أنا وَ أبي و دِمَشْقُ
ثُلاثيَّةٌ تَئِنُ
رحلةُ علاجٍ
ما أتعبني.....
......
دونَ كَلامٍ
تَفْضَحُنَا رائِحَةُ الألمِ
سيمفونيةُ أنينٍ
يُؤلِمُني صَمتي
....
هُتافُ صَغيرَتي
عَبرَ الأثير
تنقلهُ لي
ذبذباتُ شَجَنْ
ما أحوجني لها
......
وسادتي.... سريري
تَنَامُ الذكريات
فأبكي ضعفي
صغيرةٌ أنا
يَملؤُني أبي طفولةً
.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق