دواةٌ من حبر الحبّ
.....💜💜💜...
من الياسمين أتيتُ
أمتطي متنَ النّسمة ،
وفي عُرْف الورد أصبحُ النّدى،
أنضجُ كما تشتهي السّنابل،
أنطلقُ كالشّروق في وجهِ القصيدة
وعلى ضفّتي نهر الجمال
أكدِّسُ القوافي.
ولربما راودني العنفوان
لأرشفَ الشروق مع زنوبيا،أو أغرقَ أكثر
لأشردَمع لهفة قيس ،واعتداد عنترة
أمرّ على الخنساء، تحضُرني شقائقُ النُّعمان
فأقدّس الدّمع المرّ،
وبلمسةِ العطاء أكسِرُ اليأس
هنا أزرعُ المطر...وهناك أراقصُ الهمسات ،
أشكّلُ قطعَ الضّياء نجوماً لأزيّن أجنحة الفراشات ،
أهَبُ الروابي بعضَ كبريائي
وعند مفترقِ المروج، أتضوٌع ككمشة عطر .
لا آبه للسّواد ،أتدّثر دفء اللّحظات
أرافقُ الضّحى وبين يديَّ قاموسُ الأمنيات .
طفولتي سرّ أحلامي كلّما تعتّق الزّمان أنبشُ ذكرياتي،
أستلُّ قلمي أغمسهُ في وريدي
وعلى هدي نبضِه أسيرُ .
باقيةّ ما أزهرَ نيسان ،
وما فاح الصّباح قبَّلتٔه أسرابُ الضّياء.
شهيّةٌ كدواة ِمن حبر الحبّ
أبلسم ُجراحَ المعذّبين
أسافر في نجوى العاشقين
أتوهّج في ليالي الحالمين
وأسْقُطُ دمعةً في فراق .
أجدُني على صدرِ غيمة
او تحت خيمة الليل،
وتارةًفي فم الزمان حلاوةً،
وحيناً أجدني مرارةً مذاقُها يغري العاذلين.
أكاد أسمعُني حين ينسكبُ النُُوَّارُ
من أكمام الزُهر،وحين يرشحُ عطرُ المساءات
في عيون العاشقين.
أو حين يموجُ الظّل يلقي قميصَه
تحت أقدام الشًجر
بقلمي /سميرة عيد/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق