الثلاثاء، 2 فبراير 2021

همس اليراع بقلم // حسن يحيي المداني

 همس اليراع

                شعر / حسن يحيى المداني

العطر  للورد   لا  للشوك   ينتسب

والفل  هيهات خلف الغيم يحتجب

والضوء في  العين  لا الغين مسكنه

والصبر   لله   لا  للناس   يحتسب

ما أروع الشعر  تأتيني   على  عجل

في  مطلع الفجر  منه التوت والعنب

والحب  والعشق  في  مغنى  ربابته

يرتادها  العزف  والأوتار والطرب

يا عازف الناي  إطرب  مسمعي  نغما

لا يعرف الصمت  مهما  هده  التعب

مادام يطرب  في  ثغر  الرؤى  دررا

يرقى  بها المجد  والعلياء  والرتب

     الثلاثاء 2  فبراير 2020 م

تإنّ نفسى من سجن نفسى.. بقلم // محمد كحلول

تإنّ نفسى من سجن نفسى..

هلّ النفس بحبسها تدرى..

هى خلقت فى السماء طليقة.

فكيف الحرّ للأسر يجرى .

تعيش النّفس و هى ساكنة.

هل هى حياة أم موت يسرى .

يتوق المرء إلى السّماء ويحلم.

وحلمه أمامه على الأرض يهوى .

نكابد فى الحياة أشدّ صراعا.

الحياة و الموت و لا ندرى.

صراع  بين العقل و الروح .

كلاهما منهزم وقد ملّ صبرى.

أنام والعقل حائر إلى متى.

هل هذا  هو جميل عمرى.

أراد  القدر أن أكون هكذا.

هل لى قدرة على تغييّر قدرى .

سيبقى الأمل فى غد أفضل.

أخطّه بقلم و بأبيات شعرى.

مساء الحياة يسيل متدفّق .

سيل جارف ليس بالهادئ .

  شكوت للنّاس من الدنيا .

لكن لا أحد يسمع شكوتى.

نيران الجمود قاتلة ببردها.

والنّار مستعرة فى الكبدِ .

ليت الإنسان ما وجد فيها.

و يا ليت الأمهات لم تلدِ.

صراع بين القلب والعقل.

كلاهما ضدّان فى الجسدِ.

أيا عقل أترك القلب فهو.

إن مرض فإنّ الجسد مهدّدِ.

إذا  ما إنقضى العمر  ترى.

العين تنظر والجسم ممدَّدِ.


محمد كحلول

الشقراء الفاتنة بقلم //عبد الحميد منصور

 **** الشقراء الفاتنة****

ظَهَرَتْ لَنا فأجبتُ هذا كوكبٌ

                       عَجَبٌ وزادَ على الجمبعِ الكوكبُ

فَزَرعتُ ألحاظي بوردِ خدودِها

                           وسهامُ عَينيها بوجهيَ تنشبُ

جَرَحَتْ حنايا القلبِ لمْ ترأفْ بهِ

                     والّلحظُ من عَينِ المَليحةِ مخلَبُ

شقراءُ فاتنةٌ كأنّ خدودَها

                           شمسٌ ، وشَعرٌ فاتنٌ ومُذَهّبُ

عربيّةٌ بالحُسنِ زادَ جمالُها

                         وجمالُ تجميلِ النّسا مستعرَبُ

حُسنٌ منَ الرّحمنِ نَوّرَ وجهَها

                       والحُسنُ لا يُشرى ولا يُستَجلَبُ

والشّاعرُ المَوهوبُ زخرَفَ شِعرَهُ

                              بحَديثِهِ عَنها وشِعرٌ يُطرِبُ

فأخذتُ وحياً مِنْ بحورِ عيونِها

                      وعرفتُ كيفَ عَنِ المَلاحةِ أكتبُ

ورشَفتُ خَمراً مِنْ رَحيقِ رضابِها

                         والخمرُ مِنْ ثَغرِ الحبيبةِ أطيبً

شِعر: عبد الحميد منصور _ سوريا

هارب إلي الرومانسية بقلم //أحمد الأبيض

 هارب إلي الرومانسية

_________________

من قلب عالم صخري ، نبت الحب في  قلبي وتلك القضية


وسط أعاصير وحروب وسعي ، أجدني

 هارب إلي الرومانسية


يلومني الناس علي حبي، ومن له مثل

 قلبي وحبيبتي الحورية


صنع حبك المعجزات ،بعد أعوام الجفاف

 طرح قلبي ثمارا ندية


أرتوى قلبي فرحا ، وبدأت العينان تلمعان

 وعادت الأيام الهنية


أرتدى الكون ثوب الربيع ، وفاح شذا

 الزهور بألوانها البنفسجية


وددت أن أكون كأسا بيديك ، ترتشف

 منه شفاهك الوردية


أصبحت الحروف تخرج من أعماق قلبي

 متشبعة بأشواق نارية


من بين الكون المتحجر خطفتني عيون

 كدرر عقيق وردية


شدتني إليها وما قاومت وكأني أُسٍرت،

 وسرت بفعل الجاذبية


هارب من عالمي إليك ، إلي عالم أحببته،

 وامرأة غمرتني حنية


كم حلمت بهذا العالم الشجي وقد وجدته أجمل بطلتك البهية


بعيدا في عالمنا سنحيا زادنا الحب ، 

لنظل بقلوب طاهرة نقية


أحمد الأبيض

على أطلال الذاكرة بقلم //عمر وجدان

 على أطلال الذاكرة 

يعتريني الصمت 

يستلذ بي الكرب 

تتوه مساراتي لأشق 

طريق الأمل، وأتوقف 

عند نقطة التماس 


يتبسم الفجر المطل على 

نافذة الذكريات 

أنخدع بمآرب تمور 

كسماء بلا سقف 


وأسترجع الذاكرة للبوح 

عن أشواق مدثرة بعباءة 

الأحلام المنتصبة على 

قارعة الزمن. .

=============

بقلم /عمر وجدان 

2/2/2021

وبينما انا مسافر بقلم.// عدنان القرشي

 وبينما انا مسافر..

حسناء صادفتني

نظرت الي ومسكر

رمشا به اذهلتني..

قالت الى اين يافتى 

لايصرف الشوق هكذا

صوت منها معبر

به واسكرتني

قلت امرك محير

سيدتي اسلوبك مدمر

صوابا افقدتني

دنوت منها ...

اه ياعطرها ..

قلبا بها ..

اذهلتني!


عدنان القرشي 

بغداد 

٢٠٢١/٢/٢

حين يأتي المساء بقلم // محمد السيد

 حين يأتي المساء

أشتهيك أنتظر

أجلس وعيناي تنظر للقمر

واتطلع للنجوم 

واظل ابحث عنك بين أطباق  السحب

وعلى حين غره 

اراك حولي 

تحت اطباق جفوني 

في المقعد الشاغر أمامي

تجلسين وشذى عطرك يتسلل حولى 

وصوت اجراسك تصدح

تملأ الدنيا ضجيجا 

اتسلل قربك 

امد يداي 

احتضن طيفك

وأحيط جيدك المرمري بذراعي 

اطوقه بعقد الياسمين 

أرشف بعضا من رضابك 

كأنه الشهد على لساني 

أشتاق لضمة بين أحضاني 

أيتها الفاتنة 

حين يتأخر طيفك 

ينقلب الليل عبوسا 

وتظلم الدنيا حولي 

تخفت أضواء النجوم 

ويخسف وجه القمر 

وتنطفيء الأنوار حولي 

أعيش بظلمة حالكة 

بين أنيني وشوقي 

ودقات قلبي 

وروحي المعلقة بروحك 

أيتها الحبيبةلا تغيبي 

فغيابك يعني غياب القمر

محمد السيدالمحامي#

قحط الخيال بقلم // محمد.الباشا

 قحط الخيال

= = = = = = = 

اعتقيني من هواك اعتقيني ومن عذابه ارحميني 

لحن الهوى في عينيك بات يشجيني 

صهيل الغرام في روابي الشوق يناديني

كنت اهرب من الهوى والذكرى ليلها يعييني

عائمة اشواقي مشتتة ما بين شكي ويقيني

قاتلتي فاتنتي كل ما فيك يغريني 

رحماك من هدير انفاسك 

اتعبني غرامك واحساسك 

في ليل الوحدة صار يضنيني

ادركي اعوادي قبل جفافها ادركي قلبي وحنيني 

كل ما فيك يجذبني 

ويعذبني

يأخذني إلى دنياك ويرميني

على ساحل الجفا ماتت نوارسي وتوقفت طواحيني

يا قهر الايام وانا وحيد

يا بؤس الانسام وانت بعيد

يا احلى ما في الكون ازهارك ياتت تناغيني

تقاضيني

تقتلني وتحييني

هذي انفاسي محرق فيها انيني

وانا قلب اتعبه هجر السنين 

تعالي في وحشة الليالي لا تتركيني 

باعتني الدنيا بزهد فاشتريني 

اويني 

بين جناحيك اطويني 

رسمتك لوحة عشق أبدية 

انتظرتك نسمة شوق ندية 

سقطت أحلامي في بحر الهوى فانقذيني 

من غيرة تؤذيني

من قلب ذبحوه بسكيني

خمدت للشوق نيران 

أمسيت ساهرا حيران 

كفى ما عاد شيء بعدك يغريني

انا اليوم مسكيني 

ضائع في وصلك بين الحين والحين

حتى صرت جثمانا بين الجثامين .....


بقلمي ..... محمد الباشا

دمعتي تتلو بياني بقلم //عباس حسين العبودي

 ... دمعتي تتلو بياني...

سارت بي الأيام دون غضاضة

وتداعى من ذاك المسير كياني


ينتاب نفسي مايكدر عيشتي 

وبلا شعور قد كرهت زماني


فرقت عمري بين آهة وراحة

فوجدت أحرى بالأنين مكاني


عذبت نفسي بالبكاء دونما

أعرف لماذا لايحين أواني


داويت جرحي ماوجدت لفرحة

الفرح يأبي بالمجيء أناني


شكري جزيل لويمر بساحتي 

وبلا عتاب سوف يلقى إمتناني


أنسى الجفاء ولاأشك بطلته

وآغفر صدوده أو أقول رماني


لو طال عمري لن أجفف دمعتي

هي في الممات سوف تتلو بياني


..عباس حسين العبودي..العراق...

1\2\2021...

النبتة العصية بقلم //علي سيد

 النبتة العصيّة

أسميته  بإسم صحابي علّه يأخذ منه بعضُ النصيب،متعالياً عن واقعي رسمت له واقعا مغايرا لما أعيشه، حاصرته بحكايا العظماء عله "يتقعقع" أو ينشأ "كالمثنى" أو لعلي أجعل منه "فاروقاً"  بين ما سيعيشه وبين ما أُعد له.

وكلما مررت  بشوارعي بتضاريسها العصية، قوامها الهُلام، وتفاصيلها العارية؛ أحزن أي "واقعٍ" مترهل سأتركه له؟ وأي "نبتةٍ" عصيّة سأتركها لواقعي المتخم بالمتناقضات؟

على سيد /مصر

انتِ عراق مؤجل بقلم //باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 ..........{ انتِ عراق مؤجل


..} .........

حين التفتْ هزيع هشيمي

لامنيات الافياء الوارفة الظلال

.. ، و كانت خطوتك من حيث لازمان .. سوى انت..

مسرى الوعد .. ،

لم ير ذات الصدى للآن ..

وايماءتك

.. انعطافة ركوني الدهري

.. لسر خلودي الابدي

... و ... لامكان ....

..اندياح صدفوي لضوئك

..فاذاي اتلمس انطفائي

غضوناً متعكّرة السواقي

في وجه حقيقتي المذرورة

في فيافي الخطوط الحمر

.... لاغير وصية بتيمة خلفتها صبوتي

بان ارتعاشتي تنام بين اشواك

شغاف شفاهك أليلجمُها

... حواريو الفردوس المحرَّم

... على طيور قُبلتي / اين كنتِ ..؟؟

... ثم / اين انا ..؟؟

وانا

بداية النهايات ...

وانت

نهاية البدايات ...

...ثم / لِمَ جئتِ ..؟؟

(الماذا ) ..حين تُنقَّى

من ادران الاشتهاء ...

تتعفّر في بحور الرجاء ...

.../ متى / اين / ......؟؟؟

اصفرارية الخلجات

ذكرىً حنون

تستمريء الانعتاقَ المغلول الفم

..................../ دوامة رمادية الشفاه ....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي  العراقي

أعجبني

تعليق

مشاركة


إكتفاء بقلم // منى محمد رزق

 🍃إكتفاء....🍃

إكتفت فقط بذلك الخيال الذي يرافقها اينما أخذتها شطحاتها

لم يمتنع يوماً عن الدور المنوط به ،تكتبه عاشق غارق بها حتي الثماله ،وأحياناً غدر بقلبها وتركها تلتاع دونه ،وكثيراً طفلها المدلل ،يملئ ذلك الفراغ الذي خّلفه الفقدان والوحده ،تقبع بين سطورها من يتجول بينهم بعين ثاقبه يجدها روح معذبه تشتهي حياه ملموسه ،كثيراً تخوض تجربه الخروج  من ذلك الأطار ولكن سرعان ما تهرول مسرعه بأقصي سرعتها وتغلق جميع المنافذ التي يمكن أن يتسرب منه نسمه تداعب أوتار ممزقه تخشي أن تعاود  للعزف ولكنها تعلم أن عزف تلك الأوتار دائما حزين ينوح علي تلك الشرفات المغلقه ،وتمر بها الايام متشابه نفس الرتابه والخيال التي تستدعيه وقت ما يأخذها الحنين   ،لكن اليوم أظنهُ مختلف لما تشعر بغبطه تملى روحها جلست مطولاً أمام تلك المرايا المضببه  تضع مساحيق  أظن عاف عليها الزمن لا تتذكر متي أخر مرة وضعت حمره تلون تلك الشفاه ،لما تضع اليوم وتتعطر وهى لا تؤمن إلا بملامحها الباهته  لا تريد أي رتوش بها  لتثير غرائز أحدهم أو تسمع كلمه إطراء ،لكن أخذتها الدهشه منّ هذه!!!!! بعض الزيف غير من مظهرها أعطاها رونق غريب ،لكن ذلك البريق يأتي من داخلها فأضاف لملامحها ضي غريب تلك اللمعه بعيونها الزيتونيه تخطف لب من حاول. أن يتعمق ببحورهم ،نفضت عن رأسها الصغير ذلك التردد الغبى  وعنفت روحها زجرتها وحثتها علي فتح تلك النافذه المغلقه التى سكنتها أنثي عنكبوت وأقامت عليها قصور من خيوط واهيه تتفنن في غزل خيوطها، لا تملك القدره على أذيه شئ  قلبها الرؤف منعها أن تفتح تلك النافذه وهدم ما نسجته أنثي العنكبوت دهراً وعاودت  بكامل زينتها لتقبع بين حروفها  وتستدعي ذلك الفارس المغوار لتمتطي خلفه جواده وتخترق الجبال متمسكه به تنثر خصلاتها لتداعب الرياح ، أخذها خيالها ومرت على غابات كثيفه لتختبئ بين غصونها ويتملك منها  التعب  ليسقط قلمها من بين أناملها  وتترك  دفترها مفتوح لرحله أخرى وأحتضنت خيالها وغفوت مكتفيه به.....

🌼منى رزق

لعينيك أكتب بقلم // فضل أبو النجا

 لعينيك أكتب 

وكم كتبت

وافدي الهدب

 بما ملكت

في الجفن والحدق 

الجمال

يثر ألف

 سؤال وسؤال 

تعجز عنها

 كل الحروف

وتضيق بها 

كل الوصوف

فسبحان من

 أودعها الجمال

يعجز عنه 

ألف مقال

مجنون بقلم // ربيع دهام

 (مـــــــــــجــــــــنـــــــــون)


لحظةَ جنونٍ

 هي كلّ ما  أريدْ

أمسكَ بِيدي الغيمَ

وأدوسُ على التقاليدْ

وأركضُ تحت المطرِ

وأحكي للشجرِ

وأصرخُ للعاصفةِ الهوجاءِ :

 " أنتِ العنودُ  

وأنا العنيدْ"

ولو قالوا  عني "مجنوناً"

أجيبيهم : 

"أنـــا مجنون أكيد "

لحظة تمرّدٍ

 هي كلِّ ما  أريدْ

أحطّمُ كذبَ المرايا

أمزق القضايا

أهزّها للخلايا

وأركلُ قضبانَ الحديدْ

ولو قالوا عنّي "ثائرا ً" 

أجيبهم : 

"أنــا الثورة أكيد "

لحظةُ طفولةٍ

هي كل ما أريد 

وبين الخطإ والصوابِ أمرحُ

وفي دنيا الأفراحِ أسرحٌ

أنبشُ الشجاعَ الذي رحلَ

وأدفنُ خمول الرعديد

ولو سألوني " ماذا تفعل؟"

أجيبيهم :

"أعـود طـفــلاً  مـــن جـــديـد  "

هزّة عمرٍ

 هي كل ما أريدْ

لا روتيناً يقضمُ أيامي

ولا برامج عمل  ومواعيد

أمشي حيث تأخذني الريحُ 

وأسافر للشمسِ

وأصادق التراب

ثمرةٌ

 أنغرس في الأرضِ

لأخرجُ من البذرةِ

أناشيــــدْ

ولو قالوا عنّي " حالماً "

أجيبيهمْ :

" ألحلـمُ رحــمُ التـجـديـــدْ"


( بقلم ربيع دهام)

ققج رنة الكلمة بقلم // جمال الدين خنفري

 قصة قصيرة جدا: ( للأطفال )

رنّة الكلمة

اعتلت المنصة، متحاملة على جسدها الواهن، ضحكات مدوية اهتز لها الفصل، استفزت المدرس الذي قال بهدوء مشوب بالغضب: هذا الهزء قبح  لا يصح، ما ابتليت به من الله، و بصوت متناغم رددوا: العفو يا أختاه، قالت و في العين دمعة: تركتم في القلب غصة.

جمال الدين خنفري/ الجزائر

هايبون بقلم//ماجد المحمد

 هايبون:

البحث عن الأفضل


تمسكوا بتحزباتكم وتفرعاتها 

المتعددة

احتفظوا بعقائدكم وتعصبوا لها

ربما تنفعكم

الآخرة خير لكم من الأُولى

لامشكلة في القتل والتجويع

 والفقر ! 

مع كل مايحدث،

لايأبه!

هذا الإلاه ؟

دائماً أراه ....

صامتاً لايتكلم  !! 

بيد الطغاة 

ميزان عدله ؛


يقولون :

الخير من الله...

والشر من أنفسنا !!!!!!!!!

.............

...ماجد المحمد ...

هايكو بقلم // أحمد.العباسي


 جانب السهل -

على أنغام الناي

يغفو القطيع


ترأنيم الناي

ثغاء الخراف

سمفونية المرعى


صباح القرية

يهش على القطيع

راعي الغنم

احمدالعباسي

في عتمة الحافلة بقلم// تيسير مغاصبة

 الجزء الثاني من سلسلة 

   (في عتمة الحافلة)

-------------------------------------------------------------

               -36-

               قلوب


جميعنا نعلم أن الإنسان مسير لا مخير 


               -37-

               أبي (3)


حاولت أن انزل وردة لتدخل مع امها وثم أغادر 

انا.. لكن وردة تشبثت بي من جديد..احسست 

حينها بخفقات قلبها تعلو فشعرت بالقلق الشديد

عليها كما وأني أعرفها من سنوات ،


لااعرف ما السحر  الذي جذبني إليها ..وذلك

الحب المفاجئ؛شعرت أمها بالارتباك عندما قال 

زوج أختها:


-مابالكم..هل سنبقى على الباب ،الجو بارد في 

الخارج؟


ثم امسك بيدي وجذبني إلى الداخل ..حاولت أن 

أجلس على أول كنبة كعادتي عندما اكون ضيفا، 

لكنه أصر على ان ادخل في صدر البيت كما يقال،

وقال :


والله لن تجلس إلا هنا أيها العريس ؟


جلست ..افاقت وردة من نومها لكنها بقيت ملازمة

لي راسها في حجري بينما انا امسح شعرها ،

قال زوج أختها موجها الكلام لوردة:


-ها أن(بابا) قد عاد يادلوعة أبيك ولن تتركي 

 لأمك أي حصة؟


نظرت امها إلى اختها بخجل ممزوج بالحزن والتوتر وتظاهرت أنها تنظر إلى التلفزيون. 


*   *    *    *     *    *    *     *    *     *    *    *


لم تطول السهرة التي كانت معظمها عن غيبتي

وكيف نجوت والأخبار الكاذبة المتضاربة، فقد كنت

مضطرا مع أم وردة التي عرفت ان اسمها حنان 

لتمثيل ذلك  الدور  حفاظا على صحة وردة فأن 

صدمة أخرى قد تودي بحياتها ..حتى كان موعد 

الخلود إلى النوم ..دخلنا إلى غرفة الضيوف 

حيث كان قد أعد  منامنا جنبا إلى جنب في المكان

الضيق بين الكنبايات، 


جلست بحرج على إحدى الكنبايات..كذلك حنان ..

حتى اقتربت منا وردة وامسكت بايدينا معا و

قالت :


-هيا إلى النوم ،انا سأنام في وسطكما اليوم ؟


سرنا كالسجناء استلقينا على الفراش بينما وردة 

تمسك بأيدينا وتشبكها ببعضها ثم طلبت أن تسمع 

حكاية كالعادة قبل النوم ..لم يكن لدي حكاية 

تناسب وردة فبدأت بقص حكايتي انا ..بعد قليل

شعرت وردة بالنعاس ..قاومته قدر الإمكان  ثم 

طلبت منا أن نقبلها معا قبل النوم ..نفذنا طلبها 

باستسلام..فكان ذلك المزيج بين أنفاس البراءة 

وانفاس حنان الساخنة، 

فكان لتلك القبلة سحرها ..قلت:

-هل استطيع متابعة حكايتي؟

قالت بخجل :


-حسنا..تابع :


فتابعت حكايتي بتفاصيلها الأليمة من البداية إلى

موت خطيبتي فادية بحادث سير مروع ،

لم استطيع منع دموعي من الانهمار..كذلك هي 

كانت دموعها لا تبلل وجنايها،

كانت حنان قد نسيت ان ايدينا لازالتا في عناقهما ..جذبت يدها بخجل وبقي الدفء ساريا 

بجسدي وروحي قلت :


- حنان يبدو أن الأقدار قد جمعتنا؟


-لكن.


-ان هذه هي الحقيقة...انا ..أحبك..وبصدق ..وأني 

اطرق بابك لانافذتك...فماذا تقولين؟

-موافقه. 


(ستار )


               -38-

                أرواح


-والتقت الأرواح من جديد ..لكن 

بأجساد أخرى .


تبسيرمغاصبه

2-2-2021


عاشقة الخيل بقلم//منى البروس

 عاشقة الخيل


بقلبي حبيبي كنت بحرا بلا موج

وعمرا بلا روح وعشقا بلا وجد


وروحا شغافها حنين وإحساس 

تنادي لعشق الروح أقبل بلا صد


وأطياف شوق عانقت حدق أحلامي

وأغلال كبر في الحنايا من الفقد


ألا أنت من أغويت قلبي صبابة

وأغويت روحي بالوصال بذي العهد


وأقسمت لي بالشفع والوتر ترعاه

وأقسمت لي بالحب نبضا إلى اللحد 


منى إلبروس

في القلب مكانه بقلم // خالد بنات

 في القلب مكانة

ليلنا باذخ التيم مسمر  

 تعالي ملهمتي!!!

نسم  أريج عطرك  مسكر 

 نداء هوىً من بعيد يلامسني 

 في عروقي يسري مزهر 

 حدوده فلق صباح مسهر  

 و خيوط ابتسامة إشراقتها

شمس البكور ترمش تبهر 

 تفرج الكبت

تهمد الإنفعال خاطرا تجبر

وجه الرشفة بعبق الهال

مع رحيل نفق الحلك تعمر

تجر خلفها أحلام معذبة 

 فضول كان حائرا بالغفاء  

 يطرز الندى طله ينثر

و برموش الدفء الذهبية

أفكاري تتيه أم كلثوم تستجمعها

,,كان فجرا باسما من مقلتيا"

أو بنشوة فيروز ,,أعطني الناي أغني"

تتلوهما فكرة من شعري

ربما ,,صباحية,,

لمن لهم مكانة في القلب

بقلمي الشاعر

د.خالد بنات


حزين بقلم // علي غالب الترهوني

 حزين ..

________


حزين أنا ...

مثل طائر أضاع السبيل 

متى تبرق الرعود لأعود 

وأسق زروعي قبل أن يحل الليل 

كان موقد النار عند العتبه 

في إتجاه الشرق ...

تحمي أمي فرنها الطيني. ..

وأنا انتظر أبي ...

ما إن ينضج حتى أهوي على القنان 

كان ذلك أول الزمان ...

قبل أن يستدير درب الهنشير. ..

تكون مائدة العشاء على الحسير

نستقبل قرص القمر ..

بمراحل العمر ... هنا كنا نركض حافيان

هي تشق دربها إلى مزارع الرمان 

وأنا أصل مع الشروق ....

يال هذا الزمن المرتق بالعذاب والفرح

ليس هناك بديل .... مستحيل

الطائر الحزين ضاع في السماء 

أما أنا ... 

سأعود إلى الخضراء ...

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

سماء بقلم // سليمان دغش

 سَمـــــــــــــاء (2 )

يَمَّمتُ روحي شَطرَ بابِ السِّرِّ قديساً على بوّابَةِ العَدَمِ

المُحاطِ بهالةِ التأويلِ والتّعليلِ، هل في الغَيبِ ما يُفضي

الى عَدَم الهيٍّ نهائيٍّ يُغَلِّفُهُ المَجازُ الدّنيَويُّ برهبَةِ الما بَعدَ بعد الموتِ؟

ثمَّةَ جَنَّةٌ وَجَهَنَّمٌ أم عَودَةٌ بقميصِ آدَمَ مرّةً أُخرى وأُخرى

كيْ تُتِمَّ الروحُ آيَتَها وغايَتَها على مسرى الخُلودِ السَّرمَدِيّ

تُبَدِّلُ القُمصانَ في النُّقصانِ بَحثاً عَن مَحارَتِها الأخيرةِ، سُرَّةِ الكَونِ

التي جمعت ثلاثة أحرُفٍ ق د س ٌتَجلّى اللهُ أوَّل مرّةٍ من فوقِ رَبوَتها وَصَخرَتها 

فكانتْ أوّلُ الكلماتِ كُنْ

لَكَ نِعمَةُ الإدراكِ لا الإشراك بعضُ محَبَّتي يا آدم العقليّ

فاذهَبْ في السّلالةِ بالكَثيفِ إلى اللطيفِ

فليسَ طينكَ منكَ الّا الظاهِرُ المرئِيُّ، ثوبكَ في الحياةِ تَبَدُّلاً وَتَجَدُّدا

فدَعِ القَميصَ سحابةً بيضاءَ تَحمِلُها على كَتِفَينِ عارِيَتَينِ أجنِحَةُ النّدى

فالرّوحُ أوسَعُ من قَميصِ الطّينِ تَجنَحُ للعُلُوَّ ولا تُطيقُ الضّيقَ 

إنَّ الوَردَ ضاقَ على رَحيقِهِ كُلّما هامَ العبيرُ على الورودِ تورُّداً وَتَمَرُّدا

ضاقَ المَدى

فافتَحْ مَداكَ عَلَيكَ إنَّكَ عائِدٌ إلى مَلَكوتِكَ الأبَدِيِّ ثانِيَةً

فلا تابوتَ يُمكِنُ أن يواري روحَكَ الأولى فَرَوّضها وَعَوّدها 

على نَسَقِ المَحَبّةِ والصَّهيلِ الحُرِّ أوسَع من حُدودِ قميصِكَ البالي

 سَراباً جانحاً نَحوَ النّهايَةِ والفَنا


) (المقطع 2 من 7 قصيدة معراج الماء. ديوان " في المرآة أشبهني" الصادر عن الدار الأهلية في بيروت)

آمنت بديانة الخذلان بقلم // سلينا الجزائري

 آمنت بديانة الخذلان


 

حتى اخترت الاعتكاف في محراب صومعتي 

اتلقى مناهج القوة من خييات ظنوني 

واتعلم علوم إلا مبالات في علم الانكسار

واؤدي عبادة الولاء ل وحدة بعيدة عن عالم الغاب

خربشات سلينا اليوم لازالت تراتيل بوحي معلقة بجدائل السماء حين تهطل ستروي الارض ومن عليها

سلينا يوسف 

2021/2/2

كسرة خبز بقلم // أحمد أبو حميدة

 كسرة خبز

*

تسألني عيونها الجميلة ..من أنت ؟ اخاف منك ! من شكل الانسان ..أبعد يدك عن وجهي ..لاتلمس ماعلق عليها من تراب وحصى ..سآخذهم معي أرمم فيهم اوجاع نفسي التي حطمتها ..ماذا اقول لاولادي عنك في يوما من الايام اذا تزوجت  ...وعن وجهك القاسي النحاسي .. ويديك التي بطشت بها  لم ترحم طفولتي ..اتركني وشأني ابيع الكبريت او اجمع شيء من علب فارغة شربتها ورميتها ..لربما اشتري فيها كسرة خبز ..اذهب غير مأسوف عليك .. والبرد يغزو اوصالي .وقواي قد خارت يوم  فراق امي في خيمتها  الممزقه ...ووالدي هاجر ولم يعد، ربما اكلته الضواري في البراري . ..كتبي ودفاتري اشعلت فيها النيران لكي لااتجمد ..فالبرد... وانت لاترحم.

*

احمد ابو حميدة ...

غوسلار..المانيا

02.02.2021

كَيْف لَك الْآنَ أَنَّ تسألا بقلم // محمود فكري

 كَيْف لَك الْآنَ أَنَّ تسألا 

وَأَنَا عَلَى بَعْدَك لَا أَقْوَى تَحَمَّلَا 

فَأَنْت عِنْدِى أَوَّلًا 

وَأَنْتَ فِى نظرى الأجملا 

وَلَك فِى الْفُؤَاد وَحْدَك 

مَكَانَ مَا قَدْ خَلَا 

فَكُن لِلْحَبّ مجاوبا 

وَلَا تَكُنْ فِى الْعِشْق غَائِبًا 

وَلَا تَخْشَى فِى الْحَبّ لائما 

أَو حسودا مُرَاقِبًا 

كَم نَادَيْتُك بِأَعْلَى صوتى تَوَسُّلًا 

بِأَن طَعْمٌ الْهَوَى مَعَك أَحْلَى وأجملا 

مَا لَمْ يَكُنْ مِنَّا وَتَفَضُّلًا 

وقَلْبِى أصْطَفَاك دُونَ الْوَرَى 

فَلَمَّا للبوح تؤجلا 

وَتَكْتُم حُبًّا قابِع فِى الْفُؤَاد 

تتظاهر بالامبالاة تعللاَ 

وَتَكْتَفِي بِقَوْل أهْلاً وَسَهْلاً يَا غَلَا 

فَهَل الْحَبّ الْآنَ فِي نَظَرِك مُعْضِلَة 

أَلَم يَكْفِيك أَنَّنَا نتلاقى أَنْفَاسَا وخواطرا 

عَجَبًا لِحَبِيب يَرَى حَدِيث الْمُحِبّ فاترا 

وَلَا يَكِل مِنْ حَبِّهِ وَدَمْع الْعُيُونَ 

عَلَى الْخَدِّ مُتَنَاثِرًا 

قَد أشقانى بَعْدَك عَنَى 

وهجرك لِى قَاتِلًا 

فَيَا حبيبى انظرنى عُمْرَى كُلُّه 

أَدْعُوك تَوَسُّلًا 

فَإِن دعوتنى ذَاتَ يَوْمٍ حَبِيبِي 

أَتَيْتُك عَنْ طِيبِ خاطِرٍ فَرَحًا مهللاّ 

فَلَا غِبْتَ عَنْ عيونى هُنَيْهَة 

وَلَا الْقَلْبُ لَك قَدْ سَلًّا 

فلترحم دُمُوع عَاشِقٌ 

بالعشق قَد ابًْتَلَى 

أَنْت وطنى وموطنى 

وَمَا أَرْفَعَ مِنْ الْأَوْطَان 

مَقَامًا وَمَنْزِلًا!

#محمود _فكرى

وأما بعد بقلم // بسمة أمل

 و أما بعد ....


إنه لم يعد في الكون متسع

لشَرِّك 

لوساختك 

لظلمتك 

فقد فاض بما فيه من ظلام 

من قذارة 

من نذالة

لم يتبقى مكان في القلوب لجروح اخرى 

فقد فاضت بما فيها من وجع

من ألم

من جراح 

ايها المستغرق في خبثك 

توقف...

توقف عن سيرك 

في طريق الدنس 

توقف...

توقف عن ملىء الكون بظلمتك 

توقف...

توقف عن فتح بوابات الشر 

بوساختك 

بخستك 

توقف...

توقف عن أذية القلوب 

توقف عن شيطنتك 

توقف عن شحن قلبك ظلاما

ينعكس في حياتك 

و عالمك 

توقف عن الظلم 

عن الجور 

ليتوقف 

توقف عن الحقد 

عن الكره

و الحسد

و كل الغل

ليتوقف 

إملأ قلبك 

و اركانك بالحب 

ليمتلأ به الكون 

أنشر النور و الضياء

لينتشر في الكون 

باللهِ 

توقف 

باللهِ 

توقفوا

كونوا حبا

في وجه الكراهية

كونوا نورا 

في وجه الظلام

كونوا أملا 

في وجه الإحباط

كونوا الأمان 

في وجه الخوف 

كونوا الحقيقة

في وجه البهتان

كونوا الحنان 

في وجه القسوة و عنت الايام

كونوا القوة 

في وجه الطغيان 

كونوا هكذا 

فمن هذا يخاف الشيطان 

إن الشيطان لكم عدو 

فاتخذوه عدوا

هكذا قال الرحمان 


بقلم : بسمة أمل

01/02/2021

الخذلان والصمت بقلم //سنوسي ميسرة

 الخذلان و الصمت

عندما يقسوا القلب ويجف ، فلتنزلي عليه شآبيب الرحمة ... وعندما تفقد النغمة في الحياة ، فلتأتي مثل هدير الغاني المفاجيء ... وعندما يرفع  خذلانك من كل جوانب دويه العنيف ويقصيني عما وراء الحياة ، فلتنزلي يا سيدة الصمت بلمسك وراحتك ... وعندما يجلس قلبي البائس المتسول فلتفتحي يا مالكتي بابك ولتدخلي دخولك المظفر ... وعندما تعي الأعراض العقل بغبارها وأوهامها ، فلتأتي أيتها القدسية الواعية ببرقك ورعدك

أنت يا حبيبة بيني وبين الصمت

ألم تعلمي أي شيء فيك يعجبني

فكيف لك العلم بأناتي وأوجاعي ؟؟

صغيرة أنت لا تدركين كم سبب

إلى هواك بأحشائي وأضلاعي   إذا عيونك مالت إلى رغبتها

و أعربت عن حقن كل أوجاعي

فعيونك شبه لاهثة

... ميساء بين تلاوين و إشعاع

وهناك أعلم ما وراء خذل صامتة

من الشفاه ... و لا سمع كأسماعي

02

فمن أين تسكبي حزنك أيتها العابقة

وأي عرق من العروق تلتهمي

يكاد ينزفني مص الرضاب إذا

تشابكت أعينك لغنى به تضرم

تكاد أوتاري والشوق يقعدها

تنهار في نغم يجدوا به نغم

جميلة أنت ... تموت فيك لاهثات دمي

كأن أعضائي انصاعت لنشوتك سقم

فكل لفتة عضو منك له روعة الألم

بقلم  : سنوسي ميسرة

الجزائر


مغازلة طيف بقلم // إبراهيم الدهش

 مغازلة طيف 


.. وانت في انشغالك عني

يأتيني طيفك

يدغدغ مشاعري

ليلامس أحلامي

المعلقة على مشجب الأيام ..

ذلك الطيف

الذي امتطى صهوة أفكاري

وحلق في سماء الروح 

وعشعش 

بين نبضات الفؤاد وانفاسي 

وتبقى صحوة ذلك الطيف 

حلماً يناغم أشعاري 

و وتراً أعزف فيه

أجمل الحان خيالي


..................../////////////// ابراهيم الدهش

هوايات بقلم // عبدالله دناور

 هوايات


ــــــــــ

ما تعودت الجلوس على الكراسي في المقاهي والأكل في المطاعم وتناول كوب شاي أو فنجان قهوة في الكفتريات ولا كتابة القصائد في هذا الجوّ المخنوق لأتعفن فوق المقاعد في سحب الدخان والثرثرات وأعد الكراسي وأرجلها والقاعدين عليها وعمرهم يذهب خلسة وهو يضحك عليهم.

كنت دائما أحب الأجواء المفتوحة على المدى التي تحلق فيها العصافير وتخترقها الأنهار وتسكنها الأشجار وبساطها المرج..كنت إذا جعت أنتظر رغيف التنور مع ما تيسر من مونة البيت وإذا جاشت بنفسي قصيدة بدون إرادة أمشي الدروب الريفية حتى أخيرا أصل النهر مع آخرها.. حتى التي أحببتها كنا إذا أردنا أن نشرب الشاي نشربها بأحضان الحقول ونحن نقطف المواسم مع الأهل وعلى أنغام الحساسين وأغاني القاطفات وأصوات المناجل ورقص الغصون والسنابل.. وكانت هوايتي في الصيف إذا سهرنا على البيادر ونمنا فوق التراب كنت أنتظر القمر بلهفة وأعدّ نجوم الليل تهدي لي الجنادب.. أنعس وانام ملء جفوني وكان يطيب لي النوم على التراب الناعم من مخلفات البيدر

وفي الشتاء يطيب لي الجلوس مع الكبار حول موقد الحطب في قبونا الطيني الدافيء نستمع إلى الأحاديث والحكايات وأعدّ الغيوم التي جاءت من البحر تحملها الرياح وكم حصة سهولنا منها.

في الرببع كان اهتمامي أين يزهر الشقيق والأقحوان وفي أي الأماكن وما عددها حتى تقول عن الربيع أنه رببع حقيقي وأبحث عن الزهور الغريبة الأخرى وألتقط لها صوراُ وأحفظ المكان الذي تبتسم فيه.. كم عدد البراعم على الغضون كم في أشجار اللوز من زهور.. كم عدد ونوع الطيور التي تزوررنا ومراقبة أسرابها المهاجرة وربما أخذت استراحة في روابينا لتكمل بعدها السفر واستمتع برقص الأغصان وتمايل الأوراد والسنابل.. كان يطيب لي صوت ذلك العندليب الذي يقصد كروم العنب أول تفتح أوراقها ويهزني من الأعماق صوت سقسقة مياه السواقي وهي ذاهبة لتروي الحقول.. ما أروع أن تشرب منها بيديك .. في الخريف كنت أراقب الأشجار وهي تتعرى من أوراقها تترنح مع الهواء حتى تصل الأرض حزينة منكسرة بعد اخضرار.. كيف تقفر الحقول من ناسها..  كل هذا عشته زمن الطفولة فأرجوك أخرجني يا صديقي من هذا المقهى أكاد أختنق وأرجوك مرة أخرى لا تعزمني وأترك الأمر علي إذا ضجرت من الحياة ..أخبرني فسأصطحبك إلى الأماكن التي تعلقت بها روحي فهناك ستنسى كل الدنيا وتعود وأنت تطير من الفرح وستشكرني وتطلب العودة مرات ومرات إن لم تطلب السكنى هناك للأبد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 2/2/2021

ومشيت إلي بقلم // مومن أبوأسماء

ومشيت إلي..

ياأنا سمعا فإني إليك أتحدث..

كان الوقت متأخر حين أغلقت الكوة الباقية مني،، التي أطل منها على غيري،، فدلفت ممسكا تنوري،، أحارب الظلام..

لازال كلماتها ترن،، تحاور عمقي المكدود،، تربت على نبضي،، وأنا أغازل الكرى بنشيدي،، وأسمعه بعضا من الآه،، لعله يقع علي أو أقع عليه..

عجبا وراء سمعي،، صوت يجمعني عليه،، يتودد لطفا..

 تحينت فرصة دمعة غالبتني،، لأجود صدقا،،بماخامرني يوما بكامله..

كانت لمة اشتياق،، تسافر بي على براقها بحضور،، فإذا الصوت ذاته يهمس لي..

نم مطمئنا فأنت بحضرتنا،، لن تغادر إلا بنول،، لكن دون وداع!!

..مومن أبوأسماء من المغرب الأقصى..

الصدفة والقدر بقلم // سلمى رمضان

 الصدفة والقدر...

صدفة  التقيت بشاعر مقتدر 

          رماني  بسهم  عينيه واعتذر

 

قال الله على  الحب والقدر 

          جمعني بأرقى نساء الحضر 


غازل العيون والقلب انفطر

          سألته   هل أنت  من البشر


أم أنك  مرسل من وراء القمر 

          بحبك فؤادي توتر  وانفجر 


والعين من الود دمعها  إنهمر

        قال نعم انا من أغواني البصر


 اريد  العيش جنبك مدى العمر

        وعدني وسافر وكان  يوم خطر

 

ومن دون  خاطري ذهب للسفر

      أخذ قلبي وتركني جثة كالحجر


قضيت حياتي ناطر والعمر إندثر 

     ضاع العمر  وما رد جواب ولا خبر 


بقلم الأستاذة سلمى /لبنان


رثاء أبي بقلم // رفا الأشعل

 رثاء أبي 


تعزّيت واستيقنت أن لا تلاقيا

وحزن  همى  بين الحنايا  سواقيا


وخرّت على الأرض السّماء بسمكها 

وعرش هوى .. والدّهر صار  معاديا


أصابت سهام البين صدري وخافقي

جراح  بقلبي  تنزف اليوم  قانيا


لقد أظلمت دنياي بعدك يا أبي

فقدتك نجما كان لي الدّهر هاديا 


كريم وبسّام وقلبك طيّب

تجللّت بالتّقوى وكنت المواسيا


ألا إنّ قلبي من  فراقك  تائه  

تناديك روحي لو سمعت مناديا


وكانت حياتي بالجمال مليئة 

فشوّهت الأحزان ما كان زاهيا


تبدّلت الدّنيا  من الفرح بالأسى

ولوعة فقدٍ تجعل الجسم واهيا


وأصبحت لا ألتذّ  لهوا  ونعمة

فقدت الهنا  لمّا فقدت ملاذيا 


وليس سوى طعم المرارة في فمي 

وفي  مهجتي  حزن  يزيد  تماديا 


وحمّلتني يا موت  همّا مع الأسى

حمولا  تؤود الشّامخات الرّواسيا


وتنهش أشجان  فؤادي  ومهجتي 

تمزّقني ..  أمست وحوشا ضواريا 


يفوت نهاري في ضبابٍ من الأسى 

وأقطع  ليلي  شارد الذّهن  ساهيا 


ألا ليت  طيف الرّاحلين  يزورني 

ونور  محيّاهم  يضيء  اللّياليا


أيا لوعةً حلّت لظى في صدورنا

وطعنة دهرٍ تترك القلب داميا


وأرواحنا  حسرى  تذوب  كآبة 

وتهمي جفون تذرف الدّمع جاريا


ومن جرح  قلب لا تنام  همومه 

لظى في الحشا كم يستحثّ المآقيا


فأبكي  لما بي  كالمحطّم  تاجه

وأبكي على صرحٍ هوى كان عاليا


ويا لهف نفسي هل بكائي بنافعٍ

على راحلٍ  بالقبر  أصبح  ثاويا


تمرّ اللّيالي  بعد فقدك  يا أبي

وأشجان نفسي باقيات كما هيا


ولَم يبق يا دهري خطوب تروعني 

لقيت من الدّنيا أشدّ الدّواهيا


تتعتعني الأحزان  والصّدر كاظمٌ 

على سقم قلبٍ لا أرى منه شافيا


وفاضت هموم في الفؤاد محلّها

أفاضت على الأوراق حبري قوافيا


                 بقلمي / رفا الأشعل

                على تفعيلات الطّويل 

              تونس 02/02/2021

أجنحة الإرادة والإنتصار بقلم // أبو أكبر فتحي الخريشا

 * أجنحة الإرادة والٱنتِصَار *

                                المقدمة

 منذ الزمن الأوّل ونداءُ الإِنْسَانِ أنْ يحفظ حياتهُ بكرامةِ الإنسَانِيَّة، إنَّهُ يكافح أنْ لا تفترسهُ نوائب الدّهر، يرصدهُ غسَمُ المجهُولِ يخشاهُ جَوْح باهِضة البلاءِ.

 لولا يُؤمن قوت يومهِ لا يمزقهُ خواءُ جعبتِهِ ولا يتوجسُ خيفة ٱحتِبَاس رزق عيالهِ لمجوعةٍ حجراءٍ، لولا سكن يأويهُ وملبس يواري عراءهُ من قارصاتِ البردِ ولفحاتِ الهجير، لو أنَّ لهُ الدَّواءُ العاضدِ حين براثنُ الدَّاءِ قابضتهُ لتببٍ، وقليلا للٱتكاء خشية حاجة تمورهُ من مباغة مجهُول أكان يخشىٰ الضَّباب أنْ يسقطهُ لحرُورِ نارٍ.

 منذ الزَّمن الأوّل ينشدُ الإنسَان الاِكْتِفاء، وَيْكأنَّ ذلك من عظائِمِ الأمور والمُستحيل، لقد قامت لأجل ذلك عقائدٌ وحضارات وسقطت، ومَا زالت حكومات تجيءُ وتروحُ جائضة لجوبةٍ العجزِ، تنهضُ أفكارٌ حدِمت منابرها وجماعات بثوراتِ الجيشانِ ولمْ يَتجَاوَدُوا في جوَّانِيَّةِ حِجْرٍ لنجلاءِ المَحَجَّة، وٱحْزوزة أقلِيَّة تقيمُ ثرواتها من نهبِ الآخرين وبأنانِيَّةٍ نهمةٍ في الحَرَّابةِ لا تكتفي لحدودٍ، فهَيْهَات لهُم أنْ يَأمَنوا حياتهم وإن شيدوا فوق القلاع قلاعًا والجوعىٰ يبتنون على القفراء صِنو الأحرار في القيود.

 وقد يقول قائل مَا لنا وإيّاهُم والتكافل أو ألَّا يُأمَّنوا لطيبِ معاشٍ، وهلْ جماعة أمّة دون تكافل ٱجتماع حريشتها ألَّا في الأحبولةِ تحدّم، لولا توزع الأراضي على الجميع دون الحَريبةِ في الغلالِ وباز الحادلةِ أيبقىٰ جائع عُرْيَان، مثل ذلك القائل المنتفِخُون يهزأون بالنّاس خلا مَن هُمْ على شاكلتهِم والحيَاة أيّهم تحبَّش فيها لحادرةٍ جَرْباءٍ وبائقةٍ نكراءٍ.

 يظن الحمقىٰ ذوو العصبيات الناحرة الإنسَانِيَّة على مذبحِ شريعةِ اليَمِّ والغابِ إنَّ الناسَ والأمم عناكب تعيش بعضها على بعض لا في تبادل المنافع بلْ في ٱمتصاصِ الدِّمَاءِ، وبٱستغلالٍ وقتلٍ ولوْ بحُرُوبِ بَهْرةٍ مدمرة بآلات حربيَّة فتاكة تنالُ حتى أكبادهُمْ ليغنمُوا حقولا بعيدة، ظنهم الشرّ والمفسدة على زحافة الغباءِ، الحريُّ بذلك المجهُول أنْ يُكرس زراعة الأراضي الخالية من الأثمار أمْ هُمُ البَوْغاء لمْ ينظروا المَعفورة، ذلك لأنَّ الأناسِي إخوَة لا عناكب لولا يشقّ البصرُ البذرةَ لحقانِيَّةِ الآخِيَّة، وأولئك الأسياد الظانون ظن السُّوء غايتهم إقامة عروشهم فوق جماجم المُضلّلِين وتبع الدينار الجَوم وإشاعة حُدْج الخوف.

 والأرضُ أبدًا لا تضيق بمَنْ هُمْ على ظهرانيها، بل بعضهم بها وبما عليها من أناسي يضيقون، ألآ لوْ أنّهُم بعددِ حباتِ رملِ شواطئِهَا تطعمهُم حين تكون قلوبهم معًا لا متفرقة لبغضاءٍ، ولو أنّهم يسلموا من آفات المخزنين وشراهة شهوة الٱنتِفاخ ومَا تطووا عن أعينِهم في صحفِ الدَّجالِين.

منذ الزمن الأوَّل ينشد الإنسَان الحُرية والاِكْتِفاء.

 أنْ يولي وجههُ شطر الأمان، لا يسحقهُ الزُّحام، أن لا يغدو على أرصفةِ الجوع والخوفِ مشردًا تتقاذفهُ أنواء الصِّراعات.

 الطبيعة كُلها مسخرة لخدمةٍ الإنسَان إلَّا قليلا مِمَّا يجنح منها, طيعة بقليل من الجهد والمعرفة تلبي حاجاته، يبذرها حَبَّة لتهبهُ مئة من مثلها وأكثر, إنَّ شجرة الزيتون الوارفة الظلال المُعمرة كثيرة الحَبِّ بكريمَةِ العطاءِ، شتلة كانت زرعتها يدّ وَاحدة لتمنح آلاف الأيدي وعلى تعاقب العقود.

 فعجبًا لحكومةٍ تترك أراضيها محتجزة بورا وناسها جياعا وتهرق مالها على شهواتِ الترفِ والفجورِ وتذر خزائِنها مشاعًا للخائِنِين واللّصُوص.

 والحقُّ أين أولئك المتأنقون دعاة رفاهية الإنسَان والخير إذ مَا تطاير الشّرار عن المحك, إنّهم جلابيب لطـُعمِ مصيدةٍ إذ مَا دخلوا أروقة هياكلهم صاروا كالحشرات بأوبئة وهُم بذا العارفون, ولا أقولُ الكلُّ لهمدةِ الخاسفةِ لأنَّ الخير معدن الإنسَان إذ مَا نزع الرّين عن لبِّهِ, غير إنَّ الدَّفة لمْ تزل في قبضةِ الأشرار من قذعاءِ المكر ولكن في كلِّ معركة حمية الوَطِيس تطلبُ نجلاءُ ٱلإِنْسَانِيَّةِ الأصفِيَاءَ لعظيمِ ٱنتِصَار.

 ومَا يريد الإنسَان العاقلُ السَّوي إلّا أنْ يسند ولو قليلا رأسهُ دون أنْ تغرس الحراب المسنونة في أحشائِهِ تمزقهُ إربًا بقهرٍ ظلومٍ.

 يحلم الإنسانُ بموسمٍ أخضر مزدان بألوان حقول الأزهارِ وأجنحة الفراش وكذا بالوان أشعة الشمس حين تلقيها على السّحائِب بكأس فرحٍ يرتشفُ منهُ القناعة والرِّضىٰ دون نيران على محقلتهِ وأغباش تخنق الأنفاس.

 ويطلب الإنسَانُ أنْ يجند قواهُ في عملٍ نافع يكفيه مؤونتهُ, أنْ تكون لهُ بعض الأرض التي تحت اقدامِهِ يحرثها للبذار وغرس الأشجار.

 إنَّ الٱكتِفاء لكريمة معاشٍ حاجة للإنسَان أبدا الحريُّ لا يتنازل عنهَا لِمَا دونها, لأنَّ لا عاقلا يتنازل عن حياتِهِ ولا حُرّا يرغب بحياةٍ ناقصةٍ دون أنْ يكافح لكمَالِ مُبْتدأهَا.

 وأقول يا إِخوَةَ الحُرِّيَّةِ حتَّى العبيد في عصور الرّق كان لهٌم ٱكتفاء حاجاتهم الاوّليّة التي تضمن لهم قوَّة البَقاء, في متناول أيديهم طعامهم ولا يفترشون القفراء, فالخزي على أزمنة يدعي فيها الإنسان لنفسهِ الحُرية والتقنية العلمية المذهلة ومَا يزال أغلب الناس قيد الظلم والٱستغلال والأنانيّة مقامهم في صرد العراء وحالهُم كمَا الفرائِسُ والضِّباع.

 أشهد أنّ هذا الزمن ناهض بعِلمٍ منتكسٍ بسُوءِ أخلاقٍ لولا قليل من الناس هُمُ الإنسِيُّون، وشاهد التخلف والمرض كلّ هذهِ الحُرُوب الطاحنة وفوضىٰ الفتنِ والإرهَابِ وحمىٰ الصِّراعاتِ المسعُورةِ بالأنانِيَّةِ والعصبيات، وكلّ هذهِ الدول الكثيرة بحدودها المخزية، وكذا إغلاق قليلها الذي حَسُن معيشة في وَجهِ عُمُوم الناس كيمَا منها يلتقطوا بعض الفتات.

 أمَا خلاصٌ عن محيقِ التهلكة قريب, كأنَّ الأرض تصير ومصائر الناس لزمرات الشّر, فأيّ بعد ذلك حضارات تُنتظر إلّا لذروةِ الٱسْتِعباد بٱنتزاع قلب الإنسان أضحية على مذبح الشرير والأشرار، ولا خلاص للناسِ كافة وآتي الأجيال دون النهوض لصدق كفاح.

 فمنذ الزمن الأوَّل ونداءُ الإنسَانِ أنْ يحفظ حياتهُ بكرامةِ اِكْتِفاءٍ في شراع الحُرية، ذلكمُ الحقُّ، وهلِ الحقُّ إلّا شمسٌ في الأفقِ متوهجةِ الإشراقِ، نارٌ مضطرمة بتوقدِ ضِيَاءٍ على قنةِ جبلٍ عالٍ إذ مَا أطبق الظلام.    

 وكذا الحقُّ دماءٌ جديدةٌ تدخلُ العروق تطرد مَا فسد فيها، تحيي في الحياةِ تألق سنائها وتعقد الثمر على أشجارِهَا.

 وهل إخوة الضياءِ منكم مَن لا يتمرد على باطلٍ أحاق حياتهُ بالٱنتكاسات المردية وقاتم الظلمَات، الحريُّ بالحُرِّ أنْ يفعل، ناهظا يقصفُ التَّضليل بوهجِ الحقيقةِ لكامِل السُّطوع، لا أنْ يركعَ مع العبيدِ، يستسهل رغد الأمان في الٱمْتِهان، ووَيحًا لهُ رافعًا رأسهُ ٱغترارًا بمَا ترفَّلَ فيهِ وضميرُهُ يعاركُ مرض نفسه خاسئا بذلٍ مُخزٍ في سُفولِ الهَوان.

 إنك يا أخي إنْ أردت أنْ تكون أنت إنسانا، أبدا لا تسلم قيادك لنفاقِ وخدعةِ خَسَاسَةِ لعبةٍ أردتها لتعمىٰ عنك العُيُون ومَا يَعمَىٰ عن الظهُور البَهِي إلّاك، تصيرُ نخاسًا أو رقيقا في أوكارِ النخاسة، مسخا تدبُّ عليك دوابُ الأرض، إنّ لك في هذه الحياة وُجُودا لا تجعلهُ إلا لِمَا يُقررهُ وَعيك لحقائق يطمئنها ضميرك فالضَّمِير حيٌّ يفيضُ بالنورِ ولكن بعض الناس عنهُ في غبسة الظلمةِ وهُمُ الأموات، وإنْ وَجدت نفسك وَسط ترهات الأوحال والهوامش ٱخرجْ من المستنقعِ الآسنِ وٱعمل بصِدقِ عزيمةٍ أنْ تردمهُ، لأنك وأنت خارجهُ لن تأمن أنْ تصيبك ومَن حواليك مِنه التلويث والأمراض، إنَّ لك في ذلك أجنحة تمردٍ تبرؤك المرض وكذا تصدُّ عنك كلَّ وَبيلةٍ وداءٍ.

 والحقُّ إخوة الإخلاصِ إنّ لكُمْ في تمردِكُم على كلِّ ظلمٍ وباطلٍ دفءُ حيَاةٍ تقيكُم قروح البرد ورطوبة التعفن وأسر القيد.

 تسامق للأعالي لعمق الوُجُود، فمَا البحار اللّاجة، وعصف العواصف وزلزلة الزلازل، وثائرات البراكين القاذفة، وتساقط أوراق الأشجار، وتعاقب الليل والنهار، وتجديدات الفصول، وكذلكم ٱنهمال المطر وندف الثلج، وتفجر الينابيع وجريان الأنهر، ولَمّا طلوع الشمس في الشروق وأفولها حين الغروب، وتناقضات الطبيعة إلا لتنسجم متآلفة لنماء، وهل تواصل سلالاتكم إلا محاكاة لتمردكم، فتمردوا ولكن بتوازنٍ ولحقّ أبلجٍ.

فطوبىٰ للذين يولدون من لبِّ ذواتِهِم ومن ظلمةٍ القيودِ أحرارًا، أُولئك الذين يملكون أنفسَهُم لا يقبعُون في دونيّتِهَا تجرجرهم أذيالها بأخادِيعٍ لقبضةِ الباطل, بل نفسُ كلٌّ منهم مشدودة برشاءٍ لصاحبها يأمرها فتطيع لا أنْ تأمرهُ لاهثا وَراءها بكلِّ ذلٍّ واتِّضاع ولهَا مملوك، كمَثل أسوأ الناس مِن مِثلِ الذي يملك مالا قلّ أو كثر متبعا أثرهُ لزيادة على كل درب، وفي مهانةٍ يحصيهُ من فوق رأسِهِ من رعدةِ خشيةٍ نقصانٍ، لأنّ أفاضل الناس من خلاتِهِم الطيبة يعرفون، فما المال مهمَا عظم في جعبةِ أحدِهِمْ إلّا لدُونِ مقامِهِ لا أنْ يصير بإنسانِهِ لأسفل من المادة فإذا المَصهُور على أفئدتِهِ ومسارات وَعيِهِ القوّامُ، ولا فضل لهُ بمَا يعدد محتفظا لظلمة صندوقٍ وإنَّمَا على قدر مَا يملك الحريُّ يكن عطاؤهُ لِكمَا يجب في ميزان السّمو للآخرين، ٱعدد أموالك ونميها ولكن لا تكن لها العبد، أو كمثل أراذل الناس من مِثل الذي يستمرئ ذلّ العبودِيَّة مُكسرًا أجنحتهُ وبيدِهِ لكلِّ سوق عبيد وأبدا ليس صنو وأنّىٰ لهُ وأشراف الناس، ذلكُم الحُرُّ الذي يستحيل وفي المطلق أنْ يقايض بحريتهِ كنوز الأرض ومفاتن فراديس النّفس.

 ألآ طوبَىٰ للذين يولدون من بذرة عليائهم أحرارًا، وكذا وَيْكأنَّ الناسَ إمَّا أنْ يولدوا أحرارًا مهمَا تجبرت عليهم قيودُ العبوديّةِ وإمَّا أنْ يولدوا عبيدًا ومهمَا حيك عليهم من أجنحةٍ يجنحونها لكُلِّ فضَاء، كمثل الجائِعِ هكذا من رحمِ أمَّهِ ولو ولدتهُ على مَائِدِةِ عليهَا كلّ أطايبِ المطاعمِ أنّىٰ لهُ رابية الشّبعان الذي ولوْ ضامر الحوصلة وجلدهُ لاصبًا على عظمِهِ وفي عفيرِ العثراءِ معفر بكُلِّ فاقةٍ ومتربةٍ، وكأنّ الحجاب ضرب على النّاس فليس إلّا بعض وَهْمٍ ظاهرِيّ لا يغير مِن أصل الجوهر من شئٍ، ألآ طوبىٰ للَّذِين ولدتهم أمّهاتهم أحرارًا صنو الذين يُولدُون من بذرة سُمُوّعليائهم هُمُ المُنتصرُون.

 وإنَّ مِن التمرد مَا يدمر الحياة فوق أحيائها، فتصير لعنة تجتث القلوب للويلات، فلا يكونن تمردكُم سيفا يقطع أعناقكم ويلوث مياه شربكم بسُمّ زعاف فهُم المرتزقة العميان، إنَّ مثل ذلك التمرد من عمل الشَّر والحماقة لا ينبت إلّا في نفوسٍ عكرةٍ قد ٱستمرأت خبلة كلِّ بجرٍ، ولا يرعاها إلّا الضعاف المحبطون حبطت أرواحهم لظلمة الأسافل, فٱحذروا إخوة النقاءِ أنْ لا تتبينوا مَاهِية التَّمرد الذي يسري في دمائكم، فلا يجرفنكم خبيثهُ لهاويةِ اللَّوْلاء، لأنَّ التمرد الحقّ لا يقيمُ في الظلام ولا يزحف الأرض على بطنِهِ، بل عاليًا يُحلق لمنابيع الضِّياءَات, سُبلهُ المحبَّة والخير والسَّلام، ولا يُصحح الأشياء مقيم الأمر بحرب دمارٍ وسفك دمّ وإنّمَا بطمأنينة وخير يسير على درب التغيير نحو الأفضل والحُرّية ويكأنَّهُ السَّمَيدع على السَّمْت خلّا حين لا مناص للغبراءِ الهيجاءِ حقا مُقدسا للدفاع عن النفس.

ذلك تمردكم إخوَة العدالةِ نُورانِيّ يفيض بالضِّيَاءِ، لا يقلب السّفينة لغرقٍ ويدرأ المحقلة لتحريقٍ, بل متوازنا يوصل الكلّ لشاطئ الأمان وببركةِ نماءٍ يصيرُ على الأرضِ, لأنَّ التحرر الحقّ مطرٌ يُحيي الأراضي بساتينا وحقولا لوافرِ العطاء وأبدا لا يشعل الفتنة بين الناس على ٱختِلافِ مواردهم, ولكن أشْددوا على الطغاة في الآحاحِ والمأكلةِ زلفةُ كسر النير وأصفاد زبانِيَّة الشّر التي على الكوَاهِلِ والأعناق, فمَا ظنهم أهل البغي إلّا عيانِيّة الشَّاخِصَة تأخذهم لكلّ قهقرى إفراءٍ وٱنْهِزام, فإذ ما بانت أجنحة الإرادة ٱنخذلوا وأطفئت عليهم الرّحُموتِيَّة قصاصًا جبارًا ولا يلت النِّضَال إلاّ مُخرمًا في النكران, أَلآ لا تبقوا من شرورِهم ولا تذروا وإنَّمَا مِن العزمِيَّة في الحقِّ لأجل دريَّة الحُريةِ العلياءِ كونوا الأوفياء, والعرفُ المقصد المُؤَمَّل كرامة الإنسَانِ في حوزِ حُرّيَّته على بِسَاطِ زاهرةِ المَحيا من لدن كُلِّ عاقلٍ وحُرٍّ, فلا يبخسها إلّا الهزو المائق في البطيطِ مَاقَ نفسهُ, وأقبح بمَا نعتوا المقاومة الحقانِيَّة تطرفا وإرهابًا بَلِ القاتل الظالم المعتدي المجرم عليه مَا جنىٰ ولا أقل من هزيمةِ الظالِمِين, ثُمّ ماحقة تجمعهم بنكبِ الرّيحِ لحارقاتٍ تذروهُم الهَالِكة ألّا يعودوا للحيفِ والتنكيل, أمْ ظئُورة الأّمَّة على مُقطّعيها للنّاحِرَةِ فمَا أوقح الحكام أكثرهُم في الخسّةِ يَعُومُون, وكثير مِن معاندي الحقّ مرتعهم أدراء الباطل ودائرة الغثاء مَا يُعوّل عليهم وسابغة النَّعْمَاء مِن أئِمَّةِ النّورِ وحُكمَاءِ الضَّمِير.    

 لا يكون التمردُ غرورًا أحمقا وتكبرًا مقيتا وكذا سافرًا من الحياءِ وبأنانيَّةِ نهبٍ وجنونِ عظمةٍ وبأيٍّ من ظلمٍ وطغيان, لأنّ المقاوم الحقاني صاحب حقّ فلا يمسسهُ الٱختِلال وحولهُ يُؤلفُ القلوب ولا يُنفر من سوء عمل من أحد من الناسِ، فلا يعلق الظلم على مشجب مبرراتٍ إلّا الظالمِين، وكذا الحقانِيُّون على أحدٍ لا يعتدون ولا يغدرون وإلا هُم السفلة المُجرمُون. 

أيُّها التمرد الحقّ أسكن ذاتي شعلة من نارٍ ونُور، بك تتعمد الافئدة وتعلوّ الهمم, كن حربًا عادلة بأساليبٍ وَاعية على نتانةِ الفاسدِ من العادات والتقاليد وكذا على عبيدِ الخُرافاتِ والتّضليل، ٱحرقْ بنارِك المُضطرمَةِ مَا بَلِيَ من الأعرافِ المتجبرةِ فما فاسد الأفكار إلّا كمَا السيوفُ الصّوارمُ نحرًا وتقطيعًا على أعناق وأوصال الناس, ولا تبقِ ولا تذر النير الذي يجرجر الحياة على أعتابِ الجهالةِ والٱستِغلالِ والعُبُودِيَّة ولا تتردد البتة في مواجهة الظالمين.

 ٱقمْ يَا أخَ الإرداةِ الحُرِّيَّة عاليًا فوق رُؤُوسِ الملأ في وضحِ النهارِ وٱرفعْ مَوازِين القِسْط، ولتكن الأجنحة للنّورِ والمحبَّةِ والعدالة وللخير والاِنْتِصَار.


       من كتاب : أجنحة الإرادة والٱنتصار

      لمؤلفه المهندس أبو أكبر فتحي الخريشا

                             ( آدم )

هايكو بقلم // رائد طياح

 بين أربعة جدران _

أتأمل قضبان النافذة؛

عجوز!


بين أربعة جدران_

تجتمع الذكريات؛ 

حزين!


بين أربعة جدران_

يوقظني نباح الكلب؛ 

وحيد!


رائد طياح _فلسطين.

ركام أفكاري بقلم // عادل أحمد بلوط

 ركام أفكاري

========

من 

آهاتي

و آلامي ..

من أنين صمتي 

و أحزاني .. 

من الماضي

من ركام أفكاري .. 

خرجت ... 

فكنت أبهى آمالي .. 

و كنت كلّ أحلامي .. 

أنت الحرف لأشعاري 

و أنت اللحن لأوتاري .. 

أنت 

في كلّ أشرعتي

منها الدّقل و السّاري ..

أنت

يا حلو أقداري ... 

معك

سأمضي مشواري ..


بقلمي عادل أحمد بلوط_سوريا 

@Adel 01/01/2017

حديث النفس بقلم إ//دريس جوهري

 سلسلة  " حديث النفس " 🥀❣


تسبح في سراب المترددين

انفض غبارك يا فتى وانزع

ريشك الرديم الرديء 

تبسم بوجه الردى ولا تجزع

أقبل .. هيا تعال .. واذهب 

إلى إيقاع التنفس ..

أجراس الكنائس تقرع بشرى

ونذر تتنزل وحيا مسترسلا

نور لطيف دقيق رقيق عريق 

كلماته واسعة بالغة ضرورية 

توقف الوقت الوهمي الزائل ... 

وغدا من ماذا سيصنع ؟

هل تحطم فوق الصخور

أو تبخر في الهواء ربما

أكله طائر البلشون الأسود 

يبدو غدا وكأنه معلق فوق

الأبراج الحمل الجوزاء 

القوس الأسد ..

لا لا ما زال يتردد بين سطور 

قارئة الفنجان .. كلمات 

متقاطعة في جريدة الصباح 

أو لم ترفع بعد الأقلام 

ولم تجف الصحف .. أو لم ينبت 

غصنه على شجرة العالم الأكبر ..

غدا لا يزال غير مؤكد لم يسجل

الحلم كلمات حضور الحاضر ..

الريح عابرة متى استقرت 

الراحلة انبثق اليوم الموعود

شعاع يضيء في دنيا الخلود 

فقط أود الذهاب إلى نهاية 

الأسبوع فصول السنة المدارية 

العثور على رفيقة الروح اكتمالي 

في أعنف أحلامي الجنونية 

هروب الظل الشبح المتشائم ... 

متى يمكنني لمسها ..؟ أنا أمنعك 

من الاستسلام لهذا العدم الفارغ 

البارد .. لا أنت .. لا تستحق هذه 

السماء السوداء التي تمد ذراعيها 

إليكم .. خفافيش الظلام ترتع

تسرح وتمرح أجنحة الضغينة 

لا تبيد .. أصمد إبق راسخا 

مثل الجبال أمل النسيم يبتسم 

اسمع صوت الزهرة .. اليراعات 

تضيء الليالي النحلة ترقص 

حول البتلات رقص الدراويش

سمكات تبكي حنينا ترتعش 

في البحيرات .. سواد الظلام 

يتبدد تحت أنوار سعد السعود 

همهمة الملائكة تناجي رحيقك 

المختوم كزقزقة عصافير 

الكناري ما أعذب تراتيلهم

آلهة الحب تدعوني .. تصرخ

من شدة الشوق .. هيا أدنو منا يا فتى 

لازالت تنادينا .. اعذروني .. يا كرام 

حسنا .. آت .. آت .. إذن هيا معها 

من حسن وفرط جمال .. تسمو تزهو 

في الفضاء الواسع حيث تستقر 

بذور النجوم اليانعة صاروا 

يسبحون يطفون .. زوارق البراءة 

فوق شموس الهائمين الطاهرين ...❣❣


                 @ بقلمي/ إدريس جوهري . " روان بفرنسا "

                                             02/02/21

       'The Moth Eater' by luciole aka Schin DeviantArt

حب ريفي بقلم // لخضر توامة

 حبّ ريفي

عندما يحمرّ الأفق وترسل الشمس أخر نفس لها ، تنطلق بهية إلى وكر زوجها حاملة كل ّ ماخرج من تحت يديها من أطايب الأكل ، تمرّ عليّ تعدو كفرس جموح إلى كوخ محروس الذي ينتظرها على حافة الحقل الذي يقوم بحراسته ليلا ، كانا يبيتان ساهرين ، يتنعّمان بشبابهما الغض ويرتشفان كؤسا من الهوى ، وعندما يستل الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، تعود مثل غزال شارد لتعدّ الفطور لزوجها الذي بات مرابطا.

لخضر توامة / الجزائر

حب وفداء بقلم // رجب عبدالله عبدالعزيز الفخراني

 بقلم/ رجب عبدالله عبدالعزيز الفخرانى   

           (( حب وفداء ))

ونحن نحب الجيش إذا ما أتخذنا 

               إليه طريقا

نجلس بين جبلين نمسك أسلحة 

            ونقف تسليحا

نحب الجيش إذا ما إتخذنا 

             إليه طريقا

ونأخذ  من عين البئر ماء لنسقى 

   به الصحراء لتصير نخيلا

ونشق قلب الصحراء حماية للوطن

      وتضحك شمس ونيلا 

نحب الجيش إذا ما إتخذنا 

            إليه طريقا

ونروى حيث زرعنا أزهار فل وياسمين 

ونحصد حيث وقفنا من الأعداء قتيلا

ونصرخ فى الصحراء أسود أسود 

ونكتب فوق الرمل أسماء وتعويزة 

   وننحت فى الصخر صورنا

أيها القمر أنر لنا الطريق 

              نور وتنوير 

     نحب الجيش إذا ما إتخذنا 

                إليه طريقا

أغار بقلم //أبو يوسف طارق يونس

 .......... أغار ..........


وأغار إذا ما النسيم تغلغلا

                      بطيات شعرك وبكل ضفيرة

ولست ك باقي جميع النساء

                     فأنت عليهن ياحلوتي أميرة

لا هرب من قصر قلبي اليوم

                         لأنك لدي أصبحت أسيرة

رأيتك ك طفلا يلهو ويلعب

                         وكم كنت جميلة وصغيرة


أبو يوسف طارق يونس

أحيانا تأتي الإجابة بقلم // محمد مليك

 أحيانا تأتي  الإجابة

قبل السؤال

وسبحان من يبدل

الأحوال

من حال إلى حال

ولنا في ردة الفعل

أسباب

كأن نلتزم الصمت مثلا

وفي أعيننا لوم وعتاب

أو كأن نكتب

في نفس الغرض

رسالة وجواب

نعاتب من حب

نعاتب بلطف

ولا نترك حرفا

للصدف

يجرح الأحباب

عندما أعاتبك

فأنت تهمني

وربما قصرت يوما

في حقي

أو أنك استفردت برأيك

ولم تفهمني

أعاتبك لو أنك

لم تنصفني

ولم تسمعني

أعاتبك حين تتجاهلني

وفي عتابي حب

لأنك مني

ولأني حقا أحبك

فإن عاتبك

لا تلمني

متناقضة أنا

مع نفسي

م الفرق بين

اللوم والعتاب

سؤال

يبحث عن جواب

رأيك يهمني.

محمد مليك/ تونس

J’aime

Commenter



عودي إليه بقلم // سمير الزيات

 عُودِي إِلَيْه

ــــــــــــــ

عُودِي إِلَيْهِ ، فَقَدْ عَرَفْتُ صَوَابِي

وَسَئِمْتُ مِنْكِ الْحُبَّ يَطْرُقُ بَابِي

عُودِي إِلَيْهِ ، وَحَاذِرِي أَنْ تَرْجِعِي

أَوْ تَسْأَلِي  يَوْمًا  عُيُونِيَ   مَا بِي

عُودِي إِلَيْهِ ، وَحَاذِرِي أَنْ تَسْمَعِي

أَنَّاتِ قَلْبِيَ  ،  أَوْ  صُرَاخَ  شَبَابِي

***

قَدْ كُنْتُ أَخْشَى مِنْ هَوَاكِ حَبِيبَتِي

فَسَأَلْتِ قَلْبِيَ  أَنْ  يَكُونَ   حَبِيبا

وَرَأَيْتُ مِنْكِ الْحُبَّ يَمْلأُ مُهْجَتِي

بَيْنَ   الجَوَانِحِ   لَوْعَةً     وَلَهِيبا

ذَابَتْ أَسَارِيرِي ، وَرُوحِيَ ، وَالْمُنَى

فَتَضَوَّعَتْ  مِسْكاً   إِلَيْكِ   وَطِيبا

***

وَنَظَرْتُ فِي عَيْنَيْكِ أَرْقُبُ فِتْنَتِي

فَرَأَيْتُ   نُورَ الْحُبِّ   فِي عَيْنَيْكِ

وَدَنَوْتُ مِنْ شَفَتَيْكِ أَعْبَقُ عِطْرَهَا

فَإِذَا بِنَارِ   الشَّوْقِ   فِي  شَفَتَيْكِ

وَتَشَوَّقَتْ  مِنِّي   وَمِنْكِ   أَنَامِلٌ

فَتَشَابَكَتْ   كَفَّايَ   فِي    كَفَّيْكِ

***

وَتَعَانَقَتْ   دَقَّاتُ   قَلْبَيْنَا   مَعًا

وَتَسَابَقَتْ تَشْدُو   لَنَا   الأَشْعَارَا

لَحْنٌ   تُغَنِّيهِ   السَّمَاءُ    لِحُبِّنَا

فَإِذَا  الْمَلاَئِكُ   تَعْزِفُ   الأَوْتَارَا

حُلْمٌ  جَمِيلٌ ضَمَّ رُوحَيْنَا  إِذَا

سِرْنَا   يَسِيرُ   كَظِلِّنَا    إِنْ سَارَا

***

وَتَجَمَّعَتْ  كُلُّ الْمَعَانِي   حَوْلَنَا

وَتَطَلَّعَتْ   عَيْنَاكِ    فِي  عَيْنَيَّا

فَتَبَسَّمَتْ شَفَتَاكِ تَنْطِقُ بِالْهَوَى

وَتَزُفُّهُ    بُشْرَى   إِلَى   شَفَتَيَّا

قَدَرٌ تَمَثَّلَ فِي هَوَاكِ حَبِيبَتِي

قَدْ جَاءَ يَحْكُمُ   بِالشَّقَاءِ عَلَيَّا

***

قَلْبٌ تَفَجَّرَ بِالْحَيَاةِ وَقَدْ أَبَى

غَيْرَ الْحَيَاةِ     مَكَانَةً   وَمَكَانَا

قَدَرِي هُنَالِكَ أَنْ أَكُونَ حَبِيبَتِي

ذِكْرَى ، سَرَابًا ، أَوْ أَكُونَ دُخَانَا

يَا مُنْيَتِي ! ، أَنْتِ الَّتِي عَلَّمْتِنِي

مَعْنَى الْحَيَاةِ ، لَقَدْ فَهِمْتُ الآَنَا

***

عُودِي إِلَيْهِ  ، لَعَلَّهُ عَرَفَ الْهَوَى

عَرَفَ الْحَيَاةَ ، وَصَالَحَ الأَيَّامَا

عُودِي كَمَا كُنْتِ ، وَكُونِي مِثْلَمَا

شَاءَ الزَّمَانُ ، وَدَمِّرِي الأَحْلاَمَا

وَتَذَكَّرِي  ،  أَنِّي   هُنالِكَ قَابِعٌ

خَلْفَ الْهُمُومِ ، أُسَامِرُ الأَوْهَامَا

***

الشاعر سمير الزيات

غدر الحب بقلم // عماد نديم خالدو

 غدر الحب

........

بنيت لك في قلبي من العشق والهوى

قمم وصروح......

صنعتك إنسانا سعيدا ضحوكا مزوح

تعالت سعادتك في الأعالي وألمعت كنجم ثاقب

بنور ضوءه يلوح....

كنت لك الطبيب المداوي لكل طعنة غدر

ويأس وحزن وبلسما لكل الجروح

بات اسمك علما بين الملأ جليّا وذكرك

دائما ممدوح

لم أبال لكل صديق وقريب لي بالمواعظ والحذر

نصوح....

شغلت فكري ووجداني وبلغت من المكانة قرين

النفس والروح

لم أكن أعلم أنك بغرامك وعشقك سطوح

كان لسانك يدغدغ مشاعري بكلمات جميلة

ينطق ويبوح

قتلت كل شيء 

سعادتي

شجوني

عواطفي

سأعيش ما بقي من عمري على حالي

أبكي وأنوح

الكاتب السوري عماد نديم خالدو


عشقت الحروف بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 عشقت الحرف

عشقت الحرف من مبسمك متلك ابدهيهات

انت بسمة امل عنك حكوا حكايات

بالليل نسهر سوا وتضحك لنا النجمات

وبالشتا ينزل مطر ومانشعر بالبردات

مين انت؟ 

انت مين؟

نعمة سما ياحلوة الحلوات

مو كل بنت منصبحا نالف بقى حكايات

نسيتم نحن بشر وعنا كمان خيات؟

وعنا بنات منحبها منخاف من النسمات

كيف نقبل نالف قصص ونروي كذوبات

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

هايكو بقلم // أيمن حسين السعيد

 هايكو 

لا يُؤذَنُ للصَلاةِ

مؤذنان ودِيكان

كٌلُُ على تًلهِ ومَسجده صياح.


بقلمي/#ايمن-حسين-السعيد..سورية

٢/فبراير ٢٠٢١


دواةٌ من حبر الحبّ. بقلم // سميرة عيد

 دواةٌ من حبر الحبّ

.....💜💜💜...

من الياسمين أتيتُ

أمتطي متنَ النّسمة ،

وفي عُرْف الورد أصبحُ النّدى،

أنضجُ كما تشتهي السّنابل،

 أنطلقُ كالشّروق في وجهِ القصيدة  

 وعلى ضفّتي نهر الجمال

أكدِّسُ القوافي.

ولربما راودني العنفوان 

لأرشفَ الشروق مع زنوبيا،أو أغرقَ أكثر

 لأشردَمع لهفة قيس ،واعتداد عنترة

أمرّ على الخنساء، تحضُرني شقائقُ النُّعمان

 فأقدّس الدّمع المرّ،

وبلمسةِ العطاء أكسِرُ اليأس

هنا أزرعُ المطر...وهناك  أراقصُ الهمسات ،

 أشكّلُ قطعَ الضّياء نجوماً لأزيّن أجنحة الفراشات ،

أهَبُ الروابي بعضَ كبريائي

وعند مفترقِ المروج، أتضوٌع ككمشة عطر .

لا آبه للسّواد ،أتدّثر دفء اللّحظات

أرافقُ الضّحى وبين يديَّ قاموسُ الأمنيات .

طفولتي سرّ أحلامي كلّما تعتّق الزّمان أنبشُ ذكرياتي،

أستلُّ قلمي أغمسهُ في وريدي

وعلى هدي نبضِه أسيرُ .

باقيةّ ما أزهرَ نيسان ،

وما فاح الصّباح قبَّلتٔه أسرابُ الضّياء.

شهيّةٌ كدواة ِمن حبر الحبّ

أبلسم ُجراحَ المعذّبين

أسافر في نجوى العاشقين

أتوهّج في ليالي الحالمين

وأسْقُطُ دمعةً في فراق .

أجدُني على صدرِ غيمة

او تحت خيمة الليل،

وتارةًفي فم الزمان حلاوةً، 

وحيناً  أجدني مرارةً مذاقُها يغري العاذلين.

أكاد أسمعُني حين ينسكبُ النُُوَّارُ

من أكمام الزُهر،وحين يرشحُ عطرُ المساءات

 في عيون العاشقين.

أو حين يموجُ الظّل يلقي قميصَه

تحت أقدام الشًجر


بقلمي /سميرة عيد/

للمطر عشق بقلم // بسمة محمد

 للمطر عشق بقلمي✍️ بسمه محمد 


زخات المطر 

رائحتها عبقة ك جمال الهيل 

تفيق الحنين للقلوب التي اصابها

 وخز الذكريات

وسقم الغياب فلا يعشق المطر

 ورائحته الا قلوب  انهكة شوقا وحنينا

بصمت السكات وهمس السكنات

وتظل كل قطرة مطر

 تحكي الف ذكرى من شريط الذكريات 


خربشات احساس قلم ✏ ملكه على عرش ذاتي 👑☔