مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
كيف هنت عليك؟!
تجلدني ذاتي و الذكرى
كل يوم بسؤالها
تختفي الإجابات
لا يبقى سوى
عَبرة و عِبرة
و لوم لا ينتهي
و عيون زائغة
بين الوجود
لعلني اعرف كيف
لكن
لا مجيب
لا مجيب .
مجدي أحمد إمام
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق