جاءالمساء...
يمشي على استحياء
يجول النظر...هل ثمة لقاء
ونار الشوق اعتلت
فاحرقت مافينا من طين وماء
ولا زالت لحظات عيني عذارى
ولا زال يحويني من الخجل وعاء
وتلعثمت كلماتي فتاه فيها الالف والباء
وتجليت كالقمرالتمام تشع نورا وضياء
ورتل قلبي ايات حبي خاتما بدعاء
صباح جهاد الدليمي/ العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق