"''’''''' نحوتُ إليه. """
💜💜
أيتُُها القلوبُ ترفٌقي
أيامُنا مرآة أرواحنا ،
غزاها لامع النور،
كلماتُنا مشبوبة الجناح
صبغتْها الأمواج ، بصوت السّفر
ووابل الأمطار يحمل تحت جناحيه
غيمة سوداء ،تترقبُ لهاثَنا.
سأخبركم عن صوته وكيف كان
يشدُّ عباءة الليل ،
يسكِرُ الخطواتِ بتراتيلَ مندفقة .
يتهادى قاربه قبل الغروب
ينفِق جوعَه على بيادر
القصيدة ، دفئاً طافحاً
بالضوء بالأماني السعيدة
يبحثُ في كرّاسة الأيام
عن سفائنَ آيبة ، عن عيد الحصاد
والمصابيح الجديدة.
لقد ولّى عهد الألم
وقد رششتُ أصابعي قصصاً
تحكي حكايا الرياحين
على ضفّة النًهر.
وصلَ مفرداً جناحيه وفي ظلِّ
كلِّ ريشةٍ قمر.
رقيقاً ، خبّأ في أجفانه عشقاً
طاف زُمَرَاً في محيّاه
فماتزال أغنيات الحب
تملأ أفقي.
تصطاد رحيقي بخفةالنّور
في الزّمان الحلو
نحوتُ إليه أتفيأ مغناه
ريّانةَ الغصن ،
أرتدي قمصانَ الياسمين
أغيبُ خلف البحر
أجمعُ الفصول تحت ضوء
القمر ،
مجنونةً بطيف ٍ
يطهّرُ مدارجَ الحزن
بمقلة المشتاق
بقلمي /سميرة عيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق