🍃إكتفاء....🍃
إكتفت فقط بذلك الخيال الذي يرافقها اينما أخذتها شطحاتها
لم يمتنع يوماً عن الدور المنوط به ،تكتبه عاشق غارق بها حتي الثماله ،وأحياناً غدر بقلبها وتركها تلتاع دونه ،وكثيراً طفلها المدلل ،يملئ ذلك الفراغ الذي خّلفه الفقدان والوحده ،تقبع بين سطورها من يتجول بينهم بعين ثاقبه يجدها روح معذبه تشتهي حياه ملموسه ،كثيراً تخوض تجربه الخروج من ذلك الأطار ولكن سرعان ما تهرول مسرعه بأقصي سرعتها وتغلق جميع المنافذ التي يمكن أن يتسرب منه نسمه تداعب أوتار ممزقه تخشي أن تعاود للعزف ولكنها تعلم أن عزف تلك الأوتار دائما حزين ينوح علي تلك الشرفات المغلقه ،وتمر بها الايام متشابه نفس الرتابه والخيال التي تستدعيه وقت ما يأخذها الحنين ،لكن اليوم أظنهُ مختلف لما تشعر بغبطه تملى روحها جلست مطولاً أمام تلك المرايا المضببه تضع مساحيق أظن عاف عليها الزمن لا تتذكر متي أخر مرة وضعت حمره تلون تلك الشفاه ،لما تضع اليوم وتتعطر وهى لا تؤمن إلا بملامحها الباهته لا تريد أي رتوش بها لتثير غرائز أحدهم أو تسمع كلمه إطراء ،لكن أخذتها الدهشه منّ هذه!!!!! بعض الزيف غير من مظهرها أعطاها رونق غريب ،لكن ذلك البريق يأتي من داخلها فأضاف لملامحها ضي غريب تلك اللمعه بعيونها الزيتونيه تخطف لب من حاول. أن يتعمق ببحورهم ،نفضت عن رأسها الصغير ذلك التردد الغبى وعنفت روحها زجرتها وحثتها علي فتح تلك النافذه المغلقه التى سكنتها أنثي عنكبوت وأقامت عليها قصور من خيوط واهيه تتفنن في غزل خيوطها، لا تملك القدره على أذيه شئ قلبها الرؤف منعها أن تفتح تلك النافذه وهدم ما نسجته أنثي العنكبوت دهراً وعاودت بكامل زينتها لتقبع بين حروفها وتستدعي ذلك الفارس المغوار لتمتطي خلفه جواده وتخترق الجبال متمسكه به تنثر خصلاتها لتداعب الرياح ، أخذها خيالها ومرت على غابات كثيفه لتختبئ بين غصونها ويتملك منها التعب ليسقط قلمها من بين أناملها وتترك دفترها مفتوح لرحله أخرى وأحتضنت خيالها وغفوت مكتفيه به.....
🌼منى رزق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق