الاثنين، 3 يناير 2022

قطرة بقلم دخيل العطيوي الثقفي

 قطرة 

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

،،،،،،،،  ،،،،،،،،،،  ،،،،،،،،،،،  ،،،،،،،،،،،


قطرة  الغيث   تنبت  فالفلاة  الزهور

وانت قطرتك تنبت في ضلوعي وطن


كيف  لو جيت  كلك لي بخط  العبور

كان ضنيت في مشيتك لي الف ضن


دامت  النفس  صلفا دايمه  في ثبور

وش يحجر قلوب الناس غير المحن


ليلة   البارحه   تفرق  على  كل  جور

جات  يمي  كما  لوجاك   إنسي وجن


أرضعتني  حليب  الدر  قبل السحور

وأحرمتني  صلاة  الفجر فرضاً وسن


ودها   ترمي أوهامي بوسط  البحور

قبل  تسرق  صلاتي  وإنتهاض  البدن


يوم غيري  وقف وقفة عصامي غيور

حولوا   وجهة   القبله  شواطي  عدن


لين   سرنا  سوا  مابين  ضلمه  ونور

لا نفعنا   الضمير   ولا حتواني حضن


نرتجي  كل  فايت  بين فرجة سطور

يمكن   الذاكره   تخفي   معالم  وطن


عندها    لا  خراج   ولا  جبرنا   كسور

غير   نمضي  كما ماضي  طواه  الزمن

سؤال وجواب بقلم/ إبراهيم شاكر

 "" سؤال وجواب "" 

تسألينني لماذا أحبّكِ

وإليكِ جوابي : 

أحبّكِ لأنّ الشمسَ تشرقُ من وجهكِ 

ونجومَ السماءِ نورٌ من لؤلؤ ثغركِ 

والليلُ حين يصبحُ حالكاً يضيعُ في عتمة شعركِ 

أحبّكِ 

وكلّما نظرتُ إليكِ رأيتُ فراشاتٍ وعصافير حولكِ 

وكلّما شممتُ وردةً أدركتُ فيها عطركِ 

لأنّني كلّما كتبت قصيدةً رأيتُ على الورق وجهكِ 

لأنّني قلّبتُ نساءَ الأرضِ بين أصابعي ولم أرَ بينهنّ مثلكِ 

ومشيتُ في كلّ الدروب فلم أرَ جوهرةً لها سحركِ 

أيُّ النساءِ أنتِ 

يا وردةً في اسمها

وشكلها وعطرها وحسنها 

وبلاغة صمتها 

أيُّ النساءِ أنتِ 

أحبّكِ 

لأنّ قلبي ينبضُ باسمكِ 

وبين ضلوعي يسافرُ صوتُكِ 

وحيثُ أحاولُ الهربَ منكِ سيّدتي 

أجدُ نفسي عندكِ 

أحبّكِ 

لأنّك الحضارةُ بأكملها 

وتاريخ عصرِ مدينةِ الحبّ 

لماذا أحبّكِ ؟ 

أوتجهلين بأنّي خُلِقت حين عرفتكِ ! 

أوتجهلين أنّ ثقافتي وكتاباتي وأشعاري

هي نقطة من بحركِ !! 

أحبّكِ 

وتسألينني لماذا أحبّكِ ؟ 

أولم تري يوماً في المرآة نفسك !!

ابراهيم شاكر

من أجل عينيك بقلم/ باسم عزيز اليوسف

 من أجل عينيك......

$$$$$$$$$$$$$$

من أجل عينيك وليس

سواها.........

 سأكتب قصيدة......

وليتني أعود إلى ....

الماضي كي....أنسج

 من سحر عينيك

 حروفا بتغريده....

أأكتب فيها عن الشوق 

عن الهوى عن العشق

والكلام أخطه.....

 من نبضاتي......

 ولو بتنهيده.....

وأقول لك ياملهمتي

قد بات حبك..

شعرا ونثرا وقصه

وكل قصيدة"جديده

الشوق فيها أنت...

والعطر فيها أنت...

والسهر فيها أنت....

وما أنت سوى القلب

والشريان ووريده....

نبضاتي تحكي ...

ملحمة ودادك.....

وقد حفرت...إسمك

على الشغاف...بتنجيده

مازال حبك....

بين النوى...واللقيا

ثواب أحلامي بدنياي

والعذاب..ووعيده..

بقلمي......د باسم

د باسم عزيز اليوسف

3/1/2022

هايكو بقلم/ حليمة أحمد

 في المرقص

يعاكس الغيمات

قمر جريء


أجمل ما فيك

صمتك الصارخ

عشق و إثارة


عنقود الأيام

مرة حباته

إحباط و خيبات


        حليمة أحمد /تونس

نساءٌ رجالٌ بقلم/ محفوظ فرج

 نساءٌ رجالٌ


إلى  مَنْ     تَبثُّ   الشوقَ  نحوي.   مُفْتَعلْ

روْيدَكَ   لا   نَبْغي        مَديحاً      وَلا غَزَلْ 


خَبِرْنا        حَلاواتِ       اللسانِ     وَعِندَنا

علاماتُ   صدقٍ       في الكلامِ    إذا اتَّصلْ


تجاوزتُ      مِنْ   هذي    وَتِلك َ    حديثَها

وما عدتُ    أصْغي   لِلَّتي     تبعثُ   القُبَلْ


حِسانٌ ؟ :      أجلْ     لكنْ   لكلِّ    مَليحةٍ

مشاعرُ     تُبديها       وَنقرأُ       ما انسَدلْ


تديرُ     كؤوسَ   الحبِّ   تلقي       شِراكَها

وتوقعُ      فيها    بالغرامِ       لِمنْ     غَفَلْ


إلى        غايةٍ     فيها     تنالُ       مرادَها

وَتَترُكُهُ     في   السَّقمِ      والحزنِ  والعِلَلْ


يقولُ     لها  :  أينَ      العهودُ      قَطَعِتها

وكيفَ     تناسيتِ    الذي    بيننا    حصلْ


ألمْ  تَبنِ        أحلاماً   غُرِرْتُ      برَوْضِها

 وَخَيَّرْتِني    ما  طابَ   منها    وما   اكتَمَلْ


تقولُ  :    بلى    كانتْ      بنفسيَ   حاجةٌ

وَبُلِّغتُها       لكنْ       فؤاديَ     ما    بخلْ 


إذنْ   خَلفَ   مَعْنى الحبِّ خَبَّأتِ مَقصداً

ومعناهُ  من  أسمى   المعاني  لمنْ  عَقَلْ 


………….


بذلكَ   لا    أعني       الأميراتِ    مَنْ   إذا

تناجيكَ    تسمو    فوقَ   ما  كانَ   مُبْتَذلْ


لها       تَنحَني      الأقلامُ     حُبّاً      لِعِفَّةٍ     

وَتسْألُها    وَصْلاً    ففي     وَصْلِها    الأملْ 


وَإنْ     كَتَبتْ      بَثَّتْ     عَبيراً    حروفُها

إذا    عَرَفَتْ    أنَّ     الوفاءَ   لكَ    المَثَلْ 


إلى     تلكَ    تزهو    بالقريضِ     قصائدٌ

وتبدو      مشوباتٍ   بطعْمٍ  من   العَسلْ 


………….


وَتلْقى    رجالاً      مِثْلما    تفعلُ    النِّسا

يخادعُ   في.   مالٍ  لديهِ   وما       حَمَلْ 


يهيمُ         باحدى   الغانياتِ       مُتَيَّماً 

وُيُبْدي    تفانِيهِ     فتَنصاع     في  عَجَلْ


يُعَدِّدُ          أياماً          يُمَثِّلُ      عاشقاً 

وَيهْجرُها       ظُلْماً     وَينتابُها    الفَشَلْ 


وَإنْ         حَدَّثتْهُ     في الخيانةِ     رَدَّها

وقالَ  لها :  إنِّي        كَفيْتكِ        بالنَّفَلْ


تَجرَّدَ   عنْ  معنى     الوفاءِ    ولمْ    يَكنْ

له   رادعٌ     يثنيهِ    عنْ  كلِّ    ما     فَعَلْ 


…………..


وفي ذاكَ     من   يبلو     النِساءَ   سَيلْتَقي

بأصناف  يبدو    كلُّ     صنفٍ  لها  خِصلْ


فمِنهنً    من تَطْفو    على قولٍ   مُعْجَبٍ

وغايتُهُ       وصْلٌ      لساعةِ     أو      أقلْ 


ومِنهنَّ        مَنْ     لا     يَغتَرِرْنَ       بقائل: 

جمالُكِ يُسْبي     يَكتَشِفْنَ    له      الحِيَلْ


د. محفوظ فرج

ليتني أجيد إعراب الناس بقلم/ عالية الناصير

 ليتني أجيد إعراب الناس ، 

كما أعرب حروف العربية ، 

فلا أرفع إلا العظيم ، 

و لا أضم إلا الصديق ، 

أُميز صحيح البشر  مِن الذي في نفسه علة ... 

لو أنني أعربتهم : 

ما أصبحت مضافاً إلى سنين من الآلام ، 

لم أكن فيها إلا مفعولاً به ، 

و لعرفت من أجاد النصب على مشاعرنا ، 

تاركاً وراءه قلبا مكسورآ يجر الحزن جرآ ، 

و لكن الناس تأبى إلا أن تكون مبنية للمجهول ، معطوفة على التوهم ، مستترة لا تقدير لها ... لِتعذر ظهور الحقيقة على القناع..


🍁 عاليه المناصير 🍁

هايكو بقلم/ محمد شداد

 موسم الأمطار-

أول التباشير...

نقيق الضفادع

محمد شداد

رحلة العمر بقلم/ ادريس الفزازي

 5-رحلة العمر 

أصبح الفضاء أكثر جمالا وجاذبية ،علوان ليس وحيدا.فهو محاط بلوحة فنية رائعة،قطيع الأغنام والماعز ،غثاؤها يعلن  إيقاعا هادئا وسط الأشجار بقرب عين تفيض ماء صافيا ،تزيده أشعة الشمس جمالا ورونقا.

وفي الواجهة الأخرى كلاب حراسة مدربة على القيام بالواجب دون أي تهاون أو خذلان،ليس ببعيد يجلس أطفال بلباس جبلي رث بجانب علوان وهو مشغول بطهي الطعام ،

ما يثير انتباه كل من ينظر إلى الأطفال ابتسامتهم المحروقة بسبب البرد لكن أصيلة وبريئة إلى أقصى حد.أهل الأطلس يسكنهم الكرم والبساطة والمساعدة .في الأول لم يجرؤ أحد الإقتراب من علوان ،فقط بعد اليوم الثاني ألفوه وأصبح واحد منهم .الرجل يملك مهارة عليا في فن الإستقطاب والتواصل والتعاون والإحترام.

أسس نوعا من التعامل ، حيث قرر مساعدة الأطفال في تعلم القراءة والكتابة.حزن كثيرا حينما علم أنهم  لم يلجوا المدرسة قط،بدأت الحميمية تكبر وعلم أولياء الأمور بأمر علوان،سعد الكثير منهم .

"أبي يدعوك غدا للعشاء ."

نطقها موحا بصعوبة لأنه أمازيغي

لا يتقن الدارجة.

يجيبه علوان بكل سرور:

"لنتركها مرة أخرى،حيث ما زلت لم أشبع كياني من الطبيعة الخلابة."

"ما يمكن طلبه منكم الآن هو بعض الخضر غدا إن شاء الله ،وسأدفع لكم الثمن. "

أجابه كل الأطفال :

"نعم ،سوف نجلب لك الخضر والفواكه ."


ادريس الفزازي /المغرب 

                  يتتبع

زورق الأماني بقلم/ فياض أحمد

 زورق الأماني 


مرةً أخرى تأخذني مغامرات الحياة 

مسافرًا من جديد ….

حيث حدود الكون البعيد 

في أقاصي الكون عابرًا البحار محلقًا فوق الصحاري والأدغال للوصول الى أسوار الصين العتيقة …

هناك عاد إلي وحي قلمي بشدة،

في أدغال الجبال الصخرية تلك التي حاكت لها من أديم الأرض أشكالها الشامخة العامودية ،،

بحقٍ كانت فريدةً في أحجامها 

كأنها أشجارٌ صخرية تحمل بين طياتها ثمار التاريخ وأسرار البشرية ..

هناك توسلني يراعي من جديدٍ لكتابة بعض حكاياتي الشجية بأحاسيسي المخفية،وأفكاري التي تلبدت من كثرة الهموم وانشغالات الحياة..

كنت كالبحّار الذي يبحث عن مرسى له،..

كالصياد الذي فقد شباكه قبل هروب الأسماك من بين يديه…

هنا من على ضفاف نهر الصين العظيم،

خيم فوق نفسي هدوء جريانه ليكون كفيلًا لرسم أجمل اللوحات الفنية،بريشة الفنان التائه المتأمل لسكون الليل الذي زينه أضواءٌ ساحرة وموسيقى تحاكي أرواحًا رحلت منذ عهود،،،

تعود بحفيف الشجر

مبحرةً في قاربٍ من ورقٍ جعله العشاق مرسالهم 

لأمانيهم الحالمة ،،

يسيرونها بالنهر الهادئ معلقين آمالهم على زورق الأماني الورقي الصغير ،،

الذي زينه شمعةً صغيرةً سكنت بين طيات ذاك الزورق…

سحرني جمال النهر ومشهد القوارب الورقية المضيئة….

فوقفت أتأمل ،،

أخاطب الطبيعة التي جعلت روحي تعود من ركودها ورماد الهروب اليومي معتذرًا من قلمي 

ومن كل بواطن نفسي مصارحًا لهم جميعًا..

أني ظلمت نفسي بكتمان مشاعري ورحيلي هاربًا خلف أمورٍ شتى لن تنتهي ولن تتوقف أبدًا…

نعم أرسلت قاربي الصغير الورقي ،،،

وقد أشعلت شمعةً ملتهبةً بداخله،

ومعه كل الأماني التي حملها بعيدًا حتى غاب عن ناظري للأبد..

الحقيقة المؤكدة أن القارب هذا وشمعته ،

هو الذي أججّ بداخلي المشاعر الدفينة التي اندملت على مر السنين،،

وليس أنا مَن أضاء شمعة الأماني بل نفس المكان أعادني الى نفسي من جديد باعثًا في روحي الحياة المرهفة بطعم الحب والإحساس القديم الطفولي …

شكرًا لذاك النهر العظيم…

الذي جعلني أسافر أجمل سفرةٍ مع روحي على أنغام هدير الماء وعذوبة الهدوء…


بقلم فياض أحمد 

( مستوحاة من ذكرياتي أثناء وجودي في الصين…)

ليس كل بقلم/ بالي بشير

 بقلمي  ليس كل


ليس كل مانرجاه نلقاه

ولا كل مبتغي بلغ مبتغاه

كم من طائش أصاب

وما رمت يداه

ومن سديد خاب في

ما ملكت يمناه

ولا كل جميل نراه

وما نخشاه و تحاشيناه

يصادفنا  بلقياه

ولا كل ما نهواه نرضاه

ولا مانرضىاه نهواه

يضطر المضطر لتحمل

آذاه

قبول  الكي على آه

ماتروم تتيه في مسعاه

ولوعقدت السهم في مرماه

و تغتر ببهاء محياه

و في لقياه يلقيك بقفاه

ليس الجمال فيما تراه

إن الروح مبعثه وسكناه

(بالي بشير)

حياة وقلبي مازاد ينطقك بقلم/ لطفي الخالدي

 حياةوقلبي ما زاد ينطقك

حتي دنا من الموت مرات

فكم في القلب لك من شوق

حتي كدت أناديك آهات

ما أحببت شيئا في دنيا كما 

أحببتك الآلاف المرات

أكاد أشق صدى وجعي

و أرفل كالثوب ساعات

فأعتق شوقي بكل أحرفه

و أرسم بها أبياتا و أبيات

أما هزك دمعي عيني تضرعا

أو سمعت من القلب دقات

فكم ناداك في اليوم مرتحلا

وكم ترجاك بالشوق باقات

فقم للود طوعا و مرتقبا

واطلق عنان القرب...حياة

حياة بقلم لطفي الخالدي

سأغلق ابواب قلبي بقلم/ أحمد الربداوي ابو شادي

 سأغلق ابواب قلبي 

وارمي بالمفتاح في عمق البحر 

سأكتفي بالذكريات

فهي من توقظني من كابوس الحب 

وتواسيني في وحدتي 

حيث ارتاح من أوجاع الهوى 

لقد أتعبني هواك 

وجعل مني دمية بيديك 

تتلاعب في مشاعري 

تسيطر على أحاسيسي

جعلتني طوع امرك 

وجعلت نفسي بين يديك

لقد أسلمت إليك نفسي 

وهبتك كل ما املك 

هانت عليك مشاعري 

وعواطفي وهواي 

هانت عليك نبضات قلبي

قذفت بها خلفك 

ولم تبالي 

الأن قد صحوت 

فلم اعد احتاج حبك 

ولا اريد البقاء قربك

ولا الاستمرار 

فقد أقفلت ابواب قلبي

وهذا هو القرار 

______________

احمد الربداوي ابو شادي

حافه الحياة بقلم/ منى رزق

 حافه الحياه...

أستيقظت على خفقان مؤلم بقلبها يكاد يخترق ضلوعها ويقفز مهرول تارك خلفه كل شئ ،وهي الأخرى  تتمنى لو تلاشت وأصبحت  سراب ،خُلقت بعالم لم تنتمي يوماً له تشعر دائما إنها غريبه ،مختلفه ،

تبحث عن شئ مبهم لا تعلمه ،شئ يأخذها عنوه،لا يمنحها مجال لتردد أو التراجع ،يحطم أسوار شاهقه محاطه بسياج تختفي خلفها ،ليس خوف،أو جبن،لكنها أُرهقت من ذلك العالم لذلك آثرت الأبتعاد ،ولكن كل حين ينتابها ذلك الخفقان المؤلم الذي ينتزع هدوئها ويذكرها بشعور الأفتقاد ،تهرول لتملئ صدرها ببعض نسمات لعلها تطفئ ذلك الأتون المشتعل بداخلها، لحظات وتختفي من خلف نافذتها ،يداعبها أمل يبقيها على حافه الحياه ...

🌼منى رزق

قصة قصيرة بقلم/ محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

لا تسكن بهو الروح


يكتب القصة القصيرة بشاعرية رقيقة، هامسة ودافئة، كان لابد له من خوض معارك عاطفية، موشاة بالدموع، كللت آخر الأمر بالزواج، أشبه بالنهايات السعيدة، فى الأفلام المصرية، أثمر الزواج عن طفل جميل، أندى من هسهسة الأنسام، لديه العديد من المشروعات، يعمل فى الإستثمار العقارى، ناجح ومتميز فى كل مايسند له من مشروعات، كان لابد لبحاره  وأمواجه أن تهدأ، وأن يلقى بمرساته على شواطىء الراحة، بعد أن صبغت السنوات شعره بندى الثلج، لأول مرة يرى الأشجار الباسقة، تتراقص أغصانها على تغريد البلابل، حين قرر تهدئة الأيقاع، فى جلسة هادئة جمعته بالأسرة فى إحدى الحدائق الترفيهية، طلب من زوجته التخلى عن عملها، للتفرغ للطفل والمنزل، فهو لايأمن لتربية البيبي سنتر ولا يحب طعام الطباخة ولا الأكل الديلفري، وضعهم المالي ميسر ومستقر، ولاحاجة لهم بزيادة الدخل، فى عمل يعوق تربية الطفل، والأكل المنزلى الصحى، 

صرخت فى وجهه  : لن تتخلى عن عملها، حتى لو أدى الى الإنفصال، 

وضعت عناية البيت والطفل فى كفة، والتخلى عن عملها فى كفة أخرى، وأختارت الإنفصال بين دهشة الزوج والأهل، ولم تفلح معها كل محاولات التهدئة، وأنه لا شىء يساوى أسرة سعيدة، رأسها صلب كالصخر، فى إصرارها على الإنفصال وكان لها ماأرادت، 

الطفل كان شاغله ووجعه الأكبر، إحدى قريباته تحبه لم تجروء على مصارحته، وهو لم يستشعر بها، وضعت نفسها فى طريقه، ودون الخوض فى تفاصيل، تزوجته لتكمل معه مسيرة حلم، ويعود لكتاباته الأدبية فى رواية أسس لها الواقعية بعنوان  :

امرأة كالمطر المباغت والإعصار 

لتفوز بالمركز الأول

 يرمم إنكساراته، ويفتح ذراعيه لأسرته  الجديدة، غير عابىء ببلل ملابسه وثغاءات طفله، فوق أبسطة الألفة والراحة والحب    .

وَبنَيتُ بَيتي ✍️ بقلم / د. مالك حجيرات

 وَبنَيتُ بَيتي


عَلى أطرافِ القَدَرِ

مَشدُودةٌ عَتَباتُهُ إلى تاريخٍ بَعيد

وَرفعتُ قَواعدَهُ كَما الخَليلِ

أَحمِلُ فأسًا...

أُحَطِّمُ جُمودَ الخَوفِ

وَما يَنتابُ الكَفَّ من رَجفَةٍ

كَي تَبقى بَيضاءَ مِن غَيرِ سُوء

بَنيتُ بَيتي مِن طينٍ 

زادَهُ عَرَقُ الواثِقينَ صَلابَةً

وَبَلَّلَ حناجِرَ الصُّنَّاع

بَيتي أَنا...يُطلُّ على "كوشان" مُوَقَّعٍ بِخَتمٍ عَتيقٍ

لو أمعَنتَ فيهِ

بانَت لك مِن خُطوطهِ ملامِحُ ثائِرٍ

يَغوصُ نِصفُهُ السُّفليُّ في التُراب

في يُمناهُ سيفٌ

مَنقوشٌ على صَفحتِهِ حَرفٌ عَرَبيٌّ

مُزَركَشٌ

يَشتَمُّ رائِحةَ الجنَّة...

بَيتِي مُشَرَّعٌ للتَّائِهينَ 

العائِدينَ

يَستَظِلُّون مِن وَهَجِ الهَجير

يُصَلُّون رَكعتَينِ

 عَلى كُلِّ المَذاهبِ...

راسِخٌ في جِهةِ النَّجمِ

كُلُّ المَمَرَّاتِ إلى المَعابِدٍ

حتًما... تَمُرُّ مِن خِلالِهِ

هوَ بَيتِي...

أُسرِيَ بِهِ إلى أرضٍ مُقَدَّسَةٍ

ثُمَّ لازَمَ المَلاكَ كي يَعرُجَ

عَبَثًا...تُحاولُ أَيُّها المُختالُ

مُنذُ سَبعينَ عامًا

فَلَن تجدَ اسمي

على قائِمةِ المُنتَكِسينَ...مُدرَجا

قصة قصيرة بقلم/ محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

لا تسكن بهو الروح


يكتب القصة القصيرة بشاعرية رقيقة، هامسة ودافئة، كان لابد له من خوض معارك عاطفية، موشاة بالدموع، كللت آخر الأمر بالزواج، أشبه بالنهايات السعيدة، فى الأفلام المصرية، أثمر الزواج عن طفل جميل، أندى من هسهسة الأنسام، لديه العديد من المشروعات، يعمل فى الإستثمار العقارى، ناجح ومتميز فى كل مايسند له من مشروعات، كان لابد لبحاره  وأمواجه أن تهدأ، وأن يلقى بمرساته على شواطىء الراحة، بعد أن صبغت السنوات شعره بندى الثلج، لأول مرة يرى الأشجار الباسقة، تتراقص أغصانها على تغريد البلابل، حين قرر تهدئة الأيقاع، فى جلسة هادئة جمعته بالأسرة فى إحدى الحدائق الترفيهية، طلب من زوجته التخلى عن عملها، للتفرغ للطفل والمنزل، فهو لايأمن لتربية البيبي سنتر ولا يحب طعام الطباخة ولا الأكل الديلفري، وضعهم المالي ميسر ومستقر، ولاحاجة لهم بزيادة الدخل، فى عمل يعوق تربية الطفل، والأكل المنزلى الصحى، 

صرخت فى وجهه  : لن تتخلى عن عملها، حتى لو أدى الى الإنفصال، 

وضعت عناية البيت والطفل فى كفة، والتخلى عن عملها فى كفة أخرى، وأختارت الإنفصال بين دهشة الزوج والأهل، ولم تفلح معها كل محاولات التهدئة، وأنه لا شىء يساوى أسرة سعيدة، رأسها صلب كالصخر، فى إصرارها على الإنفصال وكان لها ماأرادت، 

الطفل كان شاغله ووجعه الأكبر، إحدى قريباته تحبه لم تجروء على مصارحته، وهو لم يستشعر بها، وضعت نفسها فى طريقه، ودون الخوض فى تفاصيل، تزوجته لتكمل معه مسيرة حلم، ويعود لكتاباته الأدبية فى رواية أسس لها الواقعية بعنوان  :

امرأة كالمطر المباغت والإعصار 

لتفوز بالمركز الأول

 يرمم إنكساراته، ويفتح ذراعيه لأسرته  الجديدة، غير عابىء ببلل ملابسه وثغاءات طفله، فوق أبسطة الألفة والراحة والحب    .

ثائر بقلم/ عبدالعظيم بن خجو

 🥀 ثائر 🥀


إني كما كنت صغيرا لحارٌّ دَمِي

'              قلبي جريئٌ، أنا يدي تحملْ فَمِي

عُمْرًا أنا قاصِرٌ، في نظرتي ثائرٌ

'              كهــــــــــاربٍ من نظام فـاجر ظالِمِ

إني كعصفورةٍ ممسوكةٍ في يدٍ

'               لكن إليهـــــا غريبةٌ ولا تنتَمِـــي

كبيدق خائف قد ينتهي، إن يصل

'               فورا هو يرتقــــي للقيصر الحَـاكِمِ

إنـي كمن يطلب الحرية الغــاليه

'         من ساجن من رخيص قطُّ لن يرحمِ

عصفورة لم تعش في غربة قدْ أُهلكتْ

'              بيدق مات بعدما نسى أن يحْتَمِي

والهارب أمسكوه، لفَّقوه التهمة

'              أعدم ظلما فمسكين هو لم يُفهمِ


عبدالعظيم بن خجو 🖋️ أبيات ليلية

بحر البسيط

تراتيل بقلم/ علي عبدالله الضبيبي

 تراتيـــــل  

ــــــــــــــــــــ 

 

أمن غرامي بحبك صرتِ تعتجبي؟

وتشعلي النار في قلبي وتحتجبي !!


إني عشقتــك وأوقفت الفؤاد على

تراتيل حبـــك كمعزوفات بالطرب 


وصرتُ أنســـج ملء الروح قافيـــتي

شوقـــاً إليــــك فـلم أسلم مــن العتب


وهبتك فؤادي وما يحويه من شجن ٍ

غدا بكفيك عصفوراً بيد صبي 


من يوم فزت بلثم من لماك غدت 

أنيــــــــاط قلبي كبركــان من اللهب


وليس إلاك يخمـــد مـــا ألــم بـــها

فقد غدت لفحت النيران في هدبي 

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

علي عبدالله الضبيبي

شاطىء القصيدة بقلم/ بهجت عثمان

 شاطىء القصيدة 


هلموا بنا 

نحرِقُ القوافي ...!

ونُغرِقُ الحروف  

في بحور الشعر ...

لِنجعل َالكلمةِ مركباً

ساريته ُالقلمُ

وأشرِعته جُملاً 

حبالها

       الشدة 

                و.....

                 همزة الوصل 

 ولِنبُحِر َالى شاطىء القصيدة

مقصدَ فِعلٍ 

مساره 

         الماض ...

                و....

               الحاضر ...

                   و.....

                       المستقبل ِ...

ولِنكتَب َعلى غيمة ٍحبلىٰ

بيوت أشعارِنا 

رسائل عِشقٍ وأمل ِ

يلدغُها  البرقُ ...

 فتتساقطُ حباةِ المطرِ 

                             شُهُباً

ليبُصرَ كل من لا يبصر ِ ِ

ويمزِقُ الرعدُ...

البرادي الصماء أناشيدا ً

لِتسمعَها الصوان والحجر  ِ

قصيدةً بطلها نايٌ عجوزٍ

يقرأُ ألحانها ....

            كُلُ أُميٌ جاهِلِ

بقلم :Behcet Osman //بهجت عثمان //

مازلت أتمسك بحبل الود بيننا بقلم/ ناريمان معتوق

 ما زلت أتمسك بحبل الود بيننا

أحاول لملمة أوجاعي 

وأخطّ آلامي على الورق

كقصيدة من وجع أنت

أحاول أن أصرخ كلي بصوت مبحوح

ما بي من ألم ووجع

وأخيط جرحاً بات ينزف دماً

وحيدة دونك أنا

دون همسك والجنون

دون نظراتك حين تلومني أكثر

وأنت في البعيد هناك

تحمل هموم امرأة أخرى

وأنا هنا أعاتبك البعاد

كنت حلماً لديك صادفته ذات لقاء

وكم كنت أتمنى أن تقترب أكثر 

تكسر حاجز الصمت بيننا

دعني أرسم تجاعيد مرّ عليها الزمن

وما تلاشت....

دعني ألمس فيها ولو القليل من الفرح

نعم دعني.... 


ناريمان معتوق/لبنان

2/1/2022

أين أناااا من نفسي بقلم/ ندى صبيحة

 أين أناااا من نفسي

  💜لربما كنت

 من هؤلاء.....

الذين لم يحالفهم الحب..

من اكتفوا بدقةٍ صادقة..طرقت أبواب القلب.

عاشوا بها ولها..ثم ساروا فُرادى بقية الدرب.

أو.....من هؤلاء..

الذين أرهقهم الانتظار على أرصفة الذكريات.

وملّت منهم الأحلام.. فتركتهم واستيقظت..

فلا هم رسموا المستقبل..

            ولا لحقوا بما فات..

لا بل أنااا من هؤلاء..

الذين يرضون بواقعهم..ولا يدفنون أسرارهم..

ولا يخبئون صوراً تحت وسادتهم.. 

ويتجرعون الفراق على مهل.. 

ويسكن الغائبون أوردتهم........

لينتهي بي المطاف لأكون

من هؤلاء......

الذين إلتهمهم الزّمن..

        ولا زالوا على قيد الأمل..

وتسربت سنينهم.بين أنامل الأيام......

حتى لم يعد لي مع القدر حيلة..

        ولا مع الدنيا عمل.

وبين الحين والحين..أستحضرك..وأحاورك.

وأسافر في حلمٍ جميلٍ معك..

وكلما نقص العمر..

 الحلم اكتمل.........فتاهت نفسي

                            وضاع الأمل...

ندى@

٢/١/٢٠٢٢

أنثى الجمال بقلم/ ندى صبيحة

 أنثى الجمال

كنت وسأبقى....

  💜

لا تزالُ الأنثى هي حياةُ 

و جمالُ هذا الكوكب ؛ 

مهما كثُر عددُ الذكور

   و مهما تربعوا على عرشِ السُلطة ؛ 

تبقى الإناثُ أرقُ وأجملُ سُلطة  

  قد يُحب الشاعر عشرة نساء ، 

     ولكنهُ لن يكتب إلاّ في واحدةٍ منهنَّ.. 

تلك الواحدة هي من علمتُه كيف يكتبُ قصيدة ..          كيف يخلقُ نصًاً يحتويها ....

هذه أنااا

هذه هي أنثى الجمال

لن أتغير مجددا من أجل أحد ، 

لن أتنازل عن شخصيتي ،

 لن أعطي فرصاً ذهبية من عمري

       من أجل من لا يستحق أن يكون قطعة نحاس ،

 لن أبذل مجهودًا لأثبت حسن نيتي ،

 لن أكتم ما يجرحني 

    من أجل أن أريح أحد ،

     لن أكون أبدا ذلك الانسان 

        الذي يعجن نفسه

 ليكون كما يحبه الأخر أن يكون …

من الأن فصاعداً

سأختار دائما راحتي ..

لست أنانية....

ولكن تعز عليّ دائما نفسي...

التي تهب بدون مقابل

أن الأوان أن أكون لنفسي

 و ليرحل من يرحل ..

المهم أن أبقى أنا ..

كما أنا ..

حر الفكر و الرّوح و القلب….

     ومن يحبني كما أنا ، 

ذلك من سيُمثل بالنسبة لي صدق الحب.....

فهنيئاً لي أنثى الجمال

   تواضعاً لاغرور.

ندى صبيحة@

٢٧/١٢/٢٠٢١

إحتكار بقلم/ سيف الدين رشاد

 إحتكار........... شعر سيف الدين رشاد

لا تحتكروا الألم وحدكم

ان كان الألم عنوان

والدم أساس البنيان

والطفل سيد سادات

الولدان

فأنا رغم البعد لا أجد

لي أركان

الا فلسطين عماد خيمة

الرعيان

سيفي بتارلم يصدأ فقد

سن في مهالك

الوديان

-----------------

أنا منكم فلم الخذلان

------------------

تحتكرون ألم سنين الأزمان

البقية ذهبوا واستبقوا

كلام العدوان

تطبيع سلام انبطاح

تنكيل بأحرار القطعان

سيفي البتار في جراب

الأحرار

لم يصدأ في ميدان

قلة حيلة الخرفان

أهوي الصيد في غزة

في الضفة

في قدس الأقداس

مع مرابطين أخيار

أنا منكم لا تحتكروا الألم وحدكم

ألمكم ألمي

في خشاش القلب

في جفون العين

في سهر ليالي

عناقيد غضب

في عصف مأكول

من رؤس عدو وعرب

أنا منكم  رغم الاحتكار

أنا من الأحرار

فلا تلوموني علي سيوف

صدأة في جوارب مهترأة

لم يعودوا من الأخيار

لم يعودوا الي سفينة

تحمل عبيء الدار

وعبيء مرابطين في باحة

رملها يحارب

مع حجارتها مع بنات الولدان

في سماء الأقصي

لم يتهاوي بنيان الشجعان

أنا منكم ألمكم ألمي

فبالله عليكم لاتحتكروه

رغم انفضاض الساحة

عن عمود الخيمة

ورأس الحربة

لأمة في عداد ضعف لا قوة

بقلمي

سيف الدين رشاد

2/1/2022

هذه هي رحلتي بقلم/ إبراهيم القوقزه ابو رئبال

 •~• هذه هي رحلتي•~•         

  ▪كلام خارج النص▪

مررت من هنا وعلى عُجالة فزرعت أحرفي الممتلئة بأحزاني وألمي ولم يلتئم جرحي رغم رثائي .. مللت منكَ يا قلمي .. وهل أستمرُ في بوح نزفي .. أم أُحطمُ قلمي .. لم يُسّطر ذكرياتي 

ولم يعبر عن آهاتي إنها لا ترحل ُ ابداً وتظلُ عالقة في سوداوية قلبي ..! ستظل محفورة في ذاكرتي .. ولن تُنسيها الأيام وستظلُ الحسرةُ تُلازمني .. فالبسمةُ أصبحت مستحيلةً ضائعةً غير موجودة .. إذاً إنها رحلة يا ساده ومحطات تدق بها عقارب الساعة

 تدقُ سواء أكُنَّا أو لم نكن .. كنا نكتب أم نقرأ كله سواء وتأتي اللحظات ثم تذهب وتتلاشى متجاهلة جُلَّ إطرائك الذي زادَ جمالاً ما كتبهُ قلمك .. جمالاً وألقاً وروعة ً.. وتلك الكلمات والإطراءات لم تؤثر ولن تؤثر .. إنها كلماتٌ زائفةٌ .. هل أضعها نيشاناً على صدري وتاج عزٍ على جبهتي ..؟

أقول .. لا وألف لا .. كلام لا يتعدى طرف اللسان وبعد لحظات كأنه لم يقلْ .. لأن ثقتي بنفسي وكبريائي ورصانة شخصي أثق بهما .. وهكذا عشناه ثم ما لبثنا أن استيقظنا ثم أُحاول أن أغفو ليعود الحلم ولكن هيهات هيهات .. لقد مضى العمر وأجراس الساعة دقت فلا تعود .. أتعرفون يا سادة لماذا .. لأنها الدنيا نعم إنها الدنيا .. وهي كذلك ... نعم إنها زائلة ... أمَّا الحلم الكبير فهو أت ٍ أت ٍ أت ٍ لا محال ... ! 

رحلة من <تراحييل> .. رحيل العمر .. 

~ابراهيم القوقزه-أبو رئبال

~الأردن ~ جرش ~ سوف

كل الاشياء معي بقلم/ عمار محاميد

 ....كل الاشياء معي ....

وكل الاشياء التي معي تسبقني

تدغدغ ما ألت اليه مواقعي

وتقول كيف يصير الود ودا

والظلمة تضاجع انوار التمني

لا تآخذني ان نسيت 

فهذا كله ما قالت الايكة عني

عن ماض من شوكة

عن سنون من الوان ظني 

وكل الاشياء تجري على صدري

وبحري غريق في شاطئه 

والقلم ما عاد يسألني

من قصيدة غبية

من سم صار دعابة ابية

والكل اجابة يحاورني

من انت غير ذاك .. ايكون العشق هلاك

ايصير الليل شيء من انتظار وهوية

او نكون من شيء ينتظريني

لا اعرف 

لا اجسد صوتي في وردة والماء نار

يجاورني

 الشاعر عمار محاميد ...

أيها العام الجديد بقلم/ ريما خالد الحلواني

 أيّها العام الجديد


سنة من  العمر  تمرّ   

شربت من كأسها  المرّ 

في كتابها آلامنا تصفحتْ 

بين سطور ها  بين الأوجاع تنقّلتْ 

 على أرصفة أحلامها مشيتْ

 وبأبجديّتها من الألف إلى الياء درستْ

حفظت المهمّ من دروسها ومن خبراتها تعلمتْ    

ففي قلوب الأحباب سكنتْ 

ومن غدر الأصحاب  تألّمتْ  

وصداقة المخلصين حفظتْ

ومن الماكرين تلوّعتْ  

ساكنة وسط الزحامْ 

أنظر من وراء ركام الأيّامْ 

وترنّحِ الأحلامْ

تهدّم  البنيان  بثوانْ 

ما أصعب غدر الزّمانْ 

 ما أقسى قساوة القلوبْ

لا  دواء فيها يشفي ولا طبيبْ 

سوى بعض الحنينْ

إلى ذكريات تُنسينا الأنينْ

فيا أيُّها العامُ الجديدْ

نرنو إليك لتحمل فرحة العيدْ

أيُّها العامُ الجديدْ


بقلمي ريما خالد حلواني

بيات بقلم/ أحمد كاظم

 بَيَاتْ

   

يخطفني الغياب...

لا أكون بحضوره بروح أكون...

أعماقي بلا زفير...

والقلب بلا وتين...

سجين بلا قيود رهين...

على طريق الذكريات شريد...

العمر مضى روايات ...

و أضحت الفصول خريفا...

و المشهدإنتظار و  إياب 

لإنعتاق الروح ...

وعودة الحياة.

بقلم كاظم أحمد - سورية