الثلاثاء، 16 فبراير 2021

أمي لكنز حياتي بقلم // مبارك عبد الرشيد البحري

 أمّي لَكنزُ حياتي.


تبارك الله من أسرى بأحمدنا**    ليلا أراه إلـٰهي كلَّ ما عظما


شعرا كتبتُ بحبٍّ بعدما ملأ**     قلبي بحبّ حياتي صرتُ من غنما 


إنّي أقول بشعري أنتِ من حسنتْ**   خُلقا وخَلقا فأنتِ اليوم من وسما


لولا الإلـٰه لكنتُ اليومَ في كفر**   إنّي بفضل إلـٰهي صرتُ من فهما 


ألقيتُ بين يديها السّيفَ والقلمَ**   حتّى أراها بعين صرتُ من كرما


كنز الحياة لَأمّي كنتُ بالفرح**    إذا أعيش بها قد صرتُ من خدما 


إنّي لديها كطفل كان بالفرح**   بعد البكاء بثديٍ ليس من ندما


ما زال طيفكِ في دنيايَ يتبعني**  حين مكثتُ بِبلدٍ صرتُ من حلما


أنت الّتي أرضعَتْ ابنَ الحسينِ بلا**   كبرٍ عليه فصرتُ اليوم من شهما 


قلبي يحن إليكِ الأمّ بالعشق**   حقّا فأنتِ كنوزي لستُ من ظلما 


فإنْ بكيتِ بِخير كنتُ أفعله** عفوا أقول لأمّي لستُ منْ حرما 


وإنْ بكيتِ بسوءٍ قلتُ بالكرم**   لا تبْكينَّ لأنّي لستُ من جرما 


فَلْتغفري لي ذنوبي صرتُ من ندم**  يجزيكِ ربّكِ من قد كان من ضخما


إلى الإلـٰه جمبعُ العبد يبتهل**  ربّ الأناس الّذي قد كان من سلما


إليه أمدّ يديْ قد صرتُ من سُئل**   حفظا لكنز حياتي أنتَ من رحما 


إني بشعري أصلّي بعدما وصل**  ذاك الرّسول الّذي قدْ كان من علما 


بقلم؛ مبارك عبد الرّشيد "البحري".

أمانة غنيم بقلم // فيفي خلاف

 (٧) أمانة غنيم 


عدنا لنكمل قصتنا. 

فأجابها عادل لقد ذهبا ليؤديا صلاة الظهر  فتعجبت شويكار هانم وزوجها أحمد شريف باشا من شدة إلتزام الطفلين وحبهما الشديد للصلاة وتفضيلهما لها علي الطعام الشهى اللذيذ هنا شعرت شويكار هانم بالإطمئنان والفخر تجاه أصدقاء أولادها الجدد وأيقنت أن أولادها سيكونا  في أيدي أمنية عندما تسافر إلي فرنسا للعلاج. 

إنتبهت شويكار هانم إلي صوت زوجها أحمد شريف باشا وهو يطلب من عادل وجلنار أن يحضرا صديقيهما ليتناولا الغذاء إذا كانا قد إنتهيا من صلاة الظهر. 

بعد دقائق عاد عادل وجلنار بصحبة صديقيهما علي وعلياء 

،فألقلي على وعلياء تحية السلام علي الجميع فرد أحمد شريف باشا وزوجته عليهم التحية وطلبوا منهم الجلوس لتناول وجبة الغذاء فإعتذرعلي وعلياء ولكن صمم أحمد شريف باشا وزوجته شويكار هانم علي أن يتناول علي وعلياء طعام الغذاء معهم فجلس على وعلياء وسميا (بإسم الله الرحمن الرحيم) قبل أن تمتد أيديهما إلي الطعام ،فنظر أحمد شريف باشا إلى زوجته محدقا. 

بدا الجميع بتناول الطعام وبدا الطفلين كأرقي من أبناء البشوات والبكوات في تناول الطعام. 

إنتهى الجميع من تناول الطعام وطلبت شويكار هانم من علي وعلياء إصطحاب عادل وجلنار لتعليمهم الوضوء والصلاة وقضاء صلاة الظهر،وبالفعل توجه الأطفال الأربعة للذهاب للوضوء والصلاة. 

وتحدثت شويكار هانم إلي زوجها أحمد شريف باشا قائلة أشعر أننا ألأن نستطيع السفر الى فرنسا للعلاج وزيارة الطبيب و لكننى أستأذنك أن نجهز البدروم الخلفي لتقيم به أم علي وزوجها وأولادها لتتمكن من رعاية عادل وجلنار ،

فقال أحمد شريف باشا متعجباً عادل وجلنار !

فأجابته زوجته شويكار هانم نعم .

فرد عليها ألن نصطحبهما معنا إلي فرنسا كعادتنا؟

 فقالت له لا .

أتتذكر ما حدث لهما بالمرة السابقة عندما سافرنا إلي فرنسا ومرضا مرضا شديدا ؟

فرد عليها نعم أتذكر جيدا تلك الوعكة الصحية الشديدة التي ألمت بهما،وأخذت وقتا طويلا حتى شفيا منها

فقالت له ليس هذا فقط فلقد أوشك أولادنا على الموت لولا عناية الله،لذلك لا أرغب بإصطحابهما معنا إلي فرنسا كعادتنا،لذلك طلبت أن تحضر لي إمرأة أمينة ونظيفة،وعندما تأكدت من أمانتها ونظافتها وتدينها وحسن رعايتها لأولادنا،وحسن تربيتها لأبنائها. 

هنا قررت بعد إذنكم أن يقيموا معنا في القصر خلال فترة سفرنا،وشعرت أن ذلك سيكون أفضل لأبنائنا. 

هنا وافقها أحمد شريف باشا في الرأى. 

وعندما عاد غنيم طلب أحمد شريف باشا أن يشرف على نظافة وفرش الجزء الخلفى من البدروم علي أحسن ما يكون 

دون أن يصرح له بأي شئ. 

تعجب غنيم من طلب أحمد شريف باشا ولكنه أسرع في تنفيذ طلبه وخلال يومين كان الجزء الخلفى من البدروم علي أحسن ما يكون وبأقل تكلفة. 

حتى أن أحمدشريف باشا تعجب من همة وإنجاز غنيم لما طلبه منه. 

أبلغ أحمد شريف باشا زوجته شويكار هانم بما تم فقالت له شكرا لك يا زوجى الحبيب ،تسطيع ألأن أن.....................


سنعود لنكمل قصتنا علي أمل اللقاء. 

     


                                  فيفي خلاف.

أتدري ملاكي بقلم// أمينة علي

 أتدري ملاكي

لا يروي عطش عشقي

فقط ....

أن تكون جميلاً في رسم حروفي

أن تكون ملاكا على سطور صفحاتي

أن تكون خيالاً لأفكاري

و طيفَ حبيبٍ لكلماتِ رواياتي

لابدَّ ...

لا بدَّ من شيءٍ

يحملكَ لأيامي

يهزُ أركان ذاتي

ينقذَ أشيائي الجميلاتِ

لابدَّ من برقٍ

رعدٍ

أو حتى مطرٍ

يطفئَ حريقَ الأشواقِ

و يُغرِقُ قلبي

لتلتفَّ حولك نبضاتي

مهلهلةً ...

فرحةً بفارسِها المنقذ

تهديك شغافَ قلبها

و تُوَلِّيك أميراً لذاتي

فأهلاً ... أهلاً بك

و أنت تُنيرُ

جميعَ مداراتِ حياتي

ملاكي .... 💗


   Amine Ali

فتى على طريق العشق بقلم//بسمة أمل

 " فتى على طريق العشق " 


.......


قام من مجلسه ، من بين أهله و ذويه ، أغلق عليه باب غرفته ، وضع جسده على فراشه بنية النوم ...عبثا ، لم يسطع النوم ...قام ، فرش سجادته ...و سجد....أطال سجدته ...

رفع رأسه و الدموع قد بللت وجهه ...

وقال .....

.......


أيها الحبيب...

كيف أصبحت بين أهلي كالغريب ؟!...

كيف بت غريبا ....

مقروح القلب حزينا...

من يرى حالي ذا ينصحني بطبيب!!..


كيف بت غريبا عني !...

كيف بت لا أعرفني !...

و لا أريدني ! ...

كيف طيفك لا يفارقني !...

كيف بات حبك يحركني ...

لأتحدث عنك... 

لأحدثك...

لآتي اليك !...


من ضيق صدري من نواك...

أختنق في أنفاسي  ...

من توقي ...

أتقلب في جمر اشواقي ...

و من حرقتي..

أكتوي...

حتى لا حديث بت أشتهي...

و لا أنيس أبتغي ..

لا حبيب أرتجي ..

و لا خليل لأحتمي ... 

تبرأت من معبد شيدته بيدي...

حطمت أوثاني ...

أغلقت دير رهباني ...

كفرت بكل ما عداك ...

وكفرت بي ...

تبرأت مني ...

و جئتك باك ...


حبيبي ماذا حدث لي ...

هل ناديتني إذ ناديتك ؟!...

هل ترغب بي إذ رغِبتك ؟!...

هل تريدني إذ أردتك ؟!...


من ناداني ؟!...

من دعاني؟!...

من لبى و من استجاب ؟!...


بقلم : بسمة امل 

16/02/2021

إليكم بقلم //عبدالله محمدالحسن

 إليكم


يامن كنت لكم 

كتابا .....لتقرأوني

امازلتم.....

كما أذكركم تذكروني 


بلغت السحاب سعادة

حينما كنت معكم

وأعلم أنكم .....يقينا تستعبدوني 


بذلت مابوسعي لإرضائكم 

من طيشي 

وحماقتي 

وجنوني 


فوهبتكم بصري لعلي

إذا ما فقدتكم  يوما.....

لعلكم تبصروني

 

امن الوفاء 

أن تقفوا بصفي 

يوم كنت 

وتأتون بالأشهر الحرم ....... لتقتلوني 


القاهرة  ٢٠٢١/٢/١٦

بقلم عبدالله محمد الحسن

الحبيب الذي لن يرحل بقلم// سنوسي ميسرة

 الحبيب الذي لن يرحل


حبيبتي...

أغمدت خنجرك المسموم في صدري

... ونمت على جراحاتي

و جهلت ما فعل الهوى بمشاعري

و نسيت أغنيتي وجراحاتي

خدعوك بالكلمات

فما عرفت شفاهك

... أين مات بها حبي

02

عيناك عاصفتان تلتهماني

جمرا يسيل على شفاه العاشقين

عيناك قاتلتان في بلد السكارى

عيناك يا ليل السواحل

يا حكايا الصغار المغرمين

عيناك ساقيتان من خمر عتيق

ما زلت أغرق في مناجمهما

... و على فمي لا يزال شرر الحريق

03

حبيبتي 

يا طائرا حمل الرياح

... بريشة ليزور قلبي

و يفر منه مرددا مأساة حبي

أراحلة عبر البحار؟

و أنا من حقول النار جئت راكضا

و عواصف الأشواق تعزف في دمي

... رعبا ونار

                                              يتبع .........

بقلم : سنوسي ميسرة

الجزائر

ققج شك بقلم // مهدي الجابري

 قصة فصيرة جداً


شك

 دخل داره خلسه، فتح باب غرفته بهدوء، همهمات ، حركة؛ هناك شخصٌ مع شريكة حياته، استشاط غضبا، انتفخت أوداجه، صوت مداعبة وحركة تحت الغطاء، إنقضَّ عليهما… ! من الطرف الٱخر انسل الهر هاررررربــ ااااا.


مهدي الجابري… العراق

حلت ساعة اللقاء بقلم // صلاح الورتاني

 حلٌت ساعة اللقاء ..


أيتها الساعة توقٌفي 

توقٌفي عن الدوران 

عندي أسرة أنتظرها 

القلب يزداد خفقان 

البعد عنهما سبٌب لي كآبة 

كم أنا حيران 

كأنٌي في صحراء قاحلة 

أبحث عن الماء ضمآن 

توقٌفي أيتها الساعة 

أنتظر توقٌف عقاربك

تتوقٌف الطائرة 

تنزل منها أسرتي 

لطالما الشوق بعثرني 

يأخذني في بعض الأحيان 

لعالم النسيان 

لكني في كل مرة 

أحلم بمثل هذا اللقاء 

عندها ألجأ للكتابة 

أبثٌها ألمي ببرهان 

لم أعد أعبأ بك ساعتي 

أسرتي تحضنني تقبٌلني 

تنسيني الحزن والتوهان 

أشكرك ربي جمعتني بها 

كم كنت بي رحيما رحمن


صلاح الورتاني  //  تونس

مريض الهوى ✍️كلمات وإلقاء محمد الموسى

 


قد ملكت العقل مني بقلم // عماد الدين حيدر

 قد ملكت العقل مني

غرقت نفسي في غياهب هواها

        فورطت فؤادي بالمشهد الشهي 

قد أبالغ في تغافلي عن سواها

       وهن يحمن حولي بسؤل حفي 

سلبت الفؤاد لا أرى من بعدها

       هناة تلفتني عن طبعها الندي

لها سحر يأخذ بعقل من يهواها

      فتتركه صريعا وإن يكن سوي 

وتأخذ بلب الحازم حتى ليراها

      كل حياته والعشق الثابت ملي

كيف السبيل عنها وعن مناها 

     قد ملكت العقل وهو عنها رضي

شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان . الدانمارك .

الا ليت الزمان جاد علي بمثلك . بقلم // نجوى محمد

 الا ليت الزمان جاد علي بمثلك ..

لكان العمر ما ذهب هباء ..


لكنها الاقدار ما حكمت بأمري ..

وولى العمر..  واقترب الفناء ..


هيهات ان يعود للزمان صباه ..

 هيهات هيهات العودة للوراء..


يا من احببتني في غير زماني ..

  الا تراني عجوزا تحيا العناء ..


حتى لو كنت احيا بروح الصبا .. 

  قد اعتلى جسدي ضعف البلاء..


 اترضى  لحظة اكتسي فيها عللا ..

واحتسي  كأس المرارة والجفاء ..

 

يا من انت روحا من الله وتأتيني ..

 قدرا جميلا في زمن الرياء ..


لا انا منك ولا انت مني ..

 ولا كل منا على قدر الهواء ..


لله كل الامر فيما بيننا ..

وكل الامر  ما حكم القضاء .


رضيت بما حكمت ربي والف الحمد لله .

نجوى محمد

عيد الحب بقلم // علي غالب الترهوني

 عيد الحب 

___________


يا الله هوة نفسي لتلك الديار 

أحب شعاع الشمس ..

حين يسطع على ربع القفار 

قبل أن ينتصف النهار

تولد على يدي زهرة البنفسج 

يفصل بيننا بضع أمتار

 تغار من عباد الشمس 

وأنا من عباد الله ...

اليوم ليس مثل الأمس 

كنا نبحث عن الحب 

في كل درب ...

في الشجرة حين تثمر 

والوردة حين تزهر. .

وبهجة الصغار ...

وشقائق النعمان ...أينما كان 

كبرت رفيقتي ...

مثل كل الكبار ...

لم أعرفها الآن بلونها الأحمر

أهديتها زهر البنفسج ...

ظننتها تغار ...

لكنها توارت عن الأنظار ...

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

اليمن تصرخ بقلم // حسن المداني

 اليمن تصرخ

              شعر / حسن المداني

@ رسالة مفتوحة لكل الفرقاء دون اسثناء @

إخرجوا من نزف جرحي

واخرجوا من  قبر روحي

وارحلوا  عن  كل   شبر

في ثرى دمعي وقرحي (1)*

كلكم .. بعتم !! حياتي

للردى  في  سوق   قبح

كلكم  خنتم   شروقا

لم يخن  أهداب صبحي

كلكم  عن قصد عمدا

قد نسفتم مجد صرحي

واستبحتم  كل   نبض

في  حشا خبزي وملحي

* (1)  قرحي :- حزني

الإثنين 15 فبراير 2021 م

كهف الفتية بقلم // شاكر محمد المدهون

 كهف الفتية

سكين في خاصرة الليل

والعتمة تنزف

وإبليس يسكن أفواه مهجورة

وإعمدة دخان كاذبة خادعة

وقمر يشهد على تأخر حلم

يتسكع في فوضى الجراح

وسليمان يهدي بلقيس

نياشين الوفاء

وطاولات الذكر المعبأ

لم يعد هناك وقت للبكاء

وعلى أوسمة الجند دماء راكدة

الفتية في سبات عميق

وتلك المدللة ترقب خطاهم

تدل سهام الشيطان على مرقدهم

في الصورة أحلام مؤجلة

أسماء تلفظها ذاكرة الأوهام

الحصن ما عاد أمينا

خيول تحاصر من ضلوا

وعلى مسارات الوعي

تعلوا رايات شتى

متى يصحوا أصحاب الكهف

في الربع الأخير من الليل

يبحثون للقافلة عن مسلك

لن تنجوا غنم القوم

سكين يقترب من أفئدة الخراب

--------------

شاكر محمد المدهون


حكاها لي في قصيدة بقلم // سليمان كامل

 حكاها لي ....في قصيدة 

بقلم // سليمان كاااااامل ....

********************

من الوصف قد عشقتك

كم أغرق القلب إعجابي

.....

حتى تراني بالهوى أجن 

ومن نظرة تقول متصابي 

.... 

ماذا فعلت بي رغم أني 

لم أراك ولم تطرقي بابي 

.....

فماذا لو رأيتك بالعينين 

أظنني سأذوب كالحلو باللعاب

.....

أو تذوبين أنت من نظرتي 

التي تخترق منك ألف حجاب 

.....

ولا أدري... أعقلي وقلبي... لشاعر 

أم أن الواصف..... شاعر بمصابي 

.....

فأفنى فيك جهد الحاذق 

كطبيب..... للمريض بعلة الألباب 

.....

كوني من تكوني بعد وصفك

لن يبرح القلب أو يهوى اغترابي 

......

قد سكنت قوافيك التي حددت

ملامحك من الأقدام حتى الرقاب

......

ومن لون العينين والشعر 

والجلد الذي من العشق صار إهاب 

......

فبت فيك مسبحا بحمد ربي 

أن حللت بدنا من قصيدة الإعجاب 

.................................................2021/2/13

سليمـــــــــــان كاااااامل ....السبت

أجبني بقلم // صلاح الشاعر

 أجبني ...


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


اخبرني ..

هل طاب لك المقام

هل تزعجك نبضاتي 

هل تمنعك ان تنام 

أبها الحزن أجبني

هل روتك دموع الشوق

فتزهر شوكاً 

بين زهور الغرام

أيها الحزن ... 

ما لي اراك حزيناً

هل آذاك أنيني 

و شهقات حنيني

ام تراك غضبت 

حين تصنّعت الإبتسام

هل تراقب كبريائي

و نظراتي .. و صمتي ... 

و الكلام

أيها الحزن

أعزيز عليك قلبي

فلا تفارقه 

غريب هذا الإهتمام

ساعطيك إجازة لعلّك ترتاح

فأبتسمت رغم حزنك

كأنّك لا تريد فراقي

تدور في شراييني و اوردتي

و العظام

حسنا .. أجلس بجانبي قليلا

دعنا نصبّ كأسا من الدموع

على مائدة الغربة 

يكون المدام

سنثمل طويلا .. 

فالجرح صعب الالتئام

سيملّ الليل منّا .. 

و قد نقنعه  ... لينام 


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


صلاح الشاعر

ولفظ شعري حزين غير رقراق بقلم // أحمد عاشور قهمان

 ولفظ شعري حزين غير رقراق


================

أراقصُ الليلَ , يدميْ الضوءُ أوردتي

وأدفنُ الذاتَ في أعماق أعماقيْ 

لا يرتوي دمعيَ الهتَّان مِنْ أَلَمِيْ

ونهر مجراه ينمو فَوْقَ أحداقيْ

ما أتعسَ الحُلْمَ إذٰ يجتازُ أوهامي

وأَقْبَحَ الظُلمَ إذْ يلهو بأوراقيْ

لا يستقيمُ شذى أوتارَ أغنيتي ال

حَزْنَى وَقَدْ حَمَلَتْ للكونِ آفاقي

مَنْ للغريقِ وهذا البحرُ يلفظهُ 

والموج يلطمه مِنْ غَيْرِ إشفاقِ

مهلا أيا لائمي ما كنت ذا أَلَقٍ

يوماً وما سئمت روحي من أشواقيْ

وما اظنُّ يقيني عاشَ منتشياً

ولفظ شعري حزينٌ غير رقراقِ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

أكتفي بنفسي بقلم // منى محمد رزق

 أكتفى بنفسى...

 🥀🥀🥀🥀🥀

عندما تقف بدور المتفرج تضمم  كلتا يديك وتشاهد فقط دون أن تبدي رأي ،دون أن تكترث لما يدور حولك وكأن ما يدور حولك لا يعنيك لا يحرك بك ساكنً ،حاله من الثبات ،لا تجد داعى لأن تنفعل أو تبدى رأي ،أقف أشاهد نفسى عن بعد ما أدى بى لهذه الحاله ،لا أعلم أهي حاله مرضيه قد أصابتني حاله من التبلد أم أنى توصلت نتيجه لكل هذا الصراع الداخلى ومحاولات من الشد والجذب  وتوخى الحرص فى كل كلمه وموقف حتى وأن كان فوق التحمل فقط لماذا ؟

كى أحافظ على مشاعر أحدهم وأبقيه وأتمسك بعلاقه أنا وحدى الهالكه بها، كم هائل من الضغوط  تيقنت بعدها من شئ واحد ،

   أن أدع ما يحدث يحدث فكله سواء فبعض حين سيمر الموقف وتمر الحياه نفسها ونتساقط من ذاكره الأيام ونصبح مجرد ذكرى أحتمال تمر على خاطر أحدهم ،لا أتقف كثيراً عند ما يجعلنى مضطربه أو متردده وأنهك عقلى ساعات عديده للبحث عن سبب تغّير هذا أو أختفاء تلك من يومك وما سبب تلك الكلمه ما المقصود بها،توصلت أن  أفعل ما أتريد أكن على سجيتى ولا أتكلف لأرضي أحد وأستميت لأظهر بمظهر لأئق لعل أحدهم يتعطف بكلمه من باب المجامله ،فقط أفعل ما أحب طالما لا أؤذي أحدهم والأولى لا أؤذي نفسى بسخافات المثاليه والتنميق واللباقه ،حتى ولو كانت طبيعتى محطه أنتقاض فهى أنا من أراد أن يتقبلنى كما أنا بتلك الطبيعه العفويه فسأترك له جميع الأبواب على مصراعيها  ومن ولى فسأوصد خلفه الباب 

وأكتفي بنفسى عن العالم وإن لم يبقي غيرى

🌼منى محمد رزق

سقف الشوق بقلم// عيسى حموتي

 سقف الشوق


رفع الهجران  سقف الشوق

ودس السم  للوصل في  تفاحة  الحب

 فأضحى،  وأمسى، وبات، وغدا  عزيزا  لقاك

*


ما استسلمت؛  أبرمت   صفقة حب ،

لكن عاطفتي وقعت ضحية ابتزاز

 أفلست برصتي، خسرتُ  أسهمي من هواك

*


دون جدوى، بالقرب قايضت  لظى البعد

أهب العمر  لقاء  كسرِ من  لحظةِ  أنسٍ،

في أسمال الليالي الخوالي أشتم ريح رضاك

*


عبثا غالبت صهد نيران الشوق 

على أمل استئصال أورام الغرام  

و برمجة القلب على هدم  كل معبر نحو لماك

*


فارسا من سلالة دنكشوطه كنت

نازلت حرقة  الحب بسلاح الوله

فزت  بأنواع الهزائم دون بلوغ هواك

*


 قال من خبر الحياة

يا مستثمرا في عقار العاطفة

اعلم ان لا بلسم لجرحك الا من لظاك

*


لا حب إلا  بين الوصال  و الهجر

 كالروح تسعى  بين  الشهيق  و الزفر 

الحياة وكل الحياة ان يعيش النقيضان في عراك

**

 عيسى حموتي

صبرا بقلم // شفيق علي القوسي

 صبراً

فهذا الصبح أسفر

لا لن تدوم جراحنا

فغدا ستشفى بل وتطهر

ولسوف ترفضّ الخطوب

وفي تراب الصبر تقبر

صبراً

فهذا الصبح أسفر

مهما تكالبت الهموم

مهما تقاطرت الغموم

مهما تلبّدت الغيوم

الخير حتماً سوف يظهر

والشر حتماً سوف يدحر

واليأس حتماً سوف يطمر

صبراً

فهذا الصبح أسفر

ولسوف نعطي القحط نخله

والزهر يعطى ألف نحله

والليل نزرعه أهلّه

فلنطلق الأحلام تحملنا لكل هوى وصحبة

ولنمنح الآمال في غدنا تراتيل المحبة

ونفتت الأحزان نحرق كل معضلة وكربة

صبراً

فهذا الصبح أسفر

والليل يلفظ آخر الأنفاس

من كل القلوب غدا سيُدحر

الصبح جاء... الصبح أسفر..


شفيق علي القوسي

    ٢٠٢١/٠٢/١٥

وطني في مرآتي بقلم // مروان العبسي

 وطني في مرآتي 


سأروي. اليوم لكم


بعض حكاياتي 


ذات صباح لمع الفجر 


و بزوغٍ حاز بالنسمات


هاجسني شجن وسوسة ٌ


أشتقت أوظب أدواتي


مرآتي في زاوية جداري 


و غبار يعلو مرآتي 


أنفضه ماذا ارى ؟ أشبح ؟


أم وجهٌ شبحيٌ بصفاتي 


أهو انا ؟ أم شيء مني ؟،


تلوينات . مزجتها ..معاناتي


فيها ناصيتي رسم تجاعيدي


نفحٌ من غيمات كآباتي 


آه كم أحزنني. آه كم أبكاني 


عثرات جاءت منها عثراتي


ما زلت أكافح ما زلت أعاني 


كي أنصف ذاتي من ذاتي


أدمل جرحي بجراحي


أداوي أناتي بآهاتي 


ذهبت بعيدا في خيالي


كيف ألم اشتاتي 


أتصرف كيما أفقده 


و ألم الحاضر في الآتي 


في جدار القلب أحفره 


أثقبه برحقة لوعاتي 


اليوم شاخت ذاكرتي


كم تخشى صقل الممحاةِ


آلمني وطني 


ضاعت مني كلماتي 


غصة بوحي في حلقي


سالت مني عبراتي 


أبعادي في مرآتي تحكي 


وطني في اقسى عباراتي. 


بقلم / ......أ مروان العبسي

امتداد السواد بقلم // كاظم أحمد

 امتداد السواد


عاد الغراب ...

تربع على ظهر  النسر...

ناقراً رقبته ...

حارفاً وجهته...

سحب داكنةتربعتْ گبد السماء..

شدّتْ بذيولها سرابيل الظلام...

صمت و ضباب ...

غطى معالم الطريق...

تعب القلب من الخفقان ...

أصاب العقل الهذيان...

مُنعتِ الأحلام بمرافئ العيون...

ثمة من ينتظر هبات السماء...

وَأن يعلو النسر عاليا بالطيران...

وَ ينقشع الضباب..

وَ يقع الغراب مختنقا...

وَ ينشر الفجر الضياء.. 

بقلم كاظم أحمد_ سوريا


لحن الشوق بقلم // محمد دومو

 لحن الشوق!


أحن عبر لحن جميل للشباب.

وأحن إليه بشوق عاشق متيم.

أتذكر كل أغاني الزمن الجميل.

وكلي شغف أن أعيش ثانية لحظاتها،

أطربت بها حينما كنت شابا.

وأحن إليها الآن، بعمق الإحساس.

ألحان الشباب، هي كتلك الروح.

إنها تحيي أو تذكرك بالأحداث.

قد انتعش في لحظة، عند سماعها.

وغالبا ما أسافر دون عناء بخيالي.

وهناك بين الفينة والأخرى!

قد يصيبني تأسف عن لحظات،

راحت من عمري وبقي الزمان.

إحساس غريب يسكن في وجداني.

يحمل جدلية الأسف والمسرات.

حقبة الشباب أفضل حقب عمري.

فغالبا ما أسافر إليها لأرتاح.

ولو لثانية من زمن الإكراهات. 

كم كانت جميلة.. ونشيطة..

عاشها ذاك الشاب، في أنا، ذات يوم،

مع أقرانه من زمرة الشباب.

وأحن أيضا، لأي شيء قد يذكرني..

بحدث أو بلحظة من اللحظات.

ما أجمل ألحان الماضي..

وما أروع لحن شوق الشباب.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

همسات الوجع بقلم //محمد اللاهدل

 همسات الوجع


لو كان لي جناحان 

لحلقت عالياً ...

وابتعدت عن 

 الإحباط .. والإقصاء 

  فما للكفاءات في 

   أرضي بقاء !!


ازداد الوضع سوءًا !

 تضاعف التهميش

 وعظم بي الشقاء 

    لقمة العيش  

 تهجرني .. وتُظِهر 

    الجفاء ..


ضاع الحاضر !! 

وأضحى المستقبل 

 كسرابٍ بِقيعةٍ 

  وأنا الظمٱن ..

 لا أثر  لقطرة 

   مِن ماء ..

 غاب السحاب 

 عن السماء !!


أنا شاعِرٌ ... تُغتَالُ

أحلامي .. وتُدفَنُ 

    أُمنياتي !

الحِبر جف في قلمي 

  فأكتبُ الأشعار 

    بفحم مأساتي ..

 على حيطان الألم 

   وقافيتي العناء ..


 الحق في أرضي 

 تنهبه ذئاب العهر !!

   والمطالب 

 أضحت خيانة !! 

 في أرضي .. أفسدوا 

   كل شيء ..

 فالجاهل يرتقي  

 أعلى البناية !! 

  وصاحِب الفِكر 

 يُقصى .. ويترك 

   في العراء !! 

بلا معاشٍ ولا دواء !!


 د. محمد الأهدل

حين أتخيلك على البعد بقلم // محمد السيد

 حين أتخيلك على البعد

فأنا أتخيل روحا صافية 

شفافه 

ذات رداء أبيض 

يكشف تفاصيل الروح

وبكل الشبق لقلبك

وبكل النظرات الحالمة لعينيك

نتبادل نخب الحب على شفتينا

نمتص رحيق الحب 

حتى نثمل 

ونتوه عن الدنيا

الأرواح تنفصل عن الجسد

تتخفف من ذاك الثقل

وتطير 

وتظل ترفرف 

روحانا المتشابكتين 

يطيران نحو القمر

يتبادلان أنخاب العشق المحموم

وعناق دافيء بكل حنان 

الحب الساكن فينا

وحنين الحب المتدفق

من قلبينا

والعشق الناري

والأشواق المشتعلة حبا

أيتها القاتلة بنظراتك

سهامك على البعد

اخترقت قلبي 

الساكن في صدرك 

الملتهب بعشقك 

الساكن في أشواقك

تعالي نجمع أشتات الروح

بعناق ساخن

يأخذنا لعالم من حب 

بميادين العشاق

أيتها المحبوبه 

كل عام وأنت بين ذراعاي

نائمة بمخدع عشقي 

وبدفء احضاني الملتهبه

أنت مرفأ عيناي

وملاذ ذراعاي 

وقبلة شفتاي 

ولذة دنياي 

يا كل الشوق المشبوب

بحنين الحب 

وقلبي الذائب 

بجنونك

محمد السيد المحامي #

حاجز من صمت بقلم //ناريمان معتوق

 حاجز من صمت/ناريمان معتوق 


ما زلت كلما أعدّ ذاتي للرجوع إليكَ تعيدني

حروفك المبهمة،

كلماتك المنسية،

أحاسيسك المشبعة بالهجر،

كلما أقف أمامها مكتوفة الأيدي 

علامة استفهام تعيد لي حكاياتي معك

تعيدني ألف مرة لروحك المبعثرة 

البعيدة عني

كم مرة وقفت بين حاجز من صمت

أحمل بين يديّ مشاعري 

التي وهبتك ذات ليلة صماء

وأنت تعيدني ألف مرة إلى مكاني

السؤال عنك بات حزيناً 

دعني أقف بمحرابك قبل الحديث معك

قبل أن تردني حروفك الممزوجة بالفراق

دائماً أبادر وأنت تصدني كما كنت

تبعدني يديك أكثر وأنا أحتاج

لحضن يدفئني،

يحميني من ظل يتعبني،

يحمي جلدي الرقيق من برد قارس يؤذيني،

دعني آتي إليك ما دمت أحتاجك 

دعني أحمل وردتي الحمراء

أقدمها لك في عيد الحب عربون صدق

دعني أمارس عليك طقوساً

كنت وما زلت تعشقها

لكن ليتك تأتي....

(حاجر من صمت) 


ناريمان معتوق/لبنان

15/2/2021

سألوني بقلم // محمد مليك

 سألوني

متى

ومن تبكي

قلت: في حضرة الموت

أبكي نفسي

هم السابقون

ونحن اللاحقون

وغدا أحمل 

على نعشي

في حضرة الموت

أنسى الدنيا

بما فيها

أحن إلى ربي

ترق مشاعري

يفيض دمعي

أبكاني موت أبي

كذلك بكيت

يوم ماتت أمي

أبكي في خلوتي

عندما أركع وأسجد

بين يدي خالقي

تطيب نفسي

أبكي من قهري

من ظلم عصف بي

أبكي في بؤسي

ويسيل دمعي

على صبي

يتم وهو في المهد

أبكي فقيرا 

بكى من الجوع

أبكي شابا

عاش حينا 

من الدهر

قتل بيد الغدر

أبكي 

لأني إنسان

خال من كل

حقد وكره


قصة قصيرة نفس الكأس بقلم // أيمن حسين السعيد

 *نفس الكأس*.....قصة قصيرة 

قص


بقلمي أ.ايمن حسين السعيد..إدلب..الجمهورية العربيةالسورية.


رن جواله وهو على طاولة مكتبه غارقاً في مطالعته للكتب، التي أصبحت في الفترة الأخيرة مؤنسةومواسية له في أحزانه، كانت هناك إشارة ترحيب مطلوب منه قبولها لاسم مستعارمؤنث تتوشح صورة حسابها مخطوطة الحمد لله رب العالمين.

قبلها وبدأت محادثة لم تكن في حسبانه أبداًخاصة وأنه أصبح على مشارف التاسعة والأربعين من عمره.

-السلام عليكم

-وعليكم السلام

- كيف حالك أستاذ ؟طمئني عنك وعن أحوالك.

-الحمدلله رب العالمين إذا سمحت هل من الممكن معرفة اسمك وشخصك الحقيقي؟

-ستعرفني ولكن أصحيح أنك مطلق!؟

-نعم صديقتي وهل أنت راغبة بالزواج!؟

-لا أنا متزوجة وأنا جداًآسفة لسؤالي.

-صديقتي أكرر للمرة الثانية هل من الممكن معرفة اسمك الحقيقي.!؟

-أليس في بالك أحد من حياتك وذكرياتك الجامعية في مدينة حلب.

-حياتي الجامعية كان فيها الكثير من الزملاء والزميلات من سأتذكر حتى اتذكر،فهم بالعشرات ومن مختلف المحافظات والمدن السورية.

-ألا تذكر انك كنت تنزل عندها ضيفاً حبيبا في منزلها في منطقة الس.ي.ن

في هذه اللحظة انتفض جسمه كله وجحظت عيناه وارتعشت يده وانتقل بذاكرته خطفاً إلى الخلف مايقرب من سبع وعشرين سنة ودار حوار العقل والقلب والذاكرة في نفسه..أيعقل أنها هناء انتقل إلى صفحتها فقرأ ملفها الشخصي خريجة جامعة حلب طبيبة أسنان من سورية محافظة د.ر. مقيمة في إحدى دول الخليج..متزوجة...كتب مباشرة هناء ولكنه عدلها مباشرة 

-دكتورة هناء ....أليس كذلك!؟

-نعم أنا هناء أستااااااذ مأمون كيف حالك !؟

-ماالذي جعلك تتذكرينني!؟

-وكيف أنساك وهل ماكان بيننا ينتسى !

-هل من الممكن أن أحدثك مكالمة هاتفية!؟

-لا أرجوك إذا اردت أن نبقى على اتصال أخاف إن سمعت صوتك أن أشعر بالضعف فمازال قلبي يحمل محبتك رغم زواجي ورغم أني اصبحت جدة وسيظل يحمل محبتك الى ان اموت.

-حسنا...براحتك رغم اني رفضت الزواج منك مازلت تحبينني.

-انظر مأمون أعتذر منك فابني يريد مكالمتي فيديو من كندا.

-حسنا حسنا مع السلامة.

أصابته القشعريرة والذهول وزاد حزنه حزناًممتزجا في قلبه مشاعر الحب الصادق لهناء ولكن بعد فوات الأوان بعد سبع وعشرين سنة وتمنى أن يعود به العمر ليتزوج من أحبته بصدق رغم زواجه لمن أحب ولكنه مني بخيبة وفشل زواجه والسبب أن من تزوجها لم تكن تحبه رغم محبته لها، وإنجابها منه لأولاده الذين أصبحوا في مختلف بلدان العالم بسبب الحرب الدائرة في وطنه، بعد طلاقه لزوجته التي فضلها على هناء كان يبحث عن اي شيء يوصله إليها عاد إلى مفكرته ووجد رقم هاتفها ولكنه لم يكن مفعلاً.

بحث عنها وعن حسابها على وجه الكتاب( الفيس بوك) ولكنه لم يجد حسابها ودخل في قائمة أصدقائها وأقاربها لم يجد ذكراً لاسمها الآن عرف السبب الآن أصابه الندم الشديد، واغرورقت عيناه بالدمع، لقد كان تصرفه قاسياً معها.

دخل الجيش والجامعة قسم كلية الآداب في مدينة حلب ، كان هدفه الأول التقرب ممن احب زوجته السابقة، التي كانت تدرس الحقوق، والهدف الثاني تكوين نفسه مثله مثل اي إنسان يريد ان يتزوج ويمتلك بيتاً.

كان كلما نزل الجامعة بلباس الخروج العسكري الجميل الكحلي اللون تزينه الأوسمة الشرفية وبربطة عنق كحلية تزين قميصاًسماوياً، يرمز إلى القوى الجوية،

يشعر بالفخر وكان يدير أعناق الصبايا، كثيراً منهن توددن إليه كثيراً منهن حاولن التقرب منه،  لم يكن يريد أحدا، ولم يكن جاداً في أي شيء سوى أن يحقق هدفاً يسعى له، ألا وهو الزواج ممن احب والتي أصبحت زوجته  التي طلقها بعد خمس وعشرين سنة من زواجه لها،فقد كان هواها مستحكماًفيه ومتمكناً من قلبه ولكن في يوم من الأيام رأى حبيبته مع احد الأشخاص في مقهى الجامعه فأصيب بالصدمة والخيبة وأراد أن يمسك بتلابيب ذلك الشخص ويوسعه ضرباً ولكنها ليست فكرةً صائبةً منه خاصة وانه لا شيء يجمعها به سوى كونها ابنة ضيعته ثم أن عائلتيهما على عداوة قديمة فيما بينهما،وبينما هو على تلك الحالة ذهب إلى مكتبة الجامعه منتظراً، ريثما يحين موعد محاضرةٍ مسائيةٍ مهمةٍ له خاصةً وانه بحكم خدمته العسكرية لا يستطيع حضور المحاضرات الصباحية.

طلب فنجاناً من القهوة واتخذ مكانه على احد طاولات المكتبة الجامعية.

أشعل سيجارةً وبدأ يراجع مقرراً له ،لم يكن منتبهاً لوجود هناء بجانبه

-تفضل القهوة سيدنا

-ألف شكر .

وناوله كالعادة خمس وعشرون ليرةً سورية. 

وإذ بصوت هناء ذو اللهجة البدوية المحببة

-أريد فنجاناً من القهوة يكون بلا سكر وقطعتين من الشيكولاتة.

انتبه مأمون إليها كان وجهها برونزياًمستديراً ذا جبهة عريضة بعينين واسعتين غريبتي اللون مابين الرمادي والأزرق هكذا كان انطباعه الاول عن عينيها الزرقاوين الفاتحة لونهما في الظل وعند انعكاس النور فيهما يصبح لونهما فضياً خالصاً، كان ثغرها صغيراً بأنف متوسط الحجم وحاجبين شقراوين دقيقيين مرسومين كقوسين تماماً.

كانت تضع صديرتها البيضاء وكتبها على المكتبة والتي عرف من خلالها أنها طالبة في السنة الأولى من كلية طب الأسنان.

كانت ترتدي  أنوراكاً كحلياً فوق كنزةصوفية بلون الجوري مناسبين لتنورتها السوداء إلى ماتحت ركبتيها.

نسي ما كان من امر حبيبته وبدأ بينه وبين نفسه يقول أليست هذه المخلوقة أحلى واجمل من حبيبتي ثم أنها تدرس فرعا راقياً وستصبح طبيبة أسنان مع أن فكرة امتهانها لطب الاسنان لم ترقه ولكنه بينه وبين نفسه قال الطب افضل من الحقوق الذي هو اختصاص حبيبته وابنة مسقط رأسه.

ينتبه إلى مجيء عامل قهوة المكتبة الجامعية.

-تفضلي ابنتي هذه القهوة السادة وقطعتي الشيكولاته.

وناولته ثمنهما قائلة له بلهجتها المحبوبة:

- اترك الباقي لك.

تفاجأ تماماً عندما ناولته قطعة من الشيكولاته.

-تفضل 

ابتسم قائلاً :ألف شكر.

-تفضل لا تكن بخيلاًهي لذيذة مع القهوة.

-حسنا ألف شكر ربي يكرمك.

-أأنت ضابط في الجيش

-نعم

-وتدرس في الجامعه.

-نعم في الحقيقة أنا أكمل دراستي الجامعية في كلية الآداب قسم لغة انكليزية لأني متحصل على شهادة معهد اعداد مدرسين قسم لغة انكليزية أيضا.

- لماذا لم تعمل كمدرس.

-في الحقيقة احببت الجيش وتعاقدت معه ولم ترق لي فكرة التدريس.

كان هذا اللقاء الاول بينهما وكانت حبيبته مشغولة هي الاخرى في ترتيب زواجها من شخص غيره، مما منعه من أن يدخل على خط طلب يدها ولكونه كان يخاف فكرة رفضها له وأهلها بسبب العداوة بين العائلتين.

وتطورت العلاقة فيما بين مأمون وهناء التي كان والدها شيخاً لاحد العشائر المعروفة في أحد مدن الريف الشمالي الشرقي لمدينة د.ر .والذي كان غنياً جداً لدرجة أن هناء لم تسكن في المدينة الجامعية بل في منزل يملكه بمنطقة الس.ي.ن الجميلة في مدينة حلب، ولوحدها.

تطورت الأمور بينهما، بحكم عدم وجود فرصة ليقتنصها ويتزوج ممن أحب، واعترفت هناء بمحبتها له بعد عدة لقاءات بعيداًعن الجامعة وأجوائها.

كانت مولعةً به جداًلدرجة أنها أعطته نفسها، ولكن ليس بشكلٍ كاملٍ، وكان مأمون واعياً لهذا الأمر تماماً،خاصةً وأن هناء من مجتمع عشائري يقدس الشرف، ويعرف ضريبة انتهاك الشرف كانت تعني خسارة حياته ، بل وأعطته مفتاح البيت الذي أمضى فيه مايقرب من سنتين معها، رغم محبتها له واخلاصها وتفانيها لأجله وإلحاحها على الزواج منها إلا أن قلبه كان يهوى أم أولاده وطليقته الحالية التي عانى معها الأمرين على امتداد ربع قرنٍ من الزمن.

الآن أحس وبألم أحس بمرارةِ مااقترف بحق نفسه وبحق هناء،القدر لعب لعبته عندما حانت فرصة للزواج من حبيبته اقتنصها وترك هناء تعاني ما تعاني من قهر وآلام.

عند منتصف الليل عاودت الاتصال به......

ولكنه فضل ان يحادثها بمكالمة عادية، ولكنها فصلت الخط.ومن ثم عاودت محادثتها ثانيةًكتابة.فكتبت له.

أنت الآن تذوق من نفس الكأس الذي أذقتني إياه أنا أعذرك لأنك لم تهواني رغم أني لم ولن أهوى أحداً في حياتي غيرك وأقسم لك أنك أول من لمسني من البشر هو أنت،  ومن ثم زوجي فقط لأني أحببتك ولم أحب غيرك رغم زواجي و من بعدكما لن ولم يلمسني احد بعدكما حتى الموت ، ولكن في قلبي  شخص واحد فقط واسمه مأمون وعشت هواه في ابني الذي أسميته مأمون حاليا هو طالب جامعي في كندا، هو القدر من نهواه يهوى غيرنا ولا يكون زوجاًلنا وكذلك أنت من هويت لم تهواك وكنت زوجها، وعانيت مثلما عانيت ولكني سعيدةٌٌجدا بابني مأمون أستاذ مأمون هنيئاً لك كأس العلقم ليس تشفياً ولكن ما تذوقه انت تجرعته انا بمرارةٍ شديدةٍ تفوق كأس مرارتك وخيبتك ولا زالت آثار مذاق كأس هجرك لي وعدم زواجك مني حسرةً في قلبي إلى الممات الحمدلله على كل...... حال..فرج الله همك أخي الأستاذ مأمون أنصحك بأن تتزوج من يحبك فمن 

تحبك فقط تستطيع الاستمرار معها بهناء وسعادة لأنها لن تألو جهدا  لحظةًواحدةً في سبيل سعادتك دمت بخير وربي يسعدك أخي الأستاذ مأمون أنت ابن حلال وابن كرام وحنون جداً وتستحق كل الخير.

كتب لها..

-هناء أنا أعتذر عن معاناتك بسبب هجري وعدم زواجي منك ولو أن الزمن يعود لكنت تزوجتك فوراً.

أرسل الرد ولكنه لم يصل 

لانها قامت بحظره مباشرةً، فلا يمكنه الرد على هذه المحادثة الآن عليه أن يكمل شرب كأس آخر أشد مرارةً

 وألماً.

*بقلمي.أ.أيمن ايمن حسين السعيد..إدلب..الجمهورية العربية السورية.

صداقة بقلم // ليلى العامريه

 صدآقه...

تعثر كلآهمآ في حياته بغدر ...حبيب ....وكانت التجربه ..كفيلة بجرح كبريآئهمآ ....وجعل الحب امرآ محرمآ على قلبيهمآ .....

وعندمآ التقو صدفة تعانقة قلوبهمآ ببعضهآ بشده ...فهي تشبهه بقوه ...قلبهآ ....كبريائهآ ..عطفهآ ...واغنياتهآ ....وحتى ضحكإتهآ الجميله...تشبه قلبه النقي ...ولكن اتفقآ على الصداقه...فهمآ يعلمان ان الحب سيخذلهمآ مجددآ ...

تحبه ولا تريد ان يبتعد عنهآ يغوص قلبهآ في كأبة ان غاب ..يتبادلان الاغنيات المعبره عن حالة ارواحهمآ العآشقه ...والسؤأل هو هل ستبقى كذبة الصداقة طويلا ....ام سيرضخآن للامر الواقع ويجربآ الحب هذه المره ولا يباليان بالعواقب .....

ليلى العامريه اليمن

حكاية .. وراءها ظروف بقلم.// المرسي النجار

 «{  حكاية  .. وراءها  ظروف  }»


أبو اللُِيف

لانعرف  لهُ إسماً  ..  غير " أبو اللّّيف ْ'

شكله  ؟!

كما  ظهرَ   ..  على  الشاشة

لا ملامحَ حزنٍ .. ولابشاشة

شكلهُ  لِمن لايعرفهُ   ..    مُخيف ْ

فشعره الكثيف ْ

على .. حاحبيه

على  ..   لحييه

تلافيفُ ليفٍ ..على ليفٍ .. على ليف ْ !


منذ  كثيرٍ  .. من  السنين

مايقربُ  ..  من  الثلاثين

يعيشُ  أبو  الليف  ..   على الرصيف ْ

في بابٍ  ..  بل  في تجويف ْ

بجدار  عقار   ..  مسكون

كذلك  .. يقولون

أمّا  ..   أبو اللّّيف ْ

فيقول :  تخاريف ْ


أُضيف ْ

والكلامُ  .. لصاحب  دار الطباعة  والتغليف ْ

المجاور  ..  لذلك  العقار  المخيف ْ

بشارع الشهيد   ..   ناصف نصيف ْ


_  إلى وقت قريب .. 

لم يكن  أبو اللِّيف  .. يتسوٌل ْ

كان  بأيّ شيئ يُباع .. يتجوّل ْ

ومنذ سنوات ..

بعدما  انزلق  من  ركبته  ..  الغضروف ْ

جلس  ..

يبيع  الخسّ ..   والفجلَ   والكرّات

وأحياناً   ..  الذرةَ  المشويّة

أو حمّص  الشام  .. المصرية

" الحلَبِسّة "  الحارّة

أمام  فُوّهةِ  العمارة

ولمّا  منعه المرضُ  ..

من السيْر    ..   وحتى   من  الوقوف ْ

جلس .. يتسوّل أمام  العقار  المخيف ْ


وأوّل  أمس ْ

وبعد  غروب  الشمس ْ

فاجَأهُ  البرنامج  التلفزيونيّ 

" حكاية    ..  وراءها   ظروف ْ"

وهو يتسوّل  ..  على  الرصيف ْ


_ من أجل ..   مواطنٍ  عزيز   عفيف ْ

  نحن  .. نوفّر   مسكناً  

  ودخلَ معاش ..مؤمّنا 

  ولكن ..

  السؤال الرئيس  الأوّل

  لماذا .. تتسوّل ؟!

_  لأشتري الدواء .. ألإسبرين

  علاجي 

  للسكّر  والضغط  ..   ووجع   الغضروف ْ

_  ولأشتري  ..    الفلافل   والرغيف ْ

_  لماذا  ..

   تُخفي وجهك ..بذلك الشعر الكثيف ؟!

   غير النظيف ؟!

   ممّ تخاف ؟!  .. أنت  يارجل  ..  مخيف ْ

   من أنت ؟! ..  ومن أيّ بلد أنت ؟!

   أليس لك أهل ؟!   ..  ماحكايتك ؟

   إحكي  ..  قل ؟!   .. ماذا تخفي ليفتك ؟

   نحن برنامج  .. '" حكاية ..وراءها ظروف ْ"


قال :  يُمكنني أن  ..

أحكي لك  - فقط -    بعض  الظروف ْ

يقولون :  

" أكل العيش يحب الخِفّيّة "

وأنا  بطبيعتي   ..   رجلٌ  خفيف ْ

وأنا  .. للحق

رجلٌ   مُرزَق ْ

عملت قرشاً حلواً  من التجارة ..

في  السيارات  ..  القديمة   المستعملة

وقرشاً أحلى .. مِن  التجارة  في العُملة

وأحلَى   وأحلَى  ..

مِن  الإقراض  ..  لأيّة  أغراض

وبفائدة  .. 

حسب المبلغ والمدة .. والغرض الموصوف ْ

_  لكنّ ذلك .. حرام  وغير  مشروع ْ !

_  بصراحة

مافرَقَ معي  أبداً ..  

عملٌ مشروع  أو غير مشروع ..  أو ممنوع ْ

كان هدفي- دائما -المكسب الضخم السريع ْ

والله يمهل .. ولايُهمل

فكما ترى  .. 

أنا  الٱن  ..   أتسوّل  علَى  الرصيف ْ!

_  ولكن ..  يا ...   ماإسمك ؟! 

في شهادة  مولدك ؟!   

إسمك   ..  في بطاقة  التعريف ْ  ؟!

_  يسمونني  ..  " أبو اللِّيف "

_  ترفض إذن ذكر إسمك .. أو إسم بلدك

  أو ٱسم جدّك  ..  أو والدك ..  أو  ولدك

  لكن   .. لابأس 

 ماذا .. عن ثروة الأمس  ؟!

 أفصح ْ

 أوضح ْ .. ضع النقاط  على الحروف ْ


بعد  زواحي  ..    بسنتين

باعت زوجتي إرثها ..   القيراطين 

وظلت  تُنفق  من مالها 

على أكلها  وعلى طفلها ..

ورفضت  أن  ..تأخذ منُي  

- مثلما تأخذ كلّ الزوجات - المصروف ْ

وكنت   أعجب   من  عفّتها

وحجّت .. حتى على نفقتها 

رافضة مني ..

المساهمة  معها  ..  بأيّ   مصاريف ْ

وماتت   ..   وهي  تطوف ْ

تاركةً لى ولدا في الرابعة

فعشتُ لهُ

احتضنتهُ .. حتى أدخلته الجامعة

وأصبح محاسباً .. 

ورأيتهُ    راغباً  ..

في العمل   ..   طالباً   التوظّف   

في  زمن  اللاوظائف   ..   ولاتوظيف ْ

فمكّنتهُ  ..  مِن   التوظيف ْ

فأنا .. 

في  دنيا  رجال المال  والأعمال ..  معروف ْ 


وأحبّ فتاةً ..

زوّجته منها  .. 

في حفل  زواجٍ  راقٍ ..

 فاق الوصف ..  وكل دناديش  التوصيف ْ

وعشت كضيفٍ في بيتي  راضٍ..

بزوجة إبني  وبإبني  .. مضيفةً ومضيف ْ

لكن ..

يبدو أنّني لم أكن  ..

على قلبه  وقلب زوجته ..  بالضيف الخفيف ْ

فبصراحة 

بعد عودتي للبيت .. عقب  الجراحة

ساءني الإهمال ..

 والمقاطعة   بلاسببٍ  ..  والعزوف ْ

غيّرتهُ  هذه المرأة ..  تماما

لم  يعُد  يُعيرني  اهتماما

يهجرني  ..  أياما

ولا أجد  طعاما

إلى أن سمعتها تقول :

الأولاد كبروا  حبيبي ..  نحتاج الغرفة

ويرد عليها  : إن لم يرحل 

ياحبيبتي   ..  ألقهِ  من  الشُرفة

أليسَ  ذلك   ..

بإعلان طرد   ..   بملء  فم  الحروف ْ !


ورحت .. ألملمُ  حالي

ودار .. ببالي

أني أعطيته كل مالي .. بالتوكيل العام

الذي وقّعتُه .. يوم اشتدت عليّ الٱلام

ليدفع  سيلَ  فواتير العلاج ..

 وثمن جبال الدواء ..

وبقيّة   النفقات   ..   والمصاريف ْ

وتذكرت  الٱن  ..أنه أخذ بيدي   

لأضعَ إمضائي  .. علَى بعض الورق

 وأنا  ..  مازلت   هائمَ   الأُفق  

تحت تأثير   ..   " بنجِ " التخدير ْ

بعد خروجي  من  ..

غرفة العمليات  ..  ووضعي  على السرير ْ

ووقّعتُ  بسرعة

 دونما   أيّ  سوءٍ   ..   لتفكير ْ

أيسيئ أبٌ  ..   في وحيده

أوّل  وٱخر .. بل كل عنقوده .. التفكير ْ

وهو المطيعُ لهُ .. 

البار  به  .. العفيف  ..  اللطيف  ؟!


لقد وقّعتُ  ..  دون أن أدري

على ..  وثائق  فقري

بِعتُ  لهَ  ..  العمارة

وورشة  النجارة

ومركز  بيع  البرّادات  .. وأجهزة التكييف ْ !

وكذلك صرتُ هنا .. 

وليس عندي   - ياسيّدي -   ماأضيف ْ 

وأشكركم 

وأريد فقط منكم  .. دواءً  أفضل ْ

أريد .. العلاج الأمثل 

لكي أعمل ..  

ولاأتسوّل   إسبريناً   ..  ولافلافل  ولارغيف ْ


وبرغم  أنّه   لم يذكر إسماً  ..

 لأحد  ..  أو بلد  

ولم يظهر  أبداً  ..  بوجهٍ   مكشوف ْ

فبينما  كان  ..

ألمليونير  الصعلوك    ..   المسفوف ْ

عائداً  .. بعد قضاء حاجته

من دورة مياه المسجد .. القريب من عشته

متكئاً .. على  ضعفه

وعلى فرعٍ  شجرةٍ .. يقتربُ  من أنفه

تؤرجحُهُ .. نسمات ليل  الخريف

ارتدّت ..  سيارةٌ  خنزيرة

قبل  ..   دوران   الجزيرة

وارتجّت .. وانهدّت  ..  قربهُ  بجوار الرصيف ْ

نزَلَ  منها  رجلٌ  فحلٌ 

تُضايقهُ  نفسُه

وتسبقه رأسُه    ..   كالحلُّوف ْ

يرعد .. يزبد .. يقصد .. يقصدُ  أبو الليف ْ


وانهال عليه سبّاً  .. وضرباً

في جولة إذعانٍ

للركلِ ببطن الرجل .. لبضع ثوانٍ

والصفع   المتلاحق   ..   بالكفوف ْ

والرجل يحاول .. ويحاول

ولايستطيع  الدفعَ   .. أو  الوقوف ْ

وجرى الناس إليه  .. وأمسكوه

وسحبوه  ..  وضربوه

وأبو الليف

علَى الأرض  مطروح 

مشبوح   ..  كالخروف  المكتوف ْ

يعوي  ويصرخ  ويصيح :

لاتضربوه  ..  إتركوه

دعُوه  .. دعُوه

ٱنه  إبني   ..  وأنا  أبوه !

أنا  ..

أنا  كنتُ  أفعلُ  ذلك  ..  مع  أبي !

وهو شيخٌ .. طاعنٌ في السنّ  ضعيف  !


فيالَكَ  من غبي   ..  يا" أبو اللِّيف "

أخيراً  ..

وضَحَت الرؤيا    ؟!

يالك   ..  مٍن  مبصرٍ   كفيف ْ!

ألحياة الدنيا  ..   بنكُ  إئتمانٍ .. وتسليف ْ

وتستردّ  مالها

كما تردً  مابها

إن  كان  قولاً   مُرّاً

أو أذىً  ..  أو ضُـرّاً

دونما    نقصٍ   .. ودونما  تخفيف ْ

رغم  مايبدو  عليها  ..

من  الإهمال  .. والنسيان .. والتسويف ْ

 ياكلّ  أبناء   وٱباء   "  اللِّيف ْ"


بقلمي المرسي النجار

فبراير  ٢٠٢١

إذا أنت غبت الروح تتبعك بقلم // محمد كحلول

 إذا أنت غبت الروح تتبعك.

وأشجان القلب بلقياك تنفطرُ.

يا أنا أراك ولا أراك بعينى .

كيف البصير بلا بصر يبصرُ.

يكاد النّور من نورها يختفى.

كالقمر بين النجوم مدوّرُ.

يا الله ما أجمل خلقها .

هو الله الخالق و الله أكبرُ.

الرّوح هى للرّوح بلسم .

كيف على هجر الرّوح أصبر.

يا عاشق الليل والليل يتجلى.

إليك بالقمر يطيل السّهر .

لا تترك الحياة بلا أثر .

عليك بالطيّبات قبل السّفر.

وإجعل لك من الصديق سند.

الصديق هو سند ليوم أكبرُ .

لا تشترى الدنيا بالآخرة .

والخاتمة هى المرء أجدرُ.

لنا فى الرسول أسوة حسنة.

ذكره يفوح مسك وعنبرُ.

زينة المرء عقل يريده.

وبسالة الأبطال مثيل عنتر.

يخلد التاريخ مجد الفتى.

على خطى الأجداد يكبُرُ.

الصغير مع الأيام يكبرُ.

والكبير مع الأيام يصغرُ.


محمد كحلول 2021/2/16

المحبة والوفاء بقلم // سلمى رمضان

 المحبة  والوفاء


...


اورثني الحب والوفاء  قبل إعدامه في وضح  النهار .

بوحه وإخلاصه عن حبه كان لي بمثابة وصية وإشهار

يوم رحيله توثقت  ذكراه  بالمحبة والصداقة   للأحرار  

إسمه على لسان جميع العشاق  أصبح رمزاً بلا إختيار.  

كان قلبي قبل لقياه  جريحا يعاني من الذل والإحتقار .

بعدما جفاني الحب وأوصلني إلى طريق الإنحدار.

 الحب أغواني وأقتربت منه بعد  ان دنت ساعة  الإحتضار.

أحببته من  بعد إستيائي ومن بعد تفكيري  بالإنتحار.

قرب ضريحه أينعت  شجرة اللوز بالمحبة والأزهار.

بقلم الأستاذة سلمى رمضان

اشتقت لك بقلم // عطر محمد لطفي

 اشتقت لك 


منذ زمن لم اسمع صوتك يا أخي ولم أستلم منك رسالة تطمئنني عليك، قلت في نفسي إنه غارق في بحر الحياة والزوجة والأولاد والعمل الذي لا ينتهي، أبحث لك عن مبرر لكي أطمئن قلبي عليك وجدته يقول لي: لم تعد مبرراتك تقنعني ابحثي عن مبررات غيرها.

دمعتي لم تفارق خدي كلما رأيت أخ وأخته يضحكان ويتسامران أتذكره رغم اني لم أنساه فهو رائحة أمي وأبي ودمي الذي يجري في عروقه، ألا يعلم أنه أجمل هدية تركها لي والديا قبل رحيلهما من هذه الحياة. 

كيف لهذه القسوة أن تسكن قلبه وروحه ولم يعد يأبه لمن شاركته حياته منذ أن ولد بمرها وحلوها وقاسمته كل ما يحب و يكره، كيف لك يا أخي أن تنام قرير العين فرحا وتعلم أنني أحترق شوقا للقياك او حتى سماع صوتك.


بقلم الأديبة عطر محمد لطفي


عذرا يا سيدة الغدر. .بقلم // خليل شحاده

 عذرا يا سيدة الغدر. .


عذرا يا سيدة الغدر

 فجمرات غضبي تحت الرماد ..  

عذرا لقصائد حب 

واوراقي واليراع والمداد. .

 فسبايا حروف كلماتي 

وسائد عذارى ليل السهاد. .  

ورواسي عيناي عالقة 

بين نيران الشهب  والسحاب. .

 ولعبير نسيم الروح

 عروق  فجري لي زاد. . 

سقطت مزامير مرايا الكذب

على أسوار حب سراب. .

واعمض الليل سهاد المآقي

واقفلت الروح شبابيك الفؤاد. .


خليل شحادة 

قصة قصيرة موت شمس الحب بقلم // أيمن حسين السعيد

 قصة قصيرة.. *موت شمس الحب*

..بقلمي..أ.أيمن حسين السعيد...سورية


(أنا معلم سابق محارب سابق أب سابق عاشق سابق أنا السابق الماضي الذي لازال قلبه يتفجر بالعشق وتتشظى من قلبه عوالم عشق لم تولد بعد).أيمن السعيد. سورية.


نار حبه لها كانت ولاتزال سريعة اللهب، لازال هذا اللهب قوياً في جذوته طراوة عشقه لها، لم يمت رغم التفريق، ما درى أنها كانت تتلهى بلهب حبه إلا عندما فارقها، خمس وعشرون سنة قايضتها بخمسِ ثوانٍ بكلمةٍ واحدةٍ

- لن أعود إليك.

يتخطى الآونة العارضة ، يستجمع كُلِيته بالمطلق، يستعيد ذاكرته بعد أن صفت ذاكرته من عكر حضورها ،الذي كان يعتبره يوم كان معها مياه زمزم الأنقى، فمن خلال معاشرته لها دائماً كانت تطلب منه الأصعب، لأنها عرفت نقاؤه، فلاح له الآتي من الحاضر، وتحمل بجلد كافة متطلباتها التي تنوء الجبال عن حملها، لأنها متطلبات فوق إمكانياته واستطاعته، ومع ذلك تجلد وعمل بكافة الأعمال وقدم جُل التضحيات، في سبيل تحقيق مطالبها حيث كان حبها يُهوِن عليه المشاق والصِعاب التي كان يكابدها، مستبشراً بابتسامة منها فيثبت لديه سمت عقله في عز وهج الجفاء منها.


أتراها بعد أن تفرقا ، هل أدركت الآن كل ماصنع لأجلها، ولكنه بينه وبين نفسه يقول:

-لابد من مجيء يوم تعرف فيه تلك الجاحدة ماقدم لها.

 ولأولاده ولأهلها، من تضحيات فقد قطع أشواطاً ضوئية، في سبيل تلبية طموحاتها وطموحات من حولها النرجسية بدون أي تقدير لتلك التضحيات.


الآن بلغت وقد وصلت إلى أهدافها وطموحاتها ،وتزرع وأهلها في نفوس أولاده أن الفضل فيما وصلوا إليه بسبب وتضحياتها هي وأن والدهم لافضل له

-كم هو مسكين هذا الذي توله في عشق جاحدة حاقدة.

يقول...بينه وبين نفسه...

-.الله موجود...الله يعرف....والله لن يبخس حقي الذي تنكره

و ينكرونه.

فجسده ووجهه  يشهدان كيف تفرغ في أجسادهم ووجوههم،

وكيف أن ضميره الذي أزهر لهم قد أزهرت ابتساماتهم......... مشرقةً بفضل تضحياته، فزمانهم متألقُُ الآن بفضل تلك التضحيات التي تنكرها وأهلها ولا يعيها بسبب منها أولاده.


يختصر هذا الساذج حياته في ملمحين، لحظاته المعقدة من نرجسيةِ حبيبةٍ معقدةٍ اختصرت قسماته وتدرجت مأساته من أول الهوى لها إلى حيث البوح به ومن ثم الزواج بها ومرارة العيش معها ومن ثم الإنفصال والتخلص منها.


كلها مآسٍ كانت تتكامل كلما استعمقت الهوة بين توقه لها والمحال منها ،حيث توترات حياته معها صراعاً دائماً بسبب تنافر الطباع، فتوسعت أبعاد غصصه حتى يصل حد التمزق من صراعه النفسي الداخلي بسبب خروج الأنا منها فأحالت حياته الى جحيم لا يطاق فحلجلة فانحلال للاحترام في نهاية معاشرته لها.


قبل التفريق اتخذ من البُعد عنها في المكان، حلاً لمعاودة أستمرارية حياتهما، ولكن هذا البعد أزال عنه ضباب حقيقتها، هو الذي نبه براءته الأولى للخروج من مكامنها، حيث اتضح له أن حياته التي يعيشها معها لا تكتسي بحبها الحق له سواء ابتعد أم اقترب منها فالأمر عندها سيان لا اهتمام لا اكتراث لا وجود له في قلبها.


كيف يستطيع خلق حبه في قلبها!؟ كيف يستولده طرياً فيه من الحنان ما يعوضه عن جفائها المقيت.


يعتصر في قلبه العديد من المآسي والمواقف والصور والكلمات منها ومن أهلها الحاقدين عليه وعلى أهله وجميع أقاربه،عرف من خلالها واقعه وحقيقته تماماًوماهو بالنسبة لها.

فقد كانت مشكلة عمره مأساة عالمه، وهو الذي عاش خلال عهده الأولي عهد الطفولة وصفاء الصبا، ففيه البكارة والفطرة والرجولة والنخوة والطيبة النقية على عكسها وأهلها تماماً، فقد ضيعت بدهائها وخبثها ومكرها زمنه الذي عايشه فآلت فطرته إلى الأفول.


هذه الفطرة في صميمه هي نغم هوسه، ومنبع فرحه، وهي سبيله إلى مصالحته مع الحياة، هي بالنسبة له لون الرجاء، هذه الطفولة وبدايات حياته البكر، يغسل بها عالمه وماعلق به به من مآس وأوساخ قد علقت بتلابيبه، يحاول تجديد قيامته، ولكن انحلال الفطرة في نفوس البشر من حوله وفي حياته الواقعية وتعفن تلك النفوس اللزج الذي فكك أصالتها ضرب ذاته باليأس، عندما رأى البشر من حوله وخستهم وجحودهم ودناءتهم، وكيف أن صفوة القيم لديهم قد هوت، فبات يشتهي الموت فهذه الحياة بالنسبة له أصعب وأقسى وأشد مرارة من الموت.


يسأل نفسه :

-هل الحق في هذا على والدتي رحمها الله هل الحق عليه!؟، هل تربيته لاتنفع لزمنه!؟، هل هو المخطيء !؟وجميع البشر مصيبون في طريقة عيشهم اللأخلاقية...

-ثم كيف لفطرتي البتول النقية أن تواجه هذا العالم!!؟ البشع المتحلل من الحب المنكسر بقشعريرة الرعب وكابوس العبث و يسرق حتى الكحل من عينك حتى وإن كان لا يحتاجه،


 يستفيق غاضباً وتأخذه شهوة الرفض حتى أعياه الغضب يأساً والرفض مرثيته والنفخ في روح عالم ميتٍ لا يرجى له قيامة ويراه أمامه كيف يتساقط ويتهاوى إلى أسوأ وأسوأ فالباطل محتوم عليه السقوط والتهاوي.


في خريف عمره الآن أصبح ينتظر الموت أن يزوره مبكراً، بعد أن يئِس من معجزات الله فلا حب من أحبهم سيأتيه ولا المحبة بين البشر تلوح شمسها...يضحك...ساخراً!!:


-ربما شمس الحب شمس المحبة...ماتت..وهي الأخرى لا روح فيها ولن تشرق..أبداً...حالها ....حال باطل البشر الذين مات الحق والفطرة النقية في قلوبهم.


بقلمي..أ.أيمن حسين السعيد.....سورية


هواكِ كخيط العنكبوت بقلم // سيد العقيلي

 هواكِ كخيط العنكبوت 


عذراً

يامن هواكِ

كان يُطربني

       ويشجيني.

يُلملمُني. بالفضاءِ

يبعثرني ثم

         يحتويني.


عذراً

   يامن غرامكِ 

يسحبني برفق

أفتح أبواب

أملي فيغلقها 

        ويؤذيني.

هواكِ كخيط العنكبوت

أيجعلني طعما !!

أم ينسجها حولي 

          ليحميني.


يا من هواكِ سكوت

وإن جاء همسك 

            وصلاً

فرباطكِ هشُ

كخيط العنكبوت 

ولحظك المسموم

ماعاد يستهويني..

                سيد العقيلي

شجن بقلم // حسن الإبراهيمي

 شجَن .

 للخراب  أغرد  ,  كمصل  يمتح   من  نهدي  أيقونة   تاهت  بين  نارين  ,  وعلى  درب  اليم  أقمط  قطوفا  ,  وأرتعد بمخبأ  للعبيد  .

 حسن ابراهيمي  

  المغرب .

على وعدك بقلم // جمال محمد

 ----------علي وعدك---------

علي سطر السنين ..

كتبتك العمر ..

وهمستها لقلبك 

حينما اعزني النطق ..

اخضرار اغصاني ..

يعوزها  روائك الشهد..

جذوري ممتلئة غضة..

وحروفي ..مفعمة النبض.

سنيني ما ابتدأت..

وحرفك أول السطر ..

شذاك ...... 

ساجعلة نسيمي العطر...

وعطرك سأمزجة بطيب

ريحاني ..فيغدق فوحه

العبق.......

عمري علي عنفوانه...

لم يزل..

وجنون هواي ..

يرتقي بك .....

.مالم يبلغ البشر....

                      همسةخافتة 

                بقلمي /رحل حكيم

                    جمال محمد

تهدم بقلم // مصطفى الحاج حسين

 * تهدّم ...*


              شعر : مصطفى الحاج حسين .


فعلى أيّ دربٍ أركن خطايّ ؟!

وبأيّ قبرٍ أستجير ؟! 

أطوفُ على الماء

متشقّق القلب

والأمّ ..

لا تأبه لثغاء أوردتي

ولا قلب الأب

يصيخ ..

موزعاً ..

بين انحنائي على خبزتي

واكتوائي بالرحيل

أدقّ باب الرّجاء

فلا يجيبني

إلّاك ياصدى !!

يادمعة .. 

لا تنطفئ في لهاثي

ياوجعاً حثيثاً

أدور على أملٍ واسع الأرجاء

وأذهب لتلألؤ الفرحة

بصيص يطفو فوق احتراقي

فأركضُ ..

صوبَ نسمة تلوح

زوادتي أوجاعي

فأصطدم بهواء شاهقٍ

أقفزُ ..

أتطاولُ ..

أريدُ جرعة من تنفسٍ

أو اختناقاً

أكيداً *.


                    مصطفى الحاج حسين .

                    حلب .. عام 1985 م .

اختناق بقلم// عدنان غسان طه

 🍁☆اختناق☆🍁

عندما يختنق الفؤاد 

تنضح المآقي دمعاً 

ترجّل عن صهوة 

الصدق في لحظة غدر ...

والخذلان ممن كانت

ألوانهم تحيي النفوس

هكذا كنا نعتقد

الله... كم يسخر الحاضر  

من ماض نحن نسجناه

بدون وعي .!!

بطيبة قلب .... 

وصفاء نية ... 

حقاً نحن نعيش 

في عالمين متناقضين

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

هل أصنع الغياب بقلم // سميرة عيد

 هل أصنع الغياب ؟!

           😔

تغالبـُني اللَّحظةُ الأولى

مغتربةً بين شطآنها

وقصّتي الأخيرة تعاودُ

سردَها .

آوي إلى ابتسامتي 

أحيطُها بعينين من زمنِ

الدُّموع.

 في داخلي أغنياتّ مسافرة  

مشبعةٌ بكحل القلوب

لا تسأمُ الـدُّروب 

معفًَرةٌ جدرانـُها بصهيل 

الذِّكريات

حيثُ وُلِد الضَّوء في فم الأسرار

أيٌُ حلم ظامىءٍ أنا؟!

أيُّ عبورٍ أغراني ؟

حَيرتي تنتظر ، تفني ذاتَها

في صرخةٍ  تحت رمادٍ بارد

غيرَ أنّي مابرحتـ قبوَ الصّـبح

في كهوفٍ غربيّة

أنكرُ الوقتَ كلَّما تضوّأ

 مصباحٌ جديد

أين أخفي وجهَ النَّهار؟!

ونحنُ جرحى القلب

نحاول أن نلملمَ الأفقَ

بانبهارٍ مشرق أوانتظار مغرِق

حيثُ لا يخيبُ الرجاء.

يستقيمُ النَّظر    ... 

وللنِّسيان ملهىً يَبتكرُ فيه 

فنونَ الظَّن  وإن جَاراه جناحُ الخير

فما نحن إلا ألحانٌ تندفقُ 

 حيث يصيرُ التّـراب خصبا ً

ننفقُ غناءَنا على عتباتِ

آمالٍ جديدة

بقلمي سميرة عيد

على رأس التلة بقلم // عبدالله عوبل

 على رأس التلة


يقف الجوعى خلف الاسوار،

تعرت اناملهم، إلا من دخان

واثافي تحتمل الانتظار

فوق التلة ذئاب متخمة 

تراقب في الاسفل

اسراب الطيور المزدحمة

بين ذرات التراب والعرق

على رأس التلة

ثمة ملامح شرهة

تراقب المنحدر العميق

عند نهايته حقل محترق

وغراب يعوي

يتأبط كحل العين 

 يتربص بالتلال

لم يشبع أهل القرية من غلال حقلهم 

 لم يتركوا غريزتهم تقودهم

الى مرتع آخر

يأكلون روث الذئاب

يغنون للحملان المقنعة

اغاني الحقول 

 يقفون بين سندان الذئاب القادمة من وراء الأنهار الآمنة

ومطرقة الجراد الآسن

ريش ينتفض من غبار الأرض

وجراد يختبئ بين الأغصان والزهر

ثمة جوع غير مكترث بالغد

والجالسون على الأرصفة

يخيطون أسمالهم بظنون ملتهبة

وعصافير تموت قبل أن تمتد

يدها لما يشبه السنبلة

والحلم مازال مفتوحا

على افق المسافات والأضرحة


عبدالله عوبل

اليمن

ما هكذا تكون الرجال بقلم // ربيع دهام

 ( ما هكذا تكون الرجال )


ما بكَ

على فيضِ مشاعري تنهالْ

كأنّ أنا وأنتَ في نِزالْ

ما بكَ تسطو كالقرصانِ

على دموعي

وتنسى حبّاً  كان بحارْ

وتأتي بالشمسِ وتحرقني

وتصدحُ : 

" لولا شروقي ما كان نهارْ"

وترشيني بهداياك المنثورةِ

ماساً وذهباً وسوارْ

من قالَ قلبيَ صحراءً قاتلةْ

ويحتاج لهداياكَ أمطارْ؟ 

من قال صدري عوداً وينتقِلُ

ويبحثُ عن اللآلىءَ أوتار؟

كفاكَ

كفاكَ شراءَ إستكانتي وعوداً

كفاك تلعب لعبةَ الأبطالْ

وتجنحُ لدنياك وتتركني

 بين جدران وحدتي أنهارْ

وتخّيرني بين أنوثني وأولادي

لا يا حبيبي

ما هكذا تكون الرجال

أتَذْكُرُ وردَك؟

أتَذْكُرُ حبَّكَ؟

أتَذْكُرُ ضحكتك؟

طلّتَك

مشيتكَ  في أوّل الدار؟

أتذكر البيتَ الذي أحبّكَ

وتقاتل على لمسةِ أصابعكَ

جدارٌ وجدار؟

وتصحو الزهور على

وهجِ لقياكَ

والتربةُ  لمّا تأتي

تلتحف الفرحَ أقمار

إرجع ...

إرجع كما كنتَ

إرجع كما أنتَ

إرجع كما أعرفكَ

فارسٌ 

يرسمُ النُبلَ بأصابعِهِ

ويلوّنُ في قلبي النابضِ  جمالْ

ويحكيني

ويحميني 

وفي قلبه الواسع يأويني 

ويعشقني

ويعشقني مثلما تعشق الرجالْ


( بقلم ربيع دهام)