قطرة
للشاعر دخيل العطيوي الثقفي
،،،،،،،، ،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،
قطرة الغيث تنبت فالفلاة الزهور
وانت قطرتك تنبت في ضلوعي وطن
كيف لو جيت كلك لي بخط العبور
كان ضنيت في مشيتك لي الف ضن
دامت النفس صلفا دايمه في ثبور
وش يحجر قلوب الناس غير المحن
ليلة البارحه تفرق على كل جور
جات يمي كما لوجاك إنسي وجن
أرضعتني حليب الدر قبل السحور
وأحرمتني صلاة الفجر فرضاً وسن
ودها ترمي أوهامي بوسط البحور
قبل تسرق صلاتي وإنتهاض البدن
يوم غيري وقف وقفة عصامي غيور
حولوا وجهة القبله شواطي عدن
لين سرنا سوا مابين ضلمه ونور
لا نفعنا الضمير ولا حتواني حضن
نرتجي كل فايت بين فرجة سطور
يمكن الذاكره تخفي معالم وطن
عندها لا خراج ولا جبرنا كسور
غير نمضي كما ماضي طواه الزمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق