أمّي لَكنزُ حياتي.
تبارك الله من أسرى بأحمدنا** ليلا أراه إلـٰهي كلَّ ما عظما
شعرا كتبتُ بحبٍّ بعدما ملأ** قلبي بحبّ حياتي صرتُ من غنما
إنّي أقول بشعري أنتِ من حسنتْ** خُلقا وخَلقا فأنتِ اليوم من وسما
لولا الإلـٰه لكنتُ اليومَ في كفر** إنّي بفضل إلـٰهي صرتُ من فهما
ألقيتُ بين يديها السّيفَ والقلمَ** حتّى أراها بعين صرتُ من كرما
كنز الحياة لَأمّي كنتُ بالفرح** إذا أعيش بها قد صرتُ من خدما
إنّي لديها كطفل كان بالفرح** بعد البكاء بثديٍ ليس من ندما
ما زال طيفكِ في دنيايَ يتبعني** حين مكثتُ بِبلدٍ صرتُ من حلما
أنت الّتي أرضعَتْ ابنَ الحسينِ بلا** كبرٍ عليه فصرتُ اليوم من شهما
قلبي يحن إليكِ الأمّ بالعشق** حقّا فأنتِ كنوزي لستُ من ظلما
فإنْ بكيتِ بِخير كنتُ أفعله** عفوا أقول لأمّي لستُ منْ حرما
وإنْ بكيتِ بسوءٍ قلتُ بالكرم** لا تبْكينَّ لأنّي لستُ من جرما
فَلْتغفري لي ذنوبي صرتُ من ندم** يجزيكِ ربّكِ من قد كان من ضخما
إلى الإلـٰه جمبعُ العبد يبتهل** ربّ الأناس الّذي قد كان من سلما
إليه أمدّ يديْ قد صرتُ من سُئل** حفظا لكنز حياتي أنتَ من رحما
إني بشعري أصلّي بعدما وصل** ذاك الرّسول الّذي قدْ كان من علما
بقلم؛ مبارك عبد الرّشيد "البحري".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق