امتداد السواد
عاد الغراب ...
تربع على ظهر النسر...
ناقراً رقبته ...
حارفاً وجهته...
سحب داكنةتربعتْ گبد السماء..
شدّتْ بذيولها سرابيل الظلام...
صمت و ضباب ...
غطى معالم الطريق...
تعب القلب من الخفقان ...
أصاب العقل الهذيان...
مُنعتِ الأحلام بمرافئ العيون...
ثمة من ينتظر هبات السماء...
وَأن يعلو النسر عاليا بالطيران...
وَ ينقشع الضباب..
وَ يقع الغراب مختنقا...
وَ ينشر الفجر الضياء..
بقلم كاظم أحمد_ سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق