السبت، 17 أكتوبر 2020

هنا الذكرى بقلم // نبيل جبريل صالح

 هنا الذكرى

هنا  أطيافُ مَنْ مَرّوا 

و ضوعُ عبيرِ مَنْ عبروا

 بقايا  الراحلينَ    هنا   

وإن غابوا فقد حضروا

هنا في سالفِ  الأيامِ

قد كانت  تراوِدُنا

 طموحاتٌ وأحلامٌ 

وها شِبْنا 

ولا زالت زُهورٌ من جنائنِها 

 تُساكِنُنا.. تُذَكِرُنا

 بخطوٍ قد مشيناهُ 

ونادٍ كان يجمعنا  

ممراتٌ بنا فرحت

 وما أنَّتْ لخطوتنا   

عليها ننثرُ  الضحكاتِ  في ألقٍ 

وبعضُ رسائلِ  العشاق ِ

ما كُتبت على ورقٍ

و نقرأها 

وكانت نظرة خجلى  تنوءُ بها 

عيونُ الحُورِ  

تُرسلُها 

تلقَّفَها الفتى الهيمانُ 

عاشِقُها 

فيُطبِقُ  جفنَهُ الوَسنانَ 

يخطِفُها 

**

هنا المصلوبةُ الحسناء * 

 في أقصى يمينِ الدربِ

 ما كَلّتْ

ثلاثُ سنينَ قد مَرتْ 

وما ملَّتْ 

أثارت كلَّ مَنْ في قلبهِ تَوقٌ  

ليعرفَ  سرَّ وقفتِها    

وما باحت

 ***

نبيل جبريل صالح

جدة في 16/10/202‪0

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق