أكتفى بنفسى...
🥀🥀🥀🥀🥀
عندما تقف بدور المتفرج تضمم كلتا يديك وتشاهد فقط دون أن تبدي رأي ،دون أن تكترث لما يدور حولك وكأن ما يدور حولك لا يعنيك لا يحرك بك ساكنً ،حاله من الثبات ،لا تجد داعى لأن تنفعل أو تبدى رأي ،أقف أشاهد نفسى عن بعد ما أدى بى لهذه الحاله ،لا أعلم أهي حاله مرضيه قد أصابتني حاله من التبلد أم أنى توصلت نتيجه لكل هذا الصراع الداخلى ومحاولات من الشد والجذب وتوخى الحرص فى كل كلمه وموقف حتى وأن كان فوق التحمل فقط لماذا ؟
كى أحافظ على مشاعر أحدهم وأبقيه وأتمسك بعلاقه أنا وحدى الهالكه بها، كم هائل من الضغوط تيقنت بعدها من شئ واحد ،
أن أدع ما يحدث يحدث فكله سواء فبعض حين سيمر الموقف وتمر الحياه نفسها ونتساقط من ذاكره الأيام ونصبح مجرد ذكرى أحتمال تمر على خاطر أحدهم ،لا أتقف كثيراً عند ما يجعلنى مضطربه أو متردده وأنهك عقلى ساعات عديده للبحث عن سبب تغّير هذا أو أختفاء تلك من يومك وما سبب تلك الكلمه ما المقصود بها،توصلت أن أفعل ما أتريد أكن على سجيتى ولا أتكلف لأرضي أحد وأستميت لأظهر بمظهر لأئق لعل أحدهم يتعطف بكلمه من باب المجامله ،فقط أفعل ما أحب طالما لا أؤذي أحدهم والأولى لا أؤذي نفسى بسخافات المثاليه والتنميق واللباقه ،حتى ولو كانت طبيعتى محطه أنتقاض فهى أنا من أراد أن يتقبلنى كما أنا بتلك الطبيعه العفويه فسأترك له جميع الأبواب على مصراعيها ومن ولى فسأوصد خلفه الباب
وأكتفي بنفسى عن العالم وإن لم يبقي غيرى
🌼منى محمد رزق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق