الخميس، 11 فبراير 2021

وفاء الأحرار بقلم // تمام يوسف

 وفاء الأحرار


ذهب كل شيء، ولا زال صوت الصغيرة يقبع في أذني وأنا خارج لعملي صباحاً في أعمال البناء..

بابا أشتهى الحلوى، وأتوق للتنزه في الحدائق العامة و..

قاطعها صوت الأم الحنون ضاحكة، كفاك يا صغيرتي، دعي أباك يذهب لعمله كيلا يتأخر

الأب : حاضر يا ابنتي أعدك أنني سأعود باكراً هذا المساء محملاً بالحلوى وبكل ما لذ وطاب

ضحكت الصغيرة فرحة بهذا الوعد

نظرت الأم باستغراب، قاطع الأب صوت تفكيرها قائلا : لا عليك عزيزتي، دعيها على الله

ودعت الزوجة الصابرة زوجها الحنون داعية له بالرزق الحلال

أبومحمد رجل تعدى الخمسين خريفاً لديه زوجة صابرة محتسبة، فقد صبرت على فراقه ثلاثين عاماً أسيراً قابعاً خلف سجون الاحتلال بعد زواجها منه بأيام تكاد تعد، وكانت حينها صبية في العشرين من عمرها تملك جمالاً فاتناً، وكثيراً ما خيرها زوجها بأن يسرحها سراحاً جميلاً حتى لا يفنى شبابها عبثاً، إلا أنها رفضت وأصرت على انتظار زوجها ومضت السنون بين برد الليالي، ووجع الفراق حتى خرج هذا الرجل في صفقة وفاء الأحرار بعد حكم بالمؤبد ..

وما إن خرج حتى حملت زوجته وكانت الفرحة كبيرة بين كل من عرفهم أو سمع عنهم وجاءت ( نور) للحياة طفلة بريئة جميلة بكل ما تحمل الكلمة من معان، نسيا معها سنوات الضياع التي قضياها في انتظار الفرج

وكان أبو محمد يعمل في البناء ليحيا حياة كريمة مع زوجته وطفلته الصغيرة. 

يجب أن أعود اليوم باكراً كما وعدت صغيرتي يحدث نفسه .. 

خرج من عمله عصراً واشترى حلوى وبعض الفاكهة، وهدية لزوجته لإدخال البهجة على قلبها وركب دراجته  وسار باتجاه البيت، فإذا بدوي انفجار هز أرجاء الحي، دبّ الرعب في صدره واضطربت خفقات قلبه وكأن الطائرة أصابت فؤاده، وأخذ يلهج بالدعاء مسرعاً لبيته، فقد كانت الصغيرة ذات الأربع سنوات تخاف من صوت الطائرات..

وما أن وصل بداية الحي فإذا بالشوارع مكتظة بالناس ورائحة الدخان معبقة المكان، ودماء على الأسفلت جرحى هنا، وشهداء هناك، لا يدري أين ينظر وفي أي إتجاه يسير وقلبه يقفز بين يديه سابقاً إياه للبيت، فإذا بالجيران تسبقه وتحتضنه قبل أن يرى بيته البسيط كومة ركام..

سقطت الأكياس من يده وسقط قلبه معها

لا يدري ماذا يقول حتى قاطعه صوت جاره أبا أحمد عظم الله أجرك وأحسن عزاءك

لقد قضوا شهداء.


تمام يوسف / فلسطين

الرسم بالكلمات بقلم // حسن المداني

 الرسم بالكلمات

                     شعر / حسن المداني 

عش بقلبي نبض حب

عش بقربي حضن قرب

واسقني كأسات شرب

      أحلى من طعم الرحيق

يا محنا  الراحتين

يا مليح الحاجبين

يا خضير المقلتين

          من هما لمع البريق

في  محياك  الصبيح

روعة الحسن المليح

ترتدي الضوء المريح

       في رنا العطر الأنيق

من   تجلى   كالقمر

فاستحى  منه  النظر

في   منام  أو  سمر

         أو بسير في الطريق

كل  شهد في  شفاك

كل   ورد  في  رباك 

كل  عطر في  لماك

      منتدى الهمس الرقيق

فاعزف المغنى عبق

وانسج المعنى شفق

وازرع   اللقيا   ألق

        يلبس العهد الوثيق

حلة  الود  الأصيل

من تخطى المستحيل

وافتدى الورد الجميل

      فيك يا ظلي اللصيق

في خطى ظل المرام

من   تحلى  بالغرام

واستقى شهد الوئام

     من فم الحب الحقيق

ذاب  عشقا يا ملاك

نبض قلبي في هواك

ليس لي خلا سواك

    يا هوى قلبي العشيق

للهديبات  الرقاق

من سنا جفنيها راق

لي  هياما ذا  عناق

  في ربا الخصر الرشيق

الخميس 11 فبراير 2021 م

صباحاتنا بقلم // شاكر محمد المدهون

 صباحاتنا

قبلتها عند الصباح

فلتمنحيني بسمة

اغزو بها مدن الجراح

الحزن يصرخ في دمي

ورجولتي تأبى البواح

ضميني ضمة عاشق

فلربما قلبي استراح

ولربما سكنت رياح تعصف بالروح

في بحور امواجها من دمي

هل اسود نور الصباح؟

ام نامت العين

ولم تكف الجراح

ان توقظ الصباح وتنجو من الموت بقايا

اضلعي؟

ضميني كي انسى الجراح

تهوى حضنك تباريح الجراح

تسكت الألم لملايين

احبوك حتى صارت الروح

ان خان ماضيك كلاب

فأسود تزئر معي

سم الليالي ودم السفاح

لن يأسروك وان خذلك الوهم

تأبى الأصيلة كل ذل

في علاك المجد

يهتف ان ليالك قد مضى

وحان ان تشرق نور الصباح

من الجرح ان لم تشرق من دمي

-----------------------------------


----------

شاكر محمد المدهون

أتدري ✍️ فرانسواز بديرة

 أتدري



ٱه لو تدري؟! 

أرتشف فنجان قهوتي 

وإذ بطيفك يمر أمامي 

تتطاير شذرات 

الروح الهائمة

تفضي للطير نجواها 

يتقافز القلب

 كمهرة جامحة 

فوق حدود 

الزمان والمكان 

يعلو صهيله من الشريان 

إلى الشريان  

تتناثر أشتاتي.. 

هنا وهناك 

أذوب ..أتلاشى

 ولا يبقى  مني

 سوى بسمة حائرة

 علي حواف الفنجان 

وتسألني إن كنت أحبك 

وإن كنت أحصي النجمات 

الحسان ؟!

بقلمي // فرانسواز بديرة

حنين بقلم // لطفي الخالدي

 حنين

تعبتُ الترقب حتى الثمالى

وزاد في طين بلة ذاك العتاب

فما أعياني الترقب قدر ما

أعياني منه غدر الذئاب

يعطيني همسا منه دلالا

و يهجر حتى أموت عقاب

فإنه و إن تبسم لي يوما 

أصارع هولا ...تهون الصِّعاب

فلا الحق صار إليه خوفا

و خالف في الحب كل الصواب 

رويدك حبّي و ومش عيوني

فإنك في عطشي مرور السحاب  

بقلم لطفي الخالدي


تهويمات بقلم // لخضر توامة

تهويمات

 ليلى

ما كانت غبية ليخدعها الذئب ، بل كان تهوّرها الذي كاد يقودها إلى حتفها.

..................

نملة

عادت من الحقل متعبة بعد أن دحرجت حبة قمح إلى بيتها ، وجدت الصرصور ينتظرها ليستعير منها  ما يسكت جوعه!!!

...................

عدوى

كانت تدور على جيرانها لتقضي أمورا نسوية ، لكن مع انتشار الوباء ، صُدّت الأبواب في وجهها.

..............

كورونا

كان لا يقيم الصلاة إلا بعد أن يرى الصفوف متراصّة ، أصبح يكبّر دون أن يلتفت إلى الوراء. 

..................

لخضر توامة // الجزائر

سبحان الذى كرّم كل خلقه بقلم // محمد كحلول

 سبحان الذى كرّم كل خلقه.

شيبا وشباب شيخ و مولود.

خلق الإنسان وأحسن خلقه.

سوّاه بشرا هيكل و عمود.

إلى من كان القلب مسكنه.

هل المهاجر إلى سكنه يعود.

كالطري فى السماء يحلّق.

حرّ لكن هو مكبّل بالقيود.

يطير فى فضاء  كالسجن.

يخال أنّه رحب بلا حدود.

يشتاق المرء إلى ذكرى له.

ماض قريب لكنّه عندى بعيد.

ما الإنسان فى الحياة مخلّد. 

و إن كان يسعى إلى الخلود.

مصير الإنسان مكان نعلمه.

الإنسان  إلى خالقه مردود.

أنا نسجت من الحرف كلمة.

فأنبتت عطرا شجى و ورود  .

أنا سجين نفسى و حيرتى.

إن ضاقت يبقى الأمل موجود.

تسير  الحياة والهدف واضح.

إلى مصير فى الأفق موعود.

يموت الإنسان ويبقى عمله.

ذكرى جميلة يتناقلها الجدود. 

من يسكن القلب لا يهجره.

رابط مقدس ميثاق وعهود.


محمد كحلول 2121/02/11

قصة قصيرة عيد الحب بقلم // خديجة فوزي

 قصة قصيرة 

عيد الحب

عقارب الساعة تزحف ببطء لامتناه.وصوت دقاتها يطرد النوم من جفوني ،وخيالك لم يبارح عقلي ،فتشت عنك كل الزوايا،ولم اجدك لكنك موجودة معي في كل مكان ،

أكاد أشم رائحة عطرك المفضل وامد يدي على شعرك الحريري وتسريحتك الحلوه ،أركض كالمجنون أفتح النافذه أسمع صوتاً قادماً من بعيد إنه صوتك يتردد في الفضاء...

أعود إلى طاولتي الخشبية الصغيره لأكتب لك رسالة ،الشمعة التي تضيء المكان لم يبقى إلا نصفها أمد يدي إلى القلم اكتب اسمك تلمع الحروف كقوس قزح واكتب حبيبتي لاادري كم أحبك ؟؟؟

وانا اكتب رسالتي لك تذكرت الصندوق الصغيرالخشبي من الابنوس،يتربع على رف بجانب سريري وبيد مرتجفة تفتحه أصابعي وتلتقط من داخله علبة صغيرة ملفوفة بورق أحمر أسحب الشريط وأفتح العلبة أرى فيها نقش قلب.على شكل مجسم ويدان تحتضنان القلب ..

تطفر الدمعة من عيني احبسها الرجال لايبكون!!!!

تنهار مقاومتي وتسقط دموعي على المخدة تبللها لاادري لماذا نظرت إلى الشمعة في تلك اللحظة كانت هي الاخرى تبكي وبدأت تلفظ انفاسها الاخيرة ..

فجأة يعلو لهيبها ويشرئب ثم تنطفيء ويعم الظلام الغرفة ..

في هذا الوقت تستيقظ حواسي أحس بأنني اسمع دبيب النملة في هذا الظلام ..

هاهي خطوات تقترب تقترب من بعيد رويدا رويداً يرتفع وقعها تتوقف أمام بيتي وهاهو الجرس يرن !!! ترى من القادم في هذه الساعة من الليل ؟؟؟انهض بسرعة أرتطم بالطاوله والكرسي وأصل إلى الباب وحين أفتحه أرى قمرين واحد بالسماء والآخر أمامي !!!!إنها هي نعم هي أمد ذراعي لاحتضنها أحس بدوار واسقط على الارض ...

أست


يقظ بعد حين فأجد نفسي ممدداً

على سريري وشمعة جديده أضاءت المكان أنظر إلى وجهها المشرق بإبتسامتها التي تعودت عليها وفي إحدى يديها رسالتي لها والثانيه تحتضن يدي ...

ضغطت على يدهابرفق وتمتمت شفتاي بكلمات خافته ...لن ادعك تذهبين مرة اخرى ........

خديجه فوزي /سوريا

يا ليتني بقلم // ندى صبيحة

 💜💜💜

           يا ليتني

ياليتني أملك ممحاة

أمحوا بهااا كلّ الذين مروا

بحياتي وسحقوا 

       عبير روحي

ياااا ليتني أستطيع أن أقيم

  مدائن تشبه قلوب الأطفال

أخبئ بهااا كلّ الذين أحبهم

وأرهقهم أنين المسافات

وأصنع فرحاً بحجم الكون

     لكلّ الذين خطف الوجع بريق جفونهم

ويااا ليتني

أملك القدرة  أن ألملم بقايااااروحي.......

       المنكسرة

وأحلامي....وأمنياتي المبعثرة

ليولد الأمل..............................من جديد

               يا ليتني

                                             ندى صبيحة💜😥

العاشق الحزين بقلم // رجب عبدالله عبدالعزيز الفخراني

 بقلم/ رجب عبدالله عبدالعزيز الفخرانى 

                 (( العاشق الحزين ))

                 اكتشفت أننى حزين

                           وأننى

             يمكننى البكاء دون الصوت

              دون أن تنزل دموع العين 

             دون أن يبتسم قمر السماء

            دون أن يرتجف الرمش عناء

               فى آخر العمر أكتشفت 

                       أننى الكهل

                       والمذنب

                      والمملوك

                       والأجير

            وأننى الرجيم والمخبول 

               أكتشفت أن همومى 

                    أكبر من أن

            تستطيع حمله القلوب

    وأننى يمكن أن تطير بى أحلامى 

            إلى عالم  داخل الخيال 

              أن يطير بى الجنون 

                   نحو قبور 

    طينها الزعفران والأزهار والحرير 

              وأننى بيت قدسي 

      إذا مر عليه مذنب صار دينى 

             وأننى نهر حياتى 

    إذا مر على صحراء بدت خضراء

     وأعشبت صخور وأوردت زهور

                 وأننى كروان 

       أشدوا قصيدة مطلعها عيناك 

        وختامها دعاء لرب السماء 

واكتشفت أننى بلا هواك يا معذبتى

                 حزين 

       فى آخر العمر اكتشفت 

     أن كل فتاة مدينة عامرة 

          وكل بيت جنة 

     وفوق كل زهرة عبير

     وفوق كل ربوة حبيب

        وفوق الثرى أسير 

     وبداخل قلبك سجين

      وفى حبك أنا أسير

وما دمت معى فالكل حبيب

    فى آخر العمر اكتشفت 

       أننى شاب مراهق 

    يعبث بالشعر الحرير 

  يتسكع بالطرق والصفير 

     فلا تلومى مراهق 

حين يتبصص عليك الطريق

القُسطاسُ المُستَقيمُ/ الميزان الرابع/ علم الفلك بقلم // كمال مسعود

 القُسطاسُ المُستَقيمُ/ الميزان الرابع/ علم الفلك !!.

إعجاز إلهي يتحَدَّى حُكَمَاء العصور/ كمال مسعود.


أنظُروا الحكمة الإلهية في ألواح الذاكرة الكونية !!.

٨ + ٥ + ٥ + ٦ = ٢٤ ÷ ٩ يبقى ٦ في كفة اليمين !!.

٨ + ٤ + ٣ + ٩ = ٢٤ ÷ ٩ يبقى ٦ في كفة اليسار !!.

إنه الإعجاز الإلهي السماوي ما فوق العقل البشري .


الإعجاز الثاني هو نظام علم الملكوت !!.  لم يفقههُ 

فلاسفة العصور الحكماء ولا العباقرة وذُوي الألباب.

النظام المُنَزَّل في كُتُبِ التوراة والإنجيل والقرءان .

لن يفقهَهُ أهل الكُتُبِ لطالما هُمُ في شِقاق بعيد !!.


جاء في سورة المائدة القرءانية الكريمة ما يلي : 

( قُل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تُقيموا 

التوراة والإنجيل وما انزِلَ آليكُم من ربِّكُم ).  !!.

إرشادٌ لفهم رموز حِزقِيَّال ودانيال ، ونظام صِدرة

القضاء ونظام منارة موسى في التوراة المقدس !!.

ورموز أمثال السيد المسيح عليه السلام ،   ورموز 

رؤيا يوحنا اللاهوتي ،    ومدينة الله أورُشَليم  في 

الإنجيل المقدس !!.    ورموز آيات القرءان الكريم

المحكمات وليس المُتَشابهات ، المبنيَّة على اساس

التفاصيل الهندسية الهرمية !!.  في سماء ةلذاكرة

الكونيَّة !!.المُنَزَّلَة في أهرامات مصر القاهرة لعقول

مئات العلماء عبر آلاف السنين !!. 


عندما يستيقظ العقل البشري من سباته العميق !!.

عندئذٍ يفهم قصد الله من تنزيل مُثَلَّيْ العلوم الستة 

العددية اللغوية الهندسية  ***  والفلكية الفلسفية 

الدينيَّة  *** التي إستخدمها الإنسان من أجل جمع 

المال والمقتنيات الزائلة، وصلاح الجسد الفاني  !!.

وأهمَلَ صلاح  روحه الخالدة أو جوهر الروح الخالِد 

وبتعبيرأصَح ثالوث العقل والنفس والروح الجوهري

الأسمى  وليس ثالوث الدماغ والقلب والرحم المادي

الأدنى !!. 

كل علوم جامعات العالم والتكنولوجيا إلى زوال !!.

لكن علوم السماء أزلية أبدية سرمدية لا تزول !!..


قال السيد المسيح عليه السلام : ( السماء والأرض

تزولان وكلامي لا يزول ) !!.  لانهُ تكلَّمَ بنظام علوم

ملكوت الله، أما سماء العلوم البشرية فإلى زوال !!.

لانها سماء بالنسبة إلى مستنقعات الجهل الأرضية•


                           الباحث/كمال مسعود .

لأجل عينيك بقلم // محمد الأهدل

 لأجل عينيك 


 لأجل عينيكِ 

 جعلت الصيف

     ربيعا ..

  وأنا الدفء

 في برد الشتاء ..

  من وجنتيكِ 

 قطفت زهورا ..

 ومن شذى الورد

 صنعت عطورا ..

 ومزجت العِطر 

     بِأنفاسِك ..  

 

   لأجلِ عينيكِ

 قطعت مسافات

 تسلقت الهضبات

    نور الشوق   

 أضاء عتمة الليل

    أنار لي كل

     الطرقات ..

  وبوصلة الحنين 

    تُحدِدُ قِبلَتي

   مسار إتجاهاتي    

    لأصل إليكِ ..

  أهديكِ مشاعري 

   تسكُنِينَ الروح  

    والقلب لباسك ..


    لأجلِ عينيكِ 

   غيرتُ خارطة 

        العالم !!

   فتحتُ الحدود

       المغلقة !!  

     سافرت إليكِ 

        صباحاً ..

      من صنعاء  

         إلى الشام .. 

     ووصلت مساءًا

         للحِيرة  ..

     أقمت في قصر 

         النعمان !! 

     تفحصت جمال 

         البُنيان 

    استنشقتُ هواء

        عبيره 

   وتذكرتُ كل صفاتك 


   لأجلِ عينيكِ 

  بيروت تدعوني 

       للضيافة 

    ستنقلي على 

    بساط الريح 

    والدباك يقابلني 

        بِلطافة ..

  دون الحاجة إلى 

     تصريح !!

   بتوافقنا صدر

        قرار ...

    لفتح حدود

     الأمصار ..

  والسفر لعواصم 

    جيراني !!

   بدون جواز 

     وتأشيرة ..

    يكفيني فخرا

      أن العربيَّ ..

      هويته سلاح 

         وذخيرة !!

   إنتظري فإني ٱتيكِ 

      وقريباً أقرع

            أجراسك !! 


د. محمد الأهدل

نبض القلوب بقلم // حامد الهلالي

 (نبض القلوب)

          بقلم حامد الهلالي

٠••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

        وله بين الأضلع قلب

        ينبض بالمعاني

        سر القلوب خفي

        مكبوت البوح ضامي

        القلب أخبر الحب بسر

        الحبيب 

        يسري دمه في شرياني

        الحب نبض وإحساس

        عجيب

        عشق وحنين وهمس

        غريب

        عاصفة العواطف

        أجتاحت زماني

        هيام العاشقين مشاعر

        الحنين

        وله بين الأفكار أسم

        يلهج به لساني

        ضياء اللقاء بان سرابة

        رسالة الوداع بعثرت

        كياني

        العين تعشق قبل القلب

        وله بين الرموش كحل

        وجداني

        الحب جنون العذاب 

        وكم من عاشق هام

        بعقله الحيران

        العشق وداد الوصال

        سامي النبل  

        طعم الحياة سر الخالق

        في الإنسان

        للقلوب أقفال خفية

        لايسمح الولوج لها

        سوى العاشق الولهان 

        للقلوب طلاسم سحرية

        لايفك أسرارها 

        منجمي العرفان

٠••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

         بقلم حامد الهلالي

بنت كرب بقلم // مروان العبسي

بنت كرب 


بنتُ كربٍ مارأيتُ

مثلكِ بينَ الدررْ

اِصطَفاكُ الله طهراً

في حشاك ما الخبرْ

علهُ خيراً سيأتِ

فلنُسمِيهِ الأغرْ

إستحالته العصاتُ

فتوخاه الحذرْ

قد رأته في سباتٍ

ما روته في الصورْ

أَمعنِ فيه صفاتي

و أطيلِ في النظرْ

إجمعيه من شتاتي

لو رفاتي في الحفرْ

إنثريها في الروابي

و استعينِ بالقدرْ

إزعِ منها إباتي

واغرسيها كالشجرْ

أمطريها ذكرياتي

و اسكبيها كالمطرْ

لا و رب المعصراتِ

لن تخيبِ يانظرْ

أصدقينِ لو لمره 

و اتبعينِ في الاثر

موسم البن آتي

إقطفِ مني الثمرْ

كم بنارٍ اكتووني

إكتويها و انصهرْ

فيها ومنها واليها

من رمادي أنتشرْ

قد أذقت الموت مرا

لاني عانيت الامرْ

فَاكتبيها لِلرُوَاةِ

أن أصلي من سقرْ

من انا ؟ قيل عني

ينتضينِي المنتظرْ

أستحلَّ الذئب شاتي

لا و ربي لن يمرْ

استخرت في صلاتي

أن دعوتُ لا تذرْ

ربي منهم من يعاتِ

قد ظُلمت فانتصر 


✒️ أ.... مروان العبسي

أتساءل بقلم // محمد مليك

 أتساءل

كيف أحببتك

وأخطأت

في حق نفسي

وبأي حق 

تحاسبني

وإن شئت وصلت

ومتى أردت

هجرتني

من لا شيء

تغضب

وتتوعد

ثم تعود

لتعتذر

كأن شيئا

لم يكن

وتقول

أنك تحبني

طبعك المزاجي

أتعبني

ما إن أنسى

وأقول حبيبي

وأفرح

أفتح لك حضني

تفاجئني

بغرابة

سلوكك

وتتركني

بين 

حيرتي وشكي

أتجاهل أمرك

أنفر منك

أهرب لوحدتي

أشكوك في سري

أعاتبك

أبكي

ظلمك لي

أكره نفسي

كن أو لا تكون

لكن

إياك

أن تتلاعب بمشاعري

فقبل أن أخسرك

ستخسرني

محمد مليك


ممزقة أنا بقلم // زهرة بن عزوز

 ممزقة ... انا

ضريح  يحتضر 

لا تتركني اصرخ فجرا

مل من القيود والضجر

لا تتركني مصلوبة في الشجر

أعانق الشوك والحجر

سابقى  حين يغزوني الظلام

كهفك المنتظر

تظم فيه الهواجس والحب المنتصر 

اتركني  الملم فتات لهفتي 

من وهم المسافات

اتفيأ  الشوق  حين يغرس انيابه 

بين الضلوع  المنكسر

اتركني  أترنح بين خيوط  طيفك 

اقتات الصمت  المعتق

اتركني أهجو الحصار المر الذي  مازال  يرتج ويحتضر 

اتركني  أصافح عقلي

اختلس اللحظات

أحفر على شاهد الذكرى أروع  المحطات

اتركني  أتناغم مع أزيز البعد

أجمل  السيمفونيات.

لمــاذا يا مــديــنـتي بقلم// ربيع دهام

 ( لمــاذا يا مــديــنـتي )


مدينتي يا أحلى الصبايا

أحقّاً عشقتِ سوايَ؟

وأحبـَبْـتِ عيوناً غير عيوني

ومحوتِ الشمسَ عن جفوني

ونزعتِ صوري

عن زجاجِ المرايا؟

أحقاً عشقتِ سواي؟

أنا المتيّم  بحاراتكِ العتيقةْ

أنا المدمنُ أزقّتكِ 

شوارعكِ

زخرفات أضوائكِ

عتمتكِ 

ازدحامَ صيفكِ

وليالي بردِك الهنيئة

أنا الذي عشقتكِ يا صديقة 

 مدينتي

يا طرحةَ عروسٍ

وأجملِ  فستانْ

أتتركين لي الثيابَ 

وتسرقين مني الإنسانْ؟

أتسحقين قلباً 

ترجّل عن وحدتِه

وركضَ يقبّل يديكِ

والأحضانْ؟ 

مدينتي

أحبكِ من دونِ شروطٍ

من دونِ تكلّفٍ

ومن دونِ إعلامْ

أحبكِ

وجُلّ همّي

أن أغفو على صدركِ

في الليلِ وأنامْ

وأرتشف مع الصبحِ

هناءَ فنجانكِ

وألعبُ مثل الطفلِ

في مرجانكِ

وأحلم بالأمانِ لأطفالي

ومن غيركَ يوفّرُ 

لأطفالي الأمان؟ 

مدينتي 

أحبكِ من دون صفقة بيعٍ 

أو شراءٍ

أو تجارةٍ ثمنها 

نزف دماءٍ

وأحبكِ من دون

 سمسرةِ ومشاحناتٍ وقضايا

وأحبكِ فقط

وهذه هي الحكايةْ

فلماذا؟

 لماذا أطلقتِ في ظهري

غدرَ رصاصاتكِ؟

ولماذا عقدتِ 

على الفاسدينَ قرانكِ؟

وقتلتِني وحميتِ زعرانكِ؟

وصادقتِ المرتشينَ

والطائفيينَ

والكاذبينَ

والماكرينَ؟

لماذا طردتِني من باب داركِ

وسلّمتِ عنقكِ للذئابِ؟

هم يحبونكِ لجاهٍ

لمالٍ 

 لمجدٍ 

لكرسي

وأنا أحبك 

وفقط أحبكِ

وهذه هي الحكاية

يا مدينةً أحبّتْ سوايَ

وما أحببتُ سواها

أنا الذي أعشقكِ

أنا الذي أحتاجكِ

وأنا الذي أنّاتكِ

تخلّف في صدري شظايا

أحقاً عشقتِ سواي؟

 أحبكِ 

وهذه هي الحكاية


( بقلم ربيع دهام )

برقية بيد السجان بقلم// سنوسي ميسرة

 برقية بيد السجان 


أنت يا حبيبة بيني وبين الصمت                                                                

ألم تعلمي أي شيء فيك يعجبني                                           

فكيف لك العلم بأناتي وأوجاعي ؟؟                                      

صغيرة أنت لا تدركين كم سبب        

إلى هواك بأحشائي وأضلاعي

إذا عيونك مالت إلى رغبتها                                              

و أعربت عن حقن كل أوجاعي                                         

فعيونك شبه لاهثة                                                       

... ميساء بين تلاوين و إشعاع                                          

وهناك أعلم ما  وراء صامتة                                                     

من الشفاه ... و لا سمع كأسماعي  

                                                      

02             

فمن أين تسكبي حزنك أيتها العابقة  

 وأي عرق من العروق تلتهمي     

يكاد ينزفني مص الرضاب إذا


تشابكت أعينك لغنى به تضرم

تكاد أوتاري والشوق يقعدها            

 تنهار في نغم يجدوا به نغم      

   جميلة أنت ... 

تموت فيك لاهثات دمي     

كأن أعضائي انصاعت لنشوتك سقم    

فكل لفتة عضو منك له روعة الألم   

بقلم : سنوسي ميسرة

الجزائر

كما أهش لقربك بقلم // محمد السيد

كما أهش لقربك حين نثرثر بالساعات

نحكي عنك وعني 

ونروي عشرات الحكايات

نضحك نبكي أو نعجب 

أو نتمنى أو نخرج اهات

نسعد نفرح أو نتخيل ما هو ات

كذلك يحزنني بعدك

أظل طول الليل أبحث عنك 

بين ثنايا الكلمات

أبحث عن قصيدةشعر

أو تعليق أو صفحات 

أقلب أنفاسي على أقترب من أنفاسك 

وأشم عطورك 

أو اتنسم بسماتك 

فلماذا حبة قلبي تقسين على قلبي 

وتغيبين أياما أو ساعات

أعد غيابك ثانية ثانية 

وأحزن 

وأجلس تحت هجير الشمس وبين الغيمات 

تتساقط تحت القيظ دموعي

وترتبك الكلمات

أتدرين حرارة شوقي ومرارة بعدك ماذا تحدث في جوفي من لكمات

وماذا تحدث في جنبي من كدمات 

وكيف تحدث في قلبي من صدمات

اه لو تدرين 

حزني وفرحي حين تعودين بهمس اسمعه 

من أول حرف أو همهمة 

او اهة حب أو نغمات

اه لو تدرين 

ما غبت عني دقائق أو لحظات

ولجلست بمخدع عشقي 

تنثرين على روحي عطورا أو وردات

اه لو تدرين 

لتمرغت بين ذراعاي لالاف الساعات 

ولتمتعت برحيق الحب وزلزلة الاهات

اه لو تدرين 

لبكيت على كتفي ولمسحت دموعي بالاف القبلات 

اه لو تدرين بقلبي 

أزيز وزئير ونيران ودخان 

وأوتار وجمال النغمات 

أتدرين أني أحببتك وانعقد لساني أن ينطق بأية كلمات 

أرجوك تعالي لا تغادري وكر الحب وكوني لي كل الساعات

محمد السيد المحامي #

وألقت قميصها بقلم // محمد كاظم القيصر

 وألقت قميصها 

*****************

وألقت علي 

قميصها 

عطر سقاني 

ووسم القد بين 

أضلعي 

حين عشقها

أتاني

لا عشتار حين 

عزفت أوتارها

ولا أروتيت 

بتلك الأغاني 

نبراس كما 

عهد بابل نصب 

الجنائن 

غواني

ذلك الصمت منها 

تجرع الشوق 

حين لنيرانها 

رماني 

وظل القميص عهدي 

وفيه مضت 

سنيني 

فالرحيل أعياني 

وذكريات الوصل 

عندما أراها 

قد كتبت أن 

الدمع أبكاني 

وبلغت القصيد مبلغ 

النهى 

فعطرها توسد 

أحزاني 

هي سكناي دوما 

وما أتى 

للأم ضنا غيرها 

أفناني 

ليتها تعي أن 

في لقاؤها فرج 

من الرب أتاني 

وأن كان ما ألقت 

بقميصها 

فقد كانت الأقدار 

تعطيني 

التهاني 

وقد زاد ملح 

الريق في فؤادها 

وكانت الحروف 

تتبناها وتتبناني 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

حديث النفس بقلم// إدريس جوهري

 سلسلة  :  " حديث النفس " ❣❣


منذ سجنت في غرفة مكتبتي 

في بيتي لا أستطيع الخروج 

بسبب انتشار الطاعون الأسود 

أنا على هذه الحالة منذ شهور ..

أو سنين ربما لقد فقدت الإحساس 

بالوقت توقف الزمن الجميل العادي 

عن الحركة كأن عقارب الساعة 

لم تعد تشتغل بطارية الحياة ماتت 

كل شيء تغير من حولي ..

الشوارع فارغة ساكنة حزينة

الدكاكين و المحلات أفلست

المدينة أغلقت أبوابها ..

و نامت إلى أجل غير مسمى 

تنتظر شروق الشمس من جديد 

قنطت سئمت من حالتي ..

لم أعتد على هذا الوضع بتاتا 

كيف أعيش في بيتي وحيدا

بلى مع عائلتي من زوجة و أولاد

لكن حياة بدون روح ولا معنى ..

روتينات متكررة متتالية متعاقبة

مملة رغم أني قطعت جل الأشواط

الأساسية بنجاح و مررت من جميع

المحطات الإجبارية منذ خرجت ..

إلى رحم الدنيا و أنا أسعى .. أركض

ما بين قطبين .. أولهما .. معاناة الحرمان 

و المرض و الوحدة و الجهل ..

أما ثانيهما .. فوصولي و حصولي 

و تملكي و امتلاكي 

إلى كل ما كان ينقصني ..

 لكني لم أجد ضالتي التي 

تروي كل ذي ظمأ في الموعد

المحدد المنتظر المرتقب ..

أتراها غابت .. أو تأخرت عنها

فرحلت إلى أجل غير مسمى 

أو لربما أخطأت المسار ..

أو لأسباب تقنية في بوصلتي

فبقيت عالقا محصورا مسجونا 

كزئبق في مقياس الحرارة 

ما بين منكتم و مضطرم 

في طلوع و نزول ..

غائب مغيب عن عالمي الخارجي

ذلك الفضاء الفسيح البعيد الأفق

الذي لطالما تمنيت اكتشافه

و العيش فيه مع عائلتي ..

لكن القيود الترابية الحديدية

أثقلت كاهلي عن الحركة 

و البحث عنه .. فصرنا نسمع

فقط من قيل وقال عنه .. 

أو يحكى عنه في الروايات

أو من شهادات نادرة لمن سكنوه

و لازلت كذلك على نفس المنوال 

حال جميع المواطنين الراقدين ..

السالكين الصاعدين على درجات 

الفناء يستفيقون في كل الأيام 

على فيروزيات الصباح ..

أو كلثوميات على حسب الأذواق 

و المزاج اليومي و القطار يسير 

يتنقل من محطة لأخرى ..

روضة تعليمية تكوينية

من مناهج أكل عليها الدهر 

و شرب إلا ما تبقى من فتات

نجمعه لكسب قوت عيش ..

و للانتقال الجيني عبر الأجيال 

عقائد .. مسجد .. شعائر دينية

للقلوب المسالمة المستسلمة ..

تحرص على حفظ الأسفار

و ترتيل ما اشتهت الأنفس من

ما لذ و طاب من آيات الراحة ..

و السكون و تهميش ما ترهقها

و تخرجها من دائرة البقاء الأبدي 

و تطرد الأنداد و الأغيار ..

من بيوتها .. أهكذا هي إرادة " الرب " ..!!؟؟

أو تساؤلات لادينية إلحادية

صبيانية تتطفل على الأفلاطونية

لا لحسن معرفة و بحث ..

عن الذات و اكتشاف أسرار 

و معاني الوجود و الناسوت 

فقط للتسلية و التشويش 

و تضييع الوقت أو للنكران ..

و سخط من وضع اجتماعي 

و سلوك مناقض لما تشتهيه 

" هي " فتخرج السواد القاتم ..

المظلم داخلها لتعلقه 

على شماعة الظروف 

فتعكسه بالتالي على " الإله " ..

المنزه المبرئ من اختيارات كتبتها 

و نشرتها " الضغينة " الفرعونية 

اللوامة و هي في كامل قواها العقلية

بعيدة عن سيف الجلاد القاهر ..

ثم أرجع و أقول ليس لي إلا

أن ألتفت و أستمع إلى متطلبات 

ساكنة مملكتي و تعيين نائب ..

جديد آخر بدل السابق لعله 

يكون خير معين و أكثر ولاء 

و أمانة و أحسن استشارة ..

في شؤون الإدارة للبلاد

و السياسة الداخلية و الإصلاحية 

و تطوير العلاقات الخارجية ..

و إعادة النظر في بنود الحركة 

الجمعوية و تكثيف و تنويع 

الأنشطة الثقافية الرياضية 

الفنية لرفع المستوى الإنتاجي ..

لا أنكر أن هذا الوباء الذي انتشر

في المعمورة جعلني أفكر في

المواطن " أنا " الآخر أكثر .. 

حيث كنت أنانيا جدا في ما مضى 

دائما أغيبه و أتركه يصرخ يتوجع 

يبكي يشكي يتألم يحزن ..

لوحده كاليتيم بلا أبوين مع أننا

واحد لا نفترق غير أن الأنانية

النرجسية كانت أقوى .. 

جعلت مني دكتاتور مع شعبه

أما في وسط هذه الجائحة 

فنحن مرغمون أن نتضامن 

نتعاون فيما بيننا للخروج 

من المحنة .. هل هذه كذلك أنانية 

مصلحجية مني .. ربما .. 

لكن هي منفعة للجميع 

و إن اختلفت النوايا

لكن أقطع وعدا أمامي ..

و أمام الجميع إن نحن 

نجونا منها و خرجنا من الضائقة

بسلام و أمان لأحسنن التعامل ..

هذه المرة و لأصلحن ما أفسدت 

فيما مضى و لعل بادئ ذي بدء 

إرجاع المظالم إلى كل من يهمه 

الأمر و ها أنذا راجعت جميع 

حساباتي الشخصية خصومات 

ديون سباب .. و تجريح و سرقة

حتى الكذب و النفاق ..

و الكراهية و الخيانة ..

المهم دونتها على دفتر

التغييرات الأولوية التي 

سأقوم بها مباشرة عندما

يختفي هذا الطاعون الأسود ..

و تعود المياه إلى مجاريها 

سأطرق جميع الأبواب 

و أعتذر بصدق و إخلاص .. 

أصحح و أصلح و أبني ما تهدم

و انكسر .. ثم طويت دفتري 

حينا من الوقت .. حتى وجدت 

يوما حفيدي يلعب به ..

و يطلب مني صنع طائرة ورقية

هناك فقط تذكرت تلك الحروف ..

التي كتبتها يوما في عنفوان شبابي 

أدرت وجهي إلى الخلف ..

فإذا بي أشم رائحة ملك الموت 

يحوم من حولي .. و الطفل يبكي 

بين يدي يريد أن يطير ..

" ا .. ل .. ت .. س .. و .. ي .. ف "❣❣


                 @ بقلمي/ إدريس جوهري . " روان بفرنسا "

                                            11/02/21

             'The Fool' by Paolo Puggioni on Artstation

أبي بقلم // عماد نديم خالدو

 أبي

......


أسافر في أحضان حنانك إلى عالم السعادة والهناء..........

أغوص في بحور عواطفك  إلى دنيا المحبة والوداد

والوفاء........

أعوم على قوارب قبلاتك إلى شاطىء السرور

والبهجة والبهاء......

اروي ظمأي من ينابيع مشاعرك وأحاسيسك السكينة والأمان

والعطاء.......

يشع النور من بريق نظراتك ينير لي الدروب دروب الأمل والأمنيات.....

تتطاير من لمسة حنانك كل الهموم والاحزان والعناء....

تشدو البلابل على نغمة دندنة نبرة صوتك..

ترسم اللوحات الزاهية من رسم بسماتك....

تعزف الموسيقا أعذب الألحان  من قهقهة ضحكاتك..

ترشف الزهور قطرات الندى من دموع اَهاتك....

كم هي ثرية بالأخلاق وغنيّة بالعدل والإنصاف كلماتك...

كم هي سخيّة وبالبركة وفيّة لقماتك...

كم هي جميلة ورائعة وبالخير والعطاء مترعة سهراتك... 

اللهم خذ بيد أبي برحمتك وغفرانك إلى فردوس جنّاتك......

أقبل يداك وقدماك يا أبي لا أطمح في هذه الدنيا إلا

رضا الله سبحانه ورضاك......

فلتسكن روحك ولتستقر يا أبي لا زلنا متمسكين بحبال

أخلاقك....

لا تزال روحك الذكية ترفرف فوق رؤوسنا ولم يرحل

عنّا إلا جسدك...

أني أرى ملامح وجهك في وجه أحفادك واولاد أحفادك.....

ولا زالت تدق مسامعي اَخر كلمة نطقها لسانك قبل مماتك...

الله يرضى عليك يا ابني..................

تحية معطرةوالرحمة والغفران إلى روحك الطاهرة وإلى كل أب فارق الحياة والصحة والعافية وراحة البال لمن هم على قيد الحياة

عماد نديم خالدو سوريا.

في عتمة الحافلة بقلم // تيسير مغاصبة

 الجزء الثاني من سلسلة 

  (في عتمة الحافلة)

-------------------------------------------------------------


          -48-

        إلى الأمام 


لااستطيع التمني بأن يعود الزمن إلى الوراء ،

لأنه لو عاد سيعود معه العذاب .


           -49-

       لن أعود (4) 


لم يجعل مقدمات لموضوعه وقال:


-أنا أعلم أن حديثي الأن ربما لاجدوى منه ،لكن 

يجب أن تعرف شيئا هاما عن سارة؟


-ولماذا علي أن أعرفه.


-فقط لتعرف الحقيقة ..عسى أن يحدث الله أمرا؛

هذه دنيا ونحن بشر ..بقي من الرحلة ساعتين 

وتنتهي ..ثم نفترق من جديد وربما لانلتقي 

ثانية؟


-تفضل اخي شادي .


- أن سارة تحبك؟


-وبماذا يفيد ذلك الأن .


إذن إسمعني للأخر؟


-تفضل .


-أنت   تعلم طبعا أن سارة قد تزوجت بعد ان طلقتها أنت بأربعة

 رجال وكانت تطلق في كل مرة..أي 

أربعة تجارب بعدك ؟


-اعلم ذلك ..واحد مات (بجلطة) وأخر أدخل السجن بعد أن ضربها ضربا مبرحا وكاد أن يقتلها ..

واخر في مصحة عقلية..وأخر إتهمها بالخيانة ..

كل ذلك علمت به من امك الله يرحمها؟


-هذا صحيح ،لكن الأخير الذي ضربها ضربا مبرحا

وكاد أن يقتلها أيضا لو أني لم  اصل في الوقت 

المناسب ..هل تعلم ملابسات تلك الحادثة؟


- لا..لااعلم ؟


-سأخبرك .


-صارحته بإنها تحبك ..نعم ..و ضبط صورتك معها

وفي حقيبتها..والمدهش أكثر من ذلك إنها وشمت اسمك على صدرها ..جهة قلبها؟


-............................


- لقد صارحته بالحقيقة وهي أنك أنت حبها الأول 

والأخير وأنك أفضل منه ..وجن الرجل ؟


-غريبة حقا تلك المرأة؛لكني كنت بين يديها. 


-لاتستغرب اخي تيم مهما كانت قوة المرأة و

جبروتها وشراستها فلابد أن تحب ؟


-اخي شادي أن ذلك كله لايجدي نفعا الأن،أنا 

طعنت في الصميم ؟


- أعلم ذلك .


-ثم إفترض أنك في مكاني الأن ..هل ستوافق 

على العودة ؟


- في الواقع....انا لاأعود..لكن هي رسالة قد 

اوصلتها إليك ليرتاح ضميري ؟


-إذن أن حوارنا من البداية لاداعي له .


نهض شادي وكأنه كان متوقعا ردي مسبقا وقال

بعقلانية:


-أستأذن اخي تيم .


*    *    *    *    *    *    *    *    *    *    *     *


تابعت غروب الشمس وتدحرج البرتقالة فوق الجبال ..ذلك المشهد الذي يؤكد أن لكل رحلة 

نهاية ..ولكل تجربة أيضا نهاية ،لكن الغريب في 

الإنسان أنه كثيرا مايقرر وضع النهاية بنفسه 

ولاينتظر الاقدار لتحدد النهاية ..وغالبا مايندم

على تصرعه في وضع نهاية لقصته والتي تكون

غالبا في غير موعدها،


تقدمت مني المضيفة ولكن هذه المرة لتجمع 

حساب الطلبات بعد أن توقفت عن تقديم 

الطلبات لأن الرحلة قد  أوشكت على النهاية .


*    *    *    *    *    *    *    *    *    *    *     *


أيام ..إمتدت لأشهر دون أن اعرف طعم الراحة ..

وكنت أكابر وأكابر..واحاول تحليل شخصية تلك

المراة الغربية الأطوار..الشخصية المعقدة ولم 

أخرج بأي نتيجة ..لماذا تفعل ذلك ..(ماوجعها)


حتى كان ذلك اليوم وفي ذكرى زواجنا ..تسوقت 

لتلك الذكرى..فأشتريت عقد ثمين وباقة أزهار 

واعديت طاولة الاحتفال قبل أن تصحو من 

نومها ..أعديت لنفسي كوب النسكافيه وجلست

ارتشفه،

خرجت من غرفتها ..رأت ماأعددت لتلك المناسبة..

وقالت بسخرية :


-ماهذا ؟


-هههههه لوازم السلطة عزيزتي.


-تكلم دون سخرية ..ما هذا؟


-كل عام وانت بخير، أنسيتي  يوم زواجنا ؟


-هههههه زواجنا ..تقصد زواجك انت مني ؟


-ههههه حسنا زواجنا من بعضنا.


-تقصد ذكرى الفراش ؟


-ذكرى الحب .


-وما الثمن ؟


-ثمن !!


-نعم ..ارجوك لاتتودد إلي لأني اكرهك ..أسمعت 

اكرهك ؟


-لماذا ؟


-ولماذا المرأة تكره زوجها.


- لااعلم.


-بل تعلم .


-تنعين ...أن....


-نعم أعني؟


-لكن ...لماذ؟


لاني انا التي  امتلك نفسي ..ولا احد يستطيع 

إمتلاكي..انا التي يمكنتي أن أختار لا أن يختارني 

أحد ؟


-.................


-لماذا صمت ..هل صعقت..لأنك انت (المالك)

ام أنك اضعف من أن تفعل؟


-...............


-كن رجلا وطلقني..هيا ؟


-سارة .....أنت طالقة. 


بالرغم من قوة الطعنة التي تلقيتها في صدري 

إلا أني شعرت بأني قد أديت رسالتي كاملة ودون

تأنيب ضمير .

أدرت ظهري وقلت لها بحزم:


-والأن ...هل بقي شيئا...هل ستكوني انت 

إمرأة تمتلكي القرار  وتخرجي من حياتي إلى الأبد، 

انا كعادتي وكما عرفتني لن اسمح لأحد بالتدخل 

بيننا ..واحترم قرارك ...وداعا.


*    *   *    *    *     *    *     *     *     *     *


ما أن رأينا شجر النخيل وأضواء العقبة حتى إنبعث صوت المضيفة عبر المايكروفون:


-الحمد لله على سلامتكم؟


ولجت الحافلة من بوابة شركتها..بدأ المسافرون 

بالنزول من الحافلة ..إرتديت معطفي ..نزلت ..

أنبعث إلى أنفاسي هواء العقبة العطر الدافىء

والغير غريب عني ..اخرجت حقيبتي من صندوق

الحقائب إستدرت للمغادرة ..تفاجأت بسارة تقف

أمامي وقالت من خلال دموعها:


- هل يمكنني أن اكلمك على إنفراد؟


وصل شادي وقال لها بحزم :


-هيا امامي؟


قلت بلطف:


-ارجوك اخي شادي ..سأسمعها ؟


سرت معها بعيد عن الناس ..وقفنا إلى جانب 

البوابة ..وقفت أمامي..نظرت في عيني وقالت :


-انا...أ...


لكن وقبل أن تتحدث ظهر فجأة امامنا رجل مظهره مريب قالت سارة بغضب :


-أهذا انت ؟


ورد بغضب وجنون غريب:


- هل هذا هو حبيبك ياسارة، هل تعتقدين اني 

قد نسيت امركما؛لكن الأن سأنهي حياته وإلى 

الأبد؟


رفع سلاحه ووجهه نحو صدري ..جرت إلي سارة

صارخة:


-تيم أنتبه؟


وقفت بيني وبينه لكن الرصاصة كانت  قد خرجت 

وإستقرت في صدرها  صرخ الرجل:


سارة ...سارة ..ياإلهي ..انا قتلت ساره..انا..؟


ثم وضع فوهة السلاح في فمه  وأطلق النار،

بقيت سارة بأحضاني تحاول أن تتكلم لكن 

لم تستطيع، ثوان معدودات و فاضت روحها إلى بارئها. 


( ستار )


                   -   50 -

                     الطيبون

قد سامحتك...

لأني لاأنكر...

اني احببتك يوما ..


تيسيرمغاصبه 

11-2-2021


من يعش يرى جديدا بقلم // عماد الدين حيدر

 من يعش يرى جديدا

لا تحسبي هجرنا سوف يمر علينا سهلا

ومن يعش يرى جديدا ويخلف ودا بدلا

كم من قول أتى عفو الخاطر ذهب مثلا 

كيف يهنأ لنا عيش إن لم تبادرين وصلا 

لقد كان بيننا عهود فلا ينبغي عنها حِولا

أخال أن هناك عذولا ربما عمل لنا عملا 

أما تشفع لنا الأيام لتدبر هذا الأمر قبلا 

وربما جعلناها وسيلة فتجمع لنا الشملا

شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان . الدنمارك .

لون عمري بقلم// سامي حسن عامر

 لون عمري. 

بعناقيد النور. 

واعزفني لحنا. 

على أوتار الحنين. 

كم تعب القلب منى. 

وارهقتني تلال الأنين. 

أسكب في قلبي الفرح. 

وعانق يا حب خطاي. 

كم أشتاق لصوت الحب. 

من يفهم حدود رؤاي. 

على النوافذ رسمت حكايتي. 

وطرق الحزن بابي. 

كل الناس شاهدت دمعتي. 

ما شعر أحد بغيابي. 

وحدي اتجرع مراره وحدتي. 

رحل عني أحبابي. 

أكتب على الأوراق حكايتي. 

من هنا بدا الرحيل. 

عاش القلب دهرا. 

يعانق الوهم والانين. 

لون عمري. 

واسمعني أغاني الطرب. 

ما عادت تحييني فرحتي. 

وبعاد الحب. 

ومداد المسافات. 

لون عمري. 

بسواد الدنا. 

وتناسي المشاعر. 

ورحيل الحب. 

مع الف طائر. 

لون عمري. 

وأكتب أسمي في صفحات الزمان. 

هنا قلب عاشق. 

ذاق يا وجعي الحرمان. 

ولا تنس ان تضيف. 

أن قلبي يوما. 

ما باع ولا خان. 


لون عمري.د سامي حسن عامر

غزالي كان شارد بقلم // إبراهيم محمد قويدر

 (  غزالى كان شارد  )*

بقلمي : إبراهيم محمد قويدر 

غزالى كان شارد

وماشى يتمايل فى الفلاه .


نظر لى نظرة

أصابت قلبي 

ومن  كأسه  وسقاه .


قلبي اضطرب 

وقفز من مكانه وسكناه. 


طلب منه يقرب

ويرق لحاله

وشوقه وغرامه ولهفاه .


تركه وانطلق 

وأسرع فى

مشيه وخطوه وعدواه .


أخرجت سهمي 

ووضعته فى 

قوسي هنا  ورميته .


وأوصيته ألا 

يصيبه فى

قلبى وكذلك  قلباه  .


أومأ لى موافقا

وتراقصت

ريشته فى السهم سناه .


أطلقته وقلبي

ينتفض فعاد إلي

وارتشق  بوتيني وحشاه .


سال دم قلبي

على الرمل والحصى

حتى  عمه فيه  وغطاه .


قلت له : 

يا قلبي ألا تتعظ ؟!

اسلوه ودعه وانساه  .


قال لي :

كيف أسلو من 

كان فى الحشا مأواه ؟!


رجع الغزال يتمادى

فى غيه وجماله

ونظر للقلب نظرة وسباه .


رشق عيونه فى

القلب فانتفض

وقام  يجرى فورا  وراه .


ناديت عليه 

يا قلبي تمهل 

وعليك أن تسلو وتنساه  .


تدحرج القلب 

وتقطعت أنفاسه

وسقط فى بئر عميق 

وسمعته يصرخ واشوقاه  !


بقلمي  : إبراهيم محمد قويدر 

مصر - البحيرة - الضهرية .

شاعر القرية 

١١ / ٢ / ٢٠٢١ م

ثمالة الأحلام بقلم// عبد الرزاق الرشاد




ضحكتي بقلم// سيف الدين رشاد

 ضحكتي...... #شعر__سيف__الدين__رشاد

رأيت القمر

في مخيلتي

يداعبني..

بملامحه السمراء 

يلاعبني

يقول أنت الذي

من حبه في 

سمائي

تسمعني

تهوي صوتي

تترنم معي

تهوي شدوي

تهوي ملازمة 

هواي

تنظر في عيني

وعينيك جمالها

يأسرني

أتحدث معك بكلام

وهمسات ترقي

لعدم الاقتراب

لأحافظ علي حبي

إن الكلام مداده أنتي

فالوجه قمر 

سمراء أنتي 

دائما في صحوي

وفي حلمي

أنساق اليه في

مخيلتي

تلاعبني من زمن

الطفولة والصغر

تداعبني من أمد

الشباب والكبر

في زمانك تأسرني

في معتقل قلبك

وسجن حبك

وهذا قدر

يا من تحرك له قلبي

رأيت القمر قلت أنتي

شممت الروائح 

الذكية قلت أنتي 

آتية لي

أنت زماني

الذي عشته

ومكاني الذي

أسكنه

تعاهدنا تحاورنا

بلغة العينين تحدثنا

الزمان كان

والهجر لا مكان

فأنصت لكلام حبي

للخصام قفص

يحبس فيه 

نعيش العشق

فانتظرني 

وراقب قلبي

واقرأ عيني

صلاتنا غير مقطوعة

بالحب موصولة

بقلمي

سيف الدين رشاد

10/2/2021

اغتراب بقلم // أحمد الشرفي

 اغتراب 


نوارس أحلام من الشوق ترحلُ

وكل مساءاتي .... لوصلك تأملُ


على سبل الآلام روحي تمزقت

وعمري من الأوقات بالبعد يأفلُ


وكل مداراتي من الحزن ركبت

وما بالهناء للروح والراح منزل


أيا غربتي بالحب أرهقني النوى

فليت عيون الهم ... تلهو وتغفل


وفي أمسيات الوصل باتت قريرة

عيون سهادي .....  بالرقاد تكلل


وليت المنا .... تأوي لروحي بغاية

لها ظل عمري .... راجيا متوسل


إذا جن ليل ....  في زواياه أرتمي

بهم وأحزان ...... بها الليل يحفل


وليل من الظلمات ...  يلقي جدائل

على ثقل الأوقات    تمضي وتقبل


شعور بألوان الأسى في شعوره

كواني بإحساس .. من الشوق قاتل


جفاني زماني .... والأحبة والمنى

وكل لحاظ الفرح ... لا فرح تحمل


فيا كل هم ..  كم من الهم ظل لي

وكم ظل أحزان ...    إلى ستوكل


أما لك غيري .. في الحياة وجدته

لتلقي علي الهم ..... فرض ونافل


أرى الناس غيري كل فرح يضمها

وكل هموم الأرض لي منك ترسل


بقلم

احمدالشرفي

ملك بقلم // جوني العيا

 ⚘ملك 

و أنت يا ملَك ...

ملكت قلبي ....

و صار ينبض بك ...

صارت حياتي كلها جنوناً جميلاً..

معك ....

طيرتني في السماوات السبع ....

زرت كل النجوم ...

و طفت في الفلك ....

و أعدتني لقلبك ...

حضنك ....و بيتك ....

آه ....ما أجملك ....

كلَي ....لَك .

جوني العيا

مستعدة بقلم // أحمد حمدي شمعة

 مُسْتَعِــــــــــــــــــــــــــــدَّهْ

بقلم الشاعر احمد حمدى شمعه 


بِعْتُ حُبَّهْ وابتَغَضْتَهْ

قُطِّعَتْ سُبُلَ الَمَوَدَّهْ

لَمْ أعُدْ  أبْغِيِهِ زَوْجَاً

لَم أعُدْ أشْتَاقُ وُدَّهْ

لا أطِيِقُ العَيْشَ أبَدَاً

فِى ظِلالِهْ ..صِرْتُ ضِدَّهْ

جِسْرُ حُبٍّ قَدْ بَنَيْتَهْ

فَاسْتَحَلَّ البَاغِى هَدَّهْ

كُنْتُ أفْرَحُ  حِينَ يَفْرَحْ

كُنْتُ صَاحِبَةً ونِدَّهْ

كِدْتُ أحْيَا  العُمْرَ مَعَهُ

لَوْ كَبِرتُ وَصِرْتُ جِدَّهْ

قَدْ زَرَعْتَ العُمْرَ حُبَّاً

طَرَحَ أشْوَاكَاً وَحِدَّهْ

لَو يَعُوُدُ العُمْرَ يَومَاً

كُنْتُ أرْفُضُهُ بِشِدَّهْ

لا أطِيِقُ العَيشَ لَحْظَهْ

عَيْشُهُ كُفْرَاً    وَرِدَّهْ

زَادَ ظُلْمُهْ .. ذَاكَ خَطَأىِ

إنْ أُفَارِقْ ..   مُسْتَعِدَّهْ


بقلم الشاعر احمد حمدى شمعه

ضحى القصيد بقلم //سميرة عيد

 🌹ضـحى القصيد 🥀


تقاذفتْني الرّياحُ ذاتَ عطر

شدوتُ مع البلابل

 وفي غمرة الوقت

دهقتُ كؤوسَ القوافي

في ضحى القصيد

كان ضحىً تسمّر فيه الوردُ

حمل عمري الآتي بين يديه

وبضعَ لحظاتٍ،

آهٍ.. لو أمهلني ذاك الزمان

  قليلاً   لضفرتُ البنفسج 

وعطّرتُ الياسمين بذاك

الصَّيف المندفق من عينيك

لفرشتُ أضلعي جسراً من الرّند

تُقاسِمني لهفتي لمرآك مع غيرة الورد

أستعير نبضيَ المسروق

تشي بي وجنتيَّ بنميمةٍ حبيبة

هلاّ أخبرتموني:

لماذا يُشغَف العشبُ باغصان الشجر..؟!

 وكيف يحلو للأزهار

ان تطأها أقدام القمر؟!

ذات عشق ، تهامس النَّسيم

والنوار  تعانقا،.   أبدعا لوحاتِ الغسق

بقطرتين ولهفة

وأنا الحالمة بهطول طيفٍ

لطالما كان دثاري وغفوتي

يجتاحني كالبراءة

كالنقاء الذي يسكن الغيمة

أتراني قد استسغتُ الحروفَ

حدَّ التَّماهي ؟!

أوأنّ هطول الروح يأبى

إلاّ الثمر..

لا منبتَ للفرح سوى تلك الهالة

الممتدة في الشّغاف

تعاقر الوجد

ومن خمرة النخيل 

تلملم مواعيدَها المكسوّةَ

بالضّياء

لترسم الأفق بنبض

جديد 

بقلمي سميرة عيد

الرجل الحزين بقلم //اسماعيل الشيخ عمر

 الرجل الحزين


أمضيت عمري 

بين البساتين

تحت أشجار الصنوبر

والجوز والتين

كانت أحلى أيام العمر

وأجمل السنين 

تذكرت حبيبتي

حين كنا جالسين

بجانب نافورة الماء

تجاورنا الخزامى

وفوقنا يعرش الياسمين

وبلابل تشدو ألحان الحنين

حينها سألت حبيبتي

هل تسمعين..؟

تبسمت وأشارت

بيدها لراع غنم بعيد 

يعزف على الناي الحزين 

وشحرورة سوداء

إقتربت من الماء 

خائفة

قالت لها حبيبتي 

اشربي 

لم لا تشربين

قبلتها قبلة 

خاطفة خجلة 

فقلت أتخجلين ؟

فأشاحت بوجهها 

عني 

وهمت بالرحيل 

فتبسمت 

قالت مستحيل 

غادرت

آه من الأيام

ومن الأحلام

و تلك السنين 

بعد بيعي لأرضي 

لقبت نفسي 

بالرجل الحزين

الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

كان قلبي مثل طفل بقلم// ليلى العامريه

 كان قلبي مثل طفل ...

.علمته كيف يمشي ....

.في حبك........

فخطى خطوته الاولى ....معتمدآ على قبضة قلبك  ....

وعندمآ اقترب قليلآ .....تعثر في كذبك.....

وانزلق حبك من يده........ فسقط...باكيآ يستنجد بك منك ....ماذآ يفعل ...فهو لا يعرف ام له سواك....مهمآ تركته على قآرعة الطريق..تعلم انهآ عندمآ تفتح.....

 بابهآ ستجده هناك....

ليلى العآمريه اليمن.

قلت له بقلم // بسمة أمل

قلت له : 

و لكن قلبي يقول لي إمضي 

وهم يقولون إياك

فقال : 

هو القلب من يعرف الطريق 

هو القلب من يقطع الطريق 

هو قلبك هو دليلك 

فاتخذه رفيق 


بقلم : بسمة أمل

كالشمس بقلم//رفا الأشعل

 كالشّمس


ملكَ المشاعر  حبّها مولاتي

كالشّمس إذ طلعت بأفق حياتي


قدحت لواحظها الهوى في خافقي

وتبعثرت  في  إثرها  نبضاتي


أهذي بها ويكاد يتلفني الهوى

أخفيته .. باحت به نظراتي


مثل الأميرة والملاحة  تاجها 

قد جال ماء الحسن في القسمات


الحسن والإشراق فيك سجيّة 

هاروت صبّ السَّحر في البسمات


صرت المنى وسكنت بين جوانحي 

عيناك  محرابي  وفيه  صلاتي


ولقد علمت  بأنّ حبّك  قاتلي

كم قد جنت عيناك في المهجات


في حبّها أحلى القوافي نظمتها

وعلى السّطور سكبت سحر دواتي


                  بقلمي / رفا الأشعل

             على تفعيلات الكامل 

             تونس 10/02/2021

شوك السراب بقلم // عبدالله دناور

 شوك السّراب

ــــــــــــــــ

لـمـاذا لشـِعـْرك شـجو الربابِ

يـحـدّثُ نبضـك عـنـك ومـابـي

ـ ................................

فيا قلب قل لي ولو بعض سـرّ

فـنـحـن سـواء بـنـار العـذابِ

ـ .................................

أراكَ ضـعفتَ بـدنـيـا الـحـيـاةِ

وكـان شـبـابـك دومـاً شـبابي

ـ .................................

كـواكَ الـذي قـد جـنـاهُ حـبيبٌ

وزادهُ ما في الدّنى مـن مصابِ

ـ .................................

يـحـقّ لـك الـحـزن مـمـا تـراهُ

فيؤذي وجـيـبك وقـع الـخـرابِ

ـ ..................................

ألسـتَ ترى مـا تعاني الأناسي

بـأرض تسـوء لـهـا شـرع غـابِ

ـ ..................................

ولـو عـانـتِ الشّامخاتُ ضـنـاكَ

لأودى الأنـيـن بعالي الهـضـابِ

ـ ..................................

تـظـلّ تغنّي الأمـاني حـثـيـثـاً

تـنـادي عليها ومـا مـن جـوابِ

ـ ..................................

ولـو حـنّ يـومـاً عليكَ الـزّمـانُ

بـحـلـم لأورقَ مـا فـي التّـرابِ

ـ ...................................

ولـكـنــهّــا حـلـفـتْ ذات لـيـلٍ

فـهـا أنـت تحصدُ شـوكَ السّرابِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 10/2/2021


وقع خطوات بقلم // كاظم أحمد

 وقع خطوات


الصيف يزحف من بعيد...

نسيم الربيع هبّ ... 

أوقفه طلّ الصباحات... 

وضباب و برد...

تفتق أديم الأرض...

براعم خُضر و ورد...

تراتيل نبض وصدى همس ...

عرس ورقص ...

ما لها الفراشات...

والنحل...

و اهتزاز تويجات الورد...

وحدها العيون...

 تبكي


الدمع...

فرحا وحزنا...

و قطار العمر ...

يمضي ...ويمضي...

وننتظر الأمر...

بقلم كاظم أحمد _ سوريا

مصباح منير بقلم // مصطفى الحاج حسين

 * مصباح منير ...*


                        شعر : مصطفى الحاج حسين .


يحفرُني صمتيَ المعشّشُ في رئتي

يحرقُني صوتيَ الميبّسُ في حنجرتي

يبصقُني موتيَ المعلّبُ في القلبِ

مصباح ُ.. ما سليتُكَ

هو الفزعُ يفترشُ الطّرقاتِ

هو السّاطورُ يهوي

فوقَ عصبِ الحلمِ

مصباحُ .. ما خنتُكَ

هو الظّلُّ يرقبني

هو التّوقيتُ بلا وقتٍ

والنبضُ يقاسُ

عندما يحملُ المساءُ

نعشَ الشّمسِ ويمشي

مصباح ُ ..

قد تكونُ زنزانتُكَ 

أطولَ اتساعاً مِنَ البحرِ

أعمقَ مِنْ أفقِ الحلمِ

قيّدوا منكَ الجَسدَ

واحتجزونا في نظارةِ الرّعبِ

أنتَ تغنّي  .. ونحن نهمسُ

أنتَ تحدّقُ .. ونحن نتوجّسُ

فأيّ النقاصلِ أفظعُ

عندما المخنوقُ يغنّي

والطليقُ يخرسُ ؟!

مصباح ُ ..

ماضونَ نحن باليأسِ

ملتفونَ حولَ النّزفِ

طوابيرُ منّا تنتظرُ الموتَ

نتزاحمُ على المقابرِ

ومكاتبُ دفنِ الموتى

لا تستقبلُ زبائنَها

دون (( لا حكمَ عليه ))

آهٍ مصباح ُ ...

انطفأَ الضّوءُ في أوردتِنا

جفَّ الأملُ

تقتلُ الكلماتُ شاعرَها

وقناديلُ المنازلِ تكتبُ تقاريرَ

والدّمُ في عروقِنا

جاسوسٌ ..

آهِ مصباح ُ ..

يسألُني عنكَ الرّغيفُ

يتفقّدُكَ العصفورُ

ويستفسرُ عن حالتِكَ الوردُ

فبماذا أجيبُ ؟!

مصباح ُ ..

إنّا تفرّقْنا

وأنا خرستُ

يذكرُني الماضي بما قلنا

والحاضرُ أفعى بفمِها الأرضُ

مصباح ُ ..

أشعلتَ ضوءَكَ في أحداقِنا

ولم نرَكَ

فهل نستحقُّ منكَ

تلك التّضحيةَ ؟! *.

                 

                     مصطفى الحاج حسين .

                        حلب..عام1984م .

قصيدة الهايكو قبل أن ننشرها بقلم الهايكست // سمير منصور

 مقال يستحق إعادة النشر للتمعن والتدبر فيه للهايكيست الأستاذ Sameer Mansour تم نشره  بتاريخ 17 ديسمبر 2018 .. 


والمقال بعنوان:

"قصيدة الهايكو قبل أن ننشرها !"

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


أن نكتب قصيدة "هايكو" وقتما نشاء ، فلن يختلف هذا الأمر عن كتابة رسالة قصيرة عادية لصديقٍ ما ! ولن يتعدى عن كون ما نكتب مجرد ثلاثة سطور !

فن "الهايكو" يحتاج دائماً لحدثٍ نعيشه ونلتقط من مشهدهِ الواقعي الآني لقطة الجمال التي نبني من ألقها هيكل النص .

وطالما عدنا إلى البيت والعين حبلى بلقطة الجمال فلن يبقى سوى صياغتنا المتقنة لما حدث كي يلد النص جميلاً معافى ، ولأجل ذلك يحق لنا أن نستعمل كل ما نراه مناسباً لغوياً وكل ما من شأنه أن يأخذ النص إلى إخضراره الأقصى .

إن عملية صياغة النص هي أشبه بعملية جراحية دقيقة لتوليد الجمال من اللقطة التي كنا محظوظين بها صدفةً دون غيرنا ، قبل أن نقتنصها ثم نقدمها للعالم على طبقٍ من الكريستال النقي ، بل يعتبرها البعض ترجمة إبداعية إحترافية لما حدث معنا تماماً في مشهد الجمال ، ولذا فهي تستحق منا أن نكون في غاية الدقة والشفافية والإهتمام ، خاصةً ونحن سنضغط أبعادها ومعانيها ودلالاتها في ما لا يتجاوز الثلاثة سطور!

ويستحق الأمر أن نرفع دائما من مستوى إدراكنا لجوهر الهايكو قبل كل شيء ، ونعرف جيداً كل ما من شأنه أن يجعل النص يشرق بلمعته الأخاذة القصوى :

.

1 . من المهم أن نبتعد عن تفسير النص للمتلقي والتصريح بفكرته ، فهذا سيحرم المتلقي من متعتة الفنية التي يستقيها من النص ، يكفي أن نلمح له بذكاء عن ذلك .

.

على فزّاعةٍ

يحطُّ الغرابُ هنيهةً ،

فجأةً يطيرْ

( لوريانا أليس هار )

.

2 . لنكن موضوعيين في وصف حدث المشهد ونتحاشى كل ما يسمح للمتلقي بالقبض علينا بين ثنايا النص بتهمة التلاعب أوالتدخل أو لي أعناق الكلمات أو تمركز النص على الذاتية والأنا أو استخدام التشبيه .

.

كالمنجلِ ينحني ،

العجوزُ الذي يقطعُ

الشّعيرْ

( بوسون )

.

3 . بسبب القصر الشديد لنص الهايكو فإن كل كلمة فيه لها أبعادها الإيقاعية والدلالية التي تأخذ كل منها سياقه نحو منحى مختلف ، لنلعب لعبة الكلمات بذكاء ونختار منها ما يناسب معاني النص تماماً بما يناسب تجليات فكرته الجمالية .

.

في هذا العالم ..

نسيرُ على سقفٍ من الجّحيمِ ،

ونحن نحدّقُ في الزّهورْ

( إيسا )

.

4 . كثير من كتاب الهايكو لا يعيرون إهتماماً لأدوات القطع ( - ، : ... ! ) ، أدوات القطع في نص الهايكو هي بمثابة لوحات إرشادية للمتلقي وهو يتجول بمحاذاة دروب النص ، كي يعرف متى يتوقف ومتى يستعد للدخول في غماره وحتى كيف يعود بعد أن يصل إلى قمة النص .

.

شروقْ -

أوزةُ النّهر تنادي على ،

أوزات في السّماءْ

( مارتن لوكاس )

.


5 .لنتجنب تقنيات الفانتازيا والسيرال واللامعقول واللاموضوعية عند صياغتنا لقصيدة هايكو ، فكل تلك التقنيات تعكر صفحة النص وتشرخ شفافية مشهده بخلاف أنها تأخذه إلى تصانيف الومضة والشذرة والخاطرة والقطعة النثرية والحرة .. إلخ من باقي أشكال الشعر الأخرى .

.

الخفّاشُ يرفرفُ

فوق أزهار البرقوقِ ،

تحت ضوء القمرْ

( بوسون )

.

6 . لنقدم قصيدتنا في أبسط شكل ممكن ولنعول في بلاغتها على جمالية اللقطة التي إقتنصناها والتركيز على سطوعها في النص ، فالبلاغة بمعانيها وبيانها وبديعها لم تعد تقتصر على المحسنات البديعية واخواتها ، هناك الكثير الكثير من الرؤى البلاغية الحداثية التي تتجلى عفوياً بالطاقة الكامنة في طبيعة نسق قصيدة الهايكو .

.

ليلةٌ متجمدةْ -

الجرّةُ التي إنكسرتْ ،

أيقظتنيْ

( باشو )مقال يستحق إعادة النشر للتمعن والتدبر فيه للهايكيست الأستاذ Sameer Mansour تم نشره  بتاريخ 17 ديسمبر 2018 .. 


والمقال بعنوان:

"قصيدة الهايكو قبل أن ننشرها !"

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


أن نكتب قصيدة "هايكو" وقتما نشاء ، فلن يختلف هذا الأمر عن كتابة رسالة قصيرة عادية لصديقٍ ما ! ولن يتعدى عن كون ما نكتب مجرد ثلاثة سطور !

فن "الهايكو" يحتاج دائماً لحدثٍ نعيشه ونلتقط من مشهدهِ الواقعي الآني لقطة الجمال التي نبني من ألقها هيكل النص .

وطالما عدنا إلى البيت والعين حبلى بلقطة الجمال فلن يبقى سوى صياغتنا المتقنة لما حدث كي يلد النص جميلاً معافى ، ولأجل ذلك يحق لنا أن نستعمل كل ما نراه مناسباً لغوياً وكل ما من شأنه أن يأخذ النص إلى إخضراره الأقصى .

إن عملية صياغة النص هي أشبه بعملية جراحية دقيقة لتوليد الجمال من اللقطة التي كنا محظوظين بها صدفةً دون غيرنا ، قبل أن نقتنصها ثم نقدمها للعالم على طبقٍ من الكريستال النقي ، بل يعتبرها البعض ترجمة إبداعية إحترافية لما حدث معنا تماماً في مشهد الجمال ، ولذا فهي تستحق منا أن نكون في غاية الدقة والشفافية والإهتمام ، خاصةً ونحن سنضغط أبعادها ومعانيها ودلالاتها في ما لا يتجاوز الثلاثة سطور!

ويستحق الأمر أن نرفع دائما من مستوى إدراكنا لجوهر الهايكو قبل كل شيء ، ونعرف جيداً كل ما من شأنه أن يجعل النص يشرق بلمعته الأخاذة القصوى :

.

1 . من المهم أن نبتعد عن تفسير النص للمتلقي والتصريح بفكرته ، فهذا سيحرم المتلقي من متعتة الفنية التي يستقيها من النص ، يكفي أن نلمح له بذكاء عن ذلك .

.

على فزّاعةٍ

يحطُّ الغرابُ هنيهةً ،

فجأةً يطيرْ

( لوريانا أليس هار )

.

2 . لنكن موضوعيين في وصف حدث المشهد ونتحاشى كل ما يسمح للمتلقي بالقبض علينا بين ثنايا النص بتهمة التلاعب أوالتدخل أو لي أعناق الكلمات أو تمركز النص على الذاتية والأنا أو استخدام التشبيه .

.

كالمنجلِ ينحني ،

العجوزُ الذي يقطعُ

الشّعيرْ

( بوسون )

.

3 . بسبب القصر الشديد لنص الهايكو فإن كل كلمة فيه لها أبعادها الإيقاعية والدلالية التي تأخذ كل منها سياقه نحو منحى مختلف ، لنلعب لعبة الكلمات بذكاء ونختار منها ما يناسب معاني النص تماماً بما يناسب تجليات فكرته الجمالية .

.

في هذا العالم ..

نسيرُ على سقفٍ من الجّحيمِ ،

ونحن نحدّقُ في الزّهورْ

( إيسا )

.

4 . كثير من كتاب الهايكو لا يعيرون إهتماماً لأدوات القطع ( - ، : ... ! ) ، أدوات القطع في نص الهايكو هي بمثابة لوحات إرشادية للمتلقي وهو يتجول بمحاذاة دروب النص ، كي يعرف متى يتوقف ومتى يستعد للدخول في غماره وحتى كيف يعود بعد أن يصل إلى قمة النص .

.

شروقْ -

أوزةُ النّهر تنادي على ،

أوزات في السّماءْ

( مارتن لوكاس )

.


5 .لنتجنب تقنيات الفانتازيا والسيرال واللامعقول واللاموضوعية عند صياغتنا لقصيدة هايكو ، فكل تلك التقنيات تعكر صفحة النص وتشرخ شفافية مشهده بخلاف أنها تأخذه إلى تصانيف الومضة والشذرة والخاطرة والقطعة النثرية والحرة .. إلخ من باقي أشكال الشعر الأخرى .

.

الخفّاشُ يرفرفُ

فوق أزهار البرقوقِ ،

تحت ضوء القمرْ

( بوسون )

.

6 . لنقدم قصيدتنا في أبسط شكل ممكن ولنعول في بلاغتها على جمالية اللقطة التي إقتنصناها والتركيز على سطوعها في النص ، فالبلاغة بمعانيها وبيانها وبديعها لم تعد تقتصر على المحسنات البديعية واخواتها ، هناك الكثير الكثير من الرؤى البلاغية الحداثية التي تتجلى عفوياً بالطاقة الكامنة في طبيعة نسق قصيدة الهايكو .

.

ليلةٌ متجمدةْ -

الجرّةُ التي إنكسرتْ ،

أيقظتنيْ

( باشو )

مظلة ذكرى بقلم // أسامة هوام

 مظلّةُ ذِكرى


بعودةٍ ممَّا سَيكونُ إلى ما كانَ

تَجتاحُني زِياراتُ ذكرياتٍ عابِرةٍ بشكلٍ مُلفِتٍ للوجعِ

وتأتي الرِّحَالُ الغائبةُ؛ 

لتقدّرَ حجمَ الخسارة في انكسارِ الزَّمنِ

أقرأُ العناوينَ ولا ألمسُها، وكأنّها غيمةٌ صَيفيَّةٌ تمضغُ فُتاتَ الزُّرقة، وتَحتالُ على الأصفرِ، لتلوّنهُ بالرَّماديِّ

لا تعرفُ طقسًا واحدًا لتَطرق فيه بابَ "أتذكُر!" 

فتُجيبُ الأنا ب ابتساماتِ البلادةِ

محاولةً النَّجاةَ من ضربةِ الذّكرى

بحراسةِ نهرها من غزوِ الظّمأ،

وباستبدالِ القشِّ بالأغصانٍ كي لا أغرقَ

لا تملكُ وقتًا محدّدًا لتفاجئَ الحُضور الرَّاكدَ و القابعَ في صدرِ السَّهوةِ 

فتُقلِّلَ شدّةَ وَطأة الاستفاقة المُباغتَة  

حيثُ مازَالَ بَدني يقشَعرُّ من استحضارِ تلكَ التفاصيل النّائية على سَفحِ الأمسِ البعيدِ و المُنفَلِتِ

ذاكَ الأمسُ المُتعثّرُ بضوءٍ مُحاصرٍ بالعَتمةِ

المُختبئُ خلفَ صمتِ اللّيلِ؛ كي لا يجدهُ "المسمَّى" فيرتديهُ ناصع الهربِ...

هكذا تباغِتُني خيوطُ الوهنِ في ذاكرتي 

ممَّا وراءَ الظّنِّ من إحدى الجوانبِ

لتَرسمَ مواضعَ اسقاطاتِ الهَوامشِ

فتنتهيَ باستحضارِ المشاهدَ بصورةٍ كاملةٍ 

سائلةً إيّاي "أكانَ إجتيازًا أم اِلتفافًا؟!

فيجيبُ اللّاشَيئيُّ الهاربُ من براثنِ الصّفاتِ

"لكَمْ سأحبُّ التَّحديقَ والعبثَ بخمائرِ عفنِ العواطفِ في منحدرِ التّماهِي"

لِعواطفي أسماءٌ كثيرةٌ تنبثقُ من عبثِ ليلةٍ، توضّأت فيهَا برصاصةِ الخيبةِ وانطفأت

وما إن ألفظ أحدَ اسمائِها حتّى أمتلئَ بدخانٍ يكتبُ تاريخَه على رئةِ غابةٍ

هكذَا تَأتي الوَدائعُ في غارِ التَّصوّرِ؛

أحيانًا كمطلعِ قصيدةٍ أتغنّى بها في شبهِ يومٍ محاطٍ بغرقِ السِّنينِ

وأحيانًا أُخرَى كحديقةٍ سُيِّجت بسياجٍ من الذّهبِ الشَّائكِ

فقط لتُخبرَني أنّني لم أكُن أنا يومًا

لم أكُن حقيقةً عَذراءَ

بِمعنى أوفَى !

سأكونُ بمَنأى عن المُقامرَةِ

فلن أقطِفَ بذورَ الدُّخانِ 

في حضرةِ الظّلّ الوريفِ والأيّامُ رِيحٌ


... سَيُكتبُ على قبرِي [ من عرفَني سَأحيا فيهِ وإن متُّ ] ...


أسامة هوام

مضض بقلم // فادي العنبر

 .        مضض


على مضضٍ


جمعتُ بقايا صوركَ


و شتات صوتكَ


و بعضا من الذكرياتِ


أودعتها  ثنايا القلب


و لففتها بدمائي


مصانة 


و محروسةبآهاتي


أحبُّكَ


بل ألف و أكثر


فأنت لي


الماضي الجميل


و الغد الآتي


أغمضُ جفوني 


و عيوني ترنوك


حالمة بكلُّ معجزاتِ


في القلب حضورك


في البال كلامك


ما أجملَ هاتيك اللحظاتِ


هيهات أن أنساكَ


هيهات أن أسلاكَ


فوجودك سرُّ النبضاتِ


+++ فادي العنبر +++

سنحتضن أصفادنا بقلم // هزار محمود العاطفي

 ( سنحتضن أصفادنا )


سوفَ نمضي بعزةٍ  نحضنُ  الأصفادَ

محبةً   وقداسةً   للأرضِ   للأوطانِ


هاماتنا   لن   تنحني    لزمرةٍ   أوغاد

التابعون بخطوهمْ  مسالكَ الشيطانِ


من تاجروا  بدمائنا المشبعونَ سودا

العابثونَ    بعيشنا   فصائلَ  الغربانِ


المتخمونَ   ظلامةً   وبقلبهمْ  أحقادَ

الباسطونَ سياطهمْ للفكرِ والوجدانِ


لن ننثني  لعَصِيهمْ  ولن يجفَّ مدادَ

مسقٍ بدمعِ عروبةٍ موجوعةَ الأبدانِ


أصفادنا  شرفٌ  لنا وجراحها إمدادا

للحُرِّ  نحو  دروبهِ  للسطرِ  والميدانِ


سينجلي ليلُ الأسى وسنعتليهِ جوادَ

فجرُ  التحررِ  باكِراً  بالصبرِ  والإيمانِ


غداً سنضحكُ ياأخي وننقشُ الأمجادَ

وغداً سنكسرُ  قيدنا  بإرادةِ الشجعانِ 


ويعودُ  فصلُ  ربيعنا  وورودنا تتهادى

وتعودُ عزةُ  موطني وكرامةُ  الإنسانِ

........................

د. هزار محمود العاطفي

اليمن