السبت، 18 سبتمبر 2021

لا لا لن اكون مثلهم بقلم // محمد النبوي

 لا لا لن اكون مثلهم.

ردد في نفسه هذة الكلمات حينما كان، 

عائدا الي منزله متاخرا ليلا ليتفاجئ بمجموعة من الكلاب تنبح عليه  بدا النباح احدهم وجاء الاخرثم الاخر

ما هذا هو نفس الشارع الذي يسكنه

وهم نفس الكلاب وكان يظن ان بينهم ألفة بلا يظنهم اسود الليل وحامين الحمي.

ماذا حدث لهذا التغيير الجديد؟

اتنبه انه اليوم مترجلا فقد تعطلت سيارته 

وكانه فقد حمايته.

الكلاب تنبح وتقترب وهو يفكر هل يلقمهم حجرا

ويبادلهم شرا بشرٍ ؟ام ........

وهنالك تذكر كيف كانت الاطفال تحتمي بهم ليمروا من الشارع خوفا من تلك المخلوقات التي نسيت انها تنبح علي اللصوص وليس ملائكة الحي من الاطفال

كيف لم ينتبه من قبل اي ندالة تلك التي تجعلهم يرهبون من هو اضعف منهم

هل هو  الان لانه مترجلا ضعيف؟..

اقتربت الكلاب اكثر وهو لم يفعل شئ بعد

انت ايها البني ذو الذيل الفاتح المتحفز

كنت تخاف من نور سيارتي وتفزع من صوت الة التنبية 

التي كنت استخدمها خوفا عليك حتي لا تدهسك وانت في قيلولتك تنعم بالامان.الان تنبح وكانك تجهلني.!

ذكزه تحفزه بزميل له في العمل كان هو الاخر يخاف نور سيارته اقصد يخاف قوته  وجديته في العمل  والمحافطة علي النظام والبعد عن الطرق الملتوية

وما ان وقعت له مشكلة صغيرة بدا زميله في النباح 

واخذ يجمع نظرائه من النباحين.

والحمد لله لم يلقمه حجرا او يذكره بسوأته القديمة

واكتفي بسيرته الحسنة وسلوكة بين زملائه . فهي خير برهان

وشاهد له

تدافع عنه من غير جدال او تبريرات .

استمر في السير وكان كلما تقدم خطوة تتراجع الكلاب خطوتين وينظرون الي بعضهم وكانهم يقولون  لانفسهم ابدا انت وانا اتبعك وينظرون الي ألا تخاف؟ الم يرهبك تجمعنا ماذا يدور ببالك انت حتي لم تفكر في التراجع او حاولت تنحني لتاخذ حجرا وما كان احدا سيلومك.

يتقدم ويتراجعون وصل الي باب منزله وادار المفتاح في الباب وخفت صوت نباحهم وضعفت نبراته وكانهم تملكهم الياس منه او من ان ينالوا من عزيمته

 وكانهم يستسلمون الي انه الان في امان منهم

ويأسوا ان يكون مثلهم..

#محمد النبوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق