هل يأتي يوما
وترى حروفنا بصيص من النور
أم سيظل حلما
فى خيالنا يدور
اشتكت منا حروفنا
فهل هذا على مر العصور
شكوى الحروف تؤلمنا
لشعورهم مكبلين خلف سور
تصدر حروفنا نغما
حزين لم يهنأ بالسرور
كم كرهت حروفنا القلم
لما يرغمهم على الحضور
فى حين يسموا علما
وحين آخر كأرض أصابها البور
أليس هذا للحرف ظلما
فى صفحاتنا يدور
يتوه بين صفحاتنا
كمن يبتغي النذور
لن نبتغي مال ولا رقما
غير ان تعبر حروفنا الجسور
او نراهم فى السماء قمرا
فى سردها تشفي الصدور
هل سيظل هذا حلما
ام يأتي يوما فى فلك الثقافة يدور
(((أسامه جديانه)))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق