هل أصنع الغياب ؟!
😔
تغالبـُني اللَّحظةُ الأولى
مغتربةً بين شطآنها
وقصّتي الأخيرة تعاودُ
سردَها .
آوي إلى ابتسامتي
أحيطُها بعينين من زمنِ
الدُّموع.
في داخلي أغنياتّ مسافرة
مشبعةٌ بكحل القلوب
لا تسأمُ الـدُّروب
معفًَرةٌ جدرانـُها بصهيل
الذِّكريات
حيثُ وُلِد الضَّوء في فم الأسرار
أيٌُ حلم ظامىءٍ أنا؟!
أيُّ عبورٍ أغراني ؟
حَيرتي تنتظر ، تفني ذاتَها
في صرخةٍ تحت رمادٍ بارد
غيرَ أنّي مابرحتـ قبوَ الصّـبح
في كهوفٍ غربيّة
أنكرُ الوقتَ كلَّما تضوّأ
مصباحٌ جديد
أين أخفي وجهَ النَّهار؟!
ونحنُ جرحى القلب
نحاول أن نلملمَ الأفقَ
بانبهارٍ مشرق أوانتظار مغرِق
حيثُ لا يخيبُ الرجاء.
يستقيمُ النَّظر ...
وللنِّسيان ملهىً يَبتكرُ فيه
فنونَ الظَّن وإن جَاراه جناحُ الخير
فما نحن إلا ألحانٌ تندفقُ
حيث يصيرُ التّـراب خصبا ً
ننفقُ غناءَنا على عتباتِ
آمالٍ جديدة
بقلمي سميرة عيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق