السبت، 20 فبراير 2021

أحبك بجنون...لكن بقلم // تيسير مغاصبة

 أحبك بجنون...لكن


!


قصة جديدة مسلسلة

(الحوار باللهجة المحكية)


بقلم:تيسيرمغاصبه

-----------‐-------------------------------------------------

          -٣-

        " عودة "


كانت المرة الأولى التي أذهب فيها إلى أماكن كهذه، قال لي زياد مشجعا:


-مرة وحده بس يا صاحبي  بتروح معانا على هذا المكان ورايحه إتكون ليلة العمر،مش رايح تنساها

بحياتك كلها؟


قلت بشوق :


 بالله عليك بتحكي جد .


-وللا شو بتفكر والله بعديها غير إتروح معانا في 

كل مره بنروح فيها هناك ؟


-ليش شو في هناك ؟


-هناك ...ياحبيييييييبي...هناك جنه ..هناك ورد .


*    *     *    *     *     *     *     *     *    *     *


بمجرد وصولنا إلى هناك شعرت كما وأني في مشهد من فلم سينمائي..كان على المدخل رجال 

مفتولي العضلات عرفت أنهم فتوات للحراسة 

والأمن ..وصلت إلى أنفي رائحة المشروبات 

الروحية ودخان السجائر والمعسل والنساء الشبه

عاريات ؛لم اكن اعلم أن المكان سيكون بهذا 

الشكل من المجون والانحرافات، 


شعرت بالقلق الشديد وتأنيب الضمير وفكرت 

بأن أعود أدراجي..بل خفت أن يدمر المكان علينا

من قبل الجماعات الإرهابية، أو حتى أن يخسفه 

الله بنا،


لقد كذبوا علي ..أين الطبيعة الخلابة ورائحة 

الأزهار والماء والخضراء..آه..ماعدى الوجه الحسن..

انه موجود وبكثرة، 


لمحت أربعة فتيات جميلات بينهن واحدة شقراء

ليست عربية كانن ينظرن إلي ويتوشوشن 

ويضحكن ماعدى واحدة كانت نظراتها إلي تختلف

كثيرا ؛أظنها إستطاعت قراءة نظراتي وتفسيرها،


كان صاحبي زياد كعادته كلما رآني شارد الذهن 

يضرب كفه الكبيرة على كتفي ويقول بصوت

مرتفع:


-والله اهلبن تيمور؟


ما أن مرت من أمامي كظبية تظهر كل مفاتنها حتى شعرت أنني قد وقعت  بما يسمى بالحب من النظرة الأولى،


بل والحب للمرة الأولى وعرفت أن الحب في 

واقع الأمر ماهو سوى عذاب وليس سعادة ،

طلبت من زياد أن يقترب برأسه مني كي أهمس 

له بشيء هام ،إقترب مني وفي فمه سحبة طويلة

من نفس الارجيلة لم ينفثها بعد وهمست له وانا 

اشير إليها:


- شو إسم هذيك البنت؟


ضحك ضحكة مرتفعة ونفث الدخان العطر بنكهة

التفاح في وجهي بعد أن كاد أن يختنق وقال:


- شو إسمها؟


-أه شو أسمها.


هههههه ماشي ...ماشي (أستاذ) تيمور ،إسمها 

ليلى ...ليلى  ههههههه هههههههههه؟


(تيمور هو لفظ تودد ومحبة بين الصحبة لأسم 

تامر )


ضحك زياد لفت إنتباهها..نظرت إلينا وضحكت 

ضحكة ساحرة تسلب العقول  كما وإنها تسمع 

كلامنا وشعرت انا  بالحرج. 


*   *    *    *    *    *    *    *    *    *     *    *


بدأت نمرتها في الرقص الشرقي الرائع ،وكانت 

نظراتها موجهة إلي طوال تأدية فقرتها المبهرة، 

كما كنت أنظر أنا إليها بينما اعيننا ترسل القبل من 

بعيد .


نظرت إلى الفتيات الراقصات الثلاثة وبينهن الفتاة

الاجنبية وعندما رأتهن ينظرن إلي ويبتسمن عبست ثم ذهبت إليهن وتحدثت إليهن بحزم ثم تركن 

المكان وذهبن وتفرقن بين الطاولات، 


أما هي فقد تقدمت نحونا، 


نظر زياد إلي بدهشة و تمتم  يقصدني:


-والله إنه داهيه .


(تتبع.....)

تيسيرمغاصبه

٢٠-٢-٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق