ليتني أجيد إعراب الناس ،
كما أعرب حروف العربية ،
فلا أرفع إلا العظيم ،
و لا أضم إلا الصديق ،
أُميز صحيح البشر مِن الذي في نفسه علة ...
لو أنني أعربتهم :
ما أصبحت مضافاً إلى سنين من الآلام ،
لم أكن فيها إلا مفعولاً به ،
و لعرفت من أجاد النصب على مشاعرنا ،
تاركاً وراءه قلبا مكسورآ يجر الحزن جرآ ،
و لكن الناس تأبى إلا أن تكون مبنية للمجهول ، معطوفة على التوهم ، مستترة لا تقدير لها ... لِتعذر ظهور الحقيقة على القناع..
🍁 عاليه المناصير 🍁
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق