الأحد، 7 فبراير 2021

باقات شعور بقلم // أحمد الشرفي

 باقات شعور


وتحيطني بحنانها

كالطفل في أحضانها ..

.. ترعاني

وتطوف بي كفراشة

عشقا تلاعب بالهوى..

... أغصاني

وتهب بين جوانحي

عطريعانق عابق...

.. وجداني

يطفو على موج الشعور ...

.لحسنهافي مقلتي ...

. سحر وفي

روحي الثمالة عذبة ...

...تلقاني

وكأن حلم ..

حط من قزح له

وقع الغرام معانق....

.. احضاني

ومحلق فيها...

... أحس مشاعري

كنوارس تصطاف في ..

...شطئاني


وعلى هدوء...

..بالهدوء جمانها

يتلو شذاه على ربيع ...

..جماني

ويرتل الأنفاس

دفء شعورها

قبلات عشق لحظة...

... الهذياني

ومن النجوم 

شواهد لغرامنا

بمساء احساس  لنا...

.. روحاني


تلك الأناقة 

في حضور جمالها

تطل من زحل 

يغازل حسنها..

.. أجفاني

زهرية الألوان

ترسم روحها

بمشاعري اجواءه...

.. نيساني

وقطوف شعري 

من حدائق حسنها

باقات عشق أحرف...

... ومعاني

نُسجت بنبض غرامها

للعاشقين معاطف

للدفء عند تزايد...

... الخفقاني

ومن الشعور

ملامح لغرامنا

لتنشق الأنفاس .....

....والوجداني

هذا شعور غرامنا ..

..وحضوره

في العاشقين جداول

وفي القلوب شعوره...

 الرياني


بقلم

احمدالشرفيباقات شعور


وتحيطني بحنانها

كالطفل في أحضانها ..

.. ترعاني

وتطوف بي كفراشة

عشقا تلاعب بالهوى..

... أغصاني

وتهب بين جوانحي

عطريعانق عابق...

.. وجداني

يطفو على موج الشعور ...

.لحسنهافي مقلتي ...

. سحر وفي

روحي الثمالة عذبة ...

...تلقاني

وكأن حلم ..

حط من قزح له

وقع الغرام معانق....

.. احضاني

ومحلق فيها...

... أحس مشاعري

كنوارس تصطاف في ..

...شطئاني


وعلى هدوء...

..بالهدوء جمانها

يتلو شذاه على ربيع ...

..جماني

ويرتل الأنفاس

دفء شعورها

قبلات عشق لحظة...

... الهذياني

ومن النجوم 

شواهد لغرامنا

بمساء احساس  لنا...

.. روحاني


تلك الأناقة 

في حضور جمالها

تطل من زحل 

يغازل حسنها..

.. أجفاني

زهرية الألوان

ترسم روحها

بمشاعري اجواءه...

.. نيساني

وقطوف شعري 

من حدائق حسنها

باقات عشق أحرف...

... ومعاني

نُسجت بنبض غرامها

للعاشقين معاطف

للدفء عند تزايد...

... الخفقاني

ومن الشعور

ملامح لغرامنا

لتنشق الأنفاس .....

....والوجداني

هذا شعور غرامنا ..

..وحضوره

في العاشقين جداول

وفي القلوب شعوره...

 الرياني


بقلم

احمدالشرفي

وحي الحب بقلم //أحمد الأبيض

وحي الحب

__________

لن تمنعي عني الوحي ،

 لأن وحي الحب لا يمنعه الغياب


أنت محفورة علي جدران القلب

 ونقشتك في كل كتاب


يغيب الجسد ويهرب كما يشاء

 فأنا عاشق روحك بلا أسباب


تمنعي  كما تشائين ، جائز لأنك

 لا تعلمين لهفة الأحباب


تعمدت الصمت لكن قلبي

 يجبرني أن أبوح فالصمت عذاب


وكيف لا أكتب عن تلك العيون

 وعن الشعر المنساب


مهرة جامحة ، أروضها بكلماتي

 بكل حب لتنال الاعجاب


وشفاه كما شفاه الحور ، تجعل

 أبيات من الغزل تنساب


كلما اشتقت إليك حبيبتي

 كتبت عن شغفي في الغياب


أحمد الأبيض

بقلم أ. فاطمة المخلف / دارسة نققدية لقصة الأديب مديح صادق /حب على الجليد


 دراسة نقدية 

بقلمي فاطمة. المخلف 

لقصة الكاتب العراقي مديح صادق 

  قصة قصيرة من الحجم المتوسط،

 تحكي قصة أستاذ جامعي عراقي

 يدرس في ليبيا حسب ما ظهر في

 القصة وطالبة جامعية متأججة الحلم تعشق استاذها الذي كان سببا لتميزها

 الدراسي وكانت سببا لوحي الشعر له 

حب لم ير الشمس بل بقي طي كتمان قلبها .وبين دفتي ديوان شعره. 


لذالك ..

اجاد الكاتب وبنجاح .حيث حدد 

 $المكان بلد عربي وغاليا طرابلس   

 $ الفصل شتاء 

$لان الزمن عصر حروب وكوارث وغربة وتهجير 

$مجموعة احداث تجري على مدار  

بضع سنين

 إجابات جاءت في متن القصة سردا جميلا اجابت عن اسئلة في مخيلة القارئ .

متى ?

وكيف ?

 ولماذا ?

جرت ..


العنوان كان --- حب على الجليد --

عنوان لافت شيق لم يفضح ما بداخل القصة بل كان مشوق للاستمرار في القراءة 

خدمه موضوع القص بكل جدارة 

متن القصة ---

السرد الذي اختاره الكاتب سرد على لسان الشاهد الواصف لحالة. الفتاة. ووصف ما يخالج نفسها من مشاعر واضافة. الى شرح عن حيثيات القصة بكل تفاصيلها 

-

الابداع هنا في السرد جاء بتلك القفزات البهلوانية الجميلة التي ينقلك الكاتب بها من واصف حالة الفتاة الى 

الحوار الذي تتحدث به بطلة القصة شخصية الحبيبة ..وهي تسرد وتشرح مالئة جعبة القارئ بالمعلومات عن الأحداث وسيرها… 

هنا ظهر تميز الكاتب وإبداعه طريقة سلسة سهلة باسلوب متمكن بالانتقال والتحليق ثم الهبوط لنفس النقطة .


الشخصيات هي 

شخصية الأستاذ الجامعي المفروض هو الحبيب بمخيلة الفتاة ،

والفتاة التي هي وحي للأستاذ الجامعي بجنونها الشبابي وجمالها،

مع ذلك جاءت جمل الكاتب قصيرة 

معبرة .


جميلة خدمت غايته بايصال ما أراد من معلومات أراد إيصالها ومن أفكار أرادها أن تصل للقارئ 

*الحرب في العراق وكيف دهورت الأحوال في بلد هو مهد للحضارة 

وشمس حضارة لكل البشرية بما حملته حضارة بلاد النهرين .


*صفات العراقي الذي يتميز بها جاءت على لسان الفتاة واصفة استاذها 

      [ العنيد، المكابر، ملءَ جوارحي]

الهدف السامي الذي اراد ان يرسله ..هو *الحب الذي،هو سبب المعجزات   والعطاءات في الكون 

الأمل ..الذي،يجب ان يتمسك به الانسان لانه يصنع المعجزات به في حياته ويخلده 

نهري الفرات ودجلة الذين يشكلان شرايين واوردة كل عراقي ..ورمز للخلود وتحقيق الاهداف عنما قالت الفتاة علئ لسان الاستاذ الجامعي

{  العنيد، المكابر، ملءَ جوارحي]


هولاء 

العراقيون الذين انتشروا في اصقاع العالم يحملون… اسلوبهم المميز… ختمهم الحضاري لشخصية ابن الرافدين بالتعامل الذي رمز له الكاتب في محاضرة علم الأسلوب… 

العراقي المليئ بالحب راح مهاجرا ومغتربا .هجرته الحروب والنكبات لكنه بقي يحمل في جعبته ..الحب يوزعه بكلامه الجميل المملوء في حقيبته ..في فكره وثقافته…

 [عندما يُحبَس الحبُّ تحلّ الكوارث]


[كلّ رهان خاسر إلا الحبّ؟ ألم يضرب مثلا: دجلة والفرات، وكيف تعانقا بعد فراق؟. ]

استخدم الوصف الرائع والتشابيه البديعة باسلوب فني متقن ..

وصف الفتاة وهي تستعد للقاء الحبيبي وصف كانه فنان يرسم ويلون علئ لوحة فنية ..مستخدما الألوان. 

- أحمر- أسود- ذهبي 


{آخرها باللون الأحمر موشح بالأسود قد لف الجسد الفارع الذي زاده بهاء طوق ذهبي عانق أخيه، أساور، وأقراط تراقصت حول المعصمين]

اما التشابيه التي كادت ان تصبح مجسدة لدقة. التشبيه والوصف 

[عواء الريح الذي يشبه اختلاط نشيج الغابة بعويل ذئابها هو الذي أقضَّ مضجعها] ----{ لم تغمض الجفن منذ أن ودعت آخر خيط للشمس حتى استقبلت أول خيوطها،]


كانت الطبيعة التي اثرت بالكاتب حاضرة 

دجلة والفرات .طاير . محلق .فضاء .شلال يفجر الصخور .اثبت انه ابن بييته التي اورثته الإبداع 

المح الكاتب لبعض العادات التي قد تكون معيقة للحب والزواج 

[ أجنبي وقومي لا يصاهرون الأجنبي]


رسايل انسانية كثيرة ارسلها الكاتب أثبت فيها الرسالة الانسانية التي يجب ان يحملها الكاتب للمجتمع كي يكون مصلحا وعاملا من عوامل التغيير الايجابي الذي،يسهم في نهضة مجتمعه .وكيف يحمل الاديب هويته وشخصيته كانسان ممتاةلئ بالحب ويملأ العالم حبا .يكافح الحروب والكوارث بما يحمل من سلام الحرف ...حمل الحب وكان سببا لنجاح وتميز طالبته من خلال اسلوبه وما حمل من صفات 

أبدع الكاتب عنوانا وسردا في المتن وخاتمة خدمت عنوان القصة .

 فالحب على الجليد يبقى متجمدا لا يغادر جدران التجمد… 

 بالكاد هي تشكل حلما انتج شاعراً .

ابدع الكاتب وارجو ان اكون قد سلطت الضوء على مكامن الجمال بدراستي النقدية هذه .

فاطمة. المخلف .سورية 

2021/1/13


قصة الكاتب 


موعدٌ على الجليد... قصَّة قصيرة.

بقلم مديح الصادق...

لم تكن رشقات المطر الخفيفة على زجاج نافذتها المُطلَّة على الشارع العام سبباً في مغادرتها السرير، بل لم يكن عواء الريح الذي يشبه اختلاط نشيج الغابة بعويل ذئابها هو الذي أقضَّ مضجعها، ولا صوت مؤذن الفجر من المسجد المجاور بحشرجته وحباله المتقطعة، لاهذا ولا ذاك؛ فهي أساساً لم تغمض الجفن منذ أن ودعت آخر خيط للشمس حتى استقبلت أول خيوطها، أعلنت الحرب على النوم، فلَيل الشتاء بطوله لم يكن كافياً لمستلزمات اللحظة الحاسمة المنتظرة، وجبة العشاء مع الأسرة ليست أمرا مُهمِّاً، التلفاز برامجه تافهة مُكررة، جلُّها لخطابات القائد، مباراة الشطرنج مع الوالد أُُلغيت، رغم أن الساعات مرت ثقيلة كضيف ثقيل يجثم على صدرها في لحظة هي فيها بانتظار من تحب، إلا أنَّها استطاعت أن تنجز فيها الكثير مما خططت له، في شعرها جرَّبت أشكال التسريحات حتى استوقفتها واحدة طويلا أمام المرآة، عشرات الفساتين آخرها باللون الأحمر موشح بالأسود قد لف الجسد الفارع الذي زاده بهاء طوق ذهبي عانق أخيه، أساور، وأقراط تراقصت حول المعصمين، رشات عطر تذيب قلوب الرجال المتجبرين.


جيئة وذهابا تقطع الغرفة، كواحدة من مستعرضات الأزياء، ما أن تصل الباب حتى تستدير بسرعة نحو المرآة، كتفيها تهز مرة، وردفيها مرة أخرى، أنغام أغنية أعادت سماعها للمرة العشرين، العالم أجمع في قبضتها اليوم، ملكة سلطت على نساء الأرض، جنون هو الحب ما بعده جنون، شلال هادر يفتت الصخور، ويبعث الحياة ْْوالأمل، طائر محلق في الفضاء لاتحدّه مخافر ولا عساكر، أتعلمون لماذا تصنع المدافع؟ لماذا يجوع الفقراء؟ لماذا ترسم الحدود بين البشر؟... عندما يُحبَس الحبُّ تحلّ الكوارث، وعندما يختفي يفنى الكون، كلُّ شيء جميل هو الحب.


لا أدري من أين يأتي بالكلام الجميل، أيخرجه من حقيبته؟ كان ذلك آخر ما قال في محاضرة علم الأسلوب، حين قصدتُ إحراجه بسؤالي التافه: ما علاقة الحب بعلم الأسلوب؟ ويومها أدركتُ كل الأسرار، العالم ما زال قائما لأن نبع الحبّ لم ينضب بعد، لله درُّكم أيها العراقيون، أهكذا تفهمون الحياة وتفهمون الآخر؟ وهل يصدِّق عاقل أن بعضكم يذبح بعضاً؟ مستحيل، لا أصدق، مستحيل، قرأنا في كتب التأريخ عنكم، وكيف صنعتم الحياة، واليوم إلينا أقدامكم ساقتكم، قسراً هاجرتم، هأنذا في شخص أستاذي أراكم، أحبُّكم، أحبُّكم، وأنت أيها الأستاذ العراقي العنيد، المكابر، ملءَ جوارحي أهواك، وأعشقك، مهما عنك قالوا: أجنبي وقومي لا يصاهرون الأجنبي، طالبة أنا وأنت أستاذي، تكبرني كثيراً في السن، لك زوجةٌ وبناتٌ، قاسٍ أحيانا عند الجدّ، لا يهمّ... أهواكَ، أهواكَ، أهوااااك...

آه، كم تألمتُ، آه، كم من ليال سهرتُ، من يومها، السنة الأولى، اليوم الأول، المحاضرة الأولى بدأ المشوار، من يومها كان نصيبي الامتياز؛ لأني أحببت، صدقوني، هذا هو الحب، كتبتُ عنه قصائد، خواطر، ألم يراجعها معي على انفراد؟ علاماته لايفقهها إلا الراسخون في الحب، ارتخاء الجفون، ارتجاف الشفتين، اهتزاز الجسد، دوران الأرض تحت القدمين، نسيان الكلام، وأشياء أخرى لا تقال...


ما بيدها أزاحتْ دون اكتراث، نحو النافذة هرولتْ بلا شعور، كان دويّ تصادم مركبتين قويا جداً، يا ألله، من كل مكروه احفظه، أبعد عنه الشر، وعداً لي قطعَ اليوم، وأقسَمَ إنه سوف يبوح، يبوح اليوم لي بسرٍّ عظيم، سرٍّ طواه مذ عرفتُه طالبة خجولة، وهأنذا اليوم- بإشرافه- معيدة في القسم، اليوم، أخيرا سينحني صاغراً، مُعترفا بحبِّه لي، وسوف أحتمي بالقاضي، فمذهبُنا يشترط حضور ولي الأمر في عقد الزواج، وإن تجاوزت الفتاة سنّ الرشد، ألم يقلها هو: كلّ رهان خاسر إلا الحبّ؟ ألم يضرب مثلا: دجلة والفرات، وكيف تعانقا بعد فراق؟.


الشبَّاك ظل مُشرعاً، سيأتي ملاكا طائراً، يحطم الأسوار، ويحملها إلى هناك، لأرض الرافدين، إنه الحلم قد تحقق اليوم، رنَّ المنبِّه، الثامنة، ساعة الصفر، حملت حقيبتها، هرولت، الباب ظل مُشرعاً على مصراعيه، لم تلتفت، هاهي على الرصيف، ها هو قادم، سيارته بالمحاذاة، سيفتح الباب وننطلق، وتبدأ الحياة، تسقط الحدود، تُحرَق الكراسي، ألم أجزم بأنَّ الحبّ هو الباقي، الحقائب فوق السيارة قد رُصفِت، لابد أن تذكرتَينِ من طرابلس الغرب إلى بغداد قد حَجزَ لنا...

يداه ترتجفان، فتح الباب مُتردداً، الرباط نفسه الذي أهدته إياه يوم التخرج، نفس البدلة السماوية التي رأته فيها أول نبضة حبّ، أول يوم، السنة الجامعية الأولى.

لم يفتح الباب، كحلمِها لتركب...

ناولها مُسوَّدة ديوانه الشعري (قصَّةُ مجنونَين)...


الصفحة الأولى: الإهداء..


أُهدي نبضاتي إليها... تلكَ المجنونةُ


التي أيقظتْ في داخلي شيطانَ الشِعرِ


فكانَ أجملَ حلمٍ في حياتي...

⚘لأنني اهواك بقلم // جوني العيا

 ⚘لأنني اهواك ..

صرت احب السهر..

ومناجاة القمر..

وممن يدرسون جريان الكواكب بالمجرات..

وحالة الفناء..

لأنني أهواك ..

صنعت نجمة ..

وزرعتها في السماء..

ووزعت العشق على كل مافي جسدي من أجزاء

لأأنني أهواك ..

اتخذت الحب منهاجا"أدرسه للعشاق..

وابتعدت عن نهايات قصص الفراق.

لأنني أهواك..

كتبتك شعرا"..

ونظمتك في دفتري قوافيا"

يجيدها العشاق لحنا"وغناء..

لانني أهواك..

صارللقلم عنوان ..

وللشوق مكان..

صارت الدنيا تتنفس..

والحكايات تولد على شفاه الوله تراتيل سخاء..

لأنني أهواك..

لأنني أهواك..

اصبحت أتلذذ في هذه الدنيا بالبقاء..

جوني العيا

يا زماني بقلم// حسن المداني

 يا زماني

                   شعر / حسن المداني 

عش  سعيدا يا زماني

في شموخ  غير  فان

دم  عزيزا  مشرئبا

مثل صرح في العنان

يا زماني يا  قصيدا

قد تحلى  بالتفاني

يا قريبا  من  فؤادي

يا رحيقا في لساني

يا صديقا لي وفيا

دم لي وحيا في مكاني

في كلينا  روح  عزم

تفتدينا  كل  آن

وهي أغلى  من كنوز

أو  بنوك  أو  مباني

في  يدينا  ورد  حب

قد  تندى  بالاماني

والصفات  الغر  فينا

طاردااااااااات  للهوان

قاهراااااات  للمآسي

داحرات !!  للشواني

يا  زماني  يا لصيقا

بي ونبضا في جناني

سوف  نبقى روح شعر

في القوافي والمعاني

إن  أتانا  سهم !!. شر

سوف يردى في ثواني

الأحد 7 فبراير 2021 م

دُنياكَ.....مدرسَةٌ بقلم // حسام صايل

 شعر: دُنياكَ.....مدرسَةٌ!!


يمُرُّ كاتب ُ الشعر والأدب بمراحلَ متباينةٍ،من غزارة الإنتاج،

وتتابعه أحياناً......،ومن شُحّه وانقطاعات طويلة أو قصيرة ،عن الكتابة أحياناً أخرى، حسب الظروف المحيطة.

وقد انقطعتُ عن كتابة الشعر فترةً قاربت اثني عشَرَ عاماً،

حيث كانت آخر قصيدة لي قبل ذلك، بتاريخ 26 كانون الثاني

عام 2008م.

إلى أن كتبت بعدها بيتين من الشعر لا ثالث لهما،بتاريخ 17

حزيران من العام 2019م، ولم أجد لدي القابلية النفسية للإكمال والبناء عليهما.....حيث تركتهما على مسَوّدات كتابتي

دون توثيق...!

وعدت للكتابة بشكل اعتيادي في آخر العام نفسه ،حيث كانت أول قصيدة كاملة بعد ذلك بتاريخ 17 كانون الأول

2019م.

وبالصدفة ...وقبل تبييض هذه القصيدة بأيام قليلة، عثرت على البيتين المذكورين أعلاه، تأملتهما واستمطرت قريحتي

التي فاضت بالقصيدة التالية ، علما بأن البيتين الأول والثاني 

منها هما المقصودان .


دُنياكَ......مدرسَةٌ


طالَ الخريفُ ....ومات َ.....اللَّحنُ في وَتَري


تثاءَبَ القحطُ.......في الأوطارِ ......والفِكَرِ !


عَيَّتْ......قصائِدُنا......غاضَتْ............مَنابِعُها


عَقدٌ مضى........والطَّيفُ........... لم ......يَزُرِ


عَقدٌ............ مُثقَلٌ.......بالجَدبِ......يشمَلُني


مالي......مِن اللّيلِ......غيرُ الحزنِ والسَّهَرِ!!


أقضي لَيالِيَّ.........سُهداً..........دونَما سِنَةٍ!!


للحزنِ.......مُلتَحِفاً.....من صولَةِ ....الضَّجَرِ


أقضي لها.......مُبحِراً....من دونِ......أشرِعَةٍ


كالفُلكِ.....تاهت.......بها الأمواجُ في البَحَرِ


تمضي اللّيالي.........كذا.........الأيّامُ بائِسَةً


ما ....من جديدٍ.......يبُثُّ الرّوحَ في العُمُرِ 


ما من جديدٍ.......يُوافينا............بِمُفرِحَةٍ!!


تُعيدُ للنّاي ِ.......لحناً.......ضاعَ من سَمَري!


*.                  *.                 *.          *. 


أبكي على وطني........أم ......حالَ أُمّتِنا!!


والحالُ......لا يقتضي... الإبحار َ في النَّظَرِ


من ليس يعنيه .....هذا الحالُ .....يا بلَدي


وِعاءُ......جِلدٍ.......بلا سَمعٍ..........ولا  بَصَرِ


فهُم......زوائِدُ......كم زادوكَ..........مَنغَصَةً


رَجاؤُكَ..... الخير َ منهُم.......غيرُ....مُنتَظَرِ


عَجبتُ للوغدِ........كم طالَت......مَعيشتُهُ!


وكم.......تُعاجِلُ......للأخيارِ.........بالقِصَرِ!!


دُنياً......وقد.....أُسمِيَتْ......طالت حبائِلُها


للنَّذلِ.......والحُرَّ.......غالتْ....فتكَةُ القَدَرِ!


*.            *.                *.               *. 


بلابلُ السَّعدِ .......جافَت ....غُصنَ قافيَتي


كما.......خَلَتٔ.......غَضَّةُ الأغصانِ مِنْ زَهَرِ!


نضارةُ الغُصنِ ... إن بانَت .....عن الشَّجَرِ


لَسَوفَ......تُودي بِحُلوِ.....الذّوقِ في الثَّمَرِ 


ما نفعُ حَيّ ٍ...... إذا.....أحصيتَ في عَدَدٍ


بلا ضَميرٍ........كما ليلٌ............  بلا قَمَرِ!!


كلُّ امرِىءٍ.........عُنصُرُ الإحساسِ ينقُصُهُ


كَوَردَةٍ.......ليسَ فيها..........نَفحَةُ العُطُرِ


كصورَةٍ......دونَ روحٍ..........دونَما نَفَسٍ


وبعضُنا......منظَرٌ......تَلقاهُ.......كالصُّوَرِ!


فَهُم بلاءٌ.......لنا.......والمَرءُ......مُمتَحَنٌ


دُنياكَ.....مدرسَةٌ.......فاقطِفٔ مِنَ العِبَرِ


دُنياكَ......مدرَسَةٌ.......هل أنتَ مُتَّعِظٌ؟


مَن ليسَ مُعتَبِراً.......عِبءٌ على البَشَرِ


تسعةَ عشر َ بيتاً / البحر البسيط/ رابا


الجمعة 5 شباط 2021م

23 جمادى الآخرة 1442هجرية


حسام صايل البزور

رابا / جنين / فلسطين.

الصورة أدناه من جمال الطبيعة في قريتنا الجميلة رابا

على بعد بعض الأمتار من بيتي.

قاتل الحب بقلم //فاتح سليمان أبو حكمت

 قاتل الحب

قاتل الحب اتاني ياللعجب 

شل مني الفكر بل شل العصب 

مالك ياقلب ااضناك التعب؟

ام طواك الدهر والعشق هرب

انا ماكنت مؤمن بالحسد

حتى صرت اليوم مع حبل مسد

قلتها يوما انت اولااحد

ورفعت رأيتني فوق العمد

اما هذه الايام أشكو من رمد

قاتل الروح امتني بالكمد

لاابالي بعد اليوم مال اوولد

كل همي ألتقي ربي الواحد احد

أشكو همي مالقيت من نكد

بعد هذا العمر ضيعت الرشد

لاتعاند كلنا يرجع ولد

لإقرار ولافرار ان جد جد

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

قلبي لم يكن يتفسح بقلم// حسن هورو

 قلبي لم يكن يتفسح في تلك الساحات

كان يبحث عن ضالته

كانت اشتهاءاته ملزمة به

وهو يجول في أزقة أحيائها

كان القادم بالنسبة له

كهيئات تشبه الحروب

أوكلحظات خيالية كبقع فضائية

تجوب بتسارع فوق صدره

كانت كضحكاته أحياناً

وأحياناً كتنهيداته الصلبة

شفرتها تستعير كدموع لاهبة

تترذذ بالسقوط على أنفاسه

لم تكن تشبه إمرأة عادية

كانت متألقة كسماء

وكانت تتراءى بين الحين والآخر

كنجمات لا تنتمي

الى المجرات  .

: حسن هورو

سوريا

🌴يداي ممتلئتان بالشغف بقلم // سميرة عيد

 🌴يداي ممتلئتان بالشغف 🥀

                  💞💞


إني هنا ...

لا أبرح الأحلام ،

أملأ الهروب بمفردات 

لاتُشترى ...

في ضفائري وجع

لا الحبُّ يرقصُ كما

قالت النّبوءة،

فالرّايةُ مثخنةٌ ،

والفم محشوٌّ بغصّة

أسائل الصّمتَ عن التّراب

عن معاطفه البيضاء

وأذاكر مطلع الشروق 

لعلّني أحظى ببساط الانبثاق..

بالطّريق إلأقرب إلى الفردوس

أجمع أناشيد الأمل قطرة قطرة

أجتهد كي أسبق باعة اليأس

يداي ممتلئتان بالشغف

كعنقود صيفيّ أتدلّى ،

ككوكب مازال يجمع سلال التائهين.

.أُراوِد العبورَ الشّهي

حيث يتثاءبُ النخيل 

 وكِسَرُ السّحاب تفرشُ سماءها

مشبعةً بالنَّسمات الباردة

ابدأ بأغاني العشق

أدّخر المساءاتِ في جيب

السّطور، افسّر الضّوء

ماطاب لي..

وفي غمرة انتشائي 

أكنُسُ الغيم بريشتي،

اتعاطى الشذا مشرباّ

 والظّلالَ مسكناً.

انا اليوم أعانق فرحي

 الموسوم بأفكاري ، 

محراثي معي يدعوني

للبقاء ...نبذر الهمسات

مترعين بالشّعر ، في ذروة

الاندفاع،

نمنح وجودنا للخير 

في مبارزةِ...

 الخاسر فيها رابحّ عبقَ الأرض ،

 يؤجّجنا لهيب السّحر 

فنذيب العتمة والطّريق.


بقلمي سميرة عيد

القُسطاسُ المُستَقيمُ/ الميزان الثاني بقلم //كمال مسعود

القُسطاسُ المُستَقيمُ/ الميزان الثاني/ الحروف .

إِعجاز إلهي/ ما فوق العقل البشري/ كمال مسعود.


في ميزان الحروف الأبجدية العشرة الأخيرة رأيتُ

حكمةً الله في أسم كل حرف وقرانه برقمه الخاص

فسألت نفسي قائلاً :  إذا كان هذا من غير عند الله

فهل يقدِر أساطين علم اللغة ،  وعباقرة علم الأرقام

أن يأتوا بميزان واحد من الموازين السبعة المتتالية

في القُسطاسِ المُستَقيمِ ؟...  


في هذا الميزان حكمة قرانات الحروف بأرقامها :

١ + ٣ + ٩ + ٢ = ١٥ ÷ ٩ يبقى ٦ في كفة اليمين !!.

١ + ١ + ٤ + ٩ = ١٥ ÷ ٩ يبقى ٦ في كفة اليسار !!.


لو أي كلمة من هذه الكلمات العشر زاد فيها حرف 

أو نقص منها حرف لما حصل التعادل ولا استقام

الميزان !!. كما وأحتفظ بسِرِّ الأحرف ( ط ص ظ )

في مواجهة أهل المغالطة والجدل ولكن لا مجال

لأن نغالط في حكمة الله ودقة صنعته جًلَّ وَعَلَا !!. 


بالنسبة إلى الضَمْ ( ثاء + تاء ) في ناحية اليمين ،

وضم ( خاء + ذال ) في ناحية اليسار ، أمر إعجازي 

يتعلق بنظام ملكوت الله نظام فجر الإبداع الروحي 

والتكوين المادي والخلق والطبيعة والعلوم لا يَفْقَهَهُ

الإنسان السطحي !!. ولكن قد يفقههُ ذُوو الألباب في 

حال قَدَّرَ الله لهم الإنتساب إلى المدرسة الهرمية !!.

مدرسة علوم الذاكرة الكونية مدرسة الحكمة الإلهية 

مدرسة توحيد مفاهيم علوم الكون الستة ، المكتوبة

بحروف من نور في ألواح الذاكرة الكونية ،   المُنَزَّلَةَ

في أهرامات مصر القاهرة !!.  بأسرارها المستعصية

منذُ آلاف السنين !!.  نحن في الشرق حفظنا أسرار 

علوم الكون في صروحنا ، ونحن مَن يكشِفُها !!.


                                     الباحث/ كمال مسعود .

نعم بقلم // بسمة أمل

 نَعم...

سرى لناظري طيفه 

فقلت للطيف مهلا !

لعله يطيل في المكوث لعله 

أَحْتَالُ عسى القلب يبرد جمره 

و هل يكتفي القلب بطيفه !

أم يخفف عنه ما به! 

و الوصل جمرٌ 

أشد من جمر بُعدِه

آهٍ يا ويح قلبي من عشقِه

قالو ...

العشق بلاء 

قلت أنا له 

قالوا...

العشق احتراق 

قلت أنا له 

ها أنذا في بلواي و احتراقي 

أشكو منه له 

يا ويح قلبي !! 

يا ربي !!!!

كأنه يحدثني كأنه !!!!

لكأني اسمع صوته ؟!

نعم ، ذا حديثه ....

ذا قوله ...

يا مُحبا علينا بكت عينه 

يا مُغرما علينا انكوى قلبه 

يا مُستهاما انفطرت علينا روحه 

يا عاشقا يصلنا حنينه و انينه 

اتشكونا و الشكوى في الهوى حرام

ذا ذنب في الهوى تقترفه

لو مزق الفؤاد و صبت عليك البلوى 

فالصبر و الصبر و الصبر

و الفرج يتبعه 

بنا حظي الصابر في الهوى

و دقت له طبول الفرح

و بشرناه و البشرى له 


بقلم : بسمة أمل 

7/02/2021

طائرات الغرور المحطمة بقلم // خالد الدسوقي

بقلمي خالد الدسوقي 


العنوان : طائرات الغرور المحطمة


البشر دائما يفتخرون بما يمتلكون من مزايا جميلة تفرقهم عن الجميع وتميزهم عنهم منهم ماقد يصيبه فخره و تميزه بالغرور ومنهم من يصيبه فخره بالتواضع منهم من يساعد بهذا التميز الآخرون فيكون نعمه للجميع ومنهم من يتنازل عن مساعدة الآخرون فينفرد بتميزه لنفسه فقط ذلك الفخر بالتميز يكون أشبه بفخر الصقور الجارحة بقدرتها على الانقضاض وإصطياد فريستها ومهارتها الفائقة في ملاحقه الفريسة قبل الانقضاض بنظرها الحاد تلك الميزات تجعلها تفتخر بما تمتلكه ويفتقده باقي الطيور الأخرى هذا الغرور قد ينتهى عندما يرى صقرا أكثر مقدرة منه بالمهارة كذلك هو الانسان الذى يفتخر بما يمتلكه سواء أكان ذكاءا دراسيا أو ذكاءا حياتيا أو بزوغه في موهبه ما لم يكن بهذه الموهبة أحد بمن حوله فيظل يتباهى بذلك حيثما ذهب جاهلا ماتحدث به الله في كتابه القران الكريم عندما ذكر قصه سيدنا موسي عليه السلام مع الخضر  مبينا بها أنه  لكل ذى علم عليم فمن يظن أنه ذكى  هناك من هو أذكى منه ومن يظن أنه بارع في أمرا ما هناك من هو أبرع منه بذلك لكن من يتواضع ويتعلم من مايكون أبرع منه يكتسب الكثير من علمه فنحن خلقنا لنتعلم من بعضنا البعض 

تلك هي كلماتى التى تفوهت بها شفتاى عندما كنت ماشيا برفقه أحد أصدقائي في إحدى طرقات البلدة أثناء السير إذا بي اشاهد طفلين يقومان بصناعة الطائرات الورقية فشاهدت إحدى الطفلين قد أسرع في صنع الطائره قبل الآخر قائلا لصديقه الذى بجانبه أنه لن يستطيع صناعه طائرة مثلما فعل فقام الطفل الصغير بتقطيع أعواد الخيزران وربطها ببعضها البعض واضعا عليها غطاءا ورقيا رابطا إياها بكتلة من الخيط الكثير الملفوف ببعضه البعض قائلا لصديقه لقد استطعت أن أفعل طائرة مثل مافعلت ليس هناك مستحيل مع من يحاول فطائرتى صعنتها أكثر تماسكا من طائرتك 

فاندهشت انا وصديقي بهذا الفتى كثيرا الذى لم يسيطر عليه غرور صديقه فلم يعتبر الأمر مستحيلا فقام بصنع طائرة ورقية مثلما فعل صديقه المغرور 

فما أغرب هذه الحياه التى يتباهى الأشخاص بغرورهم متجاهلين حقيقه البشر بما يستطيعون أن يفعلوا مثل مافعلو وأكثر 

فما أشبه اليوم بالبارحه فالتاريخ يشهد بأمثالا مشابهه فهناك شخصا مغرورا للغاية أخذه الغرور بنفسه أنه شاه جيهان حاكم امبراطوريه مغول الهند  الذى كانت تربطه علاقة صداقة قوية للغاية بالسلطان العثمانى الشاب مراد الرابع فأرسل مع مبعوثه  إلى السلطان مراد الرابع درعا مصنوعا من عشرة طبقات من جلد وحيد القرن فالمعروف عن هذا الجلد أنه اصلب جلد حيوانى على الاطلاق فظن  هذا الامبراطور المغولى أن درعه من النوع غير قابل للاختراق متغافلا لشخصية وقوة السلطان العثماني الشاب البدنيه التى لايضاهيها اى سلطان عثمانى قبله أو بعده فاعجب السلطان بكلام المبعوث عن الدرع الذى أرسله الامبراطور المغولى فأراد اختباره فأمر إحدى رجاله بإحضار رمحا ليجرب به هذا الدرع فقام السلطان العثماني الشاب برمى الرمح باقصي ماعنده فأحدث في هذا الدرع ثقبان واضحان للغاية امام أعين المبعوث المغولى للهند فاندهش جميع من حضروا هذه الحادثه بما فيهم المبعوث فتحدث إليه السلطان موجها إليه كلماته أنه ليس  هناك درعا لايمكن اختراقه غير إذا كان الرامى غير واثقا بقدراته بمافعله السلطان أمام أعين المبعوث انتهى غرور الامبراطور بهذا الدرع 

فلاتخلو هذه الحادثه من وجه شبه لأخرى مشابهه فما فعله الشعب المصري في حرب اكتوبر المجيدة لايختلف عن ذلك عندما انهو غرور إسرائيل وفخرها بصناعه   سد برليف المنيع الذى صنعه أحد جنرالاتها فسمى هذا السد باسمه فبانهيار هذا السد انتهى غرور اسرائيل به وفخرها امام العالم به 

فرغم اختلاف الماضي متمثلا بارسال امبراطور الهند لدرعه الصلب إلى السلطان العثماني الشاب مراد الرابع واعتقاده أنه لايمكن لأحد اختراقه وفخره به  و صناعه  اسرائيل لسد برليف المنيع وفخرها امام اعين العالم بانه لايمكن تحطيمه و الحاضر متمثلا بالطفلين اللذان يصنعان الطائرات الورقيه اللذان رايتهما أثناء سيرى مع أحد أصدقائي إلا أنه ظهر أن كلا من  الاحداث الثلاثة قد جمعهم شيء واحد فقط إلا وهو أنه ليس هناك شيء مستحيل   .

حواؤنا بقلم // خالد الشيخ عيد

 " حواؤنا "

عجبا ً لزمانّ  تناقضاته  

حولك حواء مُرّة..


وصفوا الرجال فيه بالسادة

 ونسوا بأنك حرّة..


فأنت  سيدة كما  السادة  

ولك في الحب غنوة..


يتغنى بك الرجال ليل نهار 

وفي العلن يخفون غمزةٍ..


من ضلع آدم خرجت تشاطرينه

 الحياة وتحفظين سره..


فوصم الجزء بعيبٍ أو نقصٍ 

اتهام للكل ووصفه..


عابوا  عليك  بأن  جمالك 

 مفرطٌ وفيه فتنةٌ..


ونسوا بأن الله جميلٌ يحب

 الجمال للرجال كما النسوة..


أوصى بك الحبيب ولك في

 الكتاب سورةٌ حرّةٌ..


يرجون حور العين وأنت

 سيدة الحور في جنّةٍ..


وتحت  أقدام  الأم  جنّةٌ 

 وأنت لهم أمّة..


فالمرأة للرجل في كل حين

 كما الرجل مع ظلّه...


ومنقصة المرأة منقصةٌ في

 الأصل وفي صورة ظلّه..


احفظي  عني  ثلاث  تحظين 

 بحب الرجال وجنّةٍ..


سترٌ وحشمةٌ،  طاعة ٌ ومحبةٌ،   

جمال مع همّةٍّ..


تزاحمين الرجال في الخير

 بلا ضُرّةٍ ولا منّةٍ..

أ. خالد محمد الشيخ عيد ( الزاملي ) /فلسطين

فكنت يا أنت بقلم // نبيل شريف

 .....فكنت يا أنت بينها الغائب الحاضر ، فيالحصرتي حين الأحزان قد قوَّضن بين سلطانك قراري ..................منطقٌ أن تعتذر تلتحفُ المَعاذل و منطق كذلك أن لا أقبل عذرك إذا ما لم يصبغه المنطقُ ذاك  فإنّي أراك دون الحظّ تتربّصُ بي الظّنون لغير مساكني تأوي حنينا .......................

..............من لُطف الله بالعباد أنْ رزقهم الرّضا عبادة بينها يحيون السّكينة يجأرون له بالتّوبة بعد أن عافسوا من الظّنون كَدَرا ................نبيل شريف ..

في حضرتك بقلم // عدنان القرشي

 في حضرتك..

كل يستسلم !!

فيرفع عاليا سلاحه!

في رياضك ..

كل يعتصم..

كيما يكتسب منك 

الوجاهة!

فما اروع ماتحملين 

مدللتي

وما اجمل ماتملكين 

غاليتي

من صفات شموخ 

ومفردات سماحه!

نعم هناك في جنتك فقط

اضع زاهيات الحروف .. 

فتتراقص انفاسك حولها 

كما لو انها النقط ..

حتى يبلغ الكلم فيك 

اقصاه 

من بيانات الفصاحه!

فياقومي ..

ان هذه المرأة لي

كما التفاحه ..

ان هذه المبرئة..

ذات عطور فواحه!

واني قد احببتها .. 

رغم اني للساعة 

مامنحتها

كل الذي تستحق .. 

او الذي يوازي ذوقها

الذي وسع مدى الكون 

مساحه!


عدنان القرشي 

بغداد

٢٠٢١/٢/٥

أنا وَ أبي و دِمَشْقُ بقلم // ثريا الشمام

 أنا وَ أبي و دِمَشْقُ


ثُلاثيَّةٌ تَئِنُ 

رحلةُ علاجٍ

ما أتعبني.....

......  

دونَ كَلامٍ

تَفْضَحُنَا رائِحَةُ الألمِ

سيمفونيةُ أنينٍ

يُؤلِمُني صَمتي

.... 

هُتافُ صَغيرَتي

عَبرَ الأثير 

تنقلهُ لي 

ذبذباتُ شَجَنْ

ما أحوجني لها

...... 

وسادتي.... سريري

تَنَامُ الذكريات

فأبكي ضعفي 

صغيرةٌ أنا 

يَملؤُني أبي طفولةً

.....

قمة العرب بقلم //اسماعيل عبد الهادي

 قِمّة العَرَبِ .. 


ضاعت فلسطين

وضاعت كنيسة المهد

والأقصى .. 

كذا ضاع

وقبّة الصخرة

فجأرنا بالعُرْبان ندعوهم

بأن هُبّوا

وأن لبّوا

فأجاءونا سراعاً

ومن كلّ حدبٍ

وصوبٍ نرينهمو (نرينهم) نسلوا

ورأينا غباراً تطاير

مع السماء تعانق طوراً

وأخر .. رأيناه يلتحم

 فتعذّر المشهد

حتّى بِتنا والله

لا نرى الإصبع

وسمعنا صهيل الخيل

تزحف نحونا

وسنابك تهبط فينةً

وأخرى ترى

 ترفع

وصيحات تعالت

لكأنها تزأر

فساعة تخبو وتنحسر

وتارةً ترى

 تُسمع

حتى خالنا بأنّ

الجيشين قد التحموا

وفلسطين ..

لأهلها ردّوا

فلما تطاير الغبار

وانقشع

ورأينا القوم على حالهم

قد بانوا

وقد ظهروا

كالِحاتٌ وجوههم

مكفهرّة

صُفْر

عليهم مُسوح الملوك

وبيض الثياب

قد لبسوا

ومن جميل العطر

قد ادّهنوا

وبعض مشائخ معهم

عمائم سود وبيض

 قد اعتمروا

...

دخلوا إلى غرفة كبيرة

وعلى وثير الفرش

قد قعدوا

وقد جلسوا

وغلّقوا الأبواب بإحكامٍ

والمنافذ كلّها

سدّوا

فأزبدوا ..

وأرغوا ..

وصالوا ..

وكالوا ..

وبعدها جالوا

وأياماً ثلاثاً

لِحاقاً 

وتترى تباعاً

ونحن بالعَراء ..

نن تظر

فخرجوا ووجوههم مُغبرّة

ومُسودّة

وتقدّم منهمو (منهم) شيخ

فتمايل بكلّ ناحٍ

وزاوية

وانتفضَ اااا

وانبرى يحكي

ويتكلّم

ويتتأتأ فينة

و تارة .. يتلعثم

وممّا قاله

وبه بدأاااا

نرفض 

وندين 

وبشدّة ..

الذي حصل اااا

ونشجب

ونستنكر

ونستهجن

ولاءااااات نقولها

على ما جرى

ونعتذر ..

فقمت من بين الناس أخطبهم

وجسمي  لكأنُما تبلّل بالماء والعرق

فقلت جملة

لم أُثَنِّها

على رِسلك

يا شيخ قل لي بربّك

ودُلّني

أين يصرف العذر

واين يصرف الشجب 

وهل يعيدون لي الأقصى ؟!..

وهل تعيد قمّتكم

ببيانكم الذي تليتموه توّااااا

ومئين مثله سبقوا

قبة الصخرة ؟!..


      اسماعيل عبد الهادي

            أبو آمن

سقيت حبيبك من شهدك عسل بقلم // اسماعيل الشيخ عمر

 سقيت حبيبك من شهدك عسل

وأنا بنارك مسجون  ومعتقل

قدمت له كل ماشاء واشتهي 

وأنا ماحصلت إلا على بصيص الأمل

وعدتها أنا أقدم لها أرضا

مزروعة بالقرب من الجبل

فوافقت بعقد مكتوب

مفعوله لا يبطل

وعن حبيبها ماذا تفعل

قالت انا لا أعرفه

وما يربطني به هو العمل

فما هو سوى طالب شهوة

ما يطلبه مني كنت أفعل

أسمعت يا قلبي ما كان ردها

فكيف ترضى الا تخجل

فرحيلنا من هنا لنا أفضل

فما هي إلا بائعة للهوى

فدعها هنا ما تشاء تفعل

فأنا وأنت بفعلها لا نقبل 

فهناك نساء بحسنها

وربمالن يكون مثلها

بل وحتى قد يكن أجمل

فدعنا نعود إلى عالمنا

فالصبر جميل وإن طال 

فهو الرجاء لنا و الأمل 

والأموردائمابخواتمها

وعلينا دوما أن نتعقل

الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

زخات مطر بقلم// سنوسي ميسرة

 زخات مطر .... ؟

مطر... مطر

ونجري إثر حباتها كالصغار

نسابقها ...

ومن يدري ؟

لعلنا نسبق الريح براءة

ونمسك البدر في وضح النهار

لعلنا نفك ضفائرهن

فتغدوا مثلنا يا حبيبتي

... وتطير كالأقمار

مطر... مطر ...

و جوك بارد عاصف

وأنا حبيبتي أمشي

ليراقبني ويبكيني البصر

02

رباه 

كم ساحرا لهذا الكون

دون رقيب

كم هادئا في غياب البشر

راحوا جميعا لدفئهم

وبقيت وحدي 

يدفئني الحب

وتحرسني قصوتها 

وزخات المطر


بقلم : سنوسي ميسرة

الجزائر

دقّة قلب عابرة بقلم // ندى صبيحة

 💜💜💜

دقّة قلب عابرة


تعثرت به

كان تعثرٌ لم أتوقعه

جاء لي

وقال

قد راقت لي حروفك

    شكرته

لكن.....      ......

شعرت بنبضة داخلي

     تعلن عشقه

غريب هذااااا

_ تعجبت من نفسي قلت ماذا يحدث لالا_

وعدت إلى قلمي

   اكتب وأكتب

لكن شيء غريب يحدث

  كان يتنفسُ حروفي بقراءته

فيهبُّ من سطوري عطراً ياسميناً يدهش الجميع

حاولت النهوض

  لكن

محاولاتي كتب لهااا الفشل

ممكن قد راق لي تعثري

أو....  أصابتني لعنة عطره

غريب أمري......ماهي إلّا

            دقّة قلب عابرة❣

دعنا نلتقي بقلم // منى محمد رزق

 دعنا نلتقى ...

خارج ذلك  الإطار

نتوهم أننا على موعدنا السابق 

قهوتي المره كما تدعوها

وقهوتك فاقده الهويه

كما أدعوها

لا تقيدنا عقم المشاعر

لا يكبلنا فتور اللهفه

ننحى الزمان جانباً

ونعتقد أن لم يكن هناك 

زمان رحل

فقط نتحاور 

عن موضعات لم تكن ضمن الأوليات

مجرد سرد للعبرات

نستقيظ من ذلك الثبات

ننفض عنا ثليج 

غلف حتى الكلمات

تسألني ...هل ما زلتي تتناولين قهوتك بنقاء

دون ان يفسدها 

تدخل تلك البلورات

أُصمت برهه....

وتهتز رأسي الصغير

وماذا فعلت لي حتى أكف عن عشقها يوماً

ترمقني بنظره 

عجزت عن تفسيرها

لا أعلم لما ضلت عينيك

مكانى 

تبحث عنى وسط تلك الأشياء

بين قصاصات ورق باليه

بين حروف عقيمه

عجزت أن تكمل سردها 

بين هاله كثيفه من السكون الفارض نفسه عنوه

يخيم صمت أمقته 

 يخبرني أني 

أخطأت حين دعوتك للقاء

تنفض غبار غليونك

وتدعوني لرقصه 

بين الكلمات

لكن تخشي أناملك أن 

تلامس حروفى

تشتاق لتحتضنها

ويفصلنى عنك ألاف 

النقاط 

فواصل وضعت بين الكلمات

فقدت صدقها

تلك الصفحات 

طويت 

لم تكتمل الرقصه الأخيره

وأفترقنا....

على موعد على الفراق

🌼منى محمد رزق

في عتمة الحافلة بقلم // تيسير مغاصبة

 الجزء الثاني من سلسلة 

  (في عتمة الحافلة)

-------------------------------------------------------------


            -42-

           الشرسه


ماذا تريدين..

ماذا تتمنين ..

ماهي أهدافك..

بالطبع حتى انت نفسك لاتعلمين ،


          -43-

       لن أعود(2)


جلسن ثلاثتهن أمامي..في كامل زينتهن ..كانن 

ينظرن بخجل ..ماعداها هي ..كانت الوسطى 

بترتيب الأعمار ..وكانت نظراتها إلي تحمل الكثير من المعاني التي لاتفسر بسهولة،


نظرات تحتاج إلى وقت اطول للتأمل والغوص 

في تلك العيون ..عندما خيل إلي إنها عيون قطة كتمت 

ضحكتي..لكنها وبقدرة سريعة تفوق  قدرة الكمبيوتر 

استطاعت تفسير ملامح نظرتي الأخيرة، وكان 

لابد من إعطاء كلمتي فنظرت إليها بإعجاب أشرت بيدي إليها وقلت:


-هذه ...ماأسمها؟


رد الأب ضاحكا :


-ولو ...هذه ساره .


إبتسم الجميع .. إخوتها ..واخواتها والأب والأم 

إبتسامات ذات مغزى، اما هي فنظرت إلى أخواتها

بتحد وثقة ثم نهضت  وخرجت متوجهة إلى 

غرفتها، لحقت بها الأم ..غابت دقائق ثم عادت 

بأبتسامة مشرقة وقالت :


-إنها موافقة .


*   *    *    *    *    *    *    *    *    *     *    *


سار معي الأب(ابو شادي ) ليوصلني إلى محطة 

الباصات في الطريق طبطب على ظهري وقال 

بعطف:


-مبارك مقدما (عمي ) تيم لكن سارة شرسة وتحتاج إلى ترويض ؟


قلت بدهشة:


-لااعتقد إنها من فصيلة الحيوانات لنحتاج إلى

ترويضها يا عمي، إنها إنسانة .


-لكن انت كشاب هادىء الطباع كان يجب أن تكون 

شريكتك هادئة أيضا لتسير عجلة الحياة ؟


-ماذا تقصد ياعمي؟


- لماذا لاتختار غيرها ؟


قلت بخجل :


-لقد احببتها ياعمي .


ضحك وقال ممازحا:


-الله يكون بعونك..لكن لاتشتمني فيما بعد ..لقد كنت واضحا منك منذ البداية هههههههه؟


-كيف تقول ذلك  ياعمي (انت على رأسي ).


قطعت المضيفة شريط أفكاري عندما تقدمت مني 

وبيدها ورقة وقلم كانت تكتب طلبات المسافرين 

وسألتني:


-هل تطلب شيئا ؟


-كاسة نسكافيه من فضلك .


ثم تابعت طريقها ،عدت للنظر من النافذة محاولا 

إعادة وصل شريط أفكاري من جديد .


*    *    *    *    *    *     *    *     *    *    *    *


نظرت في عينبها وإبتسمت وقلت بحب ومودة:


-أحبك ؟


لكنها كشرت عن انيابها كالقطة تماما وبدأت هجومها: 


-إسمع ..هل تعتقد أن مصافحتك لأبي وصاحب 

العمامة وكتابة ورقة  كل ذلك يجعلك  تمتلكني كشاة ؟


-هل هذا منطقك في الحياة ياحلوتي .


-وماذا إذن أردت مني ..فقط كغيرك من الرجال 

ان اخلع ثوبي وأن اسبقك إلى السرير..وان أقل 

لك تفضل يا سيدي؟


-لا طبعا ..انا أردت إمرأة أحبها؟


ثم اقتربت بوجهي منها وتابعت:


-وتحبني؟


-ماذا ...حب ..ماتلك الترهات..يكفيكم كذب ؟

أمسكت بكتفيها وقلت لها هذه المرة بجدية وحسم:


-إذن إسمعيني لأني لن اكرر كلمة احبك مرة ثانية

بعد أن قلتها لك إلا عندما تغيري أفكارك تلك ..

تغيرينها كليا..أتعرفين لماذا...لأني لن اقولها سوى

لأمراة تبادلني حبا بحب ..وبنفس القوة ..أتسمعين؟


ردت بسخرية:


-لا...لا لا ارجوك هكذا ابكيتني ههههههه.


قطعت المضيفة أفكاري من جديد عندما تقدمت إلي وقدمت كاسة النسكافيه وقالت :

-تفضل ؟

-شكرا.

                   -44-

                    هدنة


المرأة التي لاتنطق كلمة الحب ،هي المرأة الرومانسية الحقيقية .


(وللقصة بقية ...)

تيسيرمغاصبه

7-2-2021


هايكو بقلم // توفيق ابو خميس

 يَا لِرَوْعِةِ النَّجيل ؛

حِينَ لَا أَرَى بِعَيْنِيّ 

الأعْشَابُ الضَّارَّة !


#توفيق_أبوخميس 

07-02-2021

مخاض العمالقه بقلم // شاكر محمد المدهون

 مخاض العمالقة------------؟

ياسادتي

قد أمطرت ظلمة الزيف وهما

فأغرقت أيامنا والسنين

وأهلكت في غيها سبح العقول

وما أبقت لنا يقينا وتسربت أحلامنا

لغواية وما عادت لنا أحلام تجمعنا

ماعادت الأيام تعرفنا ولا ماضينا

ودماؤنا نزفت أخوتنا وما ارتوت سيوف الغادرين

ما شبعت أرض توحدنا من لحمنا

وما ارتوى التنين

ياسادتي كل السيوف قبلتها اجسادنا

وما شبع الليل من انيننا

كل سيوفنا تكسرت وإنحت أمانينا

وروضت خيولنا والقلب اغرقه دمعه

يتلون كل فكر ظالم ونردد

من خلفهم آمين

ياسادتي هل ذلنا لايكفي لقوتنا؟

نعطيهم الطاعة عن ولاء

ويعطوا ضعفنا السكين

ياسادتي ألم المخاض مزلزل

وبعده تشرق شمس الكرامة

متى يتمخض العملاق

لينجب لنا وطنا أمينا؟

----------------------------------

شاكر محمد المدهون


عاشق الروح بقلم// سلمى رمضان

 عاشق الروح..


يا عاشقا للروح أخبرني  كيف السبيل لكي أضع  لرؤياك حد. 


حبك  تغلغل داخلي وأضحى متفشيا كمرض فتاك يهد . 


طيفك يحلق  في خيالي يطاردني  ما دهاك دائما محتد.


ألهذا الحد العشق يدمر حياة العشاق دون إدراك للجد.


أناجي  القمر  في الليالي والعين لا تفارقها الدمعة ولا ترتد. 


يا ساكن الفؤاد رحماك على قلب إصطفاك من بعد جد وكد.  


 أكتب  حروفي من دهاليز الغرام المختبئة عن الأنظار للغد.


رغم  إدراكي ان عشق الروح ليس له حد أريد ان لا أعطيك وعد. 


سأبقى أراك في  الحلم واطوف في غرامك  إلى ابعد حد.  


بقلم الأستاذة سلمى رمضان/لبنان


المذاهب الأربعة بين التقليد الأعمى والاتباع عن دليل بقلم // محمد أسعد التميمي

 المذاهب الأربعة بين التقليد الأعمى والاتباع عن دليل


وأئمة في الفقه هم تيجاننا

فوق الرؤوس إلى الدليل دعاة


لم يرتضوا التقليد بل قالوا: خذوا

ما صح أن قد قاله المِهداة


فتوى الأئمة عن تقى وديانة

لكنّ بعضا ما اعتراه ثبات


هم مثلنا بشر يعرّض للخَطا 

وللاجتهاد ستكتب الحسنات


قد يحكمون على  الحديث بصحة

وعليه تبنى منهم الكلمات


وتجيء أخبار لنا من بعدهم

أنْ في الحديث تبيّنت عِلّات


فهنا يرد كلامهم لا عن هوى

بل عن دليل قد رواه ثقات


والرد ليس منقّصا من قدرهم

بل ذا معلي القدر يا فتوات


وهناك فرق بين قول أئمة 

هم قائلوه هدى به وعظات 


وكلام منتسب لمذهبهم أتى

من بعدهم. في قوله شبهات


كم من أتوا يتقمصون لمذهب

وسبيلهم شُبهٌ ومبتدعات


كم ممن انتسبوا لها بخباثة

ولهؤلا الأشرار معتقدات


أنا مذهبيٌّ للأئمة كلهم

فالحق مما عندهم  يقتات


لكن بربك هل يجوز لمن درى

زلاتهم أن تؤخذ الزلات


لم يطلب الرحمن تقليدا لهم

بل باتباعٍ جاءت الآيات


إن الجماعة رحمة في ديننا

وبذا التفرق جاءت الويلات


ليس الخلاف برحمة فارعوا لذا

لم يرحموا من في التنازع باتوا


بالفرق بين مقدّر ومقدس

يدرى الهدى والدين والرحمات


محمد أسعد التميمي

القدس فلسطين

طيور السلام بقلم // رجب عبدالله عبدالعزيز الفخراني

 بقلم  / رجب عبدالله عبدالعزيز الفخرانى 

  (( طيور السلام ))

عندما أجلس على النهر 

وانظر إلى الفضاء 

وأرى حمام وعصافير

تطير وتحلق بالسماء 

فرحة بالحرية والضياء 

ترقص وتستنشق الهواء

تكتب قصيدة الحياة 

بسلاسل ذهبية 

وحروف من نور

كتبت بالضوء وبالعبير 

برائحة كل انواع الزهور 

تعالوا معى إلى دنيا الحبور 

نرسم الفرحة بالنور

ننقش الصخر أفراح وسرور 

ونشرب من ماء النيل النمير 

ونغوص ببحر العشق ونعوم 

تعالوا معى لنفتح نوافذ الذكريات

ونتذكر منها كل مافات

ونحرق جميع الالام والعذاب

تعالوا ندق على أبواب النسيان 

ونمر على وادى الذكريات 

ونزيل عنها غبار الأهوال 

و نجمع نخيل ألأفراح

ونقطع شجر الأحزان 

ونزرع بالخير البستان

تعالوا معى إلى مدينة الأحلام 

حيث يعم الخير وينتشر السلام 

والطفل يلعب ويمرح فى وئام

افتحوا نوافذ قلوبكم للحياة

استنشقوا الحب هواء 

استنشقوا الأمل عطاء 

أرضعوا الوفاء للقلوب شفاء 

وأعجنوا الأخلاص حناء

تعالوا نغلق نوافذ السعير 

حيث عالم مسمم العطور

مسمم الأفكار والشعور 

تفوح به الرياح والأعاصير 

ينتشر الضلال والغرور

والارض تنبت كافة الشرور

ققج إغراء بقلم// حبيبة بن عمران

 ق.ق.ج


"إغراء"


استرق نظرة إليها، أقامت الشياطين حفلة عرس برأسه، تعوذ من فتنتها، نظرت نظرة إغواء واستمالة، ابتلع إيمانه ونحر تقاه، غاص بنارها، آمن بأسطورة آدم، ترك الجنة، سكن حضنها.


حبيبة بن عمران

الزهر يرحل بقلم // زهرة بن عزوز

 الزهر  يرحل


الزهر  يرحل

للشحوب

ولوعتي

بك

مازالت

بين  الضلوع 

غمامة  عرجاء

خريطة بلهاء

تحضن في الأرض 

ضريحها

ترتعش

تخشع

تتلون

تهدهد  الصخر

ليولد إعصارا

يهدم 

قلعة الحب

ويصبح  الجرح

أطلالا

يتهادى فوقها

الحطام

وينبت منها

رماد العمر

المترادف

بالأحزان

المتزاحم 

بمستوحش

الأنام 

الكلام 

الأيام 

اللاتي ايقظت

جراحا

حمرا في  المآقي

النيام

*****

ليتني 

كنت ترابا

يملأ

المكان

يملأ

صدرك

والزمان

ليتني 

كنت قنديلا

يملأ  

نوره

الظلام

*****

كفى....كفى..

بك وعد وعهد

كفى ..كفى..

بك حب

إن  تراني 

له وجه

وليس  له

لسان

*****

لا تتركني 

مقهورة 

ينخرني

الندم والنسيان

ويسير خلفي 

دجى طيفك

الضمآن


*****

لا تتركني

اجهض 

في  خطاك

أشم بخور

الهوى 

وأنا 

اتدحرج

على صفصافك

حين

تملأه الشمس 

بالقضبان

لا تخرج

من يدي 

والوشم

مازال

مرتسما

على محياك

جريمة

كالحيران

*****

أنت  مني

الآن 

والبعد

ماكان

فلا تتراجع 

ولا تصاب

بالذهول

والغثيان

أخرج

من لعنة 

الأشجار 

والأقدار

أخرج 

من أشواق 

الضحايا 

و قصص  الغرام

والأحرار 

افتح

جفنيك

للبحر

لينهض

الحنين 

في عرس

الشتاء

وتخرج

الإبتسامة 

مفعمة 

بالعذوبة

وعبق

الصباح.


بقلمي/زهرة بن عزوز

محراب عينيك بقلم // صفاء حسين العجماوى

 #محراب_عينيكِ

#صفاء_حسين_العجماوي

-٧-


-" ثيو.. ثيو.. يا سيد فرسان قيشو"

تسلل الصوت من شرفة مخدع مع ضوء القمر ليدغدغ حواس ثيو الناعس في فراشه، كرضيع غافي في مهده. نداء يتكرر له سحره، يفعل بثيو فعل نداءات مصاص الدماء لضحاياه المختبئين خلف ستائر الثوم والصلبان الفضية العملاقة. خطوات ثابتة لجسد مسلوب الإرادة، وعقل بينه وبين الجنون شعرة، يسير وسط أعمدة هرقل يبحث عن صاحبة الصوت الآسر.

استقبلته لبؤة صيادة تشممته كهرة الصغيرة صوفيا، لتتأكد بأنه المنشود. بشموخ استدارت وتقدمته بخيلاء، لقد تحققت من أنه الشخص المنشود، هذا ما يدل عليه جسده الذي لم يمزق بأنيابها القاطعة.

-" ثيو.. ثيو أقبل ولا تخف"

برقة وشوق ولهفة ناداه الصوت، فتجاوز اللبؤة، وركض نحو صاحبة الصور التي وقفت على الشاطئ يتتسابق موجات البحر لتغمر قدميها، ويلعب النسيم بشعرها البنى الطويل المموج ليخفي وجهها، تمد أحدى يديها نحوه، والأخرى خلف ظهرها، ترتدي فستانًا حابك شديد الضيق عند الخصر يشع ضوءًا كأنه يعطي القمر ضوءه. ممر من الشموع المدفونة بالرمال حتى منتصفها ترشده. بسرعة عاشق يقابل محبوبته بعد غياب، أجتاز الممر في بضع خطوات، ويركع أمامه، ويقبل يدها الممدودة برقة، ويرفع عينيه نحوها بهيام، فتطيح نسمة قوية بشعرها، لتقابل عينيه الرمادية عينيها البنية الداكنة، لقد عرفها أنها هي. هب واقفًا ليجد يدها المخفية تعود حاملة سيف يحفظه جيدًا يمزق لحم كتفه الأيسر، فأنتفض جسده بعنف، وفتح جرحه ليغرق ضماداته، فتصرخ مربيته العجوز في الطبيب الذي زعر.

*. *. *. *.

عادت صفية إلى جناحها لتستقبلها صديقتها الشيماء القلقة بلهفة تبغى سؤالها، فابتدرتها صفية بقولها: ليس الآن يا حبيبتي.

ثم نادت على دلال، التي أقبلت ملبية، فأمرتها صفية بحزم: أذهبي إلى صفوان وقولي ليه أني أمره بأن يحضر مربيتي على وجه السرعة.

سألتها الشيماء باهتمام: فيما حاجتك إليها؟

أجابتها صفية بأشارة من يدها تدعوها للتريث، ثم تابعت لدلال: وعليه أن يخبرها إذا رفضت القدوم بأن صافيتها بحاجة إلى أمها العجوز. هيا يا دلال اسرعي.

ذهبت دلال من فورها، بينما أمسكت الشيماء بيد صديقتها لتجلسها بجوارها، وهي تسألها بقلق: ما الذي يدور في خلدك يا صفيتي؟ ما الذي تحكينه ولا تشركيني به؟

ابتسمت صفية وسألتها بغموض: وهل يمكنني أن أخفي عنك شيئًا؟ 

أجابت سؤالها بأخر وصوتها ممتلئ بالضيق: وبماذا تصفين تصرفاتك الغربية تلك؟ 

ربتت صفية على يد صديقتها، وقالت بحب: هل تقبلين الزواج بأبي يا حبيبتي؟ 

بهتت الشيماء، وفتحت فمها ببلاهة، وملئت الدهشة عينيها، وحاولت استجماع شتاتها لتنطق بأي شيء ألا أن العجز تملك منها.

#يتبع


كي لا أنسى بقلم//ناريمان معتوق

 كي لا أنسى/ناريمان معتوق 


أتساءل لمَ أنت في البعيد تقذف التهم حولك 

ترتعد من الحروف ويأسرك عبق ذكرياتها

وأنا هنا ما زلت على مقعدي أنتظر

أرسم ألف طيف يشبه ملامحك

أرسم قمراً ونجماً يلوّح لي في الأفق

أرسم خصلات شعرك الببضاء

وأرسم لؤلؤ عينيك الأزرق كالبحر،

أرسم وجهك،

يديك،

أرسم بسمة لا تفارق ملامحك

وأنت هناك تسلبني منك الغيرة وألف فتاة

تبتسم لأخرى

تهمس لها

تقبّل وجهها يديها وتهديها وردتي الحمراء

خائن أنت كفصل الشتاء

تتلون حسب جوك الماطر

وتضحك للشمس ولقوس قزح في السماء

وأنا هنا أدوّن ذكرياتي معك

كي لا أنسى....كي لا أنسى

(كي لا أنسى) 


ناريمان معتوق/لبنان

6/2/2021

البُرُّ ينبت زرعا حين نبذره بقلم // محمد كحلول

 البُرُّ ينبت زرعا حين نبذره.

والبدر يلد هلال حين يكتمل. 

كما النّار للحطب هى آكلة .

تصبح رمادا إن هى تشتعل .

يلومك الحبيب عن الهجران.

فكيف الحبيب للهجر يحتمل.

جراح الجسد تمحى آثارها .

جرح القلب عميق لا يندمل.

سلطان الهوى للعاشق عذاب.

بين القلب والعقل هو يقتتل.

يفرح القلب برؤية الحبيب .

تشرق العيون والقلب يحتفل.

ترى الوجه مشرق والثغر باسم.

 هو كالبدر فى السماء مكتمل.

لا تبقى فى دار ذلّ أنت تهان.

إجمع شتاتك فأنت مرتحل .

و لا تشرب ماء من بئر مالح.

الماء الأجاج لا يروى المرتحل.

لا تزرع فى دروبك الأشواك .

وأنت حافٍ و لست منتعل .

من يزرع الأشواك يحصد ألما.

ومن يزرع الورود يقطف الأمل .


محمد كحلول

محراب بقلم // تسنيم طه

 محراب

بقلم/ تسنيم طه

****


مُسرنمةٌ ...

على هُدىً أمضي

أتلمسُ نتوء السديم في حُلمي

وأحبو على خاصرة الذكرى المُسْكِرة


أتهادى...

وأتوه في دروب واديكَ المتوهجة


تدغدغني أغصان القصب

وينعشني الرزاز في أفرعك


تقتحم جيوب أنفي بذور الطلع

وتراودني رائحة أريجك الفواحة

لتسول لي الانغماس في الثمالة


يهزأ بي شعاع شمسك

ويغويني بالصحوة ..

وبالانسلاخ من إيهاب غياهبك


يطربني غناء السنونو على فننك

أشجو معه بخشوعٍ

وأحسب أنني أطير بلا أجنحة


تأبى عيناي أن تفارق دُجي ليلك البهيم  

وتقاوم نداوة الفجر البليل وفتنة غسقه  


وأنا كما أنا....

أواصل المسير 

بتؤدةٍ...

برويةٍ...

وبتسرنمٍ..


لا توجس..

لا تردد..

ولا تخوف من مجهول


فقد ألفتُ الخشوع في محرابك.


***

تسنيم طه/ السودان


Tasnim Taha

لم تقل لماذا بقلم // عطر محمد لطفي

 لم تقل لماذا ؟


هل هنالك سبب للرفض؟

بعثت حروفي لك رفضتها 

او تناسيتها ،،، 

ممكن ،،،

لنفترض انك لم ترها ،،، 

لنفترض ،،،

إبحث عنها تجدها بين أدراج مكتبك

بين طيات كتبك المتراكمة هنا وهناك

لم أقل أنك صادق في قولك

فلابد أن تقول أحاسيسك

أن تتحرك نحو الأمام 

الهروب ليس من صفة النبلاء

التنازل ليس من شيم الرجال

إبحث  ،،، 

توخى الحذر ،،،

هناك الشوك القاتل 

فلتحذر بحروفك الراقية الرقيقة 

المليئة بالحزن ،،،

امسح عنها الألم ،،،

امسك يدها لا تتركها 

فمن الممكن أنها تعبت 


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي


ميثاق ......بقلم //_سيف_الدين_رشاد

 ميثاق ...... #شعر_سيف_الدين_رشاد

كيف يكون العهد؟ 

و الميثاق؟

من لهفة قلبي عليك

ينقاد وينساق

لحب جارف سباق

أنا وأنت شقائق

من عصر طيبه هواك

لا نعرف لوم

تجمعنا نسائم

أولها حب 

أوسطها عشق

وفي دجي الليل

 إتفاق

نحن لا نعرف الفراق

أتقولين سقطت أعمدته

وتناثرت أشلائه

وسقطت في بحر

 من الأوهام

وتمادت حتي وصلت

 الأعماق

إن قلبي لك 

بك هائم

لا يبتغي وهم الأيام

فاجمعي قلبين 

مع وفاق

أنا لك محب

أنت لي شقائق

أعشق قلبها الرقراق

دائم علي حب

ما أحسبه إلا طائر

يسبح في سما العشاق

لعمرك لا تلمني

فأنا محب تمني

حبيب عيونه أحلي

من عيون هائمة وأحداق

بقلمي

سيف الدين رشاد

7/2/2021

الأحتواء شغفا بقلم // باسم عزيز اليوسف

 الأحتواء..شغفا

@@@@@@

سأحتويك....

بأنفاسي شعرا...

وأتنشق روحك..

عطرا زكيا..

هلمي ياملهمتي

لنكتب قصة

هوانا...

عشقا وشوقا

د باسم

 وأحلى ومضه

باسم عزيز اليوسف

7/2/2021

حديث النفس بقلم //إدريس جوهري

 سلسلة  :  " حديث النفس " 🥀❣


لا شيء يسعدني ...

لا شيء يفرحني .. أو يضحك 

كلماتي لا شيء يضيء في الجحيم 

أكثر من عيني ، أكثر التهابا منه ، 

نظراتي الكالحة ، تشعر بالاشمئزاز 

لكل ما ترى ، تشعر ..؟ 

لا تتشبث بأي شيء .. رقصة 

الشيطان .. عبادة الشر .. 

وأخيرًا تجاهل الخير ، الأوراق 

المتساقطة أقوى من أن تعيش 

صُنعت لاستهلاك الصور في 

حالة سكر الحيارى ، رؤى 

مستعجلة ، مهووسة ، غريبة ، 

بعيدًا عن الجماهير وذكريات 

الملائكة ، التي تحلق حولنا ، 

لا يوجد أي توقيع من الأمل ، 

ما هو الهدف من الأمل لنعتزل 

البطالة الفكرية ، ما فائدة الطاعة ، 

يضحك علينا الخليقة أو الآلهة ، 

لماذا نترك قلوبنا لهم بتواضع 

شديد ، آثارنا الحماسية ، أيدينا 

مليئة بالفراغ ، ضحكتنا من فرح 

زائف ، تقول الزائرة وهي تبتسم 

لي أنا فقط للتسلية لا تبني علي 

قلاعك الوهمية ، أقدارنا الفلكية ، 

يمكن أن نترك لها حياتنا ..؟ خطأ.. !؟ 

فقط إلى قبورنا من مستقبل 

مجهول لمغادرة القارِعَة ، وردة 

شاحبة تقزمها الريح تركت في 

الذاكرة خطوط وديان حمراء 

سوداء ، ما محل حياتي المملة 

التي تحيط بها اللعنات .. الذئاب ..

ماذا تستحق السعادة التي تسحق 

تضحياته .. وانحراف الدم ليتدفق 

أكثر احمرارًا .. إن تشنجات القلب 

ودموعها الرنانة ، يفقدني حاسة 

الشعور بالحواس .. أحيط الكلمات 

بحزني الوثني ، السم الخالد للفم ، 

لي ، ما هي كلمات الآخرين لقانون 

بلدي ، غارقة في سماء الإيمان 

الجديد ، أود كثيرا أن أبكي هذه 

الفرحة التي تحزنني بعيون غير 

عيني ، ها هي الغيوم ، تسعفني في زخاتها 

أجد كلمات واسعة بالغة في التعبير 

التصويري الجمالي الذي لا أحسنه 

فتخونني أحرفي بين الفينة والأخرى

أو ربما غياب الذاكرة للنسيان ..

قل حزني ، مع الوقت .. هدوء .. ولكن 

من يسمع صوت الاضمحلال الجملة 

الإضافية التي أشعلت النيران 

في كتاباته ، جنون الغضب لرؤية 

خسارته وحده ، بدون رائحة 

الضحايا الذين يكذبون استمراريا 

ليموتوا بدون الخوف الذي يغطي أنفاسهم 

الأخيرة ، أغنية مجانية تحتضر 

على شفتيها المحترقتين ، فهم 

صحة .. داء .. الحياة وألعابها ، الهواء 

النقي يهز رذائلته وحياته وقلبه 

سبب التفكير بسلاسة الحقيقة 

الخالدة أن تعيش حياتك رغم 

كل شيء ، مع أقل أو أكثر شيء ، 

ضد أي شيء ، صلبه ، شجاع ، واقف ، 

يا جحيم الجبابرة ، يا جنة الرحمة ، 

خذ ألغازك ، حقائبك ، ارحل عني 

ودعني ، دعني أذهب ، أوه ، فقط 

حيث أريد بخطواتي المترددة 

ويدي المرتعشة ، لا شيء يضيء 

في السماء أكثر من عيني ، 

دفنتكم بنفسي ، سأبقى لأجلي 

وحدي .. وأنا وحدي سعيد ... ❣❣


                 @ بقلمي/ إدريس جوهري . " روان بفرنسا "

                                            07/02/21

                'Elf Prince' by Sakimichan on DeviantArt

تمرد بقلم // ربيع دهام

 ( تَـــمَــــرَّدْ )


رُشَّ عليَّ بعضاً من بذورْ

فصدري مُتعبٌ

وعقلي مُرهقٌ

وقلبي كئيبٌ 

يحتاجُ للنورْ

وازرع في ترابي

 وردةً

وازرعْ  سنبلةً

وازرعْ ثورةً

لا يغيّر الواقعَ 

إلا من يثورْ

رُشَّ عليَّ بعضاً من بذورْ

ولو كبّلَتْني جذوري

ولو عانَدَتْني 

ومثل السجينِ

في معتقلِ الترابِ ألصقتني

أنا إنسانٌ

وأنا متمرّدٌ

وأنا حرُّ

والحرُّ لا 

لا يرضى القبورْ

إسأل حواجزَ الكرهِ

إسأل فوّهاتِ العنصريةِ

إسأل مدافعَ الطائفيةِ

من ينسفُ الحواجزَ

غير المُحِبِّ في قلبه

وصاحب العقلِ الجسورْ؟

تمرّد على نفسَكَ

لو نفسَكَ خذلتكَ 

تمرّد على جلدِكَ

تمرّد على شرايينكَ

على تاريخِ ميلادك

ما الفرق أن تكون معتقلاً 

في بؤسِ قبوٍ

أو مسجوناً 

في وهمِ  قصور؟

تمرّدْ

ولو بقيتَ وحيداً

بين الحضورْ

أسمعتَ عن ملك الطيور؟

يرفرفُ لقِمّةٍ عاليةٍ

يضرب منقاره بالصخرِ

ويكسّره ليتجدّد

ليتوهّجْ

تلك هي شيمُ النسورْ

تمرّدْ

 لو خذلك الزمانُ

وتمرّد

لو أبعدكَ المكانُ

وتمرّد

لو تكتّلت عليك سيوفُ العالمينَ

لا بأس

غداً السنانُ تصدأ

والزمانُ 

لحظةٌ  ويدورْ

رُشَّ 

رُشَّ عليَّ بعضاً من بذورْ

ولا تأبه

لعنفِ العواصف

كأنها  الريح

 تهزُّ بتلات الوردةِ

فتبادلها الوردةُ عطورْ


( بقلم ربيع دهام)( تَـــمَــــرَّدْ )


رُشَّ عليَّ بعضاً من بذورْ

فصدري مُتعبٌ

وعقلي مُرهقٌ

وقلبي كئيبٌ 

يحتاجُ للنورْ

وازرع في ترابي

 وردةً

وازرعْ  سنبلةً

وازرعْ ثورةً

لا يغيّر الواقعَ 

إلا من يثورْ

رُشَّ عليَّ بعضاً من بذورْ

ولو كبّلَتْني جذوري

ولو عانَدَتْني 

ومثل السجينِ

في معتقلِ الترابِ ألصقتني

أنا إنسانٌ

وأنا متمرّدٌ

وأنا حرُّ

والحرُّ لا 

لا يرضى القبورْ

إسأل حواجزَ الكرهِ

إسأل فوّهاتِ العنصريةِ

إسأل مدافعَ الطائفيةِ

من ينسفُ الحواجزَ

غير المُحِبِّ في قلبه

وصاحب العقلِ الجسورْ؟

تمرّد على نفسَكَ

لو نفسَكَ خذلتكَ 

تمرّد على جلدِكَ

تمرّد على شرايينكَ

على تاريخِ ميلادك

ما الفرق أن تكون معتقلاً 

في بؤسِ قبوٍ

أو مسجوناً 

في وهمِ  قصور؟

تمرّدْ

ولو بقيتَ وحيداً

بين الحضورْ

أسمعتَ عن ملك الطيور؟

يرفرفُ لقِمّةٍ عاليةٍ

يضرب منقاره بالصخرِ

ويكسّره ليتجدّد

ليتوهّجْ

تلك هي شيمُ النسورْ

تمرّدْ

 لو خذلك الزمانُ

وتمرّد

لو أبعدكَ المكانُ

وتمرّد

لو تكتّلت عليك سيوفُ العالمينَ

لا بأس

غداً السنانُ تصدأ

والزمانُ 

لحظةٌ  ويدورْ

رُشَّ 

رُشَّ عليَّ بعضاً من بذورْ

ولا تأبه

لعنفِ العواصف

كأنها  الريح

 تهزُّ بتلات الوردةِ

فتبادلها الوردةُ عطورْ


( بقلم ربيع دهام)

أتذكرين بقلم //Behcet Osman

 أتذكُرين


أتذكُرين 

عِندما مزقنا ظلامِ الليلِ 

ليلاً

وإندست أصابعي خِلسةً 

في وادي صدرَكِ

تترنحُ مُنزلِقةً من تلاله 

وهي ترتجِفُ

كعصابة لِصوصٍ 

بِلا مُرشِد

أتذكُرين 

ذلك الصدىٰ 

من عُمقِ الوادي 

كناقوسٍ يُنبأ بأمرٍ عظيم 

حينها أيقنتُ 

بأنهُ جاء العيد 

بقلم :Behcet Osman

مَظْلُوُمَــــــــــــــــــــــــــــهْ بقلم // احمد حمدى شمعه

 مَظْلُوُمَــــــــــــــــــــــــــــهْ

بقلم الشاعر احمد حمدى شمعه 


سُقِيتُ الظُلمَ فِى عَهدِكْ

وَصِرتُ حَزِينَهْ مَكْسُوُرَهْ

ألاقِى القَهْرَ فِى زَمَنِىِ

فَقَالوا عَنِّىِ مَقهُوُرَهْ

ولا نَعْتِبْ وإنْ رَحَلَتْ

وإن تَرَكَتهُ مَعْذُوُرَهْ

سَعَادَتَهَا قَد افتُقِدَتْ

بِفَيضِ الدَمْعِ مَنظُوُرَهْ

وَقَالُوُا عَنهَا قَد دُفِنَتْ

وَفِى الأحيَاءِ مَذْكُوُرَهْ

تُقَاسِىِ عُمرَهَا ألَمَاً

وللكِتمَانِ أسطُوُرهْ

تَقُوُلُ كَرَامَتِى زَوْجِىِ

تَرُدُّ النَّاسُ..   مَهدُوُرَهْ

وإن سَألُوُهَا مَا حَالُكْ ؟

تَقُوُلُ الحَالُ مَيسُوُرَهْ

تُبَاهِى النَاسُ ذَا زَوجِىِ

تقُوُلُ النَّاسُ مَغرُوُرَهْ

تَقُوُلُ سُرِرتُ  فِى عَهْدِهْ

وفِى الأحزَانِ مَغمُوُرَهْ

وإنْ أسْكَنْتَنِىِ خَيمَهْ

أقُوُلَ سَكَنْتُ مَقْصُوُرَهْ

وإنْ سَألُوُنِىِ  أنْ أرْحَلْ

أقُوُلُ بِبَيتِىِ مَقْدُوُرَهْ

وَصُنْتُكَ فِى الَهوَىَ عَهْدَاً

وَبَينَ النَّاسِ مَشْهُوُرَهْ

بِحُبِّكَ لا أرَىَ أمَلاً

وإنْ أهْجُرُكَ مَعْذُوُرَهْ

بين نبضي بقلم // نجوى محمد

 بين نبضى 

ودقات قلبى

أحتويك بين 

طيات الضلوع

سفينة بنهر 

قلبى 

شراع وقلوع

أنت

كدماء تجرى 

بأوردتى والشريان

ينبوع

وبغياب نجوم ليلى 

أنت الشموع

فى  القلب بيتك

تسكنه رجلا فوق 

وصف الرجال قمر

وطلوع

كجنية الاشباح تراودنى

لها نبض يخمر قلبى 

أغيب عن الوعى 

وأنت بعذوبة النهر 

تسقيه طيب شفوع

سكيرة انا بين شفاة  

هى شواطىء

نهر خمرليس بخمر 

بل بالعشق قبوع

هكذا العشق 

لم يروى ظمأ الصدور 

نظل عطشى بالحنين 

لصحراء مابين الضلوع

كلما نغترف قدحا 

من خمرك

ندمنه ولا نرتوى 

طول السنين

وانظر للطير 

عند بصيص قمر الطلوع

كل وليف من وليفه 

يرتوى منه الحنين طموع

نجوى محمد

قصة : الغرفة رقم 13 بقلم // لخضر توامة

 قصة : الغرفة رقم 13

بعد كدّ وجدّ طول السنة ، توّجت جهودي بنيل شهادة الباكالوريا ، كنت فرحا بهذا النجاح ، سيكون جواز عبور للجامعة التي طالما حلمت بولوجها. ذات ليلة عدت من سمر مع أصدقاء ، كانوا يتحدثون عن الجامعة والدراسة فيها وعرجوا على معاركهم مع المطعم الجامعي والسكن في الحي الجامعي وما يدور في الغرف الجامعية، ليلتها بتّ أحلم أن أكون مثلهم ، وأحكي عن مغامراتي في الحي الجامعي.

ها أنا أحمل أوراقي وألج الجامعة لأسجّل نفسي في إحدى كلياتها كلية الحقوق وأنا أحلم بالروب الأسود الذي أرتدية وصوتي يلعلع في قاعة المحكمة مدافعا عن الحق والعدل ، وإذا بصوت يعيدني إلى الواقع : ماذا تريد؟

عدت إلى واقعي وأكملت جميع ما طلب مني ، حتى ملف السكن في الحي الجامعي قدّمته.

في عطلة الصيف ، كنت أسمع عن أخبار الجامعة وما فيها من عجائب وغرائب هذه يخلقها الطلبة بأنفسهم ويزيدون فيها وتتناقلها الألسن بشيء من الغرابة ، حتى السكن في الحي الجامعي لا يخلو من غرابة.

انتهت العطلة و استعدت للدخول ، وأول شيء حصلت على غرفة ، كان رقمها ( 13) ،هذا الرقم يذكّرني بمسلسل رعب أجنبي عنوانه : ( الجمعة 13) ، لكن طردت هذا الهاجس شتان بين الحقيقة والخيال.

أخذت المفتاح ورحت أبحث عن الغرفة ، وكلما ألتقي بطالب أسأله عن رقم 13 كان ينظر إليّ نظرة غريبة ويقول : أنت جديد، فأومي برأسي أي نعم ، يرد عليّ (الله معك) وكأنّي مقبل على معركة مع عدوّ.

أخيرا وجدتها فتحت الباب، كانت غرفة نظيفة لا ينقصها إلا الساكن ، مفتاح النور جديد النافذة سليمة حتى الجدران كأنهم صُبغوا أمس ، كان فيها أربعة أسرة اثنين اثنين فوق بعضهما ، كان مسؤول السكن أخبرني أنه معي طالبين اثنين.

رحت أبحث عنهما لأعطيهما مفتاحين للغرفة ، التقيت بهما يبحثان عني ، تعارفنا أيضا هما جدد ، قالا لي : نحن نبيت معك ليلة واحدة في الأسبوع فقط لأن توقيتنا يسمح لنا بالعودة إلى بيوتنا.

انطلقت الدراسة ، كنت لا أعرف أين أتّجه إلى المدرج أو قاعة الأعمال التطبيقية ، ولا كيفية تسجيل الدروس من المحاضر الذي يسرع في إلقائها ويخرج ، لكن مساعدة الزملاء تركتني أتعلّم كيف أسجل الدروس ، وكيف أتابع المحاضر ، وكيف أعمل في الاعمال التطبيقية.

عدت في المساء ـ بعد تناول وجبة العشاءـ إلى الغرفة وحيدا ، فرشت سريري وتمددت عليه ، وأنا أشعر بالوحدة ، وانتابني شعور بالخوف ، لكن قرأت الفاتحة والمعوذتين ونمت بدون غطاء كان الجو حارا ، أفقت ليلا على همسات استرقت السمع لا شيء ازدادت ضربات قلبي ، عدت أتلو الفاتحة والمعوذتين ، طار النوم من عيني حتى سمعت آذان الفجر ، قمت توضأت ، ثم صليت وعدت إلى الفراش ونمت حتى دقّ أحد الزملاء الباب.

استمر الوضع على حاله ، ليلة واحدة أنام ملء جفني عندما يكونا زميلي معي أما باقي الليالي ، نومي يتقطع وأحلام مزعجة تزورني وأنا أستعين بالتلاوة على التغلب على الخوف الذي ينتابني متى أطفأت النور ، وبعض الليالي أترك النور على حاله.

ومرّت شهور الخريف وجاءت شهور الشتاء بالبرد والرياح والأمطار، كان الليل طويلا أحسّبه أنه أطول ليل ، وكان إحساسي بأنّ أحدا يشاركني في الحجرة خاصة أنّ السرير الرابع فارغ ، وأحيانا أجد فوقه فراش من الذي بات فيه؟ لعل أحد زميلي انتقل إليه ، لكن لم أشعر بحركة السرير أسفل سريري ، هذه المسألة أقلقتني وجعلت نومي يضطرب.

وذات ليلة باردة اختلط فيها الرياح مع الأمطار سمعت دقا خفيفا على الباب ، قمت وفتحت الباب وإذا  بشاب نحيل أصفر الوجه مثل ليمونة ممصوصة ، قلت : ماذا تريد؟

قال : أليس هذه الغرفة رقم 13

قلت : بلى هي رقم 13

قال : أنا صاحب السرير الرابع ،كنت مريضا في أوّل السنة وها أنا جئت ، أبحث عن الغرفة.

قلت : أهلا وسهلا أين غطاؤك وفراشك؟

قال : لم آت بهما إنهما عند الحاجب.

قلت : عندك حظ لم يبت زمليا الليلة ، نم مكان أحدهما.

بات معي في تلك الليلة ونمت نوما عميقا وفي الصباح لم أجده ، كان قد خرج 

لكن كان يغيب كثيرا عن المبيت حتى أنه لم يلتق بزميلي اللذين يقاسمان الغرفة وكان دائما يأتي متأخرا ، ولما أسأله عن فراشه يقول لي : عند الحاجب وننسى عند صعودي أن آتي به.

وذات يوم وأنا أمرّ على الحاجب ، تذكرت فراش زميلي ، دخلت غرفة الحاجب أسأله عن الفراش.

نفى الحاجب نفيا مطلقا وجود فراش طالب عنده ، ازدادت مخاوفي وقررت أن أذهب إلى مصلحة إيواء الطلبة ، دخلت عنده وقلت له : أنا صاحب غرفة رقم 13 قال : ماذا تريد؟

قلت له :كم معي من طالب؟

قال : طالبان فقط

قلت : والرابع جاء متأخرا بعد مضي ثلاثة أشهر.

قال : لا ليس هناك طالب رابع ، حقيقة الأسرّة أربعة ، لكن الغرفة فيها ثلاثة

قلت : أتى وبات عدة ليالي بدون أن يأتي بفراش أوغطاء ولما سألته عن ذلك قال لي : تركتهما عند البواب

 ولما عدت إلى البواب نفى ذلك.

قال : ألم تعرف اسمه؟

قلت : بلى قال لي اسمه (.....).

قال : انتظر سوف أرى في السجلات لأن الاسم ليس غريبا عني. فتح سجلا قديما وراح يقلب صفحاته ثم قال لي : كيف اسمه؟ أعدت الاسم على مسمعه.

قال : بشيء من الخوف أنت متأكد من الاسم.

قلت : له نعم هو من قال لي : اسمه بالكامل.

قال : انتظر ابحث عن ملفّه ، أخذ عدة ملفّات وراح يقلبها ثم أمرني بالاقتراب وقال لي : هل هذه صورته؟

نظرت في الصورة بتمعن وقلت : يشبهه بالضبط أو هو

قال : أنت متأكد من صاحب الصورة 

قلت : نعم

قال : صاحب الصورة وجد مقتول في تلك الغرفة في  العام الماضي واعيد طلاء الغرفة.

لم أجد ما أقول بقيت صامتا وأنا أعيد صوره أمام ناظري ، هل كنت أبيت مع شبح لميّت وسقطت لا أعي شيئا.

أفقت وجدت نفسي في مصحة الجامعة ، ومن المصحة إلى منزلي ، لم أعد إلى تلك الغرفة أبدا كنت أروح وأجئ وتحمّلت المتاعب على أن أبيت في غرفة مع ميّت.

لخضر توامة // الجزائر

حاجز التفتيش بقلم // أبو ٱمن

 حاجز التفتيش

( ابن المخيم ) 


فجأة ..

أوقفنا حاجز طيار

حطّ قبالة ناظري

وعسكريّ ..

عليه لامته ( لأمته)  

أومأ بخوذته

ورأسه معها 

تقدّم تجاهي

وصوبي

و أجاء لناحيتي 

على عجل

وبكلتا يديه بندقية

أشار بالكل

وبإصبعٍ ألقى على الزناد متأهّبا

في الحرب .. لكأنه

وحسبته

أو بساح الوغى ترينه

ورأيته

على رِسْلِكم .. قال

ثمّ ..  أردف

بتنحّوا .. 

مدّ باصبعه

أو يده عليّ

فما عدت أدري

بعد أن أطلّ برأسه

أو بكلّيته من نافذة السيارة

قال لي ..

 أنت

قلت أنا ؟! 

قال انزل

تعال

تقدم

ثم استطرد قائلا

من أي البلاد أنت

قلت ..

من المخيم

قال لي

وأين يقع هذا المخيم

فقلت ..

بجانب المقبرة

من جهة الشمال

ومن الجهة الأخرى جنوبا

إعاشة التموين 

والخزان 

والجدار 

والحجار ..

ومن الثنتين الأخريين

قفص اتهام

وسجن

ومنفى

ومشنقة ..

ومقصلة ...

وألف مكعب

من الإسمنت

معوجّة

وممتدة

بلون القهر

والحرمان

والآه

والوجع

 ثم .. 

يأتيك .. المخيم

ثم تابع قائلا

ما اسمك

قلت مخيم

قال أبوك

قلت .. مخيم

فتمعّروجهه

وقطّب حاجبيه

حنقا علي

وقال لقد أضجرتني

مخيم

مخيم

مخيم ..

فقلت ..

 وما لي غيرها 

يا سيدي

حتى أقوله

غير الذي قلته

وقد حاصرتني

في بقعة ضيقة

لا تجاوز علبة سردينٍ

أو طون ..

 أو لحمة

عذرا ..

 بالمخيم

وقلت لي يومها

لا تنبسّ ببنت شفة

لا تتحرك .. 

ومنعتني يومها 

عن الإعمار

إن بالرأس

أوالأفق

وحظرتني

عن التجوال

والعمل

وكيت وكيت 

والإدخال لثياب العيد

و اللعب

ولا أدري يا سيدي

إن عندنا أعياااد

ونشرب مثل الناس

أو نأكل

... 

وقلت لي وقتها

إنك ..

 من العالم الرابع

إنك ابن المخيم ... 

قلت له ..

  لست من نهر البارد

عفوا .. 

من النهر الحامي

حمأة الدم المهراق

الدم الجاري الذي سال

عفوا

ولست .. 

من عين الحلوة

ولا من المئتين

المية 

تردفها مية

قبل

ولا بعد

أو .. 

من المنفى أجأت خلسة

عليكمو وإليكمو

أو دلفت من كوّة .. 

فأنا من ذاك .. المخيم

قال .. 

لقد فتحت لك فرجة

وفتحة معها

كي ما تسافر

أو تهاجر

أو تقامر ..

المهم أن ترحل 

فآليت على نفسك

واستكبرت جاحدا

قائلا لا .. 

ولاء .. 

ولاء

وبعدك .. 

ما زلت ترددها

وتسمعني صداها وإياها

فمالك عليّ بعدها الآن

غير  أن تنزل

 إلى درك الطريق

وأدر بظهرك ناح الجنوب

ولا تتنفّس

فإياك

ثم إياك

ولا تاخذ شهيقا

 و لا تلفظ زفيرا

و لا تغمض عينيك

حتى

كذا ..

لا تصلي

ولا تدعو

وإياك أن تصرخ

وأن تقول آه كذا

وإن صرخت

فمن .. يسمع

كذا

ولا تتشهد

إنك .. بهاته الساعة

سوف تعدم وت م و و و ت

قلت .. 

وما جريرتي 

يا سيدي

وما ذنبي بربك

 أنبئني

أخبرني

عن جريمتي

قال يكفي بأنك فلسطيني

من فلسطين

فهذه وحدها

 تكفيك

وتكفيني

وزيادة

أنك من مخيم ..

عندها

غرست أصابعي بالجدار

لكي لا أسقط بعد قتلي

ولأظلّ كالطود

 شامخاً

واقفا

وللأجيال سيرة 

تُدرّس

وتُعلّم

وصرخت بأعلى صوتي

لما علمت بأن لامناص لي أو حيلة ولا مهرب

 وفيه  أي صوتي حشرجة من بكاء

انفني

أو اقتلني

وإرباً

قطع لحومي

وأعظمي

هتّك بقاياي وثوبي

فلسوف آتيك كابوسا

في بواكير الصباح

وكلما ليل جنّ عليك

 وخيّم .. 

فأزل عن عينيّ الحجاب

وعن فيهي خميصة الثوب المهتّك

ومن يدي القيد أزله

والجنزير عن قدمي

ودعني .. 

دعني أصلي لله ركعة

وبعدها أدعو

دعني أقول شيّاً لربي

قبل موتي

غير هيّاب منك

ولا متوجّس أبدا

ولا خوّاف

فأنا الفلسطيني 

 في منافيكم

وأنا المقتول

و المذبوح أنا

أنا المسجون

والمقهور أنا

أنا أضحية العيد

أنا من بيع بأمس

وأنا من يشترى اليوم

وأنا المعذّب

والمشرّد أنا ..

أنا .. 

من شربتم نخب ميتته

سَكَراً أنا

أنا ..

 من بيتي تهدّم

أنا الذي

لم ترنِ عدسات الكاميرا

أناجنين الثانية

أنا صبرا

وشاتيلا

أنا غزة .. 

والقدس أنا

أنا هجعة الليل

وأزيز الرصاص أنا

أنا دويّ القنابل

أنا رائحة البارود الملطّخ بنفطكم المسافر .. 

أنا الهواء

أنا الغبار

أنا الرماد

أنا الدمار

أناسوادالنهار الملبّد

بالقذائف

و أنا الخراب

أنا اليرموك

أنا الشااااام

أناالآه

أنا الصراخ

أنا يد امرأة

وبطن حبلى

وجنين تقطّع

أنا رِجل لعبة طفلة ماتت

أنا بسمة وقهقة تعالت

أنا ضحكة رسمت على وجه الشمس وعلى سحنة السماء المكفهرّة

أنا الهوية الزرقاء

وبطاقة التموين أنا

أنا الطحين

أنا السردين .. 

أنا

أنا المخيم

 فبالله عليكمو يا أحبّتي

إن مِت قبل عودتي ... بسويعة

 ألاّ تدفنوني بغير ذاك

أو ..  

هذا المخيم

وان تجعلوا شاهدي قبري

مفتاح عودتنا

وعلى الآخر منهما

أن تكتبوا سيرتي بدمي

وحيفي

 وظلمي 

ووجيعتي

وآهي

من بني قومي

كان جلّها

وأكثرها

نكبة

نكبة

نكبة

وأن تمهروها بصورتي

تردفها عبارة

ابن المخيم .. 

.. 

ويا من تمر بقبري يوما

اعزف بوجهك وعني أشحه

 واقرأ بقلبك ، يكفي

ولا تظهر قذاك

ودمعك

لئلا ..

يصيبك ما أصابني .. 

ف  تعدم .. 


 ابن المخيم .. 

                  أبو آمن

سبحانك مَا هذا بَشَرََا ..بقلم //عزالدّين أبوميزر

 د.عزالدّين أبوميزر

سبحانك مَا  هذا بَشَرََا ...


 ‍‍هِيَ  رَاوَدَتكَ   وَغَلّقَت،  مِن  دُونِكَ  الأبوَابَ  وَابتَسَمَت وَقَالَت  هَيتَ  لَكْ

وَعُيونُ  شَهوَتِها  عَليكَ  تُطِلّ صَارِخَةََ،

تَقُولُ  صَبَرتُ  مَا  يَكفِي، 

وَأنتَ  مَعِي،  أنَا  امرَأةُ   العَزِيزِ، 

وَبَينَ  يَدَيكَ  قَد   أسلَمتُ  لَكْ

أوَ  لَا  تَرَانِي  مِثلَ  ظِلّكَ  يَا  فَتَى

وَأدُورُ  حَولَكَ  فِي مَدَارِِ،  لَيسَ فِيهِ سِوَاكَ  أنتَ،  

يَدُورُ  فِي  هَذَا  الفَلَكْ 

وَلَقَد  هَمَمتَ  فَمَا  الّذِي،  بِاللهِ،

عَن  نَيلِ  الّذِي، 

 نَصبُو  إلَيهِ  أمهَلَكْ

وَتَرَكتَنِي  وَقَدِ  اكتَمَلتُ  بِزِينَتِي،

وَبِشَهوَتِي،   وَأُنُوثَتِي، 

وَبِكُلّ   مَا   هَيّأتُ،   مِمّا   لَم  يَكُن  يَومََا،  لِيَخطرَ  فِي  الرُّؤى، 

أو  قَلبِ  إنسَانِِ  هُنا،   مَهمَا مَلَكْ

وَبِرَغمِ  أنْ   قَدّت  قَميصَكَ، بالسّكِينَةِ  ظَلّلَكْ

وَإذَا  اللّوَاتِي  لُمنَهَا، 

قَطّعنَ  أيدِيَهُنّ ،

لمّا  أنْ  رَأيْنَكَ  بَيَنهُنّ، 

وَصِحنَ  مَا  بَشَرََا  نَرَى،  

هَذَا  مَلَكْ

هَذَا  مَلَكْ

وَالسّجنُ  كَانَ  أحبَّ  إليكَ، 

مِمّا  الكُلّ،  فِيهِ  أمّلَكْ

أأرَادَ  رَبّكَ  أن  يَقيكَ،   

وَأن  يُجَنّبَكَ  الوُقُوعَ، 

بِمَا  الكَثِيرُ  بِهِ  هَلَكْ

وَيظَلّ  ثَوبُكَ  طَاهِرا، 

وَبِمَا  حَبَاكَ  اللهُ،  

مِن  حُسنِِ  بِطُهرِكَ  جَمّلَكْ

يَا  رَبّ  قَد  أعطَيتَنَا  مَثَلََا،

وَيوسُفُ  فِيمَا  تَبتَغِيهِ  مَثّلَكْ

د.عزالدّين

أنا والوطن بقلم // الهادي خليفة الصويعي

 أنا والوطن حكاية غرام

من الخليج لبحر الظلام

أناجي فيه بشعر ونثر

ونختار لوصفه أحلى كلام

أنام الليل وهو رفيقي

و فعز النوم يظهر في الاحلام

وطن العرب تاريخي المجيد

وشعب العرب أهلي الكرام

ليش اليوم أصبحنا بعاد

وإحنا إخوة وديننا السلام

لو نتذكر كيف كنا أسياد

والعالم كله يقدم لنا التم

أيام الصدق كان لنا عنوان

والكذب والنفاق كانوا حرام

وأيام قادونا رجال بصحيح

وصلنا الصين وما هبنا الحمام

ويوم ذي قار  اجتمعنا جميع

وهزمنا الفرس وجيوش الظلام

وكان النور اللي بزغ من حراء

كلمة السر  في تلك الايام

يامحمد يا منصور والنصر يهل

وجند الله جاهزين بالتمام

في بدر و أحد والخندق و تبوك

ويوم حنين والجسر ويوم اليمام

وسيف الله يجتاز السماوة

ولليرموك يوصل بالتمام

ويذيق الروم في الواقوصة الموت

وتنظم الشام الى بلد الاسلام

ويطل عقبة وموسى وطارق

وفرس الله الى بحر الظلام

وتنتشر رايات التوحيد خفاقة

ترفرف فوق الروابي والأكام

ويجتاز الحق كل البحار

والغافقي وقتيبة رموز الإقدام

وجندي الزيتون يتحدى الصين

ويرعب الملك بفصيح الكلام

وبن تاشفين وسوف تراه

مايكون يا ملك الظلام

والزلاقة اللي خلدها الزمان

وطال الوقت مئات الاعوام

واليوم تتبدل وجوه الناس

ويصير العرب كقطيع الاغنام

عليهم يتطاول كل نذل وخسيس

ومن الذل يقولوا نبغي السلام

يبيعوا الاوطان من أجل الكراسي

وهي خوازيق من  ذل والأم

و يقولوا جميع وقلوبهم شتى

وكل حلال قلبوه الى حرام

عايشين من قلة الموت

وصاروا فئران لتجارب أقوام

من حزني شكيت حال العرب

ودمعي سال من عيني سخام

لعل وعسى يسمعني شقيق

وبحالي يروف ويرد بكلام

        الهادي خليفة الصويعي/ليبيا

جلالة الملك بقلم // علي غالب الترهوني

 جلالة الملك

________


لم أرى ملكا في حياة إلا مرة واحده .ذلك اليوم استيقظة باكرا انتظرت الحاج يونس سائق الكميون رجل مرح على الدوام كنا نحتال على الظروف ونقف له عند درب الساقيه وعند المنعطف قبل أن  يستدير ويعرج على الدوار يجدنا أمامه تحت شجرة الزيتون .نحن ثلاثة رفاق أحمد وعبدالسيد وانا ..بالمناسبة أنا اسمي علي وأمي تصر أن تسميني عبدالكريم حتى أنها حين تدعو لي وأنا أهم بالخروج من البيت كانت تقول .أصلح حال عبدالكريم ..يا كريم وعندما أقول لها اسمي علي لماذا هذا الإصرار على الإسم الآخر كانت تقول سمي نفسك ما شئت لكن هذا هو إسمك الحقيقي هيا أذهب الآن .خلاصة الكلام ما إن  يخرج علينا الحاج يونس حتى نتظاهر البؤس ولا نحتاج إلى الكثير من العناء. لأننا بؤساء فعلا .ثيابنا وملامحنا تدل على أكثر من ذلك .الحاج رجل نبيل ليس بالطويل ولا بالقصير نمت لحية بيضاء غطت وجهه بإهمال شديد وعينيه كستهما مسحت هم غريبه أحاطت بهما هالة سوداء أحيانا كان يجلسنا إلى جواره في القمرة الضيقة ويسرد علينا حكاياه منذ أن كان طفلا يرعى الغنم على تخوم الكنيسه الرابضه وسط الخضراء وكيف كان أتباع يسوع المسيح يمدونه بالخبز وعلب السردين وحين يذكر السردين كان يغلق أنفه كأنه يعالج العلبة في الحال .لكنه يعود ويقول .كنا على يقين أننا على موعد مع النصر ثم يغرق في ضحكة طويله حتى تسقط خاصته من على رأسه. .

إجتزنا النهر الغابر والتحمنا مع الطريق المعبد حتى وصلنا المسجد الوحيد ذا القباب الصفراء .ترجلنا وصرنا نركض نحو   البوابه المشرعةعلى  (البياصه ) .ما يزال الوقت مبكرا .بضع تلاميذ من التخوم القريبه جاؤا للتو دخلنا معهم إلى الساحة الرملية كان الناظر يذرع الأروقة بتوتر وعصبية وغارت نصف ملامحه السمراء سمعته يصدر أمرا للأساتذة ربما جلالته يطيب له المقام بيننا .أشياء كثيره  تحثه على ذلك ..الكنيسه العتيقة وبيت ماريا و الأقواس الأثنى عشر أشياء تحاكي مدائن العذراء .بعد لحظات تجمع التلاميذ وخرجنا جميعا عبر طوابير أولها عند الطريق العام وآخرها عند الأقواس .تطوع بضع رجال يجرون جرودهم على الارض واعطوا لكل واحد منا راية مثلثه ذات ثلاثة ألوان صرنا نعبث بها فور إستلامها ..أنا ضربت بها وجه أحد الأولاد فتدفق الدم من فمه وصار يبصق على الارض .قال الناظر هيا انتشروا على طول الطريق عما قريب يمر موكب الملك حيوه بحرارة فهو ظل الله على الارض وحين نظرت حولي لم أجد إلا ظلال الأشجار بعد دقائق فقط مر الموكب دون مراسم ملكيه رأيت الملك وهو يرد على حماسنا بإشارة متثاقله .سمعت أحد المدرسين يصرخ حتى أفزع جلالته وهو غارق في كرسيه داخل سيارة المرسيدس بنية اللون .أطال الله عمرك .عاش الملك عاش الملك بعد أسابيع فقط قامة ثورة بيضاء على بقايا حكمه مما دفعه أن يغادر البلاد إلى الأبد .

______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

حوار بقلم // مومن أبو أسماء

 حوار 

عنترة: 

افتقدت طعم صنارتي 

عبلة: 

عفوا! التهمه لسان قلبي.

..مومن أبوأسماء من المغرب الأقصى..

كلام ينتظرالصباح بقلم // عبدالله دناور

 كلام ينتظرالصباح


ــــــــــــــــــــــ

من رحم الضجر..

وعنفوان الملل ..أنا قادم إليكم أتحيّن الفرصة المناسبة.. طول الليل أفكر كيف سأقذفكم برغباتي البسيطة الأبسط من أمنيات أصغر طفل موجوع مشرد محروم من مدرسته يسكن الأرصفةنهارا ويأوي كعصفور وحيداً إلى ظل خيمة وليس له فيه مكان إلا قرب العتبة.. أنتظر الفجر البعيد سنوات ضوئية هذا الذي حدثونا عنه كثيرا حتى صرنا كما ترون في قرى الخيام أطفالنا تبيع اللبان وتمسح الأحذية ..  لأسألكم عن جدوى فرط الكلام والثرثرة بلا طائل.. لا أعرف منذ متى ونحن نغني بلاد العرب أوطاني.. كان الأجدر أن نبحث عن ذهب السكوت بدل التنقيب في حاويات الهراء عن تنك الكلام وفانتازيا الخوارق المستحيلة.. أنتظر الصباح أقذفكم براجمات رغباتي لعلها توقظكم لاستقبال ضوء قادم بعد هذا السبات الطويل لنفكر جيداً بما قلنا ونقول وسنقول..  أصبحت عدوانيا جدا جدا أجمع زهور أفكاري لأرشقكم بها مع أول شعاع ..كان بودي لو يشاركني أحدكم هذا الظلام ولكن لا أحد فلا بأس أن يشاركني أحدكم درب هذا النهار عسى أن نجني عند المساء.. طبعا قبل الغياب جدوى الأنوار فقط فمنذ دهور نحن لا ننتج إلا الكلام تركنا عنابر المجد موصودة أول التاريخ و رحنا نصدر أطنانا من الهراء  الفائض عبر الزمان. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 7/2/2021

الزمهرير بقلم //مصطفى الحاج حسين

 * الزّمهرير ...*


               شعر : مصطفى الحاج حسين .


ريحٌ خاملةٌ

تعتّقت في الظّلِّ

ملأت بالسّلِ أنفاسَنا

ومنِ السّعالِ يتناثرُ فتاتُ القلبِ

دمٌ مهترئٌ يغادرُنا

والرّيحُ تخنقُ الرئتينِ

أصفرٌ وجهُكَ يا دمُ

مسارُك رطبٌ

والعروقُ خرائطُ من شوكٍ

فيا شمسُ !

أيُّ جدارٍ يحجبُكِ

ونحنُ المقيمينَ في غزفٍ

لا جدرانَ لها

أيُّ سكونٍ يعلّبُنا.. يا ريحُ ؟! 

ونحنُ النّابتينَ في العراءِ

أشجارُ أزقتِنا منَ الاسفلتِ

ودروبُها معبّدةٌ بكآبتِنا

وعنوانُنا الدّائمُ .. كومةٌ مِنَ الأنقاضِ

ونحنُ ننشرُ سجاجيدَنا الباليةَ

فوقَ شحوبِنا

علَّها  تدفىءُ القلبَ

نبيعُ العزيمةَ  

وكلَّ ما أوتينا مِنَ الوقتِ

لنطعمَ أطفالَنا عروقَنا

ونشعلَ الآلامَ فانوساً

ريحٌ خاملةٌ ..

تجثمُ على الخطواتِ

وشمسٌ باردةٌ جمّدت ملامحَنا

وأشجارٌ أقصرُ مِنَ الأرضِ

أطعمتْنا الجوعَ

كلُّ هذا ..

لأيِّ شيءٍ يقودُ ؟! 

والصرخةُ ملءَ القلبِ !! *.

              

                           مصطفى الحاج حسين .

                               حلب..عام1987م.

''''' نحوتُ إليه. بقلم // سميرة عيد

 "''’'''''  نحوتُ إليه.     """

             💜💜


أيتُُها القلوبُ ترفٌقي

أيامُنا مرآة أرواحنا ،

 غزاها لامع النور،

كلماتُنا مشبوبة الجناح

صبغتْها الأمواج ، بصوت السّفر

ووابل الأمطار يحمل تحت جناحيه

 غيمة سوداء ،تترقبُ لهاثَنا.

سأخبركم عن صوته وكيف كان

يشدُّ عباءة الليل  ، 

يسكِرُ الخطواتِ بتراتيلَ مندفقة .

يتهادى قاربه قبل الغروب

ينفِق جوعَه على بيادر

القصيدة ، دفئاً طافحاً

بالضوء بالأماني السعيدة

يبحثُ في كرّاسة الأيام

عن سفائنَ آيبة ، عن عيد الحصاد

والمصابيح الجديدة.

لقد ولّى عهد الألم

وقد رششتُ أصابعي قصصاً

تحكي حكايا الرياحين

على ضفّة النًهر.

وصلَ مفرداً جناحيه وفي ظلِّ

كلِّ ريشةٍ قمر.

رقيقاً ، خبّأ في أجفانه عشقاً

طاف زُمَرَاً في محيّاه

فماتزال أغنيات الحب

تملأ أفقي.

 تصطاد رحيقي بخفةالنّور

 في الزّمان الحلو

نحوتُ إليه أتفيأ مغناه

ريّانةَ الغصن ، 

أرتدي قمصانَ الياسمين

 أغيبُ خلف البحر

أجمعُ الفصول تحت ضوء

القمر ،

 مجنونةً بطيف ٍ

يطهّرُ مدارجَ الحزن

بمقلة المشتاق


بقلمي /سميرة عيد

صدى الصمت بقلم // كاظم أحمد

 صدى الصمت


نُثرتْ أشلائي على الأرض...

جمعتها مياه الفيضان...

ساقتني لمجرى الأنهار...

 عند سقوطنا في البحر اصطدمنا ببرزخ رباني...

نفذتُ بعد أن اخترقتُ كل الجدران...

تبعثرت في مياه الخلچان...

بتُّ أغسل الرمل ...

أحكُ ببناني الشطآن...

اُصغي للصمت لأسمع صدى

أنين الأزمان.

بقلم كاظم



أحمد_ سوريا