فزع
ق.ق.ج
رأته. فتح خزانة الملابس.جمع الاشياء الثمينة..اعتراها الذهول والدهشة . صدمت لم تستطع التفوه خوفا .وكان الخوف خلاقا.عضت إذن زوجها ففزع صائحا ومع صيحته ولى اللص هاربا تاركا ما جمع .
الحاج عبدالزهره كاظم الدرجال
العراق / بغداد
فزع
ق.ق.ج
رأته. فتح خزانة الملابس.جمع الاشياء الثمينة..اعتراها الذهول والدهشة . صدمت لم تستطع التفوه خوفا .وكان الخوف خلاقا.عضت إذن زوجها ففزع صائحا ومع صيحته ولى اللص هاربا تاركا ما جمع .
الحاج عبدالزهره كاظم الدرجال
العراق / بغداد
هل يأتي يوما
وترى حروفنا بصيص من النور
أم سيظل حلما
فى خيالنا يدور
اشتكت منا حروفنا
فهل هذا على مر العصور
شكوى الحروف تؤلمنا
لشعورهم مكبلين خلف سور
تصدر حروفنا نغما
حزين لم يهنأ بالسرور
كم كرهت حروفنا القلم
لما يرغمهم على الحضور
فى حين يسموا علما
وحين آخر كأرض أصابها البور
أليس هذا للحرف ظلما
فى صفحاتنا يدور
يتوه بين صفحاتنا
كمن يبتغي النذور
لن نبتغي مال ولا رقما
غير ان تعبر حروفنا الجسور
او نراهم فى السماء قمرا
فى سردها تشفي الصدور
هل سيظل هذا حلما
ام يأتي يوما فى فلك الثقافة يدور
(((أسامه جديانه)))
قُلتُ لِمن أحب (محمد رشاد محمود)
قلتُ لِمن أحبُّ (23):
صَدَّني عن مُناجاتِك ، جَهلي مَتَى يَبتَدِئُ رِضاؤُك ، ومَتَى يَنتَهي سَخَطُك !
............................................................................................................................................
قلتُ لِمن أحبُّ (24):
وَقدَةُ البَرقِ وغَضبَةُ الرَّعد تَتَخاذلانِ على أعتابِ عذلكِ وجَفوِك ولَومِك وهِجرانِك !
............................................................................................................................................
قُلتُ لِمن أحبُّ (25):
في لَيلَةٍ شاتِيَةٍ .. وَقَفتُ أرتَقِبُ مَطلَعَ الشَّمسِ مِن الغَربِ في انتِظارِك!
............................................................................................................................................
قُلتُ لِمن أحبُّ (26):
يومٌ نَفَضتُكِ فِيهِ عن خاطِري وفَصَمتُكِ عن خافِقي ، يومٌ .. يومٌ أموتُ ، أموتُ فِيه !
............................................................................................................................................|
قُلتُ لِمن أحبُّ (27):
حَزَّ في رُوعِي جَفاؤُكِ ؛ فأَجهَشَ خاطِري !
(محمد رشاد محمود)
علي درج العمر ..
توحدت خطانا ..
تتصاعد علي وقعها..
منا الأماني ..
ويأخذنا إلي المدي البعيد .
حنين الاشتياق ..
فإن أوهمنا الزمن بشيب
الزوائب ...
فقلوبنا غلف لم يقربها المشيب..
بهاء الزهور من وجنتينا
حمرته ..
وإشراق الأمل بحياتنا
شمس لا تغيب ..
ليلنا بدر دائم البزوغ ..
علي ضوئه أضنينا الوسن.
بصهباء عشق
ليس لها إنتهاء..
ليلنا تغريد نغم الحياة ..
تتيه به الدنيا .
بزهو الحنين .
بقلمي/رجل حكيم
(جمال محمد)
تخاصمنا ..
تخاصمنا وافترقنا
وبنظرة وبلحظة عدنا
اصطلحنا واجتمعنا
ونسينا من المخطيءمنا
واعتذرنا ..
وشكونا ماجرى في البعد كلينا
وضحكنا ..ومرحنا وركضنا
وابتعدنا ..وعند النهر التقينا
فجلسنا وحكينا وغار النورس منا
واغترفنا الماء بيدينا ولعبنا
وصغى البلبل لنا حين شدونا
ثم عدنا ..من حيث ابتدانا
كنا قلبين معا نبضا وحسا
ومن ذاك الخصام تبنا
ولله حمدنا ...
ان ساد الود واصطلحنا
صباح جهاد الدليمي/ العراق
أميرة القلب والروح
لا تتضمري
لكِ في قلبي عشق
بحجم السماء
قلبي لديك أسير
مهلا وبه أرفقي
وأهديه حباً وعشقاً
بعد المشقة والعناء
كوني له بلسما وداويه
ولا تتمردي
حارب لأجلك الدنيا
ولا تهاب الدماء
و بلحن الحب علي
أوتاري وأعزفي
كي أشدو لك مواويل
و أجمل غناء
وتحلق الطيور مغردة
تنشد وتتغني
للقمر الذي بريقة
ملأ الدنيا ضياء
حبيبتي عشقي لك
عشق سرمدي
لأنكِ أميرة القلب
وتاج النساء
يفوح منك طيب
العطور فيحييني
وأرتشف من شهد
ثغرك لقلبي دواء
أقتربي وإحتوي قلبي
وكوني جنتي
سأكون لحبك مخلصاً
وفي قمة الولاء
نفرح ونسعد سوياً
وتزهر بك حياتي
وأرسم علي وجنتيك
قبلة اللقاء
بقلمي // محمود القيصر
حوار بينى وبين عمرى
ياخريف العمر
اودعتك قلبى
النابض بالربيع
هل تتركه يمضى
ويفوز بشتاء
ممطر يخصب
العشب
ام ينول منك
جفاء وقحط
العمر
ياقلبى تركت
لك الوقت طويل
ولم يكفيك وقت
وتسرسبت الليالى
بالسعات بعمرها
ولم
تستثمرها بإوقاتى
اتلوم على وقتى
وهل اقترفت لك ذنب
ام كنت انت الجانى
ياخريف العمر
مهلا اعطينى وقت
اصلح لك الوقت
العمر
هل بامكانك
تأتى بيوم امس
وان عاد لك
اعود بوقتى
انا امضى اطوى
السنيين لوقتك
وكنت ظالم انت
ما يوم ظلمتك
ياخريف العمر
تلوم على نفسى
كنت بين صدرى
احجمها
وكانت تصارعنى
وبالاهمال تداهمنى
والان اقترب قطارك
بالوقت لمحطة الوصل
العمر
مادام نبضك يدق
ودمك بالوردان يسرى
اغتنم ما تبقى لك من وقت
نجوى محمد
قصيدة:( مسافر )
جئت الى محرابك العشقى............ بعاشق شقى.
جاء يصلى ........ لله الواحد.............
ويبتهل
مرتلا
كل صلاة الحب ............ ترتيل التقى.
مودعا
اْمسا نقى
فلتعذرى
ببنكنوت. .......... عرضوا مشاعرى
من يشترى فؤادها ؟؟ من يشترى ؟
تسابقوا \ تقاتلوا \ حصن الهوى تسلقوا
مغلولة يدى........ لذا تركت مقعدى ........... وتاه مقصدى.
جفت البحار عندما........... جفت بحار اْسطرى.
حتى البلابل التى شدت هوانا هجرت اْغصانها.
اْفنانها فارقها كل الورق.
بكى.. بكى
حتى احترق.
يبكى النوى على رفيقي .. الهوى.
جاء خريف حبنا على عجل
وما خجل.
ما لى اْرى دمعك سيلا ينهمر.
اْخاف ورد الخد ...... من لهيب شوق .. يحترق .
فخبئيه فى الفؤاد ........... يستتر.
من يطفئ النار لمن يوما عشق ؟
يا ويلتى
لا ماء يطفئ اللهيب المستعر.
مسافر....................
زادى الاْلم
الى عيون....... تحتضر
صارت لمن يسكنها............
فلا العدم
من الدماء ............ تحتسى
كى تزدهر
لا تستحى
مسافر................
سفينة الاْحزان اْمتطى..........ومقصدى النوى
بلا هوى
معى الجراح ترتحل.
.بالحزن عينى تكتحل
فلتنحتوا
قصتنا على الحجر
نبراس درب للذى يوما هوى
نجما مقيما بالسما
لا ينتظر...........
عبد الرحيم الجازوى.
ورقة من دفاتر المنفى
تشتتني نظراتك المستمرة
وملامح وجهك
عند اللقاء
عندما تصير محمرة
أتوق وأهفو
لمحياك ولو بقبلة
لعلني
أسعد بها أشواقا مكفهرة
وأستنشق عبير الياسمين
من أنفاسك عطرا
حتى أعانق به الثرية والمجرة
وألثم ثغر القوافي
بأحرف معتقة
لعلني أصحو من سكرتي
ولو مرة
فهل تعلمين ياسيدتي
أنني حينما ألجأ إليك
لا أقصد الثرثرة
فإنني رجل
من الداخل مكسور
وانت أكبر جزء
من أجزائي المكسرة
أنا رجل محطم
من عهد الصعاليك
قادم إليك
كي أكتب تاريخ عينيك
بلا ريشة ولا محبرة
آت إليك
والعشق يقتلني حزنا
متأملا
منك ياسيدتي
أن تلملمي
تلك المشاعر المبعثرة
بيروت ٢٠١٧/٥/١٨
بقلم عبدالله محمد الحسن
" أنوثتك ذكورة "
تكتبين أرق الكلام
تخاطبين المشاعر
والإحساس..
فيعمل جاهداً
بطاقة الهمس والكلام
يزيد الدخل والإنتاج
فأنوثتك ذكورة
تستقبلين الطلة
بابتسامةٍ
ووجهٍ مشرق المحيا
جميل
ونظرات دافئة تضفي
الراحة بعد العناء
والسكينة لقلبك
بعد التعب والكد.
فأنوثتك ذكورة
تسكرينه بقبلات
طعامه المفضل
وتنعشينه بماء حبك
وتختمينها بقبلات حارة
من ميسور فاكهة النهار
وورة نسر بيضاء
تعكس نقاء قلبه.
فأنوثتك ذكورة
تعدين حمام الراحة
ليزيل غبار الكد
وعرق الجبين
وما علق بقلبه من زلات،
ونكدٍ، وتنغيص
فيُسكن الجوارح، ويرقص
قلباً هده التعب
ويرسم بسمة على
مبسمٍ يبسَ من حرارة
الكدّ، وبرودة الفجر..
فأنوثتك ذكورة
تعدين فراش الراحة
بطيب المكان
وملابس تثير غرائز
منومة، أعصب عينيها
التعب.
قبلات تهمس الخدين
ودلال غنجٍ ينسيه
كدّ العمل، وتعب البدن؛
فينام نومة الأمير
على وسادة الحرير
في أحضان أميرة العاشقين
بقصر عنترة،
وقيسٍ، وجميل.
فأنوثتك ذكورة..
أ. خالد محمد الشيخ عيد
( الزاملي ) / فلسطين
إنهاء سارس
إنّه من أمرٍ مهمٍّ أنّ الأخ مبارك البحري قام بزيارةٍ مجاملةٍ بإحدى دهاقنة سّياسة نيجيريا لطلب الأمن والأمان من فضيلته لأهل البلاد لأنّه بذلك يستطيع كلّ مواطنٍ أنْ يعيش مطمئنَّ القلب ومرتاحَ البال بلا جدٍّ وكدٍّ في مسقط رأسه. حقّا قد طالما أن يكون كلّ المواطنين في الهمّ والغمّ حتّى الآباء والأمّهات الّذين ينجبون الأطفال يكدّون كدّا عظيما قبل إطعام أولادهم لعدم فقدان هذا الأمن والأمان في بلادهم.
وقرتْ في قلبي هذه الحوادث المروريّة الّتي تحدث في نيجيريا ومن بقية تلك الحوادث سبب كتابة هذا الموضوع لأنّي تطلّعتُ على بلدان كثيرة لمعرفة ما يحدث فيها، يا للأسف الشّديد إنّي بعد تطلّعي على هذه البلدان رجعتُ نفسي محزونا لرؤية بعض المواطنين الّذين يقومون على أنْ يحدّوا سارس لأنّهم يضرّون كلّ المواطنين بالمحاربة، ويسفكون دماءهم كلّ يومٍ بدون سبب ثابت. بأفعالهم القبيحة هذه عمّت الفوضى وانتشر الخوف وعمّ القلق في البلاد. ليأمن كلّ مواطن في هذه البلاد يبتهل علماءنا إلى الله كلّ يوم بهذه الآية الكريمة الّتي دعا سيّدنا إبراهيم بها لأهل مكّة؛ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدا آمِنا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِن الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ واليوم الآخِرِ".
بالحقيقة تبكيني أفعالهم القبيحة هذه لأنّي طالما أرى هؤلاء سارس يظهرونها لكلّ مواطن حتّى أنّهم لمْ يريدوا إنهاء هذه الفواحش لعدم رؤية مانعٍ يمنعهم عنها بما يعلّمهم أنّ ربّهم قال في القرآن الكريم؛ ومنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا متَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ الله عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا.
ما زالتْ أفعالهم القبيحة هذه تبكيني وتحزيني حتّى رأيتُ أنّه يليق بي أن أعبّر عمّا يجيش قلبي بكتابة هذا الموضوع لأنّي به أوافق على أقوال هؤلاء الّذين خرجوا لثورة إنهاء سارس" (END SARS).
ما زالتْ أفعالهم القبيحة هذه تبكيني حتّى قلتُ في نفسي بصوتي الحزين؛ متى يأمن كلّ مواطن؟ ومتى نصبح بالأمن ونمسي في الأمان؟ والله إنّه بهذا الأمن المطلوب من رؤساءنا تتمّ المصالح وتستقيم، وبفقده تضيع الحقوق والمصالح. وبفقده بالحقيقة لم أر مواطن هذه البلاد يأمن على نفسه أو هو في بيته ويأمن على أهله حتّى رؤساءنا بالذّات لم يأمنوا على أنفسهم من حيث إنّي أرى أصحاب الملوك والمناصب يحتاجون دائما إلى حراسة داخليّة وخارجيّة.
أنا كذي لبحٍ يظهر بسالتَه وبطولتَه في المعركة أوافق على أنْ يحدّوا سارس، وبكلّ كلمة تشجعيّةٍ أقول؛ إنهاء سارس END SARS.
زيارة مجاملة \ زيارة أدب وتحيّة
دهاقنة السّياسة / كبارهم
ذو لبحٍ / شجاع
بقلم : مبارك عبد الرّشيد البحري
خرّيج مدرسة دار الدّعوة والإرشاد
المدرّس بمدرسة دار الاستجابة والأمن
مووي ولاية أوغن نيجيريا
ظل البوح
للبوح ظل لايتلاشى حتى يضع نقاطة على قطار السطور
يرهم بلسمه على جراح القلوب
يتراقص لفك أسر الهموم
يهدم مؤامرة العقل على طاولة القلب
يتبخر بحر الصمت سحابةتسقي بذور الأمل
يعزف النبض بلسان القلم
يهطل غيث بكره على خد الورق
تعشوشب هنالك أرض الأحلام
تتقاطر فرق التنقيب على مناجم الكنوز
لايعلمون أنها أصداف من أوجاع
استوطنت قلبي حينا من الدهر .
إمضاء كاتب /اليمن.
مكابدة
تباهت بنسبها وحسبها ونوعية بيوضها، رقصت من حولها الدبابير، كاد التعب ينال من العاملات، وحده النحال كلما امتلأت الخوابي شهدا سلبها طمعا وجشعا.
محمد علي بلال/سورية.
خيانة الصداقة
ضننت أنك صديقتي وأن صداقتنا دائمة دوام المحبة التي في قلوبنا هذا ما جال في بالي وقتها لأني أعرف أن الصداقة حب ووفاء، ود وعطاء والصديق صديق صادق صدوق لكني اكتشفت انك لا لون لك من هذه الألوان.
خدعتني يا من تدعين محبتي وبلون الحرباء تمسكنت وتمكنت وغصت بكل أريحية داخلي تسرقين حب ليس لك واهتمام لا تستحقينه .
وجدت نفسي بين يدي منافقة تضحكين بلا روح ولا قلب وتسكبين السم من لسانك الأسود فيا أيتها الأفعى مهلا تمهلي ألم تفكري بمشاعري ، فلا تحسبين ان الصداقة وهم وضرب من الخيال ، يا من ضربتي بصداقتي عرض الحائط الصداقة أرقى وأجمل من قلبك الحقود .
قلت سامحوني مرارا وتكرارا ولكنك رجعت للخطأ ثانية كأن صداقتي لا تعنيكي وكلمة سامحيني لعبة بين شفتيكي ، أقول لك لا وألف لا، لن تنطلي خدعك التافهة ثانية علي لا .
لن اتركك تزيفين صورة الصداقة فلي أصدقاء يزرعون الأمل في قلبي ورودا جورية كما أعشقها يقفون بجانبي وينصحونني بقلوبهم الطيبة.
إرحلي فلن تكوني سوى حجر في طريقي تعثرت به ووقفت من جديد إرحلي فأنت غادرت المحطة من زمن فات والآن لم يعد لك وجودا في حياتي .
بقلم الأديبة عطر محمد لطفي
قصيدة :{كنت} بقلم \ عبد الرحيم الجازوى .
كنت طليق السير ... خفاق الجناح .
أنثر دنياهم.....طيوبا وغناء .
كل غداة... ورواح .
مخلوق حب.... فى زمان التعساء .
هدية........
من ....... السماء .
فالأنجم..
والغيم .... والرياح ... صارت ملعبى .
تلك الجبال.. والحقول ... متعتى .
هذى البحار....... مركبى .
كى أسعد........
أحبتى .
نسيت مأكلى...... نسيت مشربى .
بالأمس...كانوا يتسابقون... يلهثون... خلف موكبى .
لمودتى.
ثم تبدل الغناء بالنواح .
فاليوم ألقونى .... زنازين الغياب .
أبحث فيها عن فنن .
يحملنى\ يرجعنى \ عمر الشباب .
فلم أجد .
سوى المحن .
هيهات... هيهات ... الاياب .
فما الذى ألقاك فردا ... فى الظلام .. تحتسى كأس الجراح ؟
وهذه الدنيا ............ سراب .
يا طير لا تبكى ..... على الدنيا السلام .
لست الملام .
أفنيت عمرى خلفهم \ لكى يطيب عيشهم
فلتسقنى مر المدام
كل صباح..... ياغلام.
كل مساء .
لعلنى
أنسى العناء .
عبد الرحيم الجازوى .
" قصة انسان"
أكتبُ إليكَ مع نحيبِ الريحْ
وأوراق تغادرها أغصانُ الشجرْ
أكتبُ إليكَ بآلامِ المسيحْ
ودم الحسينِ المسفوكِ على يدِ البشرْ
أكتبُ إليكَ
ولدٌ يناجي أباه
وعالمٌ أكله الصنمُ
وهياكلُ عظميّةٌ بقلوبٍ من حجرْ
أكتبُ إليكَ ويرتجفُ القلمُ
ويهتزُ إصبعي على غصّةِ الوترْ
هي قصة إنسانٍ تسردها ضلوعي
جعل الفردوسَ رداؤه
وغضبُ الجحيمِ في داخله انتصرْ
كأنها النفسُ من أجل صحاريها
حجبَت عنها الغيمَ
وركلتْ بالعنفِ قطراتَ المطرْ
كأنها الصفصافُ شلّعه الرصاصُ
فسقطتِ أرضُنا
مخذولةً مدميّةً
مقهورةً حزينةً
ركلها أحفاد آدمَ
وداس على قبر جبينها الشّررْ
أهكذا نفعلُ بالأرضِ؟
بالشمسِ؟ بالغيمِ؟ بالحلم؟
بجدولِ ماءٍ
تحتَ أكياسِ قماماتنا انتحر؟
ونقدّسُ الله بكذبٍ ورياءٍ
ونصلّي له ونركعُ
وندخلُ الكنائس ونحجُّ
ونطوف حول الكعبةِ
ونرجمُ الشيطانَ بحجارةِ الملائكة
والشياطين فينا تصولُ وتجولُ
وتثرثرُ وتفتنُ
ولا من يوقفها
ولا من يردعها
كأننا في مرابض نتخندقُ
لا يهتز لنا جفنٌ
لو ألف طفلٍ على شاشاتنا انقتلْ!
ربيع دهام
سر الحياة
كل الماسى والاحزان تزول.
وغدر الاحبة جرح لا يزول.
وان طالت الايام على حالها .
آلام الفراق من قريب تطول.
يتخاصم الاحباب ويتصالحو.
ويبقى الغريب غريبا عزول.
العيش بعد الاحباب ممات .
والموت دونهم بداية رحيل .
سألت الزمان عن نِحَلِى .
رغم شدة النّهم ابقى هزيل.
ربى اجعل خاتمتى قريبة.
مضى الكثير وبقى القليل .
سلام لمن عاش مبتسما .
ورحمة لمن فى القبر نزيل.
اللهم صلى على النبى احمد.
من كان للانسانية رسول.
من بذكره تنشرح القلوب .
و دموع العاشقين تسيل .
الرسول احمد بن عبد الله .
صلت له الملائكة وجبريل .
لمقامه تبقى النفس مشتاقة.
فاتحةعلى قبره عطر و اكليل.
يا من عشت قرونا فاعلم .
إن أخر حياة الانسان رحيل.
فلا تأمن الحياة حلاوتها .
لك فى القبور عبرة و دليل .
ما الموت الا مرحلة نعيشها.
ما قلته ليس إلا نزر قليل .
إن الحياة مع الاحبة ممتعة .
فإن لقاءك بالمولى جميل .
الحياة بين الاحبة مكرمة.
والمرء دون أحبابه عليل .
لا تشكو للناس عمق حزنك.
فمن شكى لغير الله ذليل.
لا تهزأ بعيوب الناس أبدا.
وكن للناس عونا و دليل .
فالمرء لغيره سندا مرشدا.
هكذا يكون الرجل الأصيل.
يكثر الأصدقاء ان كنت ذا جاه.
و هم فى المحنة نزر قليل.
(محمد كحلول)
*قلب بين رثاء و رجاء*
يا ساكن الضفة الأخرى....
و الجبال بيننا حجاز...
أنهكنا بعد و فراق
فما أغنى الوجد بيان و لا مجاز
حنيني إليك بات جاحدا
لا يؤمن بغير القرب ثواب
ينحت القلب كروح الملح و يبيد
سيفه مشحود كاد يقطع الوتين و الوريد
الشوق نيرانه كافرة لا ترحم
تأكل جوانحي وتزيدني سقم
أجيجها مضطرم لا يعرف هدوء
لا يطفئ سعرته الا لقاء
و الدمع من فرط الجوى ينسكب
ومن قهر الوجد لا يتوقف و لا ينضب
أبكيك بكاء لا يشبهه بكاء
في البعد ليلا و نهارا
و دمعي المنهمر...
كالسيل على الخد مدرارا
فياليته يمتد بيني وبينك بحارا
واتيك سابحة اقطع المسافات إبحارا
حراقة لا أعترف بحدود و جواز سفر
والقلب ملحد للمنطق ناكر ما عليه سلطان
كالسفينة أشق عباب البحر و الشوق ربان
وأرتمي بسواحل أحضانك كالموج....
والموج عاتيا لفيض حنان
يبعثرني مد..... و يلملمني جزر
و اللهفة بك تجمعني مجداف و شراع
و صدرك لسفينتي مرسى و ميناء
والشوق كافر لا يهدؤه
سوى ضمة صدر ولفة دراع
وضفافك لي تصير وطنا
أسكنه يسكنني...
وبيتي الذى لا يشترى و لا يباع
و تسرقني إلى أعماقك البعيدة....
في لحظة خاطفة...
تنسيني عجاف أعوام و ضياع
لعلك تعوضني ما فاتني.... وتمحي اوجاع
فالعمر قبلك لا يحسب.... إنه عمر مضاع
بقلمي
زهرة روسيكادا....(زهرة علي من الجزائر)
الــــــدرسُ الاخيــــــر
,
,
همستي اليك اكتبها
فتنزف العين تلوعها
أ فترين اني على البعد لست بقادر
واني اكب على الدرس اسود الدفاتر
فدرسك في نظري من اصعب الدروس
ولكنك في عيني بما يرضي النفوس
لانك الحبيبة
والقريبة
وعلى ابسط الاحتمالات انت الاديبة
وانا الطالب المنحوس
ابذل من دمي وحظي متعوس
لان لا طاقة لي على هظم الدروس
انا المعذب انا
والمعنى انا
رسمك اعماني عن التماس الحروف
وردك كان اني رقم محذوف
فلو كان لك نفس الشعور
لكنت رثيت لحالي
وعلمت باني معذور .. معذور
فمن يا ترى يحتمل شمائل حسنك
ومن يتصور مثلي رهافة قدك
ولا يكفر حالا بكل الدروس ..؟
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
12/10/2020
ترانيم عشق ..
تتراقص في مخيلتي !!
دموع ياسمينة ثكلى !!
في زمن المجهول ..
شامية !!
تصرخ تع أحيانا !!
وأحيانا لا تعي ما تقول !!!
مااعتاد الياسمين !!
على البكاء يوما !!!
يا سادتي !!
تلحفت دالية تدلت !!
أسترق غفوة !!
زقاق مهجور !!!
يكسر صمته بعض الأنين !!
تفسد عتمته بعض القبور !!
ما وجدت أحلامي !!
كل الملامح تغيرت !!
حتى خطواتي تعثرت !!
حتى الغيوم !!
في بلدي ما عادت امطرت !!
يا لهول القبح !!
يا لرذل الرذيله !!!
ما لهذا الكون !!
أما عرف !!!
أنه بعد الشام !!
لا طعم له !
ولا لون !!!
تفكير أنهك ذاكرتي !!
عجلات الزمن مسرعة !!!
الليل أرخى ستائره !!
النوم في حالة هذيان !!!
ماعاد يذكرني !!
بقايا جسد !!
بعض من انسان !!
تقتلني ذاكرتي !!!
يا سادتي !!
هل لي من فضلكم !!
ببعض التوهان !!!
خليل ابراهيم الفلاح..
كلّ الحزن
ــــــــــــــــ
ورود الروض ما أحلى شذاها
تذكّرني بـمـن يحيي هـواهـا
ـ ...............................
إذا مـا جفّ فـي الأرزاء قلبي
يرطب خـافقي المضنى نداها
ـ ...............................
فأبيـضـهـا يـذكّرنـي بـوجـهٍ
وأحـمـرهـا يذكّرني لـمـاهـا
ـ ...............................
إذا جمشتها فـاحـت بـعــطـر
وهـذا الفـوح أحسـبـه دواهـا
ـ ...............................
أحـبّ شـقـائق النعمان تزهـو
مـع الأنداء هـل شربت سناها
ـ ................................
أحـبّ لـقاءهـا فـي كـلّ روض
فيشفيني مـن البـلـوى لقاهـا
ـ ................................
يعاندني الـزّمـان بـحـلم قلبي
وكـلّ الحـزن يـأتـي من نواها
ـــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 23/9/2020
سورية ـ حماة
انا عنقود العنب
===========
انا عنقود العنب
اللي بضلل عليه
انا كتف انا السند
لو مال مرة يلاقي
انا اللي شايلة همه
انا اللي صاينة سره
انا اللي جوه قلبه
ودايما حاسة بيه
انا اللي معاه في فرحه
وتملي بداوي جرحه
تلقيني في عز ضعفه
انا اللي بحتويه
انا اللي كلي شكله
وياه وبعيش مشاكله
شيفاه وشايفة شكله
وتملي حاسة بيه
انا فرشته وغطاه
انا النبض جواه
انا الحضن الحنين
لو قال في يوم الاه
انا عنقود العنب
اللي بضلل عليه
انا كتف انا السند
لو مال مرة يلاقي
انا نبع الحنان
انا الحب اللي كان
يحميه من الزمان
ويضمه بين ايديه
انا كل حياته
انا حبه و ذكرياته
انا العمر اللي فاته
لو راح يندم عليه
انا البيت الكبير
انا حب بضمير
عمر ما يلاقي زيه
في العالم واللي فيه
انا الدفى والأمان
انا البيت والعنوان
انا اللي حب عمره
انا اللي عايشة ليه
انا عنقود العنب
اللي بضلل عليه
انا كتف انا السند
لو مال مرة يلاقي
انا هفضل اعيش معاه
ساكنة روحه وهواه
حبي ما يوم ينساه
واحلف انا ميت يمين
شيلاه في نن عيني
مهو نن عيني
بعده ده على عيني
والله انا روحي فيه
لو حتى مش معايا
برضه هيفضل معايا
حبه ده اجمل حكاية
وهقول انا تاني ايه
ويا سكر ودايب
يا اغلى الحبايب
يا اغلى عليا مني
ومن العالم واللي فيه
هتفضل دايما في بالي
وهسهرلك ليالي
ولو لمو الناس عليا
ما يلومو انا هعمل ايه
انا عنقود العنب
اللي بضلل عليه
انا كتف انا السند
لو مال مرة يلاقي
2020 /17/8
:
#ماجدة_البهيدي
:
إنتظار.
"""""
مكبل بحبك
وعقارب الساعة
تشاركني الانتظار،
تمر الأيام مسرعه،
والشهور بارده بدونك
احتسي عصير غيابك
بمرارة الصبر،
أسلي نفسي
علك تطفئ غضب الشوق ولوعتي،
أنتظرتك عمرا
لنعود من جديد
قلبان بجسم واحد.
.....
صباح الجاسم -العراق
حلّاجِيات .. ( 5 )
______________
- قالت : صِف حبكَ .. وأَوجِز
- قال : أديم الروح جوهر خصوبتها
والإصغاء لسمفونية العطر .. إهاب صورتها
يا .. عناقيد الضوء السارح في نصوع التبر
في فرح النارنج
في فزع التوت
في رحيق الجبل المتناسل من أصابع النبيذ
ما قبل أحقاب الفراغ الراعش
على خصر نجمة هاربة مغناج
يا .. سنابل الذهب
ذهب السنابل
بهاء الطلا
بتلات الإنتشاء
أغاني الشهد
خفَر العقيق
تكسر الهطول المدلّل
اشتهاءات عصفورةٍ بتول
صبابة اللون الزهري في شفق وجنتيها
نزق الغواية الأولى
نكهة الأرجوان بصحنَي غمازتيها
المترعتين برحماك يا مباخر الصندل
ومض أحمر الشفاه في سبائك شغفها
شفرات الظلال الحادة الجارحة
كجموح المجرة في خوافق حاجبيها
عرائش البلور
حقول اللازورد
إغفاءة المحيط في عباب عينيها
ذاك .. هو جرحي الجارح .. يجرحني ألف جرح
كلَّ طرفةِ عين
حسن علي
مرْمرْ
بين لجين الصفا و درب الليالي
ترمنت جذّابة في حدّ الخدود
فأزهرت وجنتيها من زعفران الشتا
وبان منهما كل ألوان الورود
رمقتها و في القلب شوق لضمّها
وفي العين أحلام من تلك العهود
سابقتها بإصبعي أريد قطفها
علِّي أظفر بلؤلؤ من شذى العود
أو أرشف من خمرة لذّ شاربها
فأنتشي من حبها حدّ الحدود
تلك دموع حبيبتي لو نزلت
ترهقني في سيرها حد السجود
بقلم أ.لطفي الخالدي
*هايبون
ظواهر
لا تُطْفِئي المَصَابيحَ
سَاقرَأُ ثُمَّ أتاملُ قليلاً و أنام
أتلْبَسينَ الجوَارِبَ
وتعرفينَ هَوَسي بالقدمين!
فمنذُ أنْ خَرَجْتُ
مِنْ رَحمِ أمي ولجأت إليكِ
شككت في انك من ضلعي الاعوج..
ومازلتُ أبحثُ عن الأعوجاج!!
فبينَ أحضانك...
كيميائياً..تسكنُ رائحةُ جسدك في الأنف.
وفيزيائياً..يتحقق التمدد والأنكماش...فأبدو كطفلٍ كبيرٍ!
لا أحتاج لدثارٍ وغطاء
كم أنت دافئة...
وأخاف على (الساتان)
من الأحتراق!
**
يا للزمهرير
على التخوم...
يذوّب الجليد.
#ود الوكيل 17 اكتوبر 2020
السلاسة السردية
في
نص " بيردينيا "
للقاصة الأستاذة/ أمل المنشاوي
قراءة بقلم / محمد البنا
.................................
قصة قصيرة
*************
بيردينيا
******
عدت من عملي لأجد ابني الصغير ممسكا بقطة _ حديثة الولادة _ يحاول إطعامها وهو يقول ببراءة وغد صغير " كلي , كلي ياقطة ... أنا ماما يا قطة" ! لا أدري من أين أتي بها, ولا أعرف كيف سمحت له أمه باقتنائها ! وكيف تركته القطة الأم يأخذ صغيرتها ولم تدافع عنها ؟ فهي صغيرة جدا ولا زالت تحتاج إلى حليبها كي يشتد عودها !
وعندما سألت زوجتي بررت له كعادتها !! فهو الصغير المدلل الذي يحصل على كل ما يريد إما بالبكاء والصراخ , أو بقبلات يطبعها على وجنتيها يتبعها حضن دافئ تقسم دائما أنها ما استشعرت دفئا وحنانا كدفئه وحنانه طوال حياتها !. تبا لتلك النسوة , فدائما ما ينكرن ما نبذله من أجلهن وإن فقدنا في ذلك كل عزيز وغال !! حتى الأحضان والقبلات تضيع هباء منثورا وكأنها لم تكن أمام أحضان الأبناء .
كعادتي , رضيت بالأمر الواقع واستسلمت لوجود قطة رضيعة بين جنبات البيت , بل كان لزاما علي أن أحضر لها حليبا وضرعا صناعيا كي يتولى ولدي الصغير أمر إطعامها ويقوم هو بدور أمها الغائبة ,فكم كان يتوق لممارسة دور الأم لشدة تعلقه بأمه التي تعلق بها حد الوله , وكذلك هي .. متيمة به حد الاستفزاز , وأنا بينهما كغريب, فإن أغضبته هاجمتني هي, وإن أغضبتها قاتلني هو .
كادت المسكينة تموت بين يديه وهو يحاول إطعامها , وهي تأبي وتحاول التملص منه, بينما هو قابض عليها كجندي قابض على سلاحه في أرض المعركة مطلقا صرخات كصرخات أمه عليه عندما يمكر أمامها ولا يطيعها .أشفقت عليها , وقلت في نفسي أنه قاتلها لا محالة, فعرضت عليه مساعدته في الاعتناء بها وإطعامها فوافق الصغير بسعادة بريئة , لم يكن عرضي هذا اختيارا وإنما كنت مجبرا عليه , فاختيار زوجتي لسعادة طفلها والهائه عنها بعض الوقت حتى تتمكن من أداء مهامها المنزلية كان هو الأقرب لها من رحمتها بتلك المسكينة , وكنت أتعجب من موقفها هذا , فهي الرحيمة بصغيرها كيف لا ترحم تلك الضعيفة التي لا تملك القدرة على التعبير عن ألمها , وكم لمتها على سلبيتها تلك ولكن دون جدوى , ومواء القطة يمزق نياط قلبي , فكان أمامي خيار من اثنين , إما أن أعيدها لأمها التي لا أعرفها وأن أتحمل صراخ ذلك الوحش الصغير أياما عدة , أو أن أتولى أنا أمرها . وكان الاختيار ألأخير هو الأقرب للتنفيذ ,فخربشات الصغيرة أهون علي من صافرة الإنذار التي يطلقها ذلك المشاغب . وبين ليلة وضحاها , تحولت إلى أم مرضعة من طراز رفيع , أتفقد أوقات جوعها وأقوم بمهام نظافتها وتدريبها على قضاء حاجتها في المكان المخصص لها كل ذلك وسط سعادة وانبهار صغيري ورضا أمه , ولأول مرة تتعمق أواصر الصداقة بيني وبينه لاهتمامنا بقضية واحدة , ولكن الصغار سرعان ما يملون بمجرد انشغالهم بأمر جديد, فنسي الولد أمر القطة وانشغل بأمر آخر , ولا أخفيكم سرا, فلم يكن الملل وحده هو ما صرفه عني وعنها , وإنما كانت أمه التي استشعرت خطورة تقربنا معا والذي قد يحرمها من ساعات الود والهيام التي كانت تقضيها معه وقت فراغها , فما كان منها الا أن أحضرت له لعبة جديدة لطالما طلبها مني وما كان يمنعني من إحضارها له إلا السهو نتيجة كثرة مشغولياتي , فانتهزت هي الفرصة وكسبت معركة الوصول لقلب الصغير للمرة المليون .
لا بأس , فهي أمهم على كل حال وقد اعتدت منها الهزائم أمام الصغار , فهي التي تصنع لهم الفطائر الحلوة رغم أنني من يشتري مكوناتها , ولكن الصغار لا يأبهون بعناء الطريق وإنما تكفيهم نتائج الوصول , فما فائدة أن يروني محملا بأصناف عدة لكنها غير جاهزة لملئ معدتهم , أما هي فتقدم لهم الأصناف اللذيذة وقتما يطلبون , وتحكي لهم الحكايات قبل النوم وتشاركهم لعبهم وفرحهم وأنا غارق بين الأوراق هناك على مكتب حديدي , يحيط بي أصناف من البشر , بعضهم يقدر معاناتي وكثير لا يرون في إلا التقصير .
لا بأس ... فأنا اعتدت أن أعتاد كل شيء!
والآن , ماذا أفعل مع القطة ؟ فقد كانت هي الحبل الواصل بيني وبين مشاغبي الصغير , فهل أنشغل عنها أيضا بعد أن انشغل هو ؟ لا .. لن أنشغل عنها , فقد ألفتها وأصبح تفقد أحوالها من أهم مهام يومي . وبالفعل , فقد استمر اهتمامي بها وسط تجاهل زوجتي, وتعجب أبنائي تارة, وانبهارهم أخرى .
كبرت الصغيرة وازدادت جمالا بتداخل ألوانها المحبب الي نفسي وزرقة عينيها التي تاخذك الى عالم من الرومانسية والجمال قلما تجده في عالم الإنسان , وكنت قد أطلقت عليها اسم " بيردينا" بعدما رفضت كل اقترحات أبنائي لأسماء تقليدية دائما يطلقها الناس على الهررة مثل لولو , وبوسي , ومشمشة .. وغيرها من الاسماء ذوات القالب الواحد.
تعلقت الصغيرة بي مثلما تعلقت بها , فكانت تنتظر عودتي فتحتفي بي ايما احتفاء .
فإذا ما فتحت الباب أقبلت على تمسح فراءها ببنطالي وتتخلل خطواتي محدثة مواء محببا الى نفسي, وبمجرد أن أحملها تحتضنني وتمسح رأسها في رقبتي ووجهي وتلعقني بلسانها وسط ضحكي وترحيبى وانبهار أبنائي واستنكار زوجتي الذي بدأت ألحظه يوما بعد يوم , عندما تغيرت معاملتها لها , فبعد ان كانت تشاركني الإهتمام بها أصبحت تنفر منها وتعنفها , لا أدري ما الذي أصابها , حتى كانت ليلة وأنا جالس كعادتي أمام التلفاز أداعب "بيردينا" وزوجتي جالسة على الكرسي المقابل وصغيري كعادته جاثما على أنفاسها يتزلفها وهي تمسح على شعره , لكنها لم تكن كعادتها سعيدة بهذا الوضع إذ وجدتها أبعدته عنها بضيق قائلة له " العب بعيدا عني الان فأنا متعبة " فأتى الصغير خائبا أمله وجلس الى جواري يداعب القطة, لحظات وألقت زوجتي علي سؤالا لم أفهم مغزاه لكن طريقتها أشعرتني أنني مقدم على كارثة , قالت : لماذا سميتها "بيردينيا"؟ _ تقصد القطة _ لم أفهم ولكني أجبت ببراءة طفل : أعجبني الاسم .
ضيقت عينيها وردت بمكر المحقق كونان في إحدى قضاياه الغامضة وقالت : ألإسم أم صاحبته ؟
ارتسمت على وجهي البلاهة دليل الغباء وأنا أحاول الربط بين الاسم وصاحبته , فمن تكون تلك التي أعجبني إسمها , أو بالأدق أعجبتني هي فسميت القطة باسمها !
لم تمهلني كثيرا للتفكير إذ انطلقت كالسهم من قوس الظنون كاشفة عن أفكارها وظنونها منذ أن ذهبنا معا في رحلة الى البحر الأحمر والتي كانت قد نظمتها الشركة التي أعمل بها للعاملين فيها وأسرهم بنصف التكلفة وتتحمل الشركة الباقي, كانت رحلة ممتعة بالنسبة لنا جميعا إلا هي ولكنها لم تفصح عن هذا الا في هذه الليلة عندما كشفت النقاب عن السبب , إنها " بيردينيا " _سكرتيرة المدير _ تلك الفتاة الشقراء ذات الاصول الالمانية , فهي لأم وأب ألمانيين لكنهم عاشوا في مصر , لا أدري أي ذنب اقترفوه ليكون مصيرهم الحياة هنا ولكنها كانت تؤكد دائما أنها تحب مصر أكثر من ألمانيا , أثق أنكم تصفونها بالبلاهة مثلي , لكن الحقيقة أنها لم تكن كذلك , فقد جمعت الفتاة كل مفاتن المرأة في قالب تفنن الخالق في صنعه وسمي " بيردينيا" أعترف أنها تسلب لب أي رجل يراها , العجيب في الأمر هو كيف ربطت زوجتي بيني وبينها , فرغم أننا نعمل معا في شركة واحدة إلا أن اللقاء بيننا يكاد يكون منعدم .
أوه .. لا .. تذكرت , فقد التقيتها عدة مرات في المصعد , نعم , كانت دقائق قليلة ولكنها كانت أجمل ما في الحياة , بل كانت هي الحياة , لا أدري لماذا أشعر بعدم تصديقكم لي أنها مجرد مرات قلائل , لا بأس , سوف أصدقكم القول , إنها مرات ومرات , بل .. كل يوم , فقد ضبطت موعدي على موعد حضورها , وإذا سبقتها وقفت طويلا انتظر مجيئها , أعلم أن لا أحد يلحظ تصرفاتي تلك , فأنا حريص للغاية ,ولكن كيف لاحظت زوجتي إعجابي بها ! محير أمرهم هؤلاء النسوة !
أعود إلى جميلتي "بيردينيا " , كان اللقاء الأول بيننا عندما قدمت أوراقي طالبا العمل في هذه الشركة , فأنا بجانب خبراتي التي اكتسبتها بالعمل في عدة شركات سابقة , أستمتع أيضا بكثير من الوسامة والأناقة ,_ رغم بعض البروز الذي في بطني وتلك الشعيرات البيضاء التي تتخلل شعري _وكان هذا سر قبولهم. جلست قرابة الساعة أنتظر موعد دخولي إلى الموظف المختص لعمل [ الانترفيو] , لم أشعر بالوقت , فقد مر سريعا وودت لو طال بضع ساعات أخر , فالجلوس امام " بيردينيا " أشبه بالجلوس أمام لوحة [الليدي أغنيو] للفنان[ جون سارجنت ] . لم تكن سعادتي بقبولي للعمل في هذه الشركة هو الحصول على مصدر دخل يعينني على أعباء الحياة وفقط, ولكن السعادة الكبرى كانت بالعمل معها .
كنت أتفنن في إيجاد الحجج كي أذهب للقاء المدير وأحظى ببضع دقائق أحادثها فيها , وكانت هي لا تبدي انزعاجا من مزاحي معها بل أنها صرحت لي ذات مرة أنها لا تضحك من قلبها إلا على النكات التي ألقيها على سمعها , فأنا أستمتع بخفة ظل لا ينافسني فيها أحد في الشركة . عاما كاملا لم يلحظ أحد إعجابي وهيامي بها , فكيف لاحظت زوجتي ؟ !
كل هذا كان يدور بذهني بينما هي كانت تنتظر جوابي بفارغ الصبر, ولكني تجاهلت سؤالها ودخلت في وصلة لعب مع صغيري الذي أعجبه أن أرفعه على كتفي وانزله من الجهة الاخري , أو أشقلبه في الهواء فخافت القطة من حركاتنا وجرت بعيدا عنا وأفسحت المجال لصغيري كي ينعم ببعض الوقت الذي تأخذه هي كله.
في الصباح ذهبت الي العمل , وكعادتي وقفت أمام المصعد أنتظر فاتنتي , جاء زميل ودخل الي المصعد وعندما سألني الصعود معه تحججت أنني أنتظر شيئا فقال بسخرية :أوه .. نسيت ..تنتظر بيردينيا !
كانت كلماته مفاجئة ؛ مما أخجلني؛ فحاولت الدفاع عن نفسي , ولم ألق وسيلة للدفاع بها عن نفسي إلا الصعود معه لنفي ماذكرة, وكانت النتيجة أنني لم ألتق الجميلة في هذا الصباح . وفي المكتب, لم يكن حالي أحسن منه أمام زميل المصعد, إذ جلست أفكر كيف لاحظ هذا الزميل ما أفعله رغم أنه يعمل في قسم آخر, وبينما أنا غارقا في أفكاري, إذ فاجأتني زميلة أخرى بسؤال_ أظنه ساخرا_ فهكذا بدت لي طريقتها, قالت : ألن تذهب إلي المدير مثل كل يوم ؟! ثم أطلقت ضحكة عالية لا تختلف كثيراعن ضحكة غانية في ملهى ليلي, تبعتها ضحكات هنا وغمزات هناك, وأنا كساقطة افتضح أمرها وكانت من قبل تدعي الشرف , يتصبب العرق من جبيني ويأكلني الخجل , أقول في نفسي ما معنى تلك الغمزات والضحكات , لحظات وأقبلت علينا زميلة أخري يتبعها الساعي حاملا بين يديه علبة " شيكولاته" يوزعون منها على العاملين كلهم وعندما سئلت عن المناسبة أجابت أن "المدير" خطب "بيردينيا" . صوب الجميع نظراتهم إلىّ وبعد لحظة صمت مرت علي كدهر , أطلق الجميع ضحكة عالية لم أفهم مغزاها ولكني أظنها سخرية.
عدت الى البيت مهموما لأجد زوجتي في انتظاري , ألقيت عليها التحية فردتها باقتضاب , بحثت بعيني في أرجاء البيت عن " بيردينيا " فلم أجدها وبعد أن هممت أن أسأل عنها أسرع إلي صغيري متعلقا برقبتي فحملته لأعلى وقبلته ثم سألت بتحفظ :اين القطة؟ فلم استطع النطق باسمها بعد الذي رأيته مرسوما على وجه المرأة , فقال صغيري متصنعا البكاء : أعطتها أمي للزبال وقالت له سربها بعيدا .
لم انطق كلمة ودخلت أستبدل ملابسي استعدادا لتناول الغداء
في المساء , جلست كعادتي أشاهد التلفاز وجلست زوجتي تداعب صغيرها يتبادلان الضحكات ومن وقت لآخر ترمقني بنظرة ساخرة ثم تعاود اللعب مع الصغير.
_تمت_
#بقلمي
#أمل_المنشاوي
......................
القراءة
...........
عندما يكتب القاص بعفوية وسلاسة لغوية دون تقعر، ويكون يقظًا فلا يُفلت خيوط الحبكة من بين أصابعه، فلا شك أن الطرح القصصي يكون كما نرى في هذا النص البسيط المبدع.
أسلوب سردي مميز اتبعته القاصة يتماهى إلى حد كبير مع الأسلوب السردي للقاص الأنجليزي الشهير " سومرست موم" حيث اتبعت منهجية الاستدراك لتبيان العلل ومسبباتها في جمل بسيطة ورشيقة، تتسلل لوجدان القارئ بنعومة ويسر.
نص استعرض بين دفتيه العديد من المشاكل الاجتماعية الأزلية في مجتمعاتنا العربية، ولا يخالجني شك أنها أيضًا مشاكل عالمية، لا لشيء إلا لأنها مشاكل أسرية تغوص في العلاقة الزوجية عامة، ومشكلة الاحتياج البشري للحنان من جهة، والإحساس بالاهتمام من جهة أخرى.
عندما تنصرف الزوجة كلية لإهتمام برعاية طفلها، مهملة زوجها وناسية أنه طفل كبير يحتاج أيضًا لدفء حنانها والاهتمام به كاهتمامها بطفلها، ويشعر الزوج بالغيرة من طفله المدلل، والذي أقصاه عن عرشه، ليجلس هو عليه، فينصرف باحثًا عن منبع آخر للحنان الذي يحتاجه، ومستسلمًا في ظاهره للواقع المعاش، بينما يمارس استمتاعه متخفيًا عن أنظار المحيطين، أو هكذا ظن أن لا أحد يراه، وكعادة الزوجة وبحاستها السادسة تحس، لمجرد اصراره على اختيار متفرد لقطة ولدها، فتتحول إلى لبؤة شرسة تدافع عن أسدها، فتلقي بالقطة في مكب النفيات مجازًا عن قطعها أواصر العلاقة المتوهمة بين زوجها وسكريرة المدير الجميلة، بعد أن مارست دور المحقق كولومبو، وأدانت الزوج عن يقين ناتج من قرينة دامغة، فقط تذكرها الاسم والشخصة في لقاء عابر جمعهما معاً في رحلة جماعية.
نص ثري بلغته البسيطة السلسة، وبنكهته السردية المميزة، وبتقنيته التدويرية، ومنهجية الاستدراك المتتابع لبلوغ المؤتمل التنويه عنه في خط درامي متصاعد رأسيًا إلى أن يبلغ ذروته.
فقط ينبغي الإشارة إلى علامة الترقيم (،) أنها الصحيحة، وأنّ العلامة المستخدمة في النص خطأ.
كذلك إهمال الهمزة في بعض الكلمات..مثلًا ( الهائه...إلهائه )، وكذلك إهمال التنوين.
جميلٌ قصك يا أستاذة أمولا، فقد حقق ببساطة ويسر متعتي العاطفة والذهنية لدى المتلقي، وهل نبتغي من القص إلا هذين المتعتين!
محمد البنا...١٧ أكتوبر ٢٠٢٠
القلم
القلم حكاية تتكلم
إنه أسلوب حياة
ممزوج بالقوة
والهدوء
وأنا أكتب
أشعر بدقات قلوبهم
وحبات مشاعرهم
ورنين عواطفهم
يملأ الآفاق
صوت يبلغ المدى
ليحطم قساوة القلوب
إنه الإحساس
إنهاالحياة
يرسمها القلم
في لحظة
وأنا التي أدقق النظر
أشاهد الفرح
العالم المجنون بالقلم
ليداعب أنفاسي
ويبدع في الأمل
أنت معي ياقلم
أنت كل الحياة
أنت سبيلي
والمدد
الكاتبة جبالي آسيا
القلم المنسي
أخبار الزقاق
بهبة ريح باردة
يعطس الصغير
احتلال غاشم .
يهدد مدينتي بالقصف
عدوٌّ متربص
خبر عاجل
على خارطة مجسَّمة
بعقة سوداء
وشاية ،
في طابور الفرن
امرأة حامل
تفجير أرعن ،
يتصدر الصفحة الأولى
عدد الضحايا
حفيف الخريف،
بإصابة العجوز بالزكام
احتمالات أخرى
سوق المدينة،
بغروب شمس الخميس
تتوقف المداولات
كهف مهجور ،
لصدى رياح الخريف
تأويلات صحفية
....عبد الجابر حبيب ....
منمنمة للتأريخ
بقلمي /إمضاء كاتب .اليمن .
14 إكتوبر /2020 م
تعبر الحمى على سندان سطري
رغم تيّار الجليد
يوقف النبض اغتيالات السكون
يرسم الأعياد أحزانا وتحفر أصبعي في السطر قبري
حينما يطغى السراب
حينما تكتب فيض الشعر من قيظ الحقائق
تركب البحر على لوح تباريج الغياب
والسفن في الشط تخشى من قراصنة البحار
والورق تنذر صوما للقلم
رفضت لوحاتها كل المطابع والمدائن
فاحتواها ركن سطري
رسمت بيداء مأرب لوحة للحفل كالبحر على معبد شمسي
قاهرة كل الظروف
كتبت أقدار فرحتها أناها الموهنة
رصعت أصدافها بين المدائن
رسمت أجمل مننمة على أرض البشائر
وصلتهم من حروفي كل أشكال الحتــوف
إمضاء كاتب / اليمن.
جاءالمساء...
يمشي على استحياء
يجول النظر...هل ثمة لقاء
ونار الشوق اعتلت
فاحرقت مافينا من طين وماء
ولا زالت لحظات عيني عذارى
ولا زال يحويني من الخجل وعاء
وتلعثمت كلماتي فتاه فيها الالف والباء
وتجليت كالقمرالتمام تشع نورا وضياء
ورتل قلبي ايات حبي خاتما بدعاء
صباح جهاد الدليمي/ العراق
أقرأني وتمهل
قل لي ماذا ترى ؟!
فأنا لم أعد أعرفني
كلما نظرت في مرٱتي
وجدتك ...
وكأن ملامحي هجرتني
وگأن جوارحي لك وحدك
والقلب في غيابك يعذبني
عويله وصياحه
من الليل الساخر
يوقظنى
حتى القمر الباهت
كل يوم عنك يسائلني
متي تعود لي؟؟؟؟
فنظرة منك من
كل أحزاني تنتشلني
ذنبي انى عشقتك
===========
يا اللي عامل ناسينا
مش برضه كنا حبايب
وكنت فى يوم تجينا
وقلبك من الحب دايب
متقولي ايه جرالك
ايه غير لك أحوالك
بقى كده بتبيع في هواك
بعد اللي عملته معاك
دانا احلى سنين في حياتي
راحت وانا بستناك
وكتير باجي على نفسي
علشان بتمنى رضاك
بقى جاي بتنكر حبك
ونسيت لياليا في قربك
متقولي ايه خلاك
تقسى على اللي بيهواك
معقولة يجيلي انا يوم
واكون في هواك مظلوم
وتقفل في وشي الباب
بعد ما كنا احنا احباب
انا اللي كنت انا ليك
وكنت معاك وبيك
ببيع الدنيا بحالها
والعالم واشتريك
بقى جاي تقولي أنساك
فاكرني راح أترجاك
لا وحياة حبي انا ليك
انا عمر ما هرجع ليك
بعد ما هان كده قلبي عليك
انا ولا عمر ما هبقي عليك
انا لازم ابعد وانساك
حتى إن كان قلبي بيهواك
مش هشتقلك مش هسمعلك
مش راح احن في يوم للؤاك
حتي ان كنت هموت من غيرك
روح في سلامة انا مش عايزاك
انا كان قلبي عايش علشانك
انا كان حضني هو مكانك
كنت انا حبك نبع حنانك
لما الدنيا بتقسى عليك
كنت انا ليلك كنت امانك
كنت الوردة اللي بتحلالك
كنت بعيش همك واهاتك
كنت انا بملى لوحدي حياتك
كنت انا بسهر ليلى اناجيك
لا مش هبكي انا تاني عليك
ياللي انت عذابي بيحلالك
قلبي خلاص راح يقسى عليك
دانا ولا مرة صعبت عليك
انا ياما اتعذبت في بعدك
وانت تملي سايق لى في عندك
وكل ده لى علشان بهواك
بقى يعني ذنبي اني عشقتك
ولا جيت يوم بعتك ولا خنتك
يبقى جزائي اتعذب منك
لا واتعذب انا باديك
لدرجة دى انا هونت عليك
طب وحياة قلبي اللي شاريك
عمر ما هرجع ادوب في عينيك
حتى إن كانت روحي انا فيك
هدفن روحي علشان تنساك
يا خسارة قلبي اللي هواك
كنت في عينى بجد ملاك
انا لازم ابعد وانساك
وانسى عذاب ايامي معاك
اه يا دموع دايما حضناني
بيكفاية تبكى عليه ده اناني
راح وفي لحظة عايز ينسانى
وأنا ولا عمرى راح ارجع ليك
2020 /17/6
:
#ماجدة_البهيدى
:
هنا الذكرى
هنا أطيافُ مَنْ مَرّوا
و ضوعُ عبيرِ مَنْ عبروا
بقايا الراحلينَ هنا
وإن غابوا فقد حضروا
هنا في سالفِ الأيامِ
قد كانت تراوِدُنا
طموحاتٌ وأحلامٌ
وها شِبْنا
ولا زالت زُهورٌ من جنائنِها
تُساكِنُنا.. تُذَكِرُنا
بخطوٍ قد مشيناهُ
ونادٍ كان يجمعنا
ممراتٌ بنا فرحت
وما أنَّتْ لخطوتنا
عليها ننثرُ الضحكاتِ في ألقٍ
وبعضُ رسائلِ العشاق ِ
ما كُتبت على ورقٍ
و نقرأها
وكانت نظرة خجلى تنوءُ بها
عيونُ الحُورِ
تُرسلُها
تلقَّفَها الفتى الهيمانُ
عاشِقُها
فيُطبِقُ جفنَهُ الوَسنانَ
يخطِفُها
**
هنا المصلوبةُ الحسناء *
في أقصى يمينِ الدربِ
ما كَلّتْ
ثلاثُ سنينَ قد مَرتْ
وما ملَّتْ
أثارت كلَّ مَنْ في قلبهِ تَوقٌ
ليعرفَ سرَّ وقفتِها
وما باحت
***
نبيل جبريل صالح
جدة في 16/10/2020
ولله في خلقه
يا سيدتي شؤون وشؤون
قد لا أكون
بذاك الشاعر الذي
ينظم الشعر الموزون
قد لا أجيد
ممارسة حروف
العشق على المتون
لكني محض عابر سبيل
يعرف مكان موضع الضمة
ويعرف متى يكون موعد السكون
يا سيدتي
حين أستحضرك
لأكتب عنك
يكتسي حرفي
بفيض عاطفي مذهل
وأكتبك بالف
أبجدية مما يعدون
بقلم حبره الشعور المكنون
مداده نبض القلب سقياه دمع العيون
،،شريف القيسي،،
القناع
كان الخريف قد حل
عندما اكتشفت وجهك الآخر
لم تغادر قصائدي
ولا دفتر مذكراتي
كنتَ عقارب ساعتي
وتفاصيلك ربطة عنقي
تساقطت أوراق الشجر
وسقط معها قناعك
الدقيقة غدت سنوات
والعمر أصبح دهراً
عفواً هكذا اعتقدت
ولكن شمعتي أصبحت شمساً
ومذكراتي أصبحت ذكرى
وعاد الربيع بزهوه وجماله
نعم أخبرتني مرآتي
لا زلتِ جميلة
ولا زال هناك حياة
ميساء عفارة