تهويمات
ليلى
ما كانت غبية ليخدعها الذئب ، بل كان تهوّرها الذي كاد يقودها إلى حتفها.
..................
نملة
عادت من الحقل متعبة بعد أن دحرجت حبة قمح إلى بيتها ، وجدت الصرصور ينتظرها ليستعير منها ما يسكت جوعه!!!
...................
عدوى
كانت تدور على جيرانها لتقضي أمورا نسوية ، لكن مع انتشار الوباء ، صُدّت الأبواب في وجهها.
..............
كورونا
كان لا يقيم الصلاة إلا بعد أن يرى الصفوف متراصّة ، أصبح يكبّر دون أن يلتفت إلى الوراء.
..................
لخضر توامة // الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق