الثلاثاء، 16 فبراير 2021

أمي لكنز حياتي بقلم // مبارك عبد الرشيد البحري

 أمّي لَكنزُ حياتي.


تبارك الله من أسرى بأحمدنا**    ليلا أراه إلـٰهي كلَّ ما عظما


شعرا كتبتُ بحبٍّ بعدما ملأ**     قلبي بحبّ حياتي صرتُ من غنما 


إنّي أقول بشعري أنتِ من حسنتْ**   خُلقا وخَلقا فأنتِ اليوم من وسما


لولا الإلـٰه لكنتُ اليومَ في كفر**   إنّي بفضل إلـٰهي صرتُ من فهما 


ألقيتُ بين يديها السّيفَ والقلمَ**   حتّى أراها بعين صرتُ من كرما


كنز الحياة لَأمّي كنتُ بالفرح**    إذا أعيش بها قد صرتُ من خدما 


إنّي لديها كطفل كان بالفرح**   بعد البكاء بثديٍ ليس من ندما


ما زال طيفكِ في دنيايَ يتبعني**  حين مكثتُ بِبلدٍ صرتُ من حلما


أنت الّتي أرضعَتْ ابنَ الحسينِ بلا**   كبرٍ عليه فصرتُ اليوم من شهما 


قلبي يحن إليكِ الأمّ بالعشق**   حقّا فأنتِ كنوزي لستُ من ظلما 


فإنْ بكيتِ بِخير كنتُ أفعله** عفوا أقول لأمّي لستُ منْ حرما 


وإنْ بكيتِ بسوءٍ قلتُ بالكرم**   لا تبْكينَّ لأنّي لستُ من جرما 


فَلْتغفري لي ذنوبي صرتُ من ندم**  يجزيكِ ربّكِ من قد كان من ضخما


إلى الإلـٰه جمبعُ العبد يبتهل**  ربّ الأناس الّذي قد كان من سلما


إليه أمدّ يديْ قد صرتُ من سُئل**   حفظا لكنز حياتي أنتَ من رحما 


إني بشعري أصلّي بعدما وصل**  ذاك الرّسول الّذي قدْ كان من علما 


بقلم؛ مبارك عبد الرّشيد "البحري".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق