( تَـــمَــــرَّدْ )
رُشَّ عليَّ بعضاً من بذورْ
فصدري مُتعبٌ
وعقلي مُرهقٌ
وقلبي كئيبٌ
يحتاجُ للنورْ
وازرع في ترابي
وردةً
وازرعْ سنبلةً
وازرعْ ثورةً
لا يغيّر الواقعَ
إلا من يثورْ
رُشَّ عليَّ بعضاً من بذورْ
ولو كبّلَتْني جذوري
ولو عانَدَتْني
ومثل السجينِ
في معتقلِ الترابِ ألصقتني
أنا إنسانٌ
وأنا متمرّدٌ
وأنا حرُّ
والحرُّ لا
لا يرضى القبورْ
إسأل حواجزَ الكرهِ
إسأل فوّهاتِ العنصريةِ
إسأل مدافعَ الطائفيةِ
من ينسفُ الحواجزَ
غير المُحِبِّ في قلبه
وصاحب العقلِ الجسورْ؟
تمرّد على نفسَكَ
لو نفسَكَ خذلتكَ
تمرّد على جلدِكَ
تمرّد على شرايينكَ
على تاريخِ ميلادك
ما الفرق أن تكون معتقلاً
في بؤسِ قبوٍ
أو مسجوناً
في وهمِ قصور؟
تمرّدْ
ولو بقيتَ وحيداً
بين الحضورْ
أسمعتَ عن ملك الطيور؟
يرفرفُ لقِمّةٍ عاليةٍ
يضرب منقاره بالصخرِ
ويكسّره ليتجدّد
ليتوهّجْ
تلك هي شيمُ النسورْ
تمرّدْ
لو خذلك الزمانُ
وتمرّد
لو أبعدكَ المكانُ
وتمرّد
لو تكتّلت عليك سيوفُ العالمينَ
لا بأس
غداً السنانُ تصدأ
والزمانُ
لحظةٌ ويدورْ
رُشَّ
رُشَّ عليَّ بعضاً من بذورْ
ولا تأبه
لعنفِ العواصف
كأنها الريح
تهزُّ بتلات الوردةِ
فتبادلها الوردةُ عطورْ
( بقلم ربيع دهام)( تَـــمَــــرَّدْ )
رُشَّ عليَّ بعضاً من بذورْ
فصدري مُتعبٌ
وعقلي مُرهقٌ
وقلبي كئيبٌ
يحتاجُ للنورْ
وازرع في ترابي
وردةً
وازرعْ سنبلةً
وازرعْ ثورةً
لا يغيّر الواقعَ
إلا من يثورْ
رُشَّ عليَّ بعضاً من بذورْ
ولو كبّلَتْني جذوري
ولو عانَدَتْني
ومثل السجينِ
في معتقلِ الترابِ ألصقتني
أنا إنسانٌ
وأنا متمرّدٌ
وأنا حرُّ
والحرُّ لا
لا يرضى القبورْ
إسأل حواجزَ الكرهِ
إسأل فوّهاتِ العنصريةِ
إسأل مدافعَ الطائفيةِ
من ينسفُ الحواجزَ
غير المُحِبِّ في قلبه
وصاحب العقلِ الجسورْ؟
تمرّد على نفسَكَ
لو نفسَكَ خذلتكَ
تمرّد على جلدِكَ
تمرّد على شرايينكَ
على تاريخِ ميلادك
ما الفرق أن تكون معتقلاً
في بؤسِ قبوٍ
أو مسجوناً
في وهمِ قصور؟
تمرّدْ
ولو بقيتَ وحيداً
بين الحضورْ
أسمعتَ عن ملك الطيور؟
يرفرفُ لقِمّةٍ عاليةٍ
يضرب منقاره بالصخرِ
ويكسّره ليتجدّد
ليتوهّجْ
تلك هي شيمُ النسورْ
تمرّدْ
لو خذلك الزمانُ
وتمرّد
لو أبعدكَ المكانُ
وتمرّد
لو تكتّلت عليك سيوفُ العالمينَ
لا بأس
غداً السنانُ تصدأ
والزمانُ
لحظةٌ ويدورْ
رُشَّ
رُشَّ عليَّ بعضاً من بذورْ
ولا تأبه
لعنفِ العواصف
كأنها الريح
تهزُّ بتلات الوردةِ
فتبادلها الوردةُ عطورْ
( بقلم ربيع دهام)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق