إنهاء سارس
إنّه من أمرٍ مهمٍّ أنّ الأخ مبارك البحري قام بزيارةٍ مجاملةٍ بإحدى دهاقنة سّياسة نيجيريا لطلب الأمن والأمان من فضيلته لأهل البلاد لأنّه بذلك يستطيع كلّ مواطنٍ أنْ يعيش مطمئنَّ القلب ومرتاحَ البال بلا جدٍّ وكدٍّ في مسقط رأسه. حقّا قد طالما أن يكون كلّ المواطنين في الهمّ والغمّ حتّى الآباء والأمّهات الّذين ينجبون الأطفال يكدّون كدّا عظيما قبل إطعام أولادهم لعدم فقدان هذا الأمن والأمان في بلادهم.
وقرتْ في قلبي هذه الحوادث المروريّة الّتي تحدث في نيجيريا ومن بقية تلك الحوادث سبب كتابة هذا الموضوع لأنّي تطلّعتُ على بلدان كثيرة لمعرفة ما يحدث فيها، يا للأسف الشّديد إنّي بعد تطلّعي على هذه البلدان رجعتُ نفسي محزونا لرؤية بعض المواطنين الّذين يقومون على أنْ يحدّوا سارس لأنّهم يضرّون كلّ المواطنين بالمحاربة، ويسفكون دماءهم كلّ يومٍ بدون سبب ثابت. بأفعالهم القبيحة هذه عمّت الفوضى وانتشر الخوف وعمّ القلق في البلاد. ليأمن كلّ مواطن في هذه البلاد يبتهل علماءنا إلى الله كلّ يوم بهذه الآية الكريمة الّتي دعا سيّدنا إبراهيم بها لأهل مكّة؛ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدا آمِنا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِن الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ واليوم الآخِرِ".
بالحقيقة تبكيني أفعالهم القبيحة هذه لأنّي طالما أرى هؤلاء سارس يظهرونها لكلّ مواطن حتّى أنّهم لمْ يريدوا إنهاء هذه الفواحش لعدم رؤية مانعٍ يمنعهم عنها بما يعلّمهم أنّ ربّهم قال في القرآن الكريم؛ ومنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا متَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ الله عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا.
ما زالتْ أفعالهم القبيحة هذه تبكيني وتحزيني حتّى رأيتُ أنّه يليق بي أن أعبّر عمّا يجيش قلبي بكتابة هذا الموضوع لأنّي به أوافق على أقوال هؤلاء الّذين خرجوا لثورة إنهاء سارس" (END SARS).
ما زالتْ أفعالهم القبيحة هذه تبكيني حتّى قلتُ في نفسي بصوتي الحزين؛ متى يأمن كلّ مواطن؟ ومتى نصبح بالأمن ونمسي في الأمان؟ والله إنّه بهذا الأمن المطلوب من رؤساءنا تتمّ المصالح وتستقيم، وبفقده تضيع الحقوق والمصالح. وبفقده بالحقيقة لم أر مواطن هذه البلاد يأمن على نفسه أو هو في بيته ويأمن على أهله حتّى رؤساءنا بالذّات لم يأمنوا على أنفسهم من حيث إنّي أرى أصحاب الملوك والمناصب يحتاجون دائما إلى حراسة داخليّة وخارجيّة.
أنا كذي لبحٍ يظهر بسالتَه وبطولتَه في المعركة أوافق على أنْ يحدّوا سارس، وبكلّ كلمة تشجعيّةٍ أقول؛ إنهاء سارس END SARS.
زيارة مجاملة \ زيارة أدب وتحيّة
دهاقنة السّياسة / كبارهم
ذو لبحٍ / شجاع
بقلم : مبارك عبد الرّشيد البحري
خرّيج مدرسة دار الدّعوة والإرشاد
المدرّس بمدرسة دار الاستجابة والأمن
مووي ولاية أوغن نيجيريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق