مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
مكابدة
تباهت بنسبها وحسبها ونوعية بيوضها، رقصت من حولها الدبابير، كاد التعب ينال من العاملات، وحده النحال كلما امتلأت الخوابي شهدا سلبها طمعا وجشعا.
محمد علي بلال/سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق