي

ياساريا تلك المضارب والحمى

                بلغ سلامي لمن بروحي تفتك

أنقل سلامي للمليحة قل لها

                أنا ماكفرت إذا بشعري ذكرتك

من يذكر الشعراء غير حسانها

            والحسن أنزل من سمائها باسمك

مامثلك حواء ريما أنجبت

            حتى الحواري بذات حسن مثلك

فالثغر مصفوف اللآلئ قد بدى

                  وكأن شهد الكون حل بثغرك

لما تغضبي إذ قلت عنك جميلة

              وكل مافي الكون يخدم حسنك

آيات حسن في الوسيعة أشرقت

                نورا يضيئ على الأنام جمالك

كيف لاأمدح جمالا قد غوى

               مني الفؤاد وقد سجد محرابك

فلقد وهبتك في يساري منزلا

                   حرم على كل النساء ببعدك

وجعلت من صدري الحنون وسادة

                   يغفو عليه بذات يوم حلمك

لو كان ملك الخافقين بأمرتي

                  أنزلت شهب سمائها تركع لك

ياريم اخشي الله إني شاعرا

              يعشق جمال الكون في أهدابك

أتريدي مني أن أكون ملائكا

               فالتقصري سحر الورى غمزاتك

إن يراك في الصلاة إمامنا

                 نسي المقام وقد تيمم شطرك

ولئن رآك ناسكا في ديره

                  هجر الديار غدى إليك تنسك

فارعي المهيمن في جمال مفاتنا

                      إن يراهم عالما يسجد لك

ماكنت أبحر في عيونك حالما

                  لو كنت أعلم ياملاكي ظلمك

هل تقبلي مني الفؤاد هدية

                فتربعي على عرشه طوبى لك

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

المراكب لا تعرف القراءة بقلم // هاجر سلطان

 المراكبُ لاتعرف القراءة


نأت بي المراكبْ

بعيداً سافرت معي

 مراكبي تلك

لمْ أعهدْها تقرأ

لكنها بكت

لما خطته  أقلامي

حزنا على 

ماأجهضته لي الأحزان

لعمر مضى بمسافات الفراق

لزمن دفء الأشواق

لإحساس الحب

ذاك الذي فاق الوصف

إليها أركن ذاكرتي

من بعيد 

أرقب عالمي الجميل

ألذي رسمته على الأعشاب 

نَظِرٌ حبي مخضوضر الربيع

كل يوم كان يكبر 

ينمو ويزهر ويثمر

وأنا الموجوعة الموؤدة

 من إجترار ألم الذكريات

لتلك السنوات

لشارع وحارة 

وصفصافة حبيب

طال إنتظاره

لأزقة تبللها ندى الذكريات

لبيوت أطعمتنا 

الاخلاص قسرا للحبيب

كنت أنا وأنت  

على عتبة الآمال

نرسم في صبابتنا

 كوخا جميلا

ليجمع كل حبنا

واليوم وأنت بعيد 

وحدي أقف

 على عتبة اليأس

تلفحني الأحزان بنارها

وتسقطني آهتي

يا لزمان يحكم 

إن الحب مُُنْهَد البنيان

وإن الساعة تأن 

دائمةالنسيان

إذلا للحب زمان

 ولا مكان

غير الوأد والهجران

حزينةروحي

مؤلمة جراحاتي

يمزقني الحنين 

إلى سواحل مهجورة 

أخذتني تلك المراكب

قواقع ميتةترميني  

رماد تذروه الرياح

ببكاء  تلومني

لمن أودعت الذكريات؟


بقلمي

هاجر سلطان

صراع الشئ واللاشئ بقلم //عمر محمد صالح ابو البشر

 صراع الشيء واللاشيء🔥


ثم إني لا شيء خلقت لشيء

فصرت شيئا لا يعجبني كشيء

كل الأشياء في عيني لا شيء

وشيئا فشيئا أصبحت كل شيء

ثم صار عالمي جزءا من لا شيء

من مجموعة أشلاء كونت أشيائي

في اللاشيء لا يزعجني شيء

إلا حينما أحس فجأة بكل شيء

شيء بسيط غير فيّ كل شيء

هرولت بأشيائي إلى كل الأشياء 

فلم ترحب بي كينوتي بالأشياء

تجردت من أحمال كل شيء

وتبقت بداخلي آثار كل الأشياء

الآن أشعر بصخب بقية الأشياء

فمن يسكت ضجيجها كشيء؟

في الشيء يتعصرني اللاشيء

أعود إلى كل شيء فأفتقد شيء

أحتمي بالشيء فأشتاق لكل شيء

ما عدت أكترث لأي شيء كشيء

سوى ذاك الشيء الذي لا شيء

لماذا تحول فضائي إلى أشلاء؟

من أين أتت كل هذه الأشياء؟

لا تقيموني أو تقارنوني بأشياء

إني لا شيء خلقت في شيء

شيء غريب لا يشبهني في شيء

إلا أنه يمثل قيمة في عالم الأشياء

ارجعوني إلى حقيقتي ثم لا شيء

كل شيء لا يكون شيئا في شيء

ارحموني فلست شيئا من الأشياء

إنني من أقيم باقي كل الأشياء

من دوني لاشيء وقبلي كل شيء

أتصارع مع كل شيء لأجل شيء


بقلم : عمر محمد صالح أبو البشر

أحمد بقلم // حسام الدين أحمد

 💚 أحمد 💚


فاضت دموعُ العينِ 

جاريةً لفراقِ خليلٍ 

في القَلبِ سُكناهُ .. 


وجرت أَنهارُنا بالشوقِ 

ساخنةً تروي عنا 

للأيامِ حُب لُقياه .. 


فما انصفت الاقلامُ 

واصفةً ذاكَ الجمالُ 

الذي في ثناياه .. 


فنادت الشِفاه قبلنا 

اسمًا فتعبدت ارواحنا 

للإِلهِ بذكراه .. 


وخطت بين الأَلواحِ 

محمدًا فتبارك الله 

حين سمَّاه .. 


فصلى الله عليه وآله 

حبًا ..فالروحُ تشفى 

حين تهواه .. 


والشوقُ فاضَ حتى 

كوانا أَلمًا والاجسادُ 

سقيمة حتى تراه .. 


فاسقِنا يا نور الهُدى 

من ماءٍ ! ذاك الذي 

في الحوضِ ترعاه .. 


فأرواحنا للنبي في الحشر 

ساعيةً فعيدُها رؤية 

الإلهِ ثم رؤياه ..

لعنة الألوان*..بقلم //..أيمن حسين السعيد

 *لعنة الألوان*..بقلمي..أيمن حسين السعيد



وأَخيراً مَنْ يَدلُّ خُطايَ 

إليكَ!؟

أيُها الصَباحْ..

مَنْ يُنسِقُ التَسَّابيحَ !؟

الثَلاثٌ وثَلاثُون فِي يَداي

أنفقتُ كَثيراً مِنَ الحَياة

كَثيراً مِنَ الشَّقاءْ

كَثيراً مِنَ الكُتُبْ

حَتى وجدَتني فِي وطَنْ النَفَقْ

أيُها الصباحُ .. نَفسُ الألوانْ

أَراهَا تحتَ عرشَ السَّماء

 بِالغُيومِ المُلبدَّة التقَاسيم

الأَبيضَ والأَسودَ والرمَادِي

وَ كُلُّ أُولئِكَ يَقتَرفونَ الإثمْ

يَقترفونَ الخَطأ

بِكراراتِ الخَطأِ تِلوَ الخَطأ

فَهمْ لَعنةُ الضَلالِ ونَذيرُ الشؤمِ 

وأَعلَى دَرجاتِ الخَطرْ

فَتِلكَ الأَلوانٌ لَنْ تَصلَ بنا

إلى نهاياتِ النَفقْ

 فتلك الألوانُ 

لَا سَلامَ فيها رَتَقْ

#أيمن_حسين_السعيد

٢٣نوفمبر٢٠٢١

وضاع الكان والخبر بقلم //جاسم محمد الدوري

 وضاع الكان والخبر


                           جاسم محمد الدوري 


لماذا كلما يشح الغيث

وينحبس عنا القطر

تأخذني الظنون

ساعة اشتياق اليك

والمسافة بيننا 

تصير أكبر...أكبر

وحين يباغتني 

الحنين اليك لهفة

يحكم بينا القدر

لكن ذاكرتي البليدة

تظل زاخرة بالتمني

وتحمل احلامنا بظلها

حتى وان طال السفر

فالحب لاتنتهي صلاحيته

الا اذا زارنا الموت

واختصر ايامنا

بالرحيل  طويلا

 واغتالته عمدا

من بيننا  سنين العمر

فما بين حين... وحين

يولد في سمائنا

من خلف الضباب

بنوره القمر

فقد تضيع السنون

ويأخذنا الحنين 

لكن السماء ابدا

لا تشح بالمطر

ويبقى التمني

بعيد المنال

ونركض خلف السراب

حتى يضيع منا الاثر

وانا... وانت

رغم  هذي السنين العجاف

ظل خيط الرجاء بيننا

لكنني ما زلت

في حيرة من الامر

والمنايا كثيرة

وتحيط بنا

من كل حدب وصوب بالخطر

فكيف الوصول اليك

ونحن يحكمنا القدر

من بعدما ضاع منا

كل ذاك الود

وضاع الكان بيننا والخبر

يا رب بقلم :// ماهر اللطيف

 يا رب

بقلم : ماهر اللطيف

طلبت مني ذات يوم مرافقتها إلى المسرح لمشاهدة عرض مميز ومشكور من طرف جل من شاهدوه ، واقتنت لي معها تذكرة في المقاعد الأمامية وكأننا من كبار القوم أو مثقفيها ونحن لا نعرف من الكتابة غير نقل أسمائنا وفي بعض الأحيان تسجيل الأعداد من واحد إلى عشرة.

كما اشترت لي ملابسا جديدة جد أنيقة لم أعتد على ارتدائها بما أنها معدة لمثقفي وكبار القوم لا لعامل يومي يرهق ويتعب من أجل توفير خبزة أو نصفها ليأكلها مع حبات من الزيتون وبعضا من الزيت حين أحصل على مزيد من المال...

فكانت تحاول أن تجعل مني شخصا مهما ولو لبعض الوقت عساني أهتم بنفسي واستقيم واقفا من أجل الاقلاع والانطلاق نحو تحدي المشاكل والصعاب عوض الخنوع والاستسلام ، تحفزني و تشجعني على الوقوف بعد كل سقوط لانهض وانفض عن جسدي العليل كل غبار واجعل منه نقطة بداية نحو النجاح بعد الغرق في الفشل، تمد يدها لتنقذني من وهني وعلتي التي انتقلت من جسدي إلى ذهني وعقلي الذي تصخر حتى لم اعد اشعر به...

وجاء اليوم الموعود لما ارتديت "قشرتي الجديدة" وعطرتني بأفوح العطور وقبلتني من جبيني قبلة قوية زعزعت ذاتي وأرجعتني إلى أمس بعيد حين كنت صغيرا أنعم بدلال والدي وعطاياه وهداياه ، حين بجلتني أمي عن بقية أفراد العائلة ولم احسن استعمال ذلك متى حدت عن الجادة وهربت من مقاعد الدراسة شيئا فشيئا ولم أجد من يردعني حتى وجدت نفسي خارج هذه المقاعد مرفوتا ، فبحثت عن حل وجربت العمل مع هذا وذاك هنا وهناك ولم أفلح في تعلم مهمنة معينة إلى أن تهت وضعت وأمسيت نموذجا للفشل والغباء والسقوط المستمر ، في حين نجح أفراد عائلتي وتجاهلوني كما تجاهلتهم لما كنت في نعيم جناحي والداي الذين توفيا فجأة...

ومازلت تحت وطأة هذه القبلة التي طارت بي في عالم الذكريات حتى ارجعني صوتها العذب إلى الواقع وهي تقول بصوت رقيق وحنون:

- لنتوكل على الله ونقصد هدفنا

- (وانا متردد وغير مقتنع بما أقوم به) لنتريث قليلا ، لما لا تذهبين بمعية صالح أخيك؟

- (ضاحكة وساخرة مني) إلى متى ستبقى خائفا ومترددا؟ 

- (مضطربا) لست خائفا في الحقيقة لكني مترددا من ولوج مكان وعالم لا أعلم عنه شيئا

- (مقاطعة) وهل تعرف الحياة وما تعطيكه كل يوم؟

- (مستغربا) لا بكل تأكيد

- وهل تعرف ما يهديك القضاء والقدر؟

- لا

- إذن ، انهض واترك هذا الخمول والتقاعس؟ انهض وسر مع السائرين فالحياة لا تنتظر المستسلمين

- لكن...

- (مقاطعة) لا تستدرك ، قم وتوكل على الله، اكتشف كل شيء وافشل، لا تفهم ، لا تفقه شيئا ...، هذا غير ذي بال ، المهم أن تنجح فيما بعد حين تصر على السؤال حين لا تفهم وتحلل وتناقش لتفهم وتنقد فتخطط قبل أن تنفذ

- لا أستطيع

- (مقاطعة) لا تقل لا أستطيع ، فهذه أسلحة الفاشلين يا أبتي ، هذه ترهات يلجأ إليها من يريد الفشل

- لا أريد الفشل ابنتي ، لكني لا أعرف كيف انجح من صغري

- (ضاحكة وماسكة بيدي) لا تخف أبتاه ، توكل على الله واتبعني رويدا رويدا وحاول تقبل ما أقوله واعلمك إياه وستجني نتيجة لم تتوقعها غدا بإذن الله...

وفعلا ، وبعد فترة زمينة قليلة تحولت من إنسان فاشل إلى إنسان ناجح -ولو نسبيا- ، ومن متقاعس إلى عامل ، ومن مستسلم إلى متحد ومصر على النجاح سلاحي في ذلك "يارب".

للمعّمدةِ بعطرِ الكبريتِ سلام بقلم //خضر شاكر

 ** للمعّمدةِ بعطرِ الكبريتِ سلام**


لأنكِ ذاك الوعد

الذي خبأته في مبسمها نجمتك

ولأنكِ تلك السحابة رفيقتي

التي لازلتِ تقطر الندى 

على يباس آمالي

وتغسل غبار العذابات

عن ملامحي

أسير نحوك وقبلتي

حنين لك أتعبني

أرسمك كل ليلة

قصيدة بثوب المجاز

وفي الصباح أنثر حروفها

لآلئ لفجرك

أيتها الغارقة في عطر حضورك

وتفتح بياض لوزك

وصدىً لدندنة ريحُكِ

وهي تدغدغ وجه وسادتي

تنثرين رحيق الزعتر

على مناديل العودة

وتنزعين حداد الأماني

من ستائر الإشتياق

صباحُكِ ورديٌ الانامل

وأنت تفككين قيود لهفتي

وتطرزين سطور الحب

في قافيتي

وتغلقين بوابات الحزن

وتفرشين دروب العشق

بأخضرار الخطى

لتروي فم الجرح من ينبوعك الأزرق

ويهدأ نبض الحنين

بعد فراق أدمى مقلةَ السنين


خضر شاكر ......✒