السبت، 18 سبتمبر 2021

لفراشة في حينا بقلم // وليد شريفي

 لفراشة  في  حينا  حي  الصبا

كل السلام وكل جنس المرحبا


لو  تولجون  لدارنا  أهلا   لنا

صرتم  وصرنا  القريب الأقربا


ما بال ذكراكم تراقص وهجها

مع حلم طفل في فناءه لاعبا


سل من توارى مع سنين ذكره

هل ذكرنا في روحه قد أوصبا


لا الروح تدرك أين غادر حبهم

أم حبهم  كان في أصله  كاذبا


جيش  لعقلك  ما  يثبت  عقله

إن القلوب تحب شمسا  غاربة


دع في حروفك بصمة من ساكن

يكن  السكون  بلج  بحرك غالبا


أو في  بهاء  قد  وددت  مرامه

صار البهاء  بصحن ملكك غائبا


هو هكذا  لحن المعيشة  زائف

كم سطر  اللحن العقيم  غرائبا


بقلمي : وليد شريفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق