السبت، 17 أكتوبر 2020

مكابدة بقلم // محمد علي بلال

 مكابدة

 تباهت بنسبها وحسبها ونوعية بيوضها، رقصت من حولها الدبابير، كاد التعب ينال من العاملات، وحده النحال كلما امتلأت الخوابي شهدا سلبها طمعا وجشعا.

محمد علي بلال/سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق