على أطلال الذاكرة
يعتريني الصمت
يستلذ بي الكرب
تتوه مساراتي لأشق
طريق الأمل، وأتوقف
عند نقطة التماس
يتبسم الفجر المطل على
نافذة الذكريات
أنخدع بمآرب تمور
كسماء بلا سقف
وأسترجع الذاكرة للبوح
عن أشواق مدثرة بعباءة
الأحلام المنتصبة على
قارعة الزمن. .
=============
بقلم /عمر وجدان
2/2/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق