فلا عجبَ وأنتم حُمّال قلوب بالوفاء ترصّعت و بالصّدق تكلّلت ورودا صَبغت الزّمان بالجمال و أعطرت المكان بالطّيب، فها هي ذي مآنسكم أرخت زمام نفوس شدّتها الأتراح فأضحت بالأفراح ضميمة قد خالطتها البشاشةُ سلوانا ................لمّةُ الإخوان مدارُ سلطان تقي عِجاف الزّمان بينها المُستراحُ و خلالها الأمان ..............................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق