الخميس، 7 أكتوبر 2021

همسات زائر الليل. بقلم // احمد علي الهويس

 همسات زائر الليل...

بلغنا حدود الأرض هجرا وهجرة

وأمسى لنا وكر الثعالب مأمنا 

وصارت مياه البحر دربا ومعبرا 

وفي غالب الأحيان قبرا ومدفنا

تقاذفنا الأمواج يمنى ويسرة 

وتلقينا للشطآن تنهش لحمنا 

نذوب بأخلاق الشعوب وفكرهم 

كأنا نسينا بالمرافئ ديننا

تداعى علينا الشر من كل وجهة

وجاءت فلول الغدر تقتل أهلنا

كأن بلاد الشام مبلغ حلمهم

ولم يبق فوق الأرض إلا شآمنا

وظنوا بأن الشام يسهل أكلها

فسال لعاب الغادرين لأكلنا 

فما وفروا بالفتك أي وسيلة

ولكن عين الله تحرس شعبنا

وعشر عجاف أحرقت كل أخضر

وما مر بالأزمان قحط كقحطنا

تعالوا لنبنيها ونعلي بناءها

هي الشام في كل المراحل أمنا

فما كان قلب الأم إلا ملاذنا

أليس حليب الأم يجمع شملنا؟

فعودوا لنبنيها ونعلن أننا

كأبناء سوريه فنرفع رأسنا 

ستبقى بلاد الشام أطهر بقعة

ويبعث فيها الناس من أمر ربنا

سيبعث عيسى بالشآم مخلصا

وينشر بالأرض السلام تيمنا 

يصافح موسى والنبي محمد

وكل نبي كان بالله مؤمنا

لأنك أرض الله بوركت شامنا 

لنا موعد آت لنعلن نصرنا......

أحمد علي الهويس حلب سوريا

لي نظرة في مرآتك لم تألفيها بقلم// كريم إينا

 لي نظرة في مرآتك لم تألفيها

كريم إينا 

                                 

إعتليتُ حرّيتي بكلمات منحوتة

خلفي مومياوات تعصفُ برعدها

أتضرّعُ لعطشي وقتَ الظمأ

بنيتُ إخضراري كذيول السحالي

تجرّعتُ المدى فوقَ عناقيدَ النخل

وظلّك يُطاردني كقبلة نائمة

والنعاسُ أعمى قنديل الشفق

ستظلّ عيني تبوحُ قصائداً لم تألفيها

لأنّ البلابل هامت بتغريدها المنسي

أشباحُ رؤياي تُطفىءُ سراج الظلام

أمرّرُ نهري من دائرة الشبق

أبتّ بها ذروة صحوي

لتُدخلَ في النفوس شعاع الشمس

***

أنتجعُ مواقع المطر لمرآة صافية

تتدفّقُ منها جداول أشعّتي

كأنّها مسجورة في التنّور

تصحو من رُقادها في زمن الشيخوخة

أعفّرُ خلجاتها بنفسي الملتهبة

مسكتُ لجام العنان فتحسّستُ

إرتجاجَ أصابعي

ورذاذ المرجان الندي 

أومضَ من برد قارس

غسلَ خطيئتهُ ببياضي

تخبو القناديلُ من ذاكرتي

لم تدر من يَنامُ حولَ سرّتها

الغاؤولدُ* أم بربخُ الحوّاء

ما أنا إلاّ نسيمٌ يسكنُ صدرك المفتون

أحاولُ فتحَ أبوابه

للآتي من بعدي

***

عندما دخلتُ صومعة الدير

إمتلأ فيّ الفراغُ

صوتٌ ناداني

نفختُ ظلّي ليدخل في روحي

أراهُ يتبعني خلفَ المزمور

عندما دخلتُ مدار السنة الضوئية

رشفتُ ضوعَ وردة القمر

ذبلت أوراقها وتناثرت

رشفتُ أخرى فإختنقت

من هوائيَ الغير المألوف

بحثتُ عن لغز مكنون

لأعرفّ سرّهُ

فلم أجد فحواهُ

وفي تلك اللحظة ناداني خيط مرئي

يذكّرني بالنزول إلى كوكبي

لم أرَ في تلك اللحظة

من يُدخلني من باب الصمت

***

ليلي يدورُ يبحثُ

عن مثلّث مشنقتي

وهي تتدحرجُ على كرة حمراء

يعلو ضوؤها ويخفتُ

كأنّها.. هسيسُ الحشرات

تُضيءُ أمامي وتختفي

ما زالت ومضة ليلي تنتظرُ

توقيتَ إنهمارها على نقاط حروفي

يُرافقني شبحُ القمر

داخل الزهور الملوّنة

يتوّج وشوشة الليل

في بؤبؤ نسمة البحر

يُقطّرُ مرآتهُ المنسدلة

ويسكبُ من عيونه

دموعاً مدرارةً

تشهقُ بالنواح

***

ترتجفُ يديّ بنظرات الوقت

تتأرّقُ أحلامي

نحو مظاهر الجمال

أطلقُ الكلمة مثل مهر بلا عنان

ظلّي يحرقُ ذاتي العذرية

لينتفخ شعري كريش البجع المجعّد

لتسرقني تفّاحةٌ عالقة في الهواء

آه ٍ، يا لقلبي

داعبهُ النعاس

فصارَ يقبّلُ نسيمَ الحديقة

يلوّنُ الحبّ معهُ

تلتصقُ نفحاتهُ في قحف النافذة

نفحة تُشابكُ نفحة

تحتَ أنفاس الليل المشتعل

كانَ الصمتُ يُرافقني

يُحدّقُ في عيني

يرمقني بحزام من نار

***

ربّما أثبُ من اليمين أو من اليسار

ولكن لا تهرسي قبلتي

بل دقّي روحي في جدارك

ليبقى إطارَ صورتي

نجماً يلوحُ في الأفق

الكونُ كلّهُ وراؤك

معذّباً متدثّراً بالثلج

سنكتفي كلانا بحرارتنا

من دُون كلام

قد نصلُ إلى باب الإبداع

يُؤرجحنا من يشاء من الشعراء

سينفتحُ مصراع لولبي

وأتجاوزُ ساعة الإغلاق

ما بينّ العتمة وشهيقَ الأنفاس

يوماً ما ستغتسلي 

برغوة صابون شعري

فتنبهرُ لآلىءُ النور 

من ضحكتك الثملة البيضاء

***

أيّتها الفاختة المعلّقة بالسحابة

لك قلبي تاريخَ مولدي

وساعة رملي،لا تهربي من أمسي

بل أدخلي في صبحي

لأسدل وشاحك عن سواده

أو أقطعُ حبلَ السرّة قبلَ أن تتملّصي

ليسَ لأوهامي الضريرة نظرة في مرآتك

مثل المطر أنشقُ اليبابَ والقحطَ

وبه يزولُ شحوبَ ليلك

سأنتظرك عندما تمرّينَ

وأكنس شارع جوارحك المتبخّرة بنظرة حبّ

عندما يكونُ الصباحُ مضاءاً

أرى موجة ساريك مرفرفةً

ترسو في شواطىء أحلامي

وتنهّدَ ظلّ خفيف

ينثرُ الكحلَ في أفواه خاوية

لا ينسى إشارات اللقاء

هيا لنستعيرَ السعادة

لتصبح للحياة معنى

إعتبريها مصادفةً أو قدراً

أنظري كيفَ يتوهّجُ وجهانا؟

بعدَ أن كنّا تائهينَ في تلك اللحظة

لقد تحقّق الحلمُ الذي حلمنا به

وأصبح حبّي حاضرٌ في ظلّي

لعينيك الساحرتين تعويذةٌ

قد وقعَ قلبي بحبّها.

حاولتُ إقناعهُ بالرجوع

لكن جمالك الأخّاذ

يسبّبُ لي متاعباً سرمدية

يا للتعويذة التي ترسلُ إشعاع نظراتك

في المرآة

دعيني أقبّلُ شبابك

وأنا في حالة النشوة...

.....................................

*الغاؤولد: قومٌ من الفضاء الخارجي.

الحلم !!!! بقلم // حفيظة مهني

 الحلم !!!!    موثقة 


ذات يوم اتخذتك 

بالحياة  صديق

و حدثت قلبي عنك 

 انك انت الحبيب 

انت الرفيق 

فما فض قلبي

دوائر  الوصل  

وما كان يربطنا

الا خيط رقيق 

  ما دمعت الاعين 

الا اذا كانت اشواقك 

تزاحم فكري بالطريق

جدفت ببحارك

و ما ظننت

ان امواجك 

تبلعني غريق

  أعطيتك قلبا

ف اهديتني 

وجع 

و جرح عميق  

وضعت

على اعتاب 

قلبك حقائبي

ظنّناً مني 

ساطيل البقاء 

بين احضانك

انام و لا استفيق 

وضعت حبك 

بجدران قلبي  

بلسم لنيران 

الهوى 

صد  لكل

حريق 

اوصدت ابوابي

و اكتنزتك بالحشا

كحجر عتيق

كنت انت سترتي 

التي حاكها لي

الزمن  بشكل انيق

انتظرت السماء 

ان تغيثني مطرا 

فتساقطت اشواقك

على أرضي 

فانبتت زهر و رحيق

حين ساقك القدر الي

ظننت أن فؤادي 

سيزداد بريق

ولكن تناسيت 

ان  الخوف يسكنك

و بينكما حبل وثيق

و الشك يسري بدمك

له معك تاريخ عريق 

ف أدركت  حينها فقط 

انك   لا تجيد 

لغة الحب

و انا لا اتقن الرقص

 على ركام  الرماد

فرياح العشق

لن تجعله حريق 

فلن اقرع أجراس 

هواي بكنائسك 

وس امزق العهود 

والمواثيق 

اه !!!!!

قد استيقظت من حلمي 

و انشق القلب 

و لفظك منه  ياصديق

 


بقلم د. حفيظة مهني

مشاوير ..34..بقلم // علي غالب الترهوني

 مشاوير ..34...

____________


لا حد للهضاب والمروج كأنما المطر خصنا بفيض عظيم .لاتوجد بقعة واحدة دون أن  يغطيها العشب الأخضر. تركت الآن النهر خلفي واستدارت الطريق عنوة حتى وجدتني أقف مرة أخرى على مقبرة الأجداد. غمرني إحساس غريب .سكانها يخضعون لسؤال الملائكة. سكون المكان كان يوحي بذلك .لذا لم أجد من أتحدث إليه صرت أتحدث لنفسي .هل أنقل شكواي إلى خدام الله لعله يبث في أمري. ولكن كيف أبدأ حديثي .أنا تعبت كثيرا يا إلهي .هكذا قلت في شكواي . عمري صغير لكن السحرة يطاردونني أينما أكون. حتى أصبحت الآن أسكن جوف ثعبان .هذا ما قالته لي صديقتي الغرافة .ولكن أشعر أن هذا الثعبان هزيل خارت قواه وهو يحمل اوزاري معه وهو يزحف بي على الرمل .على الصخر .وأحيانا ابيت معه في جحر مهجور .رغم العقاب الذي فرضه السحرة على إلا أنني تعلقت بك يارب ..وتعلق قلبي بالأرض وانا كما تعلم أملك ماض عريض يمتد من الساقية الحمراء إلى ربوع ترهونة النائمة الآن دون أن تتذكرني. إيماني بك ليس قليل أستطيع أن ابدده على الأشياء من حولي .ارحمني يا إلهي ..

توجت شكواي بسورة الفاتحة ودعوت لسكان المقبرة بالسكون الأبدي. والثبات عند السؤال .

استودعت الجميع وأخذت طريقي من جديد .رغم كل شيء انا مأخوذ جدا بالتضاريس والهضاب والمروج التي أنفاسها لا تنقطع ابدا .وبين الحين والآخر تمر سحابة سوداء للطيور المهاجرة .وأحيانا يأمر قائد الفرقة بالهبوط على شجرة  الزيتون اسفل المنحدر كما في الحالة التى رأيت. فتبدو كما لو كانت ضباب أسود يظلل الأمكنة. وياله من منظر عجيب .وقد حمدة الله أن هذه المخلوقات ليست مؤذية لان باستطاعتها أن تبيد كل ما يقع في طريقها .

قبل أن أصل إلى مزرعة الكرم كانت امي في انتظار. لاح لي خيالها من بعيد .كان برفعها يتطاير مع الريح .وهي تحاول في كل مرة أن تسحبه اليها وهي تدير ظهرها للريح حتى لا تفسد ما وقع بين يديها ..

حين رأتني وقفت لبرهة ثم جلست على الأرض حتى لحقت بها ..قالت بصوت متحشرج ..هل أنت بخير ..لم تنتظر إجابتي اكتفت بأن مدت يديها ..هيا ساعدني على النهوض ..بقوة .بقوة ..أنت الان بالف خير .حمدا لله ..وحين أخذنا طريقنا إلى البيت .مسحت على راسي وهي تقول ..هل ستخبرني عما حدث معك اليوم أم أنك تفضل أن نصل البيت أولا؟ ..

_____________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

بانت بقلم دخيل العطيوي الثقفي

 بانت

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

***********

بانت بحلتها وطيب مقامها

حوراء تعطي للجمال وقارا

ورأيتُ عين الضبي في لمحاته

تحكي الغرام عظيمة الأسرارا

وكأن ذاك الكحل أصبح حائراً

بين الرموش مدجج مدرارا

قد شاقني فيها وهمت مغازلاً

وعزفت من لحني لها قيثارا

وخمارها غيمٌ حجب شمس الدجى

حتى توارت فالجمال مرارا

إن كان ذاك الورد أعطى بهجةً

فحبيبتي زهرٌ من النوارا

قسمٌ بمن أحيا العظام رميمةً

ماغفلت حبك ليلةٍ ونهارا

فهي التي قد ذقت صب غرامها

وهي التي غيثاً بدا مدرارا

أحببتها شغفاً ولست بلايمي

قلبٌ تعلق واستكان وحارا

وأخذت أهمس بالغرام ملاطفاً

ذاك الفؤاد أحآدهُ ومرارا

أهلا فأنتِ فالعيون تنعمي

وبداخلي بركان عشقاً ثارا

فلكم ذكرتك كي تزيد صبابتي

في خلوتي كي تونسين الدارا

وكتبت أشعاري مودة عاشقٍ

يرجو الوصال وتختفي الأعذارا

وتكون لي بين النساء وحيدتي

وأكون في كفيه طوق سوارا

وتطيب لي نفسٌ وتحيا بهجةٍ

خيلاً علاهُ الفارس المغوارا

وأعيد حرفي للعيون وما حوت

مثنى ثلاثٍ رابعٍ وعشارا

درية عجز الفؤاد لوصفها

فوصفتها عزفٌ من القيثارا

رحلة البحث !! بقلم // رفيق مدريك

 رحلة البحث !!


أبحث عنك في صمتك

في بعدك..!

في كلمات تنزف وجعا

من حزنك.!

في خيط من دخان

في كل لحظة

 في كل مكان..

في عشقك 

في عبق الأقحوان..

في طيف يطاردني

بكل عنفوان

في كل عنوان 

يضيع في العنوان

في وهم يستفزني 

دون استئذان..

في سهم يخترقني 

كالهذيان

أبحث عنك فيك..

في الانتظار

في الاعتذار

في سري

في علانيتي

أبحث عنك فيك

باختصار..//


رفيق مدريك هلوسات موظف متقاعد


الصويرة 3 أكتوبر 2021

أسرار الطبيعه بقلم // خالد كرومل ثابت

 ،،،،،،،أسرار الطبيعه،،،،،،،،

بقلم الشاعر خالد كرومل ثابت


ذهبت الأسود لصيد فرائسها

الغابة ظلام والدروب تتحسسها


تشتاق لفريسه ومخالب تلمسها

تطبق الأنياب لأنفاس تحبسها


تأكل الأشبال والأسود تحرسها

وتأتي الضباع والمعالم تطمسها


الليل كالثياب والغابه تلبسها

لا  أمان   لإنسان.  يجلسها


حياة  الأسد الغابه  مكرسها

وخارجها محبوس والأقفاص يلبسها


فنان يرسم الغابه فارسها

وريشته تبدع بأسرار حارسها


خفافيش الظلام ساهره تتجسسها

يخرج نور الصباح ويحبسها


وطيور ترفرف حياة تمارسها

تأتي بالغذاء لفراخ تؤانسها


أشجار وزهور سبحان غارسها

عبيرها يروق لعابر يتنفسها


تنتظر الطيور لبيضه تفقسها

تخرج فراخ والحيات تخرسها


أبداع خالق وطبيعه أسسها

أعجاز  يبهر  ناظر  يتفرسها


الشاعر خالد كرومل ثابت

حقيبة مهملة بقلم // محمد ختان

 ومضة:

   غيمة :  " حقيبة مهملة"   

... منذ بداية عصور هذه الأزمنة الأخيرة المتعايشة بها , تتوالى فيها عجائب غريبة تكتسح العالم بأسره دون استثناء قلبت كل الموازين البشرية , جعلت عدة علامات الاستفهام تثير الاستغراب عما نحن في صدد الغمار خوضه من خلال مسيرة حياتنا على كوكب الأرض , قد لا نعلم من أين أتت ؟  كيف تغلغلت في النفوس ؟ متى فرضت هيمنتها في الربوع ؟ إلى أن تسير بنا ؟ كثيرة هي التساؤلات تطرق عقولنا الصغيرة , بحيث صارت تضج مضاجع ثقافة العادات المشبعة بالتقاليد المتعارف عليها بالمجتمع الاِسلامي على الخصوص.

..غريق يتعلق بقشة لعله يبحر ضد تيار السيل الجارف بشدة بحثا عن يابسة اَمان , كي يرسوا فيها ثقل أوزار الأشياء الدخيلة التي بدأت تبعثر كل المقومات الجميلة , عشنا معها مصدر الالتحام المجتمعات بكل الحتحيات تفاصيل فصول سيرة أسلافنا جيل بعد جيل. بحيث أثارت زوبعة من الفساد المهول في توازن قيمة الانسانية أحرق جميع البنود الأساسية لوحدة العلاقات البشر , محاولا فك لغز رموز الأمور المشتبكة فيما بينها للوصول إلى رأس الخيط , منطلق الدوامة الكبيرة التي هي أصل العقدة لما يحدث بأوساط عامة الناس في كيفية أسلوب التعايش داخل المجتمع , متاهة عويصة تزداد صعوبة تعيد أدراجنا الى نقطة الانطلاق من البداية تنهك القوى , ثم تفشل أي رجاحة منطق يحل المعضلة المتفاقمة التي تحتاج لجهود الجميع , فالداء تغلل بين الجذور إلى الفروع لدرجة تحول الى سوسة خطيرة تنخر صلابة وحدة التماسك قيمة الانسانية الحقة التي انغرست منذ عهود قديمة.

لا شك أن اللبنة الحقة في تواجد على سطح الأرض مرتبط بشكل عام على ركيزة الأساسية , ألا هي الأخلاق في صيرورة الكون من طريقة المعاملات أو العلاقات أو ردود الافعال , فيما بيننا التي تندرج في كل شؤون كافة أساليب الحياة التي نخوضها جميعا والتي هي أساس تواجدنا في هدا العالم .

تمت بقلم محمد ختان 06/10/2021       


تتجدد الأحزان بقلم //السيد نجيب العربي

 ** تتجدد الأحزان ** 


لا العمر ولا الثلج 

  يبقى كما هو 

وعمر الإنسان قصير 

   وفي نقصان ،،، 

يعيش الناس 

الأفراح والأحزان 

ويذوب الثلج 

وتتجدد الأحزان ،،،

  ويذوب الملح  

وتتجدد الأحزان ،،،

ويموت الناس حتى 

      الأنبياء 

والكل في داء وفي 

      توهان 

ويأتي الغد وتأتي رياح 

  والقدوم غدا 

ويأتي فصل وفصل

وفصل الربيع لا يغيب 

   عن الأذهان

والدهر لا يبقى على حال 

 وهذا العالم

ملئ بالأخيار والأشرار   

وهذه الحياة مليئة 

بالظروف والأحداث 

  ومليئة بالأحجار 

    والمعجزات 

ويأتي الغد وتأتي رياح 

والحضور غدا 

ويأتي فصل وفصل 

وفصل الخريف لا يغيب 

عن الأذهان 

ومشهد الأمس كئيب 

     وشاحب

وكم كسر الوجدان 

ويأتي الغد وتأتي رياح 

ويأتي فصل وفصل 

وفصل الشتاء لا يغيب 

    عن الأذهان

حزين أنا وأتقدم لكم 

بأسمى  معاني 

الشكر والعرفان 


بقلم : السيد نجيب العربي 

السودان / الخرطوم

انـا يـا حَـبـيـبَـتـي لَـوْلاكِ بقلم // فؤاد حلبي

 انـا يـا حَـبـيـبَـتـي لَـوْلاكِ

مـا عَـرَفْـتُ مَـنْ أنـا

وَمَـنْ أكـونُ

مِـنْ قَـبْـلِـكِ كُـنْـتُ تـائِـهـاً

بِـيْـنَ شَـكّـي وَظُـنـونـي

والْـظَّـلامُ يَـلُـفُـنـي

والْـنُّـورُ يَـتَـرَجْـرَجُ

فـي عُـيـونـي

سـامَـرْتُ

كُـلَّ أصْـنـافِ الإنـاثِ

مِـنْ عَـذارى وثـيِّـبـاتِ

فَـمـا اهْـتَـزَّ فُـؤادي بِـيَـوْمٍ

وَلا شَـعَـرْتُ بِـرَعْـشَـةِ الْـقَـلْـبِ

وَكُـنْـتُ أعُـبُّ الْـخَـمْـرَ دِنـانـاً

فَـمـا أسْـكَـرَنـي الطَّـلا

وَلا بِـنْـتُ الْـكُـرومِ

وَكُـنْـتُ إذا أشَـرْتُ بِـيَـدي

يَـتَـهـافَـتُ الأصْـحـابُ

مِـنْ كُـلِّ فّـجِّ

فَـمـا سَـعِـدتُ بِـهِـمْ يَـوْمـاً

وِلا انْـقِـشـعَ بِـهِـم هَـمّـي

وِيَـوْمَ رَأتْـكِ عُـيـونـي

تَـبَـدَّلَ حـالـي

 إلـى غَـيـرِ حـالـي

فَـمـا عـاد َ الْـنَّـومُ يَـزورُنـي

بِـلَـيْـلٍ أوْ نَـهـارِ

وَمـا عـادَ قَـلْـبـي

يَـهْـجَـعُ

وَلا روحـي

بِـالْـصَّـفـا تَـتَـمَـتَّـعُ

حَـنـانَـيْـكِ مـاذا فَـعَـلْـتِ

بِـعـاشِـقٍ لِـبُـعـادِكِ

يَـتَـوَجَّـعُ

إنْ كـانَ عُـمْـري

لِـحُـبِّـكِ ثَـمَـنـاً

فَـمـا أرْخَـصَ الْـعُـمْـرَ

وَمـا أغْـلاهُ مِـنْ ثَـمَـنِ


بقلم فؤاد حلبي

من المخطئ بقلم //علي حسن بغدادي

 من المخطأ

نسى حارس الغنم ان يترك للكلب طعامة .. اضطر ان يأكل خروف مولود لايعلم صاحبة عنة شيئا .. شبع .. نام .. استيقظ .. وجد الذئاب التهمت القطيع عن آخرة.

رسالة لتقرأها هي .،،، بقلم / احمد عزيز الدين احمد

 رسالة لتقرأها هي ..... 

                ــــــــ،،، 

بقلم / احمد عزيز الدين احمد 

ــــــــــــــــــــــــ،،،، 


في غص بانٍ بين الغيد مؤاتيا؛ 

والفرح  لاح  و الجواد مؤاسيا. 

وخل  بات بريح  الدار مقاضيا؛ 

حتي  أصبح كأنه  للفرش دانيا. 

قولت  لمّ تنائي  حبيب  زمانيا؛ 

متي الوصال بعد  هجر مجافيا. 

فأرتحلت  إلي  الغدير  صباحيا؛ 

أرنوا  ذكري  خليل  طي ماضيا. 

فرتأيت  عذار  القوم  في دربيا؛ 

ففاضت  دموع  العيون   لحاليا. 

همست إلي الجداول خل شاكيا؛ 

طول  النحيب  و التفرد  مضنيا. 

دعوت رب  الغدير  ينظر ما  بيا؛ 

جاءت هطول للسماء دمع مولبيا. 

فنادت عذارى  القوم  بعد رحليا؛ 

عذراً  حب الدور ما  عاد  بكافيا. 

قولت و أنا  الصريع  بقد عشقيا؛ 

لا  غيرها  برغم الحنين  بقاضيا. 

فقولن يالآ أهل الهوي بين ركابنا؛ 

رغم  التفرد  في الهجير  موافيا. 


بقلم / احمد عزيز الدين احمد

                 ،،،،،، شاعرالجنوب

ققج عكاز بقلم // جميل ميرو

 ق. ق. ج.

(عكّاز) 

كان يستجدي وسط الزحام، برجلٍ مبتورة وعكّازتين ، علت الأصوات، الكل يهرب وانا تعثّرت، يا إلهي! انفجار! نهض على قدميه وحملني!


جميل ميرو

فلسطين في القلب بقلم // محمد الحنيني

 فلسطين في القلب

-----الشاعر الفلسطيني المغترب-محمد الحنيني-البرازيل

---

هل البدر يسطع من وجهها

أم الوجه يسطع من بدرها

أم الليل أظلم من شَعرها

أم الشَعر أظلم من ليلها

أم الثغر ينبع من شهدها

أم الشهد ينبع من ثغرها

أم الجهر أفصح من سرها

أم السر أفصح من جهرها

أم السحر يجري من عطرها

أم العطر ينثر من سحرها

وحيرت ألأمر في رأيها

وحيرت ألرأي في أمرها

فلسطين في القلب والقلب في

فلسطين والشِعر من شِعرها

---

مع تحيات--ابو وجدي-البرازيل

يا ساكنة قلبي بقلم // أحمد حمدي شمعة

 يا ساكنة قلبي


بقلم الشاعر.    أحمد حمدي شمعه.   مصر


يا ساكنة قلبي بحبك أختلف


وبجوف أنسجتك أعيش وأئتلف


وبنبع عشقك أستميل وأقترف


وعلى ضفافك أستميت وأعترف


في بحر عينيك أروح وأنجرف


وبفيض أحضانك أميل وأنحرف


بقلم الشاعر.   أحمد حمدي شمعه.   مصر

صناعة الموت بقلم // نجيب صالح طه

 قصة قصيرة.


صناعة الموت.


حالة من الرعب، والهلع وعشوائيةِ هروبٍ مزدحمِ الخطوات،لم يتركوا مسافة بين القدم، والأخرى ،غير حلم النجاة من الموت! 

ذلك ما أحدثه،التفجير الإجرامي، المفاجئ، في نطاق جغرافية،تلك المدينة الآمنة المسالمة، التي اهتزت أرجاؤها،في صبيحةيومٍ،تقمصه السواد، وفي مناسبة وطنية،حضرتها كثير من الشخصيات، الحكومية،والقيادية والإجتماعية،والثقافية ومن مختلف ألوان،الطيف السياسي، والمذهبي،

لغمٌ بشريٌّ،تحول لآلة دمار، أُعطيت مفتاح الجنة،من سفلة الخلق، ورهبان الموت، وأحبار القرصنة الفكرية،أعداء الحياة،والإنسانية،

شاهدنا مجزرةً،بشعةً وصورا مبكيةً قاهرة، اختلطت فيها،قطع من أشلاء،ورؤوس الضحايا المبعثرة، على امتداد المكان،تفحمت بعض أجسادٍ، بصورة وحشيةٍ،التهمت بأوجاعها،وآلامها، أصقاع نفوسنا الدامية، والتي استعرت حد النحيب،من مناظر بعض الزاهرات، البريئة،التي أحرقتها ثقافة الكراهية،والجهل والإختلافات الحمراء، المرتدية،لعبائةالبياض الكذوب، ووجدنا قطع زجاج نوافذ المنازل،المجاورة ،المتضررة، في الشوارع ،تعكس مدى وحشية الإنسان المبرمج ضد أخيه الإنسان،

كان ذلك بعد أن تباطأت،فرق الإنقاذ المجتمعية،والرسمية، مخافة الموت،المكرر، في معامل الغدر، المنتجة للقنابل البشرية ، المؤقته، الخالية-تماما- من القيم الدينية، والإنسانية، مما أدى لنزوح بعض الجرحى، لأضرحة القدر،بالنزيف حتى الموت،وعلى محطات الإنتظار، وشرفات البوح الإستنكاري،المرتجف، بقينا نرقب، نتائج التحقيقات في إحدى ( هيلوكوسات ) النازية المؤدلجة، المسلمة لفظا، ومع إيقاف التنفيذ واقعا!

اتضح أن ذلك الإنتحاري الغشوم، الظلوم، الجهول، كان قنبلةً هندسها، أحد أبرز القيادات الفكرية المؤسسة لفكر، ومسار من اختلف معهم،  فأحرقته نيران ألسنتهم في بوتقة : إن لم تكن معي أنت ضدي، 

نَطّ لحاضنةٍ فكريةأخرى، هي الأسوأ، احتفت به، مجدته، علمته صناعة الموت العام، بقي السلام، والتعايش، ألفاظا تبللها الدماء، وأملا عالقا،في أهداب الحالمين.


نجيب صالح طه ( أمير البؤساء )- اليمن.

العتاب بقلم //محمد كحلول

 يا من تعاتب  الدهر قساوته.

 الحياة هى فى الاصل عذاب.

كيف تعاتب من لا رحمة له.

قليل الأصل لا يحرّكه عتاب. 

 كيف يعيش من مات قلبه.

إنّ حياته بين الأحياء عقاب.

انت ترى فى السماء نجوما .

و كواكب و أقمار و شهاب.

إنّ الخسيس لا يهمّه عتابك .

و الذليل متذلّلا بين الأعتاب.

يتمسّح بين أبواب يرتجى.

فتات المنّة طحين و أعناب.

من عاش على التسول يبقى.

منكسر الزظهر لا ترفع له رقاب.

و من  يرتضى على نفسه مذلّة.

لا يهمّه الجلوس على الأبواب.

كل من يزرع فى الدنيا شرّا. 

غد سيتجرّع من الألم أكواب .

الحياة تجازى كل بما كسب.

العمل مدون فى دفتر و كتاب.

لا ينفع الإنسان مالا قد يجمعه.

فى يوم يكون فيه الحساب.

أنت تعرفُ الإنسان بأقرانه .

كما تعرف النّتن من الذّباب . 

ليس الفتى من تغنّى بالنّسب.

لن تفيدك فى الحياة ألقاب.


العتاب


محمد كحلول 2021/10/7

.ميلاده منتظر بقلم // حبيب الله عبد الوهاب

 .......ميلاده منتظر......


أتانا الشهر فانشرح المدير 

                 وشارك نفسَه عنه السّرور


وبات الطير في أعلى الفضاء 

                 يغنّي الشعر في وقت يطير 


فشيخي كلّما استعملت فعلا 

                   بمتّصل ومنفصل ضمير


ألوف المجد والذّكرى الدّوام  

                    إليه أردّه وبه جدير 


بصحبته ينال القوم خيرا   

                    وأمسى مسلما منه الكفور


بكعبته الحجيج تطوف إن جا.. 

                 ء وقت مناسك فيعم نور 


يضيء ديارَنا بسراج علم   

                   يفيد به الصغير كذا الكبير


فدم لي جنة بعد الممات  

                    لكي لا تستحق لي السّعير


محبّة غيره دوما حرامٌ 

                   على قلبي به قد أستجير


يؤمّل عيدَه الإخوان طرّا   

                      ليشكر ربَّه عبد شكور 


أهيّئ عيده ببديع شعر    

                  وروعات يدوم بها الحبور


فحققنا المراد وزد ليشيخي  

                سرورا قد دعوتك يا قدير


بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين)

                               شاعر الحكمة

اثنان وأربعون عامٱ بقلم // ادهم سلامة

اثنان وأربعون عامٱ

وأنا اركض

خلف المجهول

ابحث عني

بين رفات الماضي 

وحنين الأمس

اثنان وأربعون عامٱ 

وأنا اضمد

جراح الحياة

المثقوبة

تنزف الآه

ويعلو

آنين العويل 

اثنان وأربعون عامٱ 

ملامحي التي

غادرتني

عبر كراس

فقد حقيبته

من غبار صاروخ

شق وجه

غزة

اثنان وأربعون عامٱ 

تذروني الرياح

في جدار اسمنتي

يلطمني على

وجهي

زرع في زمن

النكبة 

يقول أين أنتم يا

عرب!! 

اثنان وأربعون عامٱ 

ابحث عن شجر

الحنون

عن رائحة زعتر

مرة صدفة

من رفات ياسر عرفات

تستضل

بين شقائق

النعمان 

اثنان وأربعون عامٱ 

والقدس 

تلفظ أنفاسها

الأخيرة، عابسة

انهكتها سلاسل

عبرية

عربية

تجر اذيال

الخيبة 

اثنان وأربعون عامٱ 

احلم بعكا

امشي فوق موجها

اعانق

حيفا استظل بيافا

اقسم بيدي برتقالة

اعصر الحرية

والعودة 

اثنان وأربعون عامٱ

انصب خيمة

أغلق حدودها

برمل مجبول

بالدم

كتب عليها

لاجيء

اثنان وأربعون عامٱ

انصب مقلاعي

فوق غصن

زيتون

تلف جذورها

بكوفية

كتب عليها

فلسطين 🇵🇸

اثنان وأربعون عامٱ 

وعيدي لم يكتمل

لازلت قاصرا

ابحث عن حب

وطني

عن عناق لبيسان

للجليل

للخليل

وأن اغفو

حتى مطلع الشمس 

يابحر بقلم // دنيا الروبي

 """ يابحر """

يابحر كم وسعت من آلامنا 

وسمعت شكوانا طول الزمن


وكم هاجت بعذاباتنا أمواجك

وشاركتنا كل أفراحنا والمحن


فيا ليتنا ظللنا بعيدا عن البشر

لايهمنا إلا أداء الفرائض والسنن


فلم ينالنا من  قرب  الناس خير

بل أصابنا منهم الأحزان والشجن


فاطوِ  يابحر  صفحات  ضفافك

على الآلام والزم هدوءك والسكن

-----------------------------------------

بقلمي / دنيا الروبي

ق.ق.ج. •شبابيك بقلم // محمد غازي النعيمي

 ق.ق.ج.

•شبابيك

أغمض عينيه،محلقا في فضاءات من الأحلام،ألف ليلة وليلة،عنتر وعبلة،.....،

إستفاق على صراخ زوجته.

روميو

تناثرت أوراقه،أشيائه،حتى شعر رأسه.

كان هاتفها يرن،....،

قيس يتصل بك.

م.غ.النعيمي/العراق.

أحببتك..حلما..فتعتبين بقلم // باسم عزيز اليوسف

 أحببتك..حلما..فتعتبين

₩₩₩₩₩₩₩₩₩

 لم أحببتك وكنت

أعلم إنك لست

نهايتي.....لكنك

تنكرين.....

كنت أعلم ان..

حبك مستحيل..

وإنك...معشوقتي

حلما...فهل...

تتعلمين؟؟؟؟

كيف ..عشقتك...

كيف..أحببتك..

وكنت للروح...

خاتمتي وبالروح

تتعشقين..

إيه... ياقلبي..تعشق

ولاتدري....كيف

ستكون...قصتي

ونهايتي فهل...

تذكرين...

تذكري ياخليلة الروح

الحب ليس سلعة

نتداولها....إنها لا

سلعتك..ولاسلعتي

فتشترين وتبيعين

آسف حبيبتي..

لم أعد أقوى...

فتلك ليست مشكلتك

بل ..مشكلتي..

مع إنك تعتبين

آسف.لانك احببتني

ولأنني أحببتك

وكنت لحني وأغنيتي

وكلما أنشد أجدك

أنت من تلحنين

آسف لكل حرف

نقشته بيدي اليك

وأشعاري اليك..

وقصائدي...

وما تقرئين....

آسف لاني أفقت

من حلمي..

بعد إن كنت

كل حلامي وتغريداتي

وما تسمعين..

آسف ياحلما كنت

أود إستمراره..

وأنا أعلم إنك لم

ولن تكوني..حبيبتي

مازلت للحب..والعشق

لا تفهمين..

حسنا.وكان قدري

أن أنسى حبك

بل ستبقين...صديقتي

وفي روحي تترسخين

ستبقى ..ذكراك

في قلبي.. وفي روحي

إن....تبقى.شئ

في قلبي...وفي ذاكرتي

مادمت...للهوى...

تتنفسين..د باسم وبقلمي

دباسم عزيز  اليوسف..

7/10/2021

على هودج الألم بقلم // نجاح واكد

 على هودج الألم..... الروح تعاني

 العناء من شكوانا بات يعاني

 تسير القافلة  والحفاة تعاني

،،،الجلد من الجلد صبابة الهوان 

 يا أيها الجسد المنهك ،من ماذا تعاني،!!!؟؟؟

 يبتسم من السؤال ساخرا

 أيعقل تسألين ،،وأنت متلنا تعاني

أخفيت ابتسامتي التي ليست بساخرة

 بل لفيض ألمها ذرف والطرف تقرح  عتق أزمان والزمان من الزمان يعاني

أيا أنتم للنور عنوان

 لولا عتمتنا لكنا ابصرناكم  والعنان

 لكنا انشدناكم قصائدا ،،،،لولا الظمأ

 لكنا اجتمعنا على المائدة ،،لولا الخبز على عدد الأفراد

 لكنا ووووووووالخ

 لو توفرت كل مقومات الحياة 

لكنا  تغنينا بقمر الليل وشمس الضحى

لولا كلمة لولا تلازمنا عنوة،،،،

 لكن ضاعت البسمة، والأمان

هرم الإنسانية يحتضر،!!

( نجاح واكد سورية)

زنزانة الروح بقلم // خليل شحاده

 زنزانة الروح ..


خلعت بوابة زنزانة الروح 

سجينة اهداب عيون القدر

وأطلقت عصافير حبي

من قلبي الى حقول الزهر 

وبعثت مع رسول اليراع 

رسائل قرقعة عشق مداد 

أشواق الفؤاد إلى القمر 

سنلتقي في واديك قريبا 

وعدي حبيبي انتظر 


إسمع صدى رعد برقي

كلمات روح ملاك لا تحتضر

قديسها ربان سفينة حروف 

عيناه القلب يكتب لك ويبصر


لا تبك حبيبي قدرا هجر

فغدا يعبق عبير اللقاء

ويفرش رياضنا عطر مطر


خليل شحادة ٍ لبنان

هل من خلاصٍ بقلم // رفا الأشعل

 هل من خلاصٍ


هل من خلاصٍ من هوى متجدّد 

والشّوق في قلبي يروح ويغتدي 


بعد  يسهّدني  وفكر  حائر 

ومن العجائب أن يطول تردّدي


للبعد  نار  قد  أذابت  أضلعي  

والشّوق في قلبي كجمر الموقدِ


تتقاطر الأطياف منك بخاطري 

وهواك في قلبي ربيع سرمدي


ودنان همسك لا أقاوم سحرها

كالخمر تذهب كأسها عطش الصّدي 


قد بتّ من دون الأنام مسهّدا 

والقلب أذعن بعد طول تمرّدِ


أخفيت حبّك واللّحاظ تذيعه

والحرف معترف به لم يجحدِ


سكب الهوى من سحره بمحابري 

فنثرت حرفا كالجمان  المنضد


               بقلمي / رفا الأشعل 

                 على الكامل

حروف مبعثرة بقلم // علاء العتابي

 حروف مبعثرة 


با.. با... با با با...... أعتاد أن ينادي اباه بصوت قوي جدا يكاد يشمئز كل من في البيت من حدته! 

يبدأ صراخه بتلك الاحرف المتقطعة حالمًا يطل اباه على الدار وهو يحبو على موخرته بقفزات متواليه قفزة عاليه وأخرى متوسطة والاخيرة تقعده على الأرض، فلا يكترث لما يحدث لجسمه من صدمات سوى احتضان اباه! فهو يشهد حالة ضمور بخلايا الدماغ التي أدت الى ضمور عضلات جسمه خصوصًا عضلات الفخذين والساقين!

با با با ..........معناها أهلًا بابا....

ب ب ب ..... احملني بابا

بي بي بي...... اطعمني يا باب

ببا ببا ببا....... احضني لكي أنام بحضنك بابا

تلك الكلمات ما يترجمها اباه لأخوته الصغار الذين يغارون منه لشدة تعلقه بابيهم ولا يسمح لهم بالجلوس بحضنه!

ولكن هناك كلمات تصدر من فمه وهو يستمع الى اباه وهو يدرس أخوته دروسهم اليومية بعد رجوعهم من المدرسه! وهم يحلون واجباتهم المنزلية!

دودو.. دودو.... وهو يدور على اخوانه بشكل دائري دودو.. دودو ... نعم بابا أحسنت، معناه دوور، سمعتوا أحمد ماذا يقول؟ دار، داران، دوور

نا نا نا... نعم أحمد، نا نا انها رقم تسعه! 

اه اه... رب رب....احسنت الله ربنا، محمد نبينا

ها ها... ها...... نعم هلو بالانكليزي!

هل حفظتم الدرس مثل ما حفظه أحمد.

يستيقظ أحمد كل صباح قبل الجميع ويسمع صوته وهو ينادي عليهم لكي يستيقظ الجميع، لكونه جائع! بي بي بي.... بي بي بي ينطقها وهو يلف على غرفهم حتى يصل غرفة أبيه.

يتناول فطوره مع اخوته ويسبقهم بالأكل الذي يلقم في فمه من يد أبيه، بيضه مسلوقه تتبعها رشفات من قدح حليب دافي وبعدها ملعقة عسل، يغافلهم على عادته كل يوم وينسحب من مأدبة الافطار ليفاجئهم بحملة حقيبته المدرسه معلقه بقوة بين فكي اسنانه وهو يتمتم رو رو... رو رو .....

ودموعه تسقط من عينيه إيذانا منه للذهاب قبلهم الى المدرسة، نعم أحمد نروح للمدرسه!

يبكي والده كل يوم بهذا المشهد الحزين!

ذات يوم مرض أحمد وقل نشاطه بالبيت فلم تعد تسمع كلماته سوى همسات يهمسها في اذن أبيه حينما يقترب منه تا تا تا.... تعال نام معي!

أزدادت حالته سوءًا؛ فلم يستطع تناول الطعام ولا اللعب مع اخوته، حتى صراخه لم تعد تسمع بين جدران البيت.

حزن اباه عليه حزنًا شديد؛ فلم يستقبله أحمد مع اخوته الصغار وهم ينتظرون ان يعطيهم الحلويات حين طلته عليهم البيت.

أرسل لطبيبه المختص لغرض الكشف عليه؛ انبئهم 

بسوء حالته، فقد توقفت معظم وظائف جسمه! فلا أمل من شفاءه، سوى الدعاء له بالرحمه.

عّم السواد في جميع إرجاء البيت، فقد فارق أحمد الحياة.

حزن الجميع، ولكن مازالت كلماته ترنم طبلة اذن أبيه حينما يدرس ابنائه دروسهم كلما نطق كلمة دار، داران، دوور 

يتبادر ألى ذهنه انها دودو.. دودو ويبكي وهو ينطقها دودو.. دودو.

بابا انها خطأ، نعم أبنائي نسيت انها دوور..


علاء العتابي


———————————————————————-

اهدي حروفها الى كل شخص تعايش مع حالة أنسانية خاصه

بقلم الأديب // عبد الهادي الجبوري مراجعة رواية شجرة الليمون العجوزالأديبة رجاء صالح الجبوري

 مراجعة رواية


شجرة الليمون العجوز لكاتبتها الدكتورة رجاء صالح الجبوري


رواية تحكي احداثا ً من حواري وشوارع مدينة الموصل العراقية في الفترة الممتدة من منتصف السبعينات الى التسعينات تُعرض ُ  بطريقة سردية مميزة فيها حنين ٌ الى أجواء ِ الألفة ِ والمحبة ِ السائدة ِ آنذاك بين الأديان والاطياف والقوميات ودعوة الى جعل صورة الماضي منارة يهتدي بها السائرون الى الهدف الأسمى وهو لم الشمل و تذويب الفوارق وإحلال السلام الأبدي المُطلق  في زمننا الحاضر و غرس بذور الأمل لغد ٍ مشرق ٍ لقادم الأجيال


رجاء صالح الجبوري طبيبة عراقية من مواليد مدينة الموصل ١٩٧٧ حائزة على شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة العامة من جامعة الموصل بتقدير جيد جدا ً كاتبة يتميز اسلوبها بالوضوح والسلاسة في عرض افكارها ، تكتب في مواضيع قريبة جدا من الناس ، تزرع الأمل في النفوس وتستنهض الهمم ، تنشر المحبة والسلام ترياقان ناجعان لمشاكل الأمم والشعوب ، كتابها الأول في طريقي الى السعادة نقدي تحفيزي ايجابي وروايتها شجرة الليمون العجوز المشاركة حاليا في معرض عمان الدولي والتي ستشارك في معارض النجف والبصرة العراقيتيين والشارقة الامارتية رواية تتحدث عن الوئام الذي كان سائدا في العراق وذلك بإختيار احدى حواري مدينتها الموصل وجعلها بؤرة يشع منها شعاع الأمل منتشرا ً في كل الارجاء


عبدالهادي الجبوري

من أجل حُبك بقلم // سيد علي

 من أجل حُبك


قلمي يأنُّ اليوم بين حروفهِ

ويفيضُ من ألمٍ على الأوراقِ


قد جاء مشتاقاً يُكابدُ لوعةً 

ويضمُّ بين سطورها اشواقي


قد صار بين العالمين مُعذَّباً

ومنارةً تهوى إلى العشاقِ


يسعى إليكم والحنين رفيقه

والدمع مُنسَكِبٌ من الأحداقِ


فإذا وصلت فذاك سعدي والمنى

وإذا هجرت فذاك من إحراقي


واشدد يديك على يديَّ محبةً

واعقد على أمر الهوى ميثاقي


يا أيُّها القمرُ المسافرُ في دمي

من اجل حبك قد هجرت رفاقي


بقلم

سيد علي

في 6/10/2021

#أسعار_سيد_علي

بين الحنايا بقلم // عبدالله محمد بو خمسين

 بين الحنايا... 


مازال حبُّكِ  في دمي 

حتى النخاعِ  وأعظمي 


وكأنني........وكأنَّك

رمشان في عينِ الحمي 


أنا لا أطيق وداع منْ؟ 

كانت..... تُثيرُ توهمي


أجرى الصدودُ مدامعي 

نكأت جراحاً.... كالدم


لا تهجري القلب الذي 

يبدو....... بليلٍ مظلم 


والنفس تبدو.. مثلما

طفلٍ  يتيمٍ.... مُفطم


ترنو.... إليك جوارحي

ياحبي.....لا لن تعلمي  


عشقاً بأخيلةِ الهوى 

ماكان غيرُكِ مُلهمي


بين الحنايا مسكنٌ 

لكِ يا غرامُ...ترنمي


ما أنت غير تفضلٍ

 يانعمةً.. من منعم 


نبضُ الحياة وسحرُها 

لا... لن يكون... تندمي


أنتِ... بشاشتيَ التي 

تختال حين تبسمي 


سطَّرتُ فيكِ قصائداً 

لتكون مثل  الأنجم


وشممتُ فيكِ روائحاً

تجلو غبار تجهمي  


حوريةٌ...... قمريةٌ

بعذوبةِ المُزن الهمي


إني رأيتكِ وردةً 

ولكل روضٍ تنتمي 


ورأيتُ فيكِ وضاءةً 

و بشاشةً تُشفي العمي


فأفضتُ فيك تحدثاً 

من فيض قلبٍ مفعم 


من عاشقٍ...... متولهٍ

متبتلٍ....بك يحتمي 


شخَصَتْ عيوني  فتنةً

من مبسميكِ...لمبسمي


ورأيتِني..... أحدو كما

يحدو ابنُ بيداءٍ ظمي 


لا كالسراب....تخيُلي 

أنت الحقيقةُ في فمي


متلهفاً....... نحو التي 

تجري داماها في دمي 


متشوقاً.......... للقائها 

لتكون لي... كالبلسم


حبي إليكِ   عقيدةٌ 

إيمانُ حبِّك مغنمي


عبدالله محمد بوخمسين في 4/10/202‪1

يعتقدون.... بقلم.//.. جاسر محمد

 يعتقدون.... 


بقلم... جاسر محمد 

يعتقدون بأني تناسيتك

لايعلمون بأني لااستطيع 

نسيانك وكيف وأنت نن العين

 حبيبتى؛ أفـتقدك كـثيراً

بل أشـتاقك أكـثر

يـثور الـحـنين صـخـباً

فـترتعش أوصـالي أكـثر

أحــتاج أن أســكن كـل لـحظاتك

أتـغلغل فـي مــساماتك

لايعلمون بأن أصعب

البكاء ....  بكاء بلا دموع

فالقلب ليدمي والروح 

بصرخات الوجد تأن 

لايعلمون بأني أعيش 

كالمذبوح على أعتاب هواك

كيف لا يعلمون وترنيمات 

مناجاتك تملئ الوجود

أتحـدث عـن الشـوق

 عـن شوقـى فـى الغيـــاب

أترانـى عشقـت هـواك 

وتمـاديـت فـى العــذاب

كفـانـى بحثـآ فـأنـا 

 لـم أتـرك أى بـــــاب

حبيبتى أنشدك في الملئ الاعلا

خيال يطوي حزن السنين

يروي كيان أشتاق لقربك

فأنت الحياه....... 

بقلم... جاسرمحمد

عيناكِ ..بقلم // سهيل أحمد درويش

 عيناكِ ...!!

_______

أمَّا عيونُكِ إنها

تحكي الحكايا كُلَّها

تُغْرِي  على شغفٍ ورودْ 

تَحكي إلى قلبي 

ترانيمَ الصَّلاةِ أو السُّجُودْ 

حَتَّى عيونُكِ ترتمي 

في خاطِري 

مِنْ مثلما الخمرُ الذي 

يشتاقُ للعنقودْ

عيناكِ عُصفورٌ غَفا 

في مهجةِ الشّريانِ إلَّا أَنَّهُ 

يغفو بغيرِ وعودْ

عيناكِ سربٌ لِلقَطَا 

يُغري الغيومَ بأن تزخَّ هُيامَهَا 

تبكيكِ أجفانَ البروقِ 

أو الرعودْ

عَيناكِ ...

إني عاشقٌ ،  جفنَ النَّدى 

يشتاق ألوان الخُدودْ

عيناك ما أحلاهما 

سرّ البحار تكوّرت 

سر السماء تنوّرتْ 

سرّ الحيا 

سرّ الجوى 

سر المرايا تكتسي 

عينيك ، سرّاً للوجودْ 

يا أنت قومي تَكَحَّلِي  

و تدلّلي ، وتغنّجِي 

بل و ازفري الآهاتِ ...

لحناً للخلود ْ ...!!


سهيل أحمد درويش

جمال الروح.. بقلم..// سامية سيد

 قصيدة.. جمال الروح..

بقلم.. سامية سيد 

قل للذي يبحث عن الجمال

إن الجمال جمال القلب والروح

ليس الجمال جمال الوجه والجسد

حياء النفس والعفة وثغرٌ باسم دومًا  بعطر الكلام يفوح..

وعينٌ تراك بحبٍ وترعي كل من تنظر

فأصبحْت بلا  وجع ولا جروح   

وكف يربط على كتفٍ ثقيل الحمل يطبب كل مجروح

وقلبٌ رغم ضيقته يسع الجميع ليجمع شتيت النفس والروح     

وعقل وسط الضجيج  مبعثر الفكر

لملم أفكاره  ليقيم كل صحيح 

 وكان الله  في عون من رغم كربته

بجمال الخصال يبوح..

زمن عجيب ..............بقلم// هلال الحاج عبد

 زمن عجيب

..............بقلم/ هلال الحاج عبد

نحن في زمن

أنتزعت فيه الرحمة

من قلب الإنسان

وتحولت من سوء أعمالنا

إلى قلب الحيوان

حتى أصبح المبصر

في الحق هو العميان

والنزيه لايطاق

والمؤتمن يدان

والسارق يحسب 

من أذكى الناس

والأمين المخلص

هو الخسران

تباعدت القلوب

وحلت القطيعة والهجران

فلا تواصل بين الناس

وكيف نفهم معنى الإيمان

قول بلا فعل

أو فعل مشوش

فيه مس من الشيطان

أين نحن اليوم

أو مما كان ذلك

في قديم الزمان

واحترق في عالم اليوم

كل شيء جميل

ولم نعد نرى منه

سوى الدخان

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2021

مأساة طفل بقلم // محمد شداد

 مأساة طفل

*******

أماااه أين أنتِ؟؟؟

منذ رحلتِ...

و أنا أبيتُ في العراءْ.

بلا طعامْ... 

و لا ماء!

يدي الصغيرة ليلاً...

 تتحسس الترابْ.

 بحثاًعن ثدي ألقمه...

 أو قطرة حليبْ.

شفقةً و وفاء...

تناديني الجراء...

قرب براميل القمامه

تدعوني...

فتهز الأم ذيلها...

و تهمس لي...

الحليبُ يكفي الجميع!

يا صغيري.

أماه...

اليوم لا أحد مثلها...

ليتهم مثلها...

ليتهم جراااااااااء.

*********

محمد شداد

أنت قصيدتي بقلم // أحمد المتولي

 أنت كتيبى التى كتبته

حرفا حرفا.

وكلمة كلمة.


وشطرا شطرا 

ثم تلوته وجودته .


أنت قصيدتى التى لحنتها

على نايى الحزين.


وغنيتها وشدوت بها

ثم تلوتها وحفظتها 

ولونت بها جيدك.


رسمتها على حائط بيتنا

الصغير هو قلبى.

وقلبك.


مر كل ألاحبة والعشاق

سردوا لونوا قلوبهم

غاروا من حبك.


أوصيتى ونوهتى ونبهتى

وأشرتى إلى روحى

أنها روحك.


هى كانت كذلك  كنت أنا 

روح داخل الروح

اهتدى بها  لك.


قصيدتى وكتابى دونتهم

داخل عيونك 

سطرتهم بكتبك.


قلمى الذى دايما بمداده

ينزف يحكى عنك

يرسم وشمك.


قولى لماذا أحببتك 

هذا الحب 

أيكون هو سحرك ؟


أيكون ليس أنا؟

أيكون أنا هو  أنت!


من أنا  ومن أنت ؟

أننى أنا  وأنت أنا 

أنت قصيدتى وكتيبى.


أنت قصيدتى...


أحمد المتولى مصر.

يا ساكناً في قلبي. بقلم // ناهد جبر

 يا ساكناً في قلبي...

بوجودك تكثر النبضات...

بكل زاوية من الزاويات...

فزداد شغف روحي بقوة الدقات...

عند أضلعه المتلاقيات ...

ضلوعه أربعة تشبه المربعات... 

واحسبُ طولها بعرضها كالمستطيلات...

لأستخرج منها كل المحيطات...

ويصعبُ علي الضرب أو القسمة في هذه المساحات...

وفيه جمعٌ وطرحٌ ولا أستطيع عرض الأستثنائات ...

مسألةٌ صعبة كُنت في الرياضيات...

في الضرب والجمع تعلو القيمات...

وفي القسمة والطرح تنقص الموازنات...

فربما تكون نظريةً من النظريات...

أو معادلة من المعادلات ...

سأبحثُ في حلولٍ عبر كل هذه الحسابات...

لحبٍ فاضى في القلب ومن أين هو آت...

هل جاء عبر الاهتمامات...

أو لكثرة الاحترامات...

فاحسستُ به لوهلةٍ من الوهلات...

أنه يقدر الكرامات...

ولكنه تعثر ببعض العثرات...

فوجدت فيه كل هذه العمليات...

واستنتِجُ منه كل الإجابات...

لتسويةً تكون من البدايات إلى النهايات...

بقلم ناهد جبر...

سوف بقلم // حسان سليمان

 سوف .....

سوف أنثرُ وردي عليكِ

       سوف أُرسلُ زهري ..

            سوف أجعلُ موتي غَماماً

                     وناري سلاماً

           سوف لاأتقدمُ إلاّ إليكِ

      سوف لاأتوهّجُ إلاّ لديكِ

هل توهّمت ؟؟؟

         إني مؤمنٌ بوصولي

     ودليلي

أَني أحاولُ تقبيل عينيكِ

         حيثُ ترفّان ...............

                                          حسان سليمان

سـأعًلـوُ بـِحُـبـِكِ بقلم // عبد محمد اللهيبي

 (     سـأعًلـوُ بـِحُـبـِكِ    )


بقلـمي. عـبـد محـمـد اللـهـيـبـي. الـعـراق.  

                         

خَيالِكُ اسَتوُطنَ فيِ ذاكرتيِ

                        يَدَاهُمَنيِ في يَقَضَتيِ فيِ احلامي


الــرُوحُ هَـامَـت بـِـكِ عِشَـقـاً

                        وَحَـنـايَا الـفُـؤادَ امَـتَـلأت بالـغـرامِ


تِـيَـقَـنِي انـيِ احَـبُكِ بِجِـنُون

                         واَعًلمِـي اَن لِيسَ للـيقيـنِ اوهــام


سـأعـَلـوُ بِحُـبـكِ بِكُـلِ فَخـراً

                         وابـُــوحُ بـِـــهِ بِـيـنَ سَــائَـر الانـام 

                                                                                                                                             

ساتَغزلُ بِك بـِهـمسيِ وَشًعـريِ

                        واكـتــبُ بِـحَـقَـكِ احَــلـَـى الـكـلام


سَــلوُتـِـي فــيِ دُنـيـِايَ انـــتِ

                        ومُــنـَــايـَا وَمَـطَـلًبـــِـي ومـــرامــي


لِيـتَـنـِي اضُـمُـكِ بِينَ احًضَانيِ

                        وتـَـكــونُ مَـااسَــعــدُهــا ايــــامــي


ازدادُ فـرحً حـينَ اراكً بِجَـنـبِي

                        كأطـلالـةَ قـمـرً فيِ حـالـكِ الـظـلام


بقلمي.

و النَهَارُ مُتعبَ عَلَى النَافِذَة. بقلم //سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم :


و النَهَارُ مُتعبَ عَلَى النَافِذَة .


صَمْتًا أَذُوبُ فِي خَيَالٍ مُجُون ...

أَفِيْضُ سُيُولًا لِخَيْبَتِيَ مِن نَبْعِ الضَجِيْجِ ، 

 فِي سَمْعِيَ مَكَانِيَ وَقَعَت خَلْفًا خُطَاي ...

فِي مِرآةِ الرُوحِ هُنَاكَ اخْتَفيْت .

لَمَّا بَحَثْتُ عَنِِّيَ هَدِيْرَاً وَجَدَنِيَ أَحَدَاً سِوَايَ ...

أَنَا و كُلُّ هَذَا الشَوقِ الجُنُون ...

مَن أَنَا !؟ ، كَيْفَ و مَاذَا أَكُون !؟  ...

أَيْنَ أَنْتِ !؟ ، رُوحًا تَغْسِلُنِي فِي دَاخِلِ أَعْمَاقِي 

تَتَبَرعَمُ و عَلَى غُصْنِ الرُوحِ ابْتِسَامَة ...

وَلِهًا بِلَهِيْبِ غَرَقِيَ فِي سِحْرِ عَيْنَيْكِ ...

تَعَالِي امْطِرِيْنِي بِكِ امْرَاةً تَنَدَّى مِن غَمَامَة ...

اشْعِلِينِيَ مِنْكِ حَيَاةً فِي لَوْنِ مَوتِي 

و كُونِي وَجَعِيَ الدَائِمِ ، و  كُونِي القِيَامة ...

و لتَأتِيْنَ هَمْسًا ، رَسْمًا ، وَهْمًا و لَوْنَ الهَدِيْل ...

و سَهْمًا قَاتِلًا نَحْوَ رُوحٍ  بِقَلْبٍ عَلَيْل ...

انْزَلَقَ جَحِيْمًا مَعَ كَفِيَ عَن الأُرجُوَانِ فِي وَجْنَتَيكِ ...

مَاذَا أَقُولُ و نَظْرةُ الصَمْتِ تَقْتُلُ الوَقْتَ فِيّ - سَرِيْرَ انْتِظَار 

سَمِعْتُكِ دُورِيًّا عَلَى نَافِذَةِ الرُوحِ يَبْنِي طِيْبَ الإِقَامَة ...

و رَأَيْتُكِ لَونًا لِشَفَتَيْكِ يَسرِي فِي وَرِيدِي ...

تُشعِلِيْنَ نَبْضَ دِمَايَ بُركَانَ نَشْوَةِ زَفِيْرِيَ غَرَقًا مِنْكِ و فِيْكِ ...

هِنَا فِي عَمِيْقِيَ أَنْتِ ، نِداءَ خَارِجِي إِليْكِ ...

فَيْضُ الأُنُوثَةِ كُلُّهَا يَمْتَصُ جَسَدِيَ دَاخِلِيَ قُبْلَةً رَيَّانَةً مِنْكِ ...

هِيَ أَنْتِ ، فَمَن سِوَاكِ !؟ ، 

أَخْفَى خُطَايَ عِنْدَكِ عَن طَرِيْقِي 

فَخُذِيْنِيَ هَبَاءً و انْثُرِيْنِيَ لَا شَيءَ فِي  مُقْلَتَيْكِ ...

رُحْمَاكِ أُرِيْدُ أَن أَعِيْشَكَ كُلَّ حَيَاةٍ ، فَلتَقْتُلِيْنِي 

لِأَحْيَا شَهِيْقَ شَذَاكِ ، عَلَى حَيَاةٍ تَوَسَدَت صَدْرِي 

شَوقِيَ إِليْكِ  - حَنِيْنِيَ يُسكِنُكِ رُوحِيَ مَع جُنُونِي ...

كَي أَقْطِفَ نَعِيْمَكِ مِن عُمْقِ جَحِيْمِي ...

لَمَّا هَمَسَ الحَرْفُ فِي صَوتِيَ لِنُطِقَ ظَمَأيَ إِلٍيْكِ فِي شِفَاي .


سامي يعقوب

رقصتُ على السّطور بقلم // محمد الدبلي الفاطمي

 رقصتُ على السّطور 

أرى في الوجْنتينِ هوى اللّيالي***وفي الشّفتين مُنــــــــتجعَ الخيالِ

ووجهٌ بالمحاسن فاض سحراً***به العذراءُ قد لجَـــــــــمتْ جِدالي

رأيتُ عيونَها فصحتْ عيوني***على حُسْنٍ أجابَ على سُـــــؤالي

بدا قمراً يُعانقهُ اشْـــــــــتياقي***وحبّـــــــــا قد تعَــــــطّر بابْتـهالي

وهذا ما استراح له انتظاري***بعــــــيد الغوص في يمّ الجـــــمال

////

رقصت على السّطور مع اليراع***وكان الرّقص مصدره اقتناعي

سقى خلدي هوى السّمراء لمّا***تفجّر بالمحبّة كالشّــــــــــــــعاع

يجمّلها التّواضع والتّـــــــجلّي***ويرفعها التّسامح في الطّــــــباع

ومن لم يعشق السّمراء فينا***تعثّر باختياره في المــــــــــــساعي

أطاب النّفس أنّي عشت حبّا***مع السّــــــــمراء زاد من ارتفاعي

////

أأنت الشّمسُ أم أنت القمرْ؟***أم الأزهارُ أيْقــــــــــــظَها المطرْ؟

بسحرك مقلتي لمحت بهاء***ترسّخ في الفؤاد وفي البــــــــصر

حيّاك اللّه في الأحياء فقها***فأنت من الزّبرجد في البـــــــــــشر

كأنّك ومضة في القلب شعّت***فأحيت نشوتي وصحا النّــــظر

إذا السّمراء في خلدي تجلّت***تملّك نظرتي سحر القمــــــــــر

////

على وقع الرّفيع من النّغــــم***نظمت الشّعر فانقـــــــشع الوهم

وكنت كمن تحجّب بالمعاني***وغرّد بالقريض وبالحــــــــــــكم

تداعبني البلاغة في بياني***ويبـــــــعثني المــــــجاز إلى القدم

وفي لغتي لساني مستنير***بحرف الضّاد أوغل في الكــــــــرم

ألا يا ضبية الصّحراء جودي***فسحرك قد تفجّر بالنّـــــــــــعم

////

نظمت لك الفصيح من الكلام***يعطّره الحديث عن الغــــــرام

وكنت إذا سألت الضّاد عـنك***أتاني الرّدّ من رحــــــــم الوئام

وأبلغني الفــــؤاد بكلّ حسّ***يعبّر بالمـــــــــــبين من الكـــلام

كأنّك للهوى أنجبــــــت حبّا***جديرا بالمـــــــــــــحبّة والسّلام

ولي شرف التّعلّق بالأماني***كما فعل الكرام من العـــــــــظام

محمد الدبلي الفاطمي

ققج كبت بقلم // تيسير مغاصبة

قصة قصيرة جدا

-------------------------------------------------------------

كبت 


يدور في مساحته الضيقة..لايكف عن الدوران ..

