السبت، 20 فبراير 2021

وقلبي ندف بقلم //سميحة فايز

 وقبلني ندف الثلج بشفاه ثوبه غاطس بضفائري المسافرة مع ريحه صاديا جهات الكون.

 قادم من سماء تيقظ شموسه خجل  روحي  وتلال دفئه أورد خدي صقيعه الندي.

 يعانق عيونه فواصلي أشراقة لازوردية بريشة ألوانه  شرنقه خرجت من بويضة الفصول أنا.

 بمسارات المعنى رطب قافيه مزدحمة وغصن يصافح  عصافير الحروف الناعسة

يا بهجت الانفاس ومرايا الربيع 

جئت 

قيثارة تعزف حضور العناق بألوان أجنحتي لاحلام مواسم الدفء

 يرقص الفراش ميسان الحقول باسما لاتلاشى بين اسراب العابرون رحيق

 واستخضر روحي الخاليه من اكاذيب الضباب واغدو خرير ماء وعشب اخضر

حيث هناك ارث الرب وجمال الكون  بثغر الزهور وجبين النسمات كالجدول اثرثر رقراقة الكلمات

 تغدو  خطوتي تحت  قبعةالثلج بيوم  يتشح ضحكة السماء تقهقه شمسها ليترنح  الجمال تيار بعسل روحي سليل ملاذه فجر صباحاتي

سميحة فايز ابو صالح الجولان السوري

إشتقتُ الى بلدي بقلم // عماد الكيلاني

 إشتقتُ الى بلدي


٢٠-٢-٢٠٢١

إشتقتُ لبلدي تحت المطرْ 

إشتقتُ امشي في شوارعها 

مبتسماً لروعة القدرْ 

فرِحاً لمن حولي اهلي 

واصدقائي وكل البشرْ 

إشتقتُ اشتمُّ ياسمينها 

ومنه قلبي وروحي تتعطّر !  

إشتقتُ للناس من حولي 

لأهلي لأحبتي وأُطيلُ النّظَرْ

اداعبُ الاولاد في الحاراتِ

الاعبهم الطُّمّيمة والبنانيرَ والحجَرْ

اشتقتُ اجالسُ من تبقى 

من الرجال الذين يعبقُ قولهم

حكمةً الزمان وحنكةُ المقتدرْ !

اشتقتُ لجدتي تُلاقيني الخميس

باب الدار تعطيني الذَّ الثمرْ

اشتقتُ لليلِ اجالسُ نفسي والقمَرْ

للدار للياسمين والورد والشجرْ

لاحواضِ النعنعِ والفلفلِ الأخضرْ

لبربيشِ الماء اسقي به الزروعَ أتشطّرْ

لانتظار الغنمات حين ترجعُ في المساء

نحلبها ونُطعمها نُبيّتها بعيداً عن المطرْ

اشتقتُ لكلّ شيء في بلدي 

للصخور للجدران للحارات ولكلّ أثَـرْ !

(د. عماد الكيلاني)

اتركني اعيش بقلم // محمد دومو

 اتركني أعيش!


خد أي شيء من حوائجي.

واتركني أرجوك أعيش..

فالحياة حريتي لوحدي!

وليس بعبودية أو تقديس!  

لا تعطيني أي شيء من عندك.

ولا تجعلني خاضع أيضا،

لعجرفة أفعالك الضارة بي.

ولسلطتك الغير مسؤولة اتجاهي.

فخد أي شيء، ودعني اتحرر،

من قيود أغلالك المتعبة.

دعني وشأني أعيش الحياة..

وانعم بدنياك لوحدك!

بما لديك أنت..

وخد أيضا حتى نعمي، وانتعش.

أريد التحرر من جميع الإكراهات.

فالكل نسبي عندي يا صديقي،

ولك أيضا أنت..

أيها السلطوي المتعجرف.

ولكن أتركوني أعيش لحظاتي.

ودعوني أنعم بفكري ووجودي.

فما همي إن أخذتم كل أشيائي.

ولكن الهم كله أن لا أعيش بحريتي. 

هي كياني، وهي مطلبي الوحيد.

ولا شيء قد يعوضني بهذا المطلب.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

▪︎ كلماتي .. أغنيتها ▪︎ بقلم //قاسم الخالدي

 ▪︎ كلماتي  .. أغنيتها   ▪︎


       ▪︎ كحلي جفنيك 

            بسواد ضفائرك ودعي الغبش 

            من خديك يراقص الفراشات 

            للورد    ...


            فالشمس حلت ضفائرها

            وأنت مثلها حلي ضفائرك 


             وعلى الضفة من النهر 

              غني " هذه صبيحتي " وأتركي 

            " هذه ليلتي "   ..


           - فالليل للخائفين سترا 

              ونحن لا نحتاج الى ستر 


             قاسم الخالدي  / العراق

استجداء بقلم // ليلى العامريه

 استجدآء .....

ان تعتصر ذآكرتك لكي تحتفظ بملامحه المتبقيه فيهآ .....

ان تمتص بقآيآ عطره في ثياب بقيت منه ذكرى .....

ان تتلمس دفئ يده في اخر ذكرى سلام ....

حين تعانقة اكفكم ذات لقآء ....

ان تمر اصابعك بنشوة على مكان احتضن جسده في استرخآء....

هنآ ضحك ...هنآء بكى ....هنآ تأمل .....وهنآ ابتسم تلك الابتسامة التي تستنزف صبرك وتكويك حنين إليه......

كل مآ تعيش عليه سيدي ...ههو فتآت بعضه الذي سقط سهوآ في ذآكرتك ...ذات شتأء عندما تقاطعت طرقكم..في لقآء ....ضم قلبييكم....لوهله....

كانت كآفية لتعلق بذآكرتك للابد....

ليلى العامريه اليمن

أحبك بجنون...لكن بقلم // تيسير مغاصبة

 أحبك بجنون...لكن


!


قصة جديدة مسلسلة

(الحوار باللهجة المحكية)


بقلم:تيسيرمغاصبه

-----------‐-------------------------------------------------

          -٣-

        " عودة "


كانت المرة الأولى التي أذهب فيها إلى أماكن كهذه، قال لي زياد مشجعا:


-مرة وحده بس يا صاحبي  بتروح معانا على هذا المكان ورايحه إتكون ليلة العمر،مش رايح تنساها

بحياتك كلها؟


قلت بشوق :


 بالله عليك بتحكي جد .


-وللا شو بتفكر والله بعديها غير إتروح معانا في 

كل مره بنروح فيها هناك ؟


-ليش شو في هناك ؟


-هناك ...ياحبيييييييبي...هناك جنه ..هناك ورد .


*    *     *    *     *     *     *     *     *    *     *


بمجرد وصولنا إلى هناك شعرت كما وأني في مشهد من فلم سينمائي..كان على المدخل رجال 

مفتولي العضلات عرفت أنهم فتوات للحراسة 

والأمن ..وصلت إلى أنفي رائحة المشروبات 

الروحية ودخان السجائر والمعسل والنساء الشبه

عاريات ؛لم اكن اعلم أن المكان سيكون بهذا 

الشكل من المجون والانحرافات، 


شعرت بالقلق الشديد وتأنيب الضمير وفكرت 

بأن أعود أدراجي..بل خفت أن يدمر المكان علينا

من قبل الجماعات الإرهابية، أو حتى أن يخسفه 

الله بنا،


لقد كذبوا علي ..أين الطبيعة الخلابة ورائحة 

الأزهار والماء والخضراء..آه..ماعدى الوجه الحسن..

انه موجود وبكثرة، 


لمحت أربعة فتيات جميلات بينهن واحدة شقراء

ليست عربية كانن ينظرن إلي ويتوشوشن 

ويضحكن ماعدى واحدة كانت نظراتها إلي تختلف

كثيرا ؛أظنها إستطاعت قراءة نظراتي وتفسيرها،


كان صاحبي زياد كعادته كلما رآني شارد الذهن 

يضرب كفه الكبيرة على كتفي ويقول بصوت

مرتفع:


-والله اهلبن تيمور؟


ما أن مرت من أمامي كظبية تظهر كل مفاتنها حتى شعرت أنني قد وقعت  بما يسمى بالحب من النظرة الأولى،


بل والحب للمرة الأولى وعرفت أن الحب في 

واقع الأمر ماهو سوى عذاب وليس سعادة ،

طلبت من زياد أن يقترب برأسه مني كي أهمس 

له بشيء هام ،إقترب مني وفي فمه سحبة طويلة

من نفس الارجيلة لم ينفثها بعد وهمست له وانا 

اشير إليها:


- شو إسم هذيك البنت؟


ضحك ضحكة مرتفعة ونفث الدخان العطر بنكهة

التفاح في وجهي بعد أن كاد أن يختنق وقال:


- شو إسمها؟


-أه شو أسمها.


هههههه ماشي ...ماشي (أستاذ) تيمور ،إسمها 

ليلى ...ليلى  ههههههه هههههههههه؟


(تيمور هو لفظ تودد ومحبة بين الصحبة لأسم 

تامر )


ضحك زياد لفت إنتباهها..نظرت إلينا وضحكت 

ضحكة ساحرة تسلب العقول  كما وإنها تسمع 

كلامنا وشعرت انا  بالحرج. 


*   *    *    *    *    *    *    *    *    *     *    *


بدأت نمرتها في الرقص الشرقي الرائع ،وكانت 

نظراتها موجهة إلي طوال تأدية فقرتها المبهرة، 

كما كنت أنظر أنا إليها بينما اعيننا ترسل القبل من 

بعيد .


نظرت إلى الفتيات الراقصات الثلاثة وبينهن الفتاة

الاجنبية وعندما رأتهن ينظرن إلي ويبتسمن عبست ثم ذهبت إليهن وتحدثت إليهن بحزم ثم تركن 

المكان وذهبن وتفرقن بين الطاولات، 


أما هي فقد تقدمت نحونا، 


نظر زياد إلي بدهشة و تمتم  يقصدني:


-والله إنه داهيه .


(تتبع.....)

تيسيرمغاصبه

٢٠-٢-٢٠٢١

مرت غزالة بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 مرت غزالة 

مرت غزالة مفرعة عند الصباح

تفتح لها زهر الربا والعطر فاح

من وين جيتي ياغزالة بالنبي

ردت بطرفة عين غطاها الوشاح

مالك ومالي يافتى لبي استباح

واسجدت اشكر ربنا غداة وروح

بعيونها شفت السحر ست الملاح

وبخصرها لوهتزته صدري استباح

وحدك ياريمةتخلصيني من الجراح

قالت انا زينة العرب طبعي النجاح

بهوى الفتى يدق الارض بجد وكفاح

ماريد تبقى عالدرب وتعب راح 

شمر وانزل عالحقل  عند الصباح

ازرع وخلي حقلك مضرب نجاح

وبحينها اجيك وشم العرق عرق الكفاح

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

يا سيدة الحرف بقلم // لخضر توامة

 ياسيّدة الحرف

مهلا 

قد صبغت الحروف

كماتصبغين شعرك

وتصففينها

كما تصففين زجاجة عطر

مهلا ياسيّدتي 

فالحروف طوع بنانك

تأمرينها تاتيك مسرعة

تقف أمامك 

كما يقف الجند أمام القائد

تتلاعبين في رقعة شطرنج

تنسجين منها رداء وبرنسا

وتتوجين بها مثل بلقيس

ياسيّدة مهلا

قد أتيت على الحرف الأخير

ياء والياء مثلك في اللين

تسبقها كسرة فتمرض

فأنت والياء واحدة

فاللين طبعك ياسيّدة الحرف.

لخضر توامة // الجزائر

العاشق السجين بقلم// عز الدين حسين أبو صفية

 العاشق السجين  :::


ضُبط متلبساً بالعشق

أصدر القاضي الحكم

سنة سجن

حَزنت وعاتبت

و للقاضي قالت  :

هذا ظلم

كيف ألقاه

وبعد كم يوم

بعد شهران

وأين ؟ 

من خلف القضبان

وكيف يلتقي القلبان

وتتعانق الأحضان

قال القاضي  :

هذا عقاب

فلا عَتب ولا عتاب

زارته

ومن خلف القضبان

يدها احتضنت يداه

تبسم وقلبه

مليء بالشوق والحنان

قالت له  :

لا قيود على الحب

يا عاشق القلب

لا يمنعني عنك

فراق أو بعد

حتماً سألقاك

و تُغادر القضبان

فما عاد هذا المكان

يليق بقلبك وبالحب

هات يدك لننطلق 

إلى فضاء الغد 

لنُعيد حكاياتنا

وذكريات حبنا


د. عز الدين حسين أبو صفية،،،

سَمـــــــــــــــاء (3 ) بقلم // سليمان دغش

 سَمـــــــــــــــاء (3 )


ضاقَ المدى

وأنا اتَّسَعتُ بملءِ أجنِحَةِ الفَراشَةِ في جُنونِ الرّيحِ، لا فوضى هُنا إلّا رؤايَ

بَحثتُ عَنّي كي أُرَتِّبَها على نَسَقِ الحياةِ وبّحّةِ الناياتِ في جَسَدي

كأنَّ البَحرَ يَلهثُني على زَبَدِ النهايةِ في الغِوايَةِ حَولَ سُرَّتِها

التي بَدأتْ سلالتها بِكَشفِ أو اكتشافِ النونِ تُشبِهُ نصفَ سُرَّتِها

على تُفاحَةِ الاغواءِ في يَدِها تُزيحُ ستائِرَ اللاهوتِ عنْ سحرِ التفاصيلِ الأنيقةِ

 في أنوثَتها فكَيفَ رَميتها بالإثمِ فيما بعدُ

عُدْ يا آدَم الصَّفَويّ ثانِيَةً لِفِطرَتِكَ البَريئَةِ فيكَ إنسياً وَحِسِّياً، تَرَجَّلْ عن حصانِ الوهمِ

ليسَ خطيئةً ضوعُ العبيرِ على شفاهِ الوردِ، لولاها "الخَطيئَةُ"

بينَ مُزدَوَجيْنِ ما اكتَمَلتْ بنا الدنيا لنَحياها بملءِ شِغافِنا عشقاً تَجاوَزَنا

وَزَوَّجَنا إلى أبديّةِ الملكوتِ فيما قَدْ تَعَدّى شَهوَةَ الدِّلتا لماءِ النّيلِ يُخصِبُها  

فإنَّ الرّوحَ سيّدَةُ البِدايةِ والنّهايَةِ في مراسيمِ الهوى القُدُسِيِّ  

هَلْ تَفنى الفَراشةُ في عِناق الضوءِ إلّا

أن تُحيلَ الشّمعَ نوراً عندَ قُدّاسِ التوحد بالسّنا

فارجِعْ إليكَ الآنَ فيها فيكَ لا تحلُمْ بفِردَوسٍ سواها

إنَّ روحكَ في مجازِ الياسمينِ كفيلةٌ بالانعتاقِ والارتقاء إلى السّماءِ تَوَحُّدا

ضاقَ المَدى..


سليمان دغش

( مقطع 3 من 7 من قصيدة معراج الماء ديوان " في المرآةِ أُشبِهُني" الصادر عن الدار الأهلية في بيروت )

الصوت يتسلل بقلم //زهرة بن عزوز

 الصوت  يتسلل


صوتك  يتسلل

ينفض النوم  من  جفوني

يوقظ رائحة  الحنين 

 في ذاكرتي

ويطلق  النور للشارع  بلغة  لا أعرفها 

ولكنها تشبه   الحياة

على بعد مسافة عيني  من عينيك

تجهض أحلامي 

تتعطر بالرماد

يتلاشى  بعدها كل  شيء 

مر بي

فتستكين الأصداء وتملأني المحطات

ويتبناني القدر

حين تسكنني

صخب  صوتك يملأ  فضائي  المعتم

وتمتلىء لحظتي بك وبالغبطة والنشوة وأشياء  لا يمكن التعبير

 عنها.... حينها اقول لك...."

 امهلني  قليلا...أرتب حقائب أوراقي...واحصي سناداتي...اجمع  كذلك  بقايا  مشاعري  ...ابثها لك لحظة سفري..

امهلني لأرتب نفسي  والتقط مع تقلبات مزاجك صور تذكارية 

هنا..في  هذا  المكان  وفي هذا  الزمان وفي هذه  اللحظة  

قد تصبح يوما أوفي  اقل من يوم او في عام او بعض عام او دهر ...مجرد  ذكرى  تلاطم أمواج  الزمن  اللئيم  الأليم.."

بقلمي /زهرة بن عزوز

أنا والشعر والحب المثالي بقلم// أبو عبيدة محمد الزيدي.

 انا والشعر والحب المثالي)

 ساكتبفي جبين الدهر شعرا

اجاري فيه اصحاب المعالي

انا والشعر احباب وانساب

انا جده وهو عمي وخالي

حروفي تسبق الانوار ليلا

وتطرب حين اكتبها الليالي

سنين سجلت للحب عرفا

واغرقت الكتب حلو المقالي

اذا انشدت في جمع اصاغوا

الى قول حكيم يحكي حالي

اغرد في غصون الحب وصفا

واحكي للزمان ما قد جرى لي

واتعب من يرى من فعل زيد 

اذا عمرو تمادى في الفعال

واهزم من كتب في الشعر حرف

وابن للحروف عمدا طوالي

وابحر في المعاني كل لحظ

اجول من الجنوب الى الشمال

تناديني الحروف بلفظ اسمي 

وتنطق حين اكتب للخيال

وترقص للنغم اوتار قلبي

واسرد قصة الحب الحلالي

ويسهر للنغم ابناء قومي

ويحتار اللبيب فلا ابالي

انا علمت قيس كيف يهوى 

وعنترة وابو زيد الهلالي

وعلمت الزهور وكان حرفي

نغم في الحب يزهو كاللالي

تحياتي

ابو عبيدة محمد الزيدي

‏كم أظهرَ العشق من سرٍ وكم كتَما بقلم // ليلى العامريه

 ‏كم أظهرَ العشق من سرٍ وكم كتَما

وكم أمات وأحيا قبلنا أمما

قالت غلبتك يا هذا ، فقلت لها

لم تغلبيني ولكن زدتني كرما

بعض المعارك في خسرانها شرفٌ 

من عاد منتصرًا من مثلها انهزما

ما كنت أترك ثأري قطُّ قبلَهم

لكنّهم دخلوا من حُسنهم حرما

سحر افتراضي بقلم // عيسى حموتي

 سحر افتراضي

*****


إن لأنفاسه ريحا

يلغي مفعول أرقى أنواع العطور

بدور التقطير ألحق إفلاسا،

فإذا سوقها دون الاسواق تبور.

*

إن لخده إشراقا

معه تعذر كل موعد تحت الظلام

نوره يبدد سجاف الليالي

يفضح الخلوة ينشر سرها بين الأنام

*

إن لعينيه بريقا 

 يخفيه تحت زجاج النظارات

ليس اتقاء لأشعة الشمس

لكن رحمة بعيون قد تصاب بالإشعاع 

*

عيسى حموتي

حتى انقضاء العمر بقلم // أحمد.جاد

 حتى انقضاء العمر            

 

حَتَّى انْقِضَاْءِ الْعُمْرِ أَنْتِ حَبِيْبَتِىْ

 

مَهْمَاْ تَبَاْعَدَتِ الدُّرُوْبُ سَنَلْتَقِيْ

  

لِنَعُوْدَ نُكْمِلَ دَرْبَ حُبٍّ وَارِفٍ 

 

خَيْرُ الْلُّقَاْ مَاْ كَاْنَ بَعْدَ تَفَرُّقِ

  

دَرْبٌ بِهِ كَاْنَ الْغَرَاْمُ رَفِيْقَنَاْ

 

وَالطَّيْرُ بَيْنَ مُغَرِّدٍ وَمُصَفِّقِ

  

وَالزَّهْرُ يَرْقُصُ إِنْ دَرَىْ بِمَجِيْئِنَاْ

 

وَالرِّيْحُ بَيْنَ مُصَاْفِحٍ وَمُحَدِّقِ

  

وَنَعُوْدُ نَشْدُوْ لِلْهَوَىْ وَجَمَاْلِهِ

 

وَالْلَّحْنُ أَنْتِ لِشَدْوِنَاْ فَتَدَفَّقِيْ

  

مَاْ مِثْلُ دَرْبِ غَرَاْمِنَاْ دَرْبٌ سِوَىْ

 

دَرْبٍ بِجَنَّاْتِ الْخُلُوْدِ مُنَمَّقِ

  

مَاْ غَاْبَ ذِكْرُكِ عَنْ فُؤَاْدِيْ بُرْهَةً

 

فَإِذَاْ عَصَفْتِ بِخَاْفِقيْ فَتَرْفَّقِيْ

  

يَفْدِيْ هَوَاْكِ بِنَبْضِهِ كَيْ تَسْعَدِيْ

 

يَهْوِيْ بِهِ نَحْوَ الْمَغِيْبِ لِتُشْـرِقِيْ

  

كَمْ مِنْ قُلُوْبٍ مُزِّقَتْ بِصَفِيِّهَاْ


 لَكِنَّهَا عَنْ حُبِّهَا لَمْ تُفْرَقِ


يَغْتَاْلُنِيْ شَوْقِيْ إِلَيْكِ بَلَاْ مَدَىْ

 

فَغَدَوْتُ رَسْماً مِنْ فُضُوْلِ تَحَرُّقِيْ

  

أَوَكُلَّمَاْ أَزْمَعْتُ نَأْياً رَدَّنِيْ 

 

وَلَعِيْ بِكُمْ وَتَلَهُّفِيْ وَتَعَلُّقِيْ ؟!

  

كَمْ ذَا مَدَدْتُ يَدِيْ لِأَخْطَفَ نَجْمَتِيْ

 

 فَأُرَدُّ بَيْنَ مُغَرِّبٍ وَمُشَـرِّقِ !!

  

مَاْ عَاْدَ لِلْقَلْبِ الْجَرِيْحِ وَسِيْلَةٌ


مَزَّقْتِهِ بِالْنَّأْيِ كُلَّ مُمَزَّقِ


تَغْتَاْلُهُ نَاْرُ الْفِرَاْقِ كَرِيْمَةً

 

مَاْ بَيْنَ لَفْحِ تَشَوُّفٍ وَتَشَوُّقِ


لَاْ شَيْءَ أَظْلَمُ مِنْ عُقُوْقِ مُتَيَّمٍ

 

ظَمْآنُ يَرْمُقُ مَنْ يُحِبُّ لِيَسْتَقِيْ


وَحَبِيْبُهُ يَأْبَىْ عَلَيْهِ تَلَاْقِياً


وَيَقُوْلُ وَيْحَكَ مِنْ عُيُوْنِ الْحُدَّقِ


مَا كَانَ قَلْبِيْ غَيْرَ نَبْضِ صَبَابَةٍ

 

لَكِنَّ قَلْبَكِ مُرْغَماً لَمْ يُشْفِقِ


يَأْبَىْ عَلَيْهِ تَعَلُّقاً وَتَمَسُّكاً

 

لَمْ يَرْعَ يَوْماً وُدَّهُ أَوْ يَرْفُقِ


صَدَقَ الْجَمَاْلُ بِكُلِّ رَسْمٍ عِنْدَهُ 


لَكِنَّهُ بِوُعُوْدِهِ لَمْ يَصْدُقِ


قِيْلَ الْمُحَاْلُ مَعَ التَّصَاْبُرِ مُمْكِنٌ 


إِلَّاْ وِصَاْلَكِ لَمْ يَكُنْ بِمُحَقَّقِ


قَاْلَتْ ظَنَنْتَ الدَّهْرَ يَجْمَعُ بَيْنَنَاْ؟


مَا ذَاكَ إِلَّا مَنْ خَيَالٍ مُطْبِقِ


فَإِلَىْ مَتَىْ تِلْكَ الظُّنُوْنُ تَقُوْدُنَاْ

 

أَوَمَا رَأَيْتَ الْشَّيْبِ حَلَّ بِمِفْرَقِيْ ؟!


قُلْتُ الَّذِيْ خَلَقَ الْقُلُوْبَ وَحُبِّهَاْ

 

أَتُرَاْهُ يَأْبَىْ جَمْعَهَاْ أَوْ يَنْتَقِيْ


إِنْ لَمْ يَكُنْ فِى الْعُمْرِ غَيْرُ سُوَيْعَةٍ


لَظَلَلْتُ أَحْلُمُ أَنْ  أَضُمَّكِ مَاْ بَقِيْ


حَتَّى انْقِضَاْءِ الْعُمْرِ أَنْتِ حَبِيْبَتِىْ

 

مَهْمَاْ تَبَاْعَدَتِ الدُّرُوْبُ سَنَلْتَقِيْ

  

***

لذت بالصمت بقلم // محمد كاظم القيصر

 لذت بالصمت 

***************

يامن جعلتني 

ألوذ بالصمت 

في حرم الأماني 

كيف لكلماتي 

أن تتلو بالقصيدة 

تلك المعاني 

أمنية ما أن حلقت 

في سماء الهوى 

رنا العقل 

بكل الأغاني 

وجردتني أناملي 

بين أسطري 

من سطوة الجنون 

وما كنت زاني 

حيث عانقت الحروف 

بشوق الهيام 

وولهي فيها لم تسكنه

جن ولا أتاني 

جعلتني بلا أقدار 

مشتت 

وبالصمت نذر 

على من رآني 

عمر فات ما دريت 

به فكيف بلحظة

كانت عمر أعياني 

أحسست بعدك 

ماجرى 

وحيد واقف قلت 

الزمان نساني 

لم أستدل على طرقاتي

ولم تكن لخطواتي 

ألا أن تلف حول 

المكانِ  

فيامن جعلتني 

ألوذ بلا هدايه 

وثغري هواني 

أحملي لتلك الروح 

مني مبسما 

علني أجد ميلاد 

فرحي وأحزاني 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

صوتك حق بقلم // حسن سبتة

 صوتك حق

**********

 صوتك صوت

 الحق

وأنت شاعر 

بحق

مااقدر اقول

 فيك

  الا  كلمة

 حق

الراجل الأصيل

أصيل على 

حق

سوهاجي

 وصعيدي

 بحق

لا يعرف في

 يوم يظلم

ولا يحيد

 عن الحق

من يخاف الله

لايضيع عنده

 حق


بقلمي حسن سبتة

المحمود بقلم // نصر سيلان

 قصيدة (( المحمود))

 للشاعرنصرسيلان19/2/2021

 هو  عطر به  الكون      تعطر 

هو  قطرآ بهي  الرحمن  امطر 


هؤ   بدرً أضاء   الكون      نورآ 

 وماء  الطهر بل   لطهر   اطهر


 هو  المحمود  حامل كل حمدآ 

محمد  بالصلاة    عليه   نؤجر


 رسول الله  فصلي عليه  عشرآ

 وزدها  بالصلاة  عليه    تظفر 


سنينً  عشر     دعا      لله سرآ

 وبعد العشر  لدين  لله   يجهر


 وحوصر في الشعاب ونال  قهرآ

 وكان  الهجر  والتهجير     أقهر


 وصارع ياأخي في الأرض  كفرآ 

 وسنهُ  في  أحد بالحرب تكسر 


وفي  الخندق  تضى لهو  قصورً

 جيوش الكفر والأحزاب تدحر


 وبعد العسر   جا  اليسر   يسرآ

 وأذن  في  المقام  الله      أكبر الشاعرنصرسيلان19/2/2021

غيداء بقلم // عماد أسعد

 غيداء والوافر

----

تُباغِتُني وتُوغِلُ في كِيانِي

تُهذِّبُني    تُعِيدُ ليَ الصَّوابا


تُكلِّمُنِي وتُولمُ في جَنانِي

وتُوقِدُ نارَها تجلُو اكتِئابا


تُعلِّلُنِي   بٍشلاَّلِ    الأمانِي 

فتَقتَبسُ الجَمالَ بها شَبابا


وتنتحِبُ الجوارحُ من جَفاها

إذا غابَت سَتُكلِمُنِي عِتابا


ولستُ  بها النَّسيُّ وإن تناسَت

وفي الذِّكرى تُجِيبُ لِمن أجابا


لها وَجهٌ على الأرزاءِ يقوَى

من الأرزاءِ تَحمِي من أنابا

 

هي الإيحاءُ من سدَنِ القوافي

وفعلُ الخيرِ أكمَلها ثَوابا


سينجُو في شمائِلها طلوبٌ

وترتعشُ الفرائسُ إن أعابا


فلا مالٌ ولا ذَهبٌ مُصفَّى

له نفعٌ لِمن قصَد الإيابا


لها صوتٌ به المصمُومُ ينبُو

وأبكَمُ قال    مُمتهِناً   ربابا


ويبقى الخلقُ مشدُوهاً شريداً

ولانَسَبٌ لكُم ردَّ الجَوابا


سيسمَعُ صوتَ من نادى صريحاً

ذَوِي الألبابِ قد سمِعُوا الخطابا


هنيئاً للَّذي عرفَ المعاني

وفي يُمناهُ قد حملَ الكتابا


فهذي مِصرُ أمنةٌ لقومٍ

بها دخلوا وما عرَفوا احتِرابا


ويوسفُ من جمالهِ قدَّ حُسناً

فيا أبتاهُ ما ضلَّ الصَّوابا

----- 

د عماد أسعد


أبتي أين أنت بقلم// هلال الحاج عبد

 لسان حال هذه الطفلة وكأنها رأت والدها الشهيد وهي تكلمه :

.......................

أبتي أين أنت

أما علمت

تناثرت أحجار بيتنا

بسبب أحقادهم

ونحن الأن بلا مأوى

كنت تقول لنا

سقطت أقنعتهم

المزيفة وبانت

حقيقتهم ولكن

الله معنا .....

صبرنا واحتسبنا

وتحملنا ولازلنا

نعاني .....أبتي

نم قرير العين

فنحن لنا من

لاينسى عباده

طرفة عين ونحن

 إليه نستغيث

أن يغلق بقدرته

أبواب....حروب

أشعلها الأعداء

نارها مستعرة

حطبها الفقراء

تأكل الأخضر 

واليابس..أبتي

ماتت الأحلام

واسودت بوجوهنا

الأيام ونحن ننتظر

 بفارغ الصبر متى

 يشرق علينا

بنوره ...السلام

...هلال الحاج عبد...العراق

هايبون عتاب بقلم// عيد الجابر حبيب

 هايبون 


عتاب 

ليس السفر قاتلاً للروح أيتها المسافرة في عمق مشاعري . مايقتل الروح ويفني الجسد عندما يرى الحبيب أنه أصبح في مهب الريح تذره رياح النسيان والتهميش. حينذاك تسقط الروح من الجسد كسقوط أوراق الخريف من أمها الشجرة 


بريق الشوق،

برسالة يتيمة 

يعيد عشقه الزائل 


...عبدالجابر حبيب ...


صمت الجسد. بقلم // رفيق مدريك

 صمت الجسد..؟


أعود منك إليك

أعود بهيامي

بشوقي

بعمقي

بصخب صنجات

تهيم بهوى الروح

ودندنة وتر يطرب

صمت الجسد..

أعود إليك باشتياق

باحتراق..

بسنابل قمح

وخيوط شمس

بجدائل 

من غروب الأمس

وجداول

من رحيق النرجس

من كلام الهمس

ونديم الكأس

أعود منك إليك 

بكبريائي

وعشقي

بحمقي

ونبضات صدقي

فما زال الطفل 

بداخلي يحلم 

بهدهدة المهد

الطفل بداخلي 

لا زال بهواك 

يهدي

مازال وفيا 

وعلى العهد

يهوى الأحلام 

كما تهوى الطيور

المهاجرة العودة

لأوكارها بسلم

أعود منك إليك

بحروف أتلوها

في عينيك

أكتبها برضاب

شفتيك

أحفظها في راحتي 

كفيك

أعود منك إليك

وأنا مشتاق إليك

فالشوق لعلع 

لوعة الشك

أعود منك إليك

فمهما تهت عنك

فأنت كوني

سأعود إليك..//


رفيق مدريك

الصويرة  المغرب

عابر سبيل بقلم // رعد الإمارة

 عابر سبيل (أحدهم يهز رأسه أسفاً) 


١ (فخ) 


هل قلت أحبك، هل فعلتُ ذلك وأنتِ نائمة؟ مغمضة العينين مثل قديسة، وأنا احبو صوبك، على أربع أفعل ذلك، ربما علي الإسراع فقط، لطالما اوقعتني عينيكِ المفتوحتين فجأة في شراك اللحظة!.


٢( غيرة) 


لاتطلبي لطفاً مني أن أختار لون ثوبكْ، ذهني ليس معك، قلبي منذ الآن يخفق بقوة، قبضة يدي مكورة، كم علي أن ألكم من المعجبين، حدثيني عن هذا فقط!.


٣(سحابة صيف) 


لم يعد بأمكاني الصمت أكثر من ذلك، أحدهم أوقع ابتسامته أمامي وأنا في سبيلي لجلب أرغفة الخبز الساخنة لأمي، حين عدت تلاشى مثل طيف مبتور ، لكن أبتسامته رافقتني مثل سحابة صيف!.


٤(براءة) 


معلمة الصف الجديدة مسّتْ أصابعي، كنت أجلس في المقدمة ، قالت وهي تزداد انحناءً أكثر من سنبلة القمح الحبلى :

_ أنا أختلف عن بقية زميلاتي السابقات، لا رحمة مع الكسالى، هل كلامي واضح؟ ماذا عنكَ ياشاطر؟. تباً، قالت ذلك وأخذتْ تتجول بعينيها الواسعتين في تضاريس وجهي، لم أهزُ رأسي كما فعل التلاميذ الآخرين، ولم يحمرَّ وجهي حتى وهي تداعب بسبابتها أطراف أصابعي الممدودة، لقد بكيت، هذا أقصى مافعلتْ.


٥(حلم حقيقي) 


لم يعد لي أحد، لحظة، الأمر لم يكن هكذا في الماضي، كنت محاطاً بالألفة وبكثير من الضجة، الآن وحدتي هي من ظلّتْ تؤنس وحدتي، والسكون صار بديلاً للضجة، ربما علي العودة للنوم مجدداً، فقط ريثما يرحل هذا الحلم البغيض، الحلم الحقيقي حد الدهشة!.


٦(وجه لم يعد في الذاكرة) 


لم أكن أتخيل ولا واحد في المليون حتى، أن أراها مجدداً، هذه المرة لم تبتسم بسخرية كما فعلتْ في الماضي وهي تهجرني، هذه المرة حاذتني حتى كادت تلتصق بي، سمعتها تقول لرفيقتها :

_ أنه يشبه شخص، كنت أعرفه!.


٧(أمل) 


على الأرض أجلس، وبعودٍ انكسر للتو، أواصل كتابة أسماء لا أول لها ولا آخر ، ينتابني الضجر، يخضرُّ العود، إنها تمطر أخيراً!.


بقلم /رعد الإمارة /العراق

ققج نديم بقلم // طالب حميد

 نديم 

نام مبكراً ، لاحقه نفس الكابوس ، ( في منتصف الجسر الذي ينشطر فجأةً الى  قسمين ويبقى هو معلقاً في الهواء) ، يستيقظ مرعوباً ، يحاول النوم من جديد لكنه يفشل . إن رأسه ينز  قصصاً مُتعِبة  حسبها مندثرة من الذاكرة . يرجع الى اوراقه وقد أرقه التفكير بعنوان لقصته الجديدة ، يستقر رأيه على  ( بين قوسين )


طالب حميد /العراق

في زمن أبو منهل بقلم // ربيع دهام

 ( في زمن  أبو منهل)


تأخّرَ "أبو منهل"  عن صياحه نصف ساعة ، فتأخرّت الشمس عن شروقها ثلاثين دقيقة.

صرخت الشمس بغضبٍ وهي تعقد ربطة حذائها :

" ما بكَ يا أبا منهلٍ؟ عيّرتُ استيقاظي على منبّه صياحك فخذلتني؟ "

أجابها أبو منهلٍ ، شاهراً عُرْفَهُ بوجهها :

 " أنا الذي يحق لي أن أغضب. عيّرت صياحي على مقياس صباحكِ فخذلتِني ".

سمعهما دوّارُ شمسٍ وهما يتشاجران ، فصرخ بالشمس : 

" وقفت هكذا مثل المومياء أنتظر تحرّككِ لكي أدور ، لكنك تأخرّتِ عن موعدكِ نصف ساعةٍ ، فخذلتني حتى كادت رقبتي أن تتخشّب من الجمود".

أجابته الشمس : " لا توجّه غضبك عليّ. الديك هو المسؤول عن ذاك. إغضب عليه هو ".

ردّ الدُوّار: " وما ذنب أبي منهلٍ؟ أنا أدوزن إيقاع تحرّكي على عزفك أنتِ لا على عزف  دييييك! ".

احتجّ أبو منهل بعنف : " ديييك؟ وماذا تقصد بـِ  دييييك؟ أتستخفّ بالديك يا  دوّار؟ ".

انتصب الدوّار مستشرساً  : " وحدُك دوّار.

 تدور على الدجاجات ، وتتزّوج منهما اثنين وأكثر. ولا تكتفي أبداً بدجاجة واحدة ".

أجابه الديك : " إهتم أنت بشأنك. ودع شأني لي

أما كفاني اتهامات الشمس؟".

فبادرته الشمس : 

 عُد إلى قنِّك قبل أن أجرحك أكثر بكلامي ، فتزعل مني زوجتك الأولى أم فايز ، والثانية أم أحمد ،  والثالثة ، أم سجيع" . 

واحتدم الخلاف بين الدوار والديك والشمس.

 فجأة يصيح بهم الكائن الإنساني ، أبو ملحم ، مالك أكبر بناية في الحي :

" أنت!  وأنت! وأنت!  أرجوكم إخرسوا جميعاً. إسكتوا ولا تنطقوا. واتركونني بهناءٍ أنام.

هذه البناية ملكي. ملكي أنا فقط. فلا تُدخلوا أنواركم وأصواتكم إلى هنا. أسمعتم؟".

استفز كلام أبو ملحم الديك ، فصاح :

" هذه البناية ملككَ؟ ولماذا نقشتَ عبارة " الملكُ لله" على رخامها إذن؟ حيّرتَنا. من المالك؟ أنت أو الله؟".

"وما الفرق؟" ، قال أبو ملحم. 

ثم أرفق سؤاله  بتهديد جديد : " عودوا إلى صمتكم وإلا".

" ومن أنتَ لكي لتهدّدنا؟ " ، صرخ الديك أبو منهل.

" من أنا؟ أنا سيّدكم الإنسان" ، ردّ أبو ملحم.

فوراً صاح أبو منهل : " ومن تظن نفسك أيها الإنسان؟ وكيف نصّبت نفسك سيّد الكون؟ ".

" بل أنا محور الكون" ، أجاب أبو ملحم.

" أيها المغرور المتعجرف المتعالي؟ قد تكون محور زوجتك بهيجة. لكن بالتأكيد لستَ محور الكون. ألم تقرأ كتب الفيزياء؟ هل تعرف كم مجرّةٍ يوجد؟  وهل تدرك عدد الأكوان الموجودة؟ إذهب واقرأ قليلاً. وكفاك جهلاً وتكبّراً. أنت ومجرّتك لا تساويان نقطة ماء صغيرة في محيط الكون الواسع".

زمجر أبو ملحم بصوتٍ يشبه هدير الطيران : 

" أسكت وإلا ذبحتك".

رد الديك : " وماذا تفعل غير ذلك؟ تذبح. تقتل. تقطع. تلوّث. تكذب. تنافق. تثرثر. تدّعي المحبة والحب".

قهقه أبو ملحم مستهزئاً : " أنت تتكلم عن الحب؟ ألم تتزوج ثلاثة دجاجات أيها الرومانسي المُتيَّم؟ أتحب زوجاتك بالتساوي؟ ها؟ هيا أخبرني"

أجابه أبو منهل : 

" هذا ليس من شأنك. لك شريعتك وطقوسك ولي شريعتي وطقوسي. وعندما أتحرّش بنسائك تعال أوقفني".

" أيها النجس اللعين. سأذبحك إن ألقيتَ نظرةً واحدة على نسائي" ، ردَّ أبو منهل.

" أتهددني بالذبح أيها المؤمن الكذوب؟ ".

رمقه أبو ملحم بغضب : " أنا كذوب؟َ!" 

وأكمل أبو منهل حديثه :

 " نعم نعم. وتظنّني لا أعرف؟ كلُّنا في الحي يعرف. تدّعي الإيمان بالله وأنت لا تؤمن إلا بالمال 

والعقارات ".

أجابه أبو ملحم : 

" إخرس يا صاحب الريش المنتوف. أتغار من عقارات أملكها يا مالك عقار "القن"؟  ومن يأبه لك إن كنتَ تعرف أو لا ".

ردّ أبو منهل : 

" من يأبه لي؟ طبعاً لم تعد تأبه لي. بوجود الساعة الإلكترونية ، لم يعد يهمّك صياحي. أنت هكذا أيها الإنسان ، تصادق الكائنات بسبب مصلحة شخصية. 

ثم تدّعي زوراً أنك أعلى الكائنات؟ صدِّقني أنت أبشعها ".

" الله جعل الإنسان على صورته " ، قال أبو ملحم. 

"على صورته؟  تقصد صورة عزرائيل" ، أجاب أبو منهل.

" تكتّم أيها الديك اللعين. وإلا سبيتُ نساءك وهجّرت صيصانك. واغتنمتُ قنّك".

" هيا. أكمل. إظهر ما أنت عليه. ألم أقل أنك شبيه عزرائيل؟".

واحتدم الشجار بين الديك والإنسان.

ثم تدخلت الشمس. تبعها دوار الشمس.

تبعهما معول فلاح كان يحرث حقله.

تبعهم قطيعٌ ذاهب إلى المراعي أزعجته المشادات الكلامية هذه.

واشتبكت الأصوات ببعضها بعضاً.

الشمس قالت : ليتني لم أشرق.

والديك صاح : ليتني لم أصيح.

والدوار قال : ليتني لم أدور.

والإنسان قال : ليتني لم أستيقظ.

والمعول قال : ليتني لم أحرث.

والقطيع قال : ليتني لم أرع.

وعلى وقع  كلمات " ليتني" ، استيقظتُ أنا من حلمي  قبل صياح المنبّه الإلكتروني قرب رأسي.

جلستُ على فراشي. ما هذا الحلم العجيب؟

 نقلني النعاس بصعوبةٍ نحو شباك غرفتي. أزحت الستارة يميناً.  

جدران بجدران بجدران.

لا فجراً أنظر إليه ، ولا دوّار شمسٍ أرمقه ، ولا معولٌ يحكي ، ولا ديكٌ يصيح.

"يا لكآبة هذه المدينة الحزينة ".

صاح المنبّه الإلكتروني فتذكّرتُ صياح أبو منهل.

لفحني هواء المكيّف البارد ، فقلت : "ومن يريد الشمس؟".

رمقتني زهرة إصطناعية كانت في مزهرية ، فأقنعتُ نفسي : "على الأقل لا تثرثر مثل الدوّار".

نظرت لصورة بقرة أعلّقها على الحائط ، ففكّرت بالقطيع في المراعي.

قد لا أعود إلى تلك الحياة لو خيّروني.  اعتدتُ حياتي الإلكترونية الإصطناعية والدليفري وكبسة الزر هذه.

لكن شيئاً ما كان دغدغني من الداخل. 

شعرتُ بحنينٍ كبيرٍ إلى أيام البساطة تلك.


( بقلم ربيع دهام)

القتيل بقلم // سنوسي ميسرة

 القتيل


حبك قنديل أحمر

علقته أصابع الإله بداخلي

قنديل أروع من ألف شمس

لأنه باستقبال دائم مني

لا يعرف كسوفا ... ولا خسوفا

02

حبك عافيتي ... و مرضي

مولدي ومقتلي

صلاتي و توبتي

خنجر ذهبي روحاني

... مدفون في شجني

أكره أن ينركني

و أكره أن يذبحني

03

كأني الآن بلا ماض

كأني أسير هيامي

و بين البلاط والرضى

أعيد انسجامي

أنا ابن الكلمة البسيطة

و شهيد الخريطة

أنا زهرة المشمش العائلية

فيا أيها الحبيب

المعشوق حتى طرف المستحيل

من البدء حتى الجليل

أعد إلي يدي و هويتي

فقد قرر الكون

... أن أكون لحبك قتيل

بقلم : سنوسي ميسرة

الجزائر

صهيل الشعر بقلم // حسن المداني

 صهيل الشعر

                    شعر/ حسن المداني

إنثر  معانيك  في عينيك  منتجعا

 وازرع  أمانيك في  كفيك  مرتفعا 

واعزف مع الفجر عطر الورد قافية

زفت إلى الشعر من هامت به ولعا

يا حافظ العهد في سعد وفي  ترح

دم في دم العهد ميثاقا قد ارتفعا

في مشهد العز  مثل الصرح منتصبا

أو معبد الشمس لا يخش الردى فزعا

يا ناثر الحبر في  قلب الرؤى  دررا

قص شارب الذئب كي يرتد مرتجعا

إلى  الذى  قد  تغشى  قلبه  مرض

هيهات يشفى ولو من حوله اجتمعا

كل الأطباء من عرب  ومن  عجم

مهما توسل !!  أو  مهما  لهم  ركعا

   الجمعة 19 فبراير 2021 م

يسأل عنك من هو لك مشتاق. بقلم // محمد كحلول

 يسأل عنك من هو لك مشتاق.

والسؤال عن الغائب سلام.

رُبَّ سلام يحمل ألف تحية.

إن كان بالوَمَى أو بالكلام.

إنّ كثر الكلام يفقده معناه.

والمعنى ما لم تفهمه تُلامُ.

إنّ اللَبيب بالإشارة يفهم .

لا يجوز لك للمعنى إفهام .

الحياة وإن رأيتها مبتسمة.

لن يدوم ضحك وابتسام.

تأتيك نواكب الدهر بغتة.

والمصائب تحلّ دون إعلام.

ثقل الحياة  للمرء تتعبه.

 يريحك منها صديق همام.

بحثت عن الصديق لم أجد.

رغم معاشرتى عدّة أقوام.

مللت الحياة كلّها وما فيها.

لم يحلو لى فيهـا مـقام .

 مقامى فيها إلاّ إضطرارا .

جسد منهك والروح حطام.

ليت الحياة تنتهى بنومى .

أرحل مودّعا والناس نيام.

الوداع و إن كان به سقم .

هو راحة ووداع دون كلام.

هذه ثرثرة لا أدرى كنهها.

وجع فى النّفس دون آلام.


محمد كحلول:2021/2/20

من أنا بقلم // سالي محمود

 من أنا

*****

في داخلي إمرأة عجوز

حفر الحنين تجاعيده على ملامحها

سكنها الألم وتغلغل في تجاويف روحها 

في داخلي طفلة

شقراء تطير جدائلها

تطل البراءة من عينيها

في داخلي رجل

يبحث عن نفسه في عيوني

ولايجد سوى دمعات حائرة

أبكاني ورحل 

في داخلي شاعرة تفر منها الكلمات

وتعجز عن نظم القصيدة

في داخلي مدينة سكانها أنتم

أشعر بكم واتألم معكم

أسعد بكم 

في داخلي أنت

 يا من ملكت مشاعري

وكتبت لك رسائلي

في داخلي وطن يضمكم

في داخلي حنين إليكم

لكني لا أجدني

فوطني بلا عنوان

ابحث عني داخلك

 ربما أجد وطناً يحتويني

 ‏****

 ‏سالي محمود

حديث الليل ... بقلم // سليمان كاكل .

 حديث الليل ...

بقلم // سليمان كاااامل ...

********************

وصمت الليل يحدثني 

حديث العاشق الحاني


يستشعر ..هوى روحي 

يغني... بحرف وجداني 

......

ويقرأ ....نبض أوردتي 

ليصوغ.... منها ألحاني 


ويراقص... بعض آمالي 

كي تشرد منها أحزاني 

......

حديث الليل... يسعدني 

ويروي بالطيب أفناني 


فيثمر..... وردا له عطر 

شذاه السعد..... بأركاني 

.......

يخلو بي .......يسامرني 

بحديث الشعر.... مزدان 


وبحر الحب.... في قلبي 

وفيه ...نبضي وأوزاني 

......

فيمتع روحي ويسعدها 

بعدما الهم ...أضناني 

...

وبريد الوصل ... ياليلي 

حديثك....... شهده آني 

................................

سليمان كااااامل .....2021/2/19صباح الجمعةء 3:18ص

لا تستسلم بقلم // عطر محمد لطفي

 لا تستسلم


 


تبحث عن قلب يفهمك 

يعرف داخلك ومستوطنك 

تجد صعوبة في العثور عليه 

هو قريب على مد بصرك

تراك ينبض قلبها لك

دون أن تعرف مقصدك

روح سرحت بين أطياف تشغلك 

تستأنس بك وتسايرك 

تلك الأحلام تراودك 

تستبيح عقلك ومبادئك 

أحاسيس كنت تكبتها 

تغرقها في بحر يشملك

تستخرج منها الياقوت 

واللؤلؤ يملأ موطنك

ظلموك حين تكلمت 

عن حب جادت قريحتك 

مسكين أصبحت مجنونا بها 

لكنها تاهت في ملامحك

لا تقل لهم عن حبها

فهم لن يفهموا ما يحمله ودك 

لا تستسلم لهم أبدا أبدا 

سطحية أفكارهم تربكك

ما أسعدها حين اشقاك حبها 

فتعثرت برقة كلماتك 

ما اوفر حظك إن عرفت

أنك تشتاق لنظرة منها تأسرك 

حاجز الصمت بريقها

أصبحت عنتر وقيس حولك

يا ليتها تقل عما يخالجها 

فكلامها يرسم إبتسامتك

تخرج مشاعر قد خبأتها

وتصفح عن ودها بمكمنك

توكل على الله وامضي بها

لا تتراجع تقدم بفرسك

حبا عذريا لقيته عندها

وأكيد أنها ستسعدك

حاول جهدك لن تفشل 

غال عزيز عليها معدنك


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي

بهاء باء بقلم // محمد الباشا

 بهاء باء

= = = = =

بدر باد بريقه بانت بوادره بكل بهاء

بدأ باسما بعث بلهفته بانه بليلة براء

بات بارا بي بعدما بعدت بيننا بيداء

بحت بهواه بأمل باجل بواقع بهي بناء

بقى بعضي بجلا ببدايته باسما بكبرياء

براءة بادرت برسم بؤبؤ بهيج بلا بكاء

باجس بائسة باتت بلا بوادر بالاخلاء

بعثت برسائل باذخة بالغت بالاغواء

بددنا بلقائنا بغي بؤس باق بلا بواء 

براعة بدت بلسما بشرت بأبدية بقاء 

بلقت باب بهجتي بقوة بالغت بالنقاء

بهية بثياب باغزية باهرة بردتها بلقاء

بادرت بانها بارعة بزهوها بحجج بتراء

باء بحرها بانه بكبك برجي باستهزاء 

بلون باهت بث بواكيره بدارا بغضاء

بيد بطاقتي باقية بريئة بالقها بيضاء


بقلمي ..... محمد الباشا

في حضنٍ منّي بقلم // أسامة هوام

 في حضنٍ منّي


كشجرةٍ نَخرتها الكوارثُ

مِثلها أنا 

بينَ أحضانِي رجلٌ آخرُ منّي 

صرخاتُ الطبيعةِ العمياءِ تلفُّنا

وتجتاحُنَا برجفتِها مراحلُ السّرياليةِ في قالبٍ همجيٍّ؛ قارعةً الطبولَ كفاتحٍ عظيمٍ 

من مُعتركٍ جديدٍ لخصمٍ قديمٍ، يرتطمُ رَأسي بكفِّي بصمتٍ مدوٍّ 

فتُعكَسُ لي هيأتي المتبقيةُ مِنّا 

بينَ ذاتينِ /مؤلمة وشفافة/؛ أحملنِي حافيَ القدمينِ؛ بلا ظهرٍ

ونقائضُ الأفكارِ تتهادَنُ ممطرةً كأنّها الصَبُّ؛ تَحشو الأشجانَ في حلقي 

في منتصفِ المشهدِ؛ أنا و المرايا نَختلي بالعدمِ 

وننجبُ، صرخةً واحدةً

وما إن أستدير حتّى يُحلّقَ الدّم ويغورَ العرش

وينجو الجنين

قد يحدثُ غدًا؛ أن أساومَ النّورَ لينبثقَ واهتدي سبيله بقدر ما يكون نقيضهُ شاسعًا بصدري، ليجتمعَ في كُلّي قُبالةَ مَداه

فيضيءُ جسدي، ويلطمَ الرّيحُ قدمي، ثم يُرمَى وجهي 

لتسيلَ وصيّتي 

"لتعش وتنجو من قُبحِ العالم؛ فنسخةٌ واحدةٌ منكَ لا تكفي"

آملُ أن لا أملَّ من تهوُّري في اقتناءِ اللَّممِ؛ فمنَ السَّفاهةِ رؤيةُ الحياةِ كأنّها غيرُ مؤذيةٍ

أنتَ يا من تَراني! 

سأستمرُّ في احتوائِي في ظلِّ العبثيّةِ التي تعصفُ بسُننِ الوجودِ

كالسّوطِ على ظهرِ الكدحِ والتَّرحِ

فقد قيلَ للوصبِ تجسّد فكان أبجر

يا وَجَعي ويا أمسي!

متى ما لمَّتِ الأرضُ من كلِّ أصقاعِها 

خُشارةً زِيمًا

سأنفثُ فيَّ أوارًا ذا لهَبٍ

حتّى تستعرَ أناتُ أنايَ، ويغيبَ اللّونُ العميقُ بداخلي

فتستيقظَ الآلامُ 

وأنامُ أنا حتّى يثمرَ الحزنُ


أسامة هوام

سين وبعد بقلم // كاظم أحمد

 سين و بعد


سألت الأرض السماء  الماء...

فتيممت الأرض ببحر من سماء وماء...

سال في عروقها...

أثلج الصدر...

أطفأ لظى القلب ...

أخرجت بزفيرها الجداول والأنهار... 

تفتقت براعم الخضر والزهر...

تعانقتِ الأرواح بسرور...

بان على وجوه الناس الحبور... 


بقلم كاظم أحمد _ سوريا


غياب بقلم // خديجة فوزي

 غياب


تعلمت كيف أفكر فيك دون أن تشعر..

ولساني ينطق باسمك دون ان تنطق

كيف أصحوا وكيف أنام وكيف أحلم 

كيف أموت في الليلة آلاف المرات دون أن تدرك موتي

سأكتب اسمك على شاهدة قبري 

لاتعاتبتني ان عشقتك الى هذا الحد ..

أنا امرأة بسيطه ليس في حياتها الا أنت ولك وحدك أكتب ..

عاطفتي ياسيدي أعمق من تمحوها الأيام على جدران الزمان

مازلت اساهر الليل واحكي للقمر حكاياتي ..

لأكتب اسمك عند كل صباح بخيوط الشمس...

سأقول لك مازال وجع غيابك يذكرني بك ..هل نسيتني ؟؟؟

خديجه فوزي /سوريا