ضاقت اضلعي
************
بكيت في
المساء
وهاج مابين
اضلعي
كيف لعاشق
ينام
بعد ما الحب
أرق مضجعي
وتمنيت أن
يكون
لي قلبا أصم
حتى تجف
ادمعي
فضاقت
السماء
بمارحبت
فضاق الصدر
وضاقت اضلعي
بقلم سفيرالقلم الذهبي
حسن سبتة
ضاقت اضلعي
************
بكيت في
المساء
وهاج مابين
اضلعي
كيف لعاشق
ينام
بعد ما الحب
أرق مضجعي
وتمنيت أن
يكون
لي قلبا أصم
حتى تجف
ادمعي
فضاقت
السماء
بمارحبت
فضاق الصدر
وضاقت اضلعي
بقلم سفيرالقلم الذهبي
حسن سبتة
مشاوير ..29..
____________
كنت سعيدا وأنا أعود إلى المدرسة بعد رحلة مع عالم الأرواح. كنت مدفوع بأشواق وأنا أحمل أمنيات كبيرة هي زادي في رحلة أخرى أعيشها في الواقع .لكن الأشياء لا تبدو كما نتوقع دائما .هناك من يتقاسم معنا الحياة بتفاصيلها القاسية والسعيدة في بعض الأحيان. هؤلاء الذين يتقاسمون معنا الحياة ويقيمون خلف الحجب .قد يحبطون عزائمنا ويدفعون بنا خارج الحياة نفسها .وحين نعود إلى الواقع نفسه لا يتقبلنا الآخر ما الذنب الذي إرتكبناه إذن؟
دخل الأستاذ الفصل .ما إن رآني حتى بادر إلي قائلا. سمعت عن مرضك الكثير لكنك خرجت منتصرا رغم كل شيء. وإلتفت لبقية التلاميذ مخاطبا بصوت جهوري ..هيا صفقوا له .كم سعدت بذلك إذ أن نظرة الرفاق تغيرت رغم حالة الخوف التي كانت بداخلهم ...
في الفسحة إقتربت من ليلى .لم أتعود عليها بعد . تبدو أصغر منا جميعا .جميلة ذات ملامح رقيقة وشعر ذهبي ينساب مثل عين الشرشارة على أرخبيل مزهر .تلك كانت بلدتي وهي رفيقتي .أردت أن اقول لها أن العرافة جمعتني بليلى أخرى وانكرتك أمامي. خفت أن تظن أنني مازلت مريض .بعد لحظات من الصمت إقترحت أن أشتري لها الكوكبرنج الذي تحب فقبلت .كان ذلك عربون مصالحة بين رفيقي مدرسة بحجم الكون .
تلاميذ المدرسة الإيطالية يمرحون عبر مثلث يمتد من الأقواس التي تحجب الكنيسة حي المعصرة .فيما يتجمع رجال يرتدون الجرود الممزقة على النواصي يدخنون وينظرون إلى الحمائم البيضاء التى تتنطط أمام بفرح غامر. وحين يلقون نظرة علينا تكفهر وجوههم وتعبس دونما سبب .وأنا أدرك تماما ما يرمون إليه. إذ كل واحد منهم لديه عشيقة وهمية يقوم بإستحضارها وقت الحاجة وهؤلاء الأطفال ثمار الخلوات المحرمة .والتى يفسد نشرتها إلا رؤيتنا .
_________________
على غالب الترهوني
بقلمي
لوعة
♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يالوعتي إن هجرتُ اليوم غايتها
تلك المليحةُ بالهجران أبليها
صبراً جميلاً أفي الهجران تنكرُني
لما سلتني ونار الحبِّ تكويها
لكنّما الوصلُ من ريّانَ أجملِهُ
حتّى ثملتُ وعاد الحسنُ يجليها
الشمس بازغةٌ من خدّها وبدَت
تنيرُ دربي وما أشهى نواصيها
أهدي إليها سلامي وابلاً عطِراً
لمّا تناغى مع الشّحرور قاصِيها
إنّ الغواني إذا ما نِلنَ خافقةً
فليس غير ُ ندائي صادقٌ فيها
أعلّل النّفس بالإيحاء إن عزُبت
عن الغرام بقاصِيها ودانيها
تمشي الهُوينا وفي محرابها سكني
أهدهدُ النّفس بالألحان أشجيها
فواعدتني ومن ليَّالها طفقَت
تعندلُ الّلحن في الأحشاء شاديها
وحاورتني أذابت في الهوى شغَفي
أضنَت فؤادي وفي الأحلام أرضِيها
تزاحم البدرُ في محرابها ولِهاً
ومن شجون هواها رحتُ أعليها
فعاقبتني وما لي في العقاب يدٌ
ياليتها تستقي من دنِّ فاديها
إليك عمري وهذا العمر أشعلهُ
بماء طهرك ريّاناً أناجيها
♡♡♡♡♡♡♡♡♡
د. عماد أسعد
فلا عجبَ وأنتم حُمّال قلوب بالوفاء ترصّعت و بالصّدق تكلّلت ورودا صَبغت الزّمان بالجمال و أعطرت المكان بالطّيب، فها هي ذي مآنسكم أرخت زمام نفوس شدّتها الأتراح فأضحت بالأفراح ضميمة قد خالطتها البشاشةُ سلوانا ................لمّةُ الإخوان مدارُ سلطان تقي عِجاف الزّمان بينها المُستراحُ و خلالها الأمان ..............................نبيل شريف ..
كان حلماً جميلاً
كان حلماً جميلاً رؤية مخملية
غزلتهما روحٌ بارَّةٌ
من خيوطِ المودةِ والمحبةِ والوفاءْ
كان معزوفةً شجيةً عزفتها حناجرٌ ملائكيةٌ
على أوتارِ الطهارةِ والعفةِ
حلمٌ ساحرٌ رؤيةٌ تتوهجُ ببريقِ
العذوبةِ والبراءةِ توشِّحها عباءةُ
الرقةِ واللطافةِ يعطِّرُها أريجُ النرجس
حلمٌ لامسَ أعماقَ الروحِ وعايشها
أعواماً طويلةً فتمازجَ مع خلجاتِها
واختلطَ مع همساتِها حتى باتَ من
صميمِ بطانتِها وجوهرِ جبلتِها
مسكينٌ أنت يا شاعرَ الألغاز
وبعد مضيِّ العمرِ جاءتْ الأقدارُ
تهزأ منك وتسخرُ من حلمك ورؤياك
ربما كنت حالماً وواهماً يا شاعري
وربما كنت مصيباً ومحقاً برؤياك
المهم أنك كنت وفياً صادقاً مخلصاً
طاهراً عفَّاً وشريفاً
لكن لا تنسى أنك رميتَ بحلمك في
أرضٍ يابسةٍ وبين قلوبٍ متخشبةٍ
تعودتْ وتمرستْ على كلِّ ما هو ماديٍّ
وترابيٍّ فهزأتْ منك ومن رؤياك
صبراً أيها الشاعرُ عزاؤكَ أنك في عالمٍ
غير عالمك ودنيا غير دنياك
الهوَّةُ سحيقةٌ بينك وبين من بنيتَ عليهم
الأحلامَ ونسجتَ منهم ولهم رؤياك
سامحَ الله أرضاً تزيَّفَ فيها كلُّ شيءٍ
وتشيئن فيها ساكنوها حتى باتوا مدمنين
قوالب فكرهم لا يفقهون ولا يستوعبون
غير لغة التراب . تعزى ايها الشاعر وتصبرْ.
وداعاً أيها الحلم وداعاً أيتها الرؤية
صلاتي ودعائي للجميع
مع اجمل الأمنيات
شاعر النرجس والألغاز
حكمت نايف خولي
🌹 الطيف 💕
سهرت في ليلة طويلة كانت السماء
صافية والقمر مكتملاً وضوءه ينتشر في
كل أرجاء المعمورة. والنجوم تلمع كأنها لألئ
على تاج عروس وبينما أنا أشاهد هذا المنظر الخلاب الذي أبدعه الله سبحانه وتعالى غفوت وحلمت بأنني طيف أطير وأحلًق
في السماء وأتجول فيها فشدني دار حبيبتي فاتجهت نحوها ووقفت أمام نافذتها .
سمعت حوار يقول : ما مصدر هذا الضوء
الذي ينفذ إلى داخل غرفتنا من خلال النافذة.
خرج زوجها ليرى مصدر ذلك الضوء ، ولكنه
رجع إلى غرفته قائلا :- لايوجد شيئا ، ومازال الضوء موجود بالغرفة فقالت : تعال نخرج سويا ربما النوم يؤثر على نظرك.
خرجت مع زوجها وإذا بهاتقول : ماهو السبب الذي جعلك تأتي فى هذه الساعة المتأخرة من الليل .
فقلت لها : إنه الشوق والحنين .
فقالت : إرجع إلى بيتك .
وزوجها يتعجب ويندهش ويقول في نفسه : ربما السهر أثر على زوجتي فأصبحت بحالة يرثي لها وتتحدث مع نفسها فقال لها : مع من تتحدثين ، هيا ندخل لننام فهذه أول مرة تسهرين إلى الآن.
فنظرت إلى زوجها وقالت : إننى أتحدث مع .....مع... قال زوجها: مع مين .......
فقالت : معك.
فدخلت حبيبتي مع زوجها ولكنى شعرت أنها
سمعت هذه الكلمات فقلت فيها :-
سكنت السهول الخضراء وفي
الجبال العالية
تذكرت أيام صغرى برعى
الأغنام والماشية
بنيت سكني من الهوى بين
الأشجار الشائكة
بين المزارع حرثت وزرعت
الأشواق الحزينة
سقيتها بدموع عيوني رغم
السنين القاحلة
أنهض في الصباح مبكرا على أمل
اللقاء بالغالية
أترك لها ورودا على الطريق رمزا
ربما هي ذكية
** وردت هي قائلة :-
إذهب ولاتزعجني أبدا في
حياتى الثانية
ولاتعيد الحزن مهما كانت
الأمواج عاتية
تدوم صحتك يا روحي بكل
ساعه وثانية
سنلتقي مهما كانت الأسوار
بيننا عالية
** فرد عليها زوجها قائلا :
أحلى كلام سمعته منك منذ
سنين ماضية
وسأحبك طول عمري رغم
الأيام القاسية
** فتسمر جسدي من كلام زوجها وقلت :-
ضحكت عليهم وأصدرتها
بأصوات عالية
هذا زوجك يقول النثر
والشعر بالقافية
تستاهلين كل هذا الكلام يا
أحلى وردة رائعة
وقُبلة على خدّك وجبينك
مثل السكر حالية
** ورجعت من حيث أتيت على أمل
الجلوس معها على طاولة اللقاء ونتاول
طعام الذكريات الماضية
بقلم/ أحمدمحمدالحاج القادري
2021/9/19 ميلادية
## تعليقاتكم شهادة أعتز فيها 🌹
(رحلتي نحو المارد)
وأخيراً وجدتُهُ. كان في الضيعة المجاورة الواقعة على سفح الجبل الكبير.
في منطقة إسمها مرج الزهور. بثيابه التي تشبه ثياب الفلاحين، الملطخة بنبضِ التراب، رأيته يلتحف ظل سنديانة، ويتربع على الأرض مثل البوذيين.
اقتربتُ منه. تفحّصت ملامح وجهه. هادىءٌ مثل الأرضِ. متشقق كما ترابها.
حفرتِ السنواتُ على جبينه سواقي العمر.
ملامحه بصدق فجر. نظراته بعمق بحر.
لطالما بحثتُ عنه مِن دون جدوى.
كانوا يقولون لي: " هو ساحر. حكيم الحكماء. لديه الدواء الشافي لكل داء.
إن أردتَ الوصول إليه، عليك أن ترمي كل أثقال الدنيا جانباً وتمشي بخفةِ ريحٍ.
لو بحثتَ عنه بعينيك أضعتَه. ولو فتَّشتَ ثنايا روحك، وجدته.
عليك الوصول إليه بقلبك قبل قدميك".
طبعاً لم أفعل كما قالوا. فكلامهم اللامنطقي هذا لم يقنعني.
كيف أجده بروحي قبل عيني؟ أو أعرف مكانه بقلبي قبل قدمي؟
سألت الكثيرين عنه. أين ومتى آخر مرةٍ شاهدوه.
سرتُ بالقدمين لا بالقلب، وبحثتُ بالعينينِ لا بالروح، حتى وصلت إليه.
يا لسخافة هؤلاء المتفلسفين البلهاء.
اقتربتُ منه. حدّقتُ في الرجل الذي لطالما كان حديث الألسنةِ والمجالس.
وبفضول البراعم سألته : " يقولون أن لديك الدواء الشافي لكل داء. أهذا صحيح؟".
تنهَّد قليلاً، ومن دون أن ينظر في عيوني، وبصوتٍ حمل في ذبذباته صهيل الأزمنة وحكمة العصور، أجابني:
" إنّ أول داء تحمله إلى هنا، ولا بّدّ أن تُشفى منه هو كلمة "يقولون".
أمحِها عن سبّورةِ حياتك وإلا ستكون السبّورة نعش حزنك وأنّاتك".
تساءلتُ في نفسي مستنكراً : " أهو ساحرٌ أم فيلسوف؟".
لم يعجبني جوابه كثيراً. فأنا أريده أن يحقق لي أمنياتي لا أن يتفلسف عليَّ.
ولهذا أتيت أبحث عنه.
سألته مجدداً : " لقد سمعتُ أنه باستطاعتك تحقيق أماني كل إنسان.
وأنا لي أمنيات كثيرة أريد تحقيقها".
قلتُ هذا متوقعاً أن يسألني : " وما هي أمنياتك؟".
لكنه أبداً لم يفعل.
بل بعينيه اللتين ترفرفان من مقلتيها الحروف، حدّق بي وسألني:
" أتحسبني ذاك الساحر الدجال وأنا لستُ إلا الدال والمرسال؟
وما أنا بالشافي المنتظَر، وما أنا الجواب لكل سؤال؟" .
ثم رفع سبابته نحو قمة الجبل الكبير وقال :
" أنظر لهذا الجبل الكبير".
نظرتُ.
فأكمل:
" هناك في أعلى القمة تلك ، ستجد بالتأكيد مبتغاك. إعتليها، وستلاقي الدواء الشافي لكل داء. عليها يوجد مصباحٌ صغير. أفركه جيداً. إفتحه. وسيخرج منه المارد الساحر. وسيقول لك المارد (شبيك لبيك أنا عبدك بين يديك).
وسيحقق لك كل أمنياتك".
" مثل مصباح علاء الدين؟"، سألته.
أومأ برأسه موافقاً : " نعم. مثل مصباح علاء الدين".
ودعتهمن دون كلام. اقتنيتُ بعضاً من الزاد والماء. حملتُ طموحى وآمالي وفضولي، وإلى تلك القمة بدأت مسيري.
وقعتُ وأكملتُ. تعبتُ وصبرتُ. جعتُ ومشيتُ.
نهش العطش خلاي جسدي ولساني.
دستُ على عطشي وسرتُ.
مزّق الشوك أصابع يدي.
كويتُ جرحي بدمي وصعدتُ.
أطفأ الخوفُ نارَ شغفي.
بثقاب الإرادة عدتُ وأشعلتُه.
صاح جسدي : " أنا متعبٌ"،
ردّت روحي : "الأمر لي".
أكملتُ تسلقي.
وبعد جهدٍ جهيدِ وصلتُ.
مهشّم الأضلع. مقشّب الشفتين. زائغ العينين.
بالكاد يستطيع صدري التقاط أنفاسه.
متعبٌ، جلستُ أستريح على قمة الجبل. وكأن الجبل كله كان يجلس عليّ.
وبعد أن عاد نعيمُ النظر إلى مقلتيّ، رأيت ذاك المشهد الخلاب.
يا له من منظرٍ جميل.
وبعد أن عادت إلى عقلي الذاكرة، عاد إلى أذهاني كلام الحكيم عن المصباح.
وقفتُ وأخذتُ أبحث عنه.
نقّبتُ عن المصباح في كل مكان ولم أجده.
درتُ أرجاء القمة ولم أجده.
ولما أيقنتُ أنه ليس هناك، حملتُ حقدي وغضبي وكرهي لذاك الرجل الحكيم في أسفل الجبل، وعدتُ.
عدتُ لأواجهه. عدتُ لأوبّخه. عدتُ لأكشف للناس زيفه. لأميط اللثام عن كذبه وريائه. لأنثر حقيقته على الرؤوس كالأمطار.
حقيقة أنه رجل مخادع وكاذب ومنافق. لا حكيماً ولا عليماً ولا من يحزنون.
دنوتُ حتى وصلتُ إليه.
رأيته.
مازال هناك يلتحف ظل السنديانة.
اقتربتُ منه. رفعت سبابتي بوجهه وصحتُ : " أيها المحتالُ قد كُشِف أمرك.
أين السحر؟ أين المصباح؟ أين المارد الذي يحقق أمنياتي؟ لقد ...."
قهقهاته العالية قطعت سيل حديثي .
صوّب نظراته في عيوني حتى كادت تقدحها. وبحكمة الحكماء قال:
" إسمع يا بُني. لقد أتيتَ إليّ غاضباً وخائباً، وأنا أتفهّم ذلك.
لكن أرجو أن تسمع ما سأقوله لك جيداً.
في صعودك لتلك القمة، تحديتَ تعبكَ وضعفك وترددك. تحديتَ نفسك القديمة. ومن يتحدى نفسه القديمة يفرّخ لنفسه نفساً جديدة.
إنّ من يملك إرادة مثل إرادتك، وصبراً مثل صبركَ، لم يكن بحاجة أبداً إلى مصباح علاء الدين.
لا. ولم يكن يحتاج للقمقم. ولا إلى مارد خرافي يحقق له أمنياته.
بصعودك إلى القمة، ومجابهتك للصعاب، وتحملك للعطش والجوع والشقاء، كنتَ أنتَ اليد الذي نزعت عنك أغلال القمقم،
وكنتَ أنت المارد الذي حقق أمنياتك.
والسحر يا بُنى هنا في قلبك، فلماذا تسأل عن السحر هناك؟".
وبلحظة صمتٍ لن أنساها، وقف الرجل الحكيم ، اقترب مني،
وضع يده اليمنى على كتفي، وهمس بصوتٍ مثل صوتِ الأرضِ:
" قممُ الجبالِ إمتحانُ الرجالِ".
ابتسم. ودّعني. وأدار ظهره ومشى.
مشى لا أعرف إلى أين.
لكن ما أعرفه أني، بلقائي بهذا الرجل، قد تغيّرت كل حياتي.
حقاً هو رجلٌ ساحر.
( بقلم ربيع دهام)
أنا القادم
من أقاصي الوجع
المولّع بالزحام
و المهووس بالسفر
اوقفتني . .
ذات صدفه
إيقاعات خطواتها
على اسفلت الشارع
و أبهرتني
في عينيها نظرات
غيرت مجرى حياتي
من يومها و قصائدي
تتوضأ بعطر أنوثتها
وفي محراب عينيها
تسجد ابجدياتي
مثنىٰ ابو سوزان
الأديبة الروائية
أمل شيخموس// سوريا
نص سردي وصفي تشخيصي لحالة إنسانية ...
القهر النفسي ...للمرأة
✨
لم يكن لديها أي حق من الحقوق المشروعة كانت تقاسي من حكمٍ جائر وزوجٍ لا يعي سوى تحطيمها لإعلاء شأن ذكوريته من خلال الإعتداء اللفظي عليها والجسدي و النفسي والمعنوي ، الضغط يتزايد والأطفال يتقزمون لا رأي لهم فيما يحدث هم لم يختاروا أباً لهم بهذه الطريقة ولا أماً كانوا نتيجة تلاقحٍ جسديٍّ " الضحايا " الزوجة لم تعد تحتمل إنفجرت ، في // العصر الجاهلي// حيث لا دين يحميها ولا قانون ولا أهل يسمعونها لقد باعوها كالسلعة لهذا الرجل الذي يتمتع بأدنى صفات إنسانية أو جمالية ، مظهرية لا أخلاقية ولا . . وهي الحسناء في قمة الرقة والأنوثة الحساسية الفائقة تبتلع كل هذا الجور داخل ذاك الجحر تتصور في سريرتها لو أنها تزوجت قنفذاً أو جُرذاً ما أهانها هكذا !! و لما عضها ولا غرز شوكهُ في جسدها الطري الذي خلقه الله لحكمةٍ " الحمل والولادة " بدت وحيدة مع آلامها وما ألمَّ بها من مصابٍ أليم فوق الطاقة البشرية حتى غدت خلاياها تتمزق ، ومنها ما يتفجر والاُعضاء الداخلية تتكسر كل مافيها ينهار !! لم يكن لديها سوى جارة تشتكي إليها سوء حالها ، جسدها يذوي حتى بدأ خصرها أشبه بالنملة هي ذات الشعر النحاسي الأقرب للبرتقال المتوهج تشعر وكأنك تشاهدُ بجعة رقيقة في حفلة موسيقية تتراقص على أعذب الألحان على صفحة البحيرة تحت أشعة القمر المعجب بها الخجول الوجنتين و هو يطالعها من السماء ، فيزدادُ غزارةً ووهجاً وهي تزدادُ نحولاً وتذوب ، تذوي لا مفرج !! ولا مهرب من عذاباتها لقد حملت الكثير من التوابيت في باطنها كفنت الكبد لأنه لم يعد صالحاً لتصفية السموم ، كما الطحال و الكليتين !! ضَعُفَ النظر و ساء الحال أكثر بمرور الوقت لا سلطة تحميها ولا هم يخزنون !! لا دين ولا أهل ولا قانون !! فقط جارة مسكينة سمينة ذات شعر قصير ترتدي أثواباً باهتة رثة تفاحية تبجر لونها مع السنين هنا في هذا العصر لا حقوق المرأة انه " العصر الجاهلي " !! لا حقوق للمرأة في عودة الجاهلية البغيضة إلى المجتمع
تفاجأت الجارة بجارتها البجعة المسكينة التي دلفت الدار وجلست تقتاتُ الكتاب و تقضم كل ما تراءى لها وتمكنت منه تبتلع السكاكين والأوراق كما تنخفضُ لتشرب من بقعةِ الماء المنسكب في قاع الردهة لا تنبسُ ببنت شفة إنما تقرض و تبتلع الأدوات المتاحة في المكان أمامها فزعت الحارة من هول المشهد !!!! إذ أن البجعة إنهارت وتحولت إلى وحش يلتهم كل شيء !!! من القهر " العجز " هو الذي دفعها لهذا !! لا سلطة ولا دين ولا قانون لا أحد لا مجيب ، انفجرت الزوجة لتتحول إلى وحشٍ ينتقم من ذاته يلتهم كل شيء كما إلتهمت وتشربت كل ذاك القهر الذي إعتمل في أعماقها كما لم يعتملهُ أي شيء ولو كان كيماوياً لكان أرحم لم يتبقَ فيها شيء !!! هلعت الجارة ولم تصدق عينيها اللتين كانتا في اتساع تام من الهول قفزت إلى فناء الحوش تجري لتخبرَ أحدهم بالمصاب !!! اصطدمت برجلين من جيرانها والثالث لحقهم ليروا البجعة جثةً هامدةً !!! مفارقة للأنفاس منتهية أخيراً فاضت الروح إلى بارئها أرحم من البشر الذين لم تجد لديهم الشفقة ولا أدنى مسكة من الرحمة !!! وحوش !!! أسرع أحد أولئك الرجال إلى زوجها النائم بسلام في فراشهِ المتدثر بملاءة بيضاء كالعريس فانيلا بيضاء ، وبيجاما ناصعة النظافة تشوبها خطوط سماوية زرقاء اللون رفع الملاءة من على رأسه ليفرحَ بخبر الخير أن زوجتهُ قد فارقت الحياة / انطفأت/ إلى الأبد وأخيراً تمَّ الفوزُ والمراد قتلها قهراً وآتت النتائجُ أوكلها ، بدت أسنانهُ تنفرج ، فمهُ الكبير يعرضُ صفاً من الانياب الحادة العريضة وسط فرحتهِ الغامرة سوف يبتاع المزيد من السبايا والجواري ، هنَّ متوفرات بالنقود إنهنًّ مجرد "سلعة " تباع وتشرى
نشكرُ الله ونحمده أننا في ظل مكارم الأخلاق التي حثنا عليها الإسلام نعيش
" المرأة " رزق من الله ، ونعمة مقدرة ومكرمة . . إنها المؤتمنة على دوام الإنسانية و تسهم إسهاماً فعالاً في تطوير المجتمع و ازدهاره . . و . . و . .
بقلم الروائية
امل شيخموس
إثارة
كل يوم قصة
وكل لحظة قضية
نلهو ...نرقص
لا نبال ...ننام
نرتاح ...نحب
وكل مساء لنا
موعد نخب...
وطبق سمك...
وضوء خافت ...
في لقاء غرام
روماسية ...عصير
شمع فوق الطاولة
وحوار الدفئ
لا ينتهي ...
موعدنا الفجر
نتسلل ونغادر
وعبر الطرقات
صخب الرقص
دقدقات ودف
غريب هذا العالم
وفضاء التناقض
في القول عبادة
وخطبة ...
وفي الفعل انفصام
وترف...شغف
لا نبال ...إثارة
فقط واستطلاع
الكل راحل ...إلى أين؟
سر جميل ...نحو سفر
والباقية تأتي
يوما بعد يوم
هذه حالة ...وحالات
أخرى سوف تأتي
ادريس الفزازي _المغرب
( لا تيأس)
الصبر عنوان الفرج مذكور له القــــــرآن
و البذل للغالي صك به النصر و الغفران
إصبر فإن لم تنال البر في هذه الدنيا
ستنال برا عند الأله مصور الاكــــــوان
عش كل لحظه كأن الامر قد وجـــــــــب
و كأنها لا لن تعود اليك حياة بلا خسران
عش بالحبيب عش،بالامل و قدر قيمة
الاوقات تعش حاملا مسكا مع المرجان
ارمي شباكك و اكتسب حلما مع الادب
تنال بشرا و حظا و رحمة المنــــــــــان
لا تيأسن على حكم القضاء فلســــــت
باق مدى الازمان تحيا عظيم الشــــان
في جنة الرحمن حي بلا هرم و لا نكد
تمشي و روحك في خلد النعيم انسان
بقلم الكاتب حسين منصر.
موسيقى الروح
هايكو Haiku
***********
موسيقى الروح
غصًة تلو اخرى
حبة سفرجل !
موسيقى الروح
مملوءة بالحزن
قهوتي المرًة !
موسيقى الروح
امطار غزيرة بقلبي
مستنقع خذلان !
موسيقى الروح
على نافذتي قطرات
رذاذ الحيرة !
موسيقى الروح
خشخشة المتساقطات
تحت الاقدام !
موسيقى الروح
بين الاغصان نغمات
يتأفف الشوق !
موسيقى الروح
بين الاشجار شعاع
يناجي الخالق!
موسيقى الروح
قش قش في الغابة
زقزقة العصافير !
موسيقى الروح
مهما طال الغياب اراه
طيفك حبيبتي !
موسيقى الروح
حتى عنكبوت النافذة
يغني وينسج الحان !
Rateb Kobayaa
راتب كوبايا - كندا
رحلت روحي... بقلم جاسرمحمد
***************
رحلت روحي
تبحث عنك
بين ذكريات الماضي
توقفت على أعتاب
دارك للحظات
تتقاذفها الأهواء
لا تعلم لك شطأن
***********
أأسبح في
خضم أعماق
متلاطمه لأجلك؟؟
أم أعود إلى المنفى!!!
أصارع الأقدار
*************
أكابر حقيقه الضعف
التي تعتريني
أحاول أن أنجو
وينجو معي حبي
أحاول أن أفقد
روحي لأجلك
هاأنا أسقط على
عتبات هواك
*****************
اتلاشي مع كل حرف
مزقته شوقا لأجلك
أغرق في بحورك الهائجه
استسلم أختنق اندثر
لتموت كل مشاعري
في صمت
وتبقي أبيات
معلقاتي بلا نبض
فكم هي سخيفه
هذه الحياه
**********
بقلم... جاسرمحمد
**********
حروف مبعثرة 💔
أمسكت بقلمي لأكسره
فما عاد يطيع أمري
سكب المداد على
أوراقي وبكى
فٱنى لهالة الصمت
أن أفر منها ؟؟؟
دائرة مفرغة غاب
عنها الزمن
وتاه المكان
اللاوجود!!!!
فأناملي تشكو للحروف
ضعف حيلتها
علمني حبيبي
كيف أغضب؟؟
كيف أحيل النهار
ليل سديم ؟؟؟
كبف أجفف البحر
وأمزجه بحزني
فألقيه على الصخر
فيلين
كيف للقمر الا يضحك؟؟؟
فيثير غيرتي
أاااه من هذا اللئيم!!!
فلتتوقف الأرض عن الدوران
فلتتبع مسار العاشقين
تقودني الظنون إلى
الهاوية
لسعير لا ينطفئ أبدا
حصوني مهدمة
أطلال قلب حزين
بقلم // فرانسواز بديرة
لا لا لن اكون مثلهم.
ردد في نفسه هذة الكلمات حينما كان،
عائدا الي منزله متاخرا ليلا ليتفاجئ بمجموعة من الكلاب تنبح عليه بدا النباح احدهم وجاء الاخرثم الاخر
ما هذا هو نفس الشارع الذي يسكنه
وهم نفس الكلاب وكان يظن ان بينهم ألفة بلا يظنهم اسود الليل وحامين الحمي.
ماذا حدث لهذا التغيير الجديد؟
اتنبه انه اليوم مترجلا فقد تعطلت سيارته
وكانه فقد حمايته.
الكلاب تنبح وتقترب وهو يفكر هل يلقمهم حجرا
ويبادلهم شرا بشرٍ ؟ام ........
وهنالك تذكر كيف كانت الاطفال تحتمي بهم ليمروا من الشارع خوفا من تلك المخلوقات التي نسيت انها تنبح علي اللصوص وليس ملائكة الحي من الاطفال
كيف لم ينتبه من قبل اي ندالة تلك التي تجعلهم يرهبون من هو اضعف منهم
هل هو الان لانه مترجلا ضعيف؟..
اقتربت الكلاب اكثر وهو لم يفعل شئ بعد
انت ايها البني ذو الذيل الفاتح المتحفز
كنت تخاف من نور سيارتي وتفزع من صوت الة التنبية
التي كنت استخدمها خوفا عليك حتي لا تدهسك وانت في قيلولتك تنعم بالامان.الان تنبح وكانك تجهلني.!
ذكزه تحفزه بزميل له في العمل كان هو الاخر يخاف نور سيارته اقصد يخاف قوته وجديته في العمل والمحافطة علي النظام والبعد عن الطرق الملتوية
وما ان وقعت له مشكلة صغيرة بدا زميله في النباح
واخذ يجمع نظرائه من النباحين.
والحمد لله لم يلقمه حجرا او يذكره بسوأته القديمة
واكتفي بسيرته الحسنة وسلوكة بين زملائه . فهي خير برهان
وشاهد له
تدافع عنه من غير جدال او تبريرات .
استمر في السير وكان كلما تقدم خطوة تتراجع الكلاب خطوتين وينظرون الي بعضهم وكانهم يقولون لانفسهم ابدا انت وانا اتبعك وينظرون الي ألا تخاف؟ الم يرهبك تجمعنا ماذا يدور ببالك انت حتي لم تفكر في التراجع او حاولت تنحني لتاخذ حجرا وما كان احدا سيلومك.
يتقدم ويتراجعون وصل الي باب منزله وادار المفتاح في الباب وخفت صوت نباحهم وضعفت نبراته وكانهم تملكهم الياس منه او من ان ينالوا من عزيمته
وكانهم يستسلمون الي انه الان في امان منهم
ويأسوا ان يكون مثلهم..
#محمد النبوي
#ذات_اشتياق:
#خاطرة:
يطاردني طيفك...
يرافق صحوي....
يراقص ساعات نومي...
يحتويني...
فأمتلأ به ...
حد الثمالة....
يفتح الأبواب المغلقة
بلا مفتاح....
ينساب كالعطر...
بين تلافيف كلماتي...
يخترق السطور و مابينها...
و يحرق القافية ....
و يبعثر الروي أشلاء...
عنوة يدخل ....
في تجويف ذاكرتي...
و يتجول بحرية...
في ممرات أحلامي....
و يمشط أرصفة الحنين
في زواريب قلبي المتعب...
و يمشي ورائي...
يتعقبني كظلي...
يلاحقني كهوس...
المطاردات الليلية...
يتكئ على جراحي...
بسيف رحيله...
فيمزق خاصرة ...
التوق اللاهث لرؤيته...
هناك....
في ممرات....
عيونه الواسعة
أتوه مجددا...
و لكأني في كل مرة....
أراه للمرة الأولى...
بنفس الشعور
الفائق العذوبة....
و بنفس...
اللحظة الخالدة عينها
لا يترك لي مناصا....
كي أنساه....
أو أتعافى منه...
أو أحلق بجناحي الرحيل
كسيرا.... هائما...
بعيدا عن جسره الوحيد
الواصل لجزيرته المشتهاة
ليتني....
تنصلت منك...
#ذات_اقتدار
لكنك كالقدر المدمى
و هل نملك ....
أمام أقدارنا...
أي أختيار...
و ألا ليتك ما كرهتني ....
وجفوت حتى أطفأتني....
و أزلت حبي....
من شرايين بوحك....
و امتلأت حد الشبع...
بنسغ غيري....
و اقتلعت بيدك الآثمة...
جذوري المتوطدة...
في قاعك اللامتناهي...
ليت أمطارك الهاطلة...
ما أعطت أرض حبي رحيقها
و ليت رياحك الهوجاء...
ما حملت بذاري ...
إلي قلبك الناكر...
و ليت ملأى سنابلي...
ما افترشت بيدرك البهي...
لأراك حتى ...
في منعكس قهوتي...
و رغيف خبزي...
و دقات قلبي...
و قرع حنيني...
النابض بك دوما....
كل أسئلتي الحائرة...
يختصرها جواب...
سهل ممتنع منك...
هلا أتيت؟؟
لتعيد لي قلبي...
و بقايا عطرك...
الذي تتنفسه أوردتي...
هلا أتيت؟؟
بعد صبر يعقوبي...
طويل الأمد...
هلا جاء قميصك اليوسفي
ليمنحني رؤية الأشياء
من حولي مجددا...
لأستطيع سماع...
ضحكات الأطفال...
تمخر عباب عيوني
الحبلى بعاصفات الدمع...
هلا أتيت؟؟
و أبحرت بمركبك السحري
بين ضلوعي...
و عبثت كما كنت تفعل
بتفاصيل يومي...
الذي كنت...
أغمض فيه جفني...
على صورة ...
وجهك الوضاء....
#أناديك...
و أنت الملتصق...
بزوايا المدى...
تلهو مع الفراشات...
و حبات الندى...
تسابق أجنحة الغيم...
و تعود و كأنك...
القرار و الجواب و الصدى...
كل الحكايا بعدك مملة...
حتى حروفي الألف...
صارت أحرفا للعلة...
و سيف هجرك...
يشق كتائب عزمي...
و يوهن عزيمة جندي...
فكل فرساني شتات...
و حامل الراية تخلى...
أتخيلك دوما....
قد عدت ...
تحمل زرقة البحر بيمينك...
و بيسارك حقلا من ياسمين...
فهل سأراك...
يا عصي دمع التنائي...
قد عدت...
و أعدت عطرك للوتين...
أم أن ...
انتظاري...
لقافلة العزيز... سيطول...
و سأزرع الشوق لك دأبا
لا سبعا...عجافا...
بل آلاف السنين...
#حلب_الشهباء
18/9/2021
#بقلم:
#ياسين_موسى_الغزالي
#مع_المحبة
❤❤❤
ق.ق ج.
حرمان
أرادوه قطا من خشب، تكسر قالبه بضغوطاتهم...
خرج منه طائر الفينيق بين مخالبه حجارة من سجيل؛ أحرقت أصحاب الفيل...
محمد علي بلال/سورية.
السحر والمسحور
لا أدري لما يسابق نبضي روع السطور؟!
هل لأني أعانق أبجديتهم بحذاقة الوعي والفكر اللامحدود؟!
أم أن بصيرة قلبي قد تعدت كل الحدود؟!
فاخترقت حواجز الصدور
فألغت أسوارها
ونثرت حولها أكاليل زهور
وعبق عطور
أم ماذا فعلت بي أبجديتهم ؟!أم أن سر إلهامي بتجليه قد سور بسحر الفنون؟!
لا أعرف من منا أعاد للحروف هيكليتها؟!
هل الذي رسم ؟أم من أرتشف سر الألوان
وأفشى بسرها ؟!
فانقلب السحر على الساحر
بنبض إبداع ساحر مسحور
سمية جمال
أغار عليك:
أغار عليكَ من نسـمـات ِفـجــرِ ٍ
تلامسُ خـدَّك الوردي وتـجـري
إذا مـا الليلُ جـاء وأنـتَ قـربي
رأيت النورَ في عِطْفيكَ يسري
أحـسُّ بـأنَّ قـلـبَـك فـي سـبـاتٍ
أيـا من كنتَ لي أحلامَ عمري
تراودني الشكوكُ ومنكَ أخشى
أموراً في الخفاء وأنـتَ تـدري
فكم قاسيتُ من سوء الـخـبـايـا
وكم عـانـيـتُ مـن ألـم ٍوغــدر
فـهل في الأفْـق بـارقـةٌ لـحـبٍ
جديد ٍفي سماكَ إلـيـه تـجـري
فإن كنتَ الـمـواريَ فيكَ سراً
فـقـلْـه ولا تـحـيـّرْني بـأمـري
مـع الأيـام ذاك الجرحُ يشفى
وأنسى ياحبيبُ ذيولَ قـهـري
إذا ما الودُّ في نظري توارى
فـذاك الـحبُّ أدفنه بصدري
فــلا حـبٌ يــدوم بــلا وفـــاءٍ
ولا قـلـمٌ سـيـكـتـبُ دونَ حبر ِ
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
12\8\2021
توقيع. نص
__________
في الحديقة
تنطفئ القناديل
يهرب الجميع
من أول لسعة برد
لنسمة خريفية
ويبقى القمر
صحيح هو في عليائه
لكن أنواره في روحي
في قلبي وسطوري
أقول له أخرج من
وراء تلك الغيمة
ّسر قليلا لعل ظل
هذه الشجرة يجتازني
فأنا بحاجة لكل شعاع
كي أنهي ماأكتب
...وأعدك
قبل غبابك خلف الحبال
أن تقرأه
أن تبدي رأيك فيه
فمن الضروري أيّها المنير
أن تمهره بتوقيعك الضوئي
ومن غيرك يا صديقي يجيزه
فالليل طويل..طويل
والنهار بعيد..بعيد
ويحتاج ألف قصيدة وقصيدة
حتى تشرق الشمس من جديد
على العالم
________________________________
د.عبدالله دناور. ١٧/٩/٣٠٢١
ياليتنا لن نكون
ءءءءءءءءءءءءءءءبقلم/ هلال الحاج عبد
كنا وياليتنا لن نكون
في زمن أغبر مجنون
أقل ماعنه يقال
مخيب للآمال
أمات فينا
الحب للحياة
وسارق كل
أنواع الجمال
كمن يسرق
الكحل من العيون
تورمت أحلامنا
وأنفجرت باكية
أصابها اليأس
ونالتها يد المنون
اعمارنا كانت
كالورود مفتحه
وحياتنا هانئة ومفرحه
لكنها سرعان ماانقلبت
موازين الحياة
تعقدت وتشعبت
وانعكست بكل تأثيراتها
فأختلفت صورنا
وتغيرت ملامحنا
والأمر صعب لايهون
ياليتنا منذ البداية
لاكنا.....ولا نكون
...هلال الحاج عبد...العراق
بحور و بحور
( حكاية نثر تعبيري ايقاعية)
بقلم..مرقص إقلاديوس
.....
(تمهيد)
سؤال شغلني
و أنتم تعلمون ، أني كثير الأسئلة.
هل
للعشق بحور.كما للشعر بحور؟!
بحور الشعر...
حقيقة : صعب الإبحار فيها.
إذا لم تكن متمكنا من ادواتك،
تضيع منك الكلمات،
و أحيانا تضيع معها معانيها.
فقد يشغلك ترتيبها عن عمق الجمال الذي فيها .
.....
مشهد( ١)
.....
توسمت في صديق الفطنة.
فقد كنت دوما أعتبره صاحب حكمة.
و سألته
عن بحور العشق و الإبحار فيها.
فقال
الإبحار ليس صعبا.
إن كان الحبيب شريفا صادق النية.
و خبأ حب حبيبته في قلبه ،
و راح يحرسه و يحرص عليه.
كانت غلاوة حبيبته عنده
تماثل غلاوة عينيه.
أما إن كان صاحب غرض غير شريف.
فلا أعرف كيف يكون المسير.
و لا أكذبك القول،
لا أعلم كيف يكون المصير.
.......
المشهد(٢)
......
رحت أسأل رجلا شيخا.
كنت دوما أحس ، أنه من الله قريب.
كان بشوشا صاحب بسمة، محببة لي.
كنت أحس أنه يشع من وجهه
نور عجيب.
فقال لي ...
إن الإبحار في حب الله اسهل ابحار.
لأنك إن أحببت حبيبا تسعى انت إليه.
لكن في العشق الإلهي إن صدقت النية.
الله
هو
من يقود مركبك،
هو
من يقرب قلبك إليه.
الخطر من الشيطان و شياطين البشر،
لكنك تنتصر يقينا إن اعتمدت عليه.
فرحت بالإجابة
و قررت أن لا أواصل الأسئلة.
ملاح بحور الحكمة
مرقص إقلاديوس
من جنس البشر
دعني احدثك عن هؤلاء الذين يعيشون بيننا وأعتقد أنهم في مرتبة اكبر من بني البشر الا وهم اصحاب الوجه البشوش والقلوب النقيه ، دائما تجدهم في أصعب المحن متفائلين والابتسامه لاتفارق وجوههم وعندما تتحدث معهم تجد أن روحك ردت إليك بكلامهم الطيب وأخلاقهم الحميدة وأذا قصدهم احد بالمساعدة او شاهدوا غيرهم يمر بضيق تجدهم دائما جديرين بالمساندة ولا ينتظرون المقابل ،وأذا اساء إليهم احد لايردون الإساءة بالاساءة بل يردونها بالإحسان، الذين أذا مررت بجانبهم في الطرقات يلقون إليك السلام ويدعونك لزيارة أماكن معيشتهم ولا يفرق معهم أن كانوا يتعاملون مع فقير او غني كل مايهمهم أن يتحدثون بالانسانيه أيعقل أن يكون هؤلاء من جنس البشر . بقلمي عبده حسني
(خاتمة سعادتي)
تناساكِ الزمانُ،،، وتناسا صباكِ.....
تناساكِ الزمان،، بهدوء أحاديثكِ.....
تناساكِ الزمان،، وأختفت بلحظة،،،،
آثار ملامح وجهكِ.....
خاتمة سعادتي....
رحيلكِ حبيبي بصمة،، صورتها بذاكرتي..
رحيلكِ زهرة وذبلت أوراقها،، وبان جنوني.....
برحيلكِ،، دموع لم تختفي آثرها من خدودي...
رحيلكِ ك صورة رائعة علقت علىٰ الجدرانِ،،،،
وغطىٰ التراب ملامح جمال وجهكِ.....
خاتمة سعادتي......
أغنية و ترافقني بأحلام النهار.....
باكية،،، صوتها حزن لفراقكِ....
َوسكون،، وهدوء صداه صوتكِ......
ياغالية...
يا أنيقة تباهت بك النجومِ.......
وتألقت بك شمس الغروبِ........
انحنت لك حتى الغيومِ......
وبأمطارها غسلت كل الهموم.....
خاتمة سعادتي......
كنتُ
دائمآ أوصيكِ بعد رحيلي من الحياة..
لكنكِ رحلت من قبلي...
وتركتني أعيش وحدتي.....
رحلتِ وأطفأت نور أعيوني......
رحلتِ وجعلت الحزن بوجهي....
رحلتِ من غير أن تودعينني....
خاتمة سعادتي......
متألمُ.....
باكيآ للجلوس أمامكِ....
باكيآ...
لذكرياتك وفوح نطقكِ، وتفاصيل ضحكتكِ.....
أراها الآن وسط حديقة قصري......
أختفت ألأبتسامة من غرفتي.....
وجعلتني وحيدآ يصارع الهدوء بصمتٍ......
خاتمة سعادتي....
ألهمتني بصوتك، ولحنتِ لي.. اغنية حفظها وعشقها قلبي..
أغنية ترافقني حتىٰ بأحلامي ومسمعي....
ختامها،،،،
نقاء قلبكِ، أصفىٰ من ماء النهرِ.......
وعنوانها،،،،
خاتمة سعادتي.......
تمت....
بقلم
سالم عبد الصواف
موصل العراق
🍁☆ربما☆🍁
متى ستشرق الشمس
على قلوبنا
وقد غمرها النِّسيان
وزيّنها التّسامح والودُّ
والصّفاء والنّوايا الطَّيِّبة
للبشر والشجر والحجر؟؟!
متى تتصافح قلوبنا
مع الأحلام؟!
هل أنا أهذي
أم أضغاث أحلام!
أم ربما تحصل معجزة
ونرى المحال بيننا يعاش؟!
{عدنان غسان طه}
{جبلة=سورية}
عصف الهوى
بقلبي المهتاج
وفاض بي حنينه
في الارجاء
يريد شربة
ماء تروي
ظمأه لقد
ذاق قلبي
كل هذا الحرمان
وكنت في غيابه
كصحراء قاحطه
بلا زرع ولا ماء
أمطرت السماء
لتزهر أرضي
وبستاني
....
بقلم / شمس عويس
💫عندما أسدل الستار 💫
🌠 الحلقة الثانية 🌠
...سرح خيالي بعيدا وجرفتني الذكريات وأعادتني إلى طفولتي التائهة لكم تمنيت أن يحملني والدي بين ذراعيه ويضمني ألى صدره الحنون ويضعني برفق في سريري شأني شأن أبناءه من زوجته " عفوا إخوتي لأبي "
لكم تمنيت أن يقبلني بحرارة ويقول لي : تصبحين على خير عصفورتي المدللة...تتداخل الأحداث علي وأنا أتخيل نفسي أتشبث بقميصه قائلة : لا تذهب قبل أن تقرأ لي قصة النوم. وأتخيله يتناول قصة الجميلة والوحش من أعلى الرف ويشرع في القراءة بصوته الحنون فأشعر بالمحبة تسري في عروقي وكلما يوشك على غلق الكتاب أرجوه بدلال أن يقرأ لي المزيد فيقرأ حتى يسري الإرتخاء في أوصالي ويغالب النعاس جفوني...
فجأة يداهمني خليط من المشاعر والأحاسيس المتضاربة المبعثرة حملتني بعنف تذكرت على إثرها والدتي كيف تخلت عني ورمت بي في دار الأيتام وأنا في مسيس الحاجة لحنانها لرعايتها لحديثها لنظراتها التي كانت بمثابة نقطة العبور التي كانت توازن خطواتي...
حتى لو كانت أمي على خلاف مع أبي كيف تسول لها نفسها أن تفرط بي وأنا ابنتها الوحيدة...تهجرني وتلقي بي مثل النفايات بعيدا عنها وتتبرأ مني...بقيت على حالتي تلك أبكي حتى جفت مقلتاي عندما سمعت صوت الخالة فتحية ترغد وتزبد من أعلى الردهة : هيا يا كسولة ألم تستيقظي بعد إنها الخامسة والنصف صباحا...تحركي وإلا كسرت أنيابك...بادرتها قائلة : ولكنني لم أنم جيدا ليلة البارحة...
قلت هيا...ولن أعيدها ثانية ...أشتاق جلدك للكي ...هياااا ...
بالله عليكم خبروني ماذا ستفعل صاحبة الثامنة عشر ربيعا بشوارع العاصمة صباحا...إييييه يا دنيا...لا أحد يرحب بنا ولا بمجيئنا....لبست عباءتي السوداء وخرجت دامعة العينين مطأطأة الرأس لا أعرف إلى أين...أقسمت حينها بيني وبين نفسي ألا أعود للمنزل.....
.... يتبع
✍️🌹 حورية اقريمع / المغرب
ثقة
نصارع الزمن في مواقف عدة ولكن فرحة الانتصار لذاتنا لا تعادلها فرحة.حين نصدق في التعامل نجلب لأنفسنا السعادة وما أعظم ان تكون سعادتنا داخلية محفوفة بمشاعر هادئة رصينة و ما اجمل ان نغوص في أعماق ذاتنا لنجد اننا نتمنى للاخرين كل خير .فقد صادفنا الكثير والحمد لله كان الصدق شعارنا فلا نغدر ولا نخون و ننسحب بهدوء تام حين نلحظ نفورا أو خبثا سيعتري العلاقات مهما كان الشخص ...نبتعد من أجل سكينة النفس و راحة البال
نفيسة العبدلي/تونس
تمتمات الخريف
ولجناه من أطرافه ...
دفعنا للخلف بزفيره الدافئ...
ثمّة بنان تعود لتأخذنا من جديد...
هي اختبار مشاعر و صدق عشق ...
همس العزف البارع من العمق...
يَزدادُ دفء احتضانه ...
نَزدادُ توغلاً ليبدأ الإنعتاق...
نسكب بوحنا للأعماق...
المياه النقيّة تتلألأ ...
بعض الزبد يعود...
إقرار للموج بالأخطاء...
البحر لا يحمل الكدر..
لا الكذب ولا الغدر...
كلّ محمول إلى القبر...
طالت به الحياة أو قصر العمر...
يذوب گالملح بالبحر...
لن يبق له أثر...
إلّا ثمة عطر...
بقلم كاظم أحمد - سوريا
--جعبة حروف جديدة.. ....(متناثرة )
--- بقلمي أشرف عزالدين محمود
.......................................................................
- حرف فضوليٍّ متطاولَ الراس والعينان والصدرُ والكتفان واليدان والعُنقُ،...
-- حرف له قصّة يشجي القلوب حديثها،خارجَ الوقت ،و يعجز عن تصويرها اليوم ،..
-- حرف ٌ يجلس ُ ،على الشرفة موزعاً بين الغيوم َ على المقاطعات .والقصائد َ..
-- حرف مُشتق من الرغبات ،في اشتعالات الهشيم والورقْ،
-- حرف مبدّد قيثاري النغم ملئ بلحن الصبابة و الغرام
-- حرف ليل مؤنس بعزاء نفس جمّت بالآلام
-- حرف مرنّح الراس مجلي الوجه مثل الزهر.
-- حرف قبس ومض الامل المشرق في لفتاته.
-- حرف صمت يسكب في سمع الدجى نغمًة حب صدَّاحه والخافق وتر.
-- حرف ساهم مثل الناس واهم لا يعرفون بعضهم .. ----
-- حرف كئيب غريب لا يعرف الكلام ولا يقول لي .. حتّى .. سلام !
-- حرف عميق الرنين فسيحاً واسع المدى نموت ولا يتلاشى صداه...
--- حرف تّعَاطّفُ يُجدي في توَدّدِه التماسُ الأماني حينَ نرتفقُ ويبقى يدور يلف الدهور..
-- حرف رسم لخطوط الغد ومن الف رائحةٍ الف لون
يبارك سحر الهوى والحياة.
-- حرف من الذكريات ومن العاطفات ومن العبرات بنيناه من
تفجّر ضحكاتنا الهانئة الهادئة ألفناه..
-- حرف أحلام في الشط غافية وفيض مشاعر دافئة
من كلمات لا تعدّ ومن رغبات لنا لا تحدّ من الانتصار.
-- حرف كالموتى ، كرؤيا عابره يجرّ ساقيه المجهدة
حاملا الدنيا ,على كاهله يريد أن يستريح..
-- حرف خابئ الألق الساجي في العينين ونخاف إن يطير ,فنمسكه,ونضم الدنيا بيدين ونعود.
-- حرف ساهر على بابنا منذُ عامٍ ومازال بالباب لا يلين .
-- حرف له لونُ متناقضُ التكوين متوتّرُ محموم متكوكبُ
مع العالم دون طموح...
-- حرف كالعصافير تنائي يؤوب إلى أغنية العود الطروب.
له ناي و نهر عندليب..
-- حرف بالتناقض والهزائمْ..شاخص فهو لا يقاومْ...مهزومة حتى التمرّدِ محترف الانحناءَ والتبلد...
-- حرف ليس له أرضٌ ولا منفى ولا مسكن ولا مأوى
ولا بقعة ضوءٍ في الرّخامْ..
-- حرف كحلّم النورس المسكون حتى حزنه وبدون اغنياتِ
في أقصى الغيابْ ليس له شيءٌ وبدون إياب...
-- حرف مضياع مهيج للذكرى مما يزيد طولُ الليل قسوتها
-- حرف متـراءى لنـاظرين من أرواحٌ رقـاقٌة يـلذّ منـها الوصال.....
-- حرف لائح في الأفق القريب ملئ بالأجواء الروحانية
نورًا يشيع الأمن بين القلوب...ومازالت الحروف متناثرة
........................................................................
قصة قصيرة :
(حكاية أخرى)
لعشاق الكتابة كتب أحدهم يقول :
لا أطلب منك أن تصف سقوط المطر، بل أطلب منك أن تشعرنى بالبلل
- يفصلها عن المطر زجاج النافذة، تريد أن تشعر بالبلل فتحت النافذة
أصبحت فى سن العاشرة وهى تملىء كفيها بقطرات المطر،
تطفو أمامها المرئيات فوق برك الماء والضباب، وظلال الصبح الرمادى الذى يشبه أحلامها التى تنساها فور إستيقاظها، كل الأشياء الجميلة إنزلقت فوق برك الوعى، تطل من عينيها نظرة حزينة، ودمعة تحجرت فى تمثال عتيق فى متحف طاله الإهمال لمدينة دمرت منذ عصور،
لا المطر أخرجها من حزنها ولا ضوضاء الشارع والناس والمركبات،
مررت بذاكرتها البوم الصور وركضهما تحت المطر، حبهما كان الملجأ والمهرب من قسوة الضجر والحياة، لماذا مررت صورته بذاكرتها، لا تدرى من دس صورته تحت وسادتها، كل القصائد فى عيونها مطفئة، وهى الشاعرة التى تكتب بعبق الورد،
لديها الليلة بنادى الأدب لقاء ثقافى مع نخبة من النقاد المتخصصين لمناقشة ديوانها الجديد أشواك بلا ورود، عنوان رمادى لتجربة لم يكتب لها النجاح، الحضور كان مكثفا،
قرأت مختارات من الديوان، بعدها إنطلقت ألسنة النقد الحادة كنصل سكين يغوص فى الزبد، المادحون قليلون إنتهت الندوة بتوصية تقول : أن عملها الأول إمتداد لأعمال ترقى لمستوى شعرى قادم أبهج وأجمل،
فى الصفوف الخلفية شاعر مغمور يتابع الندوة بشغف غير عادى، قفز من مقعده عند إنتهاء الندوة مبديا تقديره للشاعرة التى صورت تجربتها بكل الصدق، بينما أجمل الشعر أكذبه، ليس سوى شاعر مغمور هكذا عرفها بنفسه ودعاها لفنجان قهوة،
فى المقهى دار بينهما حديث فى كل النواحى الحياتية، مس من قريب
تجربتها الرمادية وقلبها الموصد، الشاعر يعمل مدربا للسباحة فى إحدى النوادى الكبرى، ومتذوق للأدب،
كان لحديثه الأثر الطيب، أدخلها بساتينه وزين عنقها بعقد من الياسمين، فتحت له قلبها الموصد حين قال :
أن المرأة والرجل مثل ثمر الليمون والسكر، إذا امتزجا صنعا شرابا حلوا، إبتسمت وهى تكتبه فى حكاية أخرى .
محمد محمود غدية / مصر
أتت تشتاقُ لي بعد الفراقِ
فقبّلَتِ الثرىٰ عند التّلاقي
فقلتُ لها ودمعُ العينِ يجري
على أثرِ اشتياقي بالمآقي
مُعذّبتي رضيتِ الهجرَ حتّىٰ
جعلتِ من الجوىٰ نارَ احتراقي
فصبّي وابلَ العبراتِ عذراً
وداوي القلبَ من نَزفٍ مُراقِ
بكيتِ ودمعكِ المِهراقُ يسقي
فؤادي فاسقني يا خيرَ ساقي
............................................
قلمي🖊
بشير سورة
..............الدنيا قضاء................
إن كان خسران الدنيا قضاء
و ذاك الحكم ربك يقتضيه
فلا تعجب و لا تغضب لحكم
اصاب فَناء ما دمت تفيه
و بادر للذي لا بد منه
إن فات عنك محال تفتديه
و خاطب بالتي لا بد منها
و عامل بالذي قد ترتضيه
و جاور مَن إذا أغفلت كان
وفيَّا لا يخونك في نبيه
و حاور مَن تخالل أو تعادي
بقول الحق ما دمت تعيه
و زاور فالقلوب لها قناة
لعلَ الحب فيه تجتبيه
تفز بالخير ما دمت سليما
و تلقى الله بالذي يرضيه
علي عمر
(وسائدُ الليلِ )
على قارعةِ الليل
وسائد ٌ من ريش..
دفء الاحتضان
تنضوي بها..
الشفاه والصدور..
والسيقان المزدحمة بالاتجاهات ِ الأربعة
حيث لاتوقف لحركة ِ..
قطارات السفر الآتية
عبر مسارات ِ الترقب
وجزل اصوات عنادل اللهاث
بأنّاتٍ تخبو ثم تتعملق
بالوترِ الضارب على..
ريشة العود الذي ينتظر المُغنّي
تتوالى أصوات الليل
عند ازاهير حدائق الانغماس
وباِرتماس المناديل المعطرة
بأريجِ ضوء الأمنيات
تكاد تولجُ في اضواءٍ عميقة السطوع
وتتسلل عبر جبال ٍ طازجة الظلال
يحتويها دفء المراسي..
عند شطآن الموانىء
المُهيئة للسكون
السفن التي بدأتْ تتهاوى
بنمنمةِ مياه السواحل
بعد جهدٍ ماخر للموج البعيد
(عبد الخضر الامارة.. العراق)
بنت الملوك
الليل يسرق من جفوني هجعتي
و الوجد يشرب دمعتي و يلملمُ
و أصيلةٌ هي جمرةٌ ولها لظى
و أبولهب ما بيننا لا ننعمُ
تغتالني تلك الصحاح بنظرةٍ
كم لفتةٍ مِكسالةٍ لو ترجمُوا
رغم الفراق لَزِلتُ أعشقُ لمعةً
كم شاورني بحبها كم ساوموا
فأبيتُ قولاً والهوى يجتاحني
و قرأت إلاً في المحبةِ مبهمُ
تعتلني لغة العيون بلومةٍ
ما يوصفون لِعلتي هو مرهمُ
ما يجتديه العاشقون بمرهمِ
أعيى طبيبَ القلبِ قلبٌ مُغرمُ
و القلب مطعونٌ بها ومُجندلٌ
من فتكها منسلّةٌ و مظالمُ
و الجرح لا أشكيه حتى تذمرَ
من صبرنا مكر الرِعان الواشم
كي لا نرى حلمًا لنا أو ندّعي
هل تعلمي ما ذنبنا ؟ أن نحلمُ ..!!
ما كنت أشكو خنجراً أو طاعِنَا
إن التلظي في هواكِ مغانمُ
و جوانحي شبَّت بنارِكِ لوعتي
أمَ منكِ همسٌ للتوقد شابمُ
و بيادرٍ حنّت إليكِ فرفرفت
و من الرمادِ أنا المعادُ و مُلهَمُ
قيل السقيم بلى وقلت كذا أنا
في حبها مجنونها و المُضرمُ
قلتُ لهم بنتَ الملوكِ لعَمرُها
حبًًّا بجاه محمدٍ لا تظلموا
وتلوتُ ذكراً في هواها من دمي
و براني حبٌ في ضلوعِي أُكَتَّمُ
قد كان غصنٌ قد تمايد عودهُ
مالي أرى فيها الذبولُ مُحَطِّمُ
زار الشُحُوبُ الوجهَ يعلو كآبةً
بالحب كرهاً لا يُفارقهُ الدمُ
أم ثمَّ بسمَتها التي كانت هنا
تتلاشني وبمن أشاعَ المبسمُ
و طوى التهتّك من ظفائرها التي
عبثت بها أيدي الغزاة ومِعصَمُ
في عيونها أمسى الظلامُ مُدَاجياً
دهرًا تولَّى خدَّها به يقضمُ
دمعاتها عبرت على وجناتها
تلك الخطوط خدودها تتهكَّمُ
من قتَّلَ الإشراقَ في عرصاتهِ
أم سُكِّرَت أبصارهم فتَغشَّموا
كيف افتروا عِشقًا لها و أنا لِمَن
في بُعدِها و إلى هنا بي مارتموا
هل يعلموا أنَّ الهوى ليس بهِ
ما عندهم رخصًا يَبيعهُ درهمُ
لا بالريال وفي العكاضِ وخيبرٍ
إنَّ العقيقَ يمانيٌ لو يفهموا ؟؟
مالفرق بين سهيلنا وبروج من
يعتاد نفسه في الفضاء لا يهزم
له في الحضيض تَواجُدًا ومكانتي
بين النجوم بك الدُنا يا واهمُ
إنَّ الزوابعَ ضحلةٌ لا ترتقي
لي هامةً لا من غبارِ ليُقحمُ
به في العيون و لا يرون مسابحي
دارت بهم و بنا المدار معالمُ
فتوقظت بين الركام مطامحُ
تعني الجمالُ إذا تخضَّبهُ الدمُ
فمتى رأته بعينها فُقعت بهِ
ليست تراه كما يراه المُفعمُ
مرت بهم سبعٌ عجاف يا وردتي
تستعلف معنى الجمال لا تَهضِمُ
تلك الجياف تَعَهّدَت بنا عاهدت
نكثت كما باسم السلام تداهم
✒️ .. .قلمي. الشاعر مروان سيف العبسي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان
ركع الأراك
حسناء قد ركع الأراك بفاها
يزهو بريح عبير الثغر رياها
حظيت أراك الطهر ثغر غانية
أولاها ربي لم يعطه لسواها
يمسي ويصبح في جنان وارفة
إني لأحسد ذاك الأراك بفاها
ولكم رأيت عود الأراك منتحرا
غيظا من شفاه الحسن لمياها
فإن بسمت عبيرا من شفاه
يضاهي الفل ريحا من شذاها
أغض الطرف إن بانت سعاد
وقلبي يهيم عشقا في هواها
وما غضي لطرفي من حياء
أعيا العين نورا من محياها
فاتنتي مافي الورى لحسنها شبها
تبارك من حسن الورى أعطاها
القد مياس مافي الخصر من لكع
سبحان من أبدع خلقها سواها
إن تبدو سعادا غنفنت الأيائل
ومادت أرض من عبرت خطاها
من مبلغ سعاد الحسن منزلة
إن غاب طيفها بالقلب مثواها
عيناها من فوق الخمار كنانة
ترمي فتردي في الهوى عيناها
كل العيون مليحة في لحظها
إلا لحاظ أميرتي تعداد قتلاها
لاالبدر يشبه حسنا كان آيته
ريما ترعرع في رحبها وفلاها
ولا اليسمين يعبق في خمائله
عبيرا فاح من يراعه خداها
تلك الفيالق من حسن قد انحدرت
فوق الخدود خمار الصمت يغشاها
ماكنت أعرف للصمت من لغة
حتى فؤادي في الشوق ناجاها
ردت ومن صمت عيناها ناطقة
أبلغ كلاما نطقت به لحظاها
سمع الفؤاد همس العيون حررها
بركان في بحر الغرام صداها
ماكل من نظر العيون يقرؤها
ولا كل من خاض عبابها يرساها
إني لأرسو فوق رمش كحيلة
كالبدر يشرق في الظلام ضياها
مامثلها أنجبت حواء فاتنة
ولا عاد يخلق في الأنام ثناها
أعطاها ربي جمال الحور عن سلف
وحسن يوسف في الدنا أهداها
بقلمي الشاعر المهجري
أبو عبدو الأدلبي
حب الاستعلاء دائم
بقلم مصطفى حيدر الركابي
كمْ يلبثُ الإنسانُ في الحياةِ؟
وإلى ماذا إلى اعتلالِ الهوى، أمْ إلى غدرِ الزمانِ، أوْ إلى فقدانِ البرِ، أوْ إلى زوالِ الوفاءِ ومالها منْ أمانِ، أمٍ إلى غدرِ الأخِ في أخيهِ، أوْ إلى فتى عصى والدية فعصى اللهَ وقالَ: ربي أني أدعوكُ أنْ تغفرَ لي ذنوبي وماليٌ بلبث الحياةِ ومالي ملازمَ الألمِ والفقدانِ والحزنِ ربما تدعُ تلكَ الحياةِ لترى حياةً خالدةً مليئةً بالأمانِ والحبِ، ويسعى ليرى أمةً يرى الحبُ في أمِ عيونهمْ ترقرقَ منها الأمانُ ذلكَ الحبِ الذي تدعوهُ لتلازمٍ منهُ الإخلاصُ مصدرَ تلكَ الحياةِ ليكونَ خالدًا في تلكَ النعيمِ ليعلمَ أنَ ما تلكَ إلى لزوالِ إلى الإحسانِ، يعلمُ ويعلمونَ وانْ اللهِ عليمٍ بما عملَ وبما أجازَ وأنهمْ ليجزْ كلَ ما كسبَ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
…………………………… .......
لسانك حصانك إن صنته صانك.. وإن هنته هانك. ..
………… ……………………… .
مستقبل فيه ما يسرُّ لنا ..
في ظله نحيا العيش دون عنا
حفظ اللسان عن منكر القول لنا
ثم الذي لايعني لنا أبدا ..
بعدا له يا أحبابنا وجفا ..
إن اللسان فيه الخيار لنا ..
إما نعيما أو نقمة نطقا ..
كم من خسارات جُلُّها كَلِما ..
كانت لنا حقا في تدخُّلنا ..
ما لا له يعنينا بأيِّ عِنَا…
أصحابنا إن الدين الدليل لنا ..
في سنة أو قرآننا رشدنا ..
رشد الهدى في الخير تراه لنا ..
فيه الإله يهدي السبيل لنا ..
حتى نلاقيه مثلما رشدنا ..
حتى رضاه نلقى هَناهُ هَنَا ..
في جنة الفردوس النعيم عطا
فيها نقيم في خلدها أبدا ..
قرب النبي الهادي الحبيب غلا..
ثم الصحاب حبا ومن حسنا ..
من صالحين حُسْناً لنا رِفَقَا..
هيا معي يا أحبابنا لِهَنَا ..
صون اللسان فيما يسوء لنا ..
ثم الذي لا يعني لنا أبدا..
ننفي له حقا في الحياة جفا ..
كي نرتقي في الدنياوأخرى أبدا
في فوزنا ثم الرضى ننال معا ..
في منزل العلياء الخلود لنا…
………………………………………
اللهم اجعل قلوبنا خاشعة والسنتنا ذاكرة وابعدنا عن كل قول فيه فتنة ولاتجعلنا نتدخل فيما لا يعنينا أبدا ..
اللهم آمين يارب العالمين ..
بقلم محمد أحمد العليوي السلطان
18/9/2021ميلادي
11/2/1443هجري ..
ليت الأقلام للفسق ما كتبت
ولا النّار دون قدرٍ ما إشتعلت.
ترى اللئام على الهزيل منتصرة.
ذئاب حول الفريسة تجمّعت.
سفيه القوم تراه اليوم مبجّل.
قبح الوجوه بالعفاف تجمّلت.
تراها ورودا لكنّها نتنة ريحها.
ورودا بالأشواك هى تحصّنت .
كل من عاش فى أرضه أينع.
الورود إنّ أنت قطفتها ذبلت .
إنتصر للحق أمام كل ظالم.
دموع المقهور دماء إن نزلت.
كيف يتناسى القوم كبيرهم .
لولا الكبار الحكمة ما وجدت.
إن الناس عن الدين إبتعدوا.
و الآيات لو لا الكفر ما نزلت.
كل فاسق يلقى يوما جزاؤه .
يوم تحاسب يداه ما كسبت.
كل خير أنت تفعله تجازى به .
و لا تقول السعير لمن سجّرت.
كل نفس إلى العظيم ستعود.
إذا لماذا النفوس قد ولدت.
من أوتي الحكمة منكم قد فاز.
أمامه ترى العظائم قد صغرت.
المصير
محمد كحلول 2021/9/18
أيـُّهـا الـْسـّاهـِرُ فـي لـَيـْلِ الـْعـِشـْقِ والـْغـَرامْ
ايـُّهـا الـْتـّائـِهُ فـي عـالـَمِ الـْسـَّحـْرِ والأوْهـامْ
ايـُّهـا الـْلاهـي فـي شـُرْبِ الـْصـَّهـْبـاءِ والـْمـُدامْ
أمـا أتـاكَ خـَبـَرُ مـا تـَفـْعـَلـُهُ بـِكَ الأيـامْ
هـِيَ الأقـْدارُ تـُراوِغـُنـا وَتـَكـْتـُبُ بـِالأقلامْ
مـَصـأئـِرَنـا عـَلـى الـْجـِبـاهِ دونَ خـَوْفٍ أو مـَلامْ
وَفـي غـَفـْلـَةٍ مـِنـّا تـُحـيـلُ أحـلامـَنـا إلى حـُطـامْ
فـَلا مـالٌ يـَدومُ وَلا جـَمـالٌ وَلا أهـْلٌ وَلا مـَقـامْ
وَتـَخـْمـَدُ فـي الـْعـُروقِ جـَذْوَةُ الـْشـَّهـْوَةِ والـْهـُيـامْ
والـْكـُلُّ يـَنـْفـَضُّ عـَنـْكَ وَيـُلاقـيـكَ فـي احـْتـِدامْ
وَيـُمـيـطُ عـَنْ وَجـْهـِهِ مـا أخـْفـى وَراءَ الـلـِّثـامْ
فـاحـْذَرْ يـا صـَديـقـي مـِنْ غـَدْرِ الـْزَّمـانِ والأنـامْ
واعـْمـَلْ لـِيـَوْمٍ لا يـَنـْفـَعُ فـيهِ نـَدَمٌ إذا أتـاكَ الـْخـِمـامْ
مـا هـَذِهِ الـْدُّنـيـا سـِوى مـَتـاعٌ يـَتـَلاشـى كـالـْغـَمـامْ
فـي ظـاهـِرِهـا كـَعـَروسـَةٍ تـَتـَبـَخـْتـَرُ بـِانـْسـِجـامْ
وَبـاطـِنـُهـا كـالـْطـَّلاقِ أبـْغـَضُ الـْحلالِ والـْحـَرامْ
لـَوْ دامـَتْ لـِغـَيـْرِكَ مـا آلـَتْ إلـَيـْكَ قـَبـْلَ الـْحـِمـامْ
بقلم فؤاد حلبي
لفراشة في حينا حي الصبا
كل السلام وكل جنس المرحبا
لو تولجون لدارنا أهلا لنا
صرتم وصرنا القريب الأقربا
ما بال ذكراكم تراقص وهجها
مع حلم طفل في فناءه لاعبا
سل من توارى مع سنين ذكره
هل ذكرنا في روحه قد أوصبا
لا الروح تدرك أين غادر حبهم
أم حبهم كان في أصله كاذبا
جيش لعقلك ما يثبت عقله
إن القلوب تحب شمسا غاربة
دع في حروفك بصمة من ساكن
يكن السكون بلج بحرك غالبا
أو في بهاء قد وددت مرامه
صار البهاء بصحن ملكك غائبا
هو هكذا لحن المعيشة زائف
كم سطر اللحن العقيم غرائبا
بقلمي : وليد شريفي
دندنة3،،،،،،،،
وكأن شوقى حين تهيج به الاشواق اليك يفقد السيطرة تماما فترفض لوحة الاوامر له الاستجابة،يطلق صافرة الانذار مستغيثا حيث تختفى الاتجاهات لتصبح مسارا واحدا محتوما وهو الهبوط الاجبارى بين هضابك الشامخة التي تمزق قممها خد السحاب وهى ترتل تعاويذ غواية النجم أو الانتحار غرقا فى بحر عينيك الذى لا يرحم وكأقرب طريق للنجاة يختار بلا وعي الهبوط مستعينا بأمواج رضابك وانت تميطين الاذى عن شاطىء الحلم السابع قرب شجرة الاصيل فى متاهة الوجد حيث تستوى كلفة الاقدام والرؤوس فى راحة الانامل الخالقة حين تستسلم الاماكن لصرخة طفل جائع أو عجز مريض عن ثمن الدواء لتستمر الحكاية فى دندنة قادمة على ظفاف الروح فى لحظة من وجل،،،،،،
ابن الحاضر،
يدورُ الكون بي ، أستلقي على الجراح يتطاير الشعور كحلقاتٍ دائريةٍ . .
شمسٌ تسطع تثير الضجة والحماس على بواخر العمر إمرأة تبتسم للفضاء البديع تلتفُ بمنديلها كإلتفاف الورود الحمراء على رحيقها تحتضنُ الحياة بإحساسٍ جديد مليءٍ بحبٍ نقيٍّ
وقلبٍ عاجزٍ عن الحقد .
صباح الموسيقا والحب والحياة
الطموح والعلو ✨
بقلمي الكاتبة
أمل شيخموس
مازال ضجيج الموت يلازمني
💔💜
لا شيء جديد ..
بين أصابعي قلم ..
بلا فم ..
وأسنان حبر عاريه ..
نحاول أن نسرق رائحة
الصباح ..
بلا جراح .....نحن الذين
كنا نعتبر انفسنا....الفرص الضائعة
والذين لا نتكرر مرتين
ولا نكون بدائل لأحد
ربما لم نكن الأفضل في الحياة
. ولكننا كنا الأصدق والأوفى
ولربما كنا السند الحقيقي....... لكل من مرّ بنا
والآن...؟؟!!
كل ما كتبته في حياتي
اصبح صفحة سوداء
يطلب مني إحراقهااا
. قبل
أن أستفيق على نبرات ..
حادة كالسكاكين ..
تقتل ذرية الحنين ..
وتغتالني أنا ..
فهل إسترق السمع أحدكم ..
من فصول الحياة
لا أظن .....؟؟
لأن الساعة الآن بتوقيت عمري
الواحدة والخمسين
أنه توقيت الضياع ..
وفي هذه الساعة تحديدا ..
يكون النزف قد ..
تسلق آخر حبالي ..
وقد أشتعل بركان انهزامي ..
ومتُ أنا ..!!....
قبل أن أمزق أخر صفحات الألم
من كتاب حياتي
كي لا أعود إليها
معتذرة رغماَ عني قبل...
الوداع الأبدي.
ندى@ ،،،
18/9/2021
🌾 خــربـــشـــات أنـــتـــــظــار 🌾
بعدَ تأَمُلٍ و تَعَجُّبْ
يسألني الليلُ
لِمَ تترقبُني ...
لِمَ تتوقُ لقدومي ...
ألم تيأسْ من الأنتظارِ
لِمَن شَغَلَ الروحَ و الأفكارْ
ألم تنسى ما فعلَهُ بكَ
في لحظاتِ البُعدِ من انهيار
ما كنت أملِكُ الجوابَ ...!!!!!
لِأُسكِتَ حيرَتَهُ
و أُطفِىء
ما أشتعَلَ في قلبي من نار...
تنهدتُ بعمقٍ
و عُدتُ لطاولتي ...
أستذكرُ ...
لهيبَ ما أشعَلَهُ الحوار
و أُطاردُ ما تَبَقَّى من أفكار
عَلَّني ...!
أجدُ أملاً لأٌتابعَ معهُ المشوار
لكن ...
عبثاً كانت محاولتي
ليرميني كأسُ الحِوارِ
دامِعَاُ غافياً
على خربشات الأنتظار
آآآه و ألفُ آه
من المسافاتِ و بُعْدِ الديار
لقد ضاقت بي مساحاتُ أشواقي
فهل لي مكانٌ في قلبه
أهزِمُ بها حنيني
و لحظاتِ الأنكسار
Amine Ali
همسات زائر الليل....
تراك تلومني بدموع انثى
تسيل بحرقة تبغي انعتاقا
وقلب لم يزل بالحب غضا
كغصن البان يزدهر إئتلاقا
أتشعر أو ستدرك ما ألاقي؟
فكم عانيت في روحي الفراقا
أتعلم؟ قد كتمت الدمع قهرا
وكم أوثقته فأبى الوثاقا
أنا ياسيدي انثى تراءت
بظل الفجر لو زاد انبثاقا
نسيت بحبنا روحي وقلبي
وزاد العشق بالقلب اعتناقا
تحاصرني الأماكن والزوايا
لتخنقي فأزداد اختناقا
فكنت أميرة والكل حولي
وكنت الصحب حولي والرفاقا
ولم أدر بأنك جنح طير
غضيض الريش ما ألف السباقا
فيارحماك قاتلتي بقلبي
فإن القلب بعدك ما أستفاقا
وحبل الود معقود بكفي
متى أحببت أطبقت الخناقا
فجنحك بالمدى يزداد بعدا
سأسحبه ولو بلغ العراقا......
أحمد علي الهويس حلب سوريا
لغة ( الكباش ).!
سلبوا الرأيَ
واغتصبوا
الإرادهْ
صنعوا كل( كبشٍ)
في قطيعِ
الإبادة!
هتف (الكباشُ )
بالروح نفدي
كل جزارٍ في قيادهْ.!
فهم الدهاة
ْ وهم الحماةُ
وهم الثقاتُ
القادرون على
كل شيءٍ
بزياده!
وهم الزعامة
المنزلون من السماء
للحكم بما
أنزل الله في كتابه.
المصطفون
المخلصون
الأوصياء
على عبادهْ!
هكذا قالت كل
أضحية
ويقولها من حظائر
الموت
كل كبشٍ و( دابهْ)!
ليسوا طغاة
كلا وإن
لم يحسنوا ذبحها
كلا
وإن باعوا السياده.!
ليسوا منافقين
ولا كاذبين
كلا
وإن مسحوا
غبار
أحذية الطغاة
واحتلوا
بلادهْ!
...............
................
نجيب صالح طه ( أمير البؤساء). اليمن.
ضجيج العواطف
للشاعر دخيل العطيوي الثقغي
*******************
أداري الوقت وأبني لي مع الوجد بال
فيها ضجيج العوآطف بين هزلاً وجد
أدور القى مع .... الأيام مفتاح فال
يرد لي همي اللي قل فيه الجهد
البارحه كم طرقت أفاق فوق الخيال
أدور العثره اللي ..... حملتني الكبد
ليله بدت لي طويله لين غاب الهلال
وأنا وحظي رديف الهم روحه ورد
أستغفر الله ياااهي ....غربله ما تقال
تجري على خاطر الشاعر تجر المسد
غابت مهاها الضنون وما بقى لى مجال
إلا كما نطوي ..حبال الرشى والعتد
صفحة من الماضي المعتم يشد المقال
وأخرى من الحاضر العامر تجر البلد
نفرح بقرب الوداد ولا نطيق الوصال
تعثرت خطوة المقصود يوم إرتعد
إن جيت نجبر خواطر ما عطاني مجال
وده يزيد الحمول .... الجايره بالكمد
والعقل فيه إتزان ومن قساه إفتعال
مابين الأيام يمضي بين روح وجسد
بقلاوة باللوز
**********
ذاك الرجل الأربعيني الذي يسكن آخر الشارع...
يجمع أطفال الشارع عصر كل خميس...
ويقدم لهم قطع البقلاوة الفاخرة...
يأكل الأطفال ويستمتعون...
سألته مرة :
لما تفعل هذا ؟
قال : أحبها جداً...
عندما كنت صغير حُرمت منها لعدم وجود المال..
وعندما كبرت حُرمت منها نتيجة إصابتي بالسكري...
أوزعها على الأطفال...
يأكلونها، ويستمتعون بها...
وأستمتع معهم...
كأنني أنا الذي يأكلها...
أشعر بطعمها في فمي...
اللوز الذي يحتويها أشعر به تحت أسناني...
عسلها طيب جداًًً...
كم هي لذيذة هذه البقلاوة...
كم هي لذيذة.
.
خالد مصطفى كامل ¤¤¤
.........يا أمة الإسلام..........
يكفينا فخرا أن الدين يجمعنا
و أن الدرب قد خُط من السلف
يا خيرة الأجداد إن البيت مُنعمِر
من الأصلابِ منكم خيرة الخَلف
لا تحسبن النهر جف منبعه لا
منا السيولُ تسوق الزيف بالصلفِ
حاشا و كلا بل تأبى شمائلُنا
خَورَ الضعيف المُستسلم الرَجِف
أنّى تدوم لابن الغراب جولته
يأبى العقاب و تأبى أمة الشرف
يا أمة الإسلام هزي الأرض انتفضي
هذا أوانُك أوان الصحو لا الخَرَفِ
عودي لمجدِك حوض العزِ اغترفي
بيد الوضوء كأس النصر و ارتشفِ
علي عمر