يبقي نفسه سجينا  في قوقعته ..بإرادته، يحك 

جسده محاولا إشباع جوعه العاطفي والبطني

وتناسي  قهره وخيباته اليومية، 

حتى متى ما عثر على ثقب ضيق في الأعلى 

حاول التسلق إليه محاولا إخراج رأسه للتنفس، 

فيما لو نجح في ذلك فإنه يصاب بالزكام 

فيسفط مستسلما.


تيسيرمغاصبه 

١٣-٨-٢٠٢١

قدح الأحزان بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية /مصر

             قدح الأحزان


مثل الكثيرين يبتهج قليلا، ليهرول بعدها للأحزان، 

من خلال رؤية ضبابية، تتراءى له المرأة البعيدة، والتى كانت قريبة وأليفة وطيبة وطيعة، ماحيلته وهو لا يقوى على السباحة فى بحار مضطربة، يراها كنورس مائى قريب من شواطئ الأمان حينا وفى أحيان أخرى يختفى فى الماء، تماما مثل حبيبته التى غابت تاركة فى حلقه مرارة الغياب، يقهقه وهو يقرأ طالعه فى الجريدة فهو من مواليد برج الثور، الذى يقول  :

الفرح يتبعك اليوم أينما ذهبت، يجلس على مقعد خشبى، 

الحديقة اليوم متخففة من الرواد، يختلس بضعة دقائق من الفرح المسروق، فهو على يقين أن لديع متسع من العمر للعذاب، على بعد بضعة أمطار وفى المقعد المقابل، تجلس إمرأة رقيقة كالنسيم، ندية كالفجر شعرها ينعس فيه الليل، لا يمكن أن نطيل أيامنا أكثر لكن يمكننا أن نجعلها أفضل، الجميلة تشير إليه غير مصدق مما جعله يتلفت حوله، قد يكون هناك آخر، لا أحد غيره إنها تقصده، وهى من تطرق بابه، من أين الأبواب ستدخل  ؟

من ثناياالأحلام المعطوبة، أم من الأبواب التى فتحتها العواصف عنوة، عليه ان يعيش اللحظة الفارقة والوحيدة فى حياته،  منحته الفرح للحظات، كطائر حط بعد رحلة طيران مجهدة فى عش آمن، مازالت تشير إليه غير مصدق، وكأنها تحثه على معانقة الفرح الذى غاب طويلا، إشترى من بائعة الورد فى الحديقة، كل الورد الذى معها، كان يرى أن الصدفة ماهى إلا طائر خرافى لا وجود له، والذى أصبح له وجود الآن، إنه فى حضرة إمرأة كالطواويس، ناضرة كفاكهة طازجة حلوة، وضع فى يدها باقة الورد، فااضطربت وصرخت وتناثر الورد على الأرض، بين دهشته المروعة حين إكتشف أنها غير مبصرة     .

سمراء كاظمة بقلم //أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان


                     سمراء كاظمة

ياريم كاظمة سبحان من سواكا

                  من ذا الذي في هجرنا أغراكا

فطرت على حب المحاسن أيما

                     من للمحاسن في الدنا إلاكا

حسدت كاظمة من وراءها إضم

                 وطئت  ذات يوم تربه  قدماكا

إني لاعشق تربا  أنت  واطؤه

                 ياأسمر اللون في الشهد حلاكا

إلها  يوم  أبراك  من  عدم

                 فكنت  في  دنياي  خير  ملاكا

ياخير من خلق الإله بكائنا

                   بعد  النبي  وآل  البيت  إياكا

أناجي الطيف مني القلب منفطرا

                 أما سمعت قلبا بالحب  ناجاكا

فارحم ضنا قلبا أنت مالكه

                 فطر الإنسان على حبه  أملاكا

ولقد ملكت من الفؤاد جوارحا

                    فارفق  بملكك   الله  يهداكا

فامنن علي بكلمة يحلو بها

                      مر الحياة  بعد ظلم هواكا

وارحم فؤادا في هواك متيما

                  بجاه من ذاك الحسن  أعطاكا

إن يبدو طيفك بالمنام سحرتني

                     كيف لو  كان  بالعمر  لقياكا

ترفع عن تلك الخدود براقعا

                  وأشم من ريح الجنان  شذاكا

ولئن شممت من الزهور أريجها

                 وجدت  ريحا من بعضه  رياكا

وإذا نظرت إلي السماء بليلها

                رايتك أجمل من سابح الأفلاكا

فارفق بحالي إن الهجر أنهكني

                     ولا أريد  من  الأنام  سواكا

أنت الكريم سليل بيت مكارم

                   ماخاب من في الحياة رجاكا

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

حضني ينتظر عودتك بقلم // صبري مسعود

 جمال القصيدة في أنّ القافية موجودة في كلّ شطر 


(( حضني ينتظرُ عودتكَ ))


قالتْ :  هلمَّ  تعالَ  يا مُتعالي 

فَالقلبُ محفوظٌ لِمنْ هو غالي


وَلقد رسمتكَ فارسًا  بِخيالي

عجبًا لماذا صرتَ غيرَ مُبالي


مُنذ الرحيلِ أُصبتُ بِالإذهالِ

أمسيتُ   أُغنيةً   بلا  موّالِ


أرجوكَ عُدْ ، لو رأفةً بِالحالِ

وَأعدْ لروحي ضحكةَالأطفالِ


ما  عدتُ أملكُ قدرةَ الأفعالِ

وَفقدتُ ربطَ الفعلِ بالأقوالِ


كلُّ المصائبِ قد أتتْ بِتَوالي 

وَتراكمتْ   وتزايدتْ  أهوالي


وَتحطّمتْ  وَتقطّعتْ أوصالي

وَلقد  جَنَيْتُ   خيبةَ   الآمالِ


فَمتى تعودُ  كَعودةِ الأبطالِ ؟

والحٌضْنُ مُنتظرٌ  وَأنتَ بِبالي


وَأراكَ تسعى ، تبتغي إذلالي 

فَالبعدُ أرهقني ولستُ أغالي


قيّدتني ! وَبِأصعبِ  الأغلالِ 

وَتركتني في أسوأِ الأحوالِ 


وَوضعتَ أقفالًا على أطلالي

وتعاظمتْ وتثاقلتْ  أحمالي 


لكنّني   أُبقي   على   آمالي  

وَعلى رجاءِ تحطّمَ الأقفالِ 


القصيدة على البحر الكامل .

شعر المهندس  : صبري مسعود

ود بقلم/ لميمة منت السيد

 ود

أنا كالغيمة أشرب مالحا ..وأمطره عذبا  على السواقي..

أنثر الود مضاعفالمن وصل .. وأجود به لمن هجر ..

وعذر الغائب مقبول عندي إن حضر ..

سأمسح دموعك أيها الهجر.. 

فتمتع بدفئ الحياة..

ودع شمس المحبة تشرق دوما على قلوب البشر..

دعها تغازل كبرياء الجمود وتذيب صقيع الرتابة ..

دعها تذيق الكون طعم السعادة ..

فالسعادة هي أن تكون على سجيتك تطعم الكل حبا..

وتذوب في حب خالق الكون وتستشعر نعمه في ذاتك وفي الكون من حولك..

لميمةمنت السيد/ موريتانيا

أنت بين شعري بقلم/ سليمان كامل

 أنت بيت شعري 

بقلم // سليمان كاااااامل

*********************

حينما ينتابني ...الحنين المغري

وتفترسني.. عوارض الأيام  بالفكر 

.....

حينما ......يغتالني الجهل بأنيابه 

ويهلهل........ قلبي المغرور بالعمر 

.....

ويصيب الركون... لأشباه الرجال 

بوضع من....... صفاته أنه المزري 

......

هنا وبكل ثقة...... أقول مطمئنا 

أنك حبيبتي...و أنت بيت شعري 

.......

في أرجاءك ألملم الحروف اليائسة

فأصوغها لحنا ...من الورق والتبر 

......

ومن قوافيك أرتل الأنغام طروبة 

من وقع معانيها يتهلل قلبي بالبشر 

......

إليك آوي ......وفي جعبتي هموم 

ألقيها إليك فترتد لي شيئا من العطر

.......

على شطرك المعسول ترفرف رايتي  

 البيضاء معلنة.... تبدل العسر بالسير 

.......

تتجرع الحروف من همي ومعضلتي

ويمنحني بيتك الجميل شربة الطهر 

.......

ألستِ حين يضمني الحنين لأوراقي 

بردا........... من لظى العجز والقهر 

......

حين تَخُطُني بين كلماتك براءة القلم 

فأشتم عبير السعادة وحلاوة الصبر 

......

أنت بيت شعري.... وفيك سعادتي

ومتنفسي حينما ينحني قلبي بالكسر 

..............................................

سليمان كاااااامل

الثلاثاء 

2021*9*21

لجة صمت بقلم // حسن علي

 لجة صمت بعمق صخب صوفيٍّ حائر

منطق الحب يدغدغ جلد أمانينا الرقيق وأسماع شغفنا الأملس

نغرق تحت شلال الإقناع المفزع وعكسه

رجة انفجار ذري موارب

كتلة الوهم المتكومة تقلب شكل جلستها ورتم أبجديتها الغابر

يهتز جذع المخيلة

هالات وحي عطوف تلهم أشعة الشروق اللذيذ مفردة الشمس وسر الأرجوان معاً

يقال أحيانا كثيرة:

" الخوف كل الخوف

أن تطرد ذاكرة الشمس مضمون الشمس

فلا تعود، في زهوة الشروق وترميزات شبقه المشتهَى، شيئاً مسحورا "

لتفادي ذلك

يتولى ملاك الحب

حراسة البهاء كله

كيما يسلمه بأمانة باهرة

لحلق الثقب الأسود

لا أرى الحياة الدنيا بقلم // أحمد محسن التازي

 لا أرى الحياة الدنيا،

إلا أرجوحة ،

مرات تريحنا وتسعدنا،

ومرات تتعبنا وتشقينا،

مرات نريد أن نركبها،

ومرات ركوبها يتعبنا،

مرات تأرجحنا بسرعة،

ومرات تبطئ تأرجحنا ،

لا أرى الحياة الدنيا،

إلا مد وجزر لبحر عميق

الأسرار، مرات هادئ يغرينا،

و مرات هائج تائر يخيفنا،

لا أرى الحياة الدنيا،

إلا بركانا مرات خامدا،

ومرات تائرا يهلعنا، أو

 كهدوء ما قبل العاصفة،

سرعان ما ينقلب إلى

غبار وطوفان يرعبنا ،

او كحر يضنينا ،أو 

كقر يلسعنا ويرجفنا،

لكن يبق الأمل في الحياة،

كفصل ربيع مزهر متفتح،

للورود والنسائم يهدينا،

كغمام ممطر، بعد جفاف

طويل يغدقنا ويسقينا،

ما هي إلا دنيا فانية ،

لنعيشها بأمل وطموح،

ونرجو من ألله، أن

يرحمنا فيها ويسعدنا .


بقلمي :الشاعر أحمد محسن التازي

المغربالحبيب .

-انعطافات الخريفية.. -- بقلم // أشرف عزالدين محمود.

 -انعطافات الخريفية..

-- بقلمي أشرف عزالدين محمود. 

......................................................................،

عند حلول الخريف بدأت ُ أنسج حكايتي الجديدةواخط قصيدتي ولكن من حديقة الكلمات الخلفية،فمـا أتفه القلب الـذي تحنو عليه ثم يخدعك،وماالذي تبقى لتكتبه لك الليالي

عندما يريك  من تحب نور الشمس صبحا ثم يحيك لك و يدبر في الليالي مصرعك،أهكذا يبدو هشا هذا الزمن؟!..

يميت الحب فيـنا يبيح دوما أدمعـنا،مهيأ لك الموت المهذب،

و يشق من يوم لآخر أضلعنا،أيُّها الخريف ...كم أتأمّلُ أعماقي ،لأجدك صاخباً ،صاخباً في هذا الصمت المشحون

تحت رغبة الضوءِ الحارقة ؟!!....عبثاً ،ايها القلب ، تحلم بالإبحـــــارْ  و الأفق المفتوحْ بعوالم تنشدٌ إليها الروح ...

و الصمت يورق  لنا  حلم وداع،فلم يدع لنا من الكلام قليلا

ليطفئ الشوق في جحيم الفيافي الجرداء....و الحب لا يكفي لملئ الفراغات الباردة في قلوبنا،..ألا تكفي 

شمس هذا الصباح الساطعة. لذلك..!؟ ساستنشق الطريق الى النهاية...والآن.. الآن وليس غداً أجراس العودة فلتقرع..وتقرع حتى نتمكن من العودة قبل السقوط..او كعصفورٍ يرمي نظرتَهُ الشريدةَ إلى الربيعِ من وراءِ قضبانِ قفصِهِ،..دون جدوى...

..........................................................................

كيف وكيف. بقلم // عبد الله دناور

 كيف وكيف

_______

مع أنّ التشبيه

جناح الشعر..عكازه

كيف أشبّهك بالزهرة

والزهور تنام عند قدميك

تسجد احتراما لربيعك

تستجديك شعاعا من نور

كيف أشبهك بالفراشة

والفراشات تأخذ الإذن منك

ليسمح لها الربيع أن

 تجوب روابيه

كيف اشبه حديثك بلغو العصافير

وأنت التي تعلّمينها الزقزقة

كيف أشبّهك بالصباح

والشمس تشرق من شفتيك

فكيف لا أكتب الشعر

وأنت مختصر جمال الكون

فإذا حضرت

بك نكتفي

أنا و القلب والقصيدة 

عن كل شيء

_________________________

د.عبدالله دناور.    ٤/١٠/٢٠٢١

رواية ابنة الشمس بقلم// أمل شيخموس

 خيانةً لنفسه لقد خولكِ لتحسي عنهُ ولتري هل أصلح أن أكون أماً لأولاده أم لا . . وواضحٌ أن سخونة المادة هي التي تعنيه بالدرجة الأولى ناسفاً كل القيم الإنسانية الأخرى البالغة التأثير على حياة المرء . . وما شأني في هذا الموقف المتجرد من الصدق الشفيف؟ . تحنحتُ في الفراش مستغربةً كل هذا الخراب الأخلاقي اللاهث  وراء المصالح الجشعة . . ويبدو أنَّ أذرع النوم جذبتني إلى أغواره .

ولم أفتح عيني إلا على صوت ذبابةٍ عنيدة ما كانت لتفارقني ، فقد ثابرت على إيقاظي ، وثبتُ من الفراش ناظرةً إلى الساعة المعلقة على الجدار إنها السادسةُ صباحاً ثمَّة وقتٌ كافٍ لإعداد الفطور وتحفيز أخواتي للمدرسةِ . . أدرتُ مقتلي في أرجاء الحجرة الغافية . . الكتب مبعثرة في كل مكان ، والنورُ يغمر الحجرة من شرفة النافذة الشرقية . عاودتُ الإستلقاء وسرعان ما استقر بصري على الخزانة فأخذتُ أعاينها بدقةٍ إن لها باباً واحداً والآخر مخلوع وهي مخربشة بخربشات كأنَّ القطط خرمشتها . . لاشك أنها من الآثار أقسمُ في قرار 


الصفحة - 29 -

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس

 

نفسي لو أني وضعتها في متحف الآثار لكانت أروع تحفةٍ أثرية عرفتها البشرية ، أصبح لها عشرون عاماً تستعمل بإهمالٍ عدا أنها من النوع التجاري وليست متينةً آنَّها من أيام جدتي . رفعت بصري بإشمئزازٍ إلى الأعلى حيثُ أنَّ بعض الأسياخ الحديدية تتدلى من بين الكرتون الذي يغطي سقف الحجرة التي لم يرممها والدي تحقيقاً لرغبة " لولو " . . ولا أدري كيف تنبهتُ إلى أنهُ يوم الجمعة فهويتُ بكفي أُربتُ جبهتي على هذه النسوة ، لقد غاب عن ذهني إنهُ يوم العطلة حيثُ أخذ الإسترخاء يسري في بدني مستغرقاً بإنسجام مع وشوشة أفكاري التي راحت تثرثر معي . ما أروعني لو أني تعلقت بكامل مشاعري بإنتظار حتفي الفاشل مع إنسانٍ لم أرهُ حتى في الحلم ، أنتظرُ أختهُ لتعجب بي ثم يأتي دورُ خالاته وعماته ، كي يتشرف هو من بعدهم عندها سأنشدُ إعجابه أيضاً ببرودة أعصاب . . هذا حتماً إذا نجحتُ في كل الفحوص المخبرية والمجهرية لعشيرته حينئذ سينطقُ بتصقع إما الموافقة أو . . إن مثل هذا الإرتباط في رأيي مهزوزٌ لأنَّ مآربهُ بخسةٌ ، فكل شيءٍ لا تكللهُ العواطف 


الصفحة - 30 - 

رواية ابنة الشمس* 

الروائية أمل شيخموس

همسات زائر الليل . بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل .... 

ياقطتي السمراء جسمك يرجف

فالثلج من خلف النوافذ يندف

والريح تعوي بالسفوح كليمة

كعزيف جن بالخرائب يعصف

وعلى المداخن قد تكوم بلبل

يأوي من البرد الشديد ويرجف

وعلى النوافذ قطرة مجنونة

وقفت يغازلها الصقيع فيجحف

والموقد المسجور يزفر لاهبا

فيهب طورا باللهيب ويضعف

فتعالي ياسمراء نسكر ليلنا 

ونعب من كأس الغرام ونرشف

لنصوغ أسرار الوجود قصائدا

فنزيد في تلك السطور ونحذف

وتدثري بغطاء شعرك والدجى

ووجيب قلب بالمشاعر يعزف

نامي على حلم يسافر بالرؤى

ويسابق الأزمان وهو مكتف

في كوخنا المسحور ترقد وردة

ما كنت ممن قد يجن فيقطف

ياقطتي السمراء لا تصغي لهم

ودعي العذول بجحره يتفلسف

من يقطف الأزهار دون دراية

لابد بالشوك المحيط سينزف.....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

الورد_لا_يقدّم_للحبيب_جريح بقلم // أمنية البياض

 #الورد_لا_يقدّم_للحبيب_جريح


بارع و فنان

في رسم صورتي

تتقن وقت الفراغ

فتشغلني بروحي

لكن ...

حتى و إن أجدت كل هذا

لن أرتكب جريمة

 في حق الورد لأجلك

و لن أنهك جهد النّبض

 في حضرتك 

فمنذ البدء لا يهمني رأيك

الورد لا يقدم للحبيب جريح

و لا يسمى خليلا إلا إذا 

 كانت عيناه نظرتها 

ركمجة للأحاسيس

ف  الأهم من رأيك بي 

نظرتي لنفسي 

موقعة بدفء قربك

التي تؤمن

 أن العطاء فن 

و الأخذ قناعة 

و بينهما عزة نفس 

يتقن همسها  


#رجال_قلّما_يكتبون_على_بياض


#أمنية_البياض

لا قداسة بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆لا قداسة☆🍁 

لم يزل الحزن يحصد شفاه الفرح

من مرايا الأيام حيثما التفت تراه

قد زرع شقاء ومسامير وجع 

وقضبان أنين  وسحق برعم قلب 

وبعثر قارورة ياسمين 

لازال الحزن يستوطن سماء الأحلام 

بكل ألوانه السوداء  

لا قداسة لديه لأحد يهاجم الجميع

حتى بتنا نظن أن الدنيا تتدثر بثوبه 

أيها الحزن سوف أحررك من قيدك 

دع باب قلبي مغلقاً كمحارة تحتضن 

لؤلؤتها في قاع بحر 

لكن توقف عن الإيقاع 

ماذا أسميك أيها الحزن؟ 

موت على قيد الحياة 

مع وقف التنفيد؟ 

أم قاتلٌة للفرح؟ 

هل تملك الشجاعة للرحيل؟ 

أم تخاف الموت؟ 

أم لم يعد لنا صديقاً غيرك؟ 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

حمى الجوال بقلم // راتب كوبايا

 حمى الجوال


  

( قتيل يتلمس الحياة )


عود على بدء .. قتيل بين ايدينا كان أسمه "جوال" 

يبدوا أننا عدنا إلى القرطاس والقلم بمطلق الاحوال 

يا للهول.. من هول الأهوال  

تعطلت مواقع التواصل؛ بالشرايين توقف الدم ..

صرنا طيور بلا أجنحة

هذا الصباح غريب الفيس والواتس في العدم ..

تشنجت ارجيلتي وجف فنجان قهوتي؛ شاشتي صنم ..

التصفح مشلول وغير متاح ..

المتابعين تبخروا نراكم بالافراح ..

الملل بأذنيه أطل هلاله ولاح ..

شرايين الخواطر والقصائد نبيذً بلا أقداح  ..

لا مفر من إنتظار أعجوبة عبد الفتاح ..

عصفورة حديقتي لم  تتأفف من  هذا الإنقطاع..

ما فتئت تلملم القش وتعمًر عشها بجناح اليراع ..

والقنفذ يسرح ويمرح على العشب بإرتياح ..

 صرنا كمن يمتطي مركباً شراعياً في مهب الرياح ..

أما أنا !! 

فما زلت كغيري أنتظر  غطاءً من هذا العراء

اتفقد الوقت الذي ضاع من عمري هباء 

اقلًب واقلب الصفحات لا أجد إلا استياء 

يؤكد  لي  ولدي  أحمد  أنه  ليس  وباء

وأنه مجرد عطلً سيعالج كالماء ارتواء 

ستعود المياه إلى مجاريها  كمحض افتراء 

اتساءل !!

كيف كنا نعيش بدون جوالنا .. كتقليم الاظافر

أراقب المطرمن خلف الزجاج  واكتب؛ المزاج فاتر 

حبذا لو نعود لسابق عهدنا الغابر؛ الفكر حائر  

وكأن المجداف مفقود من مراكبنا ؛ 

يا لحظنا العاثر !!

 


توقفه مريب 

أربك العالم بأسره لساعات 

واتس وفيس !

إدمان خطير كالعرق يحتاج

إلى التقطير !


Rateb Kobayaa 

راتب كوبايا / كندا