إليكم
يامن كنت لكم
كتابا .....لتقرأوني
امازلتم.....
كما أذكركم تذكروني
بلغت السحاب سعادة
حينما كنت معكم
وأعلم أنكم .....يقينا تستعبدوني
بذلت مابوسعي لإرضائكم
من طيشي
وحماقتي
وجنوني
فوهبتكم بصري لعلي
إذا ما فقدتكم يوما.....
لعلكم تبصروني
امن الوفاء
أن تقفوا بصفي
يوم كنت
وتأتون بالأشهر الحرم ....... لتقتلوني
القاهرة ٢٠٢١/٢/١٦
بقلم عبدالله محمد الحسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق