#ذات_اشتياق:
#خاطرة:
يطاردني طيفك...
يرافق صحوي....
يراقص ساعات نومي...
يحتويني...
فأمتلأ به ...
حد الثمالة....
يفتح الأبواب المغلقة
بلا مفتاح....
ينساب كالعطر...
بين تلافيف كلماتي...
يخترق السطور و مابينها...
و يحرق القافية ....
و يبعثر الروي أشلاء...
عنوة يدخل ....
في تجويف ذاكرتي...
و يتجول بحرية...
في ممرات أحلامي....
و يمشط أرصفة الحنين
في زواريب قلبي المتعب...
و يمشي ورائي...
يتعقبني كظلي...
يلاحقني كهوس...
المطاردات الليلية...
يتكئ على جراحي...
بسيف رحيله...
فيمزق خاصرة ...
التوق اللاهث لرؤيته...
هناك....
في ممرات....
عيونه الواسعة
أتوه مجددا...
و لكأني في كل مرة....
أراه للمرة الأولى...
بنفس الشعور
الفائق العذوبة....
و بنفس...
اللحظة الخالدة عينها
لا يترك لي مناصا....
كي أنساه....
أو أتعافى منه...
أو أحلق بجناحي الرحيل
كسيرا.... هائما...
بعيدا عن جسره الوحيد
الواصل لجزيرته المشتهاة
ليتني....
تنصلت منك...
#ذات_اقتدار
لكنك كالقدر المدمى
و هل نملك ....
أمام أقدارنا...
أي أختيار...
و ألا ليتك ما كرهتني ....
وجفوت حتى أطفأتني....
و أزلت حبي....
من شرايين بوحك....
و امتلأت حد الشبع...
بنسغ غيري....
و اقتلعت بيدك الآثمة...
جذوري المتوطدة...
في قاعك اللامتناهي...
ليت أمطارك الهاطلة...
ما أعطت أرض حبي رحيقها
و ليت رياحك الهوجاء...
ما حملت بذاري ...
إلي قلبك الناكر...
و ليت ملأى سنابلي...
ما افترشت بيدرك البهي...
لأراك حتى ...
في منعكس قهوتي...
و رغيف خبزي...
و دقات قلبي...
و قرع حنيني...
النابض بك دوما....
كل أسئلتي الحائرة...
يختصرها جواب...
سهل ممتنع منك...
هلا أتيت؟؟
لتعيد لي قلبي...
و بقايا عطرك...
الذي تتنفسه أوردتي...
هلا أتيت؟؟
بعد صبر يعقوبي...
طويل الأمد...
هلا جاء قميصك اليوسفي
ليمنحني رؤية الأشياء
من حولي مجددا...
لأستطيع سماع...
ضحكات الأطفال...
تمخر عباب عيوني
الحبلى بعاصفات الدمع...
هلا أتيت؟؟
و أبحرت بمركبك السحري
بين ضلوعي...
و عبثت كما كنت تفعل
بتفاصيل يومي...
الذي كنت...
أغمض فيه جفني...
على صورة ...
وجهك الوضاء....
#أناديك...
و أنت الملتصق...
بزوايا المدى...
تلهو مع الفراشات...
و حبات الندى...
تسابق أجنحة الغيم...
و تعود و كأنك...
القرار و الجواب و الصدى...
كل الحكايا بعدك مملة...
حتى حروفي الألف...
صارت أحرفا للعلة...
و سيف هجرك...
يشق كتائب عزمي...
و يوهن عزيمة جندي...
فكل فرساني شتات...
و حامل الراية تخلى...
أتخيلك دوما....
قد عدت ...
تحمل زرقة البحر بيمينك...
و بيسارك حقلا من ياسمين...
فهل سأراك...
يا عصي دمع التنائي...
قد عدت...
و أعدت عطرك للوتين...
أم أن ...
انتظاري...
لقافلة العزيز... سيطول...
و سأزرع الشوق لك دأبا
لا سبعا...عجافا...
بل آلاف السنين...
#حلب_الشهباء
18/9/2021
#بقلم:
#ياسين_موسى_الغزالي
#مع_المحبة
❤❤❤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق