الثلاثاء، 2 فبراير 2021

ومشيت إلي بقلم // مومن أبوأسماء

ومشيت إلي..

ياأنا سمعا فإني إليك أتحدث..

كان الوقت متأخر حين أغلقت الكوة الباقية مني،، التي أطل منها على غيري،، فدلفت ممسكا تنوري،، أحارب الظلام..

لازال كلماتها ترن،، تحاور عمقي المكدود،، تربت على نبضي،، وأنا أغازل الكرى بنشيدي،، وأسمعه بعضا من الآه،، لعله يقع علي أو أقع عليه..

عجبا وراء سمعي،، صوت يجمعني عليه،، يتودد لطفا..

 تحينت فرصة دمعة غالبتني،، لأجود صدقا،،بماخامرني يوما بكامله..

كانت لمة اشتياق،، تسافر بي على براقها بحضور،، فإذا الصوت ذاته يهمس لي..

نم مطمئنا فأنت بحضرتنا،، لن تغادر إلا بنول،، لكن دون وداع!!

..مومن أبوأسماء من المغرب الأقصى..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق