قصة قصيرة
عيد الحب
عقارب الساعة تزحف ببطء لامتناه.وصوت دقاتها يطرد النوم من جفوني ،وخيالك لم يبارح عقلي ،فتشت عنك كل الزوايا،ولم اجدك لكنك موجودة معي في كل مكان ،
أكاد أشم رائحة عطرك المفضل وامد يدي على شعرك الحريري وتسريحتك الحلوه ،أركض كالمجنون أفتح النافذه أسمع صوتاً قادماً من بعيد إنه صوتك يتردد في الفضاء...
أعود إلى طاولتي الخشبية الصغيره لأكتب لك رسالة ،الشمعة التي تضيء المكان لم يبقى إلا نصفها أمد يدي إلى القلم اكتب اسمك تلمع الحروف كقوس قزح واكتب حبيبتي لاادري كم أحبك ؟؟؟
وانا اكتب رسالتي لك تذكرت الصندوق الصغيرالخشبي من الابنوس،يتربع على رف بجانب سريري وبيد مرتجفة تفتحه أصابعي وتلتقط من داخله علبة صغيرة ملفوفة بورق أحمر أسحب الشريط وأفتح العلبة أرى فيها نقش قلب.على شكل مجسم ويدان تحتضنان القلب ..
تطفر الدمعة من عيني احبسها الرجال لايبكون!!!!
تنهار مقاومتي وتسقط دموعي على المخدة تبللها لاادري لماذا نظرت إلى الشمعة في تلك اللحظة كانت هي الاخرى تبكي وبدأت تلفظ انفاسها الاخيرة ..
فجأة يعلو لهيبها ويشرئب ثم تنطفيء ويعم الظلام الغرفة ..
في هذا الوقت تستيقظ حواسي أحس بأنني اسمع دبيب النملة في هذا الظلام ..
هاهي خطوات تقترب تقترب من بعيد رويدا رويداً يرتفع وقعها تتوقف أمام بيتي وهاهو الجرس يرن !!! ترى من القادم في هذه الساعة من الليل ؟؟؟انهض بسرعة أرتطم بالطاوله والكرسي وأصل إلى الباب وحين أفتحه أرى قمرين واحد بالسماء والآخر أمامي !!!!إنها هي نعم هي أمد ذراعي لاحتضنها أحس بدوار واسقط على الارض ...
أست
يقظ بعد حين فأجد نفسي ممدداً
على سريري وشمعة جديده أضاءت المكان أنظر إلى وجهها المشرق بإبتسامتها التي تعودت عليها وفي إحدى يديها رسالتي لها والثانيه تحتضن يدي ...
ضغطت على يدهابرفق وتمتمت شفتاي بكلمات خافته ...لن ادعك تذهبين مرة اخرى ........
خديجه فوزي /سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق