حنين
تعبتُ الترقب حتى الثمالى
وزاد في طين بلة ذاك العتاب
فما أعياني الترقب قدر ما
أعياني منه غدر الذئاب
يعطيني همسا منه دلالا
و يهجر حتى أموت عقاب
فإنه و إن تبسم لي يوما
أصارع هولا ...تهون الصِّعاب
فلا الحق صار إليه خوفا
و خالف في الحب كل الصواب
رويدك حبّي و ومش عيوني
فإنك في عطشي مرور السحاب
بقلم لطفي الخالدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